111 books
—
23 voters
Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“يسألنى بول اليوار
عن معنى الكلمة
"الحرية"
يسألنى برت بريخت
عن معنى الكلمة
"العدل"
يسألنى دانتى اليجيرى
عن معنى الكلمة
"الحب"
يسألنى المتنبى
عن معنى الكلمة
"العزة"
يسألنى شيخى الأعمى
عن معنى الكلمة
"الصدق"
تتزاحم أسئلتهم حولى، لا أملك رداً
أستعطفهم، و أنام..
حين يهلُ الصباح،
شرد فى الطرقات، الشمس، الأيام
تسألنى القدم السوداء
عن معنى الكلمة
"الصمت”
― شجر الليل
عن معنى الكلمة
"الحرية"
يسألنى برت بريخت
عن معنى الكلمة
"العدل"
يسألنى دانتى اليجيرى
عن معنى الكلمة
"الحب"
يسألنى المتنبى
عن معنى الكلمة
"العزة"
يسألنى شيخى الأعمى
عن معنى الكلمة
"الصدق"
تتزاحم أسئلتهم حولى، لا أملك رداً
أستعطفهم، و أنام..
حين يهلُ الصباح،
شرد فى الطرقات، الشمس، الأيام
تسألنى القدم السوداء
عن معنى الكلمة
"الصمت”
― شجر الليل
“أيها القارئ
هل عرفت أحدث تعريف للإنسان؟!
لقد قيل مرة: إنه حيوان ناطق ثم تبين أن الببغاء تنطق!
وقيل: إنه حيوان ضاحك ثم تبين أن القرود تضحك!
وقيل إنه حيوان عاقل، ثم تبين أن كل الحيوانات تعقل، وإن كان العقل درجات!
وحار العلماء طويلا، فالإنسان كائن حى، يأكل ويشرب وينام ويعقل كغيره من الحيوانات، ولكن المؤكد أن هناك شيئا يميزه عن الحيوان، شىء ارتقى به حتى أصبح هذا السيد الذى يحكم الحيوان والجماد ويقهر الطبيعة!
وأخيرا اهتدى العلماء إلى التعريف الدقيق: الإنسان حيوان ذو تاريخ!
ما معنى ذلك؟! معناه أن الميزة الأولى التى تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هى أن كل جيل من البشر يعرف تجارب الجيل الذى سبقه ويستفيد منها، وأنه بهذه الميزة - وحدها - يتطور وعلى العكس من ذلك الحيوان، فالأسد أو القط أو الكلب الذى كان يعيش فى الأرض منذ ألف سنة لا يمكن أن يختلف عن سلالته التى نراها اليوم فى الصفات والطباع ونوع الحياة.
أنت تستطيع اليوم أن تصطاد الفأر الذى تجده فى بيتك بنفس الطريقة التى كان يتم بها اصطياده منذ زمن قديم: مصيدة وقطعة جبن!
ولو كان فى بيتك عشرة فئران لاستطعت أن تصيدها واحدا بعد آخر، يوما بعد يوم بنفس المصيدة وقطعة الجبن.. ذلك أن الفئران ليس لها تاريخ، ولا تستفيد من تجربة.. هى لا تعرف أن فى اليوم السابق دخل الفأر ليأكل الجبن فأغلقت عليه المصيدة، وهى قد تعرف ولكنها لا تدرك المغزى فلا تتحاشى أبدا قطعة الجبن!
وعلى العكس من ذلك الإنسان، إنه يعرف ما أصاب أسلافه بالأمس، ومنذ مائة سنة، ومنذ آلاف السنين.. فهو قادر على أن يتجنب ذلاتهم ويستفيد من تجاربهم ويضيف إلى اكتشافاتهم وكل جيل لا يبدأ من جديد ولكن يضيف إلى ما سبق وهذا هو التقدم.
على أن الإنسان لا يولد وعبرة التاريخ فى جوفه، ولكنه يتعلم فهو لا يستيطع أن يعرف التاريخ إلا إذا قرأ.. إن كان رجل قانون قرأ ما سبق إليه فقهاء القانون.. وإن كان رجل كيمياء تعلم ما وصل إليه المكتشفون السابقون.. ومن حيث انتهوا يستطيع أن يبدأ، وإن كان مواطنا فإنه يتعلم تاريخ وطنه كله، ويدرك مغزاه، وسر تطوره واتجاه خطواته!
وليس يكفى أن تقرأ حوادث التاريخ لكى تحسب أنك قد تعلمت التاريخ، فالأهم أن تستخلص من هذه الحوادث عبرتها على أى شىء تدل؟! وفى أى طريق يمضى التاريخ؟! فإن ذلك يجعلك تعلم ما سوف يحدث، وما لا يمكن أن يعود، فيجنبك أن تكون رجعيا ويحميك من السير وراء دعوات براقة فات وقتها!
والتاريخ هو الفرق بين الإنسان الواعى وغير الواعى!
الإنسان غير الواعى لا يرى إلا قطعة الجبن، ولكن الإنسان الواعى يرى قطعة الجبن.. ويرى المصيدة!”
― أيام لها تاريخ
هل عرفت أحدث تعريف للإنسان؟!
لقد قيل مرة: إنه حيوان ناطق ثم تبين أن الببغاء تنطق!
وقيل: إنه حيوان ضاحك ثم تبين أن القرود تضحك!
وقيل إنه حيوان عاقل، ثم تبين أن كل الحيوانات تعقل، وإن كان العقل درجات!
وحار العلماء طويلا، فالإنسان كائن حى، يأكل ويشرب وينام ويعقل كغيره من الحيوانات، ولكن المؤكد أن هناك شيئا يميزه عن الحيوان، شىء ارتقى به حتى أصبح هذا السيد الذى يحكم الحيوان والجماد ويقهر الطبيعة!
وأخيرا اهتدى العلماء إلى التعريف الدقيق: الإنسان حيوان ذو تاريخ!
ما معنى ذلك؟! معناه أن الميزة الأولى التى تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هى أن كل جيل من البشر يعرف تجارب الجيل الذى سبقه ويستفيد منها، وأنه بهذه الميزة - وحدها - يتطور وعلى العكس من ذلك الحيوان، فالأسد أو القط أو الكلب الذى كان يعيش فى الأرض منذ ألف سنة لا يمكن أن يختلف عن سلالته التى نراها اليوم فى الصفات والطباع ونوع الحياة.
أنت تستطيع اليوم أن تصطاد الفأر الذى تجده فى بيتك بنفس الطريقة التى كان يتم بها اصطياده منذ زمن قديم: مصيدة وقطعة جبن!
ولو كان فى بيتك عشرة فئران لاستطعت أن تصيدها واحدا بعد آخر، يوما بعد يوم بنفس المصيدة وقطعة الجبن.. ذلك أن الفئران ليس لها تاريخ، ولا تستفيد من تجربة.. هى لا تعرف أن فى اليوم السابق دخل الفأر ليأكل الجبن فأغلقت عليه المصيدة، وهى قد تعرف ولكنها لا تدرك المغزى فلا تتحاشى أبدا قطعة الجبن!
وعلى العكس من ذلك الإنسان، إنه يعرف ما أصاب أسلافه بالأمس، ومنذ مائة سنة، ومنذ آلاف السنين.. فهو قادر على أن يتجنب ذلاتهم ويستفيد من تجاربهم ويضيف إلى اكتشافاتهم وكل جيل لا يبدأ من جديد ولكن يضيف إلى ما سبق وهذا هو التقدم.
على أن الإنسان لا يولد وعبرة التاريخ فى جوفه، ولكنه يتعلم فهو لا يستيطع أن يعرف التاريخ إلا إذا قرأ.. إن كان رجل قانون قرأ ما سبق إليه فقهاء القانون.. وإن كان رجل كيمياء تعلم ما وصل إليه المكتشفون السابقون.. ومن حيث انتهوا يستطيع أن يبدأ، وإن كان مواطنا فإنه يتعلم تاريخ وطنه كله، ويدرك مغزاه، وسر تطوره واتجاه خطواته!
وليس يكفى أن تقرأ حوادث التاريخ لكى تحسب أنك قد تعلمت التاريخ، فالأهم أن تستخلص من هذه الحوادث عبرتها على أى شىء تدل؟! وفى أى طريق يمضى التاريخ؟! فإن ذلك يجعلك تعلم ما سوف يحدث، وما لا يمكن أن يعود، فيجنبك أن تكون رجعيا ويحميك من السير وراء دعوات براقة فات وقتها!
والتاريخ هو الفرق بين الإنسان الواعى وغير الواعى!
الإنسان غير الواعى لا يرى إلا قطعة الجبن، ولكن الإنسان الواعى يرى قطعة الجبن.. ويرى المصيدة!”
― أيام لها تاريخ
“مُنذُ زَمانْ
منذُ اعتدْتَ التفكيرَ كما يعتادُ المُدمِنُ وخزَ الأفيونْ
وأنا أسالُ نَفسي بِضعةَ أسئلةٍ قبلَ النَومْ
أحيانًا، وأنا بينَ اليقظةِ والإغماء
إذ أشعرُ أني أهوى في قاعِ البئر المُعتِمْ
ألقي عني بضعةَ أسئلةٍ مِلحاحة
حتى أهوي، لا يُثقِلُ صَدري شىء
لكني، أيضًا مُنذُ زَمانْ
يتعلّقُ في خيطِ أنفاسي، لا يُفلتُني
حتى يلتفَ على صَدغي و عَيني
هذا الاستفهامُ المُحكَمْ :
"ماذا قد يحدث ؟"
"ماذا قد يحدث ؟"
لكني…
إحقاقًا للحقِ
لا أسألُ أبدًا، لا أسألُ
"ماذا قد تفعلُ؟"
مخنوقًا في كُلِّ مساءٍ بسؤالي أهوى في قاعِ البِئر
وقدِ اعتدتُ النومَ كما يعتادُ المُدمِنُ وخزَ الأفيون..”
― شجر الليل
منذُ اعتدْتَ التفكيرَ كما يعتادُ المُدمِنُ وخزَ الأفيونْ
وأنا أسالُ نَفسي بِضعةَ أسئلةٍ قبلَ النَومْ
أحيانًا، وأنا بينَ اليقظةِ والإغماء
إذ أشعرُ أني أهوى في قاعِ البئر المُعتِمْ
ألقي عني بضعةَ أسئلةٍ مِلحاحة
حتى أهوي، لا يُثقِلُ صَدري شىء
لكني، أيضًا مُنذُ زَمانْ
يتعلّقُ في خيطِ أنفاسي، لا يُفلتُني
حتى يلتفَ على صَدغي و عَيني
هذا الاستفهامُ المُحكَمْ :
"ماذا قد يحدث ؟"
"ماذا قد يحدث ؟"
لكني…
إحقاقًا للحقِ
لا أسألُ أبدًا، لا أسألُ
"ماذا قد تفعلُ؟"
مخنوقًا في كُلِّ مساءٍ بسؤالي أهوى في قاعِ البِئر
وقدِ اعتدتُ النومَ كما يعتادُ المُدمِنُ وخزَ الأفيون..”
― شجر الليل
“the former oppressors do not feel liberated. On the contrary, they genuinely consider themselves to be oppressed. Conditioned by the experience of oppressing others, any situation other than their former seems to them like oppression. Formerly, they could eat, dress, wear shoes, be educated, travel, and hear Beethoven; while millions did not eat, had no clothes or shoes, neither studied nor travelled, much less listened to Beethoven. Any restriction on this way of life, in the name of the rights of the community, appears to the former oppressors as a profound violation of their individual rights – although they had no respect for the millions who suffered and died of hunger, pain, sorrow, and despair. For the oppressors, 'human beings' refers only to themselves; other people are 'things'.”
― Pedagogy of the Oppressed
― Pedagogy of the Oppressed
“كثيراً ما أسأل ماذا كانت السيريالية، و لا أدرى بم أجيب، أحياناً أقول بأن السيريالية قد نجحت فيما هو هامشى و فشلت فيما هو أساسى. (أندريه بريتون) و (ايلوار) و (اراغون) يُعتبرون من بين أفضل الكتاب الفرنسيين فى القرن العشرين، و يحتلون مكاناً جيداً فى جميع المكتبات. (ماكس ارنست) و (ماغريت) و (دالى) يُعتبرون من بين أكثر الرسامين قيمةً و شهرةً، و يحتلون مكاناً جيداً فى المتاحف، لكن المجد الفنى و النجاح الأدبى كانا الشيئين الأقل أهمية بالنسبة لمعظمنا. دخلت الحركة السيريالية -و من غير قصد- فى جميع الفهارس السنوية للأدب و الرسم. أما ذلك الأمر الذى كانت ترغب به أكتر من أى شيء اّخر، رغبة متسلطة، غير قابلة للتحقيق، و هو تغيير العالم، و تبديل شروط الحياة.. فى هذا الأمر الأساسى يكفينا إلقاء نظرة حولنا لكى ندرك مدى إخفاقنا.
و اليوم و نحن نرى هذا المكان الأخير الذى تحتله السيريالية فى العالم, بين القوى التى لا يمكن تعدادها و أمام التجدد المستمر للحقيقة التاريخية, و قد ابتلعتنا أحلام كبيرة كبر الأرض, فإننى أدرك أننا لم نكن شيئاً, لم نكن أكثر من مجموعة صغيرة من المثقفين السليطين, نثرثر فى مقهى و نصدر مجلة. حفنة من المثاليين تتفرق عندما يكون عليها أن تشارك فى العمل بصورة مباشرة و فعالة.”
― My Last Sigh
و اليوم و نحن نرى هذا المكان الأخير الذى تحتله السيريالية فى العالم, بين القوى التى لا يمكن تعدادها و أمام التجدد المستمر للحقيقة التاريخية, و قد ابتلعتنا أحلام كبيرة كبر الأرض, فإننى أدرك أننا لم نكن شيئاً, لم نكن أكثر من مجموعة صغيرة من المثقفين السليطين, نثرثر فى مقهى و نصدر مجلة. حفنة من المثاليين تتفرق عندما يكون عليها أن تشارك فى العمل بصورة مباشرة و فعالة.”
― My Last Sigh
A Song of Ice & Fire Fans
— 5630 members
— last activity Jun 30, 2023 06:43AM
For fan discussion of George R.R. Martin's A Song of Ice & Fire series. Occasionally referred to by the first book of the series, A Game of Thrones. ...more
صالون الأدب الروسي
— 3547 members
— last activity Feb 08, 2022 09:26AM
مجموعة من عشاق الرواية والقصص القصيرة، اتفقت على التجمع لقراءة عيون الأدب الروسي العظيم. حسابنا على موقع تويتر هو : https://twitter.com/adab_ru قناتن ...more
Martin’s 2025 Year in Books
Take a look at Martin’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Martin
Lists liked by Martin










































![[P]](https://images.gr-assets.com/users/1486240560p1/40516522.jpg)


















