دينا يا دينا بوجودك نورتينا

  تناغم جميل ورائع بين الإحساس والأداء  

  

 

Happy birthday to me!/32 years :)

birthday_cake.jpg

وطن واحد دائرة واحدة

d4.jpg

كم أسعدني واسعد غيري بالطبع هذا الانجاز في تقليص الدوائر إلى خمس ، هذا التقليص الذي قلل من بعض الظواهر السلبية ومنها ظاهرة شراء ونقل الأصوات والذي سيؤدى وبلا شك إلى تقليص وصول من لا يستحق أن يمثل هذا الأمة وهذا اقل ما يقال عنهم

 الدوائر الخمس وعلى الرغم في أنها تعتبر خطوة في الطريق الصواب ولكن لها بعض السلبيات ومن هذه السلبيات

أنها تقيد حرية الناخب في استعمال حقوقه الانتخابية في الدائرة التي بها موطنه ، هذا التقيد يجعله يختار موقف سلبي في عدم توفر المرشح الذي يعتقد بأنه جدير بالثقة أو اختيار المرشح غير الأصلح على مستوى البلد

عدم تكافؤ إعداد الناخبين في الدوائر الخمس ، فعدد الناخبين في الدائرة الثانية مثلا 38 ألف بينما عدد الناخبين في الدائرة الخامسة يصل إلى 90 ألف  مما يعنى انه في الدائرة الثانية قد يحصل مرشح على 10 ألاف صوت ويصل إلى مجلس الأمة بينما في الدائرة الخامسة من يحصل على نفس عدد الأصوات لا يصل إلى مجلس الأمة

ولتلافى هذه السلبيات نتمنى إقرار الدائرة الواحدة ، فالنائب يجب أن يمثل الأمة بأسرها بحكم المادة 108 من الدستور حيث تنص على أن عضو مجلس يمثل الأمة بأسرها ،بمعنى انه الأمين المختار لكي يرعى المصلحة العامة على مستوى الدولة لا في حدود منطقة بذاتها وعليه أن يتبنى قضايا وطنه  بجميع طوائفه وقبائله لا فرق بين احد منهم

الدائرة الواحدة تحقق العدالة والمساواة المطلقة لكل من الناخب والمرشح على حد سواء، فحرية الناخب مطلقة في التصويت للشخص الذي يختاره ، والعدالة والمساواة في عدد الأصوات التي يحتاج إليها كل مرشح من دون تفضيل مرشح للفوز على آخر محققة ذلك بصورة مطلقة، إذ أن الفوز لا يمكن أن يتحقق لأي مرشح إذا كان احد غيره من بين المرشحين قد حصل على عدد من الأصوات أكثر منه ولو بصوت

Tagged

 لنا الله ما أحد مسويلنا تاق 

1-Available or single: triple: P double أوامر عليا 🙂

2- Best friend: books

3- Cake or Pie: tea and coffee

4- Essential Items: laptop and mobile

5 – Favorite Color: white

6- Gummi bears or Worms: gummies

7- Home town: Kuwait

8 – Indulgence: reading

9- January or February: October

10 – Kids: five 2 boys and three beautiful girls and I think the sixth is coming 🙂 

11– Life: lovely

12– Marriage

سأل فتى أباة هل يتزوج أو يبقى عازبا ؟

🙂 فأجاب  يا ابني في كل الحالتين حتندم

أحسن منه ماكو 🙂

 13-Number of siblings: 4 amazing brothers and 4 lovely sisters

14- Orange or Apple: apple

15– Phobias: none

16- Favorite Quote: easy come easy go

17- Reason to Smile: watching TV programs especially fashion channel 😉

18– Season: summer

19- Tag three people

ayya

 20- Unknown Fact About Me: sensitive

21- Worst Habit

أحب السهر

22-Your Favorite Food  

hind_2006030366io1.jpg

23– Zodiac

images2.jpg

بعيدا عن السياسه

 أحدى روائع الشاعر الكبير نزار قبانى الى صديقتى

وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي

مفكِّراً بنَوْحكِ الأخيرِ

كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ

كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ

كتبتُ أشياءَ بدون معنى

جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ

مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟

مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟

و كانَ قلبي قبل أن تلوحي

مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ

مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري

حدّاً لأفكاري و لا شعوري

أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي

بغير تاريخٍ و لا مصيرِ

محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي

لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ

أريدُ أن أقيكِ من ضلالي

من عالمي المسمَّم ِ العطورِ

هذا أنا بكلِّ سيئاتي

بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ

كشفتُ أوراقي فلا تُراعي

لن تجدي أطهرَ من شروري

للحسن ثوراتٌ فلا تهابي

و جرِّبي أختاهُ أن تثوري

و لتْشقي مهما يكنْ بحُبِّي

فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

هوامش على دفتر النكسة

قصيدة جميله لنزار قبانى اهديها لكم

كتبت في أعقاب نكسة حزيران (يونيو) 1967

 

 

1

أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه

والكتبَ القديمه

أنعي لكم..

كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..

ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه

أنعي لكم.. أنعي لكم

نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه

2

مالحةٌ في فمِنا القصائد

مالحةٌ ضفائرُ النساء

والليلُ، والأستارُ، والمقاعد

مالحةٌ أمامنا الأشياء

3

يا وطني الحزين

حوّلتَني بلحظةٍ

من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين

لشاعرٍ يكتبُ بالسكين

4

لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا

لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا

5

إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ

لأننا ندخُلها..

بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ

بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ

لأننا ندخلها..

بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ

6

السرُّ في مأساتنا

صراخنا أضخمُ من أصواتنا

وسيفُنا أطولُ من قاماتنا

7

خلاصةُ القضيّهْ

توجزُ في عبارهْ

لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ

والروحُ جاهليّهْ…

8

بالنّايِ والمزمار..

لا يحدثُ انتصار

9

كلّفَنا ارتجالُنا

خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ

10

لا تلعنوا السماءْ

إذا تخلّت عنكمُ..

لا تلعنوا الظروفْ

فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ

وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ

11

يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ

يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..

12

ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا

وإنما..

تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا

13

خمسةُ آلافِ سنهْ..

ونحنُ في السردابْ

ذقوننا طويلةٌ

نقودنا مجهولةٌ

عيوننا مرافئُ الذبابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ

أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..

أن تكتبوا كتابْ

أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ

أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ

فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ

الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ…

14

جلودُنا ميتةُ الإحساسْ

أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ

أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ

هل نحنُ “خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ” ؟…

15

كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري

أن يستحيلَ خنجراً..

من لهبٍ ونارِ..

لكنهُ..

واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ

وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ

يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري…

16

نركضُ في الشوارعِ

نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا..

نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ

نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا..

نمدحُ كالضفادعِ

نشتمُ كالضفادعِ

نجعلُ من أقزامنا أبطالا..

نجعلُ من أشرافنا أنذالا..

نرتجلُ البطولةَ ارتجالا..

نقعدُ في الجوامعِ..

تنابلاً.. كُسالى

نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا..

ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا..

من عندهِ تعالى…

17

لو أحدٌ يمنحني الأمانْ..

لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ

قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ

كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي

ومخبروكَ دائماً ورائي..

عيونهم ورائي..

أنوفهم ورائي..

أقدامهم ورائي..

كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ

يستجوبونَ زوجتي

ويكتبونَ عندهم..

أسماءَ أصدقائي..

يا حضرةَ السلطانْ

لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ

لأنني..

حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي

ضُربتُ بالحذاءِ..

أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي

يا سيّدي..

يا سيّدي السلطانْ

لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ

لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ

ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟

لأنَّ نصفَ شعبنا..

محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..

في داخلِ الجدرانْ..

لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ

من عسكرِ السلطانْ..

قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ..

لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ..

18

لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ

لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ

لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ

لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ..

19

نريدُ جيلاً غاضباً..

نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ

وينكشُ التاريخَ من جذورهِ..

وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ

نريدُ جيلاً قادماً..

مختلفَ الملامحْ..

لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ..

لا ينحني..

لا يعرفُ النفاقْ..

نريدُ جيلاً..

رائداً..

عملاقْ..

20

يا أيُّها الأطفالْ..

من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ

وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ

ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا..

ويقتلُ الخيالْ..

يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ

وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ

لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ

فنحنُ خائبونْ..

ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ

ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ

لا تقرؤوا أخبارَنا

لا تقتفوا آثارنا

لا تقبلوا أفكارنا

فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ

ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ

يا أيها الأطفالْ:

يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ

أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ

وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ…

setstats

1984

1984-movie-bb_a1.jpg  

الحرب هي السلام

الحرية هي العبودية

الجهالة هي القوة 

هذه هي الشعارات الثلاث للحزب الحاكم في رواية 1984 للكاتب جورج أوريل ،واسمه الحقيقي هو إيرك آرثر بلير، صحفي وكاتب بريطاني، كتب العديد من الروايات المشهورة،, ففي هذا الرواية يشير الكاتب إلى الأنظمة الشمولية وكيف تسيطر على شعوبها وبشتى الطرق والوسائل , منها تغير الحقائق في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والشخصية الرئيسية في الرواية هو ونستون سميث الذي يعيش في لندن ويعمل في وزارة الحقيقة

الناس في هذه الدولة ينقسمون إلى قسمين، العمال وأعضاء الحزب الحاكم ، الحزب الحاكم يرأسه الأخ الأكبر دكتاتوري لا يعرف أحد إن كان حقيقة أم مجرد خيال، لكن الناس يرون صوره في ملصقات كبيرة وضعت على الجدران والشوارع وفي المنازل، هذه الملصقات كلها تقول: الأخ الأكبر يراقبك! مصطلح الأخ الأكبر يستخدم الآن في وسائل الإعلام الغربية لدلالة على قضايا التجسس

القصة تبدأ في شهر أبريل من عام 1984م، ونستون في شقته يملك جهازاً يسمى تيليسكرين، وهو شاشة تقوم بوظيفتين، الأولى هي عرض برامج وأغاني وأخبار الحزب الحاكم، والوظيفة الثاني هي مراقبة الناس، ولا يمكن إغلاقها أو حتى كتم صوتها فهي تعمل بشكل دائم، والحزب الحاكم يجند الأطفال ليعملوا جواسيس ضد آبائهم، لذلك يخشى الآباء من أطفالهم أكثر من أي شيء آخر! والحزب الحاكم يعتبر أي فكرة أو خاطرة تخرج من الإنسان بدون قصد هي جريمة يعاقب عليها قانون الحزب، فالإنسان يجب أن يفكر بأفكار الحزب ويؤمن بالحزب ويحب الأخ الأكبر، قد يتحدث الإنسان في نومه ويسمعه أحد أطفاله فيبلغ عنه شرطة التفكير! وهنا يذهب هذا الإنسان ولا يعود، تحرق كل الوثائق التي تتعلق به وكل خبر كتب عنه وكل شيء ولا يعود له أي وجود إلا في ذاكرة الآخرين الذين إن تحدثوا عنه بشيء سيلقون نفس المصير

في كل صباح يقوم ونستون على صوت صافرة يطلقها جهاز تيليسكريين، فيقف أمام الجهاز بعد ثلاث دقائق من الصافرة ويتابع التمارين الرياضية التي تعرضها الشاشة، لكنه رجل في التاسعة والثلاثين من عمره ولا يستطيع إنجاز التمارين بشكل صحيح فتصرخ الشاشة في وجهه تأمره أن يتقن التمارين بنشاط وجدية!

الحزب الحاكم يسيطر على كل شيء، الماضي والحاضر والمستقبل، وأعضاء الحزب الحاكم يحصلون على أفضل أنواع الأطعمة، وليس كلهم يحصلون على ذلك بل المقربين من الإدارة العليا، الكل مراقب وليس هناك أي فرصة للهروب، تعابير وجهك قد تخونك وتؤدي بك إلى سجون شرطة التفكير، التي تعذب المرء وتقتل كل روح فيه وتقتل كل فكرة فيه حتى يؤمن بأن 2+2=5 أو 3!

وقد تناولت قناة دسكفرى هذه الرواية بشرح مفصل  في عد أجزاء

 http://tinyurl.com/2byrh8

وأخيرا للمهتمين الذين يريدون قراءة الرواية الرائعة تفضلوا

http://www.readprint.com/chapter-7600/George-Orwell

الدستور

nq2_pc.jpg 

هاهي جريدة الوطن تقوم بحملتها التضليلية , فقد نشرت على صفحتها الأولى* أن النائب أحمد السعدون أقسم على نهاية نظام حكم للآسرة الحاكمة في دوله الكويت, وذلك إن قاموا بتعديل الدستور , وقد حرف الكلام تحريفا واضحا وذلك جريا على  عادة ما تقوم به هذه الجريدة الصفراء وذلك لأنه لم يتطرق في كلامه لا من قريب ولا من بعيد إلى فكرة تعديل الدستور , وكل ما ذكره أن الغـــاء  الدستور سيؤدى إلى الغاء جميع بنود الدستور , ومن ضمنها العقد بين الشعب والأسرة الحاكمة

*http://tinyurl.com/29godk
…………………………………………………………………………………. 
 

بالأمس دار بيني وبين أحدى الصديقات حوار, وكان الحوار يدور عن الدستور, فكانت تتساءل لماذا لا يتم تعديل الدستور وخاصة وانه امضي عليه 40 سنه ولم يتم تعديله؟فأخبرتها أن السلطة الحالية تريد إلغاء الدستور أو بالأحرى أفراغه من مضامينه , وإنقاص هامش الحرية الموجود ,إلى هنا وانتهى هذا الحوار الجميل, ولكن ما دار بخلدي ما الذي نريد تعديله في هذا الدستور ؟  

أنا عن نفسي ما أريده أن يتغير ويعدل هي المادة الثانية من الدستور 🙂 

فيا ترى ماذا تريدون أن يتم تغيره أو تعديله ؟

photo reading

 The PhotoReading,  is a unique method of processing printed information whereby you obtain a divergent gaze with your eyes and ‘Photo Read’ at approximately a page per second, allowing your subconscious mind to take in information off the printed page for an entire book in 5 minutes or less. Sounds like a pretty substantial claim, and some have even tried to toss PR (PhotoReading) out the window, dismissing it as a hoax, scam, and not worthy of your time.

 With PhotoReading, you subconsciously take in the printed information out of a book, and then consciously ‘activate’ that information upon going back through the material in a number of short passes. How does this work? Well, it works in five very simple steps,

Step 1: Prepare – In the first step of this system, u walks through entering a brainwave frequency state deemed the ‘accelerative learning state,’ or more commonly known as the alpha state. The accelerative learning state is a condition of relaxed alertness where you are loose, free to act, and yet paying attention well and highly proactive in your actions. With this first step, you develop a mindset and attitude of plowing through material without worry, and also developing a purpose for what information you want out of whatever it is you’re reading.

Step 2: Preview – In the preview step, you slide through the information, gathering subtitles, keywords, and trigger words which determine the core content of the book. An interesting fact about many books is that only about 9%-14% of the book is the actual important material for most given purposes in going through them; the rest is much of the time only ‘filler’ material. But no matter what the material is that you’re going through: only a limited portion of the text is necessary for understanding, and this is important to have. Essentially in these first two steps, you’re determining what the book has to offer you, your purpose for going through the book, and also the gist of what the book is all about.

Step 3: PhotoRead – The actual ‘PhotoRead’ step is a lot of fun, for some, and for others this entire thing can be a bit tricky. Through an even focus in the eyes, or a ‘divergent gaze’ you flip through every single page of the book. In putting all the text into an even focus, you’re bypassing any conscious interference that your mind may have in processing the material. Given the concept that the subconscious is virtually infinite in its ability to process information over the conscious mind, this is an important component to the system as a whole. This gaze is essentially the same gaze you give to that of the ‘Magic Eye’ books, or stereogram images.

Step 4: Activate – In ‘Activation,’ you finally go into something that more clearly resembles what the majority of us know to be normal reading. You open the book back up, and through a number of techniques such as Super Reading, dipping, and other terms you’re going through the center columns of the pages, and picking out portions of the material that are important to your purpose and important to what you need to know out of the book. Activation is essentially getting involved and interacting with the material; this is the most active kind of interaction you can take part in out of anything else you’ll see, Activation is all about bringing the book to life, until the book as a whole ‘gels.’

Step 5: Rapid Read -The thing that differentiates rapid reading from normal reading, however, is the fact that this step takes place after the first four steps, and is completely optional. Rapid
Reading is going through the book, reading it, from start to finish when you’ve decided that there’s more you may want from the material than what you’ve already gotten, but you’re just not quite sure what it is you’re looking for.

 

الحسد

 

هى تمنى زوال النعمة أو ما لدى الغير من موهبة وبدلا من التنافس والتطور  تجد الحسود ضعيف الشخصية لا مواهب له وبالأغلب هو شخص غير منتج مريض نفسيا  الميزة الأبرز لدى هذا الشخص هي تصغير الناس وتهميشهم , فتجده يقلل من الشخص الناجح بقوله أن هذا النجاح ليس من صنعه بل من صنع غيرة 

وينقسم الحسد إلى عدة أقسام: منها الحسد في الصحة, والحسد في الجمال, والحسد في الأموال والممتلكات والحسد في المنصب والجاه, وأخيرا حسد الأزواج وطبعا حسد الأزواج يفهم بأن أمرآة ما تحسد أمرآة أخرى على زوجها والعكس صحيح  

الشخص الحسود يكون في الأغلب من أسرة متفككة الأب والأم منفصلين على الصعيد النفسي, لم يعتمد على نفسه فى طفولته , شخصيته لم تستقل بعيدا عن محيط الوالدين فتجده دائم الاعتماد عليهم في أغلب الأمور    

على الصعيد الاجتماعي هل لديه أصدقاء وما هو مستقبله الأسرى ؟  كيف يستطيع تكوين أصدقاء وهمه الأول حسد ما لدا الغير من نعمه ؟؟ 

  أي علاقة اجتماعيه  لكي تتكون لا بد لها من أساس وهو الثقة فكيف تتكون الثقة وهى الأساس  الأول في أي علاقة اجتماعيه وهو  شخص فاقد لهذه الثقة ؟ غالبا ما تجد حياته الأسرية تنتهي بالانفصال  بعد الزواج بفترة قليله والسبب هو عدم التوافق بين الطرفين  

مستقبل الشخص الحسود , لا مستقبل له وما أقصده فهو لا يتطور أو  يتقدم  فجل اهتمامه مراقبه الناس وعدم العمل فبدلا من أن يتخذ الناس المتقدمة حافزا له  للتنافس وتطوير الذات تجده يطلق سهامه يمين ويسارا