إن الحالة الإسلامية في الوقت الراهن ليست حالة عجز مطلق كما قد يُصوَّر أحيانا، ولا هي حالة نهضة مكتملة كما يتمنى آخرون. إنها لحظة انتقالية تتقاطع فيها تجارب صمود مؤلمة مع تجارب بناء ذاتي أكثر هدوءا..


باحث في الاقتصاد السياسي ودراسات الجدوى والدراسات التنموية، المدير التنفيذي للمركز الدولي للدراسات التنموية
إن الحالة الإسلامية في الوقت الراهن ليست حالة عجز مطلق كما قد يُصوَّر أحيانا، ولا هي حالة نهضة مكتملة كما يتمنى آخرون. إنها لحظة انتقالية تتقاطع فيها تجارب صمود مؤلمة مع تجارب بناء ذاتي أكثر هدوءا..

كيف تصاغ القرارات التي تؤثر في اقتصاد العالم؟ ولماذا تدفع دول الجنوب ثمن سياسات لا تشارك في صنعها؟ قراءة في أدوات الهيمنة الحديثة وفرص الجنوب العالمي لبناء نفوذ مستقل ومؤثر..

هل تحولت سياسة “القوة القصوى” الأمريكية إلى مأزق إستراتيجي؟ قراءة في تداعيات المواجهة مع إيران، وتراجع الهيمنة الأمريكية، وصعود توازنات دولية جديدة تعيد رسم المشهد العالمي..

من المرجح ألا تتجه دول مجموعة السبع نحو سياسة فصل اقتصادي كامل عن الصين، لأن حجم الترابط بين الاقتصاد الصيني والاقتصادات الغربية يجعل هذا الخيار بالغ التكلفة، وربما غير واقعي.

الضربة الأميركية لإيران.. حدثٌ خاطف كشف هشاشة الاستقرار الاقتصادي الإقليمي، وأظهر أن قرارات السياسة لا تنفصل عن تدفقات المال ولا عن مصائر الشعوب..

منذ تأسيسها، لم تكن إسرائيل يومًا طرفًا يبحث عن سلام عادل أو استقرار حقيقي في المنطقة.. هي كيان وُلد من رحم العدوان، ولا يعيش إلا على الحروب والاغتيالات، وتدمير أحلام الشعوب..

الضربة الإسرائيلية الأخيرة على إيران تكشف هشاشة الأمن الإقليمي، وتؤكد أن المنطقة بأكملها تقف على حافة انفجار كبير..

حين تجرأت واشنطن على إذلال أوتاوا، لم يكن الرد عبر البيانات أو المؤتمرات، بل جاء من أهدأ سلاح وأقواه: صندوق الاقتراع. كندا قلبت المعادلة، ووجّهت رسالة للعالم: اليمين المتغطرس ليس حتمًا لازمًا..

عاد ترامب إلى البيت الأبيض مشعلًا الحرائق ذاتها التي كادت أن تلتهم الاقتصاد الأميركي قبل سنوات. وبحماسة فتح جبهة مع الصين والعالم، تاركًا الأسواق تهتز، والحلفاء يتراجعون، والمصداقية الأميركية تتآكل..

في وقتٍ تتعاظم فيه الأزمات وتضطرب الأسواق وتتصاعد المخاطر الجيوسياسية، لم يعد العالم يحتمل مزيدًا من العشوائية في القرارات الأميركية..
