Upload
Download free for 30 days
Login
Submit search
البيان الواضح لمذهب السلف الصالح وقفة مع كتاب ثورة الخامس والعشرين من يناير
0 likes
484 views
Om Muktar
ISLAM
Education
Read more
1 of 174
Download now
Download to read offline
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
152
153
154
155
156
157
158
159
160
161
162
163
164
165
166
167
168
169
170
171
172
173
174
More Related Content
PDF
أنواع الشرك
غايتي الجنة
PDF
كيف تقضي يومك ؟
مبارك الدوسري
PDF
رفات القديسين
Smiling Lungs
PDF
تعليق مختصر على لمعة الإعتقاد للشيخ محمد بن صالح العثيمين
غايتي الجنة
PDF
فذكر بالقرآن
Safa Alyousif
PDF
Arabicqt 201711_الخلوة الشخصية_نوفمبر
elhayalaka
PDF
الرضا
مبارك الدوسري
PDF
نظرات قرآنية حول سورة الكهف
Ahmad Alkhouly
أنواع الشرك
غايتي الجنة
كيف تقضي يومك ؟
مبارك الدوسري
رفات القديسين
Smiling Lungs
تعليق مختصر على لمعة الإعتقاد للشيخ محمد بن صالح العثيمين
غايتي الجنة
فذكر بالقرآن
Safa Alyousif
Arabicqt 201711_الخلوة الشخصية_نوفمبر
elhayalaka
الرضا
مبارك الدوسري
نظرات قرآنية حول سورة الكهف
Ahmad Alkhouly
What's hot
(18)
PDF
4246
kotob arabia
PDF
Arabpt 201703_الخلوة الشخصية – مارس
elhayalaka
PDF
4236
kotob arabia
PDF
أيها الطبيب كن داعياً
غايتي الجنة
PDF
لا تكن منهم
مبارك الدوسري
PDF
شرح ثلاثة الأصول
مبارك الدوسري
PDF
منزلة الصحابة في القرآن
F El Mohdar
PDF
أحكام الأضحية
غايتي الجنة
PDF
الدعوة إلى الله أهميتها ووسائلها
مبارك الدوسري
PDF
فضائل الأعمال
أذكر الله يذكرك
PDF
سؤال وجواب في التوحيد والايمان
مبارك الدوسري
PDF
مكانة السنة في الاسلام
مبارك الدوسري
PDF
الدعوات المستجابة
غايتي الجنة
PDF
لذة المناجاة في الصلاة
مبارك الدوسري
PDF
المختارات من المناسابات بين السور والآيات
عرفت فالزم
PDF
دراسة المخارج والصفات جمال القرش
سمير بسيوني
PDF
5436
kotob arabia
PDF
بالشكر تدوم النعم
غايتي الجنة
4246
kotob arabia
Arabpt 201703_الخلوة الشخصية – مارس
elhayalaka
4236
kotob arabia
أيها الطبيب كن داعياً
غايتي الجنة
لا تكن منهم
مبارك الدوسري
شرح ثلاثة الأصول
مبارك الدوسري
منزلة الصحابة في القرآن
F El Mohdar
أحكام الأضحية
غايتي الجنة
الدعوة إلى الله أهميتها ووسائلها
مبارك الدوسري
فضائل الأعمال
أذكر الله يذكرك
سؤال وجواب في التوحيد والايمان
مبارك الدوسري
مكانة السنة في الاسلام
مبارك الدوسري
الدعوات المستجابة
غايتي الجنة
لذة المناجاة في الصلاة
مبارك الدوسري
المختارات من المناسابات بين السور والآيات
عرفت فالزم
دراسة المخارج والصفات جمال القرش
سمير بسيوني
5436
kotob arabia
بالشكر تدوم النعم
غايتي الجنة
Ad
Viewers also liked
(20)
PDF
تنبيه الفطين لتهافت تأصيلات علي الحلبي المسكين والتي خالف بها نهج السلف الأولين
Om Muktar
PDF
قصيدة أنا المقر بأنني وهابي للعلامة الملا عمران بن رضوان الشافعي اللنجي الفارسي
Om Muktar
PDF
النصر العزيز على الرد الوجيز حوار مع عبدالرحمن عبدالخالق
Om Muktar
PDF
موقف الإمامين ابن تيميَّة وابن القيّم من الصُّوفية
Om Muktar
PDF
South Thailand: Politics, Identity, and Culture
Om Muktar
PDF
الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها
Om Muktar
PDF
إثبات صفة العلو لابن قدامة
Om Muktar
PDF
موقف الأزهر الشريف من الشيعة الاثنى عشرية
Om Muktar
PDF
أبو الحسن الاشعري بين المعتزلة والسلف
Om Muktar
PDF
KFC (ไทย) หะลาลหรือไม่?
Om Muktar
PDF
إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني
Om Muktar
PDF
พัฒนาการการเขียนประวัติศาสตร์อิสลามในสังคมไทย (ยุครัฐจารีต-พ.ศ.2511)
Om Muktar
PDF
การ "ยกมือ" ขอดุอาอ์หลังละหมาด (สุนนะฮ์)
Om Muktar
PDF
علماء الشيعة يقولون..! وثائق مصورة من كتب الشيعة
Om Muktar
PDF
The Kharijites : Historical Roots of the Ideology of the Muslim Brotherhood, ...
Om Muktar
PDF
WellLogsAnalysis
Zeyuan Zhu
PDF
Facts on-fellowship
Emma Adams
PPTX
Copy of PP Template
Daniel Laumer
PDF
Dubber Partner Presentation Dec 2014
Justin Absalom
PPTX
Was, were
daniw_23
تنبيه الفطين لتهافت تأصيلات علي الحلبي المسكين والتي خالف بها نهج السلف الأولين
Om Muktar
قصيدة أنا المقر بأنني وهابي للعلامة الملا عمران بن رضوان الشافعي اللنجي الفارسي
Om Muktar
النصر العزيز على الرد الوجيز حوار مع عبدالرحمن عبدالخالق
Om Muktar
موقف الإمامين ابن تيميَّة وابن القيّم من الصُّوفية
Om Muktar
South Thailand: Politics, Identity, and Culture
Om Muktar
الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها
Om Muktar
إثبات صفة العلو لابن قدامة
Om Muktar
موقف الأزهر الشريف من الشيعة الاثنى عشرية
Om Muktar
أبو الحسن الاشعري بين المعتزلة والسلف
Om Muktar
KFC (ไทย) หะลาลหรือไม่?
Om Muktar
إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني
Om Muktar
พัฒนาการการเขียนประวัติศาสตร์อิสลามในสังคมไทย (ยุครัฐจารีต-พ.ศ.2511)
Om Muktar
การ "ยกมือ" ขอดุอาอ์หลังละหมาด (สุนนะฮ์)
Om Muktar
علماء الشيعة يقولون..! وثائق مصورة من كتب الشيعة
Om Muktar
The Kharijites : Historical Roots of the Ideology of the Muslim Brotherhood, ...
Om Muktar
WellLogsAnalysis
Zeyuan Zhu
Facts on-fellowship
Emma Adams
Copy of PP Template
Daniel Laumer
Dubber Partner Presentation Dec 2014
Justin Absalom
Was, were
daniw_23
Ad
More from Om Muktar
(20)
PDF
الردود والتعقبات على النووي في شرح صحيح مسلم
Om Muktar
PDF
بلوغ المنى في حكم الاستمنى
Om Muktar
PDF
الدلائل الوفية في تحقيق عقيدة (النووي)؛ أسلفية أم خلفية
Om Muktar
PDF
التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا وماسونية الإخوان
Om Muktar
PDF
Acts of Terrorism Done in the Name of Islam Do Not Equate to Acts Condoned by...
Om Muktar
PDF
คำวินิจฉัย (ฟัตวา) จุฬาราชมนตรี : บุหรี่
Om Muktar
PDF
Jihad in Two Faces of Shari’ah: Sufism and Islamic Jurisprudence (FIQH) and t...
Om Muktar
PDF
Diseases of the Hearts & their Cures (Ibn Taymiyyah)
Om Muktar
PDF
أمراض القلوب وشفاؤها ويليها التحفة العراقية في الأعمال القلبية
Om Muktar
PDF
(مسألة السماع حكم ما يسمى : (أناشيد إسلامية
Om Muktar
PDF
(الرد على علي حسن الحلبي (رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة
Om Muktar
PDF
عقيدة أهل السنة والجماعة للإمام الترمذي
Om Muktar
PDF
الأمر بالإتباع والنهي عن الإبتداع للإمام السيوطي
Om Muktar
PDF
ความผิดฐานข่มขืนกระทำชำเรา ศึกษาเปรียบเทียบระหว่างกฎหมายอิสลามกับประมวลกฎหมาย...
Om Muktar
PDF
الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية
Om Muktar
PDF
منهج إمام الحرمين في دراسة العقيدة : عرض ونقد
Om Muktar
PDF
منهج الشهرستاني في كتابه الملل والنحل عرض وتقويم
Om Muktar
PDF
الإمام الخطابي ومنهجه في العقيدة
Om Muktar
PDF
منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في العقيدة من خلال كتابه - فتح الباري
Om Muktar
PDF
موقف الشيعة الاثني عشرية من الأئمة الأربعة
Om Muktar
الردود والتعقبات على النووي في شرح صحيح مسلم
Om Muktar
بلوغ المنى في حكم الاستمنى
Om Muktar
الدلائل الوفية في تحقيق عقيدة (النووي)؛ أسلفية أم خلفية
Om Muktar
التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا وماسونية الإخوان
Om Muktar
Acts of Terrorism Done in the Name of Islam Do Not Equate to Acts Condoned by...
Om Muktar
คำวินิจฉัย (ฟัตวา) จุฬาราชมนตรี : บุหรี่
Om Muktar
Jihad in Two Faces of Shari’ah: Sufism and Islamic Jurisprudence (FIQH) and t...
Om Muktar
Diseases of the Hearts & their Cures (Ibn Taymiyyah)
Om Muktar
أمراض القلوب وشفاؤها ويليها التحفة العراقية في الأعمال القلبية
Om Muktar
(مسألة السماع حكم ما يسمى : (أناشيد إسلامية
Om Muktar
(الرد على علي حسن الحلبي (رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة
Om Muktar
عقيدة أهل السنة والجماعة للإمام الترمذي
Om Muktar
الأمر بالإتباع والنهي عن الإبتداع للإمام السيوطي
Om Muktar
ความผิดฐานข่มขืนกระทำชำเรา ศึกษาเปรียบเทียบระหว่างกฎหมายอิสลามกับประมวลกฎหมาย...
Om Muktar
الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية
Om Muktar
منهج إمام الحرمين في دراسة العقيدة : عرض ونقد
Om Muktar
منهج الشهرستاني في كتابه الملل والنحل عرض وتقويم
Om Muktar
الإمام الخطابي ومنهجه في العقيدة
Om Muktar
منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في العقيدة من خلال كتابه - فتح الباري
Om Muktar
موقف الشيعة الاثني عشرية من الأئمة الأربعة
Om Muktar
Recently uploaded
(8)
PPTX
8777952d-95a0-4536-b607-070925cead0a (2).pptx
DinasKesehatanKabKen
PPTX
MATERI PEMELIHARAAN ALAT ALAT KESEHATAN PART 1
hamid arif
PDF
1 клас. Наказ про зарахування 2025/2026 навчальний рік
Ukraine13
PDF
روح التضرعات في العبادة والصلوات
Smiling Lungs
PDF
ATIVIDADE DE LEITURA - CARNÊ DA LEITURA
BeatrizSantosBia
PDF
Maulif addiba terbarukskdhdjdjdiiddiosoksbsb
AsepSaepulanwar4
PPTX
Black Yellow Modern Minimalist Elegant Presentation.pptx
surajsinghnegihld
PPT
SMKswasta419483567-PPT-MORFOLOGI-IKAN.ppt
zammimi48
8777952d-95a0-4536-b607-070925cead0a (2).pptx
DinasKesehatanKabKen
MATERI PEMELIHARAAN ALAT ALAT KESEHATAN PART 1
hamid arif
1 клас. Наказ про зарахування 2025/2026 навчальний рік
Ukraine13
روح التضرعات في العبادة والصلوات
Smiling Lungs
ATIVIDADE DE LEITURA - CARNÊ DA LEITURA
BeatrizSantosBia
Maulif addiba terbarukskdhdjdjdiiddiosoksbsb
AsepSaepulanwar4
Black Yellow Modern Minimalist Elegant Presentation.pptx
surajsinghnegihld
SMKswasta419483567-PPT-MORFOLOGI-IKAN.ppt
zammimi48
البيان الواضح لمذهب السلف الصالح وقفة مع كتاب ثورة الخامس والعشرين من يناير
1.
|™aìÛa@æbîjÛa@@ Ûb–Ûa@ÑÜÛa@kçˆà@@ אא
א
2.
٢ R@
3.
٣ S@ אאא~W »اﺠﺎس رﻓﻀﻚ وإن
ﺳﻠﻒ ﻣﻦ ﺑﺂﺛﺎر ﻋﻠﻴﻚ َ ْ ََ َ َ ِ َ ْ َ َ ِ ْ َ ،وإﻳﺎكَّ ِ وإن اﻟﺮﺟﺎل وآراء ْ ِ َﺑﺎﻟﻘﻮل ﻟﻚ زﺧﺮﻓﻮﻫﺎ َ َ ُ َ ْ َ؛ﻓﺈِن َّ اﻷﻣﺮَ ْ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺒﻟ وأﻧﺖ ﻓﻨﺠﻲﻠُ ٍ َ َ َ ْ َ « ]ﻲﻓ اﻵﺟﺮي أﺧﺮﺟﻪ»اﻟﺮﺸﻳﻌﺔ«)١/١٣٨([
4.
٤ T@
5.
٥ U@ F اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ رب ﷲ
اﻟﺤﻤﺪ,ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ واﻟﻌﺎﻗﺒﺔ,اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ إﻻ ﻋﺪوان وﻻ, وﻟ ﺷﺮﻳﻚ ﻻ وﺣﺪه اﷲ إﻻ إﻟﻪ ﻻ أن أﺷﻬﺪﻪوأﺷﻬﺪ ,ﻣﺤﻤﺪ أنًورﺳﻮﻟﻪ ﻋﺒﺪه اﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﷲوﺻﺤﺒﻪ آﻟﻪ وﻋﻠﻰوﺳﻠﻢ. وﺑﻌﺪ.. أﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺨﻔﻰ ﻓﻼٍﻳﻤﺮ ﻣﺎﱡدوﻟﻬﻢ ﰲ اﻵن اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن ﺑﻪ,ﻳ وﻣﺎُﻗ ﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﺨﻄﻂِﺒﻞ اﷲ أﻋﺪاء;ﻣﺼﺪاﻗًوﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺒﺎرك ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺎ:﴿dcba`_~ fe﴾]اﻟﺒﻘﺮة:٢١٧[.ﻣﺼﺮ ﰲ اﻷﺣﺪاث وﻗﻌﺖ وﻗﺪ,اﻟﻨ واﺧﺘﻠﻒﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺎس ﻣﺆﻳﺪ ﺑﻴﻦٍوﻣﻌﺎرض,ﺑ وﻗﺪَﻛﻞ ﺴﻂﱞﺣﺠﺘﻪ,ﻋﻨﺪه ﺑﻤﺎ وأدﻟﻰ,ﺗﻤﻀﻲ اﻷﻳﺎم زاﻟﺖ وﻣﺎ, ﻳﺘﺴﻊ واﻟﺨﻼف,واﻟﻔُﺗﺰﻳﺪ ﺮﻗﺔ,رﻣ ﺣﺘﻰﻰﺑﻌﻀ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﻨﺎسًاﻟﻜﻠﻤﺎت ﺑﻘﻮارص ﺎ, اﻟﻌﺒﺎرات وﺷﻨﺎﺋﻊ,وﺗﻌ ﺗﺒﺎرك اﷲ أﺳﺄلﺎﺷﻤﻠﻨﺎ ﻳﺠﻤﻊ أن ﻟﻰ,ﻛﻠﻤﺘﻨﺎ وﻳﻮﺣﺪ,وﻟﻲ إﻧﻪ ذﻟﻚﻋﻠﻴﻪ واﻟﻘﺎدر. ﺛﻏﻼﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎب ﺻﺪر ﻢ»رؤﻳﺔ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ واﻟﻌﺮﺸﻳﻦ اﺨﻟﺎﻣﺲ ﺛﻮرة ﺮﺷﻋﻴﺔ«ﻟاﻟﻤﻘﺼﻮد ﻋﺒﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﻀﻴﻠﺔ وﺗﻘﺪﻳﻢ ,ﺟﺎﺑﺮ ﻤﻤﺪوح,ﺗﻜﻠﻢ وﻗﺪ رأﻳﻪ ﻓﺬﻛﺮ اﻟﻤﺼﻨﻒﻋﻦأﺣﺪاث,ﻣﺼﺮﻗ وﻟﻮَﺼَﻋﻦ ﻛﻼﻣﻪ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﺮﻣﺼﺮ أﺣﺪاث, رأﻳﻪ وذﻛﺮ,اﻷدﻟﺔ ﻣﻦ ﻳﺮاه ﺑﻤﺎ وأﻳﺪهﻓﻠﺮﺑﻤﺎاﻟﺨﻄﺐ ﻫﺎن;اﺗﻔﻘﻨﺎاﺧﺘﻠﻔﻨﺎ أم ﻣﻌﻪ,ﻟﻜﻨﻪ ﻋ ﺗﻜﻠﻢﻦﺧﻄﻴﺮة ﻣﺴﺄﻟﺔ:اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺣﻜﻢ وﻫﻲ,زﻣﺎن ﰲ وﻟﻮ اﻟﺨﻼﻓﺔ,ﻫﻮ ﻳﻘﻮل ﻛﻤﺎ أو)ص٨٢:(»اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻟﻨﻈﺎم اﻟﺨﻼﻓﺔ ﻇﻞ ﰲ أي اﻹﺳﻼﻣﻲ«,ﻳﻘﻮل ﻛﻤﺎ أو)ص١٢٠:(»ﻇﻠﻤ اﻟﻈﺎﻟﻢ اﻟﺤﺎﻛﻢًﻗﻮاﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻮد ﻻ ﺎ ﺑﺎﻟﻨﻘﺾ اﻟﺪﻳﻦ,اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﺠﻤﻬﻮرواﻟﺴﻣﺸﺮوع ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج أن إﻟﻰ ﻠﻒ«.
6.
٦ V@ وﻫﺬااﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه اﻟﺬي
اﻟﻜﻼمﻛﻼمٌاﻟﺨﻄﻮرة ﻏﺎﻳﺔ ﰲ,ﻳ وﻫﻮ ﻻﺳﻴﻤﺎُﻨﺸﺮﻋﻠﻰ ﻟﻠﻜﺘﺎب ﻗﺪم ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺜﻘﻮن ﻣﻤﻦ اﻟﺸﺒﺎبﱠ,اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ ﻫﺬا أن ﻳﻌﺘﻘﺪون وﻗﺪ,وﻟﻤﱠﺎ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺮ ﻛﺎنﻫﺬا,أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻫﻮ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ وﻛﺎن اﻟﺠﻮر,رأﻳﺖُﺗﻌﻘ دون ﻓﻘﻂ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ اﻟﻤﺼﻨﻒ أﻧﺎﻗﺶ أنُﺐٍ;ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﻘﺐ إﻟﻰ ﺗﺤﺘﺎج ﻣﺴﺎﺋﻞ,ﻣﺼﺎدﻣﺔ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺎ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه اﺧﱰت وإﻧﻤﺎﺻﺮﻳﺤﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ رﺿﻮان اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻟﻤﺬﻫﺐ. ﺟ وﻗﺪﻌﻠﺖُﻫﺬهاﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔرداﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻋﻨﺪه اﺷﺘﺒﻬﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ا,ﻣﺬﻫﺐ ﻣﻦ وﻇﻨﻬﺎ اﻟﺴﻠﻒ,ﻓﱰﻓﻘﺖُاﻟﺮد ﰲرﺟﺎءَاﻟﻨﻔﻊ,وﻟﺴﺖُاﻷول ﻗﺎل ﻛﻤﺎ أﻗﻮل: ﺟﻬﻠـــﻪ ﻷﻛـــﺮم ﺣﻠـــﻲﻤ ﻗﺒـــﺄتُ ْ َ َ وأﻋﺮﺿـــﺖُﻣﻘﺎﺗﻠـــﻪ ﺑـــﺎد وﻫـــﻮ ﻋﻨـــﻪٍ اﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ أﻗﻮل وﻟﻜﻨﻲه:»اﻷﻣﺮ ﻓﻲ اﻟﺮﻓﻖ ﻳﺤﺐ اﷲ إنِ ْ ﱢَ ْ ِ َِ ْ ﱡ ُ َ ﱠ ِﻛﻠﻪِ ﱢ ُ«أﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎريﻣﻦﺣﺪﻳﺚﻋﺎﺋﺸﺔل. ﻳﻬﺪﻳﻨﺎ أن اﷲ أﺳﺄلﺳﻮاء وإﻳﺎهاﻟﺼﺮاط,ﺟﻨﺘﻪ ﰲ اﻵﺧﺮة ﰲ وﻳﺠﻤﻌﻨﺎ,ﻛﻞ ﻋﻠﻰ إﻧﻪ ﺷﻲءﻗﺪﻳﺮ,ﺟﺪﻳﺮ وﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ,اﻟﻮﻛﻴﻞ وﻧﻌﻢ ﺣﺴﺒﻨﺎ وﻫﻮ. אא @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@Þbà×@åi@†àª@†Ûb@åi@ïìîÛa@ @
7.
٧ W@ אW »ﻛﺬﺑ أﺷﺎﻋﻮاًوﲠﺘﺎﻧ
ﺎًاﻟﺸﺮع ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات أن ﺎ,اﻟﻐﻮﻏﺎء ﻓﻌﻞ وأﳖﺎ, اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺮوج ﻫﺬا أن اﻟﻨﺎس ﺑﻴﻦ وأﺷﺎﻋﻮا,ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻨﺰل ﺳﻮف اﻟﻤﺼﺎﺋﺐ وأن ًﱰﺗاﷲ أواﻣﺮ ﻋﺼﻴﺎن ﺟﺮاء ﻣﻦ اﺳاﻟﻤﺰﻋﻮﻣﻴﻦ اﻷﻣﺮ أوﻟﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﰲ ﺒﺤﺎﻧﻪ,ﻟﻴﺖ وﻳﺎ وﻓﻘﻂ اﻟﻔﺘﻮى ﻋﻨﺪ اﻧﺘﻬﻰ اﻷﻣﺮ;ﻛﺬﺑ أﺷﺎﻋﻮا وﻟﻜﻨﻬﻢًوزور ﺎًواﻓﱰاء اًﻫﺬه أن اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﱡﺮﱡﻋﺎر ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﻫﺎتز ﻋﻠﻴﻬﻢﻋاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ أﳖﺎ ﻤﻮا!!وزﻋﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ وﻏﻼأﻧﻪ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إﺟﻤﺎع;اﻋﺘﻤﺎدًﺣﺠﺮ اﺑﻦ واﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﻨﻮوي ﻟﻺﻣﺎم ﻛﻼم ﻋﻠﻰ ا. اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﺑﻌﺾ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا ﺑﺄن اﻟﻘﻮل ﻳﻜﻔﻲ ﻛﺎن وﻗﺪ,راﺣﻮا ﻟﻜﻨﻬﻢﻳﺮوﺟﻮن اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﺻﺎﺣﺐ ﻛﻼم وﻧﺺ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ رأﻳﻬﻢ أن,أن واﻟﻌﺠﻴﺐ ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ إﻣﺎﻣﻪ ﺧﺎﻟﻒ وﻗﺪ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﺣﻨﻔﻲ اﻟﻄﺤﺎوي اﻹﻣﺎم,ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻣﺎم ﺧﺎﻟﻒ ﺑﻞ أﺻﺤﺎﲠﻢ وﻛﺒﺎر ﻋﻨﻪ رواﻳﺔ ﰲ وأﺣﻤﺪ واﻟﺸﺎﻓﻌﻲ,اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﺟﻤﻬﻮر ﻫﻢ وﻫﺆﻻء واﻟﺴﻨﺔ,ﺗﻘﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﺤﺎوي ﻧﻘﻠﻪ ﻟﻤﺎ وأﻋﺠﺐﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻣﺮﺟﺌﺔ ﻣﺬﻫﺐ ﻳﺮ اﻹﻳﻤﺎن;ﻓﻬﻞﺧواﻓﻘﻮه أم ﺎﻟﻔﻮه?!ﻗﻮﻻ ﺟﻌﻠﻮه وﻫﻞًﺛﺎﻧﻴًاﻹﻳﻤﺎن ﰲ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ ﺎ?! وﻗﻄﻌًوﻧﺠﻠﻪ اﻟﻄﺤﺎوي ﻗﺪر ﻧﻌﺮف ﻧﺤﻦ ﺎ,ﻛﻼﻣﻪ ﺳﻮى ﻳﻌﺮف ﻻ ﻣﻦ ﻣﻊ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻜﻦ ﻫ ﺑﺄن وﻳﺰﻋﻢاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة ﺬه,اﻟﺨ ﻣﻜﻤﻦ وﻫﺬاﻛﻼﻣﻬﻢ ﰲ ﻄﻮرة,ﺟﻌﻠﻮا أﳖﻢ ﻓﻠﻮ اﻟﺨﻄﺐ ﻟﻬﺎن ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﺧﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ,ﺟﺮﻳﻤﺘﻴﻦ ارﺗﻜﺒﻮا ﻟﻜﻨﻬﻢ:اﻷوﻟﻰ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا أن زﻋﻤﻬﻢ,ﺷﻨﻴﻌﺔ ﻣﻐﺎﻟﻄﺔ وﻫﻲ«. ﻗﻠﺖُ:اﻟﻔﺎﺿﻞ اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه ﻣﺎ ﻫﺬا!ﺑﺤﺮوﻓﻪﻛﺘﻴﺒﻪ ﻣﻦ)ص٢٤−٢٥(وﻣﻊ وﻗﻔﺎت اﻟﻜﻼم ﻫﺬا: אאW ﻣﻊاﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﻮل:»أﺷﺎﻋﻮاﻛﺬﺑًوﺑﻬﺘﺎﻧ ﺎًﺎاﻟﺸﺮع ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات أن«. ﻗﻠﺖُ:ﻛﻨﺖُﻫﻲ اﻟﺘﻲ اﻟﻘﺎﺳﻴﺔ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻫﺬه ﻳﺘﺠﻨﺐ أن اﻟﻔﺎﺿﻞ ﻟﻠﻤﺼﻨﻒ أﺣﺐ اﻟﻤﻮﺟﻮد اﻟﺘﺼﺪع زﻳﺎدة إﻟﻰ داﻋﻴﺔ,ﻓﺈنﱠﻣﻦﻳﻔﺘﻲﺑﺄن)ﺗﺠﻮز ﻻ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات(أن إﻣﺎ
8.
٨ X@ اﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻜﻮن;أﺻﺎب
ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺜﺮﻳﺐ ﻻ ﻓﻬﺬاأﺧﻄﺄ أو )١( ,اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ ﻫﻮ ﺑﻞ ﻛﻐﻴﺮﻫﺎأﺟﺮ ﺑﻴﻦ ﻳﺪور اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻣﻦوأﺟﺮﻳﻦ,ﻣﻘﻠﺪ ﻳﻜﻮن أن وإﻣﺎًا,ﻻ ﻓﻬﺬاﻋﻠﻴﻪ ﺣﺮج أﻳﻀًﺎ,ﻛﺎن إن ﻻﺳﻴﻤﺎﻗﺪاﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻛﺒﺎر ﻗﻠﺪ,اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻛﺒﺎر أن ﻳﻌﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ واﻟﻤﺼﻨﻒ ﻳﺤﺮﻣﻮﳖﺎ,ﻟﻜﻨﻪﺣﺎﺷﻴﺔ ﰲ ﻫﺬه ﻓﺘﻮاﻫﻢ ﻋﻦ ﻗﺎل)ص٥٥:(»ﺑﺎز اﺑﻦ ﻛﺎﻟﺸﻴﺦ ﻟﻬﺎ اﻟﻤﺎﻧﻊ, ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ واﺑﻦ,واﻷﻟﻋﻠﻠﻮا ﺒﺎﲏﺑﺎﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺸﺒﻪ ذﻟﻚ,ﺟﺪ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺣﺠﺔ وﻫﺬها,ﻳﻈﻬﺮ اﻟﺴﻨﺔ ﻧﺼﻮص ﻣﻦ ﺿﻌﻔﻬﺎ,وﻣأﺧﺮى ﻣﻮاﺿﻊ ﰲ اﻟﺠﻠﺔ ﻫﺆﻻء ﻛﻼم ﻦ«. ﻗﻠﺖ:ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻋﻠﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎر اﻟﺘﺸﺒﻪ,ﻓﻀﻼًﺟﺪ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻛﻮﳖﺎ ﻋﻦا,ﻫﻮ ﺑﻞ أﺻﻞٌاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻨﺪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻗﺎﺋﻢ,ﺿﻌﻴﻔ ﻳﻜﻮن وﻛﻴﻒًواﻟﻨﺒﻲ ﺎهﻳﻘﻮل:»ﺗﺸ ﻣﻦَ َ ْ َﺒﻪَ ﱠ ﺑِﻣﻨﻬﻢ ﻓﻬﻮ ﻘﻮمْ ُ ُْ ِ َ َْ ٍ َ«وﻏﻴﺮه داود أﺑﻮ أﺧﺮﺟﻪ. وﻗﺪﻗﺎلاﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦاﺗﻴﻤﻴﺔ ﺑﻦ~ﰲ»اﻟﺼﺮاط اﻗﺘﻀﺎءاﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ«:»وﻫﺬا ﲠﻢ اﻟﺘﺸﺒﻪ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻳﻘﺘﻀﻲ أﻧﻪ أﺣﻮاﻟﻪ أﻗﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ,ﻳﻘﺘﻀﻲ ﻇﺎﻫﺮه ﻛﺎن وإنﻛﻔﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﰲ ﻛﻤﺎ ﲠﻢ اﻟﻤﺘﺸﺒﻪ:﴿SRQPO﴾«. ﻗﻠﺖ:اﻟﺘﻌﻠ أن ﻳﻘﺼﺪ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻛﺎن وإنﻗﻮﻳ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺘﺸﺒﻪ ﻴﻞﺎ;اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻷن اﻟﺘﺸﺒﻪ ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ,ﻳ ﻟﻢ ﻣﻨﻪ دﻋﻮى ﻓﻬﺬهُدﻟﻴﻼ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻘﻢً,ﻣﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻳﺬﻛﺮ وﻟﻢ ﺟﻮازﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل ﻣﺎ اﻟﺴﻨﺔ ﻧﺼﻮص)٢( أﺳﺒﺎب ﻣﻦ أن اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﻼم ﰲ وﺳﻴﺄﰐ , وﺟ ﻋﺪم ﺗﺤﺮﻳﻤﻬﺎاﻟﻨﺼﻮص ﻮداﻟﺠﻮاز ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﺘﻲ. ﺛﺎﻧﻴًﺎ:إاﻟﻜﺒﺎر اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ نﻓﻘﻂ اﻟﻌﻠﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻳﺤﺮﻣﻮا ﻟﻢ,ﻋﻠﻠﻮا ﺑﻞ ﻋﻠﻞ ﺑﻌﺪة ذﻟﻚ,اﻟﻔﺘﺎ ﻫﺬه ﺑﻌﺾ ﻟﻪ أذﻛﺮ أن اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻟﻲ وﻟﻴﺄذنﻫﺬه ﻋﻠﻰ ﻟﻨﻘﻒ وى ﻛﻼﻣﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻞ: ١)(ﻗﻠﺖ:ﺗﻨﺰﻻ ﻫﺬاًﻷﻣﺮ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ وﻳﻜﻔﻲ ,ﺳﺎﺋﻎ ﻏﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺨﻼف وإﻻ ,اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲهﺑﺎﻟﺼﱪ. ٢)(ﺑﻪ ﻳﺤﺘﺞ ﻣﻤﺎ أورده ﻓﻴﻤﺎ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻳﺘﺴﻊ ﻻ واﻟﻤﺠﺎل;ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺚ ﻗﺼﺮت ﻷﻧﻨﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻛﻤﺎ اﻟﻜﺒﺎر ﻟﻜﻼم ﻋﺮﺿﻪ ﻟﻌﺪم اﻟﻨﻘﻄﺔ ﻫﺬه ذﻛﺮت وإﻧﻤﺎ ,اﻟﺨﺮوج ﻣﺴﺄﻟﺔ,ﻟﻠﻨﺎس ﺻﻮر ﺣﺘﻰ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻳﺤﺮﻣﻮا ﻟﻢ أﳖﻢاﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﻌﻠﺔ إﻻ,ﻋﻨﺪه ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻬﻲ ذﻟﻚ وﻣﻊ,اﷲ ﻓﺴﺒﺤﺎن!.
9.
٩ Y@ ١− א א
אא א א )١٩٩٣٦(W س:اﻟﻤﻈﺎ ﺗﻠﻚ وﻛﺎﻧﺖ ,ﻣﻈﺎﻫﺮات ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ ﰲ اﻷﻋﻮام ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﻫﺮات اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت ﰲ ﺷﻲء ﻛﻞ ﻳﺄﺧﺬون ﻓﻜﺎﻧﻮا ,واﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت ﺑﺘﺨﺮﻳﺐ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ, أﻳﻀ وأﻧﺎًﻛﺘﺒ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت ﺑﻌﺾ ﻣﻦ وأﺧﺬت ,اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺗﻠﻚ ﰲ ﺷﺎرﻛﺖ ﺎًﺎ وﻣﺼﺤﻔًﺗﻔﻴﺪﲏ أن ﺳﻤﺎﺣﺘﻚ ﻣﻦ وأرﻳﺪ ,ﻳﺠﻮز ﻻ ذﻟﻚ أن ﻋﺮﻓﺖ اﻟﺘﺰﻣﺖ وﺣﻴﻨﻤﺎ ,ﺎ اﻟﻤﺼﺤﻒ وﺧﺎﺻﺔ اﻟﻜﺘﺐ ﲠﺬه أﻓﻌﻞ ﺑﻤﺎذا?وﺷﻜﺮًوﺟﺰاﻛﻢ ,اﺧﻴﺮ اﷲًا. ج:»ﺣﻖ ﺑﻐﻴﺮ أﺷﻴﺎء ﻣﻦ أﺧﺬﺗﻪ ﻣﺎ ﺗﺮد أن ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺠﺐ,أو ﺗﻤﻠﻜﻪ ﻟﻚ ﻳﺠﻮز وﻻ ﺑﻪ اﻻﻧﺘﻔﺎع,أﺻﺤﺎﺑﻪ ﺗﻌﺮف ﻟﻢ وإن ,إﻟﻴﻬﻢ رده وﺟﺐ أﺻﺤﺎﺑﻪ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﺈنﺗﺴﺘﻄﻊ وﻟﻢ اﻟﻜﺘﺐ ﻫﺬه ﺑﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﺗﺘﺨﻠﺺ ﻓﺈﻧﻚ إﻟﻴﻬﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞﻣﻨﻪ ﻳﺴﺘﻔﺎد ﻣﻜﺎن ﰲ واﻟﻤﺼﺎﺣﻒ; اﻟ أو اﻟﻤﺴﺠﺪ أو اﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻛﻤﻜﺘﺒﺎتاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻴﻚ وﻳﺠﺐ ,ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻤﻜﺘﺒﺎت اﻟﻨﺼﻮح,اﻟﻌﻤﻞ ﻫﺬا ﻟﻤﺜﻞ اﻟﻌﻮدة وﻋﺪماﻟﺴﻴﺊ,وﺣﺪه ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﷲ اﻟﺘﻮﺟﻪ ﻣﻊ, ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ واﻻﺷﺘﻐﺎل,اﻟﻌﺒﺎدة ﻧﻮاﻓﻞ ﻣﻦ واﻟﺘﺰود,ﻳﻌﻔﻮ أن اﷲ ﻟﻌﻞ ;اﻻﺳﺘﻐﻔﺎر وﻛﺜﺮة ﻋﻨﻚ,ﺗﻮﺑﺘﻚ وﻳﻘﺒﻞ,أﻋﻤﺎﻟﻚ ﺑﺼﺎﻟﺢ ﻟﻚ وﻳﺨﺘﻢ,وﻣﺴﻠﻤﺔ ﻣﺴﻠﻢ وﻛﻞ ﻧﻨﺼﺤﻚ ﻛﻤﺎ ﺑﻣﺎﻻ ﺗﺤﱰم ﻻ اﻟﺘﻲ اﻟﻐﻮﻏﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻫﺬه ﻋﻦ ﺎﻻﺑﺘﻌﺎدًﻧﻔﺴ وﻻًﻋ وﻻ ﺎِﺮْﺿًوﻻ ,ﺎ ﺗﻤُﺖﱡﺑﺼﻠﺔ اﻹﺳﻼم إﻟﻰ;ودﻧﻴﺎه دﻳﻨﻪ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﻟﻴﺴﻠﻢ,وﻣﺎﻟﻪ وﻋﺮﺿﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ وﻳﺄﻣﻦ. وﺳﻠﻢ وﺻﺤﺒﻪ وآﻟﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﷲ وﺻﻠﻰ ,اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ وﺑﺎﷲ«. واﻹﻓ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮث اﻟﺪاﺋﻤﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔﺘﺎء. ﻋﻀﻮ/زﻳﺪ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻋﻀﻮ/اﻟﻔﻮزان ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻀﻮ/ﻏﺪﻳﺎن ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﺎﺋﺐ/اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ/ﺑﺎز ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ
10.
١٠ QP@ ٢−אאW ﻗﺎل~ﻲﻓ»اﻟﻔﺘﺎوى ﺠﻣﻤﻮع«)٦/٤١٨(: »ﲠ
وﻳﻠﺤﻖﺷﺮ ﺗﺴﺒﺐ ﻗﺪ اﻟﺘﻲ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻗﺪ ﻣﺎ اﻟﺒﺎب ﺬاا ﻋﻈﻴﻤًاﻟﺪﻋﺎة ﻋﻠﻰ ﺎ,ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ واﻟﻤﻈﺎﻫﺮات واﻟﻬﺘﺎﻓﺎت اﻟﺸﻮارع ﰲ ﻓﺎﻟﻤﺴﻴﺮات واﻟﺪﻋﻮة ﻟﻺﺻﻼح اﻟﻄﺮﻳﻖ,واﻟﻤﻜﺎﺗﺒﺔ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖﺑأﺣﺴﻦ ﻫﻲ ﺎﻟﺘﻲ, اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺘﻨﺼﺢواﻷﻣﻴﺮاﻟﻄﺮﻳﻖ ﲠﺬا اﻟﻘﺒﻴﻠﺔ وﺷﻴﺦ,ﺑ ﻻﺎﻟﻌﻨﻒواﻟﻤﻈﺎﻫﺮة,ﻓﺎﻟﻨﺒﻲه وﻻ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻟﻢ ﺳﻨﺔ ﻋﺸﺮة ﺛﻼث ﻣﻜﺔ ﰲ ﻣﻜﺚاﻟﻤﺴﻴﺮات,ﻳﻬﺪد وﻟﻢ أﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺑﺘﺨﺮﻳﺐ اﻟﻨﺎسواﻏﺘﻴﺎﻟﻬﻢ. واﻟﺪﻋﺎة اﻟﺪﻋﻮة ﻳﻀﺮ اﻷﺳﻠﻮب ﻫﺬا أن ﺷﻚ وﻻ,اﻧﺘﺸﺎرﻫﺎ وﻳﻤﻨﻊ,وﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﺎداﲥﺎ ﻋﻠﻰ واﻟﻜﺒﺎر اﻟﺮؤﺳﺎءﻣﻤﻜﻦ ﺑﻜﻞ وﻣﻀﺎدﲥﺎ,ﲠ اﻟﺨﻴﺮ ﻳﺮﻳﺪون ﻓﻬﻢﺬا اﻷﺳﻠﻮب,ﺿﺪه ﺑﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻜﻦ,اﻟﺮﺳﻞ ﻣﺴﻠﻚ ﻳﺴﻠﻚ اﷲ إﻟﻰ اﻟﺪاﻋﻲ ﻓﻜﻮن وأﺗﺒﺎﻋﻬﻢ−اﻟﻤﺪة ﻃﺎﻟﺖ وﻟﻮ−وﻳﻀﺎﻳﻘﻬﺎ اﻟﺪﻋﻮة ﻳﻀﺮ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺑﻪ أوﻟﻰ,ﻳﻘﻀﻲ أو ﻋﻠﻴﻬﺎ,ﺑﺎﷲ إﻻ ﻗﻮة وﻻ ﺣﻮل وﻻ«. وﻛﺘﺐ~ا إﻟﻰاﻟﺨﺎﻟﻖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﻟﺸﻴﺦﻛﺘﺒﻪ ﻣﺎ ﺑﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺣﻈﺎت, ﰲ ﻛﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺎء»ﻣﺠﻤاﻟﻔﺘﺎوى ﻮع«)٨/٢٤٥:( »ﺳﺎدﺳًﺎ:ﻛﺘﺎﺑﻜﻢ ﰲ ذﻛﺮﺗﻢ:»اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﻓﺼﻮل«)ص٣١,٣٢(:أن اﻟﻨﺒﻲ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﻦهﰲاﻟﺘﻈﺎﻫﺮات اﻟﺪﻋﻮة)اﻟﻤﻈﺎﻫﺮة(,وﻻأﻋﻠﻢﻧﺼﻫﺬا ﰲ ﺎ اﻟﻤﻌﻨﻰ,ذﻟﻚ ذﻛﺮ ﻋﻤﻦ اﻹﻓﺎدة ﻓﺄرﺟﻮ?ذﻟﻚ وﺟﺪﺗﻢ ﻛﺘﺎب وﺑﺄي?ﻟﻜﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﺈن ﰲاﻟﺮﺟﻮ ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐ ﻣﺴﺘﻨﺪ ذﻟﻚذﻟﻚ ﻋﻦ ع;ﻳﺪل ﻣﺎ اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ ﺷﻲء ﰲ أﻋﻠﻢ ﻻ ﻷﲏ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ,وﻟِﻤَﻋ ﻗﺪ ﺎُاﻟﻤﻈﺎﻫﺮات اﺳﺘﻌﻤﺎل ﰲ اﻟﻜﺜﻴﺮة اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻣﻦ ﻠﻢ,ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺢ ﻓﺈن إﻳﻀﺎﺣ اﻟﻨﺺ ﺑﻪ ﺟﺎء ﻣﺎ إﻳﻀﺎح ﻣﻦ ﺑﺪ ﻓﻼ ﻧﺺًﻛﺎﻣﻼ ﺎًاﻟﻤﻔﺴﺪون ﺑﻪ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻻ ﺣﺘﻰ اﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﺑﻤﻈﺎﻫﺮاﲥﻢ.ا ﻟﻠﻌﻠﻢ وإﻳﺎﻛﻢ ﻳﻮﻓﻘﻨﺎ أن اﻟﻤﺴﺌﻮل واﷲﻟﻨﺎﻓﻊاﻟﺼﺎﻟﺢ واﻟﻌﻤﻞ, ﺟﻤﻴﻌ وأﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻳﺼﻠﺢ وأنًﺎ,اﻟﻤﻬﺘﺪﻳﻦ اﻟﻬﺪاة ﻣﻦ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ وأن,ﻛﺮﻳﻢ ﺟﻮاد إﻧﻪ. وﺑﺮﻛﺎﺗﻪ اﷲ ورﺣﻤﺔ ﻋﻠﻴﻜﻢ واﻟﺴﻼم«.
11.
١١ QQ@ ٣−אאW ﻗﺎل~ﻲﻓ»اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ«)١٤/٧٤(ﻋﻤﺮ إﻰﻟ
اﻤﻟﻨﺴﻮﺑﺔ اﻤﻟﻈﺎﻫﺮة ﺑﻄﻼن ﺑﻦﻴ ﺑﻌﺪﻣﺎ وﻤﺣﺰةبإ ﻗﺼﺔ ﻲﻓ اﻹﺳﻼم ﺻﺪر ﻲﻓﻋﻤﺮ ﺳﻼم: »ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﺎة إﺧﻮاﻧﻨﺎ ﺑﻌﺾ اﺳﺘﺪﻻل أﺳﺒﺎب ﻣﻦ أو اﻟﺴﺒﺐ ﻛﺎن ذﻟﻚ وﻟﻌﻞ ﺷﺮﻋﻴﺔ)اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات(اﻟﻴﻮم اﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ,اﻟﻨﺒﻲ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ وأﳖﺎهاﻟﺪﻋﻮة ﰲ! ﻏﺎﻓﻠﻴﻦ ,ﲠﺎ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﺑﻌﺾ ﺗﺰال وﻻاﻟﻜﻔﺎر ﻋﺎدات ﻣﻦ ﻛﻮﳖﺎ ﻋﻦ أ زﻋﻤﻬﻢ ﻣﻊ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ اﻟﺘﻲ وأﺳﺎﻟﻴﺒﻬﻢﻗﻮﻟﻪ ﻣﻊ وﺗﺘﻨﺎﰱ ,ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﺤﻜﻢ نه:ﺧﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺪى اﻟﻬﺪىه«. ٤−אאW ﺳﺌﻞ~ﻲﻓ ﻛﻤﺎ»اﻟﻔﺘﺎوى ﺠﻣﻤﻮع«)٢٧/٥٦٠(: اﻟﺴﺆال:,اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر ﰲ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺟﻮاز ﻳﺮى ﺑﻤﻦ ﺑﻼدﻧﺎ ﰲ اﺑﺘﻠﻴﻨﺎرأوا ﻓﺈذا ﻣﻨﻜﺮًًﻨﻣﻌﻴ اﺎﻣﻈﺎﻫﺮة وﻋﻤﻠﻮا ﺗﺠﻤﻌﻮا,ﻳﺴﻤ اﻷﻣﺮ وﻟﻲ أن وﻳﺤﺘﺠﻮنﻫﺬه ﺑﻤﺜﻞ ﻟﻬﻢ ﺢ ?اﻷﻣﻮر اﻟﺸﻴﺦ:»أوﻻً:ﺷﻚ ﺑﻼ ﺗﻔﻴﺪ ﻻ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات إن,ﻟﻠﺸﺮ ﺑﺎب ﻓﺘﺢ ﻫﻲ ﺑﻞ اﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺮ رﺑﻤﺎ اﻷﻓﻮاج ﻓﻬﺬه ,واﻟﻔﻮﺿﻰ,وﺗﺴﺮق ﺗﺴﺮق اﻟﺘﻲ اﻷﺷﻴﺎء وﻋﻠﻰُ اﻟﻤﺮدان اﻟﺸﺒﺎب ﺑﻴﻦ اﺧﺘﻼط ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮن ورﺑﻤﺎأﺣﻴﺎﻧ ﻧﺴﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮن ورﺑﻤﺎ ,واﻟﻜﻬﻞًﺎ, ﻣﻨﻜﺮ ﻓﻬﻲ,ﺧ وﻻﻳﻤﻜﻦ ﻻ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﻨﺼﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺒﻼد ﺑﻌﺾ أن ﻟﻲ ذﻛﺮوا وﻟﻜﻦ ,ﻓﻴﻬﺎ ﻴﺮ ﻳﻔﺤﻤﻮا أن أرادوا إذا واﻟﻐﺮﺑﻴﻮن واﻟﻨﺼﺎرى ,ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮات إﻻ اﻟﺤﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼﻮل ﺗﻈﺎﻫﺮوا اﻟﺨﺼﻮﻣﺔ,ﻣﺴﺘﻌﻤﻼ ﻛﺎن ﻓﺈذاًﺑﺄﺳ ﲠﺎ ﻳﺮون وﻻ ﻛﻔﺎر ﺑﻼد وﻫﺬهًﺎﻳﺼﻞ وﻻ ﲠﺬا إﻻ ﺣﻘﻬﻢ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن أو ﺣﻘﻪ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﻠﻢﰲ أﻣﺎ ,ﺑﺄس ﺑﻪ ﻳﻜﻮن أﻻ ﻓﺄرﺟﻮ ﻛﻤﺎ ﻛﺎن إن اﻟﺤﻜﺎم ﺑﻌﺾ ﻣﻦ وأﺗﻌﺠﺐ ,ﺗﺠﻮز وﻻ ﺣﺮام أﳖﺎ ﻓﺄرى اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺒﻼد ﺣﻘ ﻗﻠﺖًﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺄذن أﻧﻪﻣﻨﻬﺎ اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻣﺎ ,اﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ?!ﺑﻌﺾ ﻳﻜﻮن رﺑﻤﺎ ﻧﻌﻢ أﻣﺮ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺤﻜﺎمًاﻣﺜﻼ اﻟﻐﺮب اﻧﺘﻘﺪه ﻓﻌﻠﻪ إذاًا وﻳﺤﺎﺑﻲ اﻟﻐﺮب ﻳﺪاﻫﻦ وﻫﻮ,ﻟﻐﺮب
12.
١٢ QR@ ﻟﻠﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻳﻘﻮل ﺣﺘﻰ
ﻳﺘﻈﺎﻫﺮ أن ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻓﻴﺄذن:ﻳﺮﻳﺪون ﺗﻈﺎﻫﺮوا اﻟﺸﻌﺐ إﻟﻰ اﻧﻈﺮوا ﻫﻞ ,ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻐﻴﺮﻫﺎ وﺳﻴﻠﺔ ﺗﻜﻮن رﺑﻤﺎ ﻓﻬﺬه ,ﻛﺬا ﻳﺮﻳﺪون ﻻ ﺗﻈﺎﻫﺮوا أو ,ﻛﺬا ﻣﻔﺎﺳﺪﻫﺎ أم أﻛﺜﺮ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ? اﻟﺴﺎﺋﻞ:ﻓﻨﻔﻊ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮة ﻓﻌﻤﻠﺖ ,ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻜﺮ ﻛﺬا. اﻟﺸﻴﺦ:ﻫﺬ ﻧﻔﻌﺖ وإن ,أﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮ ﻟﻜﻨﻬﺎاﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﻤﺮة ﺿﺮت اﻟﻤﺮة ه«. وﻗﺎل~ﻛﻤﺎﻛﺘﺎب ﰲ»اﻷﻛﺎﺑ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﺘﻮىاﻟﺠﺰاﺋﺮ ﰲ دﻣﺎء ﻣﻦ أﻫﺪر ﻓﻴﻤﺎ ﺮ« )ص١٤٨:(»اﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮ وﻗﺪهأﻣﻴﺮه ﻣﻦ رأى ﻣﻦﺷﻴﺌﺎًﻳﺼﱪ أن ﻳﻜﺮﻫﻪ,وﻗﺎل:»ﻣَﻦْ ﻣَﺎتَﻋَﻠَﻏ ﻰَﻴْﺮِإِﻣَﺎمٍﻣَﺎتَﻣِﻴﺘَﺔًﺟَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔً«.ﺑﻘﺪر ﻧﻨﺼﺢ أن ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻮاﺟﺐاﻟﻤﺴﺘﻄﺎع,أن أﻣﺎ ﻧﻈﻬًﻨﻋﻠ واﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﻤﺒﺎرزة ﺮاﻟﺴﻠﻒ ﻫﺪي ﺧﻼف ﻓﻬﺬا ﺎ,أن اﻵن ﻋﻠﻤﺘﻢ وﻗﺪ ﺗﻤ ﻻ اﻷﻣﻮر ﻫﺬهُﺑﺼﻠﺔ اﻹﺻﻼح إﻟﻰ وﻻ ﺑﺼﻠﺔ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ إﻟﻰ ﺖ,ﻣﻀﺮة إﻻ ﻫﻲ ﻣﺎ, ﻓﺎﻟﺨﺟﻤﻌ ﻗﺘﻞ اﻟﻘﺮآن ﺧﻠﻖ ﰲ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮا ﻟﻢ اﻟﺬﻳﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻗﺘﻞ اﻟﻤﺄﻣﻮن ﻠﻴﻔﺔًﻣﻦ ﺎ اﻟﻌﻠﻤﺎء,وأﺟﱪاﻟﺒﺎﻃﻞ اﻟﻘﻮل ﲠﺬا ﻳﻘﻮﻟﻮا أن ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس,أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻋﻦ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻣﺎ أن اﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ وﻏﻴﺮهأﺣﺪًأﺑﺪ ﻣﺴﺠﺪ أي ﰲ اﻋﺘﺼﻢ ﻣﻨﻬﻢ ااً,ﻛﺎﻧﻮا أﳖﻢ ﺳﻤﻌﻨﺎ وﻻ واﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ واﻟﺒﻐﻀﺎء اﻟﺤﻘﺪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎس ﻳﺤﻤﻞ أن أﺟﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻳﺒﻪ ﻳﻨﺸﺮون«. ٥−אאאW ﺳﺌﻞ~:اﻟ ﺣﻜﻢ ﻣﺎاﻹﺳﻼم ﰲ ﻤﻈﺎﻫﺮات?ﺑﺪﻋﺔ أﳖﺎ أم ﺷﺮﻋﻲ أﺻﻞ أﻟﻬﺎ اﻹﺳﻼم أﻋﺪاء ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن اﻗﺘﺒﺴﻬﺎ? اﺠﻟﻮاب:»ﻻ,ﺑﺪﻋﺔ ﻫﻲ«. ٦−אאאW اﻹﺳﻼﻣﻴﺔاﻷﻣﺔوﻣﺂﺳﻲاﻟﻤﺸﺎﻛﻞﻟﺤﻞﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮاتاﻟﻘﻴﺎماﻟﺪﻋﻮةوﺳﺎﺋﻞﻣﻦﻫﻞ? اﺠﻟﻮاب:»ﻓﻮﺿﻰ دﻳﻦ ﻟﻴﺲ دﻳﻨﻨﺎ,اﻧﻀﺒﺎط دﻳﻦ دﻳﻨﻨﺎ,ﻧﻈﺎم دﻳﻦ,ودﺳﻜﻴﻨﺔ ﻳﻦ, اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ واﻟﻤﻈﺎﻫﺮات,ا ﻛﺎن وﻣﺎﻳﻌﺮﻓﻮﳖﺎ ﻟﻤﺴﻠﻤﻮن,ودﻳﻦ دﻳ اﻹﺳﻼمﻫﺪوء ﻦ,رﺣﻤﺔ ودﻳﻦ,ﻓﻴﻪ ﻓﻮﺿﻰ ﻻ,ﺗﺸﻮﻳﺶ وﻻ,ﻓﺘﻦ إﺛﺎرة وﻻ,ﻫﻮ ﻫﺬا
13.
١٣ QS@ اﻹﺳﻼم دﻳﻦ,اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻫﺬه
دون إﻟﻴﻬﺎ ﻳﺘﻮﺻﻞ واﻟﺤﻘﻮق,واﻟﻄﺮق اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ,ﺗﺤﺪث اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات وﻫﺬهًﻨﻓﺘﺎ,دﻣﺎء ﺳﻔﻚ وﺗﺤﺪث,ﺗﺨﺮﻳﺐ وﺗﺤﺪث أﻣﻮال,اﻷﻣﻮر ﻫﺬه ﺗﺠﻮز ﻓﻼ«. ﺳﺆال:إﻟﻰ ﻳﺪﻋﻮ ﻳﺒﺪأ اﻷﻣﺔ ﰲ وﻗﻌﺖ ﻣﺼﻴﺒﺔ أو ﻧﺎزﻟﺔ ﻧﺰﻟﺖ إذا ﻳﺮى ﻣﻦ ﻫﻨﺎك اﻟﻀﻐﻂ ﻫﺬا ﺗﺤﺖ ﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮا ﻟﻜﻲ واﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺤﻜﺎم ﺿﺪ واﻟﻤﻈﺎﻫﺮات اﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎت, اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻫﺬه ﰲ رأﻳﻜﻢ ﻓﻤﺎ? اﺠﻟﻮاب:»ﻳ ﻻ اﻟﻀﺮرُﺑﺎﻟ ﺰالﻀﺮر,ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﻜﺮ أو ﺿﺮر ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺎدﺛﺔ ﺣﺪث ﻓﺈذا ﻣﻈﺎﻫﺮات ﺗﻜﻮن أن اﻟﺤﻞ,اﻋﺘﺼﺎﻣﺎت أو,ﺗﺨﺮﻳﺐ أو,ﺣﻼ ﻟﻴﺲ ﻫﺬا,ﺷﺮ زﻳﺎدة ﻫﺬا, ﻫﺬا ﻳﺰﻳﻠﻮا ﻟﻌﻠﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻮاﺟﺐ وﺑﻴﺎن وﻣﻨﺎﺻﺤﺘﻬﻢ اﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻣﺮاﺟﻌﺔ اﻟﺤﻞ ﻟﻜﻦ اﻟﻀﺮر«. ﺷﺮﻳﻂ»اﻟﻌ ﻓﺘﺎوىواﻟﺘﻔﺠﻴﺮات اﻻﻏﺘﻴﺎﻻت ﰲ ﻠﻤﺎء«ﻣﻨﻬﺎج ﺗﺴﺠﻴﻼتاﻟﺴﻨﺔ− اﻟﺮﻳﺎض. ٧−אאאW »اﻟﻮﺳﻴﻠﺔاﻟﻐﺎﻳﺔ ﺗﱪر,اﻟﺸﺮع ﰲ وﻟﻴﺲ ﺑﺎﻃﻞ ﻫﺬا,ﻟﻬﺎ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ أن اﻟﺸﺮع ﰲ وإﻧﻤﺎ اﻟﻤﻘﺎﺻﺪ أﺣﻜﺎم,ﻣﺒﺎﺣﺔ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻛﻮن ﺑﺸﺮط,ﻛﻤﻦ ﻣﺤﺮﻣﺔ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ إذا أﻣﺎ ﻳﺤﺮم ﻓﺈﻧﻪ ﺷﻔﺎء ﻓﻴﻪ ﻛﺎن وﻟﻮ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻠﺘﺪاوي اﻟﺨﻤﺮ ﻳﺸﺮب,ﻓﻠﻴإﻟﻰ ﺗﻮﺻﻞ وﺳﻴﻠﺔ ﻛﻞ ﺲ اﻟﻤﻘﺼﻮد ﺣﻜﻢ ﻟﻬﺎ اﻟﻤﻘﺼﻮد,ﻣﺒﺎﺣﺔ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺗﻜﻮن أن ﺑﺸﺮط ﺑﻞ,ﻓﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬا ﺗﻘﺮر إذا اﻹﻃﻼق ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﺪﻋﻮة ﰲ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ,ﻣﺒﺎﺣﺔ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺗﻜﻮن أن ﻻﺑﺪ ﺑﻞ,ﻛﻞ ﻟﻴﺲ ﻧﺎﺟﺤﺔ اﻟﻌﺒﺪ ﻳﻈﻨﻬﺎ وﺳﻴﻠﺔ,ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻳﺠﻮز ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺗﻜﻮن أو,ذﻟﻚ ﻣﺜﺎل: اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات,أﺗﻰ إذاوﻗﺎﻟﻮا ﻛﺒﻴﺮة ﻃﺎﺋﻔﺔ:اﻟﻀﻐﻂ ﻳﺴﺒﺐ ﻫﺬا ﻓﺈن ﻣﻈﺎﻫﺮة ﻋﻤﻠﻨﺎ إذا اﻟﻮاﻟﻲ ﻋﻠﻰ,ﻳﺼﻠﺢ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ,ﻣﻄﻠﻮب وإﺻﻼﺣﻪ,اﻟﻐﺎﻳﺔ ﺗﱪر واﻟﻮﺳﻴﻠﺔ,ﻧﻘﻮل:ﻫﺬا ﺑﺎﻃﻞ;ﻣﺤﺮﻣﺔ أﺻﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻷن,ﻟﻜﻦ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ إﻟﻰ أوﺻﻠﺖ وإن وﺳﻴﻠﺔ ﻓﻬﺬه ﻣﺤﺮم أﺻﻠﻬﺎ ﰲ,اﻟﺸﻔﺎء إﻟﻰ ﻳﻮﺻﻞ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮم ﻛﺎﻟﺘﺪاوي,ﻓﺜَﻢأن ﻳﻤﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮة وﺳﺎﺋﻞ
14.
١٤ QT@ ﻟﻠﻐﺎﻳﺎت ﻣﱪرة اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ
وﺗﺠﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺣﺼﺮ ﻻ اﻟﻌﻘﻮل ﺗﺨﱰﻋﻬﺎ,ﺑﺠﻴﺪ ﻟﻴﺲ وﻫﺬا,ﺑﻞ ﺑﺎﻃﻞ ﻫﺬا,ﻳﺸﱰط ﺑﻞأنﻣﺄذوﻧ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺗﻜﻮنًأﺻﻼ ﲠﺎ ﺎً,ﻋﻠﻴ ﻳﺤﻜﻢ ﺛﻢﻬﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺎ اﻟﻐﺎﻳﺔ,ﻣﺴﺘﺤﺒﺔ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺻﺎرت ﻣﺴﺘﺤﺒﺔ اﻟﻐﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ إن,واﺟﺒﺔ اﻟﻐﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ وإن اﻟﻮﺳﻴﻠ ﺻﺎرتواﺟﺒﺔ ﺔ«. ﺷﺮﻳﻂ ﻣﻦ»اﻟ ﻓﺘﺎوىواﻟﺘﻔﺠﻴﺮات اﻻﻏﺘﻴﺎﻻت ﰲ ﻌﻠﻤﺎء«ﻣ ﺗﺴﺠﻴﻼتاﻟﺴﻨﺔ ﻨﻬﺎج− اﻟﺮﻳﺎض. ٨−אאאאW اﻟﺴﺆال:ﺣﺘﻰ اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻀﻐﻂ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻳﺠﻮز ﻣﻦ ﰲ رأﻳﻜﻢ ﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ? اﺠﻟﻮاب:اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات,دﺧﻴﻠﺔ ﻫﺬه,ﻛﺎ ﻣﺎﻣﻌﺮوﻓ نًﺎ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﺪول ﻣﻦ إﻻ:اﻟﻜﺎﻓﺮة اﻟﺪول,ﻫﺬا ﰲ اﻟﺴﻨﺔ ﻓﺄﻳﻦ? اﻟﻨﺒﻲ ﻓﻌﻞ ﻫﻲ اﻟﺴﻨﺔهوﻗﻮﻟﻪوﺗﻘﺮﻳﺮه,اﻟﻤﻔﺘ ﻫﺬا ﻓﻌﻠﻰﻲﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﻳﺄﰐ أن اﻟﻨﺒﻲ أنهأﺣﺪ أﻗﺮ أو اﻟﻤﻈﺎﻫﺮة ﻓﻌﻞًاﻟﻤﻈﺎﻫﺮة ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ا«. ﺷﺮﻳﻂ ﻣﻦ»اﻟ ﻓﺘﺎوىواﻟﺘﻔﺠﻴﺮات اﻻﻏﺘﻴﺎﻻت ﰲ ﻌﻠﻤﺎء«ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺠﻴﻼتاﻟﺴﻨﺔ ج− اﻟﺮﻳﺎض. ﻗﻠﺖ:اﻟﺘ ﺑﻌﻴﻦ اﻟﻔﺘﺎوى ﻫﺬه إﻟﻰ ﻧﻈﺮت وإذااﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺣﺮﻣﻮا أﻧﻬﻢ رأﻳﺖ ﺪﺑﺮ ﺑﻌﺪةﻋﻠﻞ,ﺑﻌﻠﺔ وﻟﻴﺲواﺣﺪة: اﻷو اﻟﻌﻠﺔ:ﺟﻮازﻫﺎ ﻋﻠﻰ دﻟﻴﻞ ﻻ أﻧﻪ. ﺑﺎز اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻳﻘﻮل:»ﻧﺼ أﻋﻠﻢ وﻻاﻟﻤﻌﻨﻰ ﻫﺬا ﰲ ﺎ«.وﻳﻘﻮل:»ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﺈن ﻣﺴﺘﻨﺪ ذﻟﻚ ﰲ ﻟﻜﻢ,اﻟﺮﺟ ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐذﻟﻚ ﻋﻦ ﻮع;اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ ﺷﻲء ﰲ أﻋﻠﻢ ﻻ ﻷﲏ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل ﻣﺎ«. اﺨﻛﺎﻧﻴﺔ اﻟﻌﻠﺔ:اﻟﺴﻠﻒ ﻫﺪي ﺧﻼف أﻧﻬﺎ.
15.
١٥ QU@ ﻗﺎلاﻟﻌﻼﻣﺔاﻷﻛﺎ:ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻊ وﺗﺘﻨﺎﰱه:»ﺧَﻴْﺮُاﻟﻬَﺪْيِﻫَﺪْيُﻣُﺤَﻤﱠﺪٍه«. ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ
اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل:»ًﻨﻋﻠ واﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎتاﻟﺴﻠﻒ ﻫﺪي ﺧﻼف ﻓﻬﺬا ﺎ«. وﻗﺎلاﻟﻌﻼﻣﺔاﻟﻔﻮزان:»اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ واﻟﻤﻈﺎﻫﺮات,ﻛﺎن وﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﳖﺎ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن«. اﻟﺮاﺟ ﻗﺎل:»اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات,دﺧﻴﻠﺔ ﻫﺬه...ﻓﺄﻳﻦ ﻫﺬا ﰲ اﻟﺴﻨﺔ?اﻟﺴﻨﺔ:اﻟﻨﺒﻲ ﻓﻌﻞ ﻫﻲهوﺗﻘﺮﻳﺮه وﻗﻮﻟﻪ,ﻳﺄﰐ أن اﻟﻤﻔﺘﻰ ﻫﺬا ﻓﻌﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ أن ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞهأﺣﺪ أﻗﺮ أو اﻟﻤﻈﺎﻫﺮة ﻓﻌﻞًاﻟﻤﻈﺎﻫﺮة ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ا«. اﻟﻮادﻲﻋ ﻫﺎدي ﺑﻦ ﻣﻘﺒﻞ اﻟﺸﻴﺦ وﻗﺎل:»ﺑﺪﻋﺔ ﻫﻲ«. اﺨﻛﺎﺨﻛﺔ اﻟﻌﻠﺔ:اﻟﺑﺎﻟﻜﻔﺎر ﺘﺸﺒﻪ. اﻷﻛﺎ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل:»أن زﻋﻤﻬﻢ ﻣﻊ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ اﻟﺘﻲ وأﺳﺎﻟﻴﺒﻬﻢ اﻟﻜﻔﺎر ﻋﺎدات ﻣﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﺤﻜﻢ«. اﻟﺮاﺟ اﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎل:»ﻣﻌﺮوﻓ ﻛﺎن ﻣﺎًاﻟﻜﺎﻓﺮة اﻟﺪول اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﺪول ﻣﻦ إﻻ ﺎ«. اﻟﺮاﺑﻌﺔ اﻟﻌﻠﺔ:أﻧﻬﺎاﻹﺻﻼح وﺳﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ. ﺑﺎز اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل:»واﻟﺪﻋﻮة ﻟﻺﺻﻼح اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ واﻟﻤﻈﺎﻫﺮات, واﻟﻤﻜﺎﺗﺒﺔ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖﺑأﺣﺴﻦ ﻫﻲ ﺎﻟﺘﻲ«. ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل:»ﺿﺮت اﻟﻤﺮة ﻫﺬه ﻧﻔﻌﺖ وإن ,أﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮ ﻟﻜﻨﻬﺎ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﻤﺮة«. اﻟﺸ ﻗﺎلﻴﺦاﻟﻔﻮزان:»ﻣﻈﺎﻫﺮات ﺗﻜﻮن أن اﻟﺤﻞ ﻓﻠﻴﺲ,اﻋﺘﺼﺎﻣﺎت أو,ﺗﺨﺮﻳﺐ أو, ﺣﻼ ﻟﻴﺲ ﻫﺬا,ﺷﺮ زﻳﺎدة ﻫﺬا«. اﺨﻟﺎﻣﺴﺔ اﻟﻌﻠﺔ:اﻟﺘ اﻟﻤﻔﺎﺳﺪﻲﺗﺼﺎﺣﺒﻬﺎ. اﺋﻤﺔ ا اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻗﺎﻟﺖ:»ﻣﺎﻻ ﺗﺤﱰم ﻻ اﻟﺘﻲ اﻟﻐﻮﻏﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻫﺬهًﻧﻔﺴ وﻻًﺎ ﻋ وﻻِﺮﺿًﺎ«.
16.
١٦ QV@ ﺑﺎز اﺑﻦ ﻗﺎل:»ﻋ
ﻗﺪ وﻟﻤﺎُاﻟﻤﻔﺎﺳ ﻣﻦ ﻠﻢاﻟﻤﻈﺎﻫﺮات اﺳﺘﻌﻤﺎل ﰲ اﻟﻜﺜﻴﺮة ﺪ«. ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ اﺑﻦ ﻗﺎل:»اﻟﺘﻲ اﻷﺷﻴﺎء وﻋﻠﻰ اﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺮ رﺑﻤﺎ اﻷﻓﻮاج ﻓﻬﺬه وﺗﺴﺮق ﺗﺴﺮقُ«. اﻟ اﻟﻌﻠﺔﺴﺎدﺳﺔ:واﻟﻨﺴﺎء اﻟﺮﺟﺎل ﺑﻴﻦ اﻻﺧﺘﻼط. اﻟﻌﺜﻴﻤﻦﻴ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل:»واﻟﻜ اﻟﻤﺮدان اﻟﺸﺒﺎب ﺑﻴﻦ اﺧﺘﻼط ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮن ورﺑﻤﺎ,ﻬﻞ ﻧﺴﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮن ورﺑﻤﺎأﺣﻴﺎﻧًﺎ,ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮ وﻻ ﻣﻨﻜﺮ ﻓﻬﻲ«. ﻗﻠﺖ:أﺣﺪ ﻳﻨﻜﺮه ﻻ ﻣﺸﺎﻫﺪ أﻣﺮ وﻫﺬا,اﻟﻜﺘﺎب دﻻﻟﺔ ﺧﻼف اﻻﺧﺘﻼط وﻫﺬا واﻟﺴﻨﺔ,ﻟﻠﻀﺮورة إﻻ اﻟﻤﺮأة ﺗﺨﺮج ﻻ أن اﻷﺻﻞ أن ﻋﻠﻰ واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب دل ﻓﻘﺪ اﻟﺮاﺟﺤﺔ واﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﺤﺎﺟﺔ أو,ﺗﻌﺎ ﻗﺎلﻟﻰ:﴿k j i h g f m l﴾]اﻷﺣﺰاب:٣٣[.وأﻣﺎﻓﻘﻮﻟﻪ اﻟﺴﻨﺔهﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ« )٥٠٩٦(:»اﻟﻨﺴﺎء ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل ﻋﻠﻰ أﺿﺮ ﻓﺘﻨﺔ ﺑﻌﺪي ﺗﺮﻛﺖ ﻣﺎ«.وﻗﺎلهﰲ ﻛﻤﺎ »ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ«)٢٧٤٢(:»ﻓَﺎﺗﱠﻘُاﻟﺪ ﻮاﱡﻧْﻴَو ﺎَاﺗﱠﻘُاﻟﻨ ﻮاﱢﺴَﺎءَ,ﻓَﺈِنﱠأَوﱠلَﻓِﺘْﻨَﺔِﺑَﻨِإ ﻲِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ ﻛَﺎﻧَﺖْﻓِاﻟﻨ ﻲﱢﺴَﺎءِ«. اﺧﺘ ﻳﺸﺮع ﻟﻢ وﻟﺬﻟﻚاﻟﻤﺴﺎﺟﺪ وﻫﻲ اﻷﻣﺎﻛﻦ أﺷﺮف ﰲ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎل اﻟﻨﺴﺎء ﻼط,ﺑﻞ ﺣﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺟﺎل ﻳﺼﻠﻰ,ﺣﺪة ﻋﻠﻰ واﻟﻨﺴﺎء. اﻟﻨﺒﻲ أن ﻣﻊ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻳﺘﺼﺪرن اﻟﻨﺴﺎء ﺑﻌﺾ ﺗﺮى أن اﻟﻌﺠﻴﺐ وﻣﻦهﻳﻘﻮل ﰲ ﻛﻤﺎ»ﺣﺒﺎن اﺑﻦ ﺻﺤﻴﺢ«)٨٥٦(:»ﻟَﻴْﺲَﻟِﻠﻨﱢﺴَﺎءِوَﺳَﻂُاﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ«. اﻟﻌﺠﻴﺐ وﻣﻦأﻳﻀﺎًﻳﺮﻓﻌ اﻟﻨﺴﺎء أنﺑﺎﻟﻬﺘﺎف أﺻﻮاﲥﻦ ﻦ,أن ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻘﻬﺎء اﺗﻔﻖ وﻗﺪ اﻹﻗﺎﻣﺔ وﻻ ﺑﺎﻷذان ﺻﻮﲥﺎ ﺗﺮﻓﻊ ﻻ اﻟﻤﺮأة,اﻟﺼﻮت رﻓﻊ ﻣﻦ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻓﺎﻧﻈﺮ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﰲ ﺑﺎﻟﺼﺮاخ أﺻﻮاﲥﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻳﺮﻓﻊ ﺛﻢ اﻟﻌﺒﺎدة ﰲ?!ﻫﺬا ﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﺄي? اﻟﻤﺠﺎﻫﺪات ﻣﻦ أﳖﺎ اﻟﻤﺮأة ﺗﺤﺴﺐ ﺛﻢ,ﻫﻴﻬﺎت وﻫﻴﻬﺎت. ﻋ ﻓﺈذاﺗﻘﺪم ﻤﻣﺎ ﻠﻤﺖ:وﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻛﺜﻴﺮة ﺗﺤﺮﻳﻤﻬﺎ ﰲ واﻟﻌﻠﻞ اﻷدﻟﺔ أن,ﻟﻤﺎذا ﻋﻠﻤﺖ
17.
١٧ QW@ ﻗﺎﻟﺖاﻟﺪاﺋﻤﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ:»ﺑﺼﻠﺔ اﻹﺳﻼم
إﻟﻰ ﺗﻤﺖ ﻻ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات«. وﻤﻟﺎذااﻟﻌﺜﻴﻤﻦﻴ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل:»إﻟﻰ ﺗﻤﺖ ﻻ اﻷﻣﻮر ﻫﺬه أن اﻵن ﻋﻠﻤﺘﻢ وﻗﺪ ﺑﺼﻠﺔ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ,ﺑﺼﻠﺔ اﻹﺻﻼح إﻟﻰ وﻻ«. ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻳ ﻓﺘﺎواﻫﻢ ﻫﻲ ﻓﻬﺬهاﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﺔ ذﻛﺮ ﻣﻊ ﻢ,اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺎن−رﻋﺎه اﷲ−إاﻟﻜﺒﺎر ﻫﺆﻻء ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﺘﺰم ﻟﻢ ناﻟﺠﻮاز ﻋﻠﻰ أدﻟﺘﻪ ﻓﻠﻴﺒﺴﻂ,ﺣﺴﺒﻪ وﻫﺬا. ﻗﻮ أﻣﺎ:»ﻛﺬﺑ أﺷﺎﻋﻮاًوﲠﺘﺎﻧ ﺎًﺎ«ﻓﻬﺬاﻻاﻟﺼﺪع ﻳﺮأب,ﻓﺘﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻀﻲ وﻻ,وإذا اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺘﻰ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ أﺛﻨﻰ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻛﺎن,ﻳﻔﺘﻰ ﻣﻦ ﺑﺎل ﻓﻤﺎاﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﻟﺰوﻣًاﻟﺮﻓﻖ ﻫﺬا ﻣﻦ ﺑﻨﺼﻴﺐ ﻳﺤﻆ ﻟﻢ اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻟﻐﺮز ﺎ?! ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:أﺻﺤﺎﲠﺎ ﻣﺎت ﻗﺪ اﻟﻔﺘﺎوى ﻫﺬه إن,ﻛﺎﻧﻮا وﻫﻢﰲ ﻳﻔﺘﻮناﻟﻤﻈﺎﻫﺮات أﻳﺎﻣﻬﻢ ﰲ ﺟﺮت اﻟﺘﻲ,ﻗﺘﻞ ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ وﻛﺎنوﺗﺨﺮﻳﺐ,أﻫﺪاﻓﻬﺎ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﰲ ﺗﻨﺠﺢ وﻟﻢ, ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﻫﺬه أﻣﺎ,أﻫﺪاﻓﻬﺎ وﺣﻘﻘﺖ,ﻛﺎن وﻟﻮاﻟﻌﻠﻤﺎء ﻫﺆﻻءاﻟﻴﻮمأﺣﻴﺎءﻟﻘﺎﻟﻮا ﺑﺠﻮازﻫﺎ. وﺟﻮه ﻣﻦ ﻓﺎﺠﻟﻮاب: اﻷول:ﻣﺎﺗﻮا ﻛﻮﳖﻢ,ﲠﻢ اﻻﻗﺘﺪاء ﺗﻮﺟﺐ ﻟﻬﻢ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﻓﻬﺬه,ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ تﰲ اﻟﻄﱪاﲏ أﺧﺮﺟﻪ ﻓﻴﻤﺎ»اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﻤﻌﺠﻢ«)٨٧٦٤(:»دﻳﻨﻪ أﺣﺪﻛﻢ ﻳﻘﻠﺪن ﻻ رﺟﻼً,ﻛﻔﺮ ﻛﻔﺮ وإن آﻣﻦ آﻣﻦ ﻓﺈن,ﻣﻘﺘﺪﻳﻦ ﺑﺪ ﻻ ﻛﻨﺘﻢ وإنﺑﺎﻟﻤﻴﺖ ﻓﺎﻗﺘﺪوا,اﻟﺤﻲ ﻓﺈن اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺆﻣﻦ ﻻ«. ﺛﺎﻧﻴًﺎ:أﳖﻢﻋاﻟﺰﻣﺎن ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻻ ذاﺗﻴﺔ ﺑﻌﻠﻞ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻠﻠﻮا,ﻣﺜﻞ:اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﺪم ﺟﻮازﻫﺎ ﻋﻠﻰ,وﻛﻮﳖﺎوﻛﻮﳖﺎ ,ﺑﺎﻟﻜﻔﺎر اﻟﺘﺸﺒﻪ ﻣﻦاﻟﺴﻠﻒ ﻫﺪي ﻣﻦ ﻟﻴﺴﺖ,ذﻟﻚ وﻏﻴﺮ اﻟﻌﻠﻞ ﻣﻦذﻛﺮﻫﺎ ﺗﻘﺪم اﻟﺘﻲ,واﻟﺴﻠﻒ ﻫﺪي ﻣﻦ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻣﺎﺑﺎﻷﻣﺲ,ﻳﻜﻮن ﻓﻠﻦاﻟﻴﻮم ﻫﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ. ﺛﺎﺨﻛًﺎ:ﺣﻴ زال ﻣﺎ اﻟﻜﺒﺎر ﻫﺆﻻء ﺑﻌﺾ أنﺎ,ﻓﺘﻮاه ﻳﻐﻴﺮ وﻟﻢ.
18.
١٨ QX@ راﺑﻌًﺎ:ﺧﺎﺻﺔ اﻷﺣﺪاث ﻫﺬه
ﰲ ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻜﺒﺎر ﻫﺆﻻء ﺑﻌﺾ أن,وذﻫﺐأﻳﻀﺎًإﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﻤﻬﺎ,ﺑﻌ ﻛﺘﺎﺑﺎ اﻟﺸﺜﺮي ﺳﻌﺪ ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻛﺘﺐ ﻓﻘﺪﻨﻮان»اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات اﻟﺸﺮﻳ ﻣﻴﺰان ﰲﻌﺔ«اﻟﻔﻮزان ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﻜﺘﺎب ﻟﻬﺬا ﻗﺪم وﻗﺪ−اﷲ ﺣﻔﻈﻪ− ﻗﻮﻟﻪ ﻛﺘﺒﻪ ﻣﻤﺎ ﻓﻜﺎن:»اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻫﺬا ﰲ اﻟﺸﺜﺮي اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻛﺘﺒﻪ ﻓﻴﻤﺎ وإن ﺑﻌﻨﻮان»اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﻴﺰان ﰲ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات«ﻣﺮﻓﻘًﺣﻜﻢ ﰲ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﺒﺎر وﺑﻴﺎﻧﺎت ﻓﺘﻮى ﺑﻪ ﺎ اﻟ ﰲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ذﻟﻚ ﰲ واﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎت اﻟﻤﻈﺎﻫﺮاتاﻷﻓﻜﺎر ﻫﺬه ﻳﺮوج ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺮد,وﻳﺤﺎول اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻼد ﰲ ﻧﺸﺮﻫﺎ,ﻛﺎن وإذااﻟﻄﺎﻏﻮﺗﻴﺔ ﻗﻮاﻧﻴﻨﻬﻢ ﰲ ﻳﺠﻴﺰوﳖﺎ اﻟﻜﻔﺎر,ﻓﺈن ﺗﺤﺮﻣﻬﺎ ﺷﺮﻳﻌﺘﻨﺎ,ﻣ وﻧﺤﻦُﻠﺰَﺷﺮﻳﻌﺘﻨﺎ ﺑﺎﺗﺒﺎع ﻣﻮن,اﻟﻐﺮب ﻗﻮاﻧﻴﻦ ﺑﺎﺗﺒﺎع ﻻواﻟﺸﺮق; ﺗﻌﺒﺪًﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﷲ ا,وﺣﻔﺎﻇًأﺧﺮى ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار اﻷﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺎ,وإﻧﻷﻋﺠﺐ ﻨﻲ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻳﺒﻴﺤﻮن ﻫﻢ ﺛﻢ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺑﺘﺤﻜﻴﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﻗﻮم ﻣﻦ اﻟﻌﺠﺐ ﻏﺎﻳﺔ,ﻳ أوَﺪْﻋﻮن إﻟﻴﻬﺎ,اﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻋﻴﻦ إﻻ ﻫﺬا ﻫﻞاﻟﻬﻮى واﺗﺒﺎع!«. ﻗﻠﺖ:اﻟﻔﻮزان اﻟﺸﻴﺦ إﻟﻴﻬﻢ أﺷﺎر اﻟﺬﻳﻦ اﻟﻜﺒﺎر ﻫﺆﻻء وﻣﻦ:اﻟﻤﺤﺴﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﷲ ﺣﻔﻈﻪ اﻟﻌﺒﺎد,ﰲ ﻛﻤﺎ ﺳﺌﻞ وﻗﺪ)ص١٩٣:( ﺳﺆال:ﺷﻴﺨﻨﺧﻴﺮ اﷲ ﺟﺰاك ﺎاً,ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ أﻧﺎ,أو اﻷرﺑﻌﺎء ﻳﻮم اﻟﻨﺎس ﺣﺪد وﻗﺪ اﻟﺸﻮارع ﰲ ﻟﻠﻤﻈﺎﻫﺮات ﻟﻠﺨﺮوج اﻟﺨﻤﻴﺲ,وﺑﻴﺎﻧ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﻨﺮﻳﺪًﺣﻜﻢ ﻋﻦ ﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﻘﺎل اﻟﺘﻲ واﻟﻤﺴﻴﺮات اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات:ﺳﻠﻤﻴﺔ,اﷲ ﻟﻌﻞآاﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﲠﺬه ﻳﻨﻔﻊ أن, ﺧﻴﺮ اﷲ وﺟﺰاكًا. اﺠﻟﻮاب:أﻋﻠﻢ ﻻﺷﻴﺌﺎًﻣ ﻋﻠﻰ ﻳﺪلاﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻫﺬه ﺸﺮوﻋﻴﺔ,أﺳﺎﺳ ﻧﻌﻠﻢ ﻻًﰲ ﺎ اﻷﺷﻴﺎء ﻫﺬه ﻋﻠﻰ ﻳﺪل اﻟﺪﻳﻦ,اﻟﻨﺎس أﺣﺪﺛﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﻤﺤﺪﺛﺔ اﻷﻣﻮر ﻣﻦ ﻫﺬه وإن,واﻟﺘﻲ اﻟﺒ ﻣﻦ أﻋﺪاﺋﻬﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﻮردوﻫﺎواﻟﺸﺮﻗﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻼد,ﻳﻌﻨﻲاﻟﺪﻳﻦ ﰲ أﺳﺎس ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺲ, ﻧﻌﻠﻢ وﻻﺷﻴﺌﺎًﻣﺸﺮوﻋﻴﺘﻬﺎ وﻋﻠﻰ ﺟﻮازﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل,ﻳﺴﻠﻜ اﻟﻨﺎس ﻟﻬﺬااﻟﻤﺴﺎﻟﻚ ﻮن ﺷﺮﻋﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔﻟﻬﻢ,ﻟ ﻟﻴﺲ اﻟﺘﻲ اﻷﺷﻴﺎء وﻳﱰﻛﻮنﻋﻠﻴﻬﺎ وﻳﱰﺗﺐ أﺳﺎس ﻬﺎ أﺿﺮار,وﻳﱰﺗﺐﻣﻔﺎﺳﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ,ﻗﺘﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﻳﱰﺗﺐ,وﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﱰﺗﺐﺗﻀﻴﻴﻖ,ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻟﻮ
19.
١٩ QY@ وﻣﺴﻴﺮاﲥﻢ ﻃﺮﻗﺎﲥﻢ ﰲ
اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻀﻴﻴﻖ إﻻ أﺿﺮارﻫﺎ ﻣﻦ;ﻛﺎﻓﻴ ﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﻷنًﰲ ﺎ ﺳﻮءﻫﺎ ﺑﻴﺎن,ﻷ ﻟﻴﺲ وأﻧﻪاﻷﺷﻴﺎء ﻫﺬه ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﺪم أن ﺣﺪ«. وﻣﻘﺎﻻ اﷲ ﺣﻔﻈﻪ ﻛﺘﺐًﻋﻨﻮان ﺗﺤﺖ»ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻳﻜﻮن ﻛﻴﻒﺧﻴﺮ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺪولًا ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ﻣﻦ«ﰲ ﻛﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻗﺎل)ص١٩٦(اﻟﺸﺜﺮي ﻛﺘﺎب ﻣﻦ:»ﰲ ﺣﺼﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻓﻜﻞ ﻣﻈﺎﻫﺮات ﺳﺒﻘﻬﺎ وﺗﻐﻴﻴﺮات أﺣﺪاث ﻣﻦ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺒﻼد ﺑﻌﺾ,وﺣﻞ دول ﻓﻴﻬﺎ ذﻫﺐ دول ﻣﺤﻠﻬﺎ,ﻟﻪ ﻣﻦ ﻟﻜﻞ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻫﺬه أﻛﺘﺐ واﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻷﺣﺪاث ﻫﺬه وﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﻟﻠﻮﻻﻳﺔ وﺻﻞ وﻣﻤﻦ وﻻﻳﺎﲥﻢ ﰲ ﺑﺎﻗﻮن ﻫﻢ ﻣﻤﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻼد ﰲ وﻻﻳﺔ اﻷﺣﺪاث: ١−اﻟﺘﻲ واﻟﻤﻈﺎﻫﺮات اﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎت ﺟﻮاز ﻋﻠﻰ ﻳﺪل ﻣﺎ اﻟﺸﺮع ﰲ أﻋﻠﻢ ﻻ ﻓﻴﻬﺎ وﻗﻠﺪوﻫﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﻼد ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﺳﺘﻮردﻫﺎ,ﻫﺬه ﻋﻠﻰ وﻳﱰﺗﺐ ﻣﻔﺎﺳﺪ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات:ﻃﺮﻗﺎﲥﻢ ﰲ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻀﻴﻴﻖ أﻗﻠﻬﺎ,أﺣﻴﺎﻧ وﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎًﺎ وﺟﺮﺣﻰ ﻗﺘﻠﻰ وﺟﻮد ﻋﻨﻬﺎ ﻧﺘﺞ ﻣﻀﺎدة ﻣﻈﺎﻫﺮات,وﳖﺐ ﺳﻠﺐ ذﻟﻚ ﻋﻦ ﻳﻨﺘﺞ وﻗﺪ ﻟﻶﻣﻨﻴﻦ وإﺧﺎﻓﺔ«اﷲ ﺣﻔﻈﻪ ﻛﻼﻣﻪ اﻧﺘﻬﻰ. ﺧﺎﻣﺴًﺎ:ﻓﺮق ﻻ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻣﺎﻓﻴﻪاﻟﺴﻠ ﺑﻴﻦﻤﻴﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ,اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﰲ ﺳﻮاء ﻓﻜﻠﻪ,ﺗﺤﺮﻳﻤ أﺷﺪ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ وإنًﺎ;ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻫﺬا وﻧﺤﻮ دﻣﺎء وﺳﻔﻚ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻣﻦ. ﺳﺎدﺳًﺎ:ﻳ ﻻ أﻣﺮ ﺳﻠﻤﻴﺔ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻫﺬه ﻛﻮنُﺴﻠﱠﺑﻪ ﻢ,ذﻟﻚ إﻟﻰ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻢ وﻟﻬﺬا ﺳﺒﻖ ﻛﻤﺎ اﻟﻌﺒﺎد اﻟﻌﻼﻣﺔ,ﻋﻘﻠﻪ ووﻓﻮر ﻋﻠﻤﻪ ﺗﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻳﺪل وﻫﺬا−ﺗﻌﺎﻟ اﷲ ﺣﻔﻈﻪﻰ ﺑﻪ وأﻣﺘﻊ−. وﻻ اﻟﺪم ﻳﺴﻔﻜﻮن ﻻ أﻧﻔﺴﻬﻢ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ أن ﻳﻘﺼﺪ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺑﺄﳖﺎ ﻳﺰﻋﻢ ﻣﻦ وﻟﻌﻞ ﻳﺨﺮﺑﻮن,ﻣ ﻏﻴﺮ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻊ وﻫﺬاُﺴﻠﱠﻢ,ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻣﻤﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﺮاد ﻫﻮ ﻫﺬا ﻓﻠﻴﺲ: ﻣﻔﺎﺳﺪ ﺗﺼﺤﺒﻬﺎ,ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﺟﺮﻳﺎن ﻓﺴﻴﺎنأﻳﺪياﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ,اﻟﺪوﻟﺔ ﻳﺪ ﻋﻠﻰ أو,أو ﻳﺴﻤﻮﳖﻢ ﻣﻦ ﻳﺪ ﻋﻠﻰ)اﻟﺒﻠﻄﺠﻴﺔ(.
20.
٢٠ RP@ أﺳﻠﺤﺔ ﻳﺤﻤﻠﻮن ﻻ
ﻣﺴﺎﻟﻤﻴﻦ ﺧﺮﺟﻮا ﺧﺮﺟﻮا إذا اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮون ﻛﺎن ﻓﺈذا,وﻻ ﻳﻔﺴﺪونﺷﻴﺌﺎًاﻟﻤﺠﺮﻣﻮن ﻇﻠﻬﻢ ﰲ ﺧﺮج ﺧﺮﺟﻮا إذا ﻟﻜﻨﻬﻢ,ﻓﻘﺘﻠﻮا,وﳖﺒﻮا,ﰲ وﻋﺎﺛﻮا ﻓﺴﺎد اﻷرضًا,أﺑﺎﻟﻘﺘﻞ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﻗﺎﺑﻠﺖ و,ﻫﺬا وﻧﺤﻮ;ﺳﻮاء ﻛﻠﻪ ﻓﻬﺬا. ﺣﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ أﺻﻞ ﻓﻴﺒﻘﻰﻫ ﻟﻮﻗﻮعاﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﺬه,وﺟﻮدﻫﺎ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﺔ ﻷن, وﺟﺪ وﻗﺪت,ﻋﺎﻗﻞ ﻳﻘﻮﻟﻦ وﻻ:اﻟﻘﺘﻞ وﻗﻊ إذا,واﻟﺴﺮﻗﺔ,واﻻﻏﺘﺼﺎب,واﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﻛﺎن أﻧﻔﺴﻬﻢ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﺪ ﻋﻠﻰاﻟﻔﺴﺎد ﻣﻦ,ووﻗ إذاﻊﻏﻴﺮ ﻳﺪ ﻋﻠﻰاﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﻢ واﻟﻘﺘﻠﺔاﻟﻔﺴﺎد ﻣﻦ ﻳﺼﺮ ﻟﻢ?واﻟﻨﺒﻲهاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل)٣٩٨٧(:»ﻟﺰوالُ َ َ َ ااﷲ ﻋﻨﺪ أﻫﻮن ﻟﺪﻧﻴﺎِ َ ْ ﱡِ ُ َ ْ َ َ ْﻣﺴﻠﻢ رﺟﻞ ﻗﺘﻞ ﻣﻦٍ ِ ْ ُ ٍَ ُِ ْْ َ ِ«. ﻗ إذا ﻓﻬﻞُﺘﻞاﻟﻤﺴﻠﻢﻛﺎن اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﺪ ﻋﻠﻰﻛ ﻗﺘﻠﻪﻓﺤ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺰوالُﺮﱢأﺟﻞ ﻣﻦ ﻣﺖ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ذﻟﻚ,ﻗ إذا ﻟﻜﻦُاﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺘﻞ,اﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ أو,اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺰوال ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﺼﺣﻼﻻ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺎرتً?!! ﻋﺎﻗﻼ أﻇﻦ ﻻًﻫﺬا ﻳﻘﻮل;اﷲ ﺑﺤﻤﺪ واﺿﺢ ﻷﻧﻪ,ذﻟﻚ إﻟﻰ اﻧﻀﻤﺖ إذا ﻓﻜﻴﻒ اﻷﺧﺮى اﻟﻌﻠﻞ?اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﰲ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺷﻚ ﻓﻼ. ﺳﺎﺑﻌًﺎ:اﻟﺠﻮاز ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻳﺪل ﻓﻼ ﻳﺮﻳﺪون ﻣﺎ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺗﺤﻘﻖ إذا,ﺗﻌﺮف وﻻُ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻷﺣﻜﺎم,واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ وإﻧﻤﺎ. ﺑﻤﺎ ﻳﺨﱪ ﻗﺪ اﻟﻜﺎﻫﻦ أن ﺗﺮى أﻻُﻓﻌﻼ ﻳﻘﻊً,ﻟﻠﻨﺒﻲ ذﻟﻚ ﻗﻴﻞ ﻛﻤﺎهﰲ ﻛﻤﺎ »اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ»ﻗﺎﻟﻮاُ َ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ,أﺣﻴ ﻳﺤﺪﺛﻮن ﻓﺈﻧﻬﻢَ ْ َ َُ َ ُ َﱢ ﱠُ ْ ِﺑﺎﻟﺸ ﺎﻧﺎﱠ ًﻲْءِ ﺣﻘﺎ ﻳﻜﻮنُ َُ َ«.ذﻛﺮ ﻛﻤﺎ اﻟﺨﱪ ﻟﻮﻗﻮع ﺟﺎﺋﺰة اﻟﻜﻬﺎﻧﺔ ﺗﻜﻮن ﻓﻬﻞاﻟﻜﺎﻫﻦ? ﻓﺸ ﺳﺎﺣﺮ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ ﻣﺮﻳﺾ ﻋﻮﻟﺞ إذا وﻫﻞُا ﺑﺈذن ﻔﻲﺣﻼﻻ اﻟﺴﺤﺮ ﻳﻜﻮن ﷲً? ﻛﺎﻧﺖ إذا اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ إﻟﻰ اﻟﺸﺎرع اﻟﺘﻔﺎت ﻋﺪم ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﺘﻲ اﻷﻣﺜﻠﺔ ﻣﻦ ذﻟﻚ وﻏﻴﺮ ﻣﺤﺮﻣﺔ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ,ﻗﺎل وﻗﺪاﻟﻌﻼﻣﺔﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢاﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ:»ﻃﺎﺋﻔﺔ أﺗﻰ إذا وﻗﺎﻟﻮا ﻛﺒﻴﺮة:اﻟﻮاﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻀﻐﻂ ﻳﺴﺒﺐ ﻫﺬا ﻓﺈن ﻣﻈﺎﻫﺮة ﻋﻤﻠﻨﺎ إذا,ﻳﺼﻠﺢ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ,
21.
٢١ RQ@ ﻣ وإﺻﻼﺣﻪﻄﻠﻮب,اﻟﻐﺎﻳﺔ ﺗﱪر
واﻟﻮﺳﻴﻠﺔ,ﻧﻘﻮل:ﺑﺎﻃﻞ ﻫﺬا;أﺻﻠﻬﺎ ﰲ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻷن ﻣﺤﺮﻣﺔ,ﻣﺤﺮم أﺻﻠﻬﺎ ﰲ ﻟﻜﻦ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ إﻟﻰ أوﺻﻠﺖ وإن وﺳﻴﻠﺔ ﻓﻬﺬه,ﻛﺎﻟﺘﺪاوي اﻟﺸﻔﺎء إﻟﻰ ﻳﻮﺻﻞ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮم«. ﺛﺎﻣﻨ ً ﺎ:ﻗﻴﻞ ﻟﻮ:اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻨﻰ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻷﺣﻜﺎم إن,اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات وإن ﺣﻼﻻ ﺗﻜﻮنًﻣ ﺣﻘﻘﺖ إذاأﺟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮون ﺧﺮج ﺎ,ﻟﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬا ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻮ ﻣﻴﺪان ﰲ وﻗﻌﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮاتاﺣﺮاﻣ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮًﺎ,ﻣﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﻣﺎ أﳖﺎ وذﻟﻚ أﺟﻠﻪ,إﻟﻴﻬﻢ واﻧﻀﻢ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺿﺮب رﻓﺾ اﻟﺬي اﻟﺠﻴﺶ ﻫﻮ ﻫﺬا ﻓﻌﻞ اﻟﺬي ﺑﻞ, أ اﻟﺘﻲ ﻟﻸواﻣﺮ اﺳﺘﺠﺎب ﻗﺪ اﻟﺠﻴﺶ ﻛﺎن وﻟﻮُأﺧﺮ ﺻﻮرة ﻟﻠﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻜﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻘﻴﺖى, ﻣﺜﻼ ﻛﻠﻴﺒﻴﺎ اﻟﻤﺠﺎورة اﻟﺒﻠﺪان ﺑﻌﺾ ﰲ آﺛﺎرﻫﺎ ﺗﻈﻬﺮً,ﻳﻘﺎل وﻻ:ﻫﺬا اﻟﺠﻴﺶ ﻓﻌﻞ إﻧﻤﺎ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﻦ,ﺑﺼﺤﻴﺢ ﻟﻴﺲ ﻓﻬﺬا,ﺿﺮب ﻗﺪ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺠﻴﺶ ﻓﺈن وإﻻ اﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰي اﻷﻣﻦ أﺣﺪاث ﰲ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ,ﻟﻤﺎ اﻟﻌﻠﺔ ﻟﻬﺬه ﻫﺬا اﻟﺠﻴﺶ ﻓﻌﻞ وﻟﻮ ﻓﺴﺎد ﻳﻌﻴﺜﻮن اﻟﻴﻮم إﻟﻰ اﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺗﺮكًاﻟﺒﻼد ﰲ ا,ﻗﻮﻳﺔ واﻋﻴﺔ ﺑﻴﺪ اﻷﻣﻮر وﻷﻣﺴﻚ,وإﻧﻤﺎ ﻣﺎﻷﻣﺮﻫﺬاﻓﻌﻞاﻟﻤﻘﺒﻠﺔ اﻷﻳﺎم ﰲﻳﻈﻬﺮﻗﺪ,واﻟﻤﺜﻞ ﰲﻛﻤﺎ:»أﻧﻔﻪ ﻗﺼﻴﺮﺟﺪع ﻣﺎﻷﻣﺮ«. ﺗﺎﺳﻌًﺎ:ﻗﻴﻞ ﻟﻮ:وﺟﻮد اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﻊ ﻳﺪور اﻟﺤﻜﻢ إنًوﻋﺪﻣ اًﺎ,ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻤﻘﺼﻮد اﻟﻤﺘﻜﺮر اﻟﻐﺎﻟﺐ,ﻋﻠ ﺗﺒﻨﻰ ﻻ ﺷﺎذ ﻓﻬﺬا اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻧﺎدر أﻣﺎاﻷﺣﻜﺎم ﻴﻪ,أن اﻟﻤﻌﻠﻮم ﻓﻤﻦ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻢ ﻛﻠﻬﺎ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮاتﺷﻴﺌﺎً,ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺗﺄت وﻟﻢ,ﻗﻴﻞ ﻓﻠﻮ:إنﻣﻈﺎﻫﺮات ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ أﺗﺖ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ,اﻟﺪول ﰲ وﻗﻌﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺎ أن ﻓﺎﻟﺠﻮاب اﻟﺤﺮام اﻟﺪم ﺳﻔﻚ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺪ إﻻ ﺑﺸﻲء ﺗﺄت ﻟﻢ اﻷﺧﺮى,ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻢ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮات ﺷﻴﺌًﺎ,وﺗﺤﻘﻖ ﻟﻢ اﻟﻼﺣﻘﺔ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮاتﺷﻴﺌﺎً,ﻋﻤﻼ ﺑﻤﻔﺮدﻫﺎ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﻈﺎﻫﺮات ﻓﺘﺒﻘﻰً ﺷﺎذﻓﻠﺘﺔ وﻗﻊ ا,ﻓﻼاﻟﺸ اﻷﺣﻜﺎم ﺑﻪ ﺗﺘﻐﻴﺮﺮﻋﻴﺔ,اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ أﺻﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻈﺎﻫﺮات وﺗﻈﻞ; اﻷ ﻷناﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻓﻠﺘﺎت ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻻ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺣﻜﺎمُ,اﻷﺣﻮال ﻧﻮادر ﻋﻠﻰ وﻻ. ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل ا و:»ﺗ ﻟﻜﻨﻬﺎﺿﺮت اﻟﻤﺮة ﻫﺬه ﻧﻔﻌﺖ وإن ,أﻛﺜﺮ ﻀﺮ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﻤﺮة«.
22.
٢٢ RR@ אאW ﻣﻊاﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﻮل:»اﻟﻤﺬﻫﺐ
ﺣﻨﻔﻲ اﻟﻄﺤﺎوي اﻹﻣﺎم أن واﻟﻌﺠﻴﺐ,ﺧﺎﻟﻒ وﻗﺪ ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ إﻣﺎﻣﻪ,ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻣﺎم ﺧﺎﻟﻒ ﺑﻞ)ﻛﺬا(وﻛﺒﺎر ﻋﻨﻪ رواﻳﺔ ﰲ وأﺣﻤﺪ واﻟﺸﺎﻓﻌﻲ أﺻﺤﺎﲠﻢ,واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﺟﻤﻬﻮر ﻫﻢ وﻫﺆﻻء«. ﻓﺎﺠﻟوﺟﻮه ﻣﻦ ﻮاب: أوﻻ ً :ﺳﻮفﻳَﺮِدُاﻟﺮد ﻫﺬا ﺗﻀﺎﻋﻴﻒ ﰲ اﷲ ﺷﺎء إنﻳﺒﻴﻦ ﻣﺎاﻟﻄﺤﺎوي اﻹﻣﺎم أن ~إﻣﺎﻣﻪ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻟﻢ,ﻏ وﻻاﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﻦ ﻴﺮه. اﺨﻛﺎ:ﻳﻘﺎل أن:اﻟﻄﺤﺎوي اﻹﻣﺎم ﻛﺎن ﻟﻮ~ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ إﻣﺎﻣﻪ ﺧﺎﻟﻒ,ﻣﻦ ﻏﻴﺮه أو اﻷﺋﻤﺔاﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ,ﻓﻘﺪإﻣﺎﻣﻪ واﻓﻖاﷲ رﺳﻮل اﻷﻋﻈﻢهاﻟﻘﺎﺋﻞ:»ﻻ وأنَ ْ َ َﻧﻨﺎزعَ ِ َ ُ أﻫﻠﻪ اﻷﻣﺮُ َ ْ َ َ ْ َ,ﺑﺮﻫﺎن ﻓﻴﻪ اﷲ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺑﻮاﺣﺎ ﻛﻔﺮا ﺗﺮوا أن إﻻٌ َْ َ ً َ ْْ ْ ً َُ َ ِ ِ ِ ِِ ُ َُ ْ َ ﱠْ َ ِ«ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺘﻔﻖ.واﻟﻘﺎﺋﻞ: »ﺳَﺘَﺮَوْنَﺑَﻌْﺪِأ يَﺛَﺮَةً,ﻓَﺎﺻْﺒِﺮُﺣ واَﺘﱠﺗ ﻰَﻠْﻘَﻮْﻧِﻲ«اﻟﺒﺨﺎري رواه,واﻟﺬيﻟﻪ ﻗﻴﻞﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎ ﻣﺴﻠﻢ:ﻧﻘﺎﺗﻠﻬﻢ أﻻْ ُ ُ ِ َ ُ َ َ?ﻗﺎلَ َ:»ﻻَ,ﺻﻠﻮا ﻣﺎْ َﱠ َ«. ﻣﺨﺎﻟﻔ ﻳﻜﻮن ﻻ ﺣﻴﻨﺌﺬ وﻫﻮًﻹﻣﺎﻣﻪ ﺎ,اﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻟﻐﻴﺮه وﻻ,أ ﻷﳖﻢوﺻﻮﻧﺎﻋﻨﺪ أﻗﻮ ﻧﻘﺪم أن اﻻﺧﺘﻼفااﷲ رﺳﻮل لهأﻗﻮاﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰﺣﻨﻴﻔﺔ وأﺑﻮ ,~اﻟﻘﺎﺋﻞ ﻫﻮ ﻟﻠﻔﻼﲏ اﻷﻳﻘﺎظ ﰲ ﻛﻤﺎ)٥٠:(»ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻗﻮﻻ ﻗﻠﺖ إذاًاﻟﺮﺳﻮل وﺧﱪ اﷲ ﻛﺘﺎبه ﻗﻮﻟﻲ ﻓﺎﺗﺮﻛﻮا«. אאW ﻣﻊاﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﻮل:»وااﻟﻔﻘﻬﺎء ﻣﺮﺟﺌﺔ ﻣﺬﻫﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﻄﺤﺎوي ﻧﻘﻠﻪ ﻟﻤﺎ ﻋﺠﺐ اﻹﻳﻤﺎن ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ,واﻓﻘﻮه أم ﺧﺎﻟﻔﻮه ﻓﻬﻞ?!ﻗﻮﻻ ﺟﻌﻠﻮه وﻫﻞًﺛﺎﻧﻴًﰲ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ ﺎ اﻹﻳﻤﺎن?!« أوﻻ ً :ﻣﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻳﻌﺠﺐ ﻟﻤﺎذااﻟﻄﺤﺎوي ﻛﻮن~اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻣﺮﺟﺌﺔ ﻣﺬﻫﺐ ﻗﺮر اﻹﻳﻤﺎن ﺑﺎب ﰲ? ﻟﺨﻄﺌﻪ ﻳﻌﺠﺐ ﻫﻞ?!
23.
٢٣ RS@ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﰲ ﺑﻘﻮﻟﻪ
أﺧﺬوا ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺮد ﻣﻦ ﻷن ﻳﻌﺠﺐ أم,ﻗﺪ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻊﺑﺎب ﰲ أﺧﻄﺄ اﻹﻳﻤﺎن?! اﻷوﻟﻰ ﻳﻘﺼﺪ ﻛﺎن ﻓﺈنأي:»اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ ﺧﻄﺌﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﺠﺐ«ﻫﺬا ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻌﺠﻴﺐ,ﻋﺠﻴﺒ ﻳﻜﻮن وﻛﻴﻒًاﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎل وﻗﺪ ﺎهاﻟﺒﺨﺎري ﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎأﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ:»واﻟﻤَﻌْﺼُﻮﻣ مَﻦْﻋَﺼَﻢَاﷲُ«. اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل وﻗﺪاﻟﺬﻫﺒﻲ~:»ﻳﺨﻄﺊ ﻻ أﻧﻪ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷﺮط ﻣﻦ وﻣﺎ«. ﺳﺌﻞ وﻗﺪاﻟاﺑﻦ ﺸﻴﺦﻋﺜﻴﻤﻦﻴ~: اﻟﺴﺆال:ﻓﻴﻜﻢ اﷲ ﺑﺎرك,اﻟﻤﻌﺘﱪﻳﻦ اﻟﻌﻠﻢ ﻃﻼب أﺣﺪ ﺗﻜﻠﻢ اﻟﺴﻔﺎرﻳﻨﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﻣ وأﻧﻪ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة ﻏﻴﺮ ﻋﻘﻴﺪة ﺑﺄﳖﺎاﻟﻤﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﻦ,ﺣﻖ ﻫﺬا ﻓﻬﻞ? اﺠﻟﻮاب:أﺧ ﻟﻪ إﻧﺴﺎن ﻛﻞ أن ﺷﻚ ﻻاﷲ ﺷﺎء ﻣﻦ إﻻ ﻄﺎء,ﻛﻠﻤﺎت ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﻔﺎرﻳﻨﻴﺔ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﻳﻌﻨﻲُ,ﻳﻘﺎل ﻫﻞ ﻣﻨﺘﻘﺪة اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ آﻻف ﻣﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ إذا وﻟﻜﻦ:اﻟﺮﺟﻞ إن واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻦ ﺧﺮج?اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻋﻦ ﺧﺮج أو? ﺧﺮج اﻟﺬي ﻫﻮ اﻟﻘﺎﺋﻞ ﻫﺬا ﻟﻌﻞ ﻧﺪري وﻣﺎاﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻋﻦ,إذإﻳﻐﺘﻔﺮون اﻟﺴﻠﻒ ن اﻟﺨﻄ ﻗﻠﻴﻞﺈاﻟﺼﻮاب ﻛﺜﻴﺮ ﰲ,ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ وﻳﺤﻜﻤﻮن,ﺑﺎﻟﺠﻮر ﻳﺤﻜﻢ أن أﻣﺎ,أﺧﻄﺄ وإذا ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﻣﺎ إﻧﺴﺎنٌ,ﻣﺬﻫﺒ ﻓﻴﻬﺎ وﺗﺒﻊًﺎﻣﺒﺘﺪﻋًﺎﻗﻴﻞ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ:ﻫﺆﻻء ﻣﻦ ﻫﺬا,ﻫﺬا أﺷﻌﺮي,ﻗﻮﻟﻪ ﻳﺆﺧﺬ وﻻُ,اﻟﺴﻠﻒ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﺬا,اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒنﻳﻨﻈﺮون اﻟﺤﺴﻨﺎت ﺑﻴﻦواﻟﺴﻴﺌﺎت,ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ وﻳﺤﻜﻤﻮن,ﺳﻠﻔﻴﺔ ﻫﻲ واﻟﻌﻘﻴﺪة,أﺧﻄﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ, أﺧﻄﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻚ ﻻ«ﻛﻼﻣﻪ اﻧﺘﻬﻰ~ﻣﻦ»اﻟﺴﻔﺎرﻳﻨﻴﺔ ﺷﺮح«)ص٧٠١(. اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻳﻘﺼﺪ ﻛﺎن وإنأي:»ﰲ ﺑﻘﻮﻟﻪ أﺧﺬوا أﳖﻢاﻹﻳﻤﺎن ﰲ ﻗﻮﻟﻪ دون اﻹﻣﺎﻣﺔ« ﺑﻌﺠﻴﺐ ﻫﺬا ﻓﻠﻴﺲأﻳﻀﺎًاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻋﺮف ﻣﻦ ﻋﻠﻰ−ﻋ ﲠﻢ واﻟﻤﺼﻨﻒﺎرف− أﺣﺪ ﻳﻌﻈﻤﻮن ﻻ ﻓﺈﳖﻢًﺗﻌﻈﻴﻤ اًﻣﻄﻠﻘ ﺎًاﻟﻨﺒﻲ إﻻ أﻗﻮاﻟﻪ ﻛﻞ ﰲ ﻳﺘﺒﻌﻮﻧﻪ ﺎه,ﻏﻴﺮه وأﻣﺎ اﻟﺮﺳﻮل أﻗﻮال ﻋﻠﻰ أﻗﻮاﻟﻪ ﻳﻌﺮﺿﻮن ﻓﻬﻢهﻟﻠﻨﺒﻲ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﺗﺒﻌﻮه واﻓﻘﺘﻬﺎ ﻓﺈنه, ﺧﺎﻟﻔﺘﻬ وإنﺎﺧﺎﻟﻔﻮهاﻟﻨﺒﻲ واﺗﺒﻌﻮاه,وﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﺑﻔﻀﻠﻪ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﻣﻊ−أﻫﻞ ﻣﻦ ﻛﺎن إن
24.
٢٤ RT@ اﻟﻌﻠﻢ−ﻓﻬﻢدار ﺣﻴﺚ اﻟﺤﻖ
ﻣﻊ ﻳﺪورون,ﺣﺎﻟﻬﻢ وﻟﺴﺎنوﻣﻘﺎﻟﻬﻢ:»ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﺆﺧﺬ ﻛﻞ اﻟﻨﺒﻲ إﻻ ﻋﻠﻴﻪ وﻳﺮده«. اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ اﻟﻄﺤﺎوي ﺑﻘﻮل واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻳﺄﺧﺬ أن ﻋﺠﺐ ﻻ ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ واﻟﺴﻨﺔ ﻟﻠﻜﺘﺎب ﻟﻤﻮاﻓﻘﺘﻬﺎ,ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺘﻬ اﻹﻳﻤﺎن ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ وﻳﺮدواواﻟﺴﻨﺔ ﻟﻠﻜﺘﺎب ﺎ. اﻟﺮد ﻳﺘﺒﻴﻦ وﲠﺬااﻟﻤﺼﻨﻒ ﻗﻮل ﻋﻠﻰ:»واﻓﻘﻮه أم ﺧﺎﻟﻔﻮه ﻓﻬﻞ?!«. وأﻣﺎﻗﻮﻟﻪ:»ﻗﻮﻻ ﺟﻌﻠﻮه وﻫﻞًﺛﺎﻧﻴﺎًاﻹﻳﻤﺎن ﰲ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ?!«. ﻓﻜﺄﻧﻪاﻟﻄﺤﺎوي ﻗﻮل ﺟﻌﻠﻮا أﳖﻢ إﻟﻰ ﻳﺸﻴﺮ:»أﺋﻤﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻ ﺟﺎروا وإن ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ«ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻗﻮﻻً ًاﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ,ﺑﻴﻨﻤﺎﻛﺬﻟﻚ ﻟﻴﺲ اﻷﻣﺮاﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻨﺪ, إن ﺣﻴﺚﻗﻮلاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞذﻛﺮه ﻣﺎ ﻋﻨﺪهاﻟﻜﺘﺎب آﺧﺮ ﰲﺑﻘﻮﻟﻪ)ص١٢٠(:»اﻟﺤﺎﻛﻢ أﻣﺎ ﻇﻠﻤ اﻟﻈﺎﻟﻢًﺑﺎﻟﻨﻘﺾ اﻟﺪﻳﻦ ﻗﻮاﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻮد ﻻ ﺎ;أن إﻟﻰ واﻟﺴﻠﻒ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﺠﻤﻬﻮر ﺣﺰم اﺑﻦ ﻋﻦ اﻟﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ ﻣﺸﺮوع ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج«. ﻗﻠﺖ:وﺳﻮفا ﺷﺎء إن ﻳﺄﰐاﻟﻄﺤﺎوي ذﻛﺮه ﻣﺎ أن ﻳﺒﻴﻦ ﻣﺎ ﷲ~أ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮﻫﻞ ﻏﻴﺮه ﻣﺬﻫﺐ ﻟﻬﻢ ﻟﻴﺲ اﻟﺬي اﻟﺴﻨﺔ. ﻳﻘﺎل أن ﺑﻲﻘ:ﻳ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻛﺎن إذاُﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻨﻜﺮﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﻄﺤﺎوي ﺑﻘﻮل أﺧﺬ اﻟﺨﺮوج−وااﻹﻳﻤﺎن ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ أﺧﻄﺄ ﻗﺪ ﻟﻄﺤﺎوي−أﺑﻲ ﺑﻘﻮل اﻟﻤﺼﻨﻒ أﺧﺬ ﻓﻠﻤﺎذا اﻟﺨﺮوج ﺟﻮاز ﰲ ﺣﻨﻴﻔﺔ−ذﻛﺮ ﻛﻤﺎﻫﻮ−أﺧﻄﺄ ﻗﺪ ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ أن ﻣﻊأﻳﻀﺎًﰲﻣﺴﺄﻟﺔ اﻹﻳﻤﺎن,اﻟﻤ ﻫﻮ ﺑﻞﺨﻄﻲءاﺑﺘﺪاءًا,ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻠﺪه إﻧﻤﺎ واﻟﻄﺤﺎوي?! وﻳﻘﺎلأﻳﻀﺎ ً :إذااﻟﻤﺼﻨﻒ ﻛﺎن−ﻫﺪاهاﷲ−اﻟﻄﺤﺎوي ﺑﻘﻮل ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﻨﻜﺮ ﰲاﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻣﺴﺄﻟﺔ,ﻫﺬه ﻟﻘﻮﻟﻪ ﻳﻜﻮن ﻓﻼ اﻹﻳﻤﺎن ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ أﺧﻄﺄ ﻗﺪ وﻫﻮ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﺎب ﰲ اﻟﺜﻘﺔ. ﻓﺎﺠﻟﻮاب:ﻻزم ﻫﺬا أنأﻳﻀﺎًﻟﻠﻤﺼﻨﻒ,أﺧﺬ ﻗﺪ ﻓﻬﻮﺣﺰم اﺑﻦ ﺑﻘﻮلاﻟﻤﻌﺎﻟﻲ وأﺑﻲ وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﺠﻮﻳﻨﻲ,وﻫﺆﻻءأﻳﻀﺎًاﻟﻄﺤﺎوي ﻋﻨﺪ ﻣﻤﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ أﻋﻈﻢ أﺧﻄﺎء ﻟﻬﻢ,وﻳﻜﻔﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﺎ أن~أﺷﻌﺮﻳ ﻛﺎنًﺎ,اﻟﻤﻮت ﻋﻨﺪ إﻻ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﻋﻦ ﻳﺮﺟﻊ وﻟﻢ,ﺷﻴﺦ ﻗﺎل
25.
٢٥ RU@ ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ
اﻹﺳﻼم»اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺔ«)١/٢٠٠−٢٠١:(»ﰲ وﺟﻪ ﻟﻪ ﻟﻴﺲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ وأﺑﻮ اﻟﻤﺬﻫﺐ,واﻟﺸﺎﻓﻌﻲ أﺻﺤﺎب ﻋﻨﺪ اﻟﺪﻳﻦ ﻓﺮوع ﻣﻦ ﺷﻲء ﰲ ﺗﻘﻠﻴﺪه ﻳﺠﻮز ﻻ,ﻓﻜﻴﻒ ﻳاﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﰲ ﺗﻘﻠﻴﺪه ﻳﺠﺐ أو ﺠﻮز?!...اﻟﻔﺮوع ﰲ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻷن وذﻟﻚ−دع اﻷﺻﻮل−ﻋﺎﻟﻤ ﻛﺎن ﻟﻤﻦ ﻳﻜﻮن إﻧﻤﺎًاﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻷﺣﻜﺎم ﺑﻤﺪارك ﺎواﻟﺴﻨﺔ واﻹﺟﻤﺎع,اﻟﺼﻨﻒ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ وأﺑﻮ,ﻗ ﻛﺎن ﻓﺈﻧﻪﺑﺎﻟﻜﺘﺎب اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻠﻴﻞ واﻟﺴﻨﺔ...اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮوع ﰲ ﻓﺈﻧﻪ,ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻣﻊ اﻟﻤﻨﺼﻮب وﺑﺎﻟﺨﻼف, واﻷﺷﺎﻋﺮة اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻛﺘﺐ ﰲ اﻟﻤﺬﻛﻮرة واﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻓﺒﺎﻟﺪﻻﺋﻞ ﺑﺎﻷﺻﻮل وأﻣﺎ«. ﺣﺰ اﺑﻦ أﻣﺎﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ م~ﻛﺘﺎب ﰲ ﻛﻤﺎ»ﺗﻌﺎرض درء واﻟﻨﻘﻞ اﻟﻌﻘﻞ«)٣/٣٠٢:(»ﻓﺈﻗﻴﻞ ن:ﻗﻠﺖَ:واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﺎة أﺋﻤﺔ أﻛﺜﺮ إن وأﺻﻮل اﻟﻘﺮآن ﺗﻔﺴﻴﺮ ﰲ اﻟﺴﻠﻒ وأﻗﻮال اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻦ ﺟﺎء ﺑﻤﺎ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻗﻠﻴﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮا اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻦ ﺑﻠﻐﻮه وﻣﺎ اﻟﺪﻳﻦ,ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻟﻪ ﻣﻤﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻨﻔﺎة ﻓﻔﻲ,ﻗﻴﻞ:ﻫﺆﻻء أﻧﻮاع:... واﺨﻛﺎ:وﻳ اﻻﺟﺘﻬﺎد ﻣﺴﻠﻚ اﻟﻌﻘﻠﻴﺎت ﰲ ﻳﺴﻠﻚ ﻣﻦﻏﻴﺮه ﻏﻠﻂ ﻛﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻐﻠﻂ, ﺑﻜﻼم اﻟﺨﱪة ﻣﻦ ﻟﻪ ﻳﻜﻮن ﻻ أﻧﻪ ﻣﻊ اﻟﻔﺎﺳﺪة أﺻﻮﻟﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﰲ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ ﻓﻴﺸﺎرك اﻟﺴﻨﺔ ﻷﺋﻤﺔ ﻛﺎن ﻣﺎ اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﻣﻦ واﻷﺋﻤﺔ اﻟﺴﻠﻒ,ﻣﺘﻮن ﻳﻌﺮف ﻛﺎن وإن »اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ,واﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟﺒﺎﺟﻲ اﻟﻮﻟﻴﺪ وأﺑﻲ ﺣﺰم ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻲ ﺣﺎل وﻫﺬه وأﻣﺜﺎﻟﻬ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ أﺑﻲﻢ«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎً~ﰲ»واﻟﻨﻘﻞ اﻟﻌﻘﻞ ﺗﻌﺎرض درء«)٣/٢٤:(»ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ وﻛﺬﻟﻚ اأﺻﺤﺎب اﻟﻘﻴﺎس ﻧﻔﺎة ﻣﻦ وأﻣﺜﺎﻟﻪ داود ﻟﻄﺮﻳﻘﺔ واﻧﺘﺼﺎره ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻣﻊ ﺣﺰم ﺑﻦ اﻟﻌﻠﻢ إﻟﻰ وردﻫﺎ اﻟﺼﻔﺎت ﻧﻔﻲ ﰲ ﺑﺎﻟﻎ ﻗﺪ اﻟﻈﺎﻫﺮ,ﻋﻠﻤ ﻳﺜﺒﺖ ﻻ أﻧﻪ ﻣﻊًﺻﻔﺔ ﻫﻮ ﺎ, واﻟﻘﺪﻳﺮ ﻛﺎﻟﻌﻠﻴﻢ اﷲ أﺳﻤﺎء أن وﻳﺰﻋﻢواﻟﻘﺪرة اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺪل ﻻ وﻧﺤﻮﻫﻤﺎ,وﻳﻨﺘﺴﺐ اﻟﺴﻨﺔ أﺋﻤﺔ ﻣﻦ وأﻣﺜﺎﻟﻪ أﺣﻤﺪ اﻷﻣﺎم إﻟﻰ,اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻗﻮل ﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ أن وﻳﺪﻋﻲ واﻟﺤﺪﻳﺚ,ذﻣ وأﺻﺤﺎﺑﻪ اﻷﺷﻌﺮي وﻳﺬمﻋﻈﻴﻤ ﺎًﺎ,ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻦ ﺧﺮﺟﻮا أﳖﻢ وﻳﺪﻋﻲ
26.
٢٦ RV@ اﻟﺼﻔﺎت ﰲ واﻟﺤﺪﻳﺚ
اﻟﺴﻨﺔ,ﻣﺬﻫﺐ أن ﻣﺪاﻓﻌﺘﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻻ اﻟﺬي اﻟﻤﻌﻠﻮم وﻣﻦ اﻷﺷﻌﺮيوﻣﻦ واﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ إﻟﻰ أﻗﺮب اﻟﺼﻔﺎت ﻣﺴﺎﺋﻞ ﰲ أﺻﺤﺎﺑﻪ ذﻟﻚ ﰲ وأﻣﺜﺎﻟﻪ ﺣﺰم اﺑﻦ ﻣﺬﻫﺐ«. وﻗﺎل~ﻛﺘﺎب ﰲ»اﻟﻨﺒﻮات«)١/٣:(»ﻫﻲ اﻟﺘﻲ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻣﻌﺠﺰات ﰲ ﻓﺼﻞ وﺑﺮاﻫﻴﻦ آﻳﺎت اﷲ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﻛﻤﺎ وﺑﺮاﻫﻴﻨﻬﻢ آﻳﺎﲥﻢ,وﺑﻴﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﰲ ﻃﺮق وﻟﻠﻨﻈﺎر دﻻﻟﺘﻬﺎ وﺟﻪ وﰲ ﻏﻴﺮﻫﺎ:أاﻷول ﻣﺎ:ﻓﺈاﻷﻣﺮ ﻋﻦ ﻳﺨﺮج ﻣﺎ ﻛﻞ أن رأى ﻣﻦ ﻣﻨﻬﻢ ن ﻓ اﻟﻤﻌﺘﺎدﺈﻣﻌﺠﺰة ﻧﻪ,إذا ﻟﻠﻌﺎدة اﻟﺨﺎرق وﻫﻮاﻗﱰناﻟﻨﺒﻮة ﺑﺪﻋﻮى,أن ﻋﻠﻤﻮا وﻗﺪ ﻟﻠﻤﺪﻟﻮل ﻣﺴﺘﻠﺰم اﻟﺪﻟﻴﻞ,ﻧﺒﻴ اﻟﻌﺎدة ﻟﻪ ﺧﺮﻗﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻳﻜﻮن أن ﻓﻴﻠﺰمﺎ,ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻟﻨﺒﻲ إﻻ اﻟﻌﺎدة ﺗﺨﺮق ﻻ,اﻟﺴ ﺧﻮارق ﻣﻦ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﻤﺎ وﻛﺬﺑﻮاوﺑﻜﺮاﻣﺎت واﻟﻜﻬﺎن ﺤﺮة اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ,وﻏﻴﺮه ﺣﺰم ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺄﺑﻲ وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ أﻛﺜﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ وﻫﺬه«. ﻗﻠﺖ:ﺣﺰم اﺑﻦ ﻓﻌﻨﺪ−اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻛﻼم ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ−اﻷﺻﻮل ﰲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻓﻴﻬﺎ أﺧﻄﺄ,وﻗﺪاﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﺨﺺ~ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺣﺎﻟﻪﺗﺮﺟﻤ ﰲﺘﻪﻣﻦ»اﻟﺴﻴﺮ«)١٨/٢٠١:( »ﻟﻤﺤﺒ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻲ إﻟﻰ ﻣﻴﻞ أﻧﺎ وﻟﻲﻻ ﻛﻨﺖ وإن ,ﺑﻪ وﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ,اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﺘﻪ ,واﻟﻔﺮوع اﻷﺻﻮل ﰲ اﻟﺒﺸﻌﺔ واﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ,واﻟﻌﻠﻞ اﻟﺮﺟﺎل ﰲ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻣﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﰲ أواﻓﻘﻪ اﻟﻌﻔﻮ ﻟﻪ وأرﺟﻮ ,أﺿﻠﻠﻪ وﻻ ,أﻛﻔﺮه ﻻ وﻟﻜﻦ ,ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﰲ ﺑﺨﻄﺌﻪ وأﻗﻄﻊ وﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ واﻟﻤﺴﺎﻣﺤﺔ.ﻋﻠﻮﻣﻪ وﺳﻌﺔ ذﻛﺎﺋﻪ ﻟﻔﺮط وأﺧﻀﻊ«. اﺑﻦ أﻣﺎاﻟﺠﻮزيﻓاﻻﻋﺘﻘﺎد ﺑﺎب ﰲ ﺎﻧﺤﺮاﻓﻪﻣﻌﺮوف,ﻋﻠﻰ اﻟﺮد ﰲ ﻣﺼﻨﻔﺎت ﻟﻪ ﺑﻞ واﻟﺼﻔﺎت اﻷﺳﻤﺎء ﺑﺎب ﰲ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ,ﻣﻨﻬﺎ:»اﻷﺷﻬﺐ اﻟﺒﺎز«وﻛﺘﺎب»ﺷﺒﻪ دﻓﻊ اﻟﺘﺸﺒﻴﻪ«إﻟﻴﻪ ﻳﻨﺘﺴﺐ اﻟﺬي ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ ﻹﻣﺎﻣﻪ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻫﺬا ﻛﻞ ﰲ وﻫﻮ,ﻗﺎل ﺣﺘﻰ اﻟﺬﻫﺒﻲ:»إﻣﺎﻣﻪ ﺧﺎﻟﻒ وﻻ اﻟﺘﺄوﻳﻞ ﰲ ﻳﺨﺾ ﻟﻢ ﻟﻴﺘﻪ«.وﻗﺎلﻗﺪاﻣﺔ اﺑﻦ اﻟﻤﻮﻓﻖ~ ﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺴﻴﺮ«ﻟﻠﺬﻫﺒﻲ)٢١/٣٨١:(»ﻓﻴﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ وﻻ اﻟﺴﻨﺔ ﰲ ﺗﺼﺎﻧﻴﻔﻪ ﻧﺮض ﻟﻢ«. اﻟﻤﺠﺪ اﺑﻦ اﻟﺴﻴﻒ وﻗﺎل:ﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺴﻴﺮ«أﻳﻀﺎً)٢١/٣٨٣:(»رأﻳﺖ ﻣﺎُأﺣﺪًﻳﻌﺘﻤﺪ ا راﺿﻴ وﻋﻘﻠﻪ وﻋﻠﻤﻪ دﻳﻨﻪ ﰲ ﻋﻠﻴﻪًﻋﻨﻪ ﺎ«.
27.
٢٧ RW@ ﻗﻠﺖ:اﻟﻄﺤﺎو ﻛﻼم ﻳﺮد
أن اﻟﻤﺼﻨﻒ أراد ﻓﺈنﰲ ﻟﺨﻄﺌﻪ يﻳﺮد أن ﻓﻌﻠﻴﻪ اﻹﻳﻤﺎن ﻫﺆﻻء ﻛﻼمأﻳﻀﺎًﻣ أﻛﺜﺮ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﰲ ﻟﺨﻄﺌﻬﻢِﺧﻄ ﻦﺈاﻟﻄﺤﺎوي. אאאW ﻣﻊاﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﻮل:»ﻫﺬه ﺑﺄن وﻳﺰﻋﻢ ﻛﻼﻣﻪ ﺳﻮى ﻳﻌﺮف ﻻ ﻣﻦ ﻣﻊ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة«. وﺟﻮه ﻣﻦ ﻓﺎﺠﻟﻮاب: اﻷول:ﻳﻘﺎل أن:إناﻟﻄﺤﺎوي اﻹﻣﺎم~ﻋﻘﻴﺪﺗ أول ﰲ ﻗﺎلﻪ:»ﺑﻴﺎن ذﻛﺮ ﻫﺬا اﻟﻤﻠﺔ ﻓﻘﻬﺎء ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻠﻰ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة:ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎن ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﷲ ﻋﺒﺪ وأﺑﻲ ,اﻷﻧﺼﺎري إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮب ﻳﻮﺳﻒ وأﺑﻲ ,اﻟﻜﻮﰲ رب ﺑﻪ وﻳﺪﻳﻨﻮن اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪون وﻣﺎ ,أﺟﻤﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ رﺿﻮان اﻟﺸﻴﺒﺎﲏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ«. ذﻛﺮ ﻓﻘﺪاﻟﻄﺤﺎوي~واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة ﻫﻮ ﺳﻴﺬﻛﺮه ﻣﺎ أن,وﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻮ ﻳﻌﺘﻘﺪه ﻣﺎاﻟﻨﻌﻤﺎن,وﺻﺎﺣﺒﺎهأﺟﻤﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ رﺣﻤﺔ,ﻟﻢ ﻓﻤﻦ إﻻ ﻳﻌﺮفﻗﻮﻟﻪﻋ ﻫﺬا ﻓﻠﻴﺲﻴﺒًﺎ,اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﻫﺬه ﻋﺰى ﻗﺪ ﻓﻬﻮ,ﻳ إﻣﺎم وﻫﻮُﻮﺛﻖ وﻧﻘﻠﻪ ﺑﻌﻠﻤﻪ,وﻋﻠﻢ ﻣﺎ إﻟﻰ اﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ أﺣﺴﻦ ﻗﺪ. اﺨﻛﺎ:اﻹﻣﺎم ﻋﻘﻴﺪة أناﻟﻄﺤﺎويﺑﺎﻟﻘﺒﻮل اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ,ﺗﺎج ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺎل ﺣﺘﻰ اﻟﺴﺒﻜﻲ اﻟﺪﻳﻦﻛﻤﺎﰲ»اﻟﻨﻌﻢ ﻣﻌﻴﺪ«)٢٢−٢٣:(»اﻷرﺑﻌﺔ اﻟﻤﺬاﻫﺐ وﻫﺬه−وﷲ اﻟﺤﻤﺪ−واﺣﺪة اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﰲ,ﺑﺄﻫﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺤﻖ ﻣﻦ إﻻاﻻﻋﺘﺰالواﻟﺘﺠﺴﻴﻢ.وإﻻ اﻟﺤﻖ ﻋﻠﻰ ﻓﺠﻤﻬﻮرﻫﺎ,اﻟﻄﺤﺎوي ﺟﻌﻔﺮ أﺑﻲ ﻋﻘﻴﺪة ﻳﻘﺮونﺳﻠﻔ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ اﻟﺘﻲ ,ًﺎ وﺧﻠﻔًﺑﺎﻟﻘﺒﻮل ﺎ«. اﻟﻄﺤﺎوي ﻗﻮل إﻻ ﻳﻌﺮف ﻟﻢ ﻓﻤﻦ~ﻓﻠﻴﺲﺑاﻟﺤﺠﺔ ﻀﻌﻴﻒ,ﻓﺈﻗﻮل ن اﻟﻄﺤﺎوي~ﺳﻠﻔ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﻠﻴﻪ واﻓﻘﻪًوﺧﻠﻔ ﺎًﺑﺎﻟﻘﺒﻮل وﺗﻠﻘﻮه ﺎ,ﺑﻘﻮل أﺧﺬ ﻗﺪ ﻓﻬﻮ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﺎﻓﺔ−اﻟﺘﺠﻮز ﻣﻊ−.
28.
٢٨ RX@ اﺨﻛﺎﻟﺚ:ﻳﻘﺎل أن:ﺗﺤ ﰲ
ﻳﺤﺘﺞ ﻟﻢ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻟﻌﻞاﻟﺨﺮوج ﺮﻳﻢ اﻟﻄﺤﺎوي ﺑﻘﻮل إﻻ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ~اﻟﺬﻛﺮ ﻋﺪم ﻓﺈن وإﻻاﻟﻌﻠﻢ ﻋﺪم ﻳﻌﻨﻲ ﻻ, وأﻫﻞاﻟﻌﻠﻢﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﺪور اﻟﺬﻳﻦ اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﺸﺮات ﻋﻦ اﻟﻨﻘﻮل ﺑﻌﺸﺮات ﻳﺤﺘﺠﻮن اﻟﻔﺘﻮى,اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮن,وﻳﻌﺰوناﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ اﻟﻘﻮل ﻫﺬا واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ,اﻋﺘﻘﺎد وإﻟﻰﻣﻦ اﻟﻨﺎﺟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻗﺔاﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ,وﻳﻨﻘﻞ ﻫﺬا ﰲ ﺑﻌﻀﻬﻢاﻹﺟﻤﺎع,ذﻛﺮ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ ﻫﺬا ذﻛﺮ ﻣﻦ وﺑﻌﺾ ﻳ أن ﻗﺒﻞ ﻫﺬاُاﻟﻄﺤﺎوي ﻮﻟﺪ,ﻫﺬا اﻟﻨﺎس ﻳﻮم إﻟﻰ ﺑﻌﺪه وﺑﻌﻀﻬﻢ,ﻳﻘﺎل ﻓﻜﻴﻒ:»ﻟﻜﻦ إﻻ ﻳﻌﺮف ﻻ ﻣﻦ ﻣﻊ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔﻗﻮلاﻟﻄﺤﺎوي«?! أ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻟﻲ وﻟﻴﺴﻤﺢاﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻨﺼﻮص ﻫﺬه ﺑﻌﺾ ﻟﻪ أذﻛﺮ ن−ﻻ واﻹﺣﺼﺎء اﻟﺘﻘﺼﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ−ﻣﺮﺗﺒًاﻷﻗﻮ ﺎااﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ وﻓﻴﺎت ﺗﺎرﻳﺦ ﺣﺴﺐ ل: اﻷول:اﻟﻜﺒﺮﻴ اﻹﻣﺎماﺨﻛﻮري ﺳﻔﻴﺎن)١٦١ﻫ(: اﻟﻶ ذﻛﺮﰲ ﻟﻜﺎﺋﻲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل ﺷﺮح«)١/١٧٠(: »ﻋﻦﺣﺮب ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐﻗﺎل:ﻗﻠﺖا ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎن اﷲ ﻋﺒﺪ ﻷﺑﻲﻟﺜﻮري:ﺣﺪﺛﻨﻲ اﷲ ﻳﻨﻔﻌﻨﻲ اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﺑﺤﺪﻳﺚآﺑﻪ,وﺳﺄﻟﻨﻲ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺒﺎرك اﷲ ﻳﺪي ﺑﻴﻦ وﻗﻔﺖ ﻓﺈذا ﻟﻲ ﻓﻘﺎل ﻋﻨﻪ:ﻫﺬا أﺧﺬت أﻳﻦ ﻣﻦ?ﻗﻠﺖ:اﻟﺜﻮري ﺳﻔﻴﺎن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﲠﺬا ﺣﺪﺛﻨﻲ رب ﻳﺎ, ﻋﻨﻪ وأﺧﺬﺗﻪ,أﻧﺖ وﺗﺆاﺧﺬ أﻧﺎ ﻓﺄﻧﺠﻮ.ﻓﻘﺎل:ﺷﻌﻴﺐ ﻳﺎ,ﺗﻮﻛﻴﺪ ﻫﺬا,ﺗﻮﻛﻴﺪ وأي!اﻛﺘﺐ: ا اﻟﺮﺣﻤﻦ اﷲ ﺑﺴﻢﻟﺮﺣﻴﻢ,ﻣﺨﻠﻮق ﻏﻴﺮ اﷲ ﻛﻼم اﻟﻘﺮآن,ﻳﻌﻮد وإﻟﻴﻪ ﺑﺪأ ﻣﻨﻪ...أن إﻟﻰ ﻗﺎل:ﻋﺪ أم ﺟﺎر اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻟﻮاء ﺗﺤﺖ واﻟﺼﱪل«. اﺨﻛﺎ:اﻹﻣﺎماﻤﻟﺪﻳﻲﻨ ﺑﻦ ﻋﻲﻠ)٢٣٤ﻫ(: ﰲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل ﺷﺮح«ﻟﻶﻟﻜﺎﺋﻲ)١/١٨٥(: »ﻟﻢ ﲠﺎ ﻳﺆﻣﻦ أو ﻳﻘﻠﻬﺎ ﻟﻢ ﺧﺼﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮك ﻣﻦ اﻟﺘﻲ اﻟﻼزﻣﺔ اﻟﺴﻨﺔﻣﻦ ﻳﻜﻦ أﻫﻠﻬﺎ...ﻗﺎل أن إﻟﻰ:اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻴﻪ اﺟﺘﻤﻊ وﻗﺪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﺋﻤﺔ ﻣﻦ إﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﺧﺮج وﻣﻦ ﺑﺄي ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ﻟﻪ ﻓﺄﻗﺮواﻛﺎﻧﺖ وﺟﻪ−ﺑﻐﻠﺒﺔ أو ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺮﺿﺎ−ﻓﻘﺪﺷﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرج ﻫﺬا ﻖ
29.
٢٩ RY@ اﻟﻌﺼﺎ,اﷲ رﺳﻮل ﻋﻦ
اﻵﺛﺎر وﺧﺎﻟﻒه,ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺎت ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرج ﻣﺎت ﻓﺈن. وﻻ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻗﺘﺎل ﻳﺤﻞ وﻻاﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﻷﺣﺪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج,ﻣﺒﺘﺪع ﻓﻬﻮ ذﻟﻚ ﻋﻤﻞ ﻓﻤﻦ اﻟﺴﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ«. اﺨﻛﺎﻟﺚ:اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إﻣﺎمﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﻤﺣﺪ اﻹﻣﺎم)٢٤١ﻫ(: ﻗﺎلاﻟﻶ ﻋﻨﻪ ذﻛﺮه اﻟﺬي اﻋﺘﻘﺎده ﰲﰲ ﻟﻜﺎﺋﻲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل ﺷﺮح«)١/٣١٠(: »واﻟﻔﺎﺟﺮ اﻟﱪ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ وأﻣﻴﺮ ﻟﻸﺋﻤﺔ واﻟﻄﺎﻋﺔ واﻟﺴﻤﻊ,اﻟﺨﻼﻓ وﻟﻲ وﻣﻦﺔ ﺑﻪ ورﺿﻮا ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎس ﻓﺎﺟﺘﻤﻊ,أﻣﻴﺮ وﺳﻤﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺻﺎر ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻏﻠﺒﻬﻢ وﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ...ﻟﻪ وأﻗﺮوا ﻋﻠﻴﻪ اﺟﺘﻤﻌﻮا اﻟﻨﺎس ﻛﺎن وﻗﺪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ إﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﺧﺮج وﻣﻦ ﻛﺎن وﺟﻪ ﺑﺄي ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ−ﺑﺎﻟﻐﻠﺒﺔ أو ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ−اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﺼﺎ اﻟﺨﺎرج ﻫﺬا ﺷﻖ ﻓﻘﺪ, اﷲ رﺳﻮل ﻋﻦ اﻵﺛﺎر وﺧﺎﻟﻒه,ﻣﺎت ﻓﺈنﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺎت ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرج.ﻳﺤﻞ وﻻ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﻷﺣﺪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﻻ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻗﺘﺎل,ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺘﺪع ﻓﻬﻮ ذﻟﻚ ﻓﻌﻞ ﻓﻤﻦ واﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺴﻨﺔ«. اﻟﺮاﺑﻊ:اﻹﻣﺎماﻛﺨﺎري~)٢٥٦ﻫ(: اﻟﻼﻟﻜﺎﺋﻲ ﻋﻨﻪ ذﻛﺮه اﻟﺬي اﻻﻋﺘﻘﺎد ﰲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل)١/٣١٧:( »اﻟﻨﺒﻲ ﻟﻘﻮل أﻫﻠﻪ اﻷﻣﺮ ﻧﻨﺎزع ﻻ وأنه:»ﺛَﻼَثٌﻻَﻳَﻐِﻞﱡﻋَﻠَﻴْﻬِﻦﱠﻗَﻠْﺐُاﻣْﺮِئٍ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ:إِﺧْﻼَصُاﻟﻌَﻤﻞِﷲِ,وَﻃَﺎﻋَﺔُوُﻻَةِاﻷَﻣْﺮِ,وَﻟُﺰُومِﺟَﻤَﺎﻋَﺘِﻬِﻢْ,ﻓَﺈِنﱠدَﻋْﻮَﺗَﻬُﻢْﺗُﺤِﻴﻂُﻣَﻦْ وَرَاﺋَﻬُﻢْ«,ﻗﻮﻟﻪ ﰲ أﻛﺪ ﺛﻢ:﴿ÐÏÎÍÌËÊ﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٥٩[,ﻻ وأن ﻣﺤﻤﺪ أﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮىه«. اﺨﻟﺎﻣﺲ:اﻤﻟﺰﻰﻳ اﻹﻣﺎم)٢٦٤ﻫ(: ﻗﺎلﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ»اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«)ص٨٧:( »ﻣﺮﺿﻴ اﷲ ﻋﻨﺪ ﻛﺎن ﻓﻴﻤﺎ اﻷﻣﺮ ﻷوﻟﻲ واﻟﻄﺎﻋﺔﺎ,اﷲ ﻋﻨﺪ ﻛﺎن ﻣﺎ واﺟﺘﻨﺎب ﻣﺴﺨﻄًﺎ,وﺟﻮرﻫﻢ ﺗﻌﺪﻳﻬﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺨﺮوج وﺗﺮك,اﷲ إﻟﻰ واﻟﺘﻮﺑﺔآﲠﻢ ﻳﻌﻄﻒ ﻛﻴﻤﺎ رﻋﻴﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ«.
30.
٣٠ SP@ اﻟﺴﺎدس:اﻹﻣﺎماﻟﺮا زرﻋﺔ أﺑﻮزي)٢٦٢ﻫ(: اﻟﺴﺎﺑﻊ:اﻹﻣﺎماﻟﺮازي
ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ)٢٧٧ﻫ(: اﻟﻶ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻧﻘﻞﰲ ﻟﻜﺎﺋﻲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل«اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﰲ ﻋﻨﻬﻤﺎ روي ﻣﺎ ﺑﻴﺎن ﰲ )١/٣١٨:( »اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ اﻟﻘﺘﺎل وﻻ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻ,وﻻه ﻟﻤﻦ وﻧﻄﻴﻊ وﻧﺴﻤﻊ اﷲآأﻣﺮﻧﺎ,ﻳﺪ ﻧﻨﺰع وﻻًﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ا«. اﺨﻛﺎﻣﻦ:اﻹﻣﺎمﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﻤﺣﺪ ﺗﻠﻤﻴﺬ ،اﻟﻔﻘﻴﻪ ، اﻟﻜﺮﻣﺎ ﺣﺮب)٢٨٠ﻫ(: ﻗﺎلﺑـ اﻟﻤﻮﺳﻮم ﻛﺘﺎﺑﻪ»اﻻﻋﺘﻘﺎد ﰲ اﻟﺴﻠﻒ إﺟﻤﺎع«)ص٤٧(: »اﷲ وﻻه ﻟﻤﻦ واﻻﻧﻘﻴﺎدآأﻣﺮﻛﻢ,ﻳﺪ ﺗﻨﺰع ﻻًﻃﺎﻋﺘﻪ ﻣﻦ ا,وﻋﻠﻴﻪ ﺗﺨﺮج ﻻ ﺑﺴﻴﻒ,ﻓﺮﺟ ﻟﻚ اﷲ ﻳﺠﻌﻞ ﺣﺘﻰًﺎوﻣﺨﺮﺟًﺎ,ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮج وﻻاﻟﺴﻠﻄﺎن,وﺗﺴﻤﻊوﺗﻄﻴﻊ, ﺑﻴﻌﺘﻪ ﺗﻨﻜﺚ وﻻ,ذ ﻓﻌﻞ ﻓﻤﻦﻟﻠﺴﻨﺔ ﻣﻔﺎرق ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻣﺒﺘﺪع ﻓﻬﻮ ﻟﻚواﻟﺠﻤﺎﻋﺔ,وإن اﻟﺒﺘﺔ ﺗﻄﻴﻌﻪ أن ﻟﻚ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﷲ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﺴﻠﻄﺎن أﻣﺮك,وﻋﻠﻴﻪ ﺗﺨﺮج أن ﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﺣﻘﻪ ﺗﻤﻨﻌﻪ وﻻ«. اﺤﻛﺎﺳﻊ:اﻟﺘﺴﺮﺘي اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ)٢٨٣ﻫ(: اﻟﻶ ﻗﺎلﻟﻜﺎﺋﻲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل ﺷﺮح«)١/٢٠٥(: »ﻗﺮاءة اﻟﻨﺠﻴﺮﻣﻲ ﺣﺎرﺳﺖ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ أﺧﱪﻧﺎً ﻋﻠﻴﻪ,ﻗﺎل:اﻟﻌﺒﺪي ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺷﻴﺮاز ﺑﻦ اﻟﺠﺒﺎر ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺳﻢ أﺑﺎ ﺳﻤﻌﺖ−ﺳﻬﻞ ﺻﺎﺣﺐ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ−ﻳﻘﻮل:ﻳﻘﻮل اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺳﻤﻌﺖ,ﻟﻪ وﻗﻴﻞ:ا ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺘﻰأﻧﻪ ﻟﺮﺟﻞ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ?ﻗﺎل:ﻋﺮ إذاﺧﺼﺎل ﻋﺸﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ف:اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻳﱰك ﻻ, اﻟﻨﺒﻲ أﺻﺤﺎب ﻳﺴﺐ وﻻه,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻷﻣﺔ ﻫﺬه ﻋﻠﻰ ﻳﺨﺮج وﻻ,ﻳﻜﺬب وﻻ ﺑﺎﻟﻘﺪر,اﻹﻳﻤﺎن ﰲ ﻳﺸﻚ وﻻ,اﻟﺪﻳﻦ ﰲ ﻳﻤﺎري وﻻ,ﻳﻤﻮت ﻣﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻼة ﻳﱰك وﻻ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ اﻟﻘﺒﻠﺔ أﻫﻞ ﻣﻦ,اﻟﺨﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺢ ﻳﱰك وﻻ,ﻳﱰك وﻻاﻟﺠﺧﻠﻒ ﻤﺎﻋﺔ
31.
٣١ SQ@ ﻋﺪل أو ﺟﺎر
وال ﻛﻞ«. اﻟﻌﺎﺮﺷ:ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم)٣١٦ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﺨﺮﺟﻪ«)٤/٤٢٠:( »ﺑﻴﺎنُاﻹﻣ ﻃﺎﻋﺔ اﻟﻤﻮﺟﺐ ِﱪاﻟﺨ ذﻛﺮِ َ ِْ ِ ُ ِ ِﻟﻢ وإن ﺎمِﻳﻬﺘﺪيﲠﺪىاﻟﻨﺒﻲهﻳﺴﺘﻦ وﻟﻢ ﺑﺴﻨﺘﻪ,رﻋﻴﺘﻪ ﻇﻬﻮر ﺿﺮب وإن«اﻟﻤﺸﻬﻮ اﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﺎق ﺛﻢر. ﻋﺮﺸ اﺤﻟﺎدي:اﻹﻣﺎمﺟﻌﻔﺮ أﺑﻮاﻟﻄﺤﺎوي~)٣٢١ﻫ(: ﰲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل»اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة«: »ﺟﺎروا وإن أﻣﻮرﻧﺎ ووﻻة أﺋﻤﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻ,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﺪﻋﻮ وﻻ,وﻻ ﻳﺪ ﻧﻨﺰعًﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻣﻦ ا,اﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ وﻧﺮىآﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺄﻣﺮوا ﻟﻢ ﻣﺎ ﻓﺮﻳﻀﺔ, واﻟﻤﻌﺎﻓﺎة ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻬﻢ وﻧﺪﻋﻮ«. اﺨﻛﺎﻋﺮﺸ:اﻹﻣﺎماﻟﺮﺒﺑﻬﺎري)٣٢٩ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«)ص٢٩(: »ﺟﺎر وإن ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﻻ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻗﺘﺎل ﻳﺤﻞ وﻻ,ﻟﻘﻮل وذﻟﻚاﷲ رﺳﻮل هاﻟﻐﻔﺎري ذر ﻷﺑﻲ:»اﺻْﺒِﺮْوَإِنْﻛَﺎنَﻋَﺒْﺪًﺣ اَﺒَﺸِﻴﺎ«.ﻟﻸﻧﺼﺎر وﻗﻮﻟﻪ:»اﺻْﺒِﺮُﺣ واَﺘﱠﻰ ﺗَﻠْﻘَﻮْﻧِﻋ ﻲَﻠَاﻟﺤ ﻰَﻮْضِ«اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻗﺘﺎل اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ وﻟﻴﺲ,واﻟﺪﻳﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺴﺎد ﻓﻴﻪ ﻓﺈن«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎً)ص٥٧(:»ﻳﻘﻮل أن ﻟﺮﺟﻞ ﻳﺤﻞ وﻻ:ﺳﻨﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻼن,ﻳﻌﻠﻢ ﺣﺘﻰ اﻟﺴﻨﺔ ﺧﺼﺎل ﻓﻴﻪ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﻗﺪ أﻧﻪ,ﻓﻟﻪ ﻳﻘﺎل ﻼ:اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺣﺘﻰ ﺳﻨﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﻠﻬﺎ,اﻟﻤﺒﺎرك ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻗﺎل:أﻫ أرﺑﻌﺔ ﻫﻮى وﺳﺒﻌﻴﻦ اﺛﻨﻴﻦ أﺻﻞﻮاء,ﻫﺬه ﻓﻤﻦ ﻫﻮىوﺳﺒﻌﻮناﻻﺛﻨﺎنﺗﺸﻌﺒﺖاﻷﻫﻮاءاﻷرﺑﻌﺔ:اﻟﻘﺪرﻳﺔ,واﻟﻤﺮﺟﺌﺔ,واﻟﺸﻴﻌﺔ,واﻟﺨﻮارج. وﻋﻠﻴ وﻋﺜﻤﺎن وﻋﻤﺮ ﺑﻜﺮ أﺑﺎ ﻗﺪم ﻓﻤﻦاﷲ رﺳﻮل أﺻﺤﺎب ﻋﻠﻰ ﺎه,ﻳﺘﻜﻠﻢ وﻟﻢ وآﺧﺮه أوﻟﻪ اﻟﺘﺸﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﺮج ﻓﻘﺪ ﻟﻬﻢ ودﻋﺎ ﺑﺨﻴﺮ إﻻ اﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﰲ,ﻗﺎل وﻣﻦ:ﻗﻮل اﻹﻳﻤﺎن وﻳﻨﻘ ﻳﺰﻳﺪ وﻋﻤﻞﺺ,اﻹ ﻣﻦ ﺧﺮج ﻓﻘﺪوآﺧﺮه أوﻟﻪ رﺟﺎء,ﻗﺎل وﻣﻦ:ﻛﻞ ﺧﻠﻒ اﻟﺼﻼة
32.
٣٢ SR@ وﻓﺎﺟﺮ ﺑﺮ,ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻛﻞ
ﻣﻊ واﻟﺠﻬﺎد,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮ وﻟﻢ,ﻟﻬﻢ ودﻋﺎ ﺑﺎﻟﺼﻼح,وآﺧﺮه أوﻟﻪ اﻟﺨﻮارج ﻗﻮل ﻣﻦ ﺧﺮج ﻓﻘﺪ,ﻗﺎل وﻣﻦ:اﷲ ﻣﻦ ﻛﻠﻬﺎ اﻟﻤﻘﺎدﻳﺮ آوﺷﺮﻫﺎ ﺧﻴﺮﻫﺎ,ﻳﺸﺎء ﻣﻦ وﻳﻬﺪي ﻳﺸﺎء ﻣﻦ ﻳﻀﻞ,ﺧﺮج ﻓﻘﺪأوﻟﻪ اﻟﻘﺪرﻳﺔ ﻗﻮل ﻣﻦ وآﺧﺮه,ﺳﻨﺔ ﺻﺎﺣﺐ وﻫﻮ«. اﺨﻛﺎﻟﺚﻋﺮﺸاﻹﻣﺎماﻷﺷﻌﺮي اﺤﻟﺴﻦ أﺑﻮ)٣٣٠ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻘﺎﻻت«)٢٤٩−٢٥٠:( »أﻗﺎوﻳﻞ أرﺑﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ ﰲ اﻟﻨﺎس واﺧﺘﻠﻒ:واﻟﺰﻳﺪﻳﺔ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ اﻟﻤﺮﺟﺌﺔ ﻣﻦ وﻛﺜﻴﺮ واﻟﺨﻮارج:ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻧﺰﻳﻞ أن أﻣﻜﻨﻨﺎ إذا واﺟﺐ ذﻟﻚاﻟﺒﻐﻲ أﻫﻞ اﻟﺤﻖ وﻧﻘﻴﻢ,اﷲ ﺑﻘﻮل واﻋﺘﻠﻮاآ:﴿ Á À ¿﴾]اﻟﻤﺎﺋﺪة:٢[.وﺑﻘﻮﻟﻪ: ﴿}|{zyxwv﴾]اﻟﺤﺠﺮاتُ ُ:٩[.اﷲ ﺑﻘﻮل واﻋﺘﻠﻮاآ:﴿ª©¨ «﴾]اﻟﺒﻘﺮة:١٢٤[.اﻟﺴﻴﻒ ﺑﺈﺑﻄﺎل اﻟﺮواﻓﺾ وﻗﺎﻟﺖ,اﻹﻣﺎم ﻳﻈﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻠﺖ وﻟﻮ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻴﺄﻣﺮ.ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻗﺎل وﻣﻦ اﻷﺻﻢ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ وﻗﺎل:اﻟﻋﺎدل إﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﺟﺘﻤﻊ إذا ﺴﻴﻒ اﻟﺒﻐﻲ أﻫﻞ ﻓﻴﺰﻳﻞ ﻣﻌﻪ ﻳﺨﺮﺟﻮن.ﻗﺎﺋﻠﻮن وﻗﺎل:ﺑﺎﻃﻞ اﻟﺴﻴﻒ,اﻟﺮﺟﺎل ﻗﺘﻠﺖ وﻟﻮ اﻟﺬرﻳﺔ وﺳﺒﻴﺖ,وإﻋﺎدﻻ ﻳﻜﻮن ﻗﺪ اﻹﻣﺎم نًﻋﺎدل ﻏﻴﺮ وﻳﻜﻮن,و إزاﻟﺘﻪ ﻟﻨﺎ وﻟﻴﺲإن ﻓﺎﺳﻘ ﻛﺎنًﺎ,ﻳﺮوه وﻟﻢ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج وأﻧﻜﺮوا,اﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب ﻗﻮل وﻫﺬا«. ﻋﺮﺸ اﻟﺮاﺑﻊ:اﻟﺒﺴﻲﺘ ﺣﺒﺎن اﺑﻦ ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم)٣٥٤ﻫ(: ﰲ ﺑﻮب»ﺻﺤﻴﺤﻪ«أﺑﻮاب ﻋﺪة,ﻣﻨﻬﺎ: »ﺟﺎروا وإن ﺑﺎﻟﺴﻼح اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﺰﺟﺮ ذﻛﺮ«ﺣﺪﻳﺚ ﺗﺤﺘﻪ وذﻛﺮ اﻷﻛﻮع ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ. »ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻳﻜﺮه أن ﺑﻌﺪ ﺟﺎروا وإن اﻟﺴﻮء أﻣﺮاء ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﺰﺟﺮ ذﻛﺮ ﻳﺄﺗﻮن«ﺑﻦ ﻋﻮف ﺣﺪﻳﺚ ﺗﺤﺘﻪ وذﻛﺮﻣﺎﻟﻚ. ﻗﺎل ﺛﻢ:»ﻋﻠ ﻳﺠﺐ ﻣﺎ ذﻛﺮﻰﺟﺎروا وإن اﻷﻣﺮاء ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺮك ﻣﻦ اﻟﻤﺮء« ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺗﺤﺘﻪ وذﻛﺮ.
33.
٣٣ SS@ اﺨﻟﺎﻣﺲﻋﺮﺸ:اﻵﺟﺮي اﻹﻣﺎم)٣٦٠ﻫ(: اﻟﻤﺎﺗﻊ ﻛﺘﺎﺑﻪ
ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ«)١/٥٧:( »إﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﺧﺮج ﻗﺪ ﺧﺎرﺟﻲ اﺟﺘﻬﺎد رأى ﻟﻤﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻼ−ﻋﺪﻻًأو اﻹﻣﺎم ﻛﺎن ﺟﺎﺋﺮًا−و ﻓﺨﺮجﺳﻴﻔﻪ وﺳﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺟﻤﻊ,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺘﺎل واﺳﺘﺤﻞ,أن ﻟﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻼ ﻳُﻟﻠﻘﺮآن ﺑﻘﺮاءﺗﻪ ﻐﱰ,اﻟﺼﻼة ﰲ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﻄﻮل وﻻ,ﺻﻴﺎﻣﻪ ﺑﺪوام وﻻ,أﻟﻔﺎﻇﻪ ﺑﺤﺴﻦ وﻻ اﻟﺨﻮارج ﻣﺬﻫﺐ ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻛﺎن إذا اﻟﻌﻠﻢ ﰲ,اﷲ رﺳﻮل ﻋﻦ روي وﻗﺪهﻗﻠﺘ ﻓﻴﻤﺎُﻻ أﺧﺒﺎر ﻪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦﻋﻠﻤﺎءﻣﻦﻛﺜﻴﺮﻳﺪﻓﻌﻬﺎ,ﻟﻌﻠﺑﻞاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦأﺋﻤﺔﺟﻤﻴﻊﲠﺎاﻟﻌﻠﻢﰲﻳﺨﺘﻠﻒﻻﻪ«. ذﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻗﺎل وﻛﺎن)١/٣٦(: »اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎل:ذﻛﺮت ﻗﺪُﺑﻼغ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ اﻟﺨﻮارج ﻣﺬاﻫﺐ ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﻮارج ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻋﺼﻤﻪ ﻟﻤﻦ,رأﻳﻬﻢ ﻳﺮ وﻟﻢ,اﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻋﻠﻰ وﺻﱪ اﻷﻣﺮاء وﺣﻴﻒ,ﺑﺴﻴﻔﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺨﺮج وﻟﻢ,اﷲ وﺳﺄلوﻋﻦ ﻋﻨﻪ اﻟﻈﻠﻢ ﻛﺸﻒ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ,ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻠﻮﻻة ودﻋﺎ,ﻣﻌﻬﻢ وﺣﺞ,ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﺪو ﻛﻞ ﻣﻌﻬﻢ وﺟﺎﻫﺪ, واﻟﻌﻴﺪﻳﻦ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻌﻬﻢ وﺻﻠﻰ,أﻃﺎﻋﻬﻢ ﻓﺄﻣﻜﻨﻪ ﺑﻄﺎﻋﺔ أﻣﺮوه ﻓﺈن,ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻟﻢ وإن إﻟﻴﻬﻢ اﻋﺘﺬر,ﻳﻄﻌﻬﻢ ﻟﻢ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ أﻣﺮوه وإن,وﻛﻒ ﺑﻴﺘﻪ ﻟﺰم ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﻔﺘﻦ دارت وإذا وﻳﺪه ﻟﺴﺎﻧﻪ,وﻟﻢﻓﻴﻪ ﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻬﻮ,ﻓﺘﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻦ وﻟﻢ,ﻋﻠﻰ ﻛﺎن وﺻﻔﻪ ﻫﺬا ﻛﺎن ﻓﻤﻦ اﷲ ﺷﺎء إن اﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﺼﺮاط«. اﻟﺴﺎدسﻋﺮﺸ:اﻹﻣﺎماﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻲﻠ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ)٣٧١ﻫ(: ﰲ ﻗﺎلﻛﺘﺎﺑﻪ»ااﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﺘﻘﺎد«)ص٥٥:( »ﺟﻮرة ﻛﺎﻧﻮا وإن ﻣﻌﻬﻢ اﻟﻜﻔﺎر ﺟﻬﺎد وﻳﺮون,ﺑﺎﻹﺻﻼح ﻟﻬﻢ اﻟﺪﻋﺎء وﻳﺮون اﻟﻌ إﻟﻰ واﻟﻌﻄﻒﺪل,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون وﻻ«. اﻟﺴﺎﺑﻊﻋﺮﺸ:ﺑﻄﺔ اﺑﻦ اﻹﻣﺎم)٣٨٧ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»اﻟﺪﻳﺎﻧﺔ أﺻﻮل ﻋﻠﻰ واﻹﺑﺎﻧﺔ اﻟﺸﺮح«)ص٦٤:( »اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ واﻟﻘﻌﻮد اﻟﻜﻒ,ﻇﻠﻤﻮا وإن اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺗﺨﺮج وﻻ«.
34.
٣٤ ST@ اﺨﻛﺎﻣﻦﻋﺮﺸ:زﻣﻨﻦﻴ أ ﺑﻦ
ﺤﻣﻤﺪ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم)٣٩٩ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»اﻟﺴﻨﺔ أﺻﻮل«)ص٢٠٧:( »واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ ﺟﻮب ﰲ ﺑﺎب.ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎل:اﻟﺴﻠﻄﺎن أن اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻗﻮل وﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻧ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺮ ﻟﻢ ﻣﻦ وأﻧﻪ ,اﻷرض ﰲ اﷲ ﻇﻞًﺎ−ﺑﺮﻓﺎﺟﺮ أو ﻛﺎن اًا−ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻮ وﻗﺎل ,اﻟﺴﻨﺔ ﺧﻼفآ:﴿ÐÏÎÍÌËÊ﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٥٩[«. اﺤﻛﺎﺳﻊﻋﺮﺸ:ا ا ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎن ﻋﻤﺮو أﺑﻮ)٤٤٠ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻮاﻓﻴﺔ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ«)ص١٦٩(: »واﻟﻤﻨﺸﻂ واﻟﻴﺴﺮ اﻟﻌﺴﺮ ﰲ ﻟﻬﻢ واﻟﻄﺎﻋﺔ واﻟﺴﻤﻊ ﻟﻸﺋﻤﺔ اﻻﻧﻘﻴﺎد وواﺟﺐ واﻟﻤﻜﺮه,وﺗﻮﻗﻴﺮﻫﻢ وإﻋﻈﺎﻣﻬﻢ,ﺧﻠﻔﺎ ﻃﺎﻋﺔ وﻛﺬاﺋاﻷﻣﺮاء ﻣﻦ ﻋﻨﻬﻢ واﻟﻨﺎﺋﺒﻴﻦ ﻬﻢ واﻷﻣﻮال اﻟﺨﺮاج وﺟﺒﺎة واﻟﺴﻌﺎة واﻟﻌﻤﺎل واﻟﺤﻜﺎم واﻟﻘﻀﺎة,ﰲ اﺳﺘﺨﻠﻔﻮه ﻣﻦ وﺳﺎﺋﺮ ﺷﻲءﻓﻴﻪ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻬﻢ ﻣﻤﺎ,ﻟﻬﻢ واﻟﻤﺸﺎﻗﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ وﻻ,ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻊ وذا اﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﻌﺎدل اﻹﻣﺎم ﰲ,ﻓﺄﺣﺪ وﺗﻌﻄﻴﻞ وﺟﻮر ﺑﻈﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ ذﻟﻚ ﻋﻦ اﻟﻌﺎدل ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﷲ وإذﻛﺎره وﻋﻈﻪ ﻳﺠﺐ ﻓﺈﻧﻪ ذﻧﺐ وإﺻﺎﺑﺔ,ﻃﺎﻋﺘﻪ إﻟﻰ ودﻋﺎؤه,ﰲ وﻣﺮاﺟﻌﺘﻪ اﻟﻌﺪل إﻗﺎﻣﺔواﻟﻘﺴﻂ,ﻓﻴﻤ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﺗﺮك وﻳﻠﺰموﻋﺼﻴﺎن وﺟﻮر ﻇﻠﻢ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻋﺎص ﻫﻮ ﺎ وﺑﺪﻋﺔ,ﲠ ﻳﺠﺐ وﻻﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﻻ ﺧﻠﻌﻪ اﻷﻣﻮر ﺬه«. اﻟﻘﻴﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ وﻗﺎل»اﻟﻔﺘﻦ ﰲ اﻟﻮاردة اﻟﺴﻨﻦ«)ص٥٣:( »اﻷﺋ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎبواﻟﻄﻌﻦ وﺳﺒﻬﻢ وﺧﻠﻌﻬﻢ واﻷﻣﺮاء ﻤﺔﻋﻠﻴﻬﻢ, ذﻟﻚ ﰲ اﻟﺘﻐﻠﻴﻆ ﻣﻦ ﺟﺎء وﻣﺎ«ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺟﺎء أﺣﺎدﻳﺚ ﻋﺪة وﺳﺎقﻫﺬه ﺗﻀﺎﻋﻴﻒ ﰲ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ. اﻟﻌﺮﺸون:اﻟﺼﺎﺑﻮﻰﻳ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻋﺜﻤﺎن أﺑﻮ)٤٤٩ﻫ(: ﻗﺎلﰲﻛﺘﺎﺑﻪ»اﻟﺤﺪﻳﺚ وأﺻﺤﺎب اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻘﻴﺪة«)ص١٠٠(: »ﻓﺠﺮة ﺟﻮرة ﻛﺎﻧﻮا وإن ﻣﻌﻬﻢ اﻟﻜﻔﺮة ﺟﻬﺎد وﻳﺮون,ﺑﺎﻹﺻﻼح ﻟﻬﻢ اﻟﺪﻋﺎء وﻳﺮون
35.
٣٥ SU@ واﻟﺼﻼح واﻟﺘﻮﻓﻴﻖ,وإن ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ
ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون وﻻﻋﻦ اﻟﻌﺪول ﻣﻨﻬﻢ رأوا اﻟﺠﻮر إﻟﻰ اﻟﻌﺪلواﻟﺤﻴﻒ«. و اﺤﻟﺎدياﻟﻌﺮﺸون:اﻹﻣﺎماﻛﻴﻬﻲﻘ)٤٥٨ﻫ(: ﺑﻮبﰲ»اﻟﻜﺒﺮى ﺳﻨﻨﻪ«)٨/٢٧١(ﻋﺪةاﻷﺋﻤﺔ ﻃﺎﻋﺔ ﰲ أﺑﻮاب,ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻨﻬﺎ: »أذ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪ ﺑﺎبىإﻣﺎﻣﻪ ﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﻳﺼﻴﺒﻪ,اﻟ وإﻧﻜﺎرﻤﺑﻘﻠﺒﻪ أﻣﻮره ﻣﻦ ﻨﻜﺮ, ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﺗﺮك«. اﺨﻛﺎواﻟﻌﺮﺸون:اﺤﻟﻨﺒﻲﻠ ﻳﻌﻰﻠ أﺑﻮ اﻟﻘﺎ)٤٥٨ﻫ(: ﻛﺘﺎب ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﰲ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ«)ص٢٤٣:( »ﻧﻈﺮت دﻳﻨﻪ ﰲ ﻳﻘﺪح ﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﺣﺪث وإنَ;ﻋﻦ ﺧﺮج ﻓﻘﺪ إﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﻔﺮ ﻓﺈن اﻹﻣﺎﻣﺔ,ﻓﻴﻪ إﺷﻜﺎل ﻻ وﻫﺬا;ﻗﺘﻠﻪ ووﺟﺐ اﻟﻤﻠﺔ ﻋﻦ ﺧﺮج ﻗﺪ ﻷﻧﻪ,ﻳﻜﻔﺮ ﻟﻢ وإن,ﻟﻜﻦ اﻷﻣﻮال ﻛﺄﺧﺬ أﻓﻌﺎﻟﻪ ﰲ ﻓﺴﻖ,اﻷﺑﺸﺎر وﺿﺮب,اﻟﻤﺤﺮﻣﺔ اﻟﻨﻔﻮس وﺗﻨﺎول,وﺗﻀﻴﻴﻊ اﻟﺤﻘﻮق,اﻟﺤﺪود وﺗﻌﻄﻴﻞ,اﻟﺨﻤﻮر وﺷﺮب,ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ,ﻻ أم ﺧﻠﻌﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﻓﻬﻞ? ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻨﺨﻠﻊ ﻻ أﻧﻪ أﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ﺷﻴﺨﻨﺎ ذﻛﺮ,اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ وﻻ ﻋﻠﻴﻪ,ا ﻣﻌﺎﺻﻲ ﻣﻦ إﻟﻴﻪ ﻳﺪﻋﻮ ﻣﻤﺎ ﺷﻲء ﰲ ﻃﺎﻋﺘﻪ وﺗﺮك وﺗﺨﻮﻳﻔﻪ وﻋﻈﻪ ﻳﺠﺐ ﺑﻞﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ,ﺧﻼﻓًﻗﻮﻟﻬﻢ ﰲ واﻷﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﺎ:ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻨﺨﻠﻊ«. اﺨﻛﺎﻟﺚواﻟﻌﺮﺸون:اﻤﻟﻘﺪ ﻃﺎﻫﺮ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ)٥٠٧ﻫ(: ﻛﺘﺎب ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻤﺤﺠﺔ ﺗﺎرك ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺠﺔ«)٢/٥٩١(: ــﺴﺖـوﻟُأرى وﻻ ﻻ ــﺼﺎـاﻟﻌ ــﻖـﺷ أرىــﺧﺮوﺟًـﺪرـﻏ أو ـﺎرـﺟ إن ـﺴﻠﻄﺎنـاﻟ ﺒﻟ ﺎ ـــﻢـإﻧﻬ ـــﻮارجـاﺨﻟ رأى ـــﻦـﻣ ـــﺮأـوأﺑأراﻗــﻮااﺷــﺘﻬﺮ ﻛﻤــﺎ اﻤﻟــﺴﻠﻤﻦﻴ دﻣــﺎء اﻟﺮاﺑﻊواﻟﻌﺮﺸون:اﻷﺻﺒﻬﺎ اﻟﺴﻨﺔ ﻗﻮام اﺤﻟﺎﻓﻆ اﻹﻣﺎم)٥٣٥ﻫ(: ﻛﺘﺎب ﰲ ﻗﺎل»ﺑ ﰲ اﻟﺤﺠﺔاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة وﺷﺮح اﻟﻤﺤﺠﺔ ﻴﺎن«)٢/٢٩٧:( »اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻠﻤﺎء ﻗﺎل:اﻹﺧﻼص ﻋﺒﺎده ﻋﻠﻰ اﷲ اﻓﱰض ﻣﺎ أول...«ﻗﺎل أن إﻟﻰ
36.
٣٦ SV@ )ص٢٨٢:(»ﻣﺎاﻟﻮﻻةوﻧﻄﻴﻊوﻧﺴﻤﻊﻳﺼﻠﻮنداﻣﻮا,ﻣﻌﻬﻢوﻧﺠﺎﻫﺪ,ﻋﻠﻴﻬﻢﻧﺨﺮجوﻻ«. اﺨﻟﺎﻣﺲواﻟﻌﺮﺸون:اﻤﻟﺤﺪث ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ
اﻹﻣﺎم)٥٧١ﻫ(: ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ذﻛﺮ»اﻟﻤﻔﺘﺮي ﻛﺬب ﺗﺒﻴﻴﻦ«)١/١٦٦(اﻷﺷﻌﺮي اﻹﻣﺎم ﻋﻘﻴﺪة: ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺬﻛﺮ:»اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻷﺋﻤﺔ اﻟﺪﻋﺎء وﻧﺮىﺑﺈ واﻹﻗﺮار ﺑﺎﻟﺼﻼحِﻣوﺗﻀﻠﻴﻞ ,ﺎﻣﺘﻬﻢَ ر ﻣﻦا أىإذ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺨﺮوجاﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﺗﺮك ﻣﻨﻬﻢ ﻇﻬﺮ ا,ﺑﱰك وﻧﺪﻳﻦاﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺨﺮوج ﺑﺎﻟﺴﻴﻒواﻟﻔﺘﻨ ﰲ اﻟﻘﺘﺎل ﺗﺮكﺔ«ﻣﻘﺮ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﻫﺬه ذﻛﺮﻟﻬﺎ اوﻣﺎدﺣًﺎ,وذاﺑﻋﺮض ﻋﻦ ﲠﺎ ﺎ اﻷﺷﻌﺮي اﻹﻣﺎم,ًﻨوﻣﺒﻴاﻋﺘﻘﺎده ﺣﺴﻦ ﲠﺎ ﺎ,ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺧﺘﻤﻬﺎ ﺛﻢ:»ﻓﺘﺄﻣﻠﻮا−اﷲ رﺣﻤﻜﻢ− أوﺿﺤ ﻣﺎ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﻫﺬاََﻨوأﺑﻴ ﻪﻪ!ﺑ واﻋﱰﻓﻮاوﺑﻴﻨﻪ ﺷﺮﺣﻪ اﻟﺬي اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﻣﺎم ﻫﺬا ﻔﻀﻞ, َﻨوأﺣﺴ أﻓﺼﺤﻪ ﻓﻤﺎ ﻟﻔﻈﻪ ﺳﻬﻮﻟﺔ واﻧﻈﺮواﻪ!وﻛﻮﻧﻮاﻣﻤﻦﻓﻴﻬﻢ اﷲ ﻗﺎل:﴿y } | { z﴾]اﻟﺰﻣﺮَ ﱡ:١٨[,اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲ ﻓﻀﻞ وﺗﺒﻴﻨﻮا,واﻋﺮﻓﻮا إﻧﺼﺎﻓﻪ,ﺑﺎﻟﻔﻀﻞ ﻷﺣﻤﺪ وﺻﻔﻪ واﺳﻤﻌﻮاواﻋﱰاﻓﻪ,اﻻﻋﺘﻘﺎد ﰲ ﻛﺎﻧﺎ أﳖﻤﺎ ﻟﺘﻌﻠﻤﻮا ﻣﺘﻔﻘَﻴْﻦ,ا أﺻﻮل وﰲﻣﻔﱰﻗ ﻏﻴﺮ اﻟﺴﻨﺔ وﻣﺬﻫﺐ ﻟﺪﻳﻦَﻴﻦ«. اﻟﺴﺎدسواﻟﻌﺮﺸون:اﻤﻟﻘﺪ ﻗﺪاﻣﺔ اﺑﻦ ﻳﻦ ا ﻣﻮﻓﻖ)٦٢٠ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد ﻟﻤﻌﺔ«)١/١٨٨(: »اﻟﺴﻨﺔ وﻣﻦ:ﻷ واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊاﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ وأﻣﺮاء اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺋﻤﺔ−ﺑﺮﻫﻢ وﻓﺎﺟﺮﻫﻢ−اﷲ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺄﻣﺮوا ﻟﻢ ﻣﺎ,اﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﰲ ﻷﺣﺪ ﻃﺎﻋﺔ ﻻ ﻓﺈﻧﻪ,وﻣﻦوﻟﻲ ﺑﻪ ورﺿﻮا اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻴﻪ واﺟﺘﻤﻊ اﻟﺨﻼﻓﺔ,اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺻﺎر ﺣﺘﻰ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﻏﻠﺒﻬﻢ أو,وﺳﻤﻲ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦأﻣﻴﺮ,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦﻋﺼﺎوﺷﻖﻋﻠﻴﻪواﻟﺨﺮوجﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪوﺣﺮﻣﺖﻃﺎﻋﺘﻪوﺟﺒﺖ«. اﻟﺴﺎﺑﻊواﻟﻌﺮﺸون:ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ)٧٢٨ﻫ(: ﻛﺘﺎب ﰲ ﻗﺎل»اﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ«)١/٣٢:( »أﺻ وﻣﻦﻣ أن اﻟﻤﻮﺿﻊ ﻫﺬا ﻮلاﻟﺒﻐ وﺟﻮد ﺠﺮدﻲﻳﻮﺟﺐ ﻻ ﻃﺎﺋﻔﺔ أو إﻣﺎم ﻣﻦ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ,ﻳﺒﻴﺤﻪ ﻻ ﺑﻞ,اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم أن اﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻬﺎ دﻟﺖ اﻟﺘﻲ اﻷﺻﻮل ﻣﻦ ﺑﻞ وﺑﻐﻴﻪ وﻇﻠﻤﻪ ﺟﻮره ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ اﻟﻨﺎس ﻳﺆﻣﺮ اﻟﻈﺎﻟﻢ,اﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻪ وﻻه
37.
٣٧ SW@ ﺣﺪﻳﺚ ﻏﻴﺮ ﰲ
ﺑﺬﻟﻚ,ﻣﻄﻠﻘ اﻟﺒﻐﻲ دﻓﻊ ﰲ ﻳﺄذن ﻓﻠﻢًﺑﺎﻟﻘﺘﺎل ﺎ,ﻛﺎﻧﺖ إذا ﺑﻞﳖﻰ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﱪ وأﻣﺮ ﺑﻪ اﻟﺒﻐﻲ دﻓﻊ ﻋﻦ«. وﰲ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٣/٣٢١:( »وﻗﺘﺎﻟﻬﻢ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻻ أﳖﻢ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﻬﻮر ﻇﻠﻢ ﻓﻴﻬﻢ ﻛﺎن وإن ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ,اﻟﻤﺴﺘﻔﻴﻀﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ دﻟﺖ ﻛﻤﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦه«. وﻳﻘﻮل~أﻫﻞ ﻋﻦﰲ ﻛﻤﺎ اﻟﺴﻨﺔ»اﻟﻤﻨﻬﺎج«)١/٣٧٩(: »وﻳﻘﻮﻟﻮن:واﻟﻌﺪوان اﻹﺛﻢ دون واﻟﺘﻘﻮى اﻟﱪ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﺎون إﻧﻪ,ﻃﺎﻋﺔ ﰲ وﻳﻄﺎع ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ دون اﷲ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺨﺮج وﻻ,اﻟﻨﺒﻲ وأﺣﺎدﻳﺚهﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﺗﺪل إﻧﻤﺎ ﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﻋﻦباﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦهأﻧﻪﻗﺎل:»ﻣَﻦْرَأَﻣ ىِﻦْأَﻣِﻴﺮِهِ ﺷَﻴْﺌﺎًﻳَﻜْﺮَﻫُﻪُﻓَﻠْﻴَﺼْﺒِﺮْﻋَﻠَﻴْﻪِ,ﻓَﺈِﻧﱠﻪُﻟَﻴْﺲَأَﺣَﺪٌﻣِﻦَاﻟﻨﱠﺎسِﻳَﺨْﺮُجُﻋَﻦِاﻟﺴﱡﻠْﻄَﺎنِﺷِﺒْﺮًﻓ اَﻤَﺎتَ ﻋَﻠَﻴْﻪِإِﻻﱠﻣَﺎتَﻣِﻴﺘَﺔًﺟَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔً«−ﻟﻔﻆ وﰲ−:»إِﻧﱠﻪُﻣَﻦْﻓَﺎرَقَاﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔَﺷَﺒْﺮًﻓ اَﻤَﺎتَﻋَﻠَﻴْﻪِإِﻻﱠ ﻣَﺎتَﻣِﻴﺘَﺔًﺟَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔً«اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ وﻣﻔﺎرﻗﺔ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻦ اﻟﺨﺮوج ﻫﻮ اﻟﻤﺤﺬور ﻓﺠﻌﻞ,وأﻣﺮ اﻷﻣﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻜﺮه ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ,ﺳﻠﻄﺎﻧ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺨﺺ ﻟﻢًًﻨﻣﻌﻴ ﺎأﻣﻴﺮ وﻻ ﺎًًﻨﻣﻌﻴ اوﻻ ﺎ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ«. اﺨﻛﺎﻣﻦواﻟﻌﺮﺸونﺷﻴاﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺦ~)٧٥١ﻫ(: ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻧﻘﻞ»اﻟﺠﻴﻮش اﺟﺘﻤﺎع«اﻻﻋﺘ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔاﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻘﺎدات,اﺑﻦ اﻋﺘﻘﺎد ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﺪم وﻗﺪ اﻟﺤﺪاد,اﻷﺷﻌﺮي اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲ واﻋﺘﻘﺎدﺗﻘﺪم وﻗﺪأﻳﻀﺎً,ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ وﻓﻴﻬﺎ وﺗﺤﺮﻳﻤﻪ اﻟﺨﺮوج,ﰲ ﻧﻘﻞ وﻛﺬﻟﻚ»اﻷرواح ﺣﺎدي«ﻫﺬا ﻋﻠﻰ اﻹﺟﻤﺎع,ﺣﻜﺎه ﻛﻤﺎ ﺣﺮب,اﷲ ﺷﺎء إن أﺧﺮى ﻧﻘﻮﻻت ﻟﻪ وﺳﻴﺄﰐ. اﺤﻛﺎﺳﻊواﻟﻌﺮﺸون:ﻛﺜﺮﻴ اﺑﻦ اﻹﻣﺎم)٧٧٤ﻫ(: ﰲ ذﻛﺮ»ﺗﻔﺴﻴﺮه«اﻟﻤﺸﻬﻮر)٢/٣٤٣(:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﰲ:﴿ÌËÊ ÐÏÎÍ﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٥٩[ﻋﺪةواﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ ﰲ أﺣﺎدﻳﺚ,ﻣﻨﻬﺎ:
38.
٣٨ SX@ »ﻓﺈ ,ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺆﻣﺮ
ﻟﻢ ﻣﺎ ,وﻛﺮه أﺣﺐ ﻓﻴﻤﺎ اﻟﻤﺴﻠﻢ اﻟﻤﺮء ﻋﻠﻰ واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊذا ﻃﺎﻋﺔ وﻻ ﺳﻤﻊ ﻓﻼ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ أﻣﺮ«. ﻗﺎل اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة وﻋﻦ:ﺑَﺎﻳَﻌَْﻨر ﺎَﺳُﻮلَاﷲِهﻋَﻠَاﻟﺴ ﻰﱠﻤْﻊِوَاﻟﻄﱠﺎﻋَﺔِﻓِﻲ ْﺸﻄﻨﻣِ َ ََﻨو ﺎَﻣَﻜْﺮَﻫَِﻨو ,ﺎَﻋُﺴْﺮِﻧَو ﺎَﻳُﺴْﺮِﻧَو ,ﺎَأَﻋ ﺛﺮةَ ٍ َ َﻠَﻴَْﻨو ,ﺎَأَﻻﱠﻧَُﻨﺎزِعَاﻷَﻣْﺮَأَﻫْﻠَﻪُ.ﻗَﺎلَ:»إِﻻﱠأَنْ ﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًﺑ اَﻮاﺣً َﻋ ,ﺎِﻨْﺪَﻛُﻢْﻓِﻴﻪِﻣِﻦَاﷲِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«أﺧﺮﺟﺎه. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﰲ ذﻛﺮ وﻛﺬا)٦/٧٥(:﴿¾½¼»º¹¸¶ ÊÉÈÇÆÅÄÃÂÁÀ¿﴾]اﻟﻨﻮر:٥١[. ﻗﺎل ﺛﻢ:»اﷲ ﻟﻜﺘﺎب اﻟﻄﺎﻋﺔ وﺟﻮب ﰲ واﻵﺛﺎر واﻷﺣﺎدﻳﺚ,رﺳﻮﻟﻪ وﺳﻨﺔ ﺟﺪ ﻛﺜﻴﺮة اﷲ ﺑﻄﺎﻋﺔ أﻣﺮوا إذا واﻷﺋﻤﺔ ,اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ وﻟﻠﺨﻠﻔﺎءاﰲ ﺗﺤﺼﺮ أن ﻣﻦ أﻛﺜﺮ , اﻟﻤﻜﺎن ﻫﺬا«. وﻗﺎلﰲ)١/٢٢٢(ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﰲ:﴿FEDCBA IHG﴾]اﻟﺒﻘﺮة:٣٠[: »ﻻ أم ﻳﻨﻌﺰل ﻫﻞ اﻹﻣﺎم ﻓﺴﻖ وﻟﻮ?واﻟﺼﺤﻴﺢ ,ﺧﻼف ﻓﻴﻪﻳﻨﻌﺰل ﻻ أﻧﻪﻟﻘﻮﻟﻪ واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮاًﺑَﻮَﻋ اﺣﺎِ ًﻨْﺪَﻛُﻢْﻣِﻦَاﷲِﻓِﻴﻪِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«. اﺨﻛﻼﺛﻮن:اﺑﻦ اﻹﻣﺎماﺤﻟﻨﺒﻲﻠ رﺟﺐ)٧٩٥ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»واﻟﺤﻜﻢ اﻟﻌﻠﻮم ﺟﺎﻣﻊ«)١/٢٦٢(: »اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻌﺎدة ﻓﻔﻴﻬﺎ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻣﻮر ﻟﻮﻻة واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ وأﻣﺎ,ﺗﻨﺘﻈﻢ وﲠﺎ ﻣﻌﺎﺷﻬﻢ ﰲ اﻟﻌﺒﺎد ﻣﺼﺎﻟﺢ,رﲠﻢ وﻃﺎﻋﺔ دﻳﻨﻬﻢ إﻇﻬﺎر ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺘﻌﻴﻨﻮن وﲠﺎ,ﻗﺎل ﻛﻤﺎ ﻋﻠﻲﻃﺎﻟﺐ أﺑﻲ ﺑﻦت:أ ﺑﺮ إﻣﺎم إﻻ ﻳﺼﻠﺤﻬﻢ ﻻ اﻟﻨﺎس إنﻓﺎﺟﺮ و«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎًاﻟﻜﺘﺎب ﻧﻔﺲ ﰲ)١/٨٠(:»اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻷﺋﻤﺔ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ وأﻣﺎ:ﻓﺤﺐ ﺻﻼﺣﻬﻢورﺷﺪﻫﻢوﻋﺪﻟﻬﻢ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻷﻣﺔ اﺟﺘﻤﺎع وﺣﺐ,اﻷﻣﺔ اﻓﱰاق وﻛﺮاﻫﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ,اﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﰲ ﺑﻄﺎﻋﺘﻬﻢ واﻟﺘﺪﻳﻦآ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج رأى ﻟﻤﻦ واﻟﺒﻐﺾ,وﺣﺐ اﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﰲ إﻋﺰازﻫﻢآ«.
39.
٣٩ SY@ وﻗﺎلأﻳﻀﺎً)١/٣٢٢(:»اﻟﻤﻨﻜﺮات ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻮه
ﻣﺎ ﺑﻴﺪه ﻳﺰﻳﻞ أن ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻷﻣﺮاء ﺟﻬﺎد ﺧﻤﻮرﻫﻢ ﻳﺮﻳﻖ أن ﻣﺜﻞ,ذﻟﻚ ﻧﺤﻮ أو ﻟﻬﻢ اﻟﺘﻲ اﻟﻠﻬﻮ آﻻت ﻳﻜﺴﺮ أو,ﻣﺎ ﺑﻴﺪه ﻳﺒﻄﻞ أو ﺑﻪ أﻣﺮواذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرة ﻟﻪ ﻛﺎن إن اﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ,ﺟﺎﺋﺰ ذﻟﻚ وﻛﻞ,ﺑﺎب ﻣﻦ ﻫﻮ وﻟﻴﺲ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﻬﻲ ورد اﻟﺬي ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ وﻻ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ«. اﺤﻟواﺨﻛﻼﺛﻮن ﺎدي:اﻟﻮﻫﺎب ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ اﻟﺸﻴﺦ)١٢٠٦ﻫ(: ﰲ ﻛﻤﺎ اﻋﺘﻘﺎده ذﻛﺮ ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺴﻨﻴﺔ اﻟﺪرر«)١/٣٣:( »واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ وﺟﻮب وأرى:ﻳﺄﻣﺮوا ﻟﻢ ﻣﺎ ,وﻓﺎﺟﺮﻫﻢ ﺑﺮﻫﻢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻷﺋﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺴﻴﻔﻪ وﻏﻠﺒﻬﻢ ,ﺑﻪ ورﺿﻮا ,اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻴﻪ واﺟﺘﻤﻊ ,اﻟﺨﻼﻓﺔ وﻟﻲ وﻣﻦ ,اﷲ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ و ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺻﺎرﻃﺎﻋﺘﻪ ﺟﺒﺖ;ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﺣﺮم«. و اﺨﻛﺎاﺨﻛﻼﺛﻮن:اﻹﻣﺎماﻟﺸﻮ)١٢٥٥ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺠﺮار اﻟﺴﻴﻞ«)٤/٥٠٨−٥٠٩:( »اﻟﻌﺪاﻟﺔ:اﻷﻣﻮر ﻣﻼك,اﻟﺪواﺋﺮ ﺗﺪور وﻋﻠﻴﻬﺎ,ذﻛﺮﻧﺎ اﻟﺘﻲ اﻷﻣﻮر ﺑﺘﻠﻚ ﻳﻨﻬﺾ وﻻ أﻓﻌﺎﻟﻪ ﺗﺠﺮي اﻟﺬي اﻟﻌﺪل إﻻ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺼﻮدة أﳖﺎوأﻗﻮاﻟﻪوﺗﺪﺑﻴﺮاﺗﻋﻠﻰ ﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ اﻟﺮب ﻣﺮاﺿﻲ,ﻳ ﻻ ﻟﻪ ﻋﺪاﻟﺔ ﻻ ﻣﻦ ﻓﺈنُﻓﻀﻼ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺆﻣﻦًﻋﻠﻰ ﻳﺆﻣﻦ أن ﻋﻦ اﷲ ﻋﺒﺎد,دﻳﻨﻬﻢ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﰲ ﺑﻪ وﻳﻮﺛﻖودﻧﻴﺎﻫﻢ,اﻟﺪﻳﻦ وازع أن وﻣﻌﻠﻮمﻻ اﻟﻮرع وﻋﺰﻳﻤﺔ ﲠﺎ إﻻ واﻟﺪﻧﻴﺎ اﻟﺪﻳﻦ أﻣﻮر ﺗﺘﻢ,ﰲ وﺧﻠﻂ اﻟﻀﻼﻟﺔ ﰲ ﺧﺒﻂ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ وﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎﻟﺔ,ﺷﻬﻮات واﺗﺒﻊﻧﻔﺴﻪ,اﷲ ﻣﺮاﺿﻲ ﻋﻠﻰ وآﺛﺮﻫﺎ,ﻋﺒﺎده وﻣﺮاﺿﻲ;ﻋﺪم ﻣﻊ ﻷﻧﻪ ﺑﺎﻟﻌﺪاﻟﺔ ﺗﻠﺒﺴﻪ,اﻟﻜﺘﺎب ﺑﺰواﺟﺮ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﻻ اﻟﻮرع ﺻﻔﺎت ﻣﻦ وﺧﻠﻮهواﻟﺴﻨﺔ,ﻳﺒﺎﻟﻲ وﻻ أﻳﻀﺎًﺑﺎﻟﻨﺎس;ﻣﺘﻮﻟﻴ ﺻﺎر ﻗﺪ ﻷﻧﻪًﻋﻠﻴﻬﻢ ﺎ,اﻷﻣﺮ ﻧﺎﻓﺬﻓﻴﻬﻢ واﻟﻨﻬﻲ,اﻟﺤﻞ ﻷﻫﻞ ﻓﻠﻴﺲ ﻋﺪﻻ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻣﻦ ﻳﺒﺎﻳﻌﻮا أن واﻟﻌﻘﺪًإذاﺷﺘﻬ ﻗﺪﺑﺬﻟﻚ ﺮ,ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻳﺘﻌﺬر ﻳﺘﻮب أن إﻻ ﻏﻴﺮه إﻟﻰ اﻟﻌﺪول,ﻣﺴﺎﻟﻚ ﰲ واﻟﺴﻠﻮك اﻟﻌﺎدﻟﻴﻦ ﺑﺄﻋﻤﺎل ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺄﺧﺬوا أن ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ اﻟﻤﺘﻘﻴﻦ,ﻣﻌﺮوف ﻫﻮ ﺑﻤﺎ أﻣﺮه ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺎن ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﻢ إذا ﺛﻢ,ﻫﻮ ﻋﻤﺎ وﳖﻴﻪ ﻣﻨﻜﺮ,اﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﰲ ﻳﻄﻴﻌﻮه أن ﻟﻬﻢ ﻳﺠﻮز وﻻ,ﻟﻬﻢ ﻳﺠﻮز وﻻأﻳﻀﺎًﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج
40.
٤٠ TP@ وﻣاﻟﺴﻴﻒ إﻟﻰ ﺤﺎﻛﻤﺘﻪ,ﻣﻦ
أوﺿﺢ دﻻﻟﺔ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ دﻟﺖ ﻗﺪ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮة اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻓﺈن اﻟﻨﻬﺎر ﺷﻤﺲ,اﻟﻤﻄﻬﺮة اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻪ ﺟﺎءت ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻃﻼع ﻟﻪ وﻣﻦاﻧﺸﺮحﻟﻬﺬا ﺻﺪره,ﻓﺈذا اﻟﻘﺮآﻧﻴﺔ اﻵﻳﺎت ﻣﻦ ﻟﻬﺎ ﻳﺸﻬﺪ ﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﻄﺎﻋﺔ ﰲ اﻟﻮاردة اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﺷﻤﻞ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺑﻪ, ﺑﺎﻟﻤﻌﺮ اﻷﻣﺮ ﰲ اﻟﻮاردة اﻷدﻟﺔ وﺷﻤﻞاﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ وف,ﰲ اﻟﻮاردة اﻷدﻟﺔ وﺷﻤﻞ اﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﰲ ﻃﺎﻋﺔ ﻻ أﻧﻪ,ﻛﺜﻴﺮة وﻫﻲﺟﺪاﻻﻳﺘإﻻ ﻟﻬﺎ ﺴﻊﻣﺆﺑﺴﻴﻂ ﻟﻒ«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎً)٤/٥٥٦(:»اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺑﻌﺾ ﰲ اﻹﻣﺎم ﻏﻠﻂ ﻟﻪ ﻇﻬﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ وﻟﻜﻨﻪ ﻳﻨﺎﺻﺤﻪ أن,اﻷﺷﻬﺎد رؤوس ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺸﻨﺎﻋﺔ ﻳﻈﻬﺮ وﻻ,اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ورد ﻛﻤﺎ ﺑﻞأﻧﻪ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻪ وﻳﺒﺬل ﺑﻪ وﻳﺨﻠﻮ ﺑﻴﺪه ﻳﺄﺧﺬ,اﷲ ﺳﻠﻄﺎن ﻳﺬل وﻻ,ﻛﺘﺎب أول ﰲ ﻗﺪﻣﻨﺎ وﻗﺪ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺮ,ﺑ وإن اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪﻠأﻗﺎﻣﻮا ﻣﺎ ﻣﺒﻠﻎ أي اﻟﻈﻠﻢ ﰲ ﻐﻮا اﻟﺼﻼة,اﻟﺒﻮاح اﻟﻜﻔﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻈﻬﺮ وﻟﻢ,ﻣﺘﻮاﺗﺮة اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻫﺬا ﰲ اﻟﻮاردة واﻷﺣﺎدﻳﺚ, اﻟﻤﺄﻣﻮم ﻋﻠﻰ وﻟﻜﻦاﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﰲ وﻳﻌﺼﻴﻪ اﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﰲ اﻹﻣﺎم ﻳﻄﻴﻊ أن,ﻓﺈﻧﻪﻃﺎﻋﺔ ﻻ اﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﰲ ﻟﻤﺨﻠﻮق«. اﺨﻛﺎﻟﺚواﺨﻛﻼﺛﻮن:اﺤﻟﻨﻲﻔ اﻤﻟﻴﺪا اﻟﻐﻨﻴﻲﻤ اﻟﻐﻲﻨ ﻋﺒﺪ)١٢٩٨ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»ﺷﺮحاﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ«)١٤٧−١٤٨(: »واﻟﺠﻮر ﺑﺎﻟﻔﺴﻖ اﻹﻣﺎم ﻳﻨﻌﺰل وﻻ;اﻷ ﻣﻦ اﻟﺠﻮر واﻧﺘﺸﺮ اﻟﻔﺴﻖ ﻇﻬﺮ ﻗﺪ ﻷﻧﻪﺋﻤﺔ اﻟﺮاﺷﺪﻳﻦ اﻟﺨﻠﻔﺎء ﺑﻌﺪ واﻷﻣﺮاء,اﻟﺠﻤﻊ وﻳﻘﻴﻤﻮن ﻟﻬﻢ ﻳﻨﻘﺎدون ﻛﺎﻧﻮا واﻟﺴﻠﻒ ﺑﺈذﳖﻢ واﻷﻋﻴﺎد,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون وﻻ;اﺑﺘﺪاء ﻟﻺﻣﺎم ﺑﺸﺮط ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻌﺼﻤﺔ ﻷنً, ﻓﺒﻘﺎءًأوﻟﻰ.اﻟﻨﺴﻔﻴﺔ اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺷﺮح ﰲ ﻛﺬا«. واﺨﻛﻼﺛﻮن اﻟﺮاﺑﻊ:ﺧﺎن ﺣﺴﻦ ﺻﺪﻳﻖ)١٣٠٧ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»ﻗﻄﻒﰲ اﻟﺜﻤﺮاﻷﺛﺮ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة ﺑﻴﺎن«)١٤٥(: »واﻟﺴﺪاد ﺑﺎﻟﺼﻼح اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻸﺋﻤﺔ اﻟﺪﻋﺎء ﻳﺮون,وﻟﻌﺎﻣﺘﻬﻢ ﻟﻬﻢ واﻟﻨﺼﻴﺤﺔ, ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺨﺮج وﻻ«.
41.
٤١ TQ@ واﺨﻛﻼﺛﻮن اﺨﻟﺎﻣﺲ:اﻤﻟﺎﻟﻲﻜ اﻟﺮﺒ
ﻋﺰوز ﺑﻦ اﻤﻟﻲﻜ ﺤﻣﻤﺪ)١٣٣٤ﻫ(: ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ»اﻟﻜﺒﺮى اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻋﻘﻴﺪة«)ص١٩٥(: »ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺨﺮوج ﺧﻠﻌﻪ ﻳﺠﻮز وﻻًﻨﻣﺆﻣ دام ﻣﺎﻳﺼﻠﻲ ﺎ«. اﻟﺴﺎدسواﺨﻛﻼﺛﻮن:اﺤﻟﻜﻲﻤ أﻤﺣﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﻓﻆ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ)١٣٧٧ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻤﻨﺸﻮرة اﻟﺴﻨﺔ أﻋﻼم«)ص١٨٩(: »س:اﻷﻣﻮر ﻟﻮﻻة اﻟﻮاﺟﺐ ﻣﺎ? ج:ﻓﻴﻪ وﻃﺎﻋﺘﻬﻢ اﻟﺤﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﻤﻮاﻻﲥﻢ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻬﻢ اﻟﻮاﺟﺐ,ﺑﻪ وأﻣﺮﻫﻢ ﺑﺮﻓﻖ وﺗﺬﻛﻴﺮﻫﻢ,ﻣﻌﻬﻢ واﻟﺠﻬﺎد ﺧﻠﻔﻬﻢ واﻟﺼﻼة,إﻟﻴﻬﻢ اﻟﺼﺪﻗﺎت وأداء,واﻟﺼﱪ ﺟﺎروا وإن ﻋﻠﻴﻬﻢ,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج وﺗﺮك,ﻛﻔﺮ ﻳﻈﻬﺮوا ﻟﻢ ﻣﺎًﺑﻮاﺣ اًﺎ,ﻻ وأن ﻳُﻐَﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻜﺎذب ﺑﺎﻟﺜﻨﺎء ﺮوا,واﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻬﻢ ﻳﺪﻋﻰ وأن«. واﺨﻛﻼﺛﻮن اﻟﺴﺎﺑﻊ:اﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ اﻟﻌﻼﻣﺔ)١٣٩٣ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»اﻟﺒﻴﺎن أﺿﻮاء«)٣/٣٦(: »ﻋ ﻃﺮأ إذاﺑﺪﻋﺔ إﻟﻰ دﻋﻮة أو ﻓﺴﻖ اﻷﻋﻈﻢ اﻹﻣﺎم ﻠﻰ.ﺳﺒﺒ ذﻟﻚ ﻳﻜﻮن ﻫﻞًﻟﻌﺰﻟ ﺎﻪ ﻻ أو ﻋﻠﻴﻪ واﻟﻘﻴﺎم? اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﻌﺾ ﻗﺎل:ﻓﺎﺳﻘ ﺻﺎر إذاًداﻋﻴ أو ﺎً,ﻟﺨﻠﻌﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎم ﺟﺎز ﺑﺪﻋﺔ إﻟﻰ ﺎ ارﺗﻜ إذا إﻻ ﻟﺨﻠﻌﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎم ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻓﻴﻪ ﺷﻚ ﻻ اﻟﺬي واﻟﺘﺤﻘﻴﻖﻛﻔﺮ ﺐًﺑﻮاﺣ اًﺎ ﺑﺮﻫﺎن اﷲ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ,ﰲ اﻟﺸﻴﺨﺎن أﺧﺮج ﻓﻘﺪ»ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ«اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻋﻦ , تﻗﺎل:ﺑَﺎﻳَﻌَْﻨر ﺎَﺳُﻮلَاﷲِهﻋَﻠَاﻟﺴ ﻰﱠﻤْﻊِوَاﻟﻄﱠﺎﻋَﺔِﻓِﻣ ﻲَْﻨﺸَﻄَِﻨو ﺎَﻣَﻜْﺮَﻫَِﻨو ,ﺎَﻋُﺴْﺮِﻧَﺎ وَﻳُﺴْﺮِﻧَو ,ﺎَأَﺛَﺮَةٍﻋَﻠَﻴَْﻨو ,ﺎَأَنْﻻَﻧَُﻨﺎزِعَاﻷَﻣْﺮَأَﻫْﻠَﻪُ.ﻗَﺎلَ:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًﺑ اَﻮَاﺣًﻋ ﺎِﻨْﺪَﻛُﻢْﻓِﻴﻪِ ﻣِﻦَاﷲِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«أﺣﺎدﻳﺚ ﻋﺪة وﺳﺎق,ﻗﺎل ﺛﻢ:اﻟﻘﻴﺎم ﻣﻨﻊ ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﻨﺼﻮص ﻓﻬﺬه ﻣﺮﺗﻜﺒ ﻛﺎن وﻟﻮ ,ﻋﻠﻴﻪً,ﻳﺠﻮز ﻻ ﻟﻤﺎ ﺎاﻟﱪﻫﺎن ﻗﺎم اﻟﺬي اﻟﺼﺮﻳﺢ اﻟﻜﻔﺮ ارﺗﻜﺐ إذا إﻻ رﺳﻮﻟﻪ وﺳﻨﺔ اﷲ ﻛﺘﺎب ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻋﻲهأي ,ﺑﻮاح ﻛﻔﺮ أﻧﻪ:ﺑﺎد ﻇﺎﻫﺮﻓﻴﻪ ﻟﺒﺲ ﻻ.
42.
٤٢ TR@ اﻟﻘﻮل ﺑﺪﻋﺔ إﻟﻰ
واﻟﻮاﺛﻖ واﻟﻤﻌﺘﺼﻢ اﻟﻤﺄﻣﻮن دﻋﺎ وﻗﺪ:وﻋﺎﻗﺒﻮا اﻟﻘﺮآن ﺑﺨﻠﻖ وأﻧﻮاع واﻟﺤﺒﺲ واﻟﻀﺮب ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ أﺟﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎءاﻹﻫﺎﻧﺔ,ﺑﻮﺟﻮب أﺣﺪ ﻳﻘﻞ وﻟﻢ ذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج.ﺳﻨﺔ ﻋﺸﺮة ﺑﻀﻊ اﻷﻣﺮ ودام,,اﻟﺨﻼﻓﺔ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ وﻟﻲ ﺣﺘﻰ اﻟﻤﺤﻨﺔ ﻓﺄﺑﻄﻞاﻟﺴﻨ ﺑﺈﻇﻬﺎر وأﻣﺮﺔ«. واﺨﻛﻼﺛﻮن اﺨﻛﺎﻣﻦ:اﻟﻌﻼﻣﺔاﻟﺸﻴﺦ آل إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ)١٣٩٨ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻔﺘﺎوى ﻣﺠﻤﻮع«ﻟﻪ)١٢/١٦٩(ﻋﻨﻮان ﺗﺤﺖ»ﺗﺤﺮﻳﻢﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج اﻷﺋﻤﺔ«ﻗﺎل: »ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻃﺎﻓﺤﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوجوﻇﻠﻤﻮا ﺑﻐﻮا وأن اﻷﺋﻤﺔ,ﻟﻢ ﻣﺎ ﻫﺬا ﻛﻔﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮواًاﺑﻮاﺣًﺎاﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﻛﻤﺎ,وﻗﻮﻟﻪ:»ﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْﻣِﻦَاﷲِﻓِﻴﻪِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮ,أﺧﺮ ﺣﺪﻳﺚ وﰲ:»ﻣَﺻ ﺎَﻠﱠﻮْا«اﻟﻤﻌﻨﻰ:ﻛﺒﺎﺋﺮ إﻻ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ اﻹﺳﻼم ﺑﺼﻔﻪ داﻣﻮا ﻣﺎ وﻻﻳﺘﻪ ﺗﻤﻨﻊ ﻻ ﻫﺬه وﻇﻠﻢ وﺟﻮر وﻣﻌﺎﺻﻲ«. واﺨﻛﻼﺛﻮن اﺤﻛﺎﺳﻊ:ﺑﺎز ﺑﻦ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ اﻹﻣﺎم ﺳﻤﺎﺣﺔ)١٤٢٠ﻫ(: ﻗﺎل~ﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎتاﻟﺒﺎزﻳﺔ«)٢/٨٩٨−٩٠٠:( »وﻫﺬاأﻳﻀﺎًواﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة ﻫﻮ,أﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻼح ﻳﺤﻤﻠﻮن ﻻ أﳖﻢ ﻣﺤﻤﺪه,اﻟﺨﻮارج ﺷﺄن ﻫﺬا ﺑﻞ,ﻳﺪ ﻳﻨﺰﻋﻮن ﻻ وﻛﺬﻟﻚًاﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ,وﻻة ﻳﻄﻴﻌﻮن ﺑﻞ واﻟﺼﻼح واﻟﻬﺪاﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻟﻬﻢ وﻳﺪﻋﻮن اﻷﻣﻮر,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮن وﻻ,ﻳﻨﺰﻋﻮن وﻻ ﻳﺪًاﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻣﻦاﷲ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺄﻣﺮوا ﻟﻢ ﻣﺎ,ﺑﻤﻌﺼ أﻣﺮوا ﻓﺈذاﰲ ﻳﻄﺎﻋﻮن ﻓﻼ اﷲ ﻴﺔ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ»اﻟﻤﻌﺮوف ﰲ اﻟﻄﺎﻋﺔ إﻧﻤﺎ«ﻗﺎ وﻟﻬﺬالآ:﴿ÏÎÍÌËÊ Ð﴾اﻟﻤﻌﺮوف ﰲ ﻳﻌﻨﻲ,اﻟﻨﺒﻲ وﻗﺎله:»ﻣَﻦْأَﻃَﺎﻋَﻨِﻓ ﻲَﻘَﺪْأَﻃَﺎعَاﷲَ,وَﻣَﻦْﻋَﺼَﺎﻧِﻲ ﻓَﻘَﺪْﻋَﺼَاﷲ ﻰَ,وَﻣَﻦْأَﻃَﺎعَاﻷَﻣِﻴﺮَﻓَﻘَﺪْأَﻃَﺎﻋَﻨِﻲو ,َﻣَﻦْﻋَﺼَاﻷ ﻰَﻣِﻴﺮَﻓَﻘَﺪْﻋَﺼَﺎﻧِﻲ«وﻫﻮ ﰲ ﻣﺨﺮج»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«وﻗﺎل ,ه:»ﻋَﻠَاﻟﻤ ﻰُﺴْﻠِﻢِاﻟﺴﱠﻤْﻊُوَاﻟﻄﱠﺎﻋَﺔُﻓِﻴﻤَأ ﺎَﺣَﺐﱠوَﻛَﺮِهَ ﻣَﻟ ﺎَﻢْﻳُﺆْﻣَﺮْﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔِاﷲِ,ﻓَﺈِذَأ اُﻣِﺮَﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔِاﷲِﻓَﻼَﺳَﻤْﻊَوَﻻَﻃَﺎﻋَﺔَ«. اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ درج ﻣﺎ ﻳﻌﺮف أن اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻌﻠﻰ,ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ وأن,
43.
٤٣ TS@ واﻟﻬﺪاﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ اﻷﻣﻮر
ﻟﻮﻻة ﻳﺪﻋﻮ وأن,ﻳﻨﺎﺻﺤﻬﻢ وأن,اﻟﺨﻴﺮ ﻟﻬﻢ ﻳﺒﻴﻦ وأن, اﻟﺸﺮ ﻣﻦ وﻳﺤﺬرﻫﻢ,ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﻞ إﻟﻰ ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ وأن,ﻣﻦ ﻳﺤﺬرﻫﻢ وأن اﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﻞواﻟﺮﺳﻮله,ﻳﻜ وأنﻋﻮﻧ ﻮنًﺎاﻟﺨﻴﺮ ﰲ اﻷﻣﻮر ﻟﻮﻻة,وﻋﻮﻧًﺎ اﻟﺸﺮ ﺗﺮك ﻋﻠﻰ ﻟﻬﻢ,ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻛﺎن ﺳﻮاءاﻟﻘﺮﻳﺔ وأﻣﻴﺮ اﻟﺒﻠﺪ أﻣﻴﺮ ﻣﻊ ﻛﺎن أووﺷﻴﺦ ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ اﻟﻘﺒﻴﻠﺔ,ﻳﺘﻨﻮع اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻓﺈن,اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ أﻣﻴﺮ ﻫﻮ اﻷﻋﻈﻢ ﻓﺎﻟﺴﻠﻄﺎنورﺋﻴﺲ اﻟﺪوﻟﺔ,ﻟﻠﻤﺪن واﻟﺮؤﺳﺎء اﻷﻣﺮاء ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻳﺠﻲء ﺛﻢاﻟ وﺷﻴﻮخ واﻟﻘﺮىﻘﺒﺎﺋﻞ,ﻛﻞ ﺳﻠﻄﺎن ﻟﻪ واﺣﺪ,واﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ واﻟﻤﻌﺎوﻧﺔ اﻟﺨﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﻋﺪة اﷲ ﳖﻰ ﻣﺎ ﺗﺮك ﻋﻠﻰورﺳﻮﻟﻪ ﻋﻨﻪهﺻﻐﻴﺮة أو ﻛﺒﻴﺮة وﻻﻳﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮاء,ﻫﺬا ﰲ ﻟﻤﺎ اﻟﺸﺮ وﺗﻘﻠﻴﻞ ,واﻟﺘﻘﻮى اﻟﱪ ﻋﻠﻰ واﻟﺘﻌﺎون اﻟﻜﻠﻤﺔ اﺟﺘﻤﺎع ﻣﻦ,اﻟﺨﻴﺮ وﺗﻜﺜﻴﺮ. ﻛﺎﻓﺮ ﻛﺎن وﻟﻮًاﰲ ﻳﻄﺎعاﻟﺸﺮ ﰲ ﻳﻄﺎع وﻻ اﻟﺨﻴﺮ,ﺑ ﻟﻮُوﻟﻢ ﻛﺎﻓﺮ ﺑﺄﻣﻴﺮ اﻟﻨﺎس ﻠﻲ اﻟﺸﺮ ﰲ ﻻ اﻟﺨﻴﺮ ﰲ أﻃﺎﻋﻮه ﻏﻴﺮه ﻳﻌﻴﻨﻮا أن اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﺮق ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا,وﻳﺠﻮز أﻛﱪ ﺿﺮر دون ﻣﻦ زواﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﱰﺗﺐ ﻗﺪرة ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎن إذا ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج,ﻛﺎن إذا أﻣﺎ ﻓﻼ أﻛﱪ ﺿﺮر ﻣﻦ ﻳﺨﺸﻰ,ﺑﺎﻟﻔﺮج اﷲ ﻳﺄﰐ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﱪون. ﻳﻨﺼﺢ اﻟﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ أﺗﻰ إذا,اﻟﺤﻖ ﻟﻪ وﻳﺒﻴﻦ,واﻟﺸﺮك اﻟﻜﻔﺮ ﻣﻦ وﻳﺤﺬر,وﻳﺒﻴﻦ وﻻﻳﺘﻪ ﻳﺰﻳﻞ ﻫﺬا أن ﻟﻪ,ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻟﻌﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﻳﺠﻮز,ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ وﺳﻠﻢ اﷲ ﻫﺪاه ﻓﺈن ﷲ,ﻓﻌﻠﻮا ﻏﻴﺮه وﻳﻌﻴﻨﻮن ﻳﻌﺰﻟﻮﻧﻪ ﻗﺪرة ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎن إن ﻧﻈﺮوا وإﻻ,ﺣﺘﻰ ﺻﱪوا وإﻻ ﺑﺎﻟﻔﺮج اﷲ ﻳﺄﰐ,ﻳﺘﻌﺮﺿ ﻓﻼﻃﺎﺋﻞ ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺪﻣﺎء ﻟﺴﻔﻚ ﻮا,أﻋﻈﻢ اﻟﻔﺮﻗﺔ,ﻋﻠﻰ ﻳﺼﱪون اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ,اﻟﺤﻖ إﻟﻰ اﻟﺪﻋﻮة ﺳﺒﻴﻞ وﰲ اﻟﺤﻖ ﻋﻠﻰ اﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻢ ﰲ اﻟﺼﺪع ﰲ وﻳﺠﺘﻬﺪون -اﻟﻜﻔﺮ إﻟﻰ ﻳﺪﻋﻮ أﻣﻴﺮﻫﻢ ﻛﺎن وﻟﻮ−واﻟﺬﺑﺢ اﻻﻧﺘﺸﺎر ﻋﻠﻰ ﻳﺘﺼﺪﻋﻮا أن ﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﺧﻴﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﺤﻖ وﺿﻴﺎع اﻟﺪﻣﺎء وﺳﻔﻚ. اﻟﺮﺸﻳﻌﺔ ﻓﻘﺎﻋﺪة:اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺗﺤﺼﻴﻞوﺗﻘﻠﻴﻠﻬﺎ اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ وﺗﻌﻄﻴﻞ وﺗﻜﻤﻴﻠﻬﺎ,ﺑﺪ ﻓﻼ واﻟﻤﻔﺎﺳﺪ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ إﻟﻰ واﻟﻨﻈﺮ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻣﺮاﻋﺎة ﻣﻦ,إﻻ ﻳﻜﻮن ﻻ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎم ﻛﺎن ﻓﺈذا ﺑﻔﺴﺎد,اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺰ ﻟﻢ أﻛﺜﺮ اﻟﺤﻖ وإﺿﺎﻋﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ وﻗﺘﻞ,ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺘﻰ
44.
٤٤ TT@ وﺗﻘﻠﻴﻠﻪ اﻟﺸﺮ إزاﻟﺔاﻟﺨﻴﺮ
وﺗﻜﺜﻴﺮ,ﻣﺎ ﻣﺜﻞ اﻟﺤﻖ أﻫﻞ ﺗﻨﺼﻴﺐ وﻳﻜﻮناﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎله: »إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًاﺑَﻮَاﺣًﺎﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْﻓِﻴﻪِﻣِﻦَاﷲِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«ﻓﺄﺑﺎحﻟﻬإﺑﺎﺣﺔ اﻟﺨﺮوج ﻢ,وﻟﻴﺲ ﻗﻮﻣﻮا اﻟﻤﻌﻨﻰ,اﻹﺑﺎﺣﺔ ﻣﻌﻨﺎه وإﻧﻤﺎ,اﻟﻤﻘﺎم ﺣﺴﺐ اﻟﺒﺎﻃﻞ ﻳﺰﻳﻠﻮا ﺣﺘﻰ اﻟﺨﺮوج إﺑﺎﺣﺔ«. اﻷرﺑﻌﻮن:اﻹﻣﺎماﻟﻌﻼﻣﺔاﻷﻛﺎ~)١٤٢٠ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»ﺷاﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ ﺮح«: »ﺟﺎروا وإن أﻣﻮرﻧﺎ ووﻻة أﺋﻤﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻ«. ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻣﺨﺮﺟﺔ ﺗﺮاﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮة أﺣﺎدﻳﺚ ذﻟﻚ ﰲ اﻟﺸﺎرح ذﻛﺮ ﻗﺪ,ﻗﺎل ﺛﻢ:»وأﻣﺎ أﺿﻌﺎف اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻳﱰﺗﺐ ﻓﻸﻧﻪ ﺟﺎروا وإن ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻟﺰوم ﺟﻮرﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﺎﺑﻞ ,اﻟ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺟﻮرﻫﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪ ﰲﺴﻴﺌﺎتﻓﺈن ,ﺳﻠﻄﻬﻢ ﻣﺎ اﷲ أﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﻟﻔﺴﺎد إﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ,اﻟﻌﻤﻞ ﺟﻨﺲ ﻣﻦ واﻟﺠﺰاء,اﻻﺳﺘﻐﻔﺎر ﰲ اﻻﺟﺘﻬﺎد ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ واﻟﺘﻮﺑﺔ,اﻟﻌﻤﻞ وإﺻﻼح.ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل:﴿Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Ø×ÖÕÙ﴾]اﻟﺸﻮرى:٣٠[,﴿¦¥¤£¢¡ §¨﴾]اﻷﻧﻌﺎم:١٢٩[اﻟﻈﺎﻟﻢ اﻷﻣﻴﺮ ﻇﻠﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﺨﻠﺼﻮا أن اﻟﺮﻋﻴﺔ أراد ﻓﺈذا ﻓﻠﻴاﻟﻈﻠﻢ ﱰﻛﻮا«. ﻗﻠﺖُ:ﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻴﺎن ﻫﺬا وﰲﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ اﻟﺤﻜﺎم ﻇﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﻼص»ﺟ ﻣﻦﻠﺪﺗﻨﺎ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻨﺎ وﻳﺘﻜﻠﻤﻮن«ﻋﻘﻴﺪﲥﻢ وﻳﺼﺤﺤﻮا رﲠﻢ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن ﻳﺘﻮب أن وﻫﻮ,وﻳﺮﺑﻮا ﺗﺤﻘﻴﻘ اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻹﺳﻼم ﻋﻠﻰ وأﻫﻠﻴﻬﻢ أﻧﻔﺴﻬﻢًﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺎ:﴿¢¡~}| ¦ ¥ ¤ £﴾]اﻟﺮﻋﺪ:١١[أﺷﺎر ذﻟﻚ وإﻟﻰﺑﻘﻮﻟﻪ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ اﻟﺪﻋﺎة أﺣﺪ: »اﻹﺳﻼ دوﻟﺔ أﻗﻴﻤﻮاأرﺿﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻟﻜﻢ ﺗﻘﻢ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﰲ م«.اﻟﺨﻼص ﻃﺮﻳﻖ وﻟﻴﺲ اﻟﺤﻜﺎم ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺴﻼح اﻟﺜﻮرة وﻫﻮ اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﻣﺎ.اﻻﻧﻘﻼﺑﺎت ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔﻓﺈﳖ ,اﻟﺘﻲ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻟﻨﺼﻮص ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻓﻬﻲ اﻟﺤﺎﺿﺮ اﻟﻌﺼﺮ ﺑﺪع ﻣﻦ ﻛﻮﳖﺎ ﻣﻊ ﺎ ﻣﻨﻬﺎﺑﺎﻷﻧﻔﺲ ﻣﺎ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ اﻷﻣﺮ,ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺒﻨﺎء ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ اﻟﻘﺎﻋﺪة إﺻﻼح ﻣﻦ ﺑﺪ ﻓﻼ وﻛﺬﻟﻚ ﴿srqponmlkj﴾]اﻟﺤﺞ:٤٠[«.
45.
٤٥ TU@ واﻷرﺑﻌﻮن اﺤﻟﺎدي:اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔاﻟﻌﺜﻴﻤﻦﻴ)١٤٢١ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد
ﻟﻤﻌﺔ ﺷﺮح«)ص٨٨:( »ﰲ واﺟﺒﺔ اﻷﻣﻮر وﻻة ﻣﻦ وﻏﻴﺮه اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻃﺎﻋﺔاﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻏﻴﺮ;ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻘﻮﻟﻪ: ﴿Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç﴾وﻟﻘﻮﻟﻪه:»اﻟﺴﱠﻤْﻊُ وَاﻟﻄﱠﺎﻋَﺔُﻋَﻠَاﻟﻤ ﻰُﺴْﻠِﻢِﻓِﻴﻤَأ ﺎَﺣَﺐﱠوَﻛَﺮِهَﻣ ,َﻟ ﺎَﻢْﻳُﺆْﻣَﺮْﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔٍ,ﻓَﺈِذَأ اُﻣِﺮَﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔٍﻓَﻼَﺳَﻤْﻊَ وَﻻَﻃَﺎﻋَﺔَ«.ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺘﻔﻖ,ﺑﺮ اﻹﻣﺎم ﻛﺎن وﺳﻮاءا:اﷲ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﻘﺎﺋﻢ وﻫﻮﻓﻌﻼًوﺗﺮﻛًأو ,ﺎ ﻓﺎﺟﺮًا:اﻟﻔﺎﺳﻖ وﻫﻮ;ﻟﻘﻮﻟﻪه:»أِﻻﱠﻣَﻦْوَﻟِﻲَﻋَﻠَﻴْﻪِوَالٍﻓَﺮَآهُﻳَﺄْﺗِﺷ ﻲَﻴْﺌًﻣ ﺎِﻦْﻣَﻌْﺼِﻴَﺔِاﷲِ ﻓَﻠْﻴَﻜْﺮَهْﻣَﻳ ﺎَﺄْﺗِﻣ ﻲِﻦْﻣَﻌْﺼِﻴَﺔِاﷲِوَﻻَﻳَﻨْﺰِﻋَﻦﱠﻳَﺪًﻣ اِﻦْﻃَﺎﻋَﺔٍ«.ﻣﺴﻠﻢ رواه...ﻋﻠﻰ واﻟﺨﺮوج ﻋ ﻟﻘﻮل ﻣﺤﺮم اﻹﻣﺎمﺑﻦ ﺒﺎدةاﻟﺼﺎﻣﺖت:ﺑَﺎﻳَﻌَْﻨر ﺎَﺳُﻮلَاﷲِهﻋَﻠَاﻟﺴ ﻰﱠﻤْﻊِ وَاﻟﻄﱠﺎﻋَﺔِﻓِﻣ ﻲَْﻨﺸَﻄَِﻨو ﺎَﻣَﻜْﺮَﻫَِﻨو ,ﺎَﻋُﺴْﺮِﻧَﺎوَﻳُﺴْﺮِﻧَو ,ﺎَأَﺛَﺮَةٍﻋَﻠَﻴَْﻨو ,ﺎَأَنْﻻَﻧَُﻨﺎزِعَاﻷَﻣْﺮَأَﻫْﻠَﻪُ, ﻗَﺎلَ:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًﺑ اَﻮَاﺣًﻋ ﺎِﻨْﺪَﻛُﻢْﻓِﻴﻪِﻣِﻦَاﷲِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺘﻔﻖ. ﰲ وﻗﺎل»اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻛﺘﺎب ﺷﺮح«)٥٦١−٥٦٢(: وﻳﻘﻮل~−ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ أي−:ﲠﺎ إﻻ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻗﻴﺎم ﻻ−اﻹﻣﺎرة أي−ﻗﻴﺎم ﻻ وﻛﺬﻟﻚ ﲠﺎ إﻻ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ,اﻟﺪﻳﻦ ﻗﻴﺎم ﻫﻮ ﺷﻲء أﻫﻢ ﻟﻜﻦ,اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺪﻳﻦ ﻗﺎم ﻓﺈذا,ﺣﺘﻰ وإﻻ ﻻﺑﺪ اﻵن اﻟﻜﺎﻓﺮة اﻟﺒﻼدﻳﺆﻣ أنﱢواﺣﺪ ﺮواًﻋﻠﻴﻬﻢ ا,ﺑﺪون اﻷﺣﻮال ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ أن ﻳﻤﻜﻦ وﻻ أﻣﻴﺮ,ﻳﻤﻜﻦ وﻻأﻳﻀﺎًﻟﻪ ﻃﺎﻋﺔ وﻻ ﻟﻪ إﻣﺮة ﻻ ﺑﺄﻣﻴﺮ اﻷﺣﻮال ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ أن,ﻳﻨﻜﺮ وﻟﻬﺬا ﻟﻬﻢ واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ وﻋﺪم اﻟﺤﻜﺎم ﻣﻨﺎﺑﺬة إﻟﻰ ﻳﺪﻋﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﻜﺎر أﺷﺪ,ﺣﺘﻰ ﻓﺴﺎﻗ اﻷﻣﺮاء ﻛﺎن ﻟﻮًﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﻌﺎص ﻟﻬﻢ أو ﺎٍ,أﻇﻠﻢ ﻟﻬﻢ وﻓﺈن ,واﺟﺒﺔ ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ, واﺟﺐ ﻷﻣﺮﻫﻢ واﻟﺨﻀﻮع,واﺣﺪ ﺷﻲء ﰲ إﻻ:ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺄﻣﺮوا أن وﻫﻮ,ﻻ ﻓﻬﺆﻻء ﻃﺎﻋﺔ وﻻ ﻟﻬﻢ ﺳﻤﻊ,اﻟﺨﻠﻖ وﻇﻠﻤﻮا أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ ﻓﺴﻘﻮا ﻣﻬﻤﺎ وﻟﻜﻦ,ﻓﺈناﻟﻮاﺟﺐ ﻣﻨﺎﺑﺬﲥﻢ وﻋﺪم ﻟﻬﻢ واﻟﺴﻤﻊ ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ,ﻟِواﻟﺘ وﻋﺼﻴﺎﳖﻢ ﻣﻨﺎﺑﺬﲥﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﱰﺗﺐ ﻤﺎﻤﺮد اﻟﻤﻔﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢاﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺳﺪ,أﻣﻴﺮ ﻣﻦ ﻓﻼﺑﺪ,إﻣﺮة ﻣﻦ وﻻﺑﺪ,إﻣﺮﲥﻢ اﻋﺘﻘﺎد ﻣﻦ وﻻﺑﺪ, واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ واﺟﺐ وأﻧﻪ,ﻫﺬا ﻣﻦ ﻻﺑﺪ,ﺑﻤﻌﻨﻰ إﻣﺮة ﻟﻪ ﻟﻴﺲ أﻣﻴﺮ ﻳﻜﻮن أن ﺗﺼﻮر
46.
٤٦ TV@ ﻗﺎدر ﻟﻴﺲ أﻧﻪًواﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
واﻟﺘﻮﺟﻴﻪ واﻟﻨﻬﻲ اﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ اإﻣﺮة ﻟﻪ أﻣﻴﺮ ﻛﺎن ﻟﻮ اﻟﻨﺎس ﻓﻴﻀﻴﻊ وﻗﻮة,ﻋﻠﻴﻪ وﻳﺘﻤﺮد وﻳﻌﺼﻰ ﻳﻨﺎﺑﺬ ﻟﻜﻦﻓﺎﺋﺪة ﻓﻼ,ﺑﻞﻛﺒﻴﺮ ﺷﺮ ﻫﺬا,أن ﻳﻤﻜﻦ وﻻ ﻫﺬا ﺑﻤﺜﻞ اﻷﻣﺔ أﺣﻮال ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ,اﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮ وﻟﻬﺬاهﻟﻸﻣﺮاء واﻟﻄﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺴﻤﻊ,وإن ﻇﻬﻮرﻧﺎ ﺿﺮﺑﻮا,أﻣﻮاﻟﻨﺎ وأﺧﺬوا,ﺣﻘﻨﺎ ﻳﻌﻄﻮﻧﺎ ﻟﻢ وإنﻓﺈن ,ﻧﻌﻄﻴﻬﻢ أن ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻮاﺟﺐ ﺣﻘﻬﻢ,ﺣﻘﻨﺎ اﷲ وﻧﺴﺄل,ﻣﻬﻤﺔ ﻓﺎﻟﻤﺴﺄﻟﺔﺟﺪا,اﻹﻣﺮة وﻫﻲ,ﻟﻠﻨ ﻓﻼﺑﺪأﻣﻴﺮ ﻣﻦ ﺎس, ﻟﻬﻢ ﻻﺑﺪ,اﻟﺴﻔﺎرﻳﻨﻲ ﻗﺎل وﻟﻬﺬا~: وَﻻ َ ﻏــــــِﻰﻨَﻷ ُ ِﻣــــــ َّ ﺔِاﻹِ ْ ﺳــــــ ْ ﻼ َ مِﻲﻓِﻞﻛ ِّ ُ ﻋـــــَﺮﺼٍ ْ ﺎﻛ َ ن َ ﻗـــــ َ ﻦْإِﻣـــــَﺎمِ أﻣﺮه وﻳﻤﺘﺜﻞ وﻳﻄﺎع إﻣﺎﻣﺔ ﻟﻪ إﻣﺎم ﻋﻦ ﻏﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﺎﻷﻣﺔ«. واﻷرﺑﻌﻮن اﺨﻛﺎ:اﻟﺸﻴﺦ ﻓﻀﻴﻠﺔ/اﺠﻟﺮﺒﻳﻦ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ)١٤٣٠ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻛﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت«)٢/٢٨٦:( »أﺑﺮار اﻷﻣﺮاء ﻣﻊ واﻷﻋﻴﺎد واﻟﺠﻤﻊ واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺤﺞ إﻗﺎﻣﺔ وﻳﺮونًﻓﺠﺎر أو ﻛﺎﻧﻮا اًا, ﻫﺬهأﻳﻀﺎًواﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﺧﺼﺎل ﻣﻦ,واﻷﻣﺮاء اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻷن وذﻟﻚ ﻋﻤﻴﺎء وﻓﺘﻨﺔ ﻋﻈﻤﻰ ﻣﻔﺴﺪة ﻣﻨﻪ ﻳﺤﺼﻞ وﻧﺤﻮﻫﻢ,ذ ﻋﻦ ﻳﻨﺘﺞ ﻟﻤﺎوﺳﻔﻚ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﻟﻚ ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ وﻓﺘﻨﺔ دﻣﺎء,ﻳﻘﻮﻟﻮن اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ذﻟﻚ ﻓﻸﺟﻞ:اﷲ أﻣﺮﻧﺎ ﻛﻤﺎ وﻧﻄﻴﻊ ﻧﺴﻤﻊ اﷲ رﺳﻮل أﻣﺮﻧﺎ وﻛﻤﺎه,ﻓﺠﺎر ﻛﺎﻧﻮا وﻟﻮ اﻷﻣﺮاء ﺑﻄﺎﻋﺔ اﷲ أﻣﺮ وﻗﺪًا,اﻟﻤﻔﺴﺪة ﻷن ﻟﻬﻢ اﻟﻌﺼﻴﺎن ﻣﻦ ﺗﺤﺼﻞ اﻟﺘﻲﻣﻀﺮة ﻓﻴﻬﺎ,أﻣﺮو ﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮا إذا إﻻﺑﻤﻨﻜﺮ ا,ﻃﺎﻋﺔ ﻓﻼ ﰲ ﻟﻤﺨﻠﻮقاﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﻌﺼﻴﺔ«. واﻷرﺑﻌﻮن اﺨﻛﺎﻟﺚ:اﻟﻔﻮزان اﻟﻌﻼﻣﺔ)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: »اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺨﺘﺼﺮة اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت«)ص١٧٣(: »واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل ﻓﻤﻦ:أﻣﺮ وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻻ أﳖﻢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ:﴿ÐÏÎÍÌËÊÉÈÇ﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٥٩[وﻗﺎل واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ:»ﻣَﻦْﻳُﻄِﻊِاﻷَﻣِﻴﺮَﻓَﻘَﺪْأَﻃَﺎﻋَﻨِو ,ﻲَﻣَﻦْﻳَﻌْاﻷ ﺺَ ِﻣِﻴﺮَﻓَﻘَﺪْﻋَﺼَﺎﻧِﻲ«,
47.
٤٧ TW@ ;ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز
ﻓﻼﻓﺴﺎﻗ ﻛﺎﻧﻮا وﻟﻮًﺎ;ﻷﳖﻢ,وﻻﻳﺘﻬﻢ وﺛﺒﺘﺖ ,ﺑﻴﻌﺘﻬﻢ اﻧﻌﻘﺪت ﻓﺴﺎﻗ ﻛﺎﻧﻮا وﻟﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج وﰲًﺎ,اﻟﻜﻠﻤﺔ واﺧﺘﻼف ,اﻟﻌﺼﺎ ﺷﻖ ﻣﻦ ,ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﻔﺎﺳﺪ ا واﺧﺘﻼلاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻔﺎر وﺗﺴﻠﻂ ,ﻷﻣﻦ,اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل~:»ﺧﺮج ﻣﺎ اﻟﺨﺮوج ﻗﺒﻞ ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﻣﻦ أﺳﻮأ اﻟﺨﺮوج ﺑﻌﺪ ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ إﻻ إﻣﺎﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻮم« ذﻛﺮ ﻛﻤﺎ أو. ﻋﻠﻴﻪ وﺧﺮﺟﻮا أﻣﺮﻫﻢ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻣﻮا إذا ,اﻟﻜﻔﺎر ﻋﻨﺪ ﺣﺘﻰ وﻫﺬا,ﻓﺈﻧﻳﺨﺘﻞ ﻪ ﰲ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ ,ﻗﺮار ﻟﻬﻢ ﻳﻘﺮ وﻻ ,وﻗﺘﻴﻞ ﻗﺘﻞ ﰲ وﻳﺼﺒﺤﻮن أﻣﻨﻬﻢاﻟﺜﻮرات اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﰲ ﺣﺪﺛﺖ اﻟﺘﻲ,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ إﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻓﻜﻴﻒ?اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻓﻼ ﻓﺴﺎﻗ ﻛﺎﻧﻮا وإن اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰًﺎواﻟﺴﻼ اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎل ,اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﻳﺨﺮﺟﻮا ﻟﻢ ﻣﺎ ,م: »اﺳْﻤَﻌُو ﻮاَأَﻃِﻴﻌُإ ﻮاِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًاﺑَﻮَاﺣًﺎﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْﻣِﻦَاﷲِﻓِﻴﻪِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«,ﻓﺎﻟﻔﺴﻖ ﺧﻼﻓ ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﺗﻮﺟﺐ ﻻ واﻟﻤﻌﺎﺻﻲًﺎﻳﺮون اﻟﺬﻳﻦ واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻟﻠﺨﻮارج ﻓﻴﻘﻮﻟﻮن ,ﻓﺴﻖ ﻣﻨﻬﻢ وﺣﺼﻞ ﻣﻌﺎص ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎن إن ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوجٍ:اﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﻫﺬا ﺑ وﻳﻘﺼﺪون ,اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوفاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻪ, ﺧﻤﺴﺔ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻓﺄﺻﻮل: اﻷول:,اﻟﺘﻮﺣﻴﺪوﻣﻌﻨﺎه:ﻣﺸﺮك ﻓﻬﻮ اﻟﺼﻔﺎت ﻳﺜﺒﺖ ﻣﻦ وﻳﺮون ,اﻟﺼﻔﺎت ﻧﻔﻲ. اﺨﻛﺎ:وﻣﻌﻨﺎه ,اﻟﻌﺪل:ﻓﻴﻘﻮﻟﻮن ,اﻟﻘﺪر ﻧﻔﻲ:وﻳﺠﺐ ,وﻇﻠﻢ ﺟﻮر اﻟﻘﺪر إﺛﺒﺎت إن اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪل. اﺨﻛﺎﻟﺚ:أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﻪ وﻳﺮﻳﺪون ,اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ اﻟﻜﻔﺮ دون ﻣﻌﺎص ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎن إن اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦٍ.ا ﻫﻮ وﻫﺬاﻣﻦ وﻟﻴﺲ ,ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻟﻤﻨﻜﺮ ﺷﻲء ﰲ اﻟﻤﻌﺮوف. اﻟﺮاﺑﻊ:أ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻢ وﻫﻮ ,اﻟﻤﻨﺰﻟﺘﻴﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻨﺰﻟﺔﻣﻦ ﺑﺎﻟﺨﺮوج اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﺻﺤﺎب اﻹﺳﻼمﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺤﻜﻤﻮن اﻟﺨﻮارج وأﻣﺎ ,اﻟﻜﻔﺮ ﰲ اﻟﺪﺧﻮل وﻋﺪم. اﺨﻟﺎﻣﺲ:وﻣﻌﻨﺎه ,اﻟﻮﻋﻴﺪ إﻧﻔﺎذ:اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﻛﺒﻴﺮة وﻫﻲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎت ﻣﻦ أن
48.
٤٨ TX@ ﻓﻬﻮ ,اﻟﺸﺮك دون,اﻵﺧﺮة
ﰲ ﻣﺼﻴﺮه ﰲ اﻟﺨﻮارج ﻳﻮاﻓﻘﻮن ﻓﻬﻢ ,اﻟﻨﺎر ﰲ ﻣﺨﻠﺪ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻤﻨﺰﻟﺘﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﰲ أﻧﻪ ﰲ اﻟﺨﻮارج وﻳﺨﺎﻟﻔﻮناﻟﺠﺒﺎر ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﻴﻬﺎ وأﻟﻒ ,ّ −أﺋﻤﺘﻬﻢ ﻣﻦ−ﻛﺘﺎﺑًﺎﺳﻤﺎه:»اﻟﺨﻤﺴﺔ اﻷﺻﻮل ﺷﺮح«. ﺟﺎروا وإن:ﻣﻌﻨﺎه اﻟﺠﻮر:أﻣ ﺑﺄﺧﺬ اﻟﻨﺎس وﻇﻠﻤﻮا ﺗﻌﺪوا وإن ,اﻟﻈﻠﻢ,ﻮاﻟﻬﻢ ﻋﻠﻴ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻓﻼ ,اﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮن أو ,ﻇﻬﻮرﻫﻢ وﺿﺮباﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ;ﻬﻢ واﻟﺴﻼم:»اﺳْﻤَﻊْوَأَﻃِﻊْوَإِنْأُﺧِﺬَﻣَﺎﻟُﻚَوَﺟُﻠِﺪَﻇَﻬْﺮُكَ«ﻣﻦ أوﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺎﻟﺼﱪ اﻟﻀﺮرﻳﻦ أﺧﻒ ارﺗﻜﺎب ﺑﺎب ﻣﻦ ﻓﻬﺬا ,اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﰲ ﻟﻤﺎ ;اﻟﺨﺮوج و ,أﻋﻼﻫﻤﺎ ﻟﺪﻓﻊواﻟﻨﺒﻲ ,واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻨﺪ ﻗﺎﻋﺪة ﻫﻲهﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ أﻣﺮ ﻓﺴﻘﻮا وإن وﺟﺎروا ﻇﻠﻤﻮا وإن اﻟﻮﻻة ﺟﻮر. وﻗﺎل:»ﻓﻘﺪ ,ﻋﺎص ﻏﻴﺮ ﻳﻜﻮن أن واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺤﺞ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺬي اﻹﻣﺎم ﰲ ﻳﺸﱰط وﻻٍ اﻹﺳﻼم ﻣﻦ ﻳﺨﺮج ﻟﻢ أﻧﻪ دام ﻣﺎ ﻟﻜﻦ ,واﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎت اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺑﻌﺾ ﻋﻨﺪه ﻳﻜﻮن ﻣﻌ واﻟﺤﺞ اﻟﺠﻬﺎد ﻓﻴﺠﺐاﻟﺠﻬﺎد أﻣﺎ ,ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ وﻓﺴﺎده ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ وﻗﻮﺗﻪ وﺻﻼﺣﻪ ,ﻪ اﻟﺼﻼة ﻛﺬﻟﻚ ,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻔﻲ واﻟﺤﺞ,ﻓﺈنﻓﻨﺘﺠﻨﺐ أﺧﻄﺄ وإن ,ﻣﻌﻪ ﻛﻨﺎ أﺻﺎب واﻟﺠ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا ,اﻟﻄﺎﻋﺔ ﻋﺼﺎ وﻧﺸﻖ ﻧﺨﺮج ﻻ ﻟﻜﻦ ,إﺳﺎءﺗﻪوﻋﻠﻴﻪ ,ﻤﺎﻋﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺗﻘﻮم,ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻓﻴﺮون واﻟﻀﻼل اﻟﺒﺪع أﻫﻞ أﻣﺎ,اﻷﻣﻮر وﻻة ﻧﱪأ وﻧﺤﻦ ,اﻟﺨﻮارج ﻣﺬﻫﺐ وﻫﺬااﻟﻤﺬﻫﺐ ﻫﺬا ﻣﻦ اﷲ إﻟﻰ«. واﻷرﺑﻌﻮن اﻟﺮاﺑﻊ:اﻛﺪر اﻟﻌﺒﺎد ﻤﺣﺪ ﺑﻦ اﻤﻟﺤﺴﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ اﻟﻘﻴﺮواﲏ زﻳﺪ أﺑﻲ اﺑﻦ ﻋﻘﻴﺪة ﺷﺮح«)١/١٧٣:( »ﻋﻠﻴ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻓﻼ ﺟﻮر أو ﻓﺴﻖ اﻷﻣﺮ وﻻة ﻣﻦ ﺣﺼﻞ إذاﻬﻢ;ﻳﱰﺗﺐ ﻷﻧﻪ اﻟﺠﻮر ﻣﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﺎ أﺿﻌﺎف واﻟﻔﺴﺎد اﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ,ﻳﺠﻮز وﻻ ﺑﻴ واﺿﺢ ﻛﻔﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺼﻞ إذا إﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوجﱢﻦ,اﷲ رﺳﻮل ﺳﻨﺔ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ دل وﻗﺪ هاﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ وﻋﻤﻞ«.
49.
٤٩ TY@ واﻷرﺑﻌﻮن اﺨﻟﺎﻣﺲ:اﻟﺮﺒاك ﻧﺎﺮﺻ
ﺑﻦ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻄﺤﺎو ﺷﺮحﻳﺔ«)٢٦٨−٢٧٠:( »اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل ﻣﻦ ﻋﻈﻴﻢ أﺻﻞ وﻫﺬا,اﻷﻣﺮ ﻟﻮﻻة اﻟﻨﺼﺢ وﻫﻮ,ﻣﺤﺒﺔ وﻫﻮ ﻟﻬﻢ اﻟﺨﻴﺮ...ﻋﻠﻴ اﻟﺨﺮوج ﻋﺪم ﻟﻬﻢ اﻟﻨﺼﺢ ﻛﻤﺎل وﻣﻦﻬوﻗﺘﺎﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻼح ﻢ;ﻟﻤﺎ ﻣﻨ ﻳﺤﺼﻞﻬاﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر ﺑﺤﺠﺔ ﻣﻌﺼﻴﺔ أو ﻇﻠﻢ ﻣﻦ ﻢ,ﻟﻠﻤﻨﺎزﻋﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺨﺮج ﻣﻦ أﻣﺎ آﺧﺮ ﻟﻮن ﻓﻬﺬا اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻋﻠﻰ,ﻓﺎﻟﺬيأ أن ﻫﻨﺎ ﻧﻌﻨﻴﻪﻫاﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻻ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻞ ﻣﻨ ﻳﻘﻊ ﻣﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰﻬوﻣﻨﻜﺮات ﻇﻠﻢ ﻣﻦ ﻢ...«اﻟﺪﻻﻟﺔ ﰲ أﺣﺎدﻳﺚ ﻋﺪة وذﻛﺮ اﻷﺻﻞ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ,ﻗﺎل ﺛﻢ:»واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ وﻻة ﺑﻄﺎﻋﺔ اﻷﻣﺮ ﰲ واﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻋﻠﻴ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦﻬﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﻛﺜﻴﺮة ﻢ,أ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ وﺧﺎﻟﻒﻫﻞَﰲ اﻟﺴﻨﺔاﻷﺻﻞ ﻫﺬا, واﻟﻨ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ أﺻﻮﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﺎﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔﻬاﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ ﻲ,ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﰲ وﻳﺪﺧﻠﻮن اﻟﻈﻠﻤﺔ اﻟﻮﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج,وﻳﺠواﺟﺒ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻌﻠﻮنًﺎ;اﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﻷﻧﻪ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف,اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ ﻟﻤﺎ ﻣﺨﺎﻟﻒ وﻫﺬا اﻟﻤﺴﺘﻔﻴﻀ اﻟﺼﺮﻳﺤﺔاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ ﺔه,ﻟ وﻣﺨﺎﻟﻒواﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻤﺎ,وﻫﻮ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﻟﻘﺎﻋﺪة ﻣﺨﺎﻟﻒﻓﺈﻧ ,اﺣﺘﻤﺎل ﻗﺎﻋﺪة ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻮم ﻪ أﻋﻼﻫﻤﺎ ﻟﺪﻓﻊ اﻟﻤﻔﺴﺪﺗﻴﻦ أدﻧﻰﻓﺈﻧ ,ﻣﻨﻪ اﻟﻤﻘﺼﻮد اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻜﺎروﺗﺨﻔﻴﻔﻪ أو اﻟﻤﻨﻜﺮ إزاﻟﺔ اﻹﻧﻜﺎر ﻳﺠﺰ ﻟﻢ ﻣﻨﻪ أﻋﻈﻢ ﻣﻨﻜﺮ إﻟﻰ ﻳﺆدي اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر ﻛﺎن ﻓﺈذا,ا أن ﺷﻚ وﻻﻟﺨﺮوج ودﻧﻴﺎﻫﻢ اﻟﻨﺎس دﻳﻦ وﻓﺴﺎد واﻟﻨﺴﻞ اﻟﺤﺮث إﻫﻼك إﻟﻰ ﻳﺆدي اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ,ﻓﻬﺬا اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﻫﻮ اﻟﺘﺸﺮﻳﻊ,ﺑﻈﻠﻤﻬﻢ رﺿﺎ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻓﻠﻴﺲ وﻓﺠﻮرﻫﻢﺑﻞ ,درءًذﻟﻚ ﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﻫﻮ ﻟﻤﺎ ا,اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺑﻪ ﺟﺎءت ﻣﺎ ﺑﺄن ﺷﺎﻫﺪ واﻟﻮاﻗﻊ ﻫاﻟﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﰲ اﻟﻐﺎﻳﺔ ﻮ«. واﻷرﺑﻌﻮن اﻟﺴﺎدس:اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻼﻣﺔ)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ ﺷﺮح«)٢/١٩٣(ﻗﻮل ﰲاﻟﻄﺤﺎوي: »ﺟﺎروا وإن أﻣﻮرﻧﺎ ووﻻة َﺎﻨأﺋﻤﺘ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻُ ُ ﱠ ُ ََ َ ُ َ َ َْ ِ َ َِ ُ َِ ِ َِ ََ َْ ُ«.
50.
٥٠ UP@ ﻗﺎل:»اﻟﺴﻠﻒ أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ
أﺟﻤﻊ اﻟﺘﻲ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻫﺬهاﻟﺼﺎﻟﺢ ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ ﰲ ودوﻧﻮﻫﺎَ ُ ﱠ,ﺧﺎﻟﻔﻬﺎ ﻣﻦ وﺟﻌﻠﻮاﻣﺨﺎﻟﻔً ِ ُﺎوﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﻟﻠﺴﻨﺔّ,ﺑﺄﻧﺎّ»ﻧﺮى ﻻَ َ َ ﺟﺎروا وإن أﻣﻮرﻧﺎ ووﻻة َﺎﻨأﺋﻤﺘ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوجُ ُ ﱠ َُ َ ُ َ َْ ِ َ ِ ُ َِ ِ َِ َ َْ ُ«;ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻐﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻜﻠﻤﺔ وﺗﻔﺮﻳﻖ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺘﺸﺘﻴﺖ أو,ﺑﺎﻋﺘﻘﺎد أو ,اﻟﺨﺮوج ﺑﺎﻋﺘﻘﺎد أوذﻫﺎب أو ﺟﻮازه أﺟﺎزه ﻣﻦ ﻣﺬﻫﺐ−ﺳﻴﺄﰐ ﻛﻤﺎ−. ﻓﻘﻮﻟﻪ:»اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻَ َُ َُ ْ َ َ«,»ﻧﺮى وﻻَ َ َ َ«اﻟﻤﺘﺒﻌﻴﻦ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻳﻌﻨﻲَ ِ ِ ﱠ ُ ﻟﻸﺛﺮ,اﻟﺴﻠﻒ وﻟﻬﺪي,وﻟِاﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎن ﻤﺎ,اﻷدﻟﺔ ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ وﻟﻤﺎْ ﱠ ِ,ﻫﺆﻻءﻻ اﻷﻣﺮ ووﻻة اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮونْ َ َ,ﻛﺎن وﻟﻮ ﺣﺘﻰوﻇﻠﻢ وﻃﻐﻴﺎن ﺟﻮر ﻋﻨﺪﻫﻢ, ﻓﺈﻧﻓﺮﻳﻀﺔ ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ ﻷن ;ﻳﻄﺎﻋﻮا أن ﻳﺠﺐ ﻪُ«. اﷲ ﺣﻔﻈﻪ ﻗﺎل ﺛﻢ:»ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻫﺎﻫﻨﺎ: اﺨﻛﺎﻣﻨﺔ اﻤﻟﺴﺄﻟﺔ: اﻟﻜﻼم آﺧﺮ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ:»ﺟﺎروا وإنُ َ َْ ِ«ﺗﺒﻴﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﻫﺬاٌ ِْ َاﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻷﺻﻞِ ْ َ:ﻻ اﻟﻄﺎﻋﺔ أنﱠ ﺗﺘﻘﻴﺪُ َﱠ َ ُاﻷﺋ ﻣﻦ ﻟﻠﻌﺎدل ﻳﻌﻨﻲ ;اﻟﻌﺪل اﻷﻣﺮ ﻟﻮﻟﻲ ﺑﺄﳖﺎﻳﺴﻴﺮ ﻟﻤﻦ أو اﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻟﻠﺘﻘﻲ أو ﻤﺔ اﻷﻣﺮ وﻻة ﻣﻦ اﻟﺸﺮع ﻛﻞ ﰲ;ﺑﻞﺟﻮر ﻣﻨﻪ ﻛﺎن وإنٌ ْ َﻓﺈﻧ ,ﻳﻄﺎع ﻪَ ُ. ﺻﻮرﺗﻴﻦ ﰲ ﻳﻜﻮن واﻟﺠﻮرْ ْ َ: *اﻷو اﻟﺼﻮرة:اﻟﺪﻳﻦ ﰲ ﺟﻮرٌ. *اﺨﻛﺎﻧﻴﺔ اﻟﺼﻮرة:اﻟﺪﻧﻴﺎ ﰲ ﺟﻮرٌ. اﻟﻜﻔﺮ إﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﺼﻞ ﻻ أن ﺿﺎﺑﻄﻪ اﻟﺪﻳﻦ ﰲ واﻟﺠﻮرَ ِ َ ْ َ. ا ﰲ واﻟﺠﻮرْ َوﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﻄﺎع ﻟﺪﻧﻴﺎﻋﻨﻪ ﺻﺢ ﻛﻤﺎ ,ﻇﻬﺮك وﺿﺮب ﻣﺎﻟﻚ أﺧﺬ؟ ﻗﺎل:»أَﻃِﻊْوَإِنْأُﺧِﺬَﻣَﺎﻟُﻚَوَﺿُﺮِبَﻇَﻬْﺮُكَ«. ﻓﻘﺎل ,اﻟﻄﺎﻋﺔ ﰲ اﻟﺠﻮر ووﻻة اﻟﻌﺪل وﻻة ﺑﻴﻦ ﻓﺮق ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ وﻣﻦَ ﱠ َ: *ﻣﻄﻠﻘ ﻳﻄﺎع اﻟﻌﺪل ذو اﻷﻣﺮ وﻟﻲً َْ ُﺎاﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﰲ إﻻ.
51.
٥١ UQ@ *ﺑﺎﻟﺠﻮر اﻷﻣﺮ وﻟﻲ
وأﻣﺎﻓﺈﻧ ,ﻧﻌﻠﻢ ﻟﻢ إذا أﻣﺎ ,ﻃﺎﻋﺔ أﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻓﻴﻤﺎ إﻻ ﻳﻄﺎع ﻻ ﻪُ َ ْ ُ َُ ﻗﺎل ﻃﺎﻋﺔ أﻧﻪ:ﻳﻄﺎع ﻓﻼْ َ ُ. ﻣﻨﺴﻮﺑ ﻛﺎن وإن اﻟﻜﻼم وﻫﺬاًﺎﰲ ﻟﻜﻨﻪ ;اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻛﺒﺎر ﺑﻌﺾ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻫﺬه ﰲ اﻷﺋﻤﺔ ﻹﻃﻼق وﻣﺨﺎﻟﻒ ,اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻘﺎﺑﻠﺔٌ ِ َ ُ. اﻟﻌﺪل إﻣﺎم ﺑﻴﻦ واﻟﺘﻔﺮﻳﻖ,أﺻ ﻟﻪ اﻟﺠﻮر وإﻣﺎماﻷﺋﻤﺔ ﻛﻼم ﻣﻦ ﻞٌ;ﻫﺬه ﻏﻴﺮ ﰲ ﻟﻜﻦ اﻟﺼﻮرة,أو ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ اﻷﻣﺮ ﺻﻮرة ﰲ اﻟﺠﻮر وإﻣﺎم اﻟﻌﺪل إﻣﺎم ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻓﺮﻗﻮا ﻓﻬﻢُ َﱠ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪاء,ﻓﺈﻧﻳﻌﻠﻢ ﻛﺎن إذا ﻪَ ْ ُاﻟﻘﺘﻞ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻻ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﰲ ﺟﻮره أنﱠﻓﺈﻧ ,ﱠأﺣﺪ أﻣﺮ إذا ﻪً َ َ َ ُا ﻓﻼﻧ ﻳﻘﺘﻞ أنًﺎﻗﺎﻟﻮا ,:اﻟﻄﺎﻋ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺘﻌﻴﻦ ﻻﺔﻇﻠﻤ ﻗﺘﻠﻪ ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﻷﻧﻪ ;ً ْ ُُ َُ ْ ﱠﺎﻟﻪ ﻳﺴﺘﺒﻦ ﻟﻢ إذاْ ِ َ ْ َ و ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ اﻟﻔﺘﻦ أزﻣﻨﺔ ﰲ ﻳﻜﻮن وﻫﺬا ,ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻣﺴﺘﺤﻖ أﻧﻪْ َ ِ ﱞﻳﻘﻮل ,اﻟﻌﺪاءاتَ ِ:أﻗﺘﻞْ ُ ْ ُ ﻓﻼﻧًﺎﻳﺴﺄل وﻻ ,. اﻟﺠﻮ وإﻣﺎم اﻟﻌﺪل إﻣﺎم ﺑﻴﻦ ﻣﺎ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ اﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻓﺮق ﻓﻬﻨﺎَ َﱠﻗﺎﻟﻮا ,ر:إﻣﺎم اﻟﻌﻳﺴﺄل ﻻ ﺪلَ ْ ُإﻣﺎم وأﻣﺎ ,اﻟﺠﻮراﻟﺪﻣﺎء ﻳﺴﻔﻚ أﻧﻪ ﻳﻌﺮف ﻛﺎن إذا ﻓﻴﺘﺤﺮىُ ُﱠ َْ َ َْ َ ُ َﻓﺈﻧ ,ﻳﻘﺘﻞ ﻻ ﻪُ ُ ْ َ أﺣﺪًاﻟﻠﻘﺘﻞ ﻣﺴﺘﺤﻖ أﻧﻪ ﻟﻪ اﺳﺘﺒﺎن إذا إﻻٌ. اﻟﻤ ﻫﺬه ﰲ ﻳﻈﻬﺮ واﻟﺬيﻳﻌﻤﻞ أن ﺑﻪ اﻷﺧﺬ وﻳﺘﻌﻴﻦ ﺴﺄﻟﺔَ َ ُ ّﺑﻤﻄﻠﻘﺎتَ َْ ُ ِﻷن ;اﻷدﻟﺔﱠ اﻟﺮﺟﻮع وﺟﺐ اﺷﺘﺒﻬﺖ إذا اﻟﻤﺴﺎﺋﻞَ َ−ﺧﺎﺻاﻟﻌﻘﻴﺪة ﻣﺴﺎﺋﻞ ﰲ ﺔ−اﻟﺮ وﺟﺐإﻟﻰ ﺟﻮع ﻳﺴﻮغ وﻻ ,اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻇﺎﻫﺮُ َﻓﻴﻤﺎ اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻷﺣﺪﺟﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻤﺎء أﺟﻤﻊِ ِ ْ َ اﻷﻣﺮ وﻻة وﻃﺎﻋﺔ اﻟﻮﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻣﺴﺄﻟﺔ وﻫﻲ ,ﻋﻘﻴﺪة. دﻟﺖ ﻓﺤﻴﻨﺌﺬّ ِﰲ وﻳﻄﺎع اﻟﻄﺎﻋﺔ ﰲ ﻳﻄﺎع اﻷﻣﺮ وﻟﻲ أن ﻣﻦ ذﻛﺮﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔُ َ ﱠُ ُ اﻻ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞﺻﻮرة ﰲ ﻳﻄﺎع وﻻ ,ﺟﺘﻬﺎدﻳﺔ−واﺣﺪة ﺻﻮرة−اﷲ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺄﻣﺮ أن وﻫﻲ, ﻃﺎﻋﺔ وﻻ ﺳﻤﻊ ﻓﻼْ َ. إذ وﻳﻜﻮنًاﺳﺒﺒ ﻟﻴﺲ اﻟﺠﻮرًﺎاﻟﺨﺮوج ﰲ−ﺟﻮر ﻛﺎن ﺳﻮاءًاﺟﻮر ﻛﺎن أو اﻟﺪﻳﻦ ﰲًا اﻟﺪﻧﻴﺎ ﰲ−ﺑﻞﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ ذﻟﻚ ذﻛﺮ ﻛﻤﺎ ,اﻟﺪﻧﻴﺎ ﰲ اﻟﺠﻮر ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺨﺮوج ﻳﻜﻮن ﻣﺎ أﻛﺜﺮِ ْ َ »ا أﻫﻞ ﻣﻨﻬﺎجﻟﺴﻨﺔ«ﻗﺎل:اﻟﺪﻧﻴﺎ أﻣﻮر ﰲ اﻟﻮﻻة ﺑﻌﺾ ﺟﻮر ﺑﺴﺒﺐ ﺧﺮج ﻣﻦ ﺗﺄوﻳﻞ أﻛﺜﺮْ َ َ.
52.
٥٢ UR@ ﻓﺈذًاﻫﻨﺎ ﻗﻮﻟﻪ:»ﺟﺎروا وإن
أﻣﻮرﻧﺎ ووﻻة َﺎﻨأﺋﻤﺘ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻُ ُ ﱠ ُ ََ َ ُ َ َ َْ ِ َ َِ ُ َِ ِ َِ ََ َْ ُ«أن ﺑﻪ ﻳﻌﻨﻲّ ا ﻋﻘﻴﺪةوﻳﻄﺎع ﻳﺴﻤﻊ أن اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﺴﻠﻒَ ََ ُ َُ ْﻳﺨﺮج وﻻ ,اﻟﺒﻴﻌﺔ ﻋﻠﻰ وﻳﺤﺎﻓﻆ ,اﻷﻣﺮ وﻟﻲ اﻟﻤﺮء,ﻳﺮ ﻟﻢ إذا رآه اﻟﺬي ﻛﺎن وﻣﻬﻤﺎ ,اﻟﻄﺎﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ ﺑﻨﺰع ﺣﺠﺔ ﻟﻪ وﻟﻴﺲ اﷲ ﻳﻠﻘﻰ وﻻَ َ ََ ْ ااﻟﺒﻮاح ﻟﻜﻔﺮَ َ َاﷲ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ اﻟﺬيﺑﺮﻫﺎن«. واﻷرﺑﻌﻮن اﻟﺴﺎﺑﻊ:ﻓﻀﻴﻠﺔاﻟﺸﻴﺦاﻟﺮاﺟ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: ﻗﺎل»اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ ﺷﺮح«ﻟﻠﺮاﺟﺤﻲ)٢/٥٤٦−٥٥٠(: »واﻟﺠﻤﺎﻋ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻫﺬااﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻻ أﳖﻢ ,ﺔ ﻳﺪ ﻧﻨﺰع وﻻ ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى ﻻ ﻷﻧﻨﺎ ;ﻇﻠﻤﻮا وﻟﻮ ﺟﺎروا وﻟﻮ ,ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲًﻣﻦ ا ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﺪﻋﻮا وﻻ ,ﻟﻬﻢ وﻧﺪﻋﻮا ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻧﺆﻟﺐ وﻻ ,ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ, واﻟﻤﻌﺎﻓﺎة ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻬﻢ ﻧﺪﻋﻮا,أدﺧﻠﻪ وﻟﻬﺬا ;واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻫﺬا اﻟﻤﺆﻟﻒ~اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻛﺘﺐ ﰲ. ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﺪم ,واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ إذن,ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ اﻷﻣﻮر وﻻة ﺟﺎروا وﻟﻮﻇﻠﻤﻮا وﻟﻮ,ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﺪم ,واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل ﻣﻦ ﻫﺬا ﻇﻠﻤﻮا وﻟﻮ ﺟﺎروا وﻟﻮ ,اﻷﺋﻤﺔ,ﺧﻼﻓًواﻟﺮاﻓﻀﺔ واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ اﻟﺨﻮارج ﻣﻦ اﻟﺒﺪع ﻷﻫﻞ ﺎ. اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون اﻟﺨﻮارجﻳﺮون اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﺼﻰ إذا ,ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﻦ وإﺧﺮاﺟﻪ ,وﻗﺘﻠﻪ ﻛﻔﺮه,ﻣﻦ ﻫﺬاﻷﳖ ;اﻟﺨﻮارج ﻣﺬﻫﺐﻢﻛﺎﻓﺮ ﻳﺮوﻧﻪًا,إذا اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻓﺴﻖ,اﻟﺨﻮارج ﻳﻘﻮل ,اﻷﻣﺮ وﻟﻲ اﻟﺨﻤﺮ ﺷﺮب إذا:ﻗﺘﻠﻪ ﻳﺠﺐ ﻫﺬا أ ,ﺑﺎﻟﺮﺑﺎ ﺗﻌﺎﻣﻞ أو ,ﻛﺎﻓﺮ ﻷﻧﻪ ;اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﻦ وإزاﻟﺘﻪ ,ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺨﺮوجاﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ ﻇﻠﻢ و ﺣﻖ ﺑﻐﻴﺮ,ﻳﻘﻮﻟﻮن:اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﻦ وإﺧﺮاﺟﻪ ,وﻗﺘﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ,ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا ﺑﺎﻃﻞ,اﻟﺨﻮارج ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا. اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ اﻟﺨﻤﺮ ﺷﺮب أو ,ﻓﺴﻖ إذا اﻷﻣﺮ وﻟﻲ أن ﻳﺮون اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻨﺎر ﰲ وﻳﺨﻠﺪوﻧﻪ ,اﻟﻜﻔﺮ ﰲ ودﺧﻞ اﻹﻳﻤﺎن ﻣﻦ ﺧﺮج ﻷﻧﻪ ;ﻋﻠﻴﻪ. اﻟ ﻳﺮون اﻟﺮاﻓﻀﺔ وﻛﺬﻟﻚأن ﻳﺮون ﻷﳖﻢ ;ﻟﻠﻤﻌﺎﺻﻲ اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ ﺨﺮوج
53.
٥٣ US@ ﺑﺎﻃﻠﺔ اﻹﻣﺎﻣﺔ,ﻓﺎﻹﻣﺎﻣﺔ ﻋﺪاه
وﻣﺎ ,اﻟﻤﻌﺼﻮم ﻟﻺﻣﺎم إﻻ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻳﺮون ﻻ اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻫﺆﻻء اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﻌﺼﻮم اﻹﻣﺎم ﻫﻮ وﻣﻦ ,ﺑﺎﻃﻠﺔ?إﻣﺎﻣ ﻋﺸﺮ اﺛﻨﺎًإﻣﺎﻣ ﻋﺸﺮ اﺛﻨﺎ ,ﺎًﻧﺺ ﺎ اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻠﻴﻬﻢ−واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ−اﻟ ﺳﻼﻟﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻬﻢﻳﻜﻮن ,ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺤﺴﻴﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﺺ اﻟﺬي اﻷول اﻹﻣﺎمهأن ﻋﻠﻰ ﻧﺺ ﺛﻢ ,ﻃﺎﻟﺐ أﺑﻲ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻫﻮ ﺳﻼﻟﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻬﻢ اﻟﺘﺴﻌﺔ اﻷﺋﻤﺔ ﺛﻢ ,ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺛﻢ ,ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻌﺪه اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﻟﺤﺴﻴﻦ:ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ,اﻟﺒﺎﻗﺮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ,اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ زﻳﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻜﺎﻇ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ,اﻟﺼﺎدقاﻟﺠﻮاد ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ,اﻟﺮﺿﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ,ﻢ, ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺸﺮ اﻟﺜﺎﲏ اﻹﻣﺎم ﺛﻢ ,اﻟﻌﺴﻜﺮي ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ,اﻟﻬﺎدي ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻤﻨﺘﻈﺮ اﻟﻤﻬﺪي اﻟﺤﺠﺔ اﻟﺨﻠﻒ اﻟﺤﺴﻦ,ﺳﻨﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮاق ﺳﺎﻣﺮاء ﺳﺮداب دﺧﻞ اﻟﺬي اﻵن إﻟﻰ ﻳﺨﺮج وﻟﻢ وﻣﺎﺋﺘﻴﻦ ﺳﺘﻴﻦ. ﻣﻌﺼﻮﻣﻮن ﻣﻨﺼﻮﺻﻮن اﻷﺋﻤﺔ ﻫﺆﻻء,ﻓﺈﻣ ﻋﺪاﻫﻢ وﻣﺎﺑﺎﻃﻠﺔ ﺎﻣﺘﻪ,ﺧﻠﻌﻪ ﻳﺠﺐ إﻣﺎم ﻛﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻓﺈذن ;اﻟﻘﺪرة ﻣﻊ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻋﻦ وإزاﻟﺘﻪ,,اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻫﺬا وﻳﺴﻤﻮن ,اﻟﺮاﻓﻀﺔ وﻳﺴﻤﻮن ,اﻹﻣﺎﻣﻴﺔ وﻳﺴﻤﻮن ,ﻋﺸﺮﻳﺔ اﻻﺛﻨﺎ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻳﺴﻤﻮن اﻟﺠﻌﻔﺮﻳﺔ,,ﺑﺎﻃﻠﺔ إﻣﺎﻣﺘﻬﻢ ﻷن ;اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ,ﻟﻬﻢ أﺳﻤﺎء ﻛﻠﻬﺎ ﻫﺬه اﻹ ﺗﺼﺢ وﻻأﺑﻲ إﻣﺎﻣﺔ أن وﻳﺮون ,ﻋﺸﺮ اﻻﺛﻨﻰ ﻫﺆﻻء وﻫﻢ ,اﻟﻤﻌﺼﻮم ﻟﻺﻣﺎم إﻻ ﻣﺎﻣﺔ ﺑﺎﻃﻠﺔ وﻋﺜﻤﺎن ,وﻋﻤﺮ ,ﺑﻜﺮ,ﻳﻘﻮﻟﻮن:وﻛﻔﺮوا ارﺗﺪوا ﻷﳖﻢ ;ﺑﺎﻃﻠﺔ إﻣﺎﻣﺘﻬﻢ ﻫﺆﻻء إن اﻟﺮﺳﻮل وﻓﺎة ﺑﻌﺪ وﻓﺴﻘﻮاهﺑﻌﺪه اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ أن ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺺ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ اﻟﻨﺼﻮص وأﺧﻔﻮا ﺟﺎﺋ ﻷﻧﻪ ;ﺑﺎﻃﻠﺔ ﺑﻜﺮ أﺑﻲ إﻣﺎﻣﺔ ﻓﻴﻜﻮن ,ﻋﻠﻲﺟﺎﺋﺮ ﻷﻧﻪ ;ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻋﻤﺮ وإﻣﺎﻣﺔ ,وﻇﺎﻟﻢ ﺮ ,اﻷول اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ إﻟﻰ اﻟﻨﻮﺑﺔ وﺻﻠﺖ ﺛﻢ ,وﻇﺎﻟﻢ ﺟﺎﺋﺮ ﻷﻧﻪ ;ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن وإﻣﺎﻣﺔ ,وﻇﺎﻟﻢ ﺑﺤﻖ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻫﻲ وﻫﺬه ,ﻃﺎﻟﺐ أﺑﻲ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ وﻫﻮ. ﺧﻼﻓ ,ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون ﻻ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إذنًﺎ واﻟﻤﻌﺘ اﻟﺨﻮارج ﻣﻦ اﻟﺒﺪع ﻷﻫﻞﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔ ﻣﻦ ,ﻛﺜﻴﺮة ﻫﺬا ﻋﻠﻰ واﻷدﻟﺔ ,واﻟﺮاﻓﻀﺔ ﺰﻟﺔ ا وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﻮل ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻷﻣﻮر:﴿ÉÈÇ
54.
٥٤ UT@ ÐÏÎÍÌËÊ﴾اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﺑﻄﺎﻋﺔ
اﷲ أﻣﺮ,ﻳﻨﺎﰲ ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺨﺮوج وﰲ ,ﻃﺎﻋﺘﻪ»اﻟﺼﺤﻴﺢ«اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦهﻗﺎل أﻧﻪ:»ﻣَﻦْأَﻃَﺎﻋَﻨِﻲﻓَﻘَﺪْأَﻃَﺎعَاﷲَ,وَﻣَﻦْ ﻋَﺼَﺎﻧِﻓ ﻲَﻘَﺪْﻋَﺼَاﷲ ﻰَو ,َﻣَﻦْﻳُﻄِﻊِاﻷَﻣِﻴﺮَﻓَﻘَﺪْأَﻃَﺎﻋَﻨِو ,ﻲَﻣَﻦْﻳَﻌْﺺِاﻷَﻣِﻴﺮَﻓَﻘَﺪْﻋَﺼَﺎﻧِﻲ« اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﺼﻴﺎن ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ ﻓﻴﻪ ﻫﺬا,ﺑﻤﺎ ﻣﻘﻴﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﻨﺪ ﻫﺬا وﻟﻜﻦ ,ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ واﻷﻣﺮ ذر أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ ﻛﻤﺎ ,ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ ﻳﺄﻣﺮ ﻟﻢ إذا. ﺣﺪﻳﺚ اﻷدﻟﺔ وﻣﻦأﺑﻲﻗﺎل أﻧﻪ ذر:»إِنﱠﺧَﻠِﻴﻠِأ ﻲَوْﺻَﺎﻧِأ ﻲَنْأَﺳْﻤَﻊَوَأُﻃِﻴﻊَوَإِنْﻛَﺎنَ ﻋَﺒْﺪًﺣ اَﺒَﺸِﻴﻣ ﺎُﺠَﺪﱠعَاﻷَﻃْﺮَافِ«,ﻟﻔﻆ وﰲ:»وَﻟَﻮْﻛَﺎنَﺣَﺒَﺸِﻴﺎﻛَﺄَنﱠرَأْﺳَﻪُزَﺑِﻴﺒَﺔٌ«وﻣﻦ اﻷدﻟﺔ:ﰲ ﻣﺎ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦهﻗﺎل أﻧﻪ:»ﻋَﻠَاﻟﻤ ﻰَﺮْءِاﻟﺴﱠﻤْﻊُوَاﻟﻄﱠﺎﻋَﺔُﻓِﻴﻤَﺎ أَﺣَﺐﱠوَﻛَﺮِهَإ ,ِﻻﱠأَنْﻳُﺆْﻣَﺮَﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔٍ;ﻓَﺈِنْأُﻣِﺮَﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔٍﻓَﻼَﺳَﻤْﻊَوَﻻَﻃَﺎﻋَﺔَ«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎً)٢/٥٧٢(:»,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ أوﻟﻲ ﻣﻊ ﻣﺎﺿﻴﺎن واﻟﺠﻬﺎد واﻟﺤﺞ ﻳﻨﻘﻀﻬﻤ وﻻ ,ﺷﻲء ﻳﺒﻄﻠﻬﻤﺎ ﻻ ,اﻟﺴﺎﻋﺔ ﻗﻴﺎم إﻟﻰ وﻓﺎﺟﺮﻫﻢ ﺑﺮﻫﻢﺎ,أﺻﻮل ﻣﻦ وﻫﺬا اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞأﻳﻀﺎًﻣﺴﻠﻤ اﻷﻣﺮ أوﻟﻲ ﻣﻊ واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺤﺞ ﻣﻀﻲ وﻫﻮ ,وﻣﻌﺘﻘﺪﻫﻢًﺑﺮ ﺎﻛﺎن ا ﻓﺎﺟﺮ أوًﺧﻼﻓ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل ﻣﻦ ﻫﺬا ,اًواﻟﺨﻮارج اﻟﺮواﻓﺾ ﻣﻦ اﻟﺒﺪع ﻷﻫﻞ ﺎ واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ;ﻓﺈﳖﻷن ;واﻟﻔﺎﺟﺮ اﻟﱪ اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎد وﻻ ,اﻟﺤﺞ ﻳﺮون ﻻ ﻢ اﻹﻣﺎ ﻳﺮون اﻟﺨﻮارجﻓﺎﺟﺮ ﻛﺎن إذا مًوﺧﻠﻌﻪ ﻗﺘﻠﻪ ﻳﺠﺐ اﻷﻧﻪ ;اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﻦ وإﺧﺮاﺟﻪ ﻳﺮون ﻻ واﻟﺮاﻓﻀﺔ ,اﻟﻜﻔﺮ ﰲ ودﺧﻞ اﻹﻳﻤﺎن ﻣﻦ ﺧﺮج أﻧﻪ ﻳﺮون ﻛﺬﻟﻚ واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ,ﻛﺎﻓﺮ وﻟﻲ ﻣﻊ واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺤﺞ وﻳﺮون ,ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﳖﻢ اﻟﺴﻨﺔ وأﻫﻞ ,اﻟﻤﻌﺼﻮم إﻣﺎﻣﺔ إﻻ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﺮ اﻷﻣﺮًﻓﺎﺟﺮ أو ﻛﺎن اًا. ,ﻛﺜﻴﺮة ﻫﺬا ﰲ واﻷدﻟﺔﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻷﺣﺎدﻳﺚ اﻷدﻟﺔ وﻣﻦ ,ﺳﺒﻘﺖ اﻟﺘﻲ اﻷدﻟﺔ وﻫﻲ ﻫﺮﻳﺮة أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ:»اﻟﺼﱠﻼَةُوَاﺟِﺒَﺔٌُﻣَﻊَﻛُﻞﱢأَﻣِﻴﺮٍﺑَﺮﻛ اَﺎنَأَوْﻓَﺎﺟِﺮًا,وَإِنْﻋَﻤِﻞَﺑﺎِﻟﻜَﺒَﺎﺋِﺮِ, وَاﻟﺠَﻬَﺎدُوَاﺟِﺐٌﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْﻣَﻊَﻛُﻞﱢأَﻣِﻴﺮٍﺑَﺮﻛ اَﺎنَأَوْﻓَﺎﺟِﺮًو ,اَإِنْﻋَﻤِﻞَﺑِﺎﻟﻜَﺒَﺎﺋِﺮِ«اﻟﺘﻲ واﻷدﻟﺔ ﰲ ,ﻫﺬا ﰲ واﻟﺤﻜﻤﺔ ,ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﰲ ﺳﺒﻘﺖ اﻟﺤﺞ وإﻳﺠﺎب ,ﻓﺠﻮره ﻋﻦ اﻟﻨﻈﺮ وﻏﺾ ,اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج اﻹﺳﻼم ﻣﻨﻊ ﻣﻌﻪ واﻟﺠﻬﺎد«.
55.
٥٥ UU@ واﻷرﺑﻌﻮن اﺨﻛﺎﻣﻦ:اﻟﺸﻴﺦاﻟﻐﻨﻴﻤﺎن ﺤﻣﻤﺪ
ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: ﻗﺎلﰲﻛﺘﺎﺑﻪ»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﺑﺸﺮح اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ اﻟﺴﺒﺎﺋﻚ«)ص٥٠١(: »إﻣﺎم ﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﻻﺑﺪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن,ﺗﻘﻴ ﻳﻜﻮن أن اﻹﻣﺎم ﺷﺮط ﻣﻦ وﻟﻴﺲﺑﺮ ﺎﻣﻦ ا ﺧﻴﺎرﻫﻢﺑﻞ ,ﻇﺎﻟﻤ ﻳﻜﻮن ﻗﺪًﻓﺎﺟﺮ ﻳﻜﻮن وﻗﺪ ﺎًا,ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ ذﻟﻚ وﻣﻊ,وﻻ ﺑﻤﺎ ﻳﺄﻣﺮ أﻧﻪ دام ﻣﺎ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ ﺗﺠﻮزﺷُﺮعﺑﻞ ,ﻃﺎﻋﺘ ﺗﺠﺐﻣﻨﻊ وإن ﻇﻠﻢ وإن واﺗﺒﺎﻋﻪ ﻪ اﻟﺤﻖ;ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﻔﺎﺳﺪ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻷنﺟﺪا,اﻟﺪﻣﺎء ﺳﻔﻚ ﻣﻦ وذﻟﻚ,وﳖﺐ اﻷﻣﻮال,وﻏﻴﺮﻫﺎ اﻷﻋﺮاض واﻧﺘﻬﺎك«. واﻷرﺑﻌﻮن اﺤﻛﺎﺳﻊ:اﻟﺸﻴﺦاﺨﻟﻤﻴﺲ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ ﻛﺘﻮر ا)ﻣﻌﺎﺮﺻ(: ﻗﺎلﰲ»ﺷﺮح ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻠﻴﺔ اﻟﺘﻮﺿﻴﺤﺎتاﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة«)٣/٩٤٥(: »اﻟﻨﺎس ﻇﻠﻤﻮا ﻟﻮ ﺣﺘﻰ اﻷﻣﻮر ووﻻة اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺣﺮﻣﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻳﺮى, أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ اﻟﻔﺴﻮق ﻣﻨﻬﻢ ﻇﻬﺮ ﻟﻮ وﺣﺘﻰ,ﺳﻴﺌﺔ آﺛﺎر ﻣﻦ ﻟﻠﺨﺮوج ﻟﻤﺎ وذﻟﻚ,ﻛﺈراﻗﺔ اﻟﺪﻣﺎء,اﻟﻔﻮﺿﻰ وﻧﺸﺮ,اﻹﺳﻼم ﺣﻈﻴﺮة ﰲ ﺑﺎﻗﻴﻦ اﻷﻣﺮاء دام ﻣﺎ وذﻟﻚ,ﻳﺒﺪ وﻟﻢﻟدﻳﻦ ﻮا اﷲ,اﻟﺒﻮاح اﻟﻜﻔﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻈﻬﺮ وﻟﻢ,ﻳﻌﺼﻮﳖﻢ وﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺪﻋﻮن وﻻ,ﻃﺎﻋﺘﻬﻢ وﻳﺮون ﺑﻤﻌﺮوف ﻳﺄﻣﺮون داﻣﻮا ﻣﺎ واﺟﺒﺔﻓﺈن ,ﻟﻬﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻓﻼ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ أﻣﺮواوﻳﻄﺎع ﻻ,وﻳﺪﻋﻮن دﻳﻨﻬﻢ ﰲ ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻸﻣﺮاءﻓﺈن ,ﻟﻸﻣﺔ ﻓﺴﺎد وﻓﺴﺎدﻫﻢ ﻟﻸﻣﺔ ﺻﻼح ﺻﻼﺣﻬﻢ«. اﺨﻟﻤﺴﻮن:اﻟﻘﺼﺮﻴ اﷲ ﻋﺒﺪ اﻟﺸﻴﺦ: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻌﻘﻴ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﻴﺔ اﻟﻔﻮاﺋﺪاﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ ﺪة«)٢٩٨−٣٠٢(: »وﺣﻘﻮﻗﻬﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﰲ ﻓﻮاﺋﺪ: اﻷو اﻟﻔﺎﺋﺪة:ﻟَﻤّاﻟﺘﻲ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ اﻷﺻﻮل ﻣﻦ وﺣﻘﻮﻗﻬﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻮﻻﻳﺔ أﻣﺮ ﻛﺎن ﺎ اﻷﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﲠﺎ اﻟﻮﺻﻴﺔ ﻛﺜﺮت واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺷﺘﻤﻞ;ﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﻔﺮﻳﻂ وﺧﻄﺮ ﺷﺄﳖﺎ;اﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻋﻠﻰ ﻳﱰﺗﺐ ﻟﻤﺎواﻻﻓﺘﻴﺎت ﲠﺎ واﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻐﻮﻏﺎء ﺑﺈﻏﺮاء ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ أو ﻋﻠﻴﻬﺎأﻣﺮ ﻓﺴﺎد ﻣﻦ ﲠﺎ اﻷﻫﻮاء وأﻫﻞ واﻟﺪﻧﻴﺎ اﻟﺪﻳﻦواﻵﺧﺮةﻓﺈن ,اﻷﻣﺔ ﰲ اﻟﻮاﻗﻌﺔ اﻟﻔﺘﻦ ﻣﻌﻈﻢ,أرواح ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ أزﻫﻘﺖ واﻟﺘﻲ
56.
٥٦ UV@ ﻣﻌﺼﻮﻣﺔ,ﻣﺤﱰﻣﺔ ﺣﺮﻣﺎت أﺟﻠﻬﺎ
ﻣﻦ واﻧﺘﻬﻜﺖ,اﻟﺤﺮث ﻫﻼك ﲠﺎ وﻛﺎن,واﻟﻨﺴﻞ, ﺑﺄﺳﺒﺎب ﻛﺎن إﻧﻤﺎ اﻟﻔﺴﺎد وﺷﻴﻮع:اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﺪي أﻫﻤﻬﺎ ﻣﻦ,واﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﺎ,ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻐﻮﻏﺎء وﺗﺤﺮﻳﺾ,ﻋﻠﻴﻬﺎ واﻻﻓﺘﻴﺎت ﺑﺸﺄﳖﺎ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ وﺗﺮك,واﺗﺨﺎذ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﻓﺮﻳﻀﺔو ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲَﻋﻠﻰ ﻟﻠﺨﺮوج ذرﻳﻌﺔ اﻟﻬﻮى ﻓﻖ اﻟﻮﻻة,ﻣﻨﻬﺞ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ اﻷﻣﺔ وﺗﻔﺮﻳﻖاﻟﺨﻮارج ﻣﻦ اﻷﻫﻮاء أﻫﻞ,واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ,واﻟﺮاﻓﻀﺔ, اﻟﻀﻼل ﻃﻮاﺋﻒ ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻢ. اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺋﻤﺔ اﻋﺘﻨﻰ وﻟﺬﻟﻚ,واﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ,وأﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎن,اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﻬﺪى وأﺋﻤﺔ,ﺗﻌﺮﻳﻔ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﻳﺘﻌﻠﻖ وﻣﺎًﲠﺎ ﺎ وﺑﻴﺎﻧًوﺗﺄﻛﻴﺪ ﻟﺸﺄﳖﺎ ﺎًأﻫﻠﻬ ﺣﻘﻮق ﻋﻠﻰ اﺎ,ﻧﺤﻮﻫﺎ اﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺠﺐ وﻣﺎ,وﻓﺼّاﻟﻘﻮل ﻠﻮا ﺗﻔ ﺗﻠﻚ ﰲﺼﻴﻼًﻛﺎﻓﻴًﺷﺎﻓﻴ ﺎًﺎ;ﻧﺼﻴﺤﺔًﻟﻸﻣﺔواﻷﺋﻤﺔ,وﺑﺮاءةًﻟﻠﺬﻣﺔ,ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ وأﻛﺪوا أﺻﻼ ذﻟﻚ ﻋﺪوا ﺣﺘﻰًاﻷﻫﻮاء أﻫﻞ ﻋﻦ ﲠﺎ ﺗﻤﻴﺰوا اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻘﺎدﻫﻢ أﺻﻮل ﻣﻦ,وﻧﺼﻮا اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻛﺘﺐ ﰲ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ,اﻷﻣﺮ ﻫﺬا ﰲ اﻟﺤﻖ وﺑﻴﻨﻮا,وردوﻋﻠ اﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ اﻷﻫﻮاء أﻫﻞ ﻰ اﻟﻘﺎﻃﻊ,واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ اﻟﺴﺎﻃﻊ واﻟﱪﻫﺎن,أ وﻣﺎُاﻷﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻦ ﺛﺮ«. ﻗﻠﺖُ:ﻧﻘﻼ ﺧﻤﺴﻮن ﻓﻬﺬاًاﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻛﺒﺎر ﻋﻦ,ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮن اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ,اﻟﺴﻠ ﻣﺬﻫﺐ إﻟﻰ ﻫﺬا وﻳﻨﺴﺒﻮناﻟﺼﺎﻟﺢ ﻒ,ﻫﺬ ﺑﻌﺪ ﻳﻘﺎل أن ﻳﺼﺢ ﻓﻬﻞا اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ:»إ ﻳﻌﺮف ﻻ ﻣﻦ ﻣﻊ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔاﻟﻄﺤﺎوي ﻗﻮل ﻻ«?! ﻳ أن ﻳﺼﺢ وﻫﻞُاﻟﺴﻠﻒ إﻟﻰ ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻨﺴﺐاﻟﺼﺎﻟﺢﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز اﻟﻘﻮل اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ?!
57.
٥٧ UW@ אא اﻟﻔﺎﺿﻞ اﻤﻟﺼﻨﻒ
ﻗﺎل:»ﻛﺬﺑ أﺷﺎﻋﻮا وﻟﻜﻨﻬﻢًوزور ﺎًﻫﺬه أن اﷲ ﻋﻠﻰ واﻓﱰاء ا اﻟﺘُﺮﱠاﻟﺘﻲ ﻫﺎتاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ أﳖﺎ زﻋﻤﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﺎر ﻫﻲ!!وزﻋﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ وﻏﻼأﻧﻪ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إﺟﻤﺎع;اﻋﺘﻤﺎدًﺣﺠﺮ اﺑﻦ واﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﻨﻮوي ﻟﻺﻣﺎم ﻛﻼم ﻋﻠﻰ ا«. ﰲ وﻗﺎل)ص١٢٦(:»اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﺪم ﻋﻠﻰ إﺟﻤﺎع ﻻ,وﻟﻴﺲ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا«ﻗﺎل ﻛﺬا−وإﻳﺎه اﷲ ﻫﺪاﻧﺎ−. ﻗﻠﺖُ: أوﻻ ً :اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ إﺟﻤﺎع ﻓﻴﻪ ﻟﻴﺲ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ أن ﻫﺐ,ﺑﻞ ﺧﻼﻓﻴﺔ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ,اﻟﻨﻮوي ﺗﺒﻊ ﻣﻦ أﺧﻄﺄ وﻗﺪاﻹﺟﻤﺎع ﺣﻜﺎﻳﺔ ﰲ ﺣﺠﺮ واﺑﻦ,ﻳ ﻓﻬﻞُﻘﺎل ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﻦﺧﻼﻓﻴﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔﻧﺒﻮﻳﺔ أﺣﺎدﻳﺚ ﻓﻴﻬﺎﺳﻠﻔﻴﺔ وأﻗﺎوﻳﻞ:»إﺗ ﳖﺎُﺮﱠﻫﺎت«?!وﻫﻞ ﺣﺠﺮ واﺑﻦ اﻟﻨﻮوي ﺗﺒﻊ ﻋﻤﻦ ﻳﻘﺎل:»إﻛﺬب ﻧﻪ,اﷲ ﻋﻠﻰ واﻓﱰى اﻟﺰور وﻗﺎل«?! ﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻟﺴﺖُﻗﻠﺖ إذا اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﻳﺨﻔﻰ ﺑﺸﻲء آﰐ أﲏ أزﻋﻢُ:اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻠﻐﺔ إن أﻟﻔ ﻫﻲ إﻧﻤﺎﺎاﻟﻤﻌﺎﲏ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻻﻟﺔ وﺿﻌﺖ ظ,ﻳﺘﺨﺎﻃﺒﻮا أن اﻟﻨﺎس اﺳﺘﻄﺎع ﻣﺎ وإﻻ, ﺑﻌﻀ ﺑﻌﻀﻬﻢ وﻳﻔﻬﻢًﺎ,اﻹﺟﻤﺎع ﻋﻦ ﻳﻌﱪ أن أﺣﺪ أراد ﻓﺈذا,ﻓﺈناﻟﻠﻋﻠﻴ اﺗﻔﻘﻮا اﻟﺬي ﻔﻆﻪ ﻟﻔﻆ ﻫﻮ»أﺟﻤﻊ«ﻣﻨﻪ ﺗﺼﺮف وﻣﺎ,وﻟﻔﻆ:»اﺗﻔﻘﻮا«ﻣﻨﻪ ﺗﺼﺮف وﻣﺎ,ﻫﺬه وﻧﺤﻮ اﻟﻌﺒﺎرات,ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻘﺪت وإﻻ. ﺑﻠﻔﻆ ﻳﻌﱪون اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ووﺟﺪﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ اﻷﻣﺮ ﻛﺎن ﻓﺈذا»أﺟﻤﻌﻮا«»واﺗﻔﻘﻮا«ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﺪم,إﻻ ﻗﺮأه اﻟﺬي ﻫﺬا ﻋﻦ اﻹﻧﺴﺎن ﻳﻌﱪ أن ﻋﺴﻰ ﻓﻤﺎذا ﺑﻠﻔﻆاﻹﺟﻤﺎع?
58.
٥٨ UX@ اﻟﻠﻔﻆ ﲠﺬا ﻳﻌﱪ
أن اﻹﻧﺴﺎن ﻋﻠﻰ وﻣﺎ,ﻣﻨﺼﻮﺻ وﺟﺪه وﻗﺪًأﻫﻞ ﻛﻼم ﰲ ﻋﻠﻴﻪ ﺎ اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻌﻠﻢ? إﻻ اﻟﻌﻠﻢ وﻫﻞ»ﻣ ﻧﻘﻞُﺼﺪﱠق,ﻣ ﻧﻈﺮ أوُﺤﻘﱠﻖ«اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل ﻛﻤﺎوﻋﻠﻢ اﻟﺤﺮاﲏ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺑﻦ اﻟﺴﻼم ﻋﺒﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﻠﻴﻢ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻷﻋﻼم?! ﺛﺎﺨﻛًﺎ:ﻟﺴﺖُأدرىﻓاﻟﻤﺼﻨﻒ ﻠﻌﻞﻳﺘﻜﺣﺠﺮ اﺑﻦ ﺑﻜﻼم إﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﻟﻢ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﻠﻢ واﻟﻨﻮوي−اﷲ رﺣﻤﻬﻤﺎ−دﻓﻌﻪ اﻟﺬي وﻫﺬاإﻟﻰﻳﻘﻮل أن:»اﻋﺘﻤﺎدًﻟﻺﻣﺎم ﻛﻼم ﻋﻠﻰ ا اﻟﻨﻮويﺣﺠﺮ اﺑﻦ واﻟﺤﺎﻓﻆ«. ﻟﻪ أﻗﻮل أن اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺸﻴﺦ ﻟﻲ ﻓﻠﻴﺴﻤﺢ:ﻳ اﻟﺬي اﻹﺟﻤﺎع إنُاﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﰲ ﻨﻘﻞﻟﻴﺲ اﻋﺘﻤﺎدًاﻟﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻛﻼم ﻋﻠﻰ ا−ﺣﺠﺮ واﺑﻦ اﻟﻨﻮوي−ﻓﺤﺴﺐ,ﺳﻌﺔ ﰲ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ وﻫﻤﺎ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ وﻛﺜﺮة اﻻﺿﻄﻼع,ﺣﺠﺮ اﺑﻦ ﺳﻴﻤﺎ وﻻ,ﺑﻞاﻟﻜﺘﺐ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻫﺬا أﺧﺬوا ا ﺗﻨﻘﻞ اﻟﺘﻲاﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻋﺘﻘﺎد. ﻟﻠﻤﺼﻨ أﻧﻘﻞ أﻧﺎ وﻫﺎﻒ−اﻟﺤﺼﺮ ﻻ اﻟﻤﺜﺎل ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ−اﻹﺟﻤﺎﻋﺎت ﻫﺬه ﺑﻌﺾ ﺣﺠ اﺑﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﺤﻮل اﻟﻜﺒﺎر ﻧﻘﻠﻬﺎ اﻟﺘﻲواﻟﻨﻮوي ﺮ,ﻣﺮاﻋﻴًﻣﺎ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺎ ﺣﺴﺐ أﻧﻘﻠﻪﺗﺎرﻳﺦأﺻﺤﺎﲠﺎ وﻓﻴﺎت. اﻷول:اﻛﺨﺎري إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ)٢٥٦ﻫ(: ﻛﻤﺎ ﻗﺎلﰲ»واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل ﺷﺮح«ﻟﻶﻟﻜﺎﺋﻲ)١/١٩٤(: »اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ رﺟﻞ أﻟﻒ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻟﻘﻴﺖ:اﻟﺤﺠﺎز أﻫﻞ,وﻣﻜﺔ,واﻟﻤﺪﻳﻨﺔ, واﻟﻜﻮﻓﺔ,واﻟﺒﺼﺮة,وواﺳﻂ,وﺑﻐﺪاد,واﻟﺸﺎم,وﻣﺼﺮ,ﻟﻘﻴﺘُﻬﻢ:ﻗﺮﻧ ﻛﺮاتًﺛﻢ ﻗﺮن ﺑﻌﺪ ﺎ ﻗﺮن ﺑﻌﺪ ﻗﺮﻧﺎ,أدرﻛﺘُﺳﻨﺔ وأرﺑﻌﻴﻦ ﺳﺖ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻮاﻓﺮون وﻫﻢ ﻬﻢ,اﻟﺸﺎم أﻫﻞ ﻣﺮﺗﻴﻦ واﻟﺠﺰﻳﺮة وﻣﺼﺮ,أﻋﻮام ﺳﺘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎز ﻋﺪد ذوي ﺳﻨﻴﻦ ﰲ ﻣﺮات أرﺑﻊ واﻟﺒﺼﺮة, ﺧﺮاﺳﺎن أﻫﻞ ﻣﺤﺪﺛﻲ ﻣﻊ وﺑﻐﺪاد اﻟﻜﻮﻓﺔ دﺧﻠﺖ ﻛﻢ أﺣﺼﻲ وﻻ...واﻛﺘﻔﻴﻨﺎﺑﺘﺴﻤﻴﺔ ﻣﺨﺘﺼﺮ ﻳﻜﻮن ﻛﻲ ﻫﺆﻻءًذﻟﻚ ﻳﻄﻮل ﻻ وأن ا. رأﻳﺖ ﻓﻤﺎُواﺣﺪًاﻷﺷﻴﺎء ﻫﺬه ﰲ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﻬﻢ ا:وﻋﻤﻞ ﻗﻮل اﻟﺪﻳﻦ أن...أن إﻟﻰ
59.
٥٩ UY@ ﻗﺎل:اﻟﻨﺒﻲ ﻟﻘﻮل أﻫﻠﻪ
اﻷﻣﺮ ﻧﻨﺎزع ﻻ وأنه:»ﺛَﻼَثٌﻻَﻳَﻐِﻞﱡﻋَﻠَﻴْﻬِﻦﱠﻗَﻠْﺐُاﻣْﺮِئٍ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ:إِﺧْﻼَصُاﻟﻌَﻤَﻞِﷲِ,وَﻃَﺎﻋَﺔُوُﻻَةِاﻷَﻣْﺮِ,وَﻟُﺰُومِﺟَﻤَﺎﻋَﺘِﻬِﻢْ,ﻓَﺈِنﱠدَﻋْﻮَﺗَﻬُﻢْﺗُﺤِﻴﻂُﻣَﻦْ وَرَاﺋَﻬُﻢْ«,ﻗﻮﻟﻪ ﰲ أﻛﺪ ﺛﻢ:﴿ÐÏÎÍÌËÊ﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٥٩[.ﻻ وأن ﻣﺤﻤﺪ أﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮىه.اﻟﻔﻀﻴﻞ وﻗﺎل:»ﻟﻢ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺔ دﻋﻮة ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻮ إﻣﺎم ﰲ إﻻ أﺟﻌﻠﻬﺎ;اﻟﺒﻼ أﻣﻦ اﻹﻣﺎم ﺻﻠﺢ إذا ﻷﻧﻪواﻟﻌﺒﺎد د.اﻟﻤﺒﺎرك اﺑﻦ ﻗﺎل:»ﻣﻌﻠﻢ ﻳﺎ اﻟﺨﻴﺮ,ﻏﻴﺮك ﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻳﺠﱰئ ﻣﻦ«. اﺨﻛﺎ:اﻤﻟﺰﻰﻳ اﻹﻣﺎم)٢٦٤ﻫ(: ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«)ص٨٧:( »ﻣﺮﺿﻴ اﷲ ﻋﻨﺪ ﻛﺎن ﻓﻴﻤﺎ اﻷﻣﺮ ﻷوﻟﻲ واﻟﻄﺎﻋﺔًﺎ,اﷲ ﻋﻨﺪ ﻛﺎن ﻣﺎ واﺟﺘﻨﺎب ﻣﺴﺨﻄًﺎ,وﺟﻮرﻫﻢ ﺗﻌﺪﻳﻬﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺨﺮوج وﺗﺮك,إﻟﻰ واﻟﺘﻮﺑﺔاﷲآﲠﻢ ﻳﻌﻄﻒ ﻛﻴﻤﺎ رﻋﻴﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ«. ﰲ ﻗﺎل ﺛﻢ»اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺧﺎﺗﻤﺔ«)ص٩٠:(»ﻋﻠﻴﻬﺎ اﺟﺘﻤﻊ وأﻓﻌﺎل ﻣﻘﺎﻻت ﻫﺬه اﻟﻬﺪى أﺋﻤﺔ ﻣﻦ اﻷوﻟﻮن اﻟﻤﺎﺿﻮن,ورﺿﺎ ﻗﺪوة اﻟﺘﺎﺑﻌﻮن ﲠﺎ اﻋﺘﺼﻢ اﷲ وﺑﺘﻮﻓﻴﻖ, وﺟﻓﺴﺪدوا ﻛﻔﻮا ﻓﻴﻤﺎ اﻟﺘﻜﻠﻒ ﺎﻧﺒﻮا−اﷲ ﺑﻌﻮن−ووﻓﻘﻮا,اﻻﺗﺒﺎع ﻋﻦ ﻳﺮﻏﺒﻮا ﻟﻢ ﻓﻴﻘﺼﺮوا,وﺗﺰﻳﺪ ﻳﺠﺎوزوه ﻟﻢًﻓﻴﻌﺘﺪوا ا,واﺛﻘﻮن ﺑﺎﷲ ﻓﻨﺤﻦ,ﻣﺘﻜﻠﻮن وﻋﻠﻴﻪ,ﰲ وإﻟﻴﻪ راﻏﺒﻮن آﺛﺎرﻫﻢ اﺗﺒﺎع«. اﺨﻛﺎﻟﺚ:اﻟﺮازي زرﻋﺔ أﺑﻮ)٢٦٤ﻫ(،اﻟﺮازي ﺣﺎﺗﻢ وأﺑﻮ)٢٧٧ﻫ(: ﰲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل ﺷﺮح«ﻟﻶﻟﻜﺎﺋﻲ)١/١٩٨(: »ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻲ اﺑﻦ ﻗﺎل:ﺳﺄﻟﺖُأﺻ ﰲ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬاﻫﺐ ﻋﻦ زرﻋﺔ وأﺑﺎ أﺑﻲﻮل اﻟﺪﻳﻦ,اﻷﻣﺼﺎر ﺟﻤﻴﻊ ﰲ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﻠﻴﻪ أدرﻛﺎ وﻣﺎ,ذﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪان وﻣﺎ,ﻓﻘﺎﻻ:أدرﻛﻨﺎ اﻷﻣﺼﺎر ﺟﻤﻴﻊ ﰲ اﻟﻌﻠﻤﺎء:ﺣﺠﺎزًوﻋﺮاﻗ اًوﺷﺎﻣ ﺎًًﻨوﻳﻤ ﺎﺎ,ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﻜﺎن:اﻹﻳﻤﺎن وﻋﻤﻞ ﻗﻮل,وﻳﻨﻘﺺ ﻳﺰﻳﺪ...ﻗﺎﻻ أن إﻟﻰ:اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻ,ﰲ اﻟﻘﺘﺎل وﻻ اﻟﻔﺘﻨﺔ,و وﻧﺴﻤﻊاﷲ وﻻه ﻟﻤﻦ ﻧﻄﻴﻊآﻳﺪ ﻧﻨﺰع وﻻ أﻣﺮﻧﺎًﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ا«.
60.
٦٠ VP@ اﻟﺮاﺑﻊ:ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﻤﺣﺪ
اﻹﻣﺎم ﺗﻠﻤﻴﺬ اﻟﻜﺮﻣﺎ ﺣﺮب)٢٨٠ﻫ(: ﻗﺎلﰲاﻻﻋﺘﻘﺎد ﰲ اﻟﺴﻠﻒ إﺟﻤﺎع ﻛﺘﺎﺑﻪ)٣٣(: »اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﺬاﻫﺐ ﻫﺬهواﻷﺛﺮ أﺻﺤﺎبواﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ,اﻟﻤﻘﺘﺪى ﲠﺎ اﻟﻤﺘﻤﺴﻜﻴﻦ ﻳﻮﻣﻨ إﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ أﺻﺤﺎب ﻟﺪن ﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﲠﻢﻫﺬا ﺎ,أﻫﻞ ﻋﻠﻤﺎء ﻣﻦ أدرﻛﺖ ﻣﻦ وأدرﻛﺖ اﻟﺤﺠﺎزواﻟﺸﺎموﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮﻫﻢ,ﺧﺎﻟﻒ ﻓﻤﻦﺷﻴﺌﺎًأو ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻌﻦ أو اﻟﻤﺬاﻫﺐ ﻫﺬه ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻦ ﺧﺎرج ﻣﺒﺘﺪع ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻓﻬﻮ ﻗﺎﺋﻠﻬﺎ ﻋﺎب,اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺞ ﻋﻦ زاﺋﻞوﺳﺒﻴﻞ اﻟﺤﻖ...ﻗﺎل أن إﻟﻰ:واﷲ واﻻه ﻟﻤﻦ اﻻﻧﻘﻴﺎدآأﻣﺮﻛﻢ,ﻳﺪ ﺗﻨﺰع ﻻًﻃﺎﻋﺘﻪ ﻣﻦ ا,وﻻ ﻓﺮﺟ ﻟﻚ اﷲ ﻳﺠﻌﻞ ﺣﺘﻰ ﺑﺴﻴﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺨﺮجًﺎوﻣﺨﺮﺟًﺎ,واﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮج ﻻ, وﺗﺴﻤﻊوﺗﻄﻴﻊوﺑﻴﻌﺘﻪ ﺗﻨﻜﺚ ﻻ,ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻣﻔﺎرق ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻣﺒﺘﺪع ﻓﻬﻮ ذﻟﻚ ﻓﻌﻞ ﻓﻤﻦ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ,وإاﻟﺒﺘﺔ ﺗﻄﻴﻌﻪ أن ﻟﻚ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﷲ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻣﺮ اﻟﺴﻠﻄﺎن أﻣﺮك ن,وﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺨﺮج أن,وﺣﻘﻪ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻻ«. اﺨﻟﺎﻣﺲ:أﺑاﻷﺷﻌﺮي اﺤﻟﺴﻦ ﻮ)٣٣٠ﻫ(: رﺳﺎﻟﺘﻪ ﰲ»اﻟﺜﻐﺮ أﻫﻞ رﺳﺎﻟﺔ«)٩٣−٩٤(ﻗﺎل: »واﻷرﺑﻌﻮن اﻟﺨﺎﻣﺲ اﻹﺟﻤﺎع:اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻷﺋﻤﺔ واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ ﻋﻠﻰ وأﺟﻤﻌﻮا, ﻛﻞ أن وﻋﻠﻰوﻟﻲ ﻣﻦﺷﻴﺌﺎًرﺿ ﻋﻦ أﻣﻮرﻫﻢ ﻣﻦﻰوﻓﺎﺟﺮ ﺑﺮ ﻣﻦﻃﺎﻋﺘﻪواﻣﺘﺪت ﻏﻠﺒﺔأوﻻ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﻠﺰم;ﻋﺪل أو ﺟﺎر,وﻋاﻟﻌﺪو ﻣﻌﻬﻢ ﻳﻐﺰو أن ﻠﻰ,وﻳﺤﺠﻮا اﻟﺒﻴﺖ ﻣﻌﻬﻢ,ﻃﻠﺒﻮﻫﺎ إذا اﻟﺼﺪﻗﺎت إﻟﻴﻬﻢ وﺗﺪﻓﻊ,واﻷﻋﻴﺎد اﻟﺠﻤﻊ ﺧﻠﻔﻬﻢ وﻳﺼﻠﻲ«. اﻟﺴﺎدس:ﺑﺎﺑﻦ اﻤﻟﻌﺮوف اﻟﺸﺎﻓﻲﻌ اﺤﻟﺴﻦﻴ اﺑﻦ أﻤﺣﺪ أ اﻹﺳﻼم ﺣﺠﺔ اﻹﻣﺎم اﺤﻟﺪاد~: اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ ﻋﻨﻪ ﻧﻘﻠﻪ اﻟﺬي اﻋﺘﻘﺎده ﰲ ﻗﺎل~ﰲ»اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ اﻟﺠﻴﻮش اﺟﺘﻤﺎع« )ص١٠٢:( »ﺑﻌﺪ أﻣﺎﻓﺈﻧ ,ﻚ−اﻟﺮﺷﺎد ﺳﺒﻴﻞ إﻟﻰ وﻫﺪاك اﻟﺴﺪاد ﻟﻘﻮل ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ وﻓﻘﻚ−
61.
٦١ VQ@ اﻋﺘﻘﺎده اﻟﻤﻜﻠﻒ اﻟﻌﺒﺪ
ﻋﻠﻰ ﻳﺠﺐ اﻟﺬي اﻟﺼﺪق واﻟﻤﻨﻬﺞ اﻟﺤﻖ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﻋﻦ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ وﻳﻌﺘﻤﺪه,ﻟﻠﺼﻮاب اﻟﻤﻮﻓﻖ واﷲ ﻓﺄﻗﻮل:ﰲ وﻳﻠﺰﻣﻪ اﻋﺘﻘﺎده اﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺠﺐ اﻟﺬي اﷲ ﻛﺘﺎب ﻋﻠﻴﻪ دل ﻣﺎ اﻋﺘﻤﺎده وﺑﺎﻃﻨﻪ ﻇﺎﻫﺮهرﺳﻮﻟﻪ وﺳﻨﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰاﻷول اﻟﺼﺪر وإﺟﻤﺎع وأﺋﻤﺘﻬﻢ اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻠﻤﺎء ﻣﻦ,وﻗﺪوة اﻟﺪﻳﻦ أﻋﻼم ﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ, أﺣﺪ واﺣﺪ اﷲ أن وﻟﺴﺎﻧﻪ ﺑﻘﻠﺒﻪ وﻳﻌﱰف وﻳﻘﺮ اﻟﻌﺒﺪ ﻳﻌﺘﻘﺪ أن وذﻟﻚ,ﺻﻤﺪ ﻓﺮد...إﻟﻰ ﻗﺎل أن:واﺟﺒ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ ﻟﻮﻻة واﻟﻄﺎﻋﺔ واﻟﺴﻤﻊًاﷲ ﻃﺎﻋﺔ ﰲ ﺎدون ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ,ﻟﻬﻢ اﻟﻤﻔﺎرﻗﺔ وﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ«. اﻟﺴﺎﺑﻊ:اﻹﻣﺎماﻟ ﺑﻄﺔ اﺑﻦﻌﻜﺮﺒي)٣٨٧ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»واﻹ اﻟﺸﺮحﺑﺎﻧﺔاﻟﺪﻳﺎﻧﺔ أﺻﻮل ﻋﻠﻰ«)ص١٢:( »اﻟﻤﻠﺔ أﻫﻞ وﺗﻄﺎﺑﻖ اﻷﻣﺔ واﺗﻔﺎق اﻷﺋﻤﺔ إﺟﻤﺎع ﻣﻦ اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح ذﻟﻚ أﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺛﻢ, ﺟ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺴﻊ ﻻ ﻣﺎ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﻓﺠﻤﻌﺖﻬﻠﻪ,اﷲ ﻳﻌﺬر وﻻ−اﺳﻤﻪ ﺗﺒﺎرك−ﻣﻦ أﺿﺎﻋﻪ,ﻋﻠﻴﻪ وﻃﻌﻦ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻣﻦ إﻟﻰ ﻳﻨﻈﺮ وﻻ«. ﺛﻢﻗﺎلﰲ»اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«)ص٦٤:(»اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ واﻟﻘﻌﻮد اﻟﻜﻒ,ﺗﺨﺮج وﻻ ﻇﻠﻤﻮا وإن اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ«. اﺨﻛﺎﻣﻦ:اﻟﺼﺎﺑﻮﻰﻳ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻋﺜﻤﺎن أﺑﻮ)٤٤٩ﻫ(: ﻗﺎلﰲﻣﻘﺪﻣﺔ»اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻘﻴﺪةاﻟﺤﺪﻳﺚ وأﺻﺤﺎب«)ص٣٤:( »ﻓﺼﻮﻻ ﻟﻬﻢ أﺟﻤﻊ أن إﺧﻮاﲏ ﺳﺄﻟﻨﻲًاﻟﺬﻳﻦ ﲠﺎ اﺳﺘﻤﺴﻚ اﻟﺘﻲ اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﰲ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ واﻟﺴﻒ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ وﻋﻠﻤﺎء اﻟﺪﻳﻦ أﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻀﻮا«. ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ ﺟﻤﻠﺔ ﰲ ﻗﺎل ﺛﻢ:»ﻓﺠﺮة ﺟﻮرة ﻛﺎﻧﻮا وإن ﻣﻌﻬﻢ اﻟﻜﻔﺮة ﺟﻬﺎد وﻳﺮون, واﻟﺼﻼح واﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﺎﻹﺻﻼح ﻟﻬﻢ اﻟﺪﻋﺎء وﻳﺮون,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون وﻻ اﻟﺤﻴﻒ اﻟﺠﻮر إﻟﻰ اﻟﻌﺪل ﻋﻦ اﻟﻌﺪول ﻣﻨﻬﻢ رأوا وإن«. اﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﰲ ﻗﺎل ﺛﻢ:»ﻣﻌﺘﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﺰء ﻫﺬا ﰲ أﺛﺒﺘﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺠﻤﻞ وﻫﺬه
62.
٦٢ VR@ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ,ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ
ﻟﻢﺑﻞ ,ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺟﻤﻌﻮا«. اﺤﻛﺎﺳﻊ:ﺑﻄﺎل اﺑﻦ اﻹﻣﺎم)٤٤٩ﻫ(: ﻗﺎلﰲ»اﻟﺒﺨﺎر ﺷﺮحي«)١٠/٦(: »اﻟﺴﻤﻊ وﻟﺰوم اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺮك ﰲ ﺣﺠﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻫﺬه ﰲ ﻟﻬﻢ واﻟﻄﺎﻋﺔ,أﻗﺎم ﻣﺎ ﻻزﻣﺔ ﻃﺎﻋﺘﻪ اﻟﻤﺘﻐﻠﺐ اﻹﻣﺎم أن ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻌﻮن واﻟﻔﻘﻬﺎء واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺠﻤﻌﺎت,ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻃﺎﻋﺘﻪ وأن«. اﻟﻌﺎﺮﺷ:ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ)٧٢٨ﻫ(: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻔﺘﺎوى ﻣﺠﻤﻮع«: »اﻟﺒﻐﺎة اﻟﻤﻠﻮك ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل اﻟﺨﺮوج ﺗﺮك اﻟﺤﺪﻳﺚ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻛﺎن وﻟﻬﺬا, ﻳ أو ﺑﺮ ﻳﺴﱰﻳﺢ أن إﻟﻰ ﻇﻠﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ واﻟﺼﱪُﻓﺎﺟﺮ ﻣﻦ ﺴﱰاح«. ﻋﺮﺸ اﺤﻟﺎدي:اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ)٧٥١ﻫ(: ﻗﺎلﻛﺘﺎب ﰲ»اﻷرواح ﺣﺎدي«)ص٢٨٥:( »واﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﻘﺎﻻت ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ اﻟﻜﺘﺎب أول ﰲ ذﻛﺮﻧﺎ ﻗﺪواﻟأﺟﻤﻌﻮا اﻟﺘﻲ ﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻴﻬﺎ,ﻋﻨﻬﻢ اﻷﺷﻌﺮي ﺣﻜﺎه ﻛﻤﺎ,وإﺟﻤﺎﻋﻬﻢ ﻧﺤﻜﻲ ﻧﺤﻦﺻﺎﺣﺐ ﺣﺮب ﺣﻜﺎه ﻛﻤﺎ اﻹﻣﺎمأﺑﻠﻔﻈﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺣﻤﺪ«. ﻟﻺ وﻧﻘﻠﻪ اﻟﻜﺮﻣﺎﲏ ﺣﺮب ﻛﻼم ﻧﻘﻞ ﺛﻢﻣﻘﺮ ﺟﻤﺎعﻣﻘﺮر اًا. ﻋﺮﺸ اﺨﻛﺎ:اﺤﻟﻜﻲﻤ ﺣﺎﻓﻆ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ)١٣٧٧ﻫ(: اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﰲ ﻗﺎل:»ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ واﻗﺘﺼﺮتا أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐواﻻ ﻟﺴﻨﺔﺗﺒﺎع,أﻗﻮال وأﻫﻤﻠﺖ واﻻﺑﺘﺪاع اﻷﻫﻮاء أﻫﻞ«.ﻟﻠﻮﻻة ﻳﺠﺐ ﻣﺎ ﰲ ﻗﺎل ﺛﻢ:»ﺟﺎروا وإن ﻋﻠﻴﻬﻢ واﻟﺼﱪ,وﺗﺮك ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج,ﻛﻔﺮ ﻳﻈﻬﺮوا ﻟﻢ ﻣﺎًﺑﻮاﺣ اًﺎ«. ﻟﺬﻛﺮﻫﻤﺎ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﻗﻮﻻن اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ ﻛﺎن ﻓﻠﻮ;أﻗﻮال ﺳﻴﺬﻛﺮ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻪ ﻷﻧﻪ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ,ﻏﻴﺮ ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻢ وﻫﻮه,ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻊ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل ﻓﻬﺬا,وﻫﻮ ﺳﻴﻤﺎ ﻻ
63.
٦٣ VS@ ﻗﺎل ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ
أﻫﻞ ﻣﻦ أن اﻟﺼﻮر ﰲ اﻟﻨﻔﺦ ﺑﺎب ﰲ ذﻛﺮ ﻗﺪ:ﻧﻔﺨﺘﺎن,ﻗﺎل ﻣﻦ وﻣﻨﻬﻢ: ﺛﻼث,اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﺑﻴﻦ ﺧﻼف اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﻛﺎن إذا اﻟﺨﻼف ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻬﻮ,وﺣﻴﺚإﻟﻢ ﻧﻪ ﻳﺬﻛﺮﺧﻼﻓﺎًوﺟﻮده ﻋﺪم ﻋﻠﻰ دل اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﰲ,اﷲ ﺷﺎء إن وﻫﺬاﺑﻴ واﺿﺢﱢﻦ. ﻋﺮﺸ اﺨﻛﺎﻟﺚ:ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ: ﻗﺎلﰲ»اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺷﺮح«ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﻟﺸﻴﺦ)ص١٣٨−١٤٠(: »واﻟﺴﻠﻒﻣﺘﻔﻘﻮنأﺑﺮار اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻋﻠﻰًﻓﺠﺎر أو ﻛﺎﻧﻮا اًا«. اﻟﺮاﺑﻊﻋﺮﺸ:اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺸﻴﺦ: ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ ﺷﺮح«)١/٥٩٩:( »اﻟﻘﺮار ﻗﺮ ﻟﻤﺎ اﻷﺻﻞ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ وأﺟﻤﻊ,ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ وأﻧﻪ اﻟﻮﻻة«. ﻋﺮﺸ اﺨﻟﺎﻣﺲ:اﻟﻘﺼﺮﻴ اﷲ ﻋﺒﺪ اﻟﺸﻴﺦ: ﻗﺎلﰲ»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﻴﺔ اﻟﻔﻮاﺋﺪ«)٢٩٨−٣٠٢(: »وﺣﻘﻮﻗﻬﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﰲ ﻓﻮاﺋﺪ:... اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ اﻟﻔﺎﺋﺪة:واﻟﻄ اﻟﺴﻤﻊ وﺟﻮب ﰲاﻟﻤﻌﺮوف ﰲ ﻟﻠﻮﻻة ﺎﻋﺔ:ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺬي ﻏﻴﺮ ﰲ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻣﻮر ﻟﻮﻻة واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ وﺟﻮب واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ اﻋﺘﻘﺎد اﻟﺤﻘﻮق ﻣﻨﻌﻮا أو ﻇﻠﻤﻮا أو ﺟﺎروا وإن ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ,أﻫﻞ أﺻﻮل ﻣﻦ أﺻﻞ وذﻟﻚ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺴﻨﺔ;واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ اﻟﻘﻄﻌﻴﺔ اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ ﺑﺸﺄﻧﻪ ﺟﺎء ﻟﻤﺎ«. ﻓﻬﺬﻧﻘﻼ ﻋﺸﺮ ﺧﻤﺴﺔ اًاﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻟﻜﺒﺎر,اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﻋﻠﻰ اﻹﺟﻤﺎع ﻳﻨﻘﻠﻮن وﻏﻴﺮﻫﺎ,ﻛﻼﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻮاﻗﻒ ﻳﻘﻮل أن ﻋﺴﻰ ﻓﻤﺎ?! اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻗﺎل ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮل أن ﻳﺴﻌﻪ وﻫﻞ)ص١٢٦:(»ﻋﺪم ﻋﻠﻰ إﺟﻤﺎع ﻻ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج,اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا وﻟﻴﺲ«?!
64.
٦٤ VT@ א ا اﺤﻛﻨﺒﻴﻪﻷول: اﻋﻠﻢ−اﻟﻤﺴﱰﺷﺪ
أﻳﻬﺎ−اﻟﻨﺒﻲ أنهاﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ أﻣﺮ ﻗﺪ,وﻋﻠﻰ ﻳ ﻣﺎ ﻇﻬﻮرُاﻟﻜﻔﺮ إﻟﻰ ﻳﺼﻞ ﻻ ﻣﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻨﻜﺮ,ﻓﻘﺎلهﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺒﺨﺎري«ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ أﻧﺲ:»أﺛﺮة ﺑﻌﺪي ﺳﺘﺮونً َ َ ََ َ ِ ْ َْ َ َ,ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺻﺒﺮواﱠ َ ُْ ِ َﺗﻠﻘﻮﻧﻲِ ْ َ ْ َ«.وﰲ»ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ«ﺑﻦ واﺋﻞ ﻋﻦ ﻗﺎل ﺣﺠﺮَ َ ُ:ﺳَﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺄلَ ِ َ ُْ ُ َ ََ َ َاﻟﺠﻌﻔِ ْ ُ ْﻲﱡاﷲ رﺳﻮلِ َ ُ َهﻓﻘﺎلَ َ َ:ﻧﺒ ﻳﺎِ َ َﻲﱠاﷲِ,إن أرأﻳﺖْ ِ َ ْ َ ََ َﺎﻨﺣﻘ َﻌﻮﻧﺎﻨوﻳﻤ ﺣﻘﻬﻢ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﺎ أﻣﺮاء َﺎﻨﻋﻠﻴ ﻗﺎﻣﺖﱠ ﱠ ََ ُ َ ُ َ َْ َْ ْ ْ ُ َ َ ََ َُ ََ ُ َ ْ,ﺗﺄﻣﺮﻧﺎ ﻓﻤﺎَ ُ ُ َْ َ َ?ْﻪﻨﻋ ﻓﺄﻋﺮضُ َ َ َْ َ َ,ﺳﺄﻟﻪ ﺛﻢُ َ َ َ ﱠ ُ ْﻪﻨﻋ ﻓﺄﻋﺮضُ َ َ َْ َ َ,ﺛﻢﱠ ُوﻗﺎل ﻗﻴﺲ ﺑﻦ اﻷﺷﻌﺚ ﻓﺠﺬﺑﻪ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻰ أو اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺳﺄﻟﻪَ ََ َ ُ َ َ َ ﱠ ﱠَ ْ ُ َ َ ْ ٍَ ْ ُ َ ُْ َ َِ ِ ِ ِ ِ ِ َ َ:»اﺳﻤﻌﻮاُ َ ْ وأﻃﻴﻌﻮاُ َ ِ َ,ﻣ وﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﻤﻠﻮا ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺈﻧﻤﺎَ ْ ْ ﱢ َ ْ ْ َُ ﱠَ ُ ََ َ ُ َِ ِ َﺣﻤﻠﺘﻢ ﺎْ ﱢُ ْ ُ«. وﰲ»ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ«اﷲ رﺳﻮل ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻋﻮف ﻋﻦِ ِ ُ َ َْ ْ َْ َ ٍَ ِ ِِ ْهﻗﺎلَ َ:»أﺋﻤﺘﻜﻢ ﺧﻴﺎرُ ﱠ ُ َُ ِ ِ َِ وﻳﺤﺒﻮﻧﻜﻢ ﺗﺤﺒﻮﻧﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦْ ُْ َ َﱡ َ ﱡ َ ِ ِ ِ ُ ُ ُ ﱠ,ﻋﻠﻴﻬﻢ وﺗﺼﻠﻮن ﻋﻠﻴﻜﻢ وﻳﺼﻠﻮنْ ْ ْ ِْ َ ﱡ َ ﱡَ َ َ َ َ ََ َُ ُ ُ,اﻟﺬﻳﻦ أﺋﻤﺘﻜﻢ وﺷﺮارَ َ ِ ِ ِ ِﱠ ُ ﱠ ُ َُ َ وﻳﺒﻐﻀﻮﻧﻜﻢ ﺗﺒﻐﻀﻮﻧﻬﻢْ ُْ َ َُ ُِ ِ ْ َ ُْ ُ ُ,وﺗَ َوﻳﻠﻌﻨﻮﻧﻜﻢ ﻠﻌﻨﻮﻧﻬﻢْ ُْ َ َُ َُ َ َْ َْ ُ«.ﻗﻴﻞَ ِ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ,أﻓﻼَ َ ََﺎﺑﺬﻫﻢﻨﻧْ ُ ُ ِ ُ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒِ ْ ﱠ ِ?ﻓﻘﺎلَ َ َ:»ﻻَاﻟﺼﻼ ﻓﻴﻜﻢ أﻗﺎﻣﻮا ﻣﺎَ ﱠ ُ ُ َُ ِ َ َةَ,وﻻ ﻣﻦ رأﻳﺘﻢ وإذاَ ُُ ْ َ ِ ْ َْ َ َ ِﺗﻜﺮﻫﻮﻧﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﺗﻜﻢُ َ ْ ُُ َ ْ َْ ً َ ِ وﻻ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﺎﻛﺮﻫﻮاَ َ َ ُُ َ َ َ ْ َﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺪا ﺗﻨﺰﻋﻮاٍ ِ َ ْ َُ ً ْ ََ ِ«. ﺑﻌﺾ وﺻﻒ ﻗﺪ ﺑﻞﺑﺸﺮ اﻷﺋﻤﺔﱢوﺻﻒ,وﻋﺪم واﻟﻄﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺴﻤﻊ أﻣﺮ ذﻟﻚ وﻣﻊ اﻟﻤﻨﺎﺑﺬةﰲ ﻛﻤﺎ»ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ«اﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦِ َ َ ُ ُْ ْ ُْ َ َ»ﻗﻠﺖُ ْ ُ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ,ﱠﺎﻨﻛ إﻧﺎُ ﱠ ِ ﺑﺸﺮﱟ َ ِ,ﺑﺨﻴﺮ اﷲ ﻓﺠﺎءٍ ْ ََ ِ ُ َ َ,ﻓﻴﻪ َﺤﻦﻨﻓِ ِ ُ ْ َ,ﺷﺮ اﻟﺨﻴﺮ ﻫﺬا وراء ﻣﻦ ﻓﻬﻞﱞ ََ ِ ْ َ ْ ََ ْ َْ ََ ِ ِ?ﻗﺎلَ َ:»ﻧﻌﻢْ َ َ«.ﻗﻠﺖُ ْ ُ:ﻫﻞْ َ ﺧﻴﺮ اﻟﺸﺮ ذﻟﻚ وراءٌ ﱢ َ َْ ََ ﱠ َ ِ َ?ﻗﺎلَ َ:»ﻧﻌﻢْ َ َ«.ﻗﻠﺖُ ْ ُ:ﺷﺮ اﻟﺨﻴﺮ ذﻟﻚ وراء ﻓﻬﻞﱞ َ ََ ِ ْ َ ََ ْ َْ ِ َ َ?ﻗﺎلَ َ:»ﻧﻌﻢْ َ َ«. ﻗﻠﺖُ ْ ُ:ﻛﻴﻒَ ْ َ?ﻗﺎلَ َ:»أﺋ ﺑﻌﺪى ﻳﻜﻮنِ َِ ْ َ ُ ُ َﺑﻬﺪا ﻳﻬﺘﺪون ﻻ ﻤﺔَ ُ َ َُ ِْ َ َ ٌ ﱠ,يَﺑﺴﻨﺘ ﻳﺴﺘﻨﻮن وﻻِ ﱠ ﱡ َ َُ ِْ َ َ َ,ﻲوﺳﻴﻘﻮمُ َ َُ َ اﻟ ﻗﻠﻮب ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ رﺟﺎل ﻓﻴﻬﻢُ َُ ُُ ُْ ُْ ُ ٌ ِ ِ ِﰲ ﺸﻴﺎﻃﻴﻦِ ِ َ ﱠإﻧﺲ ﺟﺜﻤﺎنٍ ْ ِ ِ َ ْ ُ«.ﻗﺎلَ َ:ﻗﻠﺖُ ْ ُ:ﻳﺎ َﻊﻨأﺻ ﻛﻴﻒَ ُ ْ َْ َ َ
65.
٦٥ VU@ ذﻟﻚ أدرﻛﺖ إن
اﷲ رﺳﻮلَ ِ َ ُْ ْ َ ُ َْ َ ِ ِ َ?ﻗﺎلَ َ:»وأﺧﺬ ﻇﻬﺮك ﺿﺮب وإن ﻟﻸﻣﻴﺮ وﺗﻄﻴﻊ ﺗﺴﻤﻊَ ِ ِ ِ ُِ َ َ َ ُ َ َُ ُ َ ْْ َ ِ ُِ ْ ِ َ ُ َ وأﻃﻊ ﻓﺎﺳﻤﻊ ﻣﺎﻟﻚْ َ ْ ِ َ َ ْ ََ َ ُ«. ﻓﺎﻧﻈﺮ−اﷲ رﻋﺎك−ﻳﺴﺘﻄ ﻣﻦﻴإﻣﺎﻣ ﻳﺼﻒ أن ﻊًﺟﺎﺋﺮ ﺎًاﺑﺸﺮﱟاﻟﻮﺻﻒ ﻫﺬا ﻣﻦ? ﻓﻴﻘﻮل:اﻟﻨﺒﻲ ﺑﺴﻨﺔ ﻳﺴﺘﻦ ﻻه,ﲠﺪﻳﻪ ﻳﻬﺘﺪي وﻻ,إﻧﺴﺎن ﺻﻮرة ﰲ ﺷﻴﻄﺎن وأﻧﻪ,وﻣﻊ واﻟﻄﺎﻋﺔ واﻟﺴﻤﻊ ﺑﺎﻟﺼﱪ أﻣﺮ ذﻟﻚ! وﻋﻨﺪ»اﻟﺒﺨﺎري«ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ:»ﺟﻬﻨﻢ أﺑﻮاب ﻋﻠﻰ دﻋﺎةَ ﱠ َ َ َ َ َ ُِ ْ َ َ ٌ,إﻟﻴﻬﺎ أﺟﺎﺑﻬﻢ ﻣﻦَ ُْ ْ ََ ِ َ َ َْ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺬﻓﻮهَ ِ ُ ُ َ َ«,ﻗﻠﺖُ ْ ُ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َﻗﺎل ,َﺎﻨﻟ ﺻﻔﻬﻢ ,َ ََ ْْ ُ ِ:»وﻳﺘﻜﻠﻤﻮن ,ﺟﻠﺪﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﻢَ ُ ْﱠ َْ َ َ ََ َ ْ ُ ِ ِِ ﺑﺄﻟﺴﻨﺘﻨﺎَ َِ ِ ْ َ ِ«,ﻗﻠﺖُ ْ ُ:ﻓَﺗﺄﻣﺮﻧ ﻤﺎِ ُ ُ َْ َﻲأدرﻛﻨ إنِ َ َ ْ َ ْ ِﻲﻗﺎل ?ذﻟﻚَ َ ََ ِ:»وإﻣﺎﻣﻬﻢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﻠﺰمْ َ َ ْ ُ َ ُُ ِ َ َ َ َ ِ ِ ْ َْ َ َ«, ﻗﻠﺖُ ْ ُ:إﻣﺎم وﻻ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻟﻬﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﺈنٌ َ َ ْ ِْ َِ َ ُ ٌْ َ َ َُ ْ ََ?. ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺣﻪ ﰲ ﺑﻄﺎل اﺑﻦ ﻗﺎل)١٩/٣٩(:»ﰲ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺣﺠﺔ وﻓﻴﻪٌ أﻻ ,اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻴﺎم وﺗﺮك اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻟﺰوم وﺟﻮبأﻧﻪ ﺗﺮىهوﺻﻒ ﻓﻘﺎل اﻟﺸﺮ زﻣﺎن أﺋﻤﺔ:»دُﻋَﻋ ﺎةَ ٌﻠَأ ﻰَﺑْﻮَابِﺟَﻬَﻨﱠﻢَ,ﻣَﻦْأَﺟَﺎﺑَﻬُﻢْإِﻟَﻴْﻬَﻗ ﺎَﺬَﻓُﻮهُﻓِﻴﻬَﺎ«ﻓﻮﺻﻔﻬﻢ واﻟ ﺑﺎﻟﺠﻮروﻫﻢ إﻻ ﺟﻬﻨﻢ أﺑﻮاب ﻋﻠﻰ دﻋﺎة ﻳﻜﻮﻧﻮن ﻻ ﻷﳖﻢ ;ﻟﺴﻨﺘﻪ واﻟﺨﻼف ﺒﺎﻃﻞً ُ ﻓﻴﻬﻢ ﻳﻘﻞ وﻟﻢ ,ﺿﻼل ﻋﻠﻰ:»وﺗﻨﻜﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻌﺮف«,اﻷوﻟﻴﻦ ﰲ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ,ذﻟﻚ ﻣﻊ وأﻣﺮ ﻋﺼﺎﻫﻢ وﺷﻖ ﻛﻠﻤﺘﻬﻢ ﺑﺘﻔﺮﻳﻖ ﻳﺄﻣﺮ وﻟﻢ ,وإﻣﺎﻣﻬﻢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻠﺰوم«. اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻫﺬه ﺗﺄﻣﻞ ﻓﻤﻦ,ﻋ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﰲ وﻣﺎَﻠِﻢَاﻟ ﻋﻠﻢاﻟﻨﺒﻲ أن ﻴﻘﻴﻦهأﻣﺮ ﻗﺪ اﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ وﻧﻬﻲ,وﺣﺮﱠاﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﻏﺎﻳﺔ ﻣﻪ. اﺨﻛﺎ:أﺣﺪ أنًاﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﺧﺮج ﻣﻦ أن ﻳﺠﺰم أن ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻻ ا,ﻫﺬه وﺻﻠﺘﻬﻢ ﻗﺪ ﺧﺎﻟﻔﻮﻫﺎ ﺛﻢ اﻷﺣﺎدﻳﺚ,ﺑﻞﻫﺬا ﺧﻼف ﻳﻘﺘﻀﻲ ﲠﻢ اﻟﻈﻦ إﺣﺴﺎن إن,ﺑﻞﻛﺎﻧﻮا ﻫﻢ ﺑﺎﷲ أﻋﻠﻢ,ﻳﺨﺎ أن ﻣﻦ وأﺗﻘﻰاﷲ رﺳﻮل ﻟﻔﻮاهﺻُﺮاﺣًﺎ,ﺑﻞﻟﻢ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻫﺬه أن إﻣﺎ ﺗﺼﻠﻬﻢ−اﻷوﻟﻰ ﻫﻮ وﻫﺬا,ﲠﻢ واﻟﻼﺋﻖ−أوﺗﺄوﻳﻼ وﺗﺄوﻟﻮﻫﺎ وﺻﻠﺘﻬﻢًﺿﻌﻴﻔًﺎ. ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل وﻗﺪ»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٤/٢٦٨:(»ﻟﻢ ﻣﻦ وﻓﻴﻬﻢ اﻟﺸﺎرع ﻧﺼﻮص ﺗﺒﻠﻐﻪ,ﻋﻨﺪه ﺗﺜﺒﺖ ﻟﻢ أو,ﺣ ﻛﺎﺑﻦ ﻣﻨﺴﻮﺧﺔ ﻳﻈﻨﻬﺎ ﻣﻦ وﻓﻴﻬﻢﺰم,وﻓﻴﻬﻢ
66.
٦٦ VV@ اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ
ﰲ اﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺠﺮي ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺄوﻟﻬﺎ ﻣﻦ,ﻓﺈناﻟﻮﺟﻮه ﲠﺬه اﻟﻨﺼﻮص ﺑﺒﻌﺾ اﻟﻌﻤﻞ اﻻﺳﺘﺪﻻل أﻫﻞ ﻣﻦ ﻳﱰك ﻣﻦ ﻳﱰك اﻟﺜﻼﺛﺔ:ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻻ أن إﻣﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ ﺛﺒﻮﲥﺎه,اﻻﺳﺘﺪﻻل ﻣﻮرد ﻋﻠﻰ داﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻳﻌﺘﻘﺪﻫﺎ أن وإﻣﺎ,ﻳﻌﺘﻘﺪﻫﺎ أن وإﻣﺎ ﻣﻨﺴﻮﺧﺔ«. ﻗﻠﺖُ:وﻳﺆﻳإن ﺳﻴﺄﰐ ﻛﻤﺎ اﻟﺨﺮوج ﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻧﺪم ﻗﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﺮج ﻣﻦ أن ﻫﺬا ﺪ ذ اﷲ ﺷﺎءُﻫﺬا ﻣﻦ ﺷﻲء ﻛﺮ. اﺨﻛﺎﻟﺚ:ﻣﻨﻪ أﺻﺤﺎﺑﻪ ﻳﺠﻦ ﻟﻢ اﻟﺨﺮوج ﻫﺬا أنﺷﻴﺌﺎًﺑﻞ ,ﺣﺼﻞﺑﺴﺒﺒﻪﻛﺒﻴﺮ ﺷﺮ, ودﻧﻴﺎﻫﻢ ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ أﺿﺮوا وﻗﺪ,اﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻳﻤﻨﻌﻮا وﻟﻢ,ﺑﻞﺟﻮرﻫﻢ زاد,وﺗﺴﻠﻄﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ,ﺧﻠﻘ وﻗﺘﻠﻮاًﻛﺜﻴﺮ ﺎًﻣﻦ اواﻟﺪﻳﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ. اﻟﺮاﺑﻊ:اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ اﻷﻣﻮر ﰲ اﻟﻨﻈﺮ ﺑﻌﺪ اﻧﻌﻘﺪ اﻹﺟﻤﺎع أن,ﻣﻦ أن اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻓﺮأى اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺮجواﻟﺪﻳﻦ,ﻓﻌﻠﻬﻢ ﻳﺆﻳﺪ ﻣﺎ اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻬﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ,وﻗﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺷﺮ ﺑﺨﺮوﺟﻬﻢ ﺣﺼﻞ,اﻟﺼﺮﻳﺤﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﻜﺜﻴﺮة اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻓﻮﺟﺪوا ﻧﻈﺮوا ﺛﻢ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ,اﻟﺴ وأﻫﻞﺆﻋﻈﻴﻤﺔ ﺑﻤﻴﺰة ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻦ ﺗﻤﻴﺰوا واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻧﺔ,وﻫﻲ أﺣﺪ ﻗﻮل ﻳﻘﺪﻣﻮن ﻻ أﳖﻢاﷲ رﺳﻮل ﻗﻮل ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻪ وﻻهﻓﻌﻠﻪ وﻻًﻨﻛﺎﺋﻛﺎن ﻣﻦ ﺎ, ﺑﻞﺣﺎﻟﻬﻢ ﻟﺴﺎنﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ وﻣﻘﺎﻟﻬﻢﻃﺎﻟﺐ أﺑﻲ ﺑﻦ ﻋﻠﻰتﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ«: »ﱠﺒﻲﻨاﻟ ﱠﺔﻨﺳ ﻷدع ْﺖﻨﻛ ﻣﺎﱢ ِ َ ُُ ََ َ َ ِ ُهأﺣ ﻟﻘﻮلَ َْ ِ َ ِﺪٍ«,ﻗﺎﻟﻪ وﻣﺎﻋﺒﺎس ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪبﻳﻨﻜﺮ وﻫﻮ ﻋﻠﻰﻳﻌﺎرض ﻣﻦأﺑﻲ ﺑﻘﻮل اﻟﺴﻨﺔوﻋﻤﺮ ﺑﻜﺮبﻟﻬﻢ ﻓﻴﻘﻮل:»ﺗﻨﺰل أن ﻳﻮﺷﻚ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﺣﺠﺎرة ﻋﻠﻴﻜﻢ!أﻗﻮل:اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎلهوﺗﻘﻮﻟﻮن:ﺑﻜﺮ أﺑﻮ ﻗﺎل وﻋﻤﺮ?!«. ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ وﺻﻔﻬﻢ ﻛﻤﺎ اﻟﺴﻨﺔ ﻓﺄﻫﻞ»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة«ﺑﻘﻮﻟﻪ: »ﻓﻼﻷﻫﻞ ﻋﺪولااﻟﻤﺮﺳﻠﻮن ﺑﻪ ﺟﺎء ﻋﻤﺎ ﻟﺴﻨﺔﻓﺈﻧ ,اﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﺼﺮاط ﻪ:اﻟﺬﻳﻦ ﺻﺮاط واﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ واﻟﺸﻬﺪاء واﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ أﻧﻌﻢ«,وﻗﺎلأﻳﻀﺎً:»وﻳﺆﺛﺮون اﻟﻨﺎس أﺻﻨﺎف ﻛﻼم ﻣﻦ ﻏﻴﺮه ﻋﻠﻰ اﷲ ﻛﻼم,ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺪي وﻳﻘﺪﻣﻮنهﻫﺪ ﻋﻠﻰي
67.
٦٧ VW@ أﺣﺪ ﻛﻞ,واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب
أﻫﻞ ﺳﻤﻮا وﻟﻬﺬا«. اﻟﺴﺎدة ﻫﺆﻻء ﻓﻌﻞ إﻟﻰ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮا ﻟﻢ وﻟﻬﺬا,ﺧﻼف ﻋﻠﻰ أﻓﻌﺎﻟﻬﻢ وﺟﺪوا ﻷﳖﻢ اﻟﺪﻟﻴﻞ,ﻋﺬروﻫﻢ ذﻟﻚ وﻣﻊ,ﻋﻠﻴﻬﻢ وﺗﺮﺣﻤﻮا,وﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﻗﺪرﻫﻢ ﻟﻬﻢ وﻋﺮﻓﻮا,وﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻟﻴﻞ ﻗﺪﻣﻮا ذﻟﻚ ﻣﻊ;اﻟﻨﺒﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن ﻻ ﻷﳖﻢهﻟﻘﻮل ﻓﻌﻠﻪ وﻻ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ أﺣﺪ,إﺟ اﻧﻌﻘﺪ وﲠﺬااﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﺎﻋﻬﻢ اﷲ ﻟﺮﺳﻮله. ﺧﺮج ﻣﻦ ﺑﺨﺮوج ﻣﺴﺒﻮق اﻹﺟﻤﺎع ﻓﻬﺬا,اﻹﺟﻤﺎع ﻋﻠﻰ اﻻﻋﱰاض ﻳﺼﺢ ﻓﻼ وﻏﻴﺮه ﻛﺎﻟﺤﺴﻴﻦ ﺧﺮج ﻣﻦ ﺑﺨﺮوج,ﻓﻤﺮاده اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻹﺟﻤﺎع ﻧﻘﻞ ﻣﻦ ﻷن: ﺧﺮج ﻣﻦ ﺧﺮوج ﺑﻌﺪ اﻧﻌﻘﺪ اﻟﺬي اﻹﺟﻤﺎع,وﻧﻘﻠﻪ اﻹﺟﻤﺎع اﻧﻌﻘﺎد ﻳﻜﻦ ﻓﻠﻢ−ﻟﻌﺪم ﻳ ﺣﺘﻰ ﺧﺮج ﻣﻦ ﺑﺨﺮوج اﻟﻌﻠﻢُﺑﺬﻛﺮه ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺴﺘﺪركﺑﻞ ,إﻟﻴﻪ اﻻﻟﺘﻔﺎت ﻟﻌﺪم ﻛﺎن;ﻷﻧﻪ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ ﻛﺎناﻟﺼﺮﻳﺤﺔ,ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل وﻟﻬﺬا »اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٤/٢٦٣:(»ﰲ اﻟﻘﺘﺎل ﺗﺮك ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﻣﺮ اﺳﺘﻘﺮ وﻟﻬﺬا ا اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﻸﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻔﺘﻨﺔاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ ﻟﺜﺎﺑﺘﺔه,ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ ﰲ ﻫﺬا ﻳﺬﻛﺮون وﺻﺎروا, ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ وﺗﺮك اﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ وﻳﺄﻣﺮون«. ﰲ ﺣﺠﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆ وﻗﺎل»اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺗﻬﺬﻳﺐ«)٢/٢٥٠(:»وﻗﻮﻟﻬﻢ:ﻳﺮى ﻛﺎن اﻟﺴﻴﻒ,اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى ﻛﺎن ﻳﻌﻨﻲ,ﻟﻠﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ وﻫﺬا ﻗﺪﻳﻢ,ذﻟ ﺗﺮك ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺮ اﺳﺘﻘﺮ ﻟﻜﻦﻚ;ﻣﻨﻪ أﺷﺪ إﻟﻰ أﻓﻀﻰ ﻗﺪ رأوه ﻟﻤﺎ«. اﺨﻟﺎﻣﺲ:اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻧﺪﻣﻪ ﺛﺒﺖ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﺧﺮج ﻣﻦ أن,أﻳﻮب ﻗﺎل ﻛﻤﺎ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﲏ:»أﺣﺪ أﻋﻠﻢ ﻻًﻣﺼﺮﻋﻪ ﻋﻦ ﻟﻪ رﻏﺐ إﻻ ﻗﺘﻞ ﻣﻨﻬﻢ اُ ُ,إﻻ ﻳﻘﺘﻞ ﻓﻠﻢ ﻧﺠﺎ وﻻُ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺪم«. ﻗﻠﺖ:رﺟﻮع واﻟﻨﺪم,اﻟﻨﺒﻲ ﻗﻮل إﻟﻰ ﺗﺮى أﻻهﻣ وﻏﻴﺮه أﺣﻤﺪ ﺧﺮﺟﻪ ﻓﻴﻤﺎﻦ ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ)٤٠١٤(:»ﺗﻮﺑﺔ اﻟﻨﺪمٌ َ ْ َ َ ﱠُ«?اﻟﺬﻧﺐ ﻋﻦ راﺟﻊ اﻟﻨﺎدم ﻷن ذﻟﻚﻗﻮﻻً وﻓﻌﻼً,ﺗﻮﺑﺔ ﻳﻜﻮن أن ﻓﺼﺢ,ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻗﻮل إﻟﻰ رﺟﻌﻮا أﳖﻢ ﻣﻌﻨﺎه ﻓﻨﺪﻣﻬﻢ,
68.
٦٨ VX@ ﻫﻮ ﻓﺄﻳﻦﺣﻴﻨﺌﺬ اﻟﺨﻼف?! اﻟﻔﻘﻬﺎء
ﻣﻦ ﻋﺸﺮة أن ﺗﺮى أﻻ−ﻣﺜﻼً−ﻣﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺣﻜﻢ ﰲ ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻟﻮ,ﺗﺴﻌﺔ ﻓﻘﺎل ﻣﻨﻬﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻢ,اﻟﻌﺎﺷﺮ وﻓﻌﻠﻬﺎ,إﺟﻤﺎع أو ﺧﻼف ﻫﺬا ﻓﻬﻞ?اﺧﺘﻼف أﻧﻪ ﻻﺷﻚ. ﻓﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﺷﺮ ﻧﺪم ﻓﺈنِ ْ,ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻟﻢ أﻧﻪ وﺗﻤﻨﻰ,اﻟﺘﺴﻌﺔ ﻗﻮل إﻟﻰ رﺟﻊ ﻗﺪ ﻓﻴﻜﻮن ﻻ أم?! ﻋﻦ ﺳﺌﻞ ﻓﺈنُﻳﻔﺘ أﻓﻜﺎن ﻧﺪﻣﻪ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬهﻲﺑﺎﻟﻤﻨﻊ اﻟﺘﺴﻌﺔ ﺑﻘﻮل,ﺑﻘﻮﻟﻪ أم ﺑﺎﻟﺠﻮاز اﻟﺴﺎﺑﻖ?! ﻋﻘﻼ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻨﺪ ﻻﺷﻚﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﺳﻴﻔﺘﻲ ﻛﺎن أﻧﻪ آدم ﺑﻨﻲ ء,ﻳﻘﺎل ﻓﺤﻴﻨﺌﺬٍ:اﻟﺘﺴﻌﺔ اﺑﺘﺪاء ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻳﻔﺘﻮن,ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻳﻔﺘﻲ ﺻﺎر وﻫﻮ,اﺧﺘﻼف أم إﺟﻤﺎع ﻫﺬا ﻓﻬﻞ?!! ﻻﺷﻚأﻳﻀﺎًإﺟﻤﺎع ﻫﺬا أن آدم ﺑﻨﻲ ﻋﻘﻼء ﻋﻨﺪ. ﻗﻠﺖُ:اﻟﺨﺮوج ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ ﻓﻬﺬا:اﻟﺤﺴﻴﻦ أن تﻧﺪﻣﻮا ﻟﻤﺎ وﻏﻴﺮهرﺟﻮﻋ ﻫﺬا ﺻﺎرًﺑﺎﻟﻤﻨﻊ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻗﻮل إﻟﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﺎ,ﻟﻮ وﻫﻢ ﻷﻓﺘﻮا اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻧﺪﻣﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﺌﻠﻮاﺑﺎﻟﻤﻨﻊ. اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﺧﻼف إذن ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻳﺒﻖ ﻓﻠﻢ,اﺑﺘﺪاء ﻳﻤﻨﻊ ﻓﻤﻦًاﻳﻤﻨﻊ زال ﻣﺎ,ﺧﺮج وﻣﻦ اﻟﻤﻨﻊ إﻟﻰ ورﺟﻊ ﻧﺪم,اﻟﻤﻨﻊ ﻋﻠﻰ إﺟﻤﺎع إﻻ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺎ اﻵن ﻓﺼﺎر,اﻟﺨﻼف ﻓﺄﻳﻦ ﺣﻴﻨﺌﺬ?!! اﺤﻛﻨﺒﻴﻪاﺨﻛﺎ: ﺗﻌﻠﻢ أن−اﻟﺤﻖ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺎ−ﻓﻤﺮاده اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻹﺟﻤﺎع ذﻛﺮ ﻣﻦ أنإﺟﻤﺎع ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ واﺣﺪ ﻏﻴﺮ ﺑﻪ ﺻﺮح ﻛﻤﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ, ﻣﺮا وﻟﻴﺲداﻟﻨﺎس ﻛﺎﻓﺔ إﺟﻤﺎع ﻫﻢ,ﻓﺈنﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ اﻧﻘﺴﻤﻮا اﻟﻨﺎس إﻟﻰ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ:اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى ﻣﻦ:ا وﻫﻢﻟﺨﻮارج,واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ,واﻟﺰﻳﺪﻳﺔ,ﻣﻦ وﻛﺜﻴﺮ اﻟﻤﺮﺟﺌﺔ,ﻳﺤﺮﻣﻪ ﻣﻦ وإﻟﻰ:اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم ذﻟﻚ ﻧﻘﻞ ﻛﻤﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب وﻫﻢ
69.
٦٩ VY@ ﰲ اﻷﺷﻌﺮي»اﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻘﺎﻻت«)٢٤٩−٢٥٠(ﻓﻘﺎل: »أﻗﺎوﻳﻞ
أرﺑﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ ﰲ اﻟﻨﺎس واﺧﺘﻠﻒ:واﻟﺰﻳﺪﻳﺔ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ اﻟﻤﺮﺟﺌﺔ ﻣﻦ وﻛﺜﻴﺮ واﻟﺨﻮارج:وا ذﻟﻚاﻟﺒﻐﻲ أﻫﻞ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻧﺰﻳﻞ أن أﻣﻜﻨﻨﺎ إذا ﺟﺐ اﻟﺤﻖ وﻧﻘﻴﻢ,اﷲ ﺑﻘﻮل واﻋﺘﻠﻮاآ:﴿ Á À ¿﴾]اﻟﻤﺎﺋﺪة:٢[.وﺑﻘﻮﻟﻪ: ﴿}|{zyxwv﴾]اﻟﺤﺠﺮاتُ ُ:٩[.اﷲ ﺑﻘﻮل واﻋﺘﻠﻮاآ:﴿ª©¨ «﴾]اﻟﺒﻘﺮة:١٢٤[.اﻹﻣﺎم ﻳﻈﻬﺮ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻠﺖ وﻟﻮ اﻟﺴﻴﻒ ﺑﺈﺑﻄﺎل اﻟﺮواﻓﺾ وﻗﺎﻟﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻴﺄﻣﺮ.ﺑﻜ أﺑﻮ وﻗﺎلﺑﻘﻮﻟﻪ ﻗﺎل وﻣﻦ اﻷﺻﻢ ﺮ:ﻋﺎدل إﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﺟﺘﻤﻊ إذا اﻟﺴﻴﻒ اﻟﺒﻐﻲ أﻫﻞ ﻓﻴﺰﻳﻞ ﻣﻌﻪ ﻳﺨﺮﺟﻮن.ﻗﺎﺋﻠﻮن وﻗﺎل:ﺑﺎﻃﻞ اﻟﺴﻴﻒ,ﻗ وﻟﻮُاﻟﺮﺟﺎل ﺘﻠﺖ وﺳُاﻟﺬرﻳﺔ ﺒﻴﺖ,وإﻋﺎدﻻ ﻳﻜﻮن ﻗﺪ اﻹﻣﺎم نًﻋﺎدل ﻏﻴﺮ وﻳﻜﻮن,إزاﻟﺘﻪ ﻟﻨﺎ وﻟﻴﺲ وإنﻓﺎﺳﻘ ﻛﺎنًﺎ,اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج وأﻧﻜﺮوا,ﻳﺮوه وﻟﻢ,أﺻﺤﺎب ﻗﻮل وﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ«. اﻻﻋﱰاض ﻳﺼﺢ ﻓﻼ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻹﺟﻤﺎع ﻳﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﻣﺮاد ﻫﻮ ﻫﺬا ﻛﺎن ﻓﺈذا اﻟﺨﻮارج ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى ﻣﻦ ﺑﺬﻛﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ,واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ,واﻟﺰﻳﺪﻳﺔ, واﻟﻤﺮﺟﺌﺔ;ﻷنﻳﺬﻛﺮ ﻣﻦﻫﺆﻻء ﻳﻘﺼﺪ ﻻ اﻹﺟﻤﺎع,ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻣﻌﺎرﺿﺔ أﻗﻮاﻟﻬﻢ ﻷن اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ,إﺟﻤﺎع ﻳﻘﺼﺪ وإﻧﻤﺎاﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ أﻫﻞ. اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه ﻋﻤﺎ اﻟﺠﻮاب ﻳﺘﺒﻴﻦ وﲠﺬاﺑاﻟﻨﻌﻤﺎن ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ اﻹﻣﺎم ﺬﻛﺮ,وﺷﻴﺨﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎن أﺑﻲ ﺑﻦ ﺣﻤﺎد−ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ اﷲ رﺣﻤﺔ−اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى ﻣﻦ ﰲ,ﰲ ﻣﻌﺪودان ﻷﳖﻤﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻣﺮﺟﺌﺔ ﺟﻤﻠﺔ,ﻛﺘﺎب ﰲ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ اﻹﻣﺎم روى وﻗﺪ»اﻟﺴﻨﺔ«ﻟﻪ )٢٣٣(:»ﻋﻨﺪه وﻧﺤﻦ اﻟﻤﺒﺎرك ﻻﺑﻦ رﺟﻞ ﻗﺎل:ﻣﺮﺟﺌ ﻛﺎن ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ إنًاﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى ﺎ, اﻟﻤﺒﺎرك اﺑﻦ ذﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻨﻜﺮ ﻓﻠﻢ«. ﺑﺴﻨﺪه وروى)٢٣٤(ﻋﻦﻗﺎل اﻷﺷﻴﺐ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ:ﻳﻮﺳﻒ أﺑﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﻘﻮل:اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻮ ﻛﺎن,ﻗﻠﺖ:ﻓﺄﻧﺖ?ﻗﺎل:اﷲ ﻣﻌﺎذ«. ﻳ أن ﻳﺼﺢ ﻓﻼُا ﻗﻮل ﺬﻛﺮوﻳ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ ﻗﻮل أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺮﺟﺌﺔُﺮدﱡإﺟﻤﺎﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻪ.
70.
٧٠ WP@ )ﻓﺎﺋﺪة(: اﻟ اﻟﺴﻠﻒ إﺟﻤﺎع
ﻣﺮاده ﻓﺈﻧﻤﺎ اﻹﺟﻤﺎع ﻧﻘﻞ ﻣﻦ أن ﻋﻠﻤﺖ إذاأﺻﺤﺎب ﺼﺎﻟﺢ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻳﻘﺼﺪ ﻻ اﻟﺤﺪﻳﺚﺻﻮاﺑ إﻻ ﻳﻜﻮن ﻻ اﻟﺤﺪﻳﺚ أﻫﻞ ﻣﺬﻫﺐ أن ﻓﺎﻋﻠﻢ ,ًﺎﻣﻦ وأن , ﺧﻄﺄ إﻻ ﻳﻜﻮن ﻓﻼ ﺑﻘﻮل ﻋﻨﻬﻢ اﻧﻔﺮدً. اﻟﻤﻌﻨ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ دل وﻗﺪوﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﺴﻨﻦ أﺻﺤﺎب رواه اﻟﺬي اﻟﻤﺸﻬﻮر اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻰ اﷲ رﺳﻮل أن وﻏﻴﺮه ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻋﻮف ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦهﻗﺎل:»اﻓﺘﺮﻗﺖاﻟﻴﻬﻮدﻋﻠﻰإﺣﺪى وﺳﺒﻌﻴﻦﻓﺮﻗﺔﻓﻮاﺣﺪةﰲاﻟﺠﻨﺔوﺳﺒﻌﻮنﰲاﻟﻨﺎرواﻓﺘﺮﻗﺖاﻟﻨﺼﺎرىﻋﻠﻰاﺛﻨﺘﻴﻦوﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔﻓﺈﺣﺪىوﺳﺒﻌﻮنﰲاﻟﻨﺎروواﺣﺪةﰲاﻟﺠﻨﺔواﻟﺬيﻧﻔﺲﻣﺤﻤﺪﺑﻴﺪهﻟﺘﻔﺘﺮﻗﻦأﻣﺘﻲ ﻋﻠﻰﺛﻼثوﺳﺒﻌﻴﻦﻓﺮﻗﺔﻓﻮاﺣﺪةﰲاﻟﺠﻨﺔواﺛﻨﺘﺎنوﺳﺒﻌﻮنﰲاﻟﻨﺎر«. اﻟﻨﺎﺟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻗﺔ وﻫﻲ واﺣﺪة ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻊ ﻳﻜﻮن إﻧﻤﺎ اﻟﺤﻖ أن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﲠﺬا ﺗﺒﻴﻦ ﻓﻘﺪ اﻟﺮواﻳﺎت ﺑﻌﺾ ﰲ ﺟﺎء ﻛﻤﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ أﺻﺤﺎب وﻫﻢ:»وأﺻﺤﺎﺑﻲ اﻟﻴﻮم ﻋﻠﻴﻪ أﻧﺎ ﻣﺎ«ﻓﻼ اﻟﻨﺒﻲ ﻳﻜﻮنها ﻋﻠﻰ إﻻ وأﺻﺤﺎﺑﻪﺧﻄﺄ اﻟﻨﺎﺟﻴﺔ اﻟﻔﺮﻗﺔ أﻗﻮال ﺑﻌﺾ ﻛﺎن ﻓﻠﻮ ﻟﺤﻖ, ﺻﻮاﺑ وﺑﻌﻀﻪًﺎ,ﻗﺎﻟﻪ وﻣﺎ اﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ ﻣﺎ ﺧﻼف وﻫﺬا ﻧﺎﺟﻴﺔ ﻓﺮﻗﺔ ﻫﻨﺎك ﺗﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﺤﻮل؟اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج ﰲ)٣/٦٣) :(ﻟﻢ ﻳﺠﺘﻤﻊﻗﻂأﻫﻞاﻟﺤﺪﻳﺚﻋﻠﻰﺧﻼفﻗﻮﻟﻪﰲﻛﻠﻤﺔواﺣﺪة,واﻟﺤﻖﻻﻳﺨﺮجﻋﻨﻬﻢﻗﻂ, وﻛﻞﻣﺎاﺟﺘﻤﻌﻮاﻋﻠﻴﻪﻓﻬﻮﻣﻤﺎﺟﺎءﺑﻪاﻟﺮﺳﻮلوﻛﻞﻣﻦﺧﺎﻟﻔﻬﻢﻣﻦﺧﺎرﺟﻲوراﻓﻀﻲ وﻣﻌﺘﺰﻟﻲوﺟﻬﻤﻲوﻏﻴﺮﻫﻢﻣﻦأﻫﻞاﻟﺒﺪعﻓﺈﻧﻤﺎﻳﺨﺎﻟﻒرﺳﻮلاﷲهﺑﻞﻣﻦﺧﺎﻟﻒ ﻣﺬاﻫﺒﻬﻢﰲاﻟﺸﺮاﺋﻊاﻟﻌﻤﻠﻴﺔﻛﺎنﻣﺨﺎﻟﻔﺎﻟﻠﺴﻨﺔاﻟﺜﺎﺑﺘﺔ(. أﻳﻀ وﻗﺎلًﺎ)٣/٦٩) :(واﻟﻤﻘﺼﻮدأنﻛﻞﻃﺎﺋﻔﺔﺳﻮىأﻫﻞاﻟﺴﻨﺔواﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺘﺒﻌﻴﻦآﺛﺎررﺳﻮلاﷲهﻓﻼﻳﻨﻔﺮدونﻋﻦﺳﺎﺋﺮﻃﻮاﺋﻒاﻷﻣﺔإﻻﺑﻘﻮلﻓﺎﺳﺪﻻ ﻳﻨﻔﺮدونﻗﻂﺑﻘﻮلﺻﺤﻴﺢ(. أﻳﻀ وﻗﺎلًﺎ؟)٣/٧١) :(ﻓﺈناﻟﻤﻘﺼﻮدأناﻟﺤﻖداﺋﻤًﺎﻣﻊﺳﻨﺔرﺳﻮلاﷲه وآﺛﺎرهاﻟﺼﺤﻴﺤﺔوإنﻛﺎنﻛﻞﻃﺎﺋﻔﺔﺗﻀﺎفإﻟﻰﻏﻴﺮهإذااﻧﻔﺮدتﺑﻘﻮلﻋﻦﺳﺎﺋﺮاﻷﻣﺔ
71.
٧١ WQ@ ﻟﻢﻳﻜﻦاﻟﻘﻮلاﻟﺬياﻧﻔﺮدواﺑﻪإﻻﺧﻄﺄﺑﺨﻼفاﻟﻤﻀﺎﻓﻴﻦإﻟﻴﻪأﻫﻞاﻟﺴﻨﺔواﻟﺤﺪﻳﺚﻓﺈن اﻟﺼﻮابﻣﻌﻬﻢداﺋﻤًﺎوﻣﻦواﻓﻘﻬﻢﻛﺎناﻟﺼﻮابﻣﻌﻪداﺋﻤًﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺘﻪإﻳﺎﻫﻢوﻣﻦﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﻓﺈناﻟﺼﻮابﻣﻌﻬﻢدوﻧﻪﰲﺟﻤﻴﻊأﻣﻮراﻟﺪﻳﻦ.( اﺨﻛﺎﻟﺚ اﺤﻛﻨﺒﻴﻪ: ا ﻣﻦ
اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻗﺎل ﻣﻦ أنﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦﻓﺈن ,ﻫﺬا ﺗﺠﻮﻳﺰﻫﻢ أﻣﺮﻳﻦ ﺑﻴﻦ واﻗﻊ,ﻣ أﺣﻼﻫﻤﺎُﻳﻘﺎل ﻛﻤﺎ ﺮ: اﻷول:أﳖﻢﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎع ﻣﺤﺠﻮﺟﻮن,اﻹﻣﺎم إﺟﻤﺎع ﻟﻚ ﻧﻘﻠﺖ ﻓﻘﺪ اﻟﺒﺨﺎري إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ~ﺗﻮﰲ ﻗﺪ وﻫﻮ)٢٥٦ﻫـ(.ﻣﺤﻤﺪ أﺑﺎ أن ﻋﺮﻓﺖ ﻓﺈذا اﺣﺰم ﺑﻦ~ﺳﻨﺔ وﻟﺪ ﻗﺪ)٣٨٤ﻫـ(,اﻟﺠﻮﻳﻨ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﺎ وأنﺳﻨﺔ وﻟﺪ ﻗﺪ ﻲ)٤١٩ﻫـ(, ﺳﻨﺔ وﻟﺪ اﻟﺠﻮزي واﺑﻦ)٥١٠ﻫـ(,أن ﻋﺮﻓﺖاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إﺟﻤﺎﻋﺎتواﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻮﺟﻮدةوﻣﻨﻘﻮﻟﺔﻫﺆﻻء ﻳﻮﻟﺪ أن ﻗﺒﻞ اﻟﻜﺘﺐ ﰲ وﻣﺪوﻧﺔ,ﻛﺎن ﺧﻼﻓﻬﻢ أن وﻋﺮﻓﺖ وﺗﺤﺮﻳﻤﻪ اﻟﺨﺮوج ﺗﺮك ﻋﻠﻰ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إﺟﻤﺎع اﺳﺘﻘﺮ أن ﺑﻌﺪ,ﻳ ﻓﻼُﻌﺘﺪ ﺑﺨﻼﻓﻬﻢﺣﻴﻨﺌﺬ. ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل~ﰲ»اﻟﻔﺘﺎوي ﻣﺠﻤﻮع«)١٣/٢٦:( »اﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﻣﺒﺘﺪع ﻣﺤﺪث اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ أﺻﻮل ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮا ﻷنِ َ ْ ُ ُ ُ ً ِ ِْ ِ ِ ِ ٌ ْ ْ َ ُ َْ َ َ ٌَ ﱠِ ﱢ َ ْ ُ ََ ِ,ﺑﺈﺟﻤﺎع ﻣﺴﺒﻮقِ َ ْ َْ ُِ ِ ٌ ﺧﻼﻓﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻒِ ِ ِ َِ َ ََ ﱠ,ﻗﻄﻌ ﺧﻄﺄ اﻟﺴﻠﻒ إﺟﻤﺎع ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺎدث ﱢﺰاعﻨواﻟً ْ ْ َ ُ َْ َ َ ٌُ َ ِ َِ ْﱠ َِ َ َ َﺎ,ﻛﺨﻼفِ َِ َ واﻟﻘﺪرﻳ واﻟﺮاﻓﻀﺔ اﻟﺨﻮارجﱠ ِ َِ َ ْ َْ َ َ ِ َِ ﱠ ِ َﻗﺪ ﻣﻤﻦ واﻟﻤﺮﺟﺌﺔ ﺔِ ِ ِ َِ ْ َﱠ ْ َُ ِ ْﻓﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﻔﻮا أﻗﻮال ﻟﻬﻢ اﺷﺘﻬﺮتَ َ ُ َ ِ ُ َْ ٌ ََ َ ْ َْ َ ْ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ وإﺟﻤﺎع اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻟﻤﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﱡﺼﻮصﻨاﻟِ ِ َ َ ﱠ َ ْ َ ْ َ َُ َ َ ْ ُِ َ َُ ْ َْ َ«. ﻗﻠﺖ:اﻟﻨﻮوي ﻳﻌﺘﺪ ﻟﻢ وﻟﻬﺬا~ﻳ اﻟﺬﻳﻦ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺑﺒﻌﺾُﺮوىاﻟﻘﻮل ﻋﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﺮوج,ﰲ ﻛﻤﺎ ﻓﻘﺎل»ﻣﺴﻠﻢ ﺷﺮح«:»ﺑﺈﺟﻤﺎع ﻓﺤﺮام وﻗﺘﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج وأﻣﺎ ﻇﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﺴﻘﺔ ﻛﺎﻧﻮا وإن اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ,ذﻛﺮﺗﻪ ﻣﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﺗﻈﺎﻫﺮت وﻗﺪ,وأﺟﻤﻊ ﺑﺎﻟﻔﺴﻖ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻳﻨﻌﺰل ﻻ أﻧﻪ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ,ﻟﺒ اﻟﻔﻘﻪ ﻛﺘﺐ ﰲ اﻟﻤﺬﻛﻮر اﻟﻮﺟﻪ وأﻣﺎﻌﺾ وﺣﻜ ﻳﻨﻌﺰل أﻧﻪ أﺻﺤﺎﺑﻨﺎﻲاﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻋﻦأﻳﻀﺎً;ﻟﻺﺟﻤﺎع ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻣﻦ ﻓﻐﻠﻂ«.
72.
٧٢ WR@ اﺨﻛﺎ:ﻗﻮﻻن ﻗﺒﻠﻬﻢ ﻟﻠﻨﺎس
ﻛﺎن اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﰲ ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻟﻤﺎ ﻫﺆﻻء أن:ﻗﻮل اﻟﺨﺮوج ﺑﻌﺪم اﻟﺴﻠﻒ,واﻟﺨﻮارج اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ وﻗﻮلاﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز اﻟﻤﺮﺟﺌﺔ ﻣﻦ وﻛﺜﻴﺮ. اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻓﻘﻮﻟﻬﻢ:اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻷﺻﻮل ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻫﻮ إﻧﻤﺎواﻟﺨﻮارج,ﻻ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻷﺻﻮل,اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ ﰲ»اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ ﺷﺮح«)٢/١٩٥(:»اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوجﻟﻪ اﻧﻌﻘﺪت ﻣﻦ وﻋﻠﻰْ َ َْ َ ﺑﻴﻌﺔٌ َ ْ َواﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ اﻟﺨﻮارج ﻣﻨﻬﻢ ,اﻟﻘﺒﻠﺔ إﻟﻰ اﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻃﻮاﺋﻒ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ,وﺑﻌﺾ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴ ﻣﻦ ﻗﻠﻴﻠﻴﻦ ﺷﻮاذﻦ,اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ وﺗﺒﻊ,ﺗﺄﺛﺮوا ﻣﻤﻦ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ اﻟﻔﻘﻬﺎء وﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﰲ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﺑﻤﺬﻫﺐ. ﺟﻤﻴﻌ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺬيًﺎاﻟﺨﺮوج أن ﻣﻦ اﻹﺳﻼم أﺋﻤﺔ وﻫﻜﺬا اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ وﻋﺎﻣﺔﱠ اﷲ ﻣﻦ ﻓﻠﻴﺲ اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺮج وﻣﻦ ,اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻣﻦ وﻛﺒﻴﺮة ﻣﺤﺮم اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰٌ ﱠ َُ ﺷﻲء ﰲ«. اﻟﺮاﺑﻊ اﺤﻛﻨﺒﻴﻪ: ﺗﻌﻠﻢ أن−اﻟﻤﺴﱰﺷﺪ أﻳﻬﺎ−ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﺣﺮﻣﻪ ﻣﺎ أنهوأﺟﻤﻊا أﻫﻞﻟﻌﻠﻢ ﻟﻠﻤﻠﺼﺤﺔ ﻳﺒﺎح ﻻ ﺗﺤﺮﻳﻤﻪ ﻋﻠﻰ,ﺗ ﻻ ﻓﺎﻟﻤﺼﺎﻟﺢُاﻟ وإﻧﻤﺎ اﻟﻤﺤﺮم ﻓﻌﻞ ﺒﻴﺢﻳﱰك ﻤﺼﻠﺤﺔُ اﻟﻮاﺟﺐ ﻟﻬﺎ,وﻓﺮقﻛﺒﻴﺮاﻷﻣﺮﻳﻦ ﺑﻴﻦ,ﻓﺘﻔﻬﱠﻋﻠﻰ رد ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺟﺪا اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﻢٌﻳﻘﻮل ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ ﻣﻦ:اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ إﺟﻤﺎع إن ﻣﻌﻠﻞ إﺟﻤﺎع ﻫﻮ إﻧﻤﺎُاﻟﻤﻔﺴﺪة أﻣﻨﺖ ﻓﺈذا اﻟﺨﺮوج وراء اﻟﻤﱰﺗﺒﺔ اﻟﻤﻔﺴﺪة ﺑﻌﻠﻞ اﻟﺨﺮوج ﺟﺎز ﻷﻧﻨﺎﻧﻘﻮل:اﻟﻌ ﻓﻠﻴﺴﺖ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ أﺣﺪ ﺑﻪ ﻳﻘﻞ ﻟﻢ أﻧﻪ ﻓﻮق اﻟﻜﻼم ﻫﺬا إنﻠﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﳖﻲ ﻫﻲ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﰲ اﻟﻌﻠﺔ ﺑﻞ , واﻟﻤﻔﺴﺪة اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ﰲهﻓﺎﻟﻨﺒﻲه ﻳﻘﻞ ﻟﻢ:ﺧﻮﻓ ﺗﺨﺮﺟﻮا ﻻًﻟﻪ ﻗﻴﻞ ﺑﻞ اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻣﻦ ﺎه:ﻧﻘﺎﺗﻠﻬﻢ أﻻﻗﺎل ?:»ﻻ«.وﻗﻴﻞ ﻟﻪ:ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻧﻨﺎﺑﺬﻫﻢ أﻓﻼﻗﺎل ?:»ﻻ«ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ ﺻﺮﻳﺢ ﳖﻲ ﻓﻬﺬاﻓﻬﻞ , ﻳﺴ أن ﻷﺣﺪ ﻳﺤﻞٍاﻟﻨﺒﻲ ﻗﻮل ﻤﻊه:»ﻻ«ﻟﻪ ﻓﻴﻘﻮﻟﻪ:رأﻳﺖ إذا ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﺄﺧﺮج ﺑﻞ
73.
٧٣ WS@ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔاﻟﻤﻔﺴﺪة اﻧﺘﻔﺖ إذا
أو اﻟﺨﺮوج ﰲ?ﻋﺎﻗﻼ أﻇﻦ ﻣﺎًﻓﻀﻼًﻳﻘﻮل ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﻫﺬاه. ﻧﻘﻮل أﻧﻨﺎ ﺒﻟ:ﺷﻲء ﻓﻌﻞ ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ اﻟﺸﺮع ﻋﻠﻞ إذاﻓﻬﺬا وراءه ﻣﻦ ﺗﻘﻊ ﺑﻤﻔﺴﺪة اﻧﻔﻜﺎﻛ وﻋﺪم ﻟﻠﻔﻌﻞ اﻟﻤﻔﺴﺪة ﻫﺬه ﻟﺰوم ﻋﻠﻰ ﻳﺪلﻋﻨﻪ ﻬﺎ,اﷲ ﺣﺮﻣﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﺟﺎز وﻟﻮ ورﺳﻮﻟﻪهاﻟﺪﻳﻦ ﻫﺬا أﻣﺮ ﻳﻨﻀﺒﻂ وﻟﻢ اﻟﺮاﻗﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮق ﻻﺗﺴﻊ اﻟﻤﻔﺴﺪة زوال ﺑﻌﻠﺔ ﻳ أن اﻟﻨﺎس ﻟﺒﻌﺾ وﻟﺠﺎزﺒﻴﺢاﻟﺨاﻟﻤﻔﺴﺪة اﻧﺘﻔﺖ إذا ﺑﺎﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻠﻮة,وﺳﻔﺑﺪون ﺮﻫﺎ ﺟﺮا وﻫﻠﻢ ,اﻟﻤﻔﺴﺪة اﻧﺘﻔﺖ إذا ﻣﺤﺮم,ﻣﺎ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ أﻣﺮ ﻓﺴﺎد ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻫﺬا وﰲﻻ أﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺨﻔﻲ. وأﻧﺖإوﻫﻲ اﻟﺬﻛﺮ اﻟﺴﺎﻟﻔﺔ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﺗﺄﻣﻠﺖ ذا:»ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺢ ﻳﺒﺎح ﻻ اﻟﻤﺤﺮم أن« ﻓﻴﻬ ﻣﺎ وﻧﻈﺮتﺎاﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻚ ﺗﺒﻴﻨﺖ اﻷدﻟﺔ ﻣﻦاﷲ ﺷﺎء إنﻓﻔﻲ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻫﺮﻳﺮة أﺑﻲااﷲ رﺳﻮل أنهﻗﺎل:»ﻓﺈذاَ ِ َأﻣﺮﺗﻜﻢْ ْ َُ ُ َﺑﺸَ ِﻲْءٍﻓﺄﺗﻮاُ ْ َﻣﻨﻪُ ْ ِﻣﺎَاﺳﺘﻄﻌْ َ َ ْﺘﻢْ ُ وإذاَ ِ َﻧﻬﻴﺘﻜﻢْ ُْ َُ َﻋﻦْ َﺷَﻲْءٍﻓﺎﺟﺘﻨﺒﻮهُ ْ ِ َ َ«.ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻨﺪ رواﻳﺔ وﰲ:»ﻓﺪﻋﻮهُ ُ َ َ«. واﻟﻨﻬﻲ اﻷﻣﺮ ﺑﻴﻦ ﻓﺮق ﻛﻴﻒ ﻓﺎﻧﻈﺮ,ﻣﻨﻮﻃ اﻷﻣﺮ ﻓﺠﻌﻞ واﻟﱰك اﻟﻔﻌﻞ ﺑﻴﻦًﺎ ﻓ ﻷﻧﻪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻄﺎﻋﺔِﻌْﻞ,وﺗﺮﻛﻪ اﺟﺘﻨﺎﺑﻪ أوﺟﺐ ﺑﻞ ﺳﻌﺔ ﻓﻴﻪ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻢ واﻟﻨﻬﻲﻓﻮراًو ,ﻛﻤﺎ ﺳﻌﻴ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﰲاﻟﻤﺸﻬﻮر اﻟﺨﺪري ﺪ:»ﻣﻦْ َرأىَ َﻣﻨﻜﻢْ ُ ْ ِﻣﻨﻜﺮاً َُ ْﻓﻠﻴﻐﻴﺮهُ ْ ﱢ َُ ْ َﺑﻴﺪهِ ِ َ ِ,ﻓﺈنْ ِ َ ﻟﻢْ َﻳﺴﺘﻄﻊْ ِ َ ْ َﻓﺒﻠﺴﺎﻧﻪِ ِ َ ِ ِ َ,ﻓﺈنْ ِ َﻟﻢْ َﻳﺴﺘﻄﻊْ ِ َ ْ َﻓﺒﻘﻠﺒﻪِ ِ ِْ َ َ,وذﻟﻚَ ِ َ َأﺿﻌﻒُ َ ْ َاﻹﻳﻤﺎنِ َ ِ«ﻓﻘﻮﻟﻪ:»ﻓﻠﻴﻐﻴﺮهُ ْ ﱢ َُ ْ َ« واﺟﺐوﻗﺪﺟﻌﻞاﻟﻨﺒﻲهﺳﻌﺔ ﻓﻴﻪ,ﺗﺮ وﻫﻮاﻻﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﻟﻌﺪم ﻓﻌﻠﻪ ك,واﻻﺳﺘﻄﺎﻋﺔ اﻟﻤاﻟﻔﻌﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﺠﺰ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎ ﻨﻔﻴﺔ,اﻟﻔﻌﻞ ﻋﻦ اﻟﻌﺠﺰ ﺑﻞﻋﻠﻰاﻟﻤﺮﺿﻴﺔ اﻟﺼﻮرة ا ﻟﻠﺸﺮعﻣﻔﺴﺪة دون اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻟﺰوال ﺗﺆدي ﻟﺘﻲ,و ﻓﺈذاُاﻟﻤﻔﺴﺪة ﺟﺪت,وﻛﺎﻧﺖزاﺋﺪة اﻟﻔﻌﻞ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻋﻦ,ﻫﻨﺎ ﻓﺎﻟﺸﺮعﺑﻞ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻳﺄﻣﺮ ﻻﻳﺄﻣﺮا ﺑﱰكاﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻟﻌﻠﺔ ﻟﻔﻌﻞ واﻟﻤﻔﺴﺪة,وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺒﺎرك ﻗﻮﻟﻪ ﰲ وﻛﻤﺎ:﴿R Q P O﴾ ﻓﻘﻮﻟﻪ:﴿Q﴾أﻣْﺮٌﺑﺎﻟﻘﻄﻊ,ﻳ ﻗﺪ اﻷﻣﺮ وﻫﺬاُوﻳﺆﺟﻞ أﺣﻴﺎﻧﺎ ﱰكً,ﻛﺎﻧﺖ إذا ﻫﺬا ﰲ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ,ﻟﻮ ﻓﺈﻧﻨﺎ اﻟﻐﺰو ﰲ اﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺳﺮق ﻟﻮ ﻛﻤﺎﰲ ﺑﻪ ﻧﻨﺘﻔﻊ ﻟﻦ ﻳﺪه ﻗﻄﻌﻨﺎ
74.
٧٤ WT@ اﻟﺤﺮبﻓﻴﻬﺮب اﻟﻘﻄﻊ ﻣﻦ
ﻳﺨﺎف ورﺑﻤﺎ ,إاﻟﻤﺴﻠﻤ ﻋﻮرات ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺪل اﻟﻌﺪو ﻟﻰﻴﻦ ﻳﺮﺟﻊ ﺣﺘﻰ وﺗﺄﺟﻴﻠﻪ اﻟﻮاﺟﺐ ﲠﺬا اﻟﻘﻴﺎم ﺗﺮك ﻫﻮ اﻟﻮﻗﺖ ﻫﺬا ﰲ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺑﻼدﻫﻢ إﻟﻰ اﻟﻨﺎسﻓﻌﻦْ ََﺎدةﻨﺟَ َ ُﺑﻦِ ْأﺑِ َﻲأﻣﻴﺔَ ﱠ َ ُﻗﺎلَ َ:ﱠﺎﻨﻛُﻣﻊَ َﺑﺴﺮِ ْ ُﺑﻦِ ْأرﻃﺎةَ َ ْ َﻓِﻲاﻟﺒﺤﺮِ ْ َ ْﻓﺄﺗِ ُ َﻲَ ﺑﺴﺎرقٍ ِ َ ِﻳﻘﺎلُ َ ُﻟﻪُ َﻣﺼﺪرٌ َ ْ ِﻗﺪْ َﺳﺮقَ َ َﺑﺨﺘﻴﺔً ﱠ ِ ْ ُﻓﻘﺎلَ َ َ:ﻗﺪْ َﺳﻤﻌﺖُ ْ ِ َرﺳﻮلَ ُ َاﷲِهﻳﻘﻮلُ ُ َ:»ﻻَ ﺗﻘﻄﻊُ َ ْ ُاﻷﻳﺪِ ْ َيﻓِﻲاﻟﺴﻔﺮِ َ ﱠ«وﻟﻮﻻَ ْ ََذﻟﻚَ ِ َﻟﻘﻄﻌﺘﻪُ ُ ْ َ َ َ.ﰲ داود أﺑﻮ أﺧﺮﺟﻪ»ﺳﻨﻨﻪ«ﻋﻠﻴﻪ وﺑﻮب ﻓﻘﺎل:»ﺑﺎباﻟﺴﺎرقِ ِ ﱠﻳﺴﺮقُ ِ ْ َﻓِﻲاﻟﻐﺰوِ ْ َ ْأﻳﻘﻄﻊَ ْ ُ َ«. اﻟ أن وﻋﻠﻤﺖ اﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ ذﻛﺮﻧﺎه ﺑﻤﺎ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻚ وﺿﺤﺖ ﻓﺈذاﻋﻠﻰ ﺨﺮوج ا اﻟﺤﺎﻛﻢﺣﺮام ﻟﺠﺎﺋﺮ−ﻧ اﻟﺬي وﻫﻮُاﻹﺟﻤﺎع ﻓﻴﻪ ﻘﻞ−ﻳﺒﺎح ﻻ اﻟﺤﺮام أن وﻋﻠﻤﺖ ﺑﺤﺎلٍﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺢ,ﻓﻮر وﺗﺮﻛﻪ اﺟﺘﻨﺎﺑﻪ اﻟﻮاﺟﺐ ﺑﻞًاﷲ ﺷﺎء إن اﻟﺤﻖ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻚ ﺗﺒﻴﻦ ا.
75.
٧٥ WU@ אب اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل)ص٧٧(:»ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﻧﺒﻴﻦ أن ﻧﺤﺐ اﻟﺨﻼف ﺑﻴﺎن ﰲ اﻟﺸﺮوع وﻗﺒﻞ ﻣﺬﻫاﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﺐ,ﻋﺒﺎدة ﺑﻦ روح ﻓﻌﻦ)ﺛﻘﺔ(ﺣﻮﺷﺐ ﺑﻦ اﻟﻌﻮام ﺣﺪﺛﻨﺎ)ﺛﻘﺔ( اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻋﻴﺎش ﻋﻦ)ﺛﻘﺔ(ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ)ﺛﻘﺔ(ﻗﺎل:ﻗﺎل ﻋﻤﺮ اﺑﻦ اﺣﺘﻀﺮ ﻟﻤﺎ:ﻣﺎ ﺷ ﻋﻠﻰ آﺳﻰﻲءأﻗﺎﺗﻞ ﻟﻢ وأﲏ ,اﻟﻠﻴﻞ وﻣﻜﺎﺑﺪة ,اﻟﻬﻮاﺟﺮ ﻇﻤﺄ ,ﺛﻼث ﻋﻠﻰ إﻻ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻳﻌ ,ﺑﻨﺎ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔاﻟﺤﺠﺎج ﻨﻲ. ﻳﻮﺳ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎج ﻫﻲ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ إذنﺑﺎﻟﺴﻨﺪ وزﺑﺎﻧﻴﺘﻪ اﻟﺜﻘﻔﻲ ﻒ اﻟﺼﺤﻴﺢ«. ﻗﻠﺖُ:اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻗﺎل ﻫﻜﺬا−ﻫﺪاهاﷲ−وأرﺟﻮﻟﻨﺎ ﻳﻠﺘﻤﺲ أنﻋﺪم ﰲ اﻟﻌﺬر ﻛﻼﻣﻪ اﻋﺘﻤﺎدﺳﻴﺄﰐ ﻟﻤﺎ,ﻛﺘﺎب إﻟﻰ اﻟﺤﺎﺷﻴﺔ ﰲ أﺷﺎر اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﻨﻘﻞ ذﻛﺮ ﻟﻤﺎ ﻓﺈﻧﻪ»ﺳﻴﺮ اﻟﻨﺒﻼء أﻋﻼم«ﻟاﻟﺬﻫﺒﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﺷﻤﺲ ﻠﺤﺎﻓﻆ~واﻟﺼﻔﺤﺔ ﺑﺎﻟﺠﺰء)٥/٢٢٧( ﻋﺒﺎرﺗﻪ وﻫﺬه ﻳﻘﻮل اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﺈذا اﻟﻤﺼﻨﻒ إﻟﻴﻪ أﺷﺎر اﻟﺬي اﻟﻤﻮﺿﻊ إﻟﻰ ﻓﺮﺟﻌﻨﺎ: »اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﰲ ﺛﺎﻟﺚ ﻗﻮل وﻟﻪ ,ﺑﺈﻳﺮادﻫﺎ اﻟﻜﺘﺎب ﻳﻄﻮل وﻓﺘﺎوى أﻗﻮال ﻋﻤﺮ وﻻﺑﻦ. ﻋﺒﺎدة ﺑﻦ روح ﻓﻘﺎل:ﻋﻦ ,اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻋﻴﺎش ﻋﻦ ,ﺣﻮﺷﺐ ﺑﻦ اﻟﻌﻮام ﺣﺪﺛﻨﺎ,ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎل:ا ﻟﻤﺎﻗﺎل ,ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﺣﺘﻀﺮ:ﺷ ﻋﻠﻰ آﺳﻰ ﻣﺎﻲءﺛﻼث ﻋﻠﻰ إﻻ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ:ﻇﻤﺄ اﻟﺤﺠﺎج ﻳﻌﻨﻲ ,ﺑﻨﺎ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ أﻗﺎﺗﻞ ﻟﻢ وأﲏ ,اﻟﻠﻴﻞ وﻣﻜﺎﺑﺪة ,اﻟﻬﻮاﺟﺮ«. اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻗﻮل ﻣﻦ ﻧﻘﻠﻪ ﺑﺪأ ﻓﺎﻟﻤﺼﻨﻒ:»ﻋﺒﺎدة ﺑﻦ روح ﻓﻘﺎل«اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻗﻮل وﺗﺮك: »اﻟ ﰲ ﺛﺎﻟﺚ ﻗﻮل وﻟﻪاﻟﺒﺎﻏﻴﺔ ﻔﺌﺔ«. ﻗﺎﻟ ﻣﺎ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﻪ اﻟﺤﺎﻣﻞ ﻫﻮ ﻫﺬا ﻛﺎن ﻓﺮﺑﻤﺎﻪ:اﻟﻔﺌﺔ أن ﻳﺮى ﻋﻤﺮ اﺑﻦ أن ﻣﻦ اﻟﺤﺠﺎج ﻫﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ,ﻟ ﻟﻜﻨﻨﺎﻤﺎأﺷﺎر اﻟﺬﻫﺒﻲ رأﻳﻨﺎإﻟﻰأنﻻأﻗﻮاﻻ ﻋﻤﺮ ﺑﻦًأﺧﰲ ﺮى
76.
٧٦ WV@ اﻟﱰﺟﻤﺔ ﻧﻔﺲ ﰲ
ﻫﻲ ﻓﺈذا اﻷﻗﻮال ﻫﺬه ﺗﻄﻠﺒﻨﺎ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ,اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ )٥/٢٢٥(:»اﻟﺰﻫﺮي:اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺰة ﻋﻦ,ﻗﺎل:ﻋﻤﺮ اﺑﻦ أﻗﺒﻞبﻓﻘﺎل ,ﻋﻠﻴﻨﺎ: ﻧﻔﺴﻲ ﰲ وﺟﺪت ﻣﺎﺷﻴﺌﺎًاﻟﻔﺌﺔ ﻫﺬه أﻗﺎﺗﻞ أن ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﰲ وﺟﺪت ﻣﺎ اﻷﻣﺔ ﻫﺬه أﻣﺮ ﻣﻦ اﷲ أﻣﺮﲏ ﻛﻤﺎ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ.ﻗﻠﻨﺎ:اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﺗﺮى وﻣﻦ?ﻗﺎل:ﻫﺆﻻء ﻋﻠﻰ ﺑﻐﻰ ,اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ ﻋﻬﺪﻫﻢ وﻧﻜﺚ ,دﻳﺎرﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺄﺧﺮﺟﻬﻢ ,اﻟﻘﻮم«. ﻓﺄﺗﺮى ﻧﺖ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−ﻋﻤﺮ اﺑﻦ أنﻛﻤﺎاﻟﺮواﻳﺔ ﻫﺬه ﰲﻳﺮىاﻟﻔﺌﺔ أن اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ ﻫﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ,اﻟﻤﺼﻨﻒ ﺳﺎﻗﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺮواﻳﺔ ﰲ ﻛﻤﺎ اﻟﺤﺠﺎج وﻟﻴﺲ. ﻧﺄﺧﺬ اﻟﺮواﻳﺘﻦﻴ ﻓﺒﺄي؟ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ أن ﺗﻮﺿﺢ اﻟﺘﻲ اﻷﺧﻴﺮة اﻟﺮواﻳﺔ ﻫﻲ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ اﻟﺮواﻳﺔ أن ﺷﻚ ﻻ اﻟﺰﺑﻴ اﺑﻦ ﻫﻲ ﻋﻤﺮ اﺑﻦﺮ,ﺗﻌﺼﺒ ﻗﻮﻟﻪ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﻟﻨﺮد ﻫﺬا ﻧﻘﻮل وﻻًورد ﺎا,وإﻧﻤﺎ أﻣﻮر ﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺮواﻳﺔ ﻫﺬه ﻧﺨﺘﺎر: اﻷول:اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮﻫﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺮواﻳﺔ ﺳﻨﺪ ﻣﻦ أﺻﺢ ﺳﻨﺪﻫﺎ أن,ﺗﻌﺎرﺿﺖ وإذا رواﻳﺘﺎنﺻﺤﻴﺤﺘﺎن,اﻟﺠﻤﻊ ﻳﻤﻜﻦ وﻟﻢﺑﻴﻨﻬﻤﺎﺗُﻘﺪماﻟﺮواﻳﺔﺳﻨﺪ اﻷﺻﺢًا,اﻫﺘﻢ وﻟﻬﺬا ﺑﻤﻌﺮ اﻟﻤﺤﺪﺛﻮناﻷﺳ أﺻﺢ ﻓﺔﻳﺘﻌﺬر اﻟﺬي اﻟﺘﻌﺎرض ﻋﻨﺪ اﻷﺻﺢ ﻳﻘﺪﻣﻮن ﻷﳖﻢ ﺎﻧﻴﺪ اﻟﺠﻤﻊ ﻣﻌﻪ,ﺻﺤﻴﺤﺔ اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮﻫﺎ اﻟﺘﻲ ﻓﺎﻟﺮواﻳﺔ,وﻟﻜﻦاﻷﺧﺮى اﻟﺮواﻳﺔأﺻﺢ: )ﻓﺎﻟﺰﻫﺮي(ﺛﻘﺔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻫﻮًوﺟﻼﻟﺔً,ﻋﻦ ﻳﺮوﻳﻬﺎ)ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺰةب(وﻫﻮ إﻣﺎ ﺛﻘﺔماﻟﺬﻫﺒﻲ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ,أﺑﻴﻪ ﻋﻦ اﻟﺮواﻳﺔ ﻫﺬه ﻳﺮوي ﻫﻮ ﺛﻢ,ﺑﻪ ﻓﻬﻮأﻋﺮف,ﻓﺮواﻳﺘﻪ اﻟﺘﻌ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺮه رواﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪﻣﺔﺎرض. اﺨﻛﺎ:اﻟﺰﻫﺮي رواﻳﺔ أنﻣﻦ أن ﻓﻴﻬﺎاﷲ ﻋﺒﺪ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ ﻫﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﺑﺄن ﺻﺮح اﻧﻔﺴﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ,ﻛﻼﻣﻪ ﻟﺮد ﻣﺠﺎل ﻓﻼ,ﻟﺘﺄوﻳﻠﻪ وﻻ,اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮﻫﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺮواﻳﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﻮل:»ﺑﻨﺎ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ−اﻟﺤﺠﺎج ﻳﻌﻨﻲ−«. ﻓﻠﻔﻈﺔ»اﻟﺤﺠﺎج ﻳﻌﻨﻲ«ﻗﺎل اﻟﺬي أن ﻋﻠﻰ ﺗﺪل:»ﻳﻌﻨﻲاﻟﺤﺠﺎج«اﻟﺮواة أﺣﺪ, ﻋﻤﺮ اﺑﻦ وﻟﻴﺲب,اﻟﺮاوي ﻣﻦ ﻓﻬﻢ إذن ﻓﻬﻲ,ذﻛﺮﻧﺎﻫﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺮواﻳﺔ ﺑﺨﻼف,
77.
٧٧ WW@ أن ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻓﻬﻲاﻟﻘﺎﺋﻞﻧﻔﺴﻪ
ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻫﻮب. اﺨﻛﺎﺨﻛﺔ:ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ رأﻳﻨﺎ أﻧﻨﺎ~اﻟﻤﺎﺗﻊ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ اﻟﺮواﻳﺘﻴﻦ ذﻛﺮ »اﻹﺳﻼم ﺗﺎرﻳﺦ«ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﰲ,ورﺟﺢذﻛﺮﻫﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺮواﻳﺔ ﻋﻠﻲ اﻟﺰﻫﺮي رواﻳﺔ اﻟﻤﺼﻨﻒ,ﻓاﻟﺬﻫﺒﻲ ﻘﺎل)٧/٥٦٥:(»اﻟﺰﻫﺮي وﻗﺎل:ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺰة أﺧﱪﲏ ﻗﺎل:ﻋﻠﻴﻨﺎ أﻗﺒﻞاﻓﻘﺎل ﻋﻤﺮ ﺑﻦ:ﰲ وﺟﺪت ﻣﺎ اﻷﻣﺔ ﻫﺬا أﻣﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﰲ وﺟﺪت ﻣﺎ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﻫﺬه أﻗﺎﺗﻞ أن ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲﻟﻪ ﻓﻘﻠﻨﺎ ,اﷲ أﻣﺮﲏ ﻛﻤﺎ:اﻟﻔﺌﺔ ﻫﺬه ﺗﺮى وﻣﻦ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ?ﻗﺎل:اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ,ﻋﻬﺪﻫﻢ وﻧﻜﺚ دﻳﺎرﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺄﺧﺮﺟﻬﻢ ,اﻟﻘﻮم ﻫﺆﻻء ﻋﻠﻰ ﺑﻐﻰ. ﻗﺎل ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ,اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻋﻴﺎش ﻋﻦ ,ﺣﻮﺷﺐ ﺑﻦ اﻟﻌﻮام:اﺑﻦ اﺣﺘﻀﺮ ﻟﻤﺎ ﻗﺎل ﻋﻤﺮ:ﺛﻼث ﻋﻠﻰ إﻻ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺷﻲء ﻋﻠﻰ آﺳﻰ ﻣﺎ:وﻣﻜﺎ ,اﻟﻬﻮاﺟﺮ ﻇﻤﺄ,اﻟﻠﻴﻞ ﺑﺪة اﻟﺤﺠﺎج ﻳﻌﻨﻲ ,ﺑﻨﺎ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﺘﻲ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﻫﺬه أﻗﺎﺗﻞ ﻟﻢ وأﲏ. ﻗﻠﺖ)اﻟﻘﺎﺋﻞ ُ ﻫﻲﺒ ا ﻫﻮ(:اﻟﺮواة ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻇﻦ ﻫﺬا,اﻟﻔﺌﺔ ﻗﺎل ﻗﺪ ﻓﻬﻮ وإﻻ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ:ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ,أﻋﻠﻢ واﷲ«. ﺗﺮى أﻧﺖ ﻓﻬﺎ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−اﻟﺬﻫﺒﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﺷﻤﺲ اﻟﺤﺎﻓﻆ أناﻟﻔﺌﺔ أن ﻳﺮى ااﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ ﻫﻲ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻋﻨﺪ ﻟﺒﺎﻏﻴﺔ. ﻗﻠﺖ:ﰲ ﺛﺒﺖ ﻣﺎ ﻟﻬﺎ وﻳﺸﻬﺪ»ﺻﺤﻴﺢﻣﺴﻠﻢ«)٦٦٦٠(ﻳﻨﻬﻰ ﻛﺎن ﻋﻤﺮ اﺑﻦ أن اﷲ ﻋﺒﺪاﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦنﻋﻦأﻣﻴﺔ ﻟﺒﻨﻲ ﻗﺘﺎﻟﻪ,ﻓﻌﻦأﺑِ َﻲﻧﻮﻓﻞٍ َ ْ َﻗﺎل:»ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ رأﻳﺖَ ْْ ْ ِ َ َ ُ َ َ اﻟﺰﺑﻴﺮِ ْ َ ﱡَﺔﻨاﻟﻤﺪﻳ ﻋﻘﺒﺔ ﻋﻠﻰِ ِ ِ َ ْ ََ َ َ َ−ﻗﺎلَ َ−:ﻗ ﻓﺠﻌﻠﺖُ َْ َ َ َﱠﺎسﻨواﻟ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻤﺮ ﺮﻳﺶُ َ ْ ِ َ َ ﱡ ُ ََ ٌ ْ,ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮ ﺣﺘﻰُ ﱠْ ْ ََ َِ َ ﱠ َ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲَ َ ُ ُ ْ ِ,ﻓﻘﺎل ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻮﻗﻒَ ََ َ َ َِ ْ ََ َ:ﺧﺒﻴﺐ أﺑﺎ ﻋﻠﻴﻚ اﻟﺴﻼمٍ ْ َ ُْ َ َ َ َ َ ُ ﱠَ,ﺧﺒﻴﺐ أﺑﺎ ﻋﻠﻴﻚ اﻟﺴﻼمٍ ْ َ ُْ َ َ َ َ َ ُ ﱠَ اﻟﺴﻼمُ ﱠَ,ﺧﺒﻴﺐ أﺑﺎ ﻋﻠﻴﻚٍ ْ َ ُْ َ َ َ َ َ,أﻧﻬ ْﺖﻨﻛ ﻟﻘﺪ واﷲ أﻣﺎَ َْ َْ َُ ُ َ َ ِ َﻫﺬا ﻋﻦ ﺎكَ َ ْ َ َ,أﻧﻬﺎك ْﺖﻨﻛ ﻟﻘﺪ واﷲ أﻣﺎَ َ َْ َْ َُ ُ َ َ ِ َ ﻫﺬا ﻋﻦَ َ ْ َ,ﻫﺬا ﻋﻦ أﻧﻬﺎك ْﺖﻨﻛ ﻟﻘﺪ واﷲ أﻣﺎَ ََ ْ َ ََ َ ْ َْ َُ ُ َ ِ َ,ﻗﻮاﻣﺎ ﺻﻮاﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎ ْﺖﻨﻛ إن واﷲ أﻣﺎً ً ْ َ َﱠ ﱠ َ ََ ُْ َِ َ ُ ِ ِ َ وﺻﻮﻻً ُ َﻟﻠﺮﺣﻢِ ِ ِ ﱠ,ﺧ ﻷﻣﺔ أﺷﺮﻫﺎ أﻧﺖ ﻷﻣﺔ واﷲ أﻣﺎَ ٌ َ ٌﱠ ﱡ ﱠ َُ َ َ ُ ََ َ ْ ِ َﻴﺮٌ ْ«. ﻋﻠﻤﺖ ﻫﺬا ﻟﻚ ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذاَأيﱠأن ﻟﻠﻨﺎس ﺻﻮر ﺣﻴﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ارﺗﻜﺒﻪ ﺧﻄﺄاﻋﻤﺮ ﺑﻦ باﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺟﻮاز ﻳﺮى ﻣﻤﻦ.
78.
٧٨ WX@ א~ اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل)ص٨١(:»ﻣﺬﻫﺒﻪ
وﻛﺎن−ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ ﻳﻌﻨﻲ−ﻣﺸﻬﻮرًاﻟﻈﻠﻤﺔ ﻗﺘﺎل ﰲ ا اﻟﺠﻮر وأﺋﻤﺔ,ﻋﻠ ﺑﻦ زﻳﺪ أﻣﺮ ﰲ وﻗﻀﻴﺘﻪﻣﺸﻬﻮرة ﻲ,اﻟﻨﺎس وﻓﺘﻴﺎه إﻟﻴﻪ اﻟﻤﺎل ﺣﻤﻠﻪ وﰲ ﺳﺮﻣﻌﻪ واﻟﻘﺘﺎل ﻧﺼﺮﺗﻪ وﺟﻮب ﰲ ا,اﷲ ﻋﺒﺪ اﺑﻨﻲ وإﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻊ أﻣﺮه وﻛﺬﻟﻚ اﺣﺴﻦ ﺑﻦ«. وﺟﻮه ﻣﻦ اﻟﺎﻠﻜم ﻫﺬا ﻋﻦ واﺠﻟﻮاب: اﻷول:اﻟﻤﺼﻨﻒ اﻋﺘﻤﺪ ﻟﻘﺪﰲذﻛﺮه اﻟﺬي اﻟﻨﻘﻞ ﻫﺬاﻋﻠﻰﺑﻜﺮ أﺑﻲ ﻛﺘﺎب ﰲ اﻟﺠﺼﺎص»اﻟﻘﺮآن أﺣﻜﺎم«ﻟﻴﺒﻴﻦﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ أن~ﻣﻤﻦ ﻛﺎنﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ,ﻻﺣﻘ ﺳﺘﺄﰐ اﻟﻨﻘﻞ ﻫﺬا ﻣﻊ وﻗﻔﺔ وﻟﻨﺎًاﷲ ﺷﺎء إن ﺎ. اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻛﺎن ﻓﺈن−اﷲ رﻋﺎه−ﻫﺬا ذﻛﺮﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻳﺴﺘﺠﻠﻲ وﻫﻮﻟﻢ ﻷﻧﻪ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ ﻓﻨﻘﻮل ﻏﻴﺮه ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻒر ﻓﻴﻤﺎﰲ ﻣﺴﻠﻢ واه»ﺻﺤﻴﺤﻪ«)٥٤٩:( »ﻣ أﺣﺴﻦ ﻗﺪﺳﻤﻊ ﻣﺎ إﻟﻰ اﻧﺘﻬﻰ ﻦ«. أﻗﻮل ﻟﻜﻲﻨ:ﻋﻠﻢ ذﻟﻚ ﰲ ﻋﻨﺪي,اﻟﺒﻠﺨﻲ ﻣﻄﻴﻊ أﺑﻮ ذﻛﺮه ﻣﺎ وﻫﻮ )١( ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻋﻦ ﻛﻤﺎﻛﺘﺎب ﰲ»اﻷﺑﺴﻂ اﻟﻔﻘﻪ«ﻗﺎل)ص٤٥(ﰲ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ وﻧﻘﻠﻪ»اﻟﺤﻤﻮﻳﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة« وأﻗﺮه)ص٩٢ﺑﺘﻌﻠﻴﻖﺑﺎز اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ:(»اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ واﻟﺨﺮوج اﻟﺒﻐﻲ ﰲ ﺑﺎب,ﻗﻠﺖُ )١(ﻣ أﺑﻮأﻗﻮال ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب ﰲ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺑﺨﺼﻮص ﻓﻴﻪ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻟﻢ ﻟﻜﻦ ,ﻓﻴﻪ ﻣﺘﻜﻠﻢ اﻟﺒﻠﺨﻲ ﻄﻴﻊُ ﺳﻴﻤﺎ ﻻ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﻬﻮرة ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻷﺑﻲ اﻟﻜﺘﺎب ﻫﺬا ﻧﺴﺒﺔ ﺑﻞ ,ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻷﺑﻲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻷﺑﻲ أﻗﻮال ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ اﻋﺘﻤﺪ وﻗﺪ ,اﻷﺣﻨﺎف~ﰲ»اﻟﻔﺘﻮى اﻟﺤﻤﻮﻳﺔ«)٩٢(,و»اﻟﺘﻌﺎرض درء«)٣/٢٣٥(,ﰲ اﻟﻘﻴﻢ واﺑﻦ»اﻟﻤﺮﺳﻠﺔ اﻟﺼﻮاﻋﻖ«)٤/١٢٩٨(, و»اﻟﺠﻴﻮش اﺟﺘﻤﺎع«)١/٧٣(.
79.
٧٩ WY@ )ﺣ ﻷﺑﻲ أيﻨﻴﻔﺔ:(ذﻟﻚ
ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺘﺒﻌﻪ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ وﻳﻨﻬﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﻳﺄﻣﺮ ﻓﻴﻤﻦ ﺗﻘﻮل ﻓﻤﺎ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺨﺮج ﻧﺎس,ذﻟﻚ ﺗﺮى ﻫﻞ?ﻗﺎل:ﻻ.ﻗﻠﺖ:وﻟِﻢَوﻗﺪأﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻣﺮ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﺑﺎﻷﻣﺮ ورﺳﻮﻟﻪ,واﺟﺒﺔ ﻓﺮﻳﻀﺔ وﻫﺬا?ﻓﻘﺎل:ﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ, ﺳﻔ ﻣﻦ ﻳﺼﻠﺤﻮن ﻣﻤﺎ أﻛﺜﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﻔﺴﺪون ﻣﺎ ﻟﻜﻦاﻟﻤﺤﺎرم واﺳﺘﺤﻼل اﻟﺪﻣﺎء ﻚ اﻷﻣﻮال واﻧﺘﻬﺎب,ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﺎل وﻗﺪ:﴿n m l k j i srqpo}|{zyxwvut﴾]اﳊﺠﺮات:٩[. ﻗﻠﺖ:ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺒﺎﻏﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﻓﻨﻘﺎﺗﻞ?ﻗﺎل:ﻧﻌﻢ,وﺗﻨﻬﻲ ﺗﺄﻣﺮﻓﺈن ,ﻗﺒﻞ,ﻗﺎﺗﻠﺘﻪ وإﻻ اﻟﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻔﺌﺔ ﻣﻊ ﻓﺘﻜﻮنﺟﺎﺋﺮا اﻹﻣﺎم ﻛﺎن وإن«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎً)ص٤٩:(»ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﻻ ﺑﺎﻟﺒﻐﻲ اﻟﺒﻐﻲ أﻫﻞ ﻓﻘﺎﺗﻞ,اﻟﻔﺌﺔ ﻣﻊ وﻛﻦ اﻟﻌﺎدﻟﺔ,اﻟﺠﺎﺋﺮ واﻟﺴﻠﻄﺎن,اﻟﺒﻐﻲ أﻫﻞ ﻣﻊ ﺗﻜﻦ وﻻ«. واﺿﺤﺔ دﻻﻟﺔ ﻳﺪﻻن اﻟﻨﺼﺎن ﻓﻬﺬانﻋﻠﻰﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ أن~اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى ﻻ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ,ﻧﻘﺪم وأﻳﻬﻤﺎ ﻧﺄﺧﺬ اﻟﻨﺼﻴﻦ ﻓﺒﺄي? اﺠﻟﻮاب:اﻟﺘﻲ اﻟﻨﺼﻮص ﻧﻘﺪم أﻧﻨﺎﻋﻠﻰ ﺗﺪلﻟ ﻣﻨﻌﻪﻠﺨﺮوج,ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻣﻮر وذﻟﻚ: اﻷول:ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﺑﻤﻘﺎم اﻷﻟﻴﻖ أﻧﻪ~وﺣﺎﻟﻪ,ﺑﻞاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﺋﻤﺔ ﻣﻦ وﺑﻐﻴﺮه اﻟﻌﻠﻢ ﰲ ﺑﺎﻹﻣﺎﻣﺔ ﻟﻬﻢ اﻟﻤﺸﻬﻮد,ﻓﻴﻪ واﻟﺘﺒﺤﺮ,و ﻓﺈذاُﻋﻨﻪ ﻧﺼﺎن ﺟﺪ,ﻣﻦ ﻏﻴﺮه ﻋﻦ أو واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻟﻨﺼﻮص ﻣﻮاﻓﻖ أﺣﺪﻫﻤﺎ اﻷﺋﻤﺔ,اﻟﻈ ﻓﺈﺣﺴﺎن ﻟﻬﻤﺎ ﻣﺨﺎﻟﻒ واﻵﺧﺮﻦ اﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ ﻣﺎ ﻫﻮ آﺧﺮﻫﻤﺎ ﻧﺠﻌﻞ أن ﻳﻘﺘﻀﻴﻨﺎ ﲠﻢ,ﻫﻮ اﻟﻤﺨﺎﻟﻒ اﻟﻨﺺ وأن ﻋﻨﻪ رﺟﻊ اﻟﺬي,ﺣﻨﻴﻔﺔ وأﺑﻮ ﻻﺳﻴﻤﺎ~ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻨﻪ اﻟﻤﺸﻬﻮر ﻣﻦﻳﻮﺳﻒ ﻷﺑﻲ:»وﻳﺤﻚ ﻳﻌﻘﻮب ﻳﺎ!ﺗﺴﻤﻊ ﻣﺎ ﻛﻞ ﺗﻜﺘﺐ ﻻﻣﻨﻲﻓﺈﲏ ,اﻟﺮأي أرى ﻗﺪوأ اﻟﻴﻮمﺗﺮﻛﻪﻏﺪًا,وأرى ﻏﺪ اﻟﺮأيًﻏﺪ ﺑﻌﺪ وأﺗﺮﻛﻪ ا«. اﺨﻛﺎ:أناﻟﻤﺒﺎرك ﺑﻦ اﷲ ﻛﻌﺒﺪ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﺋﻤﺔ واﻷوزاﻋﻲ,اﻟﺨﺮوج ﺟﻮاز ﰲ رأﻳﻪ ﻋﻠﻴﻪ أﻧﻜﺮوا ﻗﺪ وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ,ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ روي وﻗﺪ
80.
٨٠ XP@ ﻛﺘﺎب ﰲ أﺣﻤﺪ
اﻹﻣﺎم»اﻟﺴﻨﺔ«)٢٤٢(ﻳﻘﻮل اﻟﻤﺒﺎرك ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ ﺑﺴﻨﺪه:»ﺳﻤﻌﺖ ﻳﻘﻮل اﻷوزاﻋﻲ:ﻛﺬا ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻋﻦ اﺣﺘﻤﻠﻨﺎ,ﺑ وﻋﻘﺪﺄﺻﺒﻌﻪ,ﻛﺬا ﻋﻨﻪ واﺣﺘﻤﻠﻨﺎ,وﻋﻘﺪ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺄﺻﺒﻌﻪ,ﻛﺬا ﻋﻨﻪ واﺣﺘﻤﻠﻨﺎ,ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ ﺟﺎء ﺣﺘﻰ اﻟﻌﻴﻮب اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺄﺻﺒﻌﻪ وﻋﻘﺪ ﻣﺤﻤﺪ أﻣﺔه,ﻣﺤﻤﺪ أﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ ﺟﺎء ﻓﻠﻤﺎهﻧﺤﺘﻤﻠﻪ أن ﻧﻘﺪر ﻟﻢ«. ﺑﺎﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺮدون ﻛﺎﻧﻮا ﻋﻠﻴﻪ ذﻟﻚ أﻧﻜﺮوا ﺣﻴﻦ اﻟﺴﻠﻒ أﺋﻤﺔ أن ﺷﻚ وﻻ واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ,ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻮ ﻳﺮﺟﻊ ﻓﻸن~ﻣﺬﻫﺒﻪ ﻋﻦ,ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺪل ﺑﻤﺎ وﻳﻘﻮل ﺑﻌﻠﻤﻪ اﻟﻼﺋﻖ ﻫﻮ اﻟﻨﺼﻮصوﻣﻨﺰﻟﺘﻪ,إذا اﻟﻨﺼﻮص ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﻣﻤﻦ ﻛﺎن أﻧﻪ ﻧﻈﻦ وﻻ ﻟﻪ ﻇﻬﺮت~ﻋﻨﻪ ورﺿﻲ. اﺨﻛﺎﻟﺚ:ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ أن−ﺑﻪ اﻟﻨﺎس أﻋﻠﻢ وﻫﻢوﺑﻤﺬﻫﺒﻪ−ﻫﻮ اﻟﺨﺮوج ﻣﻨﻊ أن ذﻛﺮوا ﻣﺬﻫﺒﻪ,اﻟﺘﻲ اﻟﻤﺮﺟﺤﺎت ﻣﻦ ﻫﺬا أن ﺷﻚ وﻻأﻗﻮال آﺧﺮ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ اﻟﻘﻮل أن ﺗﻘﻮي أﺑﻲاﻹﻣﺎم ﺣﻨﻴﻔﺔ~. ﰲ ﻗﺎل»اﻟﻤﺤﺘﺎر رد«)٢/٣٣٤(:»ﻟﻴﺴﺖ َﻔﻴﺔﻨاﻟﺤ ْﺪﻨوﻋِ ِ ِ ِ َ ْ ﱠ َ ََ ْ َﻟﻠﺼﺤﺔ ﺷﺮﻃﺎ اﻟﻌﺪاﻟﺔِ ِ ﱠ ﱢ ًَ ْ َ ُ َ َْ, اﻟﻜﺮاﻫﺔ ﻣﻊ اﻹﻣﺎﻣﺔ اﻟﻔﺎﺳﻖ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻓﻴﺼﺢِ َِ َ َ َ ََ َ ْ َ َْ َْ ﱡ ََ ِ ْ ِ ُ ِ ِ;وﻓﺴ ﺟﺎر ﺛﻢ ﻋﺪﻻ ﻗﻠﺪ وإذاَ َ ﱠَ ُ ُ ََ َ ًَ ْ ََ ﱢ ِْﻌﺰلﻨﻳ ﻻ ﻖُ ِ َ َ َ َ; َﺔﻨﻓﺘ ﻳﺴﺘﻠﺰم ﻟﻢ إن اﻟﻌﺰل ﻳﺴﺘﺤﺐ وﻟﻜﻦً ْ َ َِ ِ ْ ْ ْ ِْ ْ َ ُ ْ ََ ُْ ْ َ ﱡ َ ْ َ;ﻟﻪ ﻳﺪﻋﻰ أن وﻳﺠﺐُ ُ ََ َ ْ ْ َ ُ َِ;اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ وﻻُ ُ َُ ُ ْ ِ َ َ ﻋﻠﻴﻪِ ْ َ َ;ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻋﻦ ﻛﺬاَ ََ َِ َ ِْ َ َ,ﻗﺎﻃﺒﺔ وﻛﻠﻤﺘﻬﻢً ََ ُ َ ِ َ ْ َُ ِ«. اﻟﺒﺰدوي وﻗﺎلﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ»اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل«)ص١٩٦:(»ﺟ إذا اﻹﻣﺎمﻻ ﻓﺴﻖ أو ﺎر ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ أﺻﺤﺎب ﻋﻨﺪ ﻳﻨﻌﺰلﺑﺄﺟﻤﻌﻬﻢ,اﻟﻤﺮﺿﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ وﻫﻮ«. ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﰲ اﻟﻄﺤﺎوي اﻹﻣﺎم وﻗﺎل−وﺑﻤﺬﻫﺒﻪ ﺑﻪ اﻟﻨﺎس أﻋﻠﻢ ﻣﻦ وﻫﻮ−:»ذﻛﺮ ﻫﺬا اﻟﻤﻠﺔ ﻓﻘﻬﺎء ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻠﻰ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻘﻴﺪة ﺑﻴﺎن:ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎن ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ اﻷ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮب ﻳﻮﺳﻒ وأﺑﻲ ,اﻟﻜﻮﰲاﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﷲ ﻋﺒﺪ وأﺑﻲ ,ﻧﺼﺎري رب ﺑﻪ وﻳﺪﻳﻨﻮن اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪون وﻣﺎ ,أﺟﻤﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ رﺿﻮان اﻟﺸﻴﺒﺎﲏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ...ﻗﺎل أن إﻟﻰ:ﺟﺎروا وإن ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ أﺋﻤﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻧﺮى وﻻ«.
81.
٨١ XQ@ ﻟﻠﺒﺨﺎري ﺷﺮﺣﻪ ﰲ
اﻟﺤﻨﻔﻲ اﻟﻜﺸﻤﻴﺮي أﻧﻮر ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺤﺪث اﻟﻔﻘﻴﻪ اﻟﺸﻴﺦ وﻗﺎل اﻟﻤُﺴﻤﻰ»ﻓﻴاﻟﺒﺎري ﺾ«)٨/٢١٢:(»اﻟﺒﻮاح ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ أﻣﺮ ﻟﻮ اﻹﻣﺎم أن ﻓﻴﻪ اﻷﻣﺮ وﺟﻤﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ,اﻹﻣﺎرة ﻋﻦ وﺧﻠﻌﻪ,آذ أو ﻋﺼﻰ وإنىﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺠﺐ اﻟﻨﺎس اﻟﺼﱪ,ﻃﺎﻋﺘﻪ ﺗﺠﺐ ﻻ ﲠﺎ ﻏﻴﺮه أﻣﺮ وإن«. ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:ﺑﻞاﻷول اﻟﻘﻮل ﻫﻮ اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﻘﻮل,ﻫﻮ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز واﻟﻘﻮل اﻷﺧﻴﺮ,ﻓﻬﺬاأن ﻣﻊﻋﻠﻴﻪ دﻟﻴﻞ ﻣﻌﻪ ﻟﻴﺲ ﺻﺎﺣﺒﻪاﻷدﻟﺔ ﻣﻦ ذﻛﺮﻧﺎه ﺑﻤﺎ ﻣﻌﺎرض ﻓﻬﻮ, ﻣﺮ أﺣﻼﻫﻤﺎ أﻣﺮﻳﻦ ﺑﻴﻦ واﻗﻊ وﺻﺎﺣﺒﻪ: اﻷول:ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ~اﻟﻜﺘﺎب ﻟﻨﺼﻮصواﻟﺴﻨﺔ,ﻓﻴﻪ اﻟﻄﻌﻦ إﻟﻰ وﻫﺬا أﺻﻼ ﻟﻠﻨﺼﻮص اﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻛﻼﻣﻪ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ أﻗﺮبًﻋﻠﻴﻪ اﻷﻣﺔ ﺗﺴﻴﺮ. اﺨﻛﺎ:ﻟﻪ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ,ﻋﻠﻴﻪ وردﻫﻢ,واﺣﺘﻤﺎﻟ ﻋﺪمﻛﻤﺎ ﻣﻨﻪ اﻟﻘﻮل ﻟﻬﺬا ﻬﻢ ﺗﻘﺪماﻷوزاﻋﻲ ﻋﻦ,ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﺑﻘﻮل ﻳﺄﺧﺬ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﺑﺎل ﻓﻤﺎ,ﻳ وﻻُﺑﺎﻻ ﻠﻘﻲًﻟﻜﻼم اﻷوزاﻋﻲ,اﻟﻤﺒﺎرك واﺑﻦ,ﻋﻠﻴﻪ وأﻧﻜﺮوا ﺧﺎﻟﻔﻮه اﻟﺬﻳﻦ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻢ?! *ﺗﻨﺒﻴـﻪﻫـﺎم: ﻛﺘﺎب ﻣﻦ ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻦ اﻟﻜﻼم اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻧﻘﻞ»اﻟﻘﺮآن أﺣﻜﺎم« ﻟﻠﺠﺼﺎﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ ص,ﻛﺎﻣﻼ ﻳﻨﻘﻠﻪ ﻟﻢ وﻟﻜﻦًﺑﻞ ,ﺑﻌﻀﻪ ﺗﺮك,اﻟﺠﺼﺎص ﻳﻘﻮل:»وﻛﺎن ﻣﺸﻬﻮر ﻣﺬﻫﺒﻪًاﻟﻈﻠﻤﺔ ﻗﺘﺎل ﰲ ااﻟﺠﻮر وأﺋﻤﺔ,ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﺎ اﺣﺘﻤﻠﻨﺎ اﻷوزاﻋﻲ ﻗﺎل وﻟﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺟﺎءﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻲء ﻛﻞ ﻋﻠﻰ−اﻟﻈﻠﻤﺔ ﻗﺘﺎل ﻳﻌﻨﻲ−ﻧﺤﺘﻤﻠﻪ ﻓﻠﻢ«. ﻳﻨﻘﻠﻪ ﻓﻠﻢ اﻷوزاﻋﻲ ﻛﻼم اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻓﱰك,ﻓﺈنﺗﺮﻛﻪ ﻛﺎنﺑﺄﺑﻲ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻷﻧﻪ ﺣﻨﻴﻔﺔﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺎنأوﻻًﻫﺬا اﻟﻜﻼم ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻪ ﻣﺎ إﻟﻰ ﻳﺸﻴﺮ أنأوﻻً,وﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻫﻮ ﻗﻨﻊ إذا ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻨﻴﻔﺔ أﺑﻲ ﺑﻘﻮلذاﱠﻨﺷﺑﺮأي ﻗﻨﻊ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻊﻧﻘﻠﻪ اﻟﺬي اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞاﻷوزاﻋﻲ?! ﻟﻜﻲﻨأﻗﻮل ﻫﺬا ﻣﻊ:اﻟﻜﻼم ﺑﻌﺾ ﺗﺮك اﻟﺬي ﻫﻮ ﻛﺘﺎب ﻣﻦ ﻧﻘﻞ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻟﻌﻞ وﺑﱰه,وااﻟﻨﻘﻞ ﰲ ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻟﻤﺼﻨﻒ,اﻷﺻﻞ إﻟﻰ ﻳﺮﺟﻊ وﻟﻢ;ﺑﻌﺾ ﻫﺬا ﰲ ﻟﻪ ﻓﻠﻌﻞاﻟﻌﺬر.
82.
٨٢ XR@ א~ اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل)ص٨١(:»ﻣﺎﻟﻚ
ﻣﺬﻫﺐ وﻫﻮ,اﻟﻌﺮﺑﻲ اﺑﻦ ﻗﺎل:ﰲ ﻋﻠﻤﺎؤﻧﺎ ﻗﺎل ﺳﺤﻨﻮن رواﻳﺔ:اﻟﻌﺪل اﻹﻣﺎم ﻣﻊ ﻳﻘﺎﺗﻞ إﻧﻤﺎ,ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرج أو اﻷول أﻛﺎن ﺳﻮاءﻓﺈن ,ﻟﻢ ﻋﺪﻟﻴ ﻳﻜﻮﻧﺎاﻟﻤﺴﻠ ﻇﻠﻢ أو وﻣﺎﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺗﺮاد أن إﻻ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻦذﻟﻚ ﻓﺎدﻓﻊ ﻤﻴﻦ, اﻟﺨﻮف ﻋﻠﻰ ﻟﻬﻢ ﺑﻮﻳﻊ ﻛﺎن إذا ﻟﻬﻢ ﺑﻴﻌﺔ ﻻ ﻫﺆﻻء«. ﻗﻠﺖ:اﻟﻤﺼﻨﻒ اﺧﺘﺼﺮ ﻟﻘﺪﺟﺪااﻟﻌﺮﺑﻲ اﺑﻦ ﻛﻼم,ﻛﻼﻣﻪ ﻧﺺ وﻫﺎك:)اﻟﻤﺴﺄﻟﺔُ َ َ ْ َ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔُ َ ِ ﱠ:ُﻮنﻨﺳﺤ رواﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻤﺎؤﻧﺎ ﻗﺎلٍ ْ ََ َ ِ ِ َ ِ َ ُ َُ َ َ:ﻳﻘ إﻧﻤﺎَ ُ َ ﱠاﻟﻌﺪل اﻹﻣﺎم ﻣﻊ ﺎﺗﻞِ ِْ َ َْ ُِ َ َْ ِ,اﻷول ﻛﺎن ﺳﻮاءَ ﱠ ََ ْ َ َ ٌ َ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرج أوِ ْ َ َْ َْ ِ َ َ;أو ﻣﺎﻟﻚ أو َﻔﺴﻚﻨﺑ ﺗﺮاد أن إﻻ ْﻬﻤﺎﻨﻋ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻋﺪﻟﻴﻦ ﻳﻜﻮﻧﺎ ﻟﻢ ﻓﺈنْ ْ َ ُ َْ َ َ َِ ِْ ِ ِ َ َ َ ْ ْْ ُ ْ َ ُ ْ َِ ﱠ َ ََ َ َْ َ َ ِ ذﻟﻚ ﻓﺎدﻓﻊ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻇﻠﻢَ ِ َِ َ َ ُْ ْ َ ِ ْ ُ َْ ْ. اﻟﻌﺎﺮﺷة اﻟﻤﺴﺄﻟﺔُ َ ِ َ ْْ ُ َ َ َ ْ :ﻻَﻋﺎدل إﻣﺎم ﻣﻊ إﻻ ﺗﻘﺎﺗﻞٍ ِ َِ ٍ َ ََ ﱠ ُ َ ُ,ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ اﻟﺤﻖ أﻫﻞ ﻳﻘﺪﻣﻪْ ُِ ِ ُ َْ ﱢَ َِ ﱢ َ ْ ُ ْ ُ ُ,وﻻَ َ ﻗﺮﺷﻴﺎ إﻻ ﻳﻜﻮنِ َ ُ ُ ُﱠ َ,ﻟﻪ ﺣﻜﻢ ﻻ وﻏﻴﺮهُ َ َ ُْ ُ ُ ْ ََ َ,ﻳﺪﻋﻮ أن إﻻَ ُ ْ َ ْ َ ﱠاﻟﻘﺮﺷﻲ اﻹﻣﺎم إﻟﻰﱢ ِ َ َُ ْ َِ ِ ْ;ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎﻟﻪٌ ِ َ ُ َ َ;ﻷنﱠ َ ِ ﻟﻘﺮﺷﻲ إﻻ ﺗﻜﻮن ﻻ اﻹﻣﺎﻣﺔﱟ ِ ِ َ َ َُ ُ ُ َﱠ َ َ ِ ْ. اﻟﻘﺎﺳﻢ اﺑﻦ روى وﻗﺪِ ِ َ َْ ُ َ َْ َ ْ,ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻦٍ ِ َ ْ َ:وﺟﺐ ﺧﺎرج اﻟﻌﺪل اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﺧﺮج إذاَ َ َ ٌ َ َِ َ َِ ِْ ْ َِ َ َْ َ َ ْﻪﻨﻋ اﻟﺪﻓﻊُ َ ُ ْ ﱠ,اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﺜﻞِ ِ َ ْْ ُِ َِ ُِ ْ َ َ ْ,ْﺘﻘﻢﻨﻳ ﺛﻢ ﺑﻤﺜﻠﻪ ﻇﺎﻟﻢ ﻣﻦ اﷲ ْﺘﻘﻢﻨﻳ ﻓﺪﻋﻪ ﻏﻴﺮه ﻓﺄﻣﺎُ ﱠ ُ ُ ﱠ ِ ِ ِ ِ ِ َِ َ ََ َ ُُ ْ َ َ َِ ِ ٍ ْ ُ ُْ ْ َ َ ﻛﻠﻴ ﻣﻦْ َْ ِ ِﻬﻤﺎَ ِ.ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﺎلَ ََ َ َُ:﴿hgfedcba`_~ ponmlkji﴾]اﻹﴎاء:٥[. ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎلٌ ِ َ َ َ:ﻋﺪﻻ اﻷول ﻛﺎن إذا ﻗﻮﺗﻠﻮا إﺧﻮاﻧﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎم ﻣﺎم ْﻟﻺ ﺑﻮﻳﻊ إذاً ْ َُ َُ ُ ََ َ ْ َُ ْ َ َ ُ َ َ ََ ِ ِ ِ ُ ُْ َ َِ ِ ِ,ﻓﺄﻣﺎﱠ َ َ ﻟﻬ ﺑﻮﻳﻊ ﻛﺎن إذا ﻟﻬﻢ ﺑﻴﻌﺔ ﻓﻼ ﻫﺆﻻءُ َ ُ َ َْ َِ ُ ََ َ ََ َْ َ ِ َ ُ َاﻟﺨﻮف ﻋﻠﻰ ﻢِ ْ َ ْ َ َ ْ.ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎلٌ ِ َ َ َ:ﺑﺮ إﻣﺎم ﻣﻦ ﺑﺪ وﻻﱟ ََ ٍُ ْ َ ِ ﱠ َ ﻓﺎﺟﺮ أوٍ ِ َ ْ َ«.
83.
٨٣ XS@ ﻗﻠﺖ:أﺻﻼ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ
ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﺗﻌﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﻜﻼم وﻫﺬاً,ﻓﻀﻼً إﺑﺎﺣﺘﻪ ﻋﻦ,ﺳﻴﺄﰐ ﻛﻤﺎ ﺑﻤﻨﻌﻪ ﻳﺼﺮﺣﻮن واﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ,ﻓﻴﻪ وإﻧﻤﺎ:ﻋﻠﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻮ اﻟﻨﺎس ﻳﻘﺎﺗﻞ اﻟﻌﺪل اﻹﻣﺎماﻹﻣﺎم ﻣﻊ,ﻳﻘﺎﺗﻞ ﻓﻼ اﻟﻌﺪل ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻮ أﻣﺎ اﻹﻣﺎم ﻣﻊ اﻟﻨﺎس,اﻟﻤﺘﻘﺪم ﻣﺎﻟﻚ ﻧﺺ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ اﻟﺨﺎرﺟﺔ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﻣﻊ وﻻ,ﻫﺬه ﻓﻌﻞ أﻣﺎ ﻣﻤﻨﻮع أو ﺟﺎﺋﺰ ﻫﻮ ﻫﻞ اﻟﻌﺪل ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺎرﺟﺔ اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ?ﰲ ﻟﻪ ﺗﻌﺮض ﻻ ﻣﺎ ﻫﺬاﻫﺬا اﻟﻨﺺ,اﻹﻣ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ وأﺻﺤﺎﺑﻪ ﻣﺎﻟﻚ وﻧﺼﻮصﺟﺎﺋﺮ ﻛﺎن وﻟﻮ ﺎمًا ﻣﺸﻬﻮرة,اﻟﻜﺘﺐ وﰲﻣﺴﻄﻮرة. ﰲ ذﻛﺮه ﺑﻤﺎ اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﻨﺺ ﻫﺬا ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻚ وﻳﺘﻀﺢ»اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺸﺮح«ﻗﺎل:»ﻓﻠﻠﻌﺪل ﺗﺄوﻟﻮا وإن ﻗﺘﺎﻟﻬﻢﻋﻨﺪﻫﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﻟﺸﺒﻬﺔ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج,ﻣﻌﺎوﻧﺘﻪ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ وﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ,وأﻣﺎﻣﻌﺎوﻧﺘﻪ ﺗﺠﺐ ﻓﻼ اﻟﻌﺪل ﻏﻴﺮ,ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎلت:ﻣﻨﻪ ﻳﺮاد وﻣﺎ دﻋﻪ,ﻳﻨﺘﻘﻢ ﺑﻈﺎﻟﻢ اﻟﻈﺎﻟﻢ ﻣﻦ اﷲ,ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﺛﻢ,ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ ﻟﻪ ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻛﻤﺎ,أن ﻻﺣﺘﻤﺎل وﺟﻮره ﻟﻔﺴﻘﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺮوﺟﻬﻢ ﻳﻜﻮن,ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻟﻬﻢ ﻳﺠﻮز ﻻ ﻛﺎن وإن«. ﰲ اﻟﺪﺳﻮﻗﻲ ﻗﺎل»اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺸﺮح ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺷﻴﺘﻪ«:»ﺧﺎﻟﻔﻮه إذا ﺑﻐﺎة ﻛﺎﻧﻮا وإﻧﻤﺎُ َُ ََ َ ً ُ ﱠَ ُ َ َ ِ ﺧﻠ إرادة ﻷﺟﻞْ َ ِ َ َْ ِ َ ِﺟﺎر وإن ﺧﻠﻌﻪ ﻟﺤﺮﻣﺔ ﻌﻪَ َ َْ َ ُْ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِْ َ.)ﻗﻮﻟﻪُ ُ ْ َ:ﻳﻌﺰل ﻻ إذْ َ ْ ُ َ ْ...إﻟﺦْ َ(ﻳﺠﻮز وﻻ ﺑﻞُ ُ ََ ََ ْ اﻟﺨﺮوجُ ُ ُ ْ«. اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻋﻠﻤﺎء ﻋﻦ ﻧﻘﻠﻨﺎه ﺑﻤﺎ اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﻨﺺ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻚ ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذا,ﻣﺎﻟﻜ أن ﻓﺎﻋﻠﻢًﺎ وأﺻﺤﺎﺑﻪاﷲ رﺣﻤﻬﻢاﻟﺨﺮوج ﻳﺤﺮﻣﻮنوﻳﻤﻨﻌﻮﻧﻪ,ﻫﺬا ﰲ ﻧﺼﻮﺻﻬﻢ ﺑﻌﺾ وﻫﺎك: ﻗﺎلاﻟﺼﻐﻴﺮ ﺑﻤﺎﻟﻚ اﻟﻤﻠﻘﺐ زﻳﺪ أﺑﻲ اﺑﻦ اﻹﻣﺎمﻛﺘﺎب ﰲ»اﻟﺠﺎﻣﻊ«ذﻛﺮ أن ﺑﻌﺪ وﺗﺤﺮﻳﻢ واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻠﻴﻪ أﺟﻤﻊ ﻣﻤﺎ اﻟﺠﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج,ﻗﺎل: »واﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻔﻘﻪ وأﺋﻤﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻗﻮل ﻓﻬﻮ ذﻛﺮه ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻣﺎ وﻛﻞ,ﺑﻴﻨﺎه ﻣﺎ ﻋﻠﻰ,وﻛﻠﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﻮل,ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﻮص ﻓﻤﻨﻪ,ﻣﻌﻠﻮ وﻣﻨﻪﻣﺬﻫﺒﻪ ﻣﻦ م«. اﻟﺒﺮ ﻋﺒﺪ اﺑﻦ اﻹﻣﺎم ﻗﺎل وﻛﺬﻟﻚ−ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻤﺬﻫﺐ اﻟﻨﺎس أﻋﻠﻢ ﻣﻦ وﻫﻮ−ﰲ ﻗﺎل »اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ«)٢٣/٢٧٩:(»اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻣﻦ ﻃﻮاﺋﻒ ذﻫﺒﺖ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﻈﺎﻟﻢ ﻣﻨﺎزﻋﺔ وإﻟﻰ
84.
٨٤ XT@ اﻟﺨﻮارج وﻋﺎﻣﺔ,ﻓﻘﺎﻟﻮا اﻟﺴﻨﺔ
أﻫﻞ وﻫﻢ اﻟﺤﻖ أﻫﻞ وأﻣﺎ−اﻻﺧﺘﻴﺎر ﻫﻮ ﻫﺬا−:أن ﻓﺎﺿﻼ اﻹﻣﺎم ﻳﻜﻮنًﻋﺪﻻًًﻨﻣﺤﺴﺎﻓﺈن ,اﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﺋﺮﻳﻦ ﻃﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻟﺼﱪ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ أوﻟﻰ;ﻣﻨﺎزﻋﺘﻪ ﰲ ﻷنﺑﺎﻟﺨﻮف اﻷﻣﻦ اﺳﺘﺒﺪال ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺨﺮوج,وﻷن اﻟﺪﻣﺎء ﻫﺮاق ﻋﻠﻰ ﻳﺤﻤﻞ ذﻟﻚ,اﻟﻐﺎرات وﺷﻦ,اﻷرض ﰲ واﻟﻔﺴﺎد,ﻣﻦ أﻋﻈﻢ وذﻟﻚ ﺟﻮره ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪوﻓﺴﻘﻪ,ﺗﺸﻬﺪ واﻷﺻﻮلواﻟﻌﻘﻞأن واﻟﺪﻳﻦاﻟﻤﻜﺮوﻫﻴﻦ أﻋﻈﻢ أوﻻﺑﺎﻟﱰك ﻫﻤﺎ«. ﰲ ﺑﻄﺎل اﺑﻦ ﻗﺎل وﻗﺪ»اﻟﺒﺨﺎري ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺣﻪ«)١٠/٦:(»ﺣﺠﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻫﺬه ﰲ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺮك ﰲ,اﻟﺴﻤﻊ وﻟﺰومﻟﻬﻢ واﻟﻄﺎﻋﺔ,ﻣﺠﻤﻌﻮن واﻟﻔﻘﻬﺎء واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺠﻤﻌﺎت أﻗﺎم ﻣﺎ ﻻزﻣﺔ ﻃﺎﻋﺘﻪ اﻟﻤﺘﻐﻠﺐ اﻹﻣﺎم أن ﻋﻠﻰ,ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻃﺎﻋﺘﻪ وأن ﻋ اﻟﺨﺮوجﻠﻴﻪ«. ﻓﻘﻮﻟﻪ:»ﻣﺠﻤﻌﻮن واﻟﻔﻘﻬﺎء«ﻣﺎﻟﻜ ﻳﻌﺪ ﻻ أﺗﺮاهًﻣﻨﻬﻢ ﺎ?ﺑﺨﻼﻓﻪ ﻳﻌﺘﺪ ﻻ ﺗﺮاه أم?! أﻗﻮل ﺑﻞ:اﻟﻌﺮﺑﻲ اﺑﻦ ﻗﻮل ﻫﻮ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ اﻟﻘﻮل إن اﻟﻤﺎﻟﻜﻲ−ﻧﻔﺴﻪ−اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻟﻨﺺ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻨﻪ ﻧﻘﻞ اﻟﺬي,ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﺑﻦ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ »اﻟ ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺸﺮح اﻷﺣﻮذي ﻋﺎرﺿﺔﱰﻣﺬي«)٩/١٠:(»ﻗﻮﻟﻪ:ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْﺑِﺎﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ, ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ:ﻳﺤﺪث أن ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻟﻤﻦ ﻳﺠﻮز ﻓﻼ ﻗﻮل ﻋﻠﻰ أﺟﻤﻌﺖ إذا اﻷﻣﺔ أنﻗﻮﻻً آﺧﺮ,اﻟﺜﺎﲏ:ﻣﻨﺎزﻋﺘﻪ ﺗﺤﻞ ﻓﻼ إﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﺟﺘﻤﻌﻮا إذاﺧﻠﻌﻪ وﻻ,ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺲ وﻫﺬا اﻟﻌﻤﻮمﺑﻞ ,ﻟﺠﺎز ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻘﺪه ﻟﻮ,ﻳﻌﺎرض أن ﻷﺣﺪ ﻳﺤﻞ وﻻ«. ﰲ وﻗﺎل)٩/٤٠(ﺣﺪﻳﺚ ﺷﺮح ﰲ:»ﺳَﺘَﺮَوْنَﺑَﻌْﺪِيأَﺛَﺮَةًوَأُﻣُﻮرًﺗ اُﻨْﻜِﺮُوﻧَﻬَﺎ...« اﻟﺤﺪﻳﺚ,ﻗﺎل:»ﻇﻠﻤﻪ ﻋﻠﻰ وﻳﺼﱪ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺨﺮج ﻻ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﻮاﻟﻲ أن وأﻓﺎد«. اﻟﻌﺮﺑﻲ اﺑﻦ ﻋﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻧﻘﻠﻪ اﻟﺬي اﻟﻨﺺ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻚ ﻳﺒﻴﻦ ﻛﻠﻪ وﻫﺬا,وﻟﻚ ﻳﺒﻴﻦ أنا أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻳﻘﻮل ﻻ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﺑﻦﻟﺠﻮر,ﻓﻀﻼًأﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ إﻣﺎﻣﻪ ﻋﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ اﷲ رﺣﻤﺔ.
85.
٨٥ XU@ אאت اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل)ص٨١(:»اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ
ﻣﺬﻫﺐ وﰲ,اﻟﺰﺑﻴﺪي ﻗﺎل:ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج إن اﻟﻘﺪﻳﻢ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم«. ﻗﻠﺖ:ﻟﻪ وﻏﻔﺮ اﻟﻤﺼﻨﻒ اﻟﺸﻴﺦ اﷲ رﺣﻢ,ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻢ ﺳﺒﻖ ﻫﺬا ﻓﻠﻌﻞ,أﻧﻪ رﻳﺐ ﻓﻼ أن ﻳﻌﻠﻢﻣﻌﻨﻰ)اﻟﻘﺪﻳﻢ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻣﺬﻫﺐ(ﻋﻨﻪ رﺟﻊ اﻟﺬي أي,ﺧﻄﺄه واﻋﺘﻘﺪ,ﻓﻬﻞ ﻋﻨﻪ رﺟﻊ ﻗﺪﻳﻢ ﻟﻠﺸﺎﻓﻌﻲ ﺑﻘﻮل ﻳﺤﺘﺞ أن ﻷﺣﺪ ﻳﺠﻮز?وﻣﺎت اﻟﺬي اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻗﻮﻟﻪ ﻳﱰك ﻋﻠﻴﻪ?اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ أﻗﻮال ﺑﺂﺧﺮ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻴﺐ ﺛﻢ,واﻟﺰور ﺑﺎﻟﻜﺬب وﻳﺘﻬﻤﻬﻢ?! أن اﷲ أﺳﺄلوإﻳﺎه ﻳﻬﺪﻳﻨﺎ. وﻛﻳﻌﺘﱪ ﻴﻒاﻟﻤﺼﻨﻒﻫﺬاﻗﻮﻻًﻟﻠﺸﺎﻓﻌﻲ,وأﺟﱠﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻞ−اﻟﻤﺰﲏ اﻹﻣﺎم وﻫﻮ− اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻲ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻒ إﺟﻤﺎع ﻧﻘﻞ,ﰲ ذﻟﻚ ﻧﻘﻞ ﻣﻀﻰ وﻗﺪ اﻹﺟﻤﺎﻋﺎت ﻓﺼﻞ,ﻟﻪ اﻟﻤﻼزم ﺷﻴﺨﻪ ﺑﻤﺬﻫﺐ ﻋﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ اﻟﻤﺰﲏ أﻓﱰى?!أم إﺟﻤﺎﻋﻬﻢ ﻧﻘﻞ اﻟﺬﻳﻦ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻳﻌﺪ ﻻ ﺗﺮاه?! *ﺗﻨﺒﻴـﻪﻫـﺎم: اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل:»اﻟﺰﺑﻴﺪي ﻗﺎل:اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج إن اﻟﻘﺪﻳﻢ«. ﻗﻠﺖ:اﻟﺰﺑﻴﺪي ﻋﺒﺎرة ﻟﻴﺴﺖ وﻫﺬهﺑﻞ ,ذﻛﺮﻫﺎ ﻋﺒﺎرﺗﻪ)٢/٣٦٤(ﻧﺼﻬﺎ وﻫﺎك: »ﺳﺒﺐ ﺑﻼ اﻹﻣﺎم ﺧﻠﻊ ﻳﺠﻮز ﻻ,ﻏﻴﺮه ﺗﻘﺪم ﻻﻣﺘﻨﻊ ﺧﻠﻌﻮه وﻟﻮ,اﻟﻤﺘﻔﻖ واﻟﺴﺒﺐ اﻟﻤﻄﺒﻖ اﻟﺠﻨﻮن ﻋﻠﻴﻪ,واﻟﻌﻤﻰ,واﻟﺼﻤﻢ,اﻟﻌﻠﻮم ﻳﻨﺴﻴﻪ اﻟﺬي واﻟﻤﺮض,واﻟﺮدة, أﺳﻴﺮ وﺻﻴﺮورﺗﻪًﺧﻼﺻﻪ ﻳﺮﺟﻰ ﻻ ا,اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻓﻘﺪ ﻣﻌﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﺎ ﻛﻞ وﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ,وأﻣﺎ
86.
٨٦ XV@ ﻗﻮﻟﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻪ
اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻘﺪ اﻟﻔﺴﻖ,ﺑﻪ ﻳﻌﺰل ﻻ أﻧﻪ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﻟﺬي;ذﻟﻚ ﻷن ﻓﺴﻘﻪ ﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﻫﻲ ﻓﺘﻨﺔ ﻋﻨﻪ ﺗﻨﺸﺄ ﻗﺪ,أﻧﻪ إﻟﻰ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﰲ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ وذﻫﺐﻳﻨﻌﺰل,وﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻠﻄﺎﻧﻴﺔ اﻷﺣﻜﺎم ﰲ اﻟﻤﺎوردي اﻗﺘﺼﺮ«. ﻗﻠﺖ:اﻟﺰﺑﻴﺪي ﻓﻌﺒﺎرة:»ﻳﻨﻌﺰل أﻧﻪ إﻟﻰ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﰲ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ذﻫﺐ«اﻟﺘﻲ اﻟﻌﺒﺎرة وأﻣﺎ ﻓﻬﻲ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻧﻘﻠﻬﺎ»اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج«واﻟﺨﺮوج اﻟﻌﺰل ﺑﻴﻦ وﻓﺮقﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﻳﺮىﺑﻴﻨﻬﻤﺎ,ﻣﺤﺮﻣ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻛﺎن وإنًﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻟﻤﺎ ﺎاﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﻨﺼﻮص اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ واﻹﺟﻤﺎﻋﺎت,ﻫﺬاأوﻻً. وﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻋﺰ اﻟﻌﺒﺎرة ﻫﺬهاﰲ اﻟﻤﺎوردي إﻟﻰ اﻟﺰﺑﻴﺪي ﻫﺎ»اﻷﺣﻜﺎم«,واﻟﻤﺎوردي ﰲ ﻫﺬا ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻢ»اﻟﺴﻠﻄﺎﻧﻴﺔ اﻷﺣﻜﺎم«,وﻫﺎكأﻳﻀﺎًﰲ اﻟﻤﺎوردي ﻋﺒﺎرة ﻧﺺ»اﻷﺣﻜﺎم اﻟﺴﻠﻄﺎﻧﻴﺔ«)ص٤٢:(»ﻓﻴ ﺣﺎﻟﻪ ﺑﻪ ﻳﺘﻐﻴﺮ واﻟﺬيﺷﻴﺌﺎن اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺑﻪ ﺨﺮج:أﺣﺪﻫﻤﺎ: ﺟﺮحﻋﺪاﻟﺘﻪ ﰲ.واﻟﺜﺎﲏ:ﺑﺪﻧﻪ ﰲ ﻧﻘﺺ,ﻋﺪاﻟﺘﻪ ﰲ اﻟﺠﺮح ﻓﺄﻣﺎ−اﻟﻔﺴﻖ وﻫﻮ−ﻓﻬﻮ ﺿﺮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ: أﺣﺪﻫﻤﺎ:اﻟﺸﻬﻮة ﻓﻴﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﻣﺎ. واﺨﻛﺎ:ﺑﺸﺒﻬﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﻠﻖ ﻣﺎ. اﻟﺠﻮارح ﺑﺄﻓﻌﺎل ﻓﻤﺘﻌﻠﻖ ﻣﻨﻬﻤﺎ اﻷول ﻓﺄﻣﺎ,وإﻗﺪاﻣﻪ ﻟﻠﻤﺤﻈﻮرات ارﺗﻜﺎﺑﻪ وﻫﻮ اﻟﻤﻨﻜ ﻋﻠﻰﺗﺤﻜﻴﻤ ﺮاتًواﻧﻘﻴﺎد ﻟﻠﺸﻬﻮة ﺎًﻟﻠﻬﻮى ا,اﻹﻣﺎﻣﺔ اﻧﻌﻘﺎد ﻣﻦ ﻳﻤﻨﻊ ﻓﺴﻖ ﻓﻬﺬا اﺳﺘﺪاﻣﺘﻬﺎ وﻣﻦ,ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺮج إﻣﺎﻣﺘﻪ اﻧﻌﻘﺪت ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﺮأ ﻓﺈذا,ﻟﻢ اﻟﻌﺪاﻟﺔ إﻟﻰ ﻋﺎد ﻓﻠﻮ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﻘﺪ إﻻ اﻹﻣﺎﻣﺔ إﻟﻰ ﻳﻌﺪ. اﻟﻤﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﺑﻌﺾ وﻗﺎل:ﻳﺴﺘﺄﻧﻒ أن ﻏﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺪاﻟﺔ إﻟﻰ ﺑﻌﻮده اﻹﻣﺎﻣﺔ إﻟﻰ ﻳﻌﻮد ﻋﻘﺪ ﻟﻪﺑﻴﻌﺔ وﻻ;ﺑﻴﻌﺘﻪ اﺳﺘﺌﻨﺎف ﰲ اﻟﻤﺸﻘﺔ وﻟﺤﻮق وﻻﻳﺘﻪ ﻟﻌﻤﻮم.اﻟﺜﺎﲏ وأﻣﺎ ﻣﻨﻬﻤﺎ...«. ﺗﺮى ﻓﺄﻧﺖ−إﻟﻴﻚ اﷲ أﺣﺴﻦ−اﻟﻤﺎوردي أنأوﻻً:ﻟﻠﺸﺎﻓﻌﻲ اﻟﻘﻮل ﻫﺬا ﻳﻨﺴﺐ ﻟﻢ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﰲ ﻻ,اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰲ وﻻ,وﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻓﺴﻖ إذا اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻻ ﻫﻮ,
87.
٨٧ XW@ ﻳﺘﻜﻠﻢ وإﻧﻤﺎوﻻ ﻋﻘﺪ
ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻦﻳﺘﻪﻓﺴﻖ إذا,اﻟﻌﺪاﻟﺔ إﻟﻰ ﻋﺎد ﺛﻢ,أﻧﻪ اﻟﺰﺑﻴﺪي ﻣﻨﻪ ﻓﻔﻬﻢ ﻳﻘﻮل:ﻳﻨﻌﺰل,ﻓﺠَﻞّﻳﺴﻬﻮ ﻻ ﻣﻦ! *ﺗﻨﺒﻴـﻫ ﻪـﺎم: ﻋﻨﻪ رﺟﻊ اﻟﺬي اﻟﻘﺪﻳﻢ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺑﻘﻮل اﻟﻤﺼﻨﻒ أﺧﺬ ﻟﻘﺪ,ﻟﻪ ﻳﺠﻮز ﻻ وﻫﺬا,ﻓﻼ إﻣﺎﻣﻪ ﻋﻨﻪ رﺟﻊ ﺑﻤﺎ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﰲ ﻳﻔﺘﻲ أن ﻟﻪ ﻳﺠﻮز,اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل~ﰲ »أاﻟﻤﻮﻗﻌ ﻋﻼمﻴﻦ«)٤/٢٢١:(»إﻣﺎﻣﻪ ﻋﻨﻪ رﺟﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﺘﻲ أن ﻟﻠﻤﻔﺘﻲ ﻳﺼﺢ ﻻ«. ﻗﻠﺖُ:ﻋﺰﻳﺰة ﻓﺎﺋﺪة وﻫﺬه,ﻳُدوﳖﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺮﺣﻞ.
88.
٨٨ XX@ א~ اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل)ص٨٢-٨٣(:»اﻟﺨﺮوج
ﺑﺠﻮاز ﻣﺮﺟﻮﺣﺔ رواﻳﺔ أﺣﻤﺪ ﻣﺬﻫﺐ وﰲ اﻹﻣ اﻧﻌﻘﺎد ﻋﺪم ﻣﻦ ﻋﻨﻪ روي ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰﺑﺎﻻﺳﺘﻴﻼء ﺎﻣﺔ,وإﻟﻴﻪ ﰲ وﻗﺪﻣﻪ رزﻳﻦ ذﻫﺐ»اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ«اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻛﺘﺐ ﻣﻦ,أﺋﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻗﺎل وﻗﺪ اﻟﺠﻮزي واﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ اﺑﻦ اﻟﻤﺬﻫﺐ,اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺟﻮاز وﻫﻮ اﻟﻘﻮل وﻫﺬا, اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻟﻨﻈﺎم اﻟﺨﻼﻓﺔ ﻇﻞ ﰲ أي,أﻗﻄﺎر ﻋﺎﻣﺔ ﰲ اﻟﻴﻮم ﻟﻪ وﺟﻮد ﻻ ﻣﺎ ﻫﻮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ,رواﻳﺔأﻳﻀﺎًأﺣﻤﺪ ﻣﺬﻫﺐ ﰲ,اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻗﺎل ﻣﻦ أﺷﻬﺮ وﻫﻮ,وإﻧﻤﺎ رزﻳﻦ واﺑﻦ اﻟﺠﻮزي واﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ اﺑﻦ رﺟﺢ−اﻟﺤﻨﺒﻠﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ أﺋﻤﺔ ﻣﻦ وﻛﻠﻬﻢ−ﻫﺬه ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎس ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻔﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻗﻮﻟﻪ ﺣﻤﻠﻮا ﻷﳖﻢ ﺑﺎﻟﺠﻮاز اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﻤﺄﻣﻮن ﻓﺘﻨﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ,اﻟﻤﻨﺎط ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻌﺪمﻋﻨﺪه,ﻣﻄﻠﻘ اﻟﻤﻨﻊ ﻳﺮى ﻷﻧﻪ ﻻًﺎ,ﺛﺒﺖ إذ ﻋﻴﺎش ﺑﻦ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ رواه ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻨﻪ:ﻳﻘﻮﻟﻮن اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﺎن:ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﺧﺎرﺟﺔ ﺗﺨﺮج ﻟﻢ إﻧﻪ واﻟﺤﺮة اﻟﺠﻤﺎﺟﻢ أﺻﺤﺎب,ﻳﻌﻠﻲ أﺑﻮ ﻗﺎل»اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻃﺒﻘﺎت ذﻳﻞ«:إﻟﻰ ﻣﻨﻬﻢ دﻋﺎ ﻣﻦ ﻛﺮاﻣﺔ وﻻ ﺗﺠﻴﺒﻮه ﻓﻼ ﺑﺪﻋﺔ,ﻓﺎﻓﻌﻠﻮا ﺧﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرﺗﻢ وإن«. ﻗﻠﺖ:ﻫﻮ ﻫﺬااﻟﻤﺼﻨﻒ ﻛﻼموﻧﺼﻪ ﺑﻔﺼﻪ,ﻳﻘﻮل:»رواﻳﺔ أﺣﻤﺪ ﻣﺬﻫﺐ وﰲ ﻣﺮﺟﻮﺣﺔ«ﻣﺮﺟ ﺑﺮواﻳﺔ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺘﺪل أن ﻟﻠﻤﺼﻨﻒ ﻳﺼﻠﺢ ﻓﻬﻞﻮاﻟﻤﺬﻫﺐ ﰲ ﺣﺔ, اﻟﺨﺮوج ﺑﻤﻨﻊ اﻟﻘﻮل وﻫﻲ اﻟﺮاﺟﺤﺔ اﻟﺮواﻳﺔ وﻳﱰك?! اﻟﻤﺬﻫﺐ ﰲ ﺑﺎﻟﻤﺮﺟﻮح أﺧﺬ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﻖ وﻫﻞ−ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻀﻌﻴﻒ أي−ﻳﻨﻜﺮ أنُ ﻣﺘﻬﻜﻤً ُا ﺑﺎﻟﺮواﻳﺔ أﺧﺬ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺎاﻟﻔﺘﻮى ﲠﺎ ﻳﻘﻊ اﻟﺘﻲ وﻫﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﰲ ﻟﺮاﺟﺤﺔ ﻋﻨﺪﻫﻢ?! إﻣﺜﻠﻪ ﻫﺬا ن:ﻣﺘﻬﻜﻤ ﻳﻨﻜﺮ ﺛﻢ اﻟﻀﻌﻴﻒ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻤﺜﻞًأﺧﺬ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺎ
89.
٨٩ XY@ ﰲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺘﻔﻖ
ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«!! اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه ﻣﺎ وأﻣﺎذﻛﺮه ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻗﻮل ﻟﻪ أﺣﻤﺪ اﻷﻣﺎم أن ﰲ ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻮ ﻋﻨﻪ»اﻟﺤﻨ ﻃﺒﻘﺎت ذﻳﻞﺎﺑﻠﺔ«:»وﻻ ﺗﺠﻴﺒﻮه ﻓﻼ ﺑﺪﻋﺔ إﻟﻰ ﻣﻨﻬﻢ دﻋﺎ ﻣﻦ ﻛﺮاﻣﺔ,ﻓﺎﻓﻌﻠﻮا ﺧﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرﺗﻢ وإن«,اﻟﻤﺬﻫﺐ ﰲ ﻣﺮﺟﻮﺣﺔ رواﻳﺔ ﻫﻨﺎك وﻛﺬﻟﻚ ﻋﻘﻴﻞ واﺑﻦ اﻟﺠﻮزي اﺑﻦ اﺧﺘﺎرﻫﺎ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز«. اﻷو اﻤﻟﺴﺄﻟﺔ ﻋﻦ ﻓﺎﺠﻟﻮاب:»وﻫﻲﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء أﺣﻤﺪ ﻟﻺﻣﺎم ﺑﺎﻟﺨﺮوج اﻟﻘﻮل ﻧﺴﺒﺔ ﰲ ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻮ ذﻛﺮه ﻣﺎ»ا ذﻳﻞﻟﻄﺒﻘﺎت«: ﻓﺄﻗﻮلأوﻻ ً :ﻛﺘﺎب ﻟﻴﺲ»اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻃﺒﻘﺎت ذﻳﻞ«ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻲ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ,ﺑﻞﻫﻮ اﻟﺤﻨﺒﻠﻲ رﺟﺐ اﺑﻦ ﻟﻠﺤﺎﻓﻆ~,ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻲ ﻛﺘﺎب وأﻣﺎ»اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻃﺒﻘﺎت«,ﻗﺎل ﻣﻘﺪﻣﺔ ﰲ رﺟﺐ اﺑﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆ»اﻟﺬﻳﻞ«:»اﻹﻣﺎم اﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎلاﻟﻌﺎﻣﻞ ,اﻟﻤﻘﺮئ اﻟﻌﺎﻟﻢ أﺑﻮ اﻟﺪﻳﻦ زﻳﻦ ,اﻟﻤﺤﺪث اﻟﺤﺎﻓﻆ ,اﻟﺰاﻫﺪاﻹﻣﺎم اﻟﺰاﻫﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﺮج اﻟﺪﻳﻦ ﺷﻬﺎب ,اﻟﻤﻘﺮئ اﻟﻌﺎﻟﻢرﺟﺐ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﻌﺒﺎس أﺑﻲ−اﷲ رﺣﻤﻬﻢ ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ−:ذﻳﻼ وﺟﻌﻠﺘﻪ ,ﺟﻤﻌﺘﻪ ﻛﺘﺎب ﻫﺬاًﻛﺘﺎب ﻋﻠﻰ»أﺻﺤﺎب ﻓﻘﻬﺎء ﻃﺒﻘﺎت أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم«ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺤﺴﻴﻦ أﺑﻲ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ.ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ رﺣﻤﻬﻢ. واﺑﺘﺪأتُﻳﻌﻠﻰ أﺑﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺄﺻﺤﺎب ﻓﻴﻪ.اﻟﻮﻓﻴﺎت ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺗﻴﺒﻪ وﺟﻌﻠﺖ.واﷲ ﻳﻨﻔﻊ أن اﻟﻤﺴﺌﻮلوﻛﺮﻣﻪ ﺑﻤﻨﻪ واﻵﺧﺮة اﻟﺪﻧﻴﺎ ﰲ ﺑﻪ«. وﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻳﻌﻠﻲ أﺑﻲ ﻛﻼم ﻣﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه اﻟﺬي اﻟﻜﻼم ﻫﺬا ﻟﻴﺲ~ﻓﺈن ,ﻛﺘﺎب ﺗﺮ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ اﻟﱪﻛﺎت أﺑﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲﺟﻤﺔ رﻗﻢ)٧٠٦(ﻗﻄﻌﺘ اﻟﻔﻘﻲ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻴﺦ أﺿﺎف ﺑﻌﺪه ﺛﻢﻴﻦ: اﻹﻣﺎم اﻟﺸﻴﺦ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﺔاﻹﻣﺎم ﻋﻘﻴﺪة ﰲ اﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻲ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﻤﺒﺠﻞ,وﻣﺸﺮﺑﻪ ﻣﺬﻫﺒﻪ أﺻﻮل وﰲ,ﻋﻨﻪ ورﺿﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ رﺣﻤﻪ, ﻣﻦ ﺗﻘﻊ اﻟﻘﻄﻌﺔ وﻫﺬه)ص٢٦٥(إﻟﻰ)ص٢٩٠(. ﻓﻴﻪ ﻛﺘﺎب وﺑﻌﺪهاﻋﺘﻘﺎداﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻲ اﻟﻤﻨﺒﻞ اﻹﻣﺎمﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ,اﷲ رﺣﻤﻪ
90.
٩٠ YP@ ﺗﻌﺎﻟﻰﻋﻨﻪ ورﺿﻲ,ﺑﻦ اﻟﻌﺰﻳﺰ
ﻋﺒﺪ ﺑﻦ اﻟﻮاﺣﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻔﻀﻞ أﺑﻲ اﻹﻣﺎم اﻟﺸﻴﺦ إﻣﻼء اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺤﺎرثتﺗﻘﻊﻣﻦ)ص٢٩٢(إﻟﻰ)ص٣٠٧(. ﻛﺘﺎب أن ﻋﻠﻤﺖ ﻓﺈذا»اﻟﻄﺒﻘﺎت«ﻋﻨﺪ ﻳﻨﺘﻬﻲ)ص٢٦٠(أﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد ﺑﻌﺪه ﺛﻢ ﺗﻤ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻲ رواﻳﺔاﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﻴﻢ,ﻓﻔﻲ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﻔﻀﻞ أﺑﻲ رواﻳﺔ أﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد وﺑﻌﺪه أﻳﻬﻤاﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه ﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﺎ:»ﻛﺮاﻣﺔ وﻻ ﺗﺠﻴﺒﻮه ﻓﻼ ﺑﺪﻋﺔ إﻟﻰ ﻣﻨﻬﻢ دﻋﺎ ﻣﻦ,وإن ﻓﺎﻓﻌﻠﻮا ﺧﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرﺗﻢ«? اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﻔﻀﻞ أﺑﻲ رواﻳﺔ ﻣﻦ أﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد ﺟﺰء ﰲ ﻳﻘﻊ إﻧﻪ)ص٣٠٥(. وﻫﺬااﻟﺨﻠﻞ ﻣﻮﺿﻊ;ﻳﻌ ﻻ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻷنأﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد ﻣﻌﺮﻓﺔ ﰲ ﺘﻤﺪونوﻣﺬﻫﺒﻪ أﺑ رواﻳﺔ ﻋﻠﻰاﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﻲ;اﻻﻋﺘﻘﺎد ذﻛﺮ ﻷﻧﻪﻫﻮ ﻓﻬﻤﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﻷﺣﻤﺪ وﻋﺰاه أﺣﻤﺪ أﺻﻮل ﻣﻦ,اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻻ,أﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ وﻫﻮﻓﺈن ,اﻹﻣﺎم ﺗﻮﰲ أﺣﻤﺪ)٢٤١ﻫـ(,ﺳﻨﺔ ﺗﻮﰲ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﻔﻀﻞ وأﺑﻮ)٤١٠ﻫـ(,وﻓﺎﺗﻴﻬ ﻓﺒﻴﻦﻣﺎ ﻤﺎ ﻳﻘﺎرب)١٦٩(ﺳﻨﺔ. اﻷﺷﺎﻋﺮة إﻟﻰ ﻣﻴﻞ ﻟﻪ ﻛﺎن ﻫﺬا اﻟﻔﻀﻞ أﺑﺎ أن ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺛﻢ,ﺻﺪﻳﻘ وﻛﺎنًﻟﻠﺒﺎﻗﻼﲏ ﺎ, ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﻤﺠﻤﻮع«)٤/١٦٧(:»اﻟﻤﺎﺋﻠﻴﻦ أﻋﻈﻢ ﻣﻦ وﻛﺎنَ ْ َِ ِ ِ َ ْ ِ َ َْ َ َ إﻟﻴﻬﻢْ ِ ْ َ−اﻷﺷﺎﻋﺮة أي−اﻟﺘﻤﻴﻤﻴﻮنَ ﱡ ِ ِ ﱠ:و اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻮَ َﱡ ِ ِ ﱠ ِ ََ ْ ُوﻧﺤﻮﻫﻢ اﺑﻨﻪ واﺑﻦ ُﻪﻨاﺑْ ُ ُ ْ َ ُ ََ ِ ِ ْ ْ ُ ْ;وﻛﺎنَ َ َ أﺑﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ وﺑﻴﻦ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲ ﺑﻴﻦِ َِ ِ َِ َ ْ َْ ْ َ َ َ َْ َﱢ ِ ِ ﱠ َﻣﻦ اﻟﺒﺎﻗﻼﻧﻲ ﺑﻦ ﺑﻜﺮَ َ ِ ِ َِ ْ ِ ْ ٍَ ْﻣﺎ واﻟﺼﺤﺒﺔ اﻟﻤﻮدةَ َ ِ ِ َ ْ ﱡ َ ﱠ َ ْ ﻣﺸﻬﻮر ﻣﻌﺮوف ﻫﻮٌ َ ُ َُ ْ َْ ٌ ُ.اﻟﺒ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﻋﺘﻤﺪ وﻟﻬﺬاَ َ َ ٍَ ْ ُ ََ ُ َ ِ ِْ َ ََ ْﻴْﻬَﻘِﻲﱡﻓِﻓﻲ ﱠﻔﻪﻨﺻ اﻟﺬي ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻲِ ِ ِ ِ ُ َ َ ﱠ ِ َ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم َﺎﻗﺐﻨﻣَ َ َ َْ َ ِ ِ ْ ِ ِ−اﻋﺘﻘﺎده ذﻛﺮ ﻟﻤﺎُ َ َ َِ ْ َ ﱠَ َ−ﻋﺒﺪ اﻟﻔﻀﻞ أﺑﻲ ﻛﻼم ﻣﻦ ﻧﻘﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﻤﺪِ ِ ْ َْ ْ َ ِْ َ َْ َ َِ َ ِ َ َ ُ َ َ ََ َ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲ ﺑﻦ اﻟﻮاﺣﺪﱢ ِ ِ ِ ِﱠ ِ َ َِ َ َْ ِْ ْ.ﻣ ﻓﻴﻪ ذﻛﺮ ﱠﻒﻨﻣﺼ اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﻓﻲ وﻟﻪِ ِ ِ ِ َ َُ َ ٌَ َ َ َِ ْ ََ ُأﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد ﻦَ َ ْ َْ ِ َِ ْ ﻓﻬﻤﻪ ﻣﺎُ َ َِ َ;أﻟﻔﺎﻇﻪ ﻓﻴﻪ ﻳﺬﻛﺮ وﻟﻢُ ََ َ ْْ ََ ِ ِ ْ ُْ َ,ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻠﻔﻆ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺟﻤﻞ ذﻛﺮ وإﻧﻤﺎِ ِ ِ ِ ِْ ْ َ ََ ﱠَ َِ ْ ِ َ َ َُ ََ ِ,ﻳﻘﻮل وﺟﻌﻞُ َُ َ َ َ َ: »اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ وﻛﺎنِ ِ ْ ََ ُ َ َ َ«.ﺑﻌ رأي ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﱢﻒﻨﻳﺼ ﻣﻦ ْﺰﻟﺔﻨﺑﻤ وﻫﻮْ َ ْ َ ََ ً ُِ ْ َ َ ََ ْ ََ ِ ِ ِ ِ ِْ َ ُ ِ ِ ُاﻷﺋﻤﺔ ﺾِ ِ ﱠ َ ْ ِ ورآه ﻓﻬﻤﻪ ﻣﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺬﻫﺒﻪ وﻳﺬﻛﺮُ َ َ َ ََ َ َ َ َ ُُ ُ َِ َ ْ ِْ ِ َ ُ,ْﻪﻨﻣ أﻋﻠﻢ اﻹﻣﺎم ذﻟﻚ ﺑﻤﺬﻫﺐ ﻏﻴﺮه ﻛﺎن وإنُ ِ ِ َ َ َ َُ ْ َ ِ ِ ْ َ َ ْ َ ِْ َ ِ ُ ْ ََ َ ِ ﻟﻤﻘﺎﺻﺪه وأﻓﻬﻢ ﺑﺄﻟﻔﺎﻇﻪِ ِ ِ ِِ َ ْ ََ َ َ ََ ْ َ ِ«.
91.
٩١ YQ@ ﻟﻚ ﺑﺎن ﻓﻘﺪ−اﷲ
ﻳﺮﺣﻤﻚ−اﻟﻔﻀﻞ أﺑﺎ أن ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻛﻼم ﻣﻦ ﻛﺎن اﻟﺘﻤﻴﻤﻲﻣﻌﺮﻓﺔ ﰲ ﻳﻌﺘﻤﺪون ﻻ واﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻫﻮ ﻓﻬﻤﻪ ﻣﺎ ﺣﺴﺐ أﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد ﻳﺼﻨﻒ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺻﺪاﻗﺔ ﻛﺎﻧﺖ وﻗﺪ ﻟﻠﺒﺎﻗﻼﲏ ﺻﺪاﻗﺘﻪ ﻋﻦ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻴﻪ أﺣﻤﺪ اﻋﺘﻘﺎد اﻟﺬﻫﺒﻲ~ﺗﺎرﻳﺦ ﰲﻓﻘﺎل اﻟﻔﻀﻞ أﺑﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﰲ اﻹﺳﻼم) :٢٨/٢٠٧(:»ﻗﺎلأﺑﻮ ﻋﺒﺪاﷲاﻟﺤﺴﻴﻦﺑﻦﻣﺤﻤﺪاﻟﺪاﻣﻐﺎﲏ:ﺳﻤﻌﺖُاﻟﺸﻴﺦأﺑﺎاﻟﻔﻀﻞاﻟﺘﻤﻴﻤﻲ,اﻟﺤﻨﺒﻠﻲ وﻫﻮﻋﺒﺪاﻟﻮاﺣﺪﺑﻦﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰﻳﻘﻮل:اﺟﺘﻤﻊرأﺳﻲورأساﻟﻘﺎﺿﻲأﺑﻲﺑﻜﺮاﻟﺒﺎﻗﻼﲏ ﻣﻊﻣﺨﺪةِواﺣﺪةﺳﺒﻊﺳﻨﻴﻦِ.وﻗﺎلأﺑﻮﻋﺒﺪاﷲ:وﺣﻀﺮأﺑﻮاﻟﻔﻀﻞاﻟﺘﻤﻴﻤﻲﻳﻮموﻓﺎة اﻟﺒﺎﻗﻼﲏ,اﻟﻌﺰاءوأﻣﺮأنﻳﻨﺎديُﺑﻴﻦﻳﺪيﺟﻨﺎزةاﻟﻘﺎﺿﻲأﺑﻲﺑﻜﺮ:ﻫﺬاﻧﺎﺻﺮُاﻟﺴﻨﺔ ,واﻟﺪﻳﻦﻫﺬاإﻣﺎم,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦﻫﺬااﻟﺬيﻛﺎنﻳﺬبﻋﻦاﻟﺸﺮﻳﻌﺔأﻟﺴﻨﺔ,اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦﻫﺬا اﻟﺬيﺻﻨﻒﺳﺒﻌﻴﻦأﻟﻒورﻗﺔردًاﻋﻠﻰاﻟﻤﺨﻠﺪﻳﻦُ.وﻗﻌﺪﻟﻠﻌﺰاءﻣﻊأﺻﺤﺎﺑﻪﺛﻼﺛﺔ ,أﻳﺎمﻓﻠﻢ,ﻳﱪحوﻛﺎنﻳﺰورﺗﺮﺑﺘﻪُﻛﻞﺟﻤﻌﺔﻗﻠﺖ:ﻣﺎﻫﺬاإﻻودُﻋﻈﻴﻢﺑﻴﻦﻫﺬا اﻷﺷﻌﺮيوﺑﻴﻦﻫﺬااﻟﺤﻨﺒﻠﻲ.واﻟﺘﻤﻴﻤﻴﻮنﻣﻌﺮﻓﻮنﺑﺸﻲءٍﻣﻦاﻹﺣﻨﺮافﻋﻦﻃﺮﻳﻘﺔ ,أﺣﻤﺪﻛﻤﺎاﻧﺤﺮفاﺑﻦ,ﻋﻘﻴﻞواﺑﻦ,اﻟﺠﻮزيواﺑﻦ,اﻟﺰﻏﻮاﲏوﻏﻴﺮﻫﻢ« )١( . ﻗﻠﺖ:ﻋﻨﻪ رواه ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻔﺴﻪ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻛﻼم ﺧﻼف ﻫﺬا أن ﻫﺬا وﻳﺆﻳﺪاﻹﻣﺎم اﻟﻶﰲ ﻟﻜﺎﺋﻲ»اﻻﻋﺘﻘﺎد أﺻﻮل«:»واﻟﻔﺎﺟ اﻟﱪ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ وأﻣﻴﺮ ﻟﻸﺋﻤﺔ واﻟﻄﺎﻋﺔ واﻟﺴﻤﻊﺮ, ﺑﻪ ورﺿﻮا ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎس ﻓﺎﺟﺘﻤﻊ اﻟﺨﻼﻓﺔ وﻟﻲ وﻣﻦ,ﺻﺎر ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻏﻠﺒﻬﻢ وﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ أﻣﻴﺮ وﺳﻤﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ...اﻟﻨﺎس ﻛﺎن وﻗﺪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ إﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﺧﺮج وﻣﻦ ﻛﺎن وﺟﻪ ﺑﺄي ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ﻟﻪ وأﻗﺮوا ﻋﻠﻴﻪ اﺟﺘﻤﻌﻮا−ﺑﺎﻟﻐﻠﺒﺔ أو ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ−ﻫﺬا ﺷﻖ ﻓﻘﺪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﺼﺎ اﻟﺨﺎرج,رﺳ ﻋﻦ اﻵﺛﺎر وﺧﺎﻟﻒاﷲ ﻮله,ﻓﺈنﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرج ﻣﺎت ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺎت.اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﻷﺣﺪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وﻻ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻗﺘﺎل ﻳﺤﻞ وﻻ,ﻓﻤﻦ واﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺴﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺘﺪع ﻓﻬﻮ ذﻟﻚ ﻓﻌﻞ«. )١(ﻗﻠﺖ:ﻃﻠﺒﺔ ﻣﻦ إﺧﻮاﲏ ﺑﻌﺾ ﺑﺪﻻﻟﺔ اﻟﻤﻮﺿﻊ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ وﻗﻔﺖ ﻗﺪﻳﺠﻬﻞ ﻣﺎ أﻛﺜﺮ ﻓﻤﺎ اﻟﻌﻠﻢ اﻹﻧﺴﺎن!
92.
٩٢ YR@ ﻛﺘﺎب ﰲ اﻟﺨﻼل
ﻋﻨﻪ ذﻛﺮه ﻣﺎ وﺧﻼف»اﻟﺴﻨﺔ«ﻟﻠﺨﻼل)٨٧(ﻗﺎل:»أﺑﻮ وأﺧﱪﻧﺎ ﻗﺎل اﻟﻤﺮوذي ﺑﻜﺮ:ﻳﺄﻣﺮ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﺎ ﺳﻤﻌﺖاﻟﺪﻣﺎء ﺑﻜﻒ,إﻧﻜﺎر اﻟﺨﺮوج وﻳﻨﻜﺮًا ﺷﺪﻳﺪًا«ﺑﻞ ,ﻫﺬاﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﻔﻀﻞ أﺑﻮ ﻋﻨﻪ ﻧﻘﻠﻪ ﻣﺎ ﺧﻼف,اﻟﺠﺰء ﻧﻔﺲ ﰲ وﻫﻮﺑﻞ اﻟﺼﻔﺤﺔ ﻧﻔﺲ وﰲ)ص٣٠٥(ﻳﻘﻮل:»إﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ وإﻧﻪ,ﺧﺮج وﻣﻦ اﻟﺜﺎﲏ ﻗﺘﻞ إﻣﺎم ﻋﻠﻰ«. اﻟ اﻹﻣﺎم وﻫﻮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ أﻣﻴﺮ ﻋﻨﻪ ﻧﻘﻠﻪ ﻣﺎ وﺧﻼفاﻟﺒﺨﺎري ﻜﺒﻴﺮ~, ﻓﺈﻧﻓﻘﺎل ﻣﻌﺘﻘﺪه ﰲ ذﻛﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﰲ اﻹﻣﺎم ذﻛﺮ ﻗﺪ ﻪ:»ﻣﻦ رﺟﻞ أﻟﻒ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻟﻘﻴﺖ وواﺳﻂ واﻟﺒﺼﺮة واﻟﻜﻮﻓﺔ واﻟﻤﺪﻳﻨﺔ وﻣﻜﺔ اﻟﺤﺠﺎز أﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ,وﺑﻐﺪاد,واﻟﺸﺎم, ﻗﺮﻧ ﻛﺮات ﻟﻘﻴﺘﻬﻢ وﻣﺼﺮًﻗﺮن ﺑﻌﺪ ﺎ,ﻗﺮﻧ ﺛﻢًﻗﺮن ﺑﻌﺪ ﺎ,أﻛﺜﺮ ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻮاﻓﺮون وﻫﻢ أدرﻛﺘﻬﻢ وأر ﺳﺖ ﻣﻦﺳﻨﺔ ﺑﻌﻴﻦ,ﻣﺮﺗﻴﻦ واﻟﺠﺰﻳﺮة وﻣﺼﺮ اﻟﺸﺎم أﻫﻞ,ﰲ ﻣﺮات أرﺑﻊ واﻟﺒﺼﺮة أﻋﻮام ﺳﺘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎز ﻋﺪد ذوي ﺳﻨﻴﻦ,ﻣﻊ وﺑﻐﺪاد اﻟﻜﻮﻓﺔ دﺧﻠﺖ ﻛﻢ أﺣﺼﻲ وﻻ ﺧﺮاﺳﺎن أﻫﻞ ﻣﺤﺪﺛﻲ,إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻜﻲ ﻣﻨﻬﻢ...ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ وﺑﺒﻐﺪاد,ﺑﻦ وﻳﺤﻴﻰ ﻣﻌﻴﻦ«. وأﻳﻀﺎًﰲ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻌﻠﻰ أﺑﻮ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﺧﻼف ﻫﺬاﻛﺘﺎﺑﻪ»أﺻﻮل ﰲ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ اﻟﺪﻳﻦ«وﻫﺬاﻟﻨﻔﺎﺳﺘﻪ ﺑﻄﻮﻟﻪ ﻛﻼﻣﻪ ﻧﺺ,ﰲ ﻗﺎل»اﻟﺪﻳﻦ أﺻﻮل ﰲ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ«)ص٢٤٣(: »ﻧﻈﺮت دﻳﻨﻪ ﰲ ﻳﻘﺪح ﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﺣﺪث وإنﻓﺈن ,اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺧﺮج ﻓﻘﺪ إﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﻔﺮ, ﻓﻴﻪ إﺷﻜﺎل ﻻ وﻫﺬا;ﻗﺘﻠﻪ ووﺟﺐ اﻟﻤﻠﺔ ﻋﻦ ﺧﺮج ﻗﺪ ﻷﻧﻪ,ﻳﻜﻔﺮ ﻟﻢ وإن,ﰲ ﻓﺴﻖ ﻟﻜﻦ أﻓﻌﺎﻟﻪاﻟﺤﻘﻮق وﺗﻀﻴﻴﻊ اﻟﻤﺤﺮﻣﺔ اﻟﻨﻔﻮس وﺗﻨﺎول اﻷﺑﺸﺎر وﺿﺮب اﻷﻣﻮال ﻛﺄﺧﺬ ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ اﻟﺨﻤﻮر وﺷﺮب اﻟﺤﺪود وﺗﻌﻄﻴﻞ,ﻻ أم ﺧﻠﻌﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﻓﻬﻞ?أﺑﻮ ﺷﻴﺨﻨﺎ ذﻛﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻨﺨﻠﻊ ﻻ أﻧﻪ أﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ اﷲ ﻋﺒﺪ,ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﺐ وﻻ,ﺑﻞﻳﺠﺐ ﻣﻦ إﻟﻴﻪ ﻳﺪﻋﻮ ﻣﻤﺎ ﺷﻲء ﰲ ﻃﺎﻋﺘﻪ وﺗﺮك وﺗﺨﻮﻳﻔﻪ وﻋﻈﻪﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻣﻌﺎﺻﻲ,ﺧﻼﻓﺎً ﻗﻮﻟﻬﻢ ﰲ واﻷﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻌﺘﺰﻟﺔ:ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻨﺨﻠﻊ. ﻗﺎل أﺑﻴﻪ ﻋﻦ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ واﺋﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ روى ﻣﺎ ﻳﻨﺨﻠﻊ ﻻ إﻧﻪ ﰲ واﻟﻮﺟﻪ:ﺳﺄلَ َ َ
93.
٩٣ YS@ ﺳَاﻟﺠﻌﻔ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ
ﻠﻤﺔِ ْ ُ ُْ ََ ِ َ ْ ُ َﻲﱡاﷲ رﺳﻮلِ َ ُ َهﻓﻘﺎلَ َ َ:ﻳﺎَﻧﺒِ َﻲﱠاﷲِ,أﻣﺮاء َﺎﻨﻋﻠﻴ ﻗﺎﻣﺖ إن أرأﻳﺖُ َ َ َ َُ َ َْ َ َ ْ ََ ْ ِ ْ َﺎﻨﺣﻘ َﻌﻮﻧﺎﻨوﻳﻤ ﺣﻘﻬﻢ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﺎﱠ ﱠَ ُ َ ُ ََ َْ ْ َْ َُ َ,ﺗﺄﻣﺮﻧﺎ ﻓﻤﺎَ ُ ُ َْ َ َظْﻪﻨﻋ ﻓﺄﻋﺮضُ َ َ َْ َ َ,ْﻪﻨﻋ ﻓﺄﻋﺮض ﺳﺄﻟﻪ ﺛﻢُ َُ َ َْ َ ﱠَ ََ َُ,ﺛﻢﱠ ُ ﺑ اﻷﺷﻌﺚ ﻓﺠﺬﺑﻪ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﰲ أو اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﺳﺄﻟﻪْ ُ َ ُُ َ َ َ ﱠ ﱠَ َ ْ َْ َ َِ ِ ِ ِ َ َ َﻗﻴﺲ ﻦٍ ْ َُ,وﻗﺎلَ َ َ:»وأﻃﻴﻌﻮا اﺳﻤﻌﻮاُ َ ُ ِ َ َ ْ,ﻓﺈﻧﻤﺎَ ﱠ ِ َ ﺣﻤﻠﺘﻢ ﻣﺎ وﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﻤﻠﻮا ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢْ ﱢ َ ْ ْ ﱢ َ ْ ُْ ْ َ ُ َُ َ َ ُ َُ ِ«. ﻗﺎل ﻏﻔﻠﺔ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ وروى:اﻟﺨﻄﺎب ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎلت:ﺑﻌﺪي ﺗﻠﻖ أن ﻟﻌﻠﻚ, ﻋﺒﺪ ﻛﺎن وإن اﻹﻣﺎم ﻓﺄﻃﻊًﺣﺒﺸﻴ اﺎ,ﻓﺎﺻﱪ ﺿﺮﺑﻚ وإن,ﰲ ﻣﻨﻘﺼﺔ أﻣﺮ إﻟﻰ دﻋﺎك وإن دﻧﻴﺎكﻓﻘﻞ:ﺳﻤﻌًوﻃﺎﻋﺔ ﺎ,دﻳﻨﻲ دون دﻣﻲ. ﻗﺎل اﻷﺷﺠﻌﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻋﻮف وروى:اﷲ رﺳﻮل ﺳﻤﻌﺖهﻗﺎل:»ﺧﻴﺎرُ َ ِ وﻳﺤﺒﻮﻧﻜﻢ ﺗﺤﺒﻮﻧﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ أﺋﻤﺘﻜﻢْ ْ ُ ﱠُ َ َ ُﱡ َ ﱡ َ ِ ِ ِ ِ ِ ُ ُ ُ ﱠ َ,ﻋﻠﻴﻜﻢ وﻳﺼﻠﻮن ﻋﻠﻴﻬﻢ وﺗﺼﻠﻮنْ ْ ْ ُْ َ ﱡ َ ﱡَ َ َ َ َ ََ َُ ِ ُ,أﺋﻤﺘﻜﻢ وﺷﺮارُ ﱠ ُ َُ ِ ِ َِ َ وﻳﺒ ﺗﺒﻐﻀﻮﻧﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦْ َ ْ َُ ْ ُ َ ُ ِ ُِ ﱠﻐﻀﻮﻧﻜﻢْ ُ َ ُ ِ,وﻳﻠﻌﻨﻮﻧﻜﻢ وﺗﻠﻌﻨﻮﻧﻬﻢْ ُْ َ َُ ُ ََ َ َ َْ َْ ُ«.ﻗﺎﻟﻮاُ َ:َﺎﻨﻗﻠْ ُ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ,أﻓَ َﻼَ ذﻟﻚ ْﺪﻨﻋ َﺎﺑﺬﻫﻢﻨﻧَ ِ َِ َُ ُْ ُ ِ?ﻗﺎلَ َ:»ﻻَاﻟﺼ ﻓﻴﻜﻢ أﻗﺎﻣﻮا ﻣﺎﱠ ُ ُ َُ ِ َ َﻼَةَ,ﻻَاﻟﺼ ﻓﻴﻜﻢ أﻗﺎﻣﻮا ﻣﺎﱠ ُ ُ َُ ِ َ َﻼَةَ,أَﻣﻦ ﻻْ َ َ وﻟِ َﻲَﻳﺄ ﻓﺮآه وال ﻋﻠﻴﻪْ َ ُ َ ََ َْ ٍ ِ َﺗِﻲﻣﻌﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﻴﺌﺎِ ِ ِ َ َ ْْ ْ ً َﻳﺄﺗ ﻣﺎ ﻓﻠﻴﻜﺮه اﷲِ ْ َ َ َ َْ ْ ْ َ ِﻲاﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻣﻦِ ِ ِ ِ َ َْ ْ,وَﻻَﻳﻨﺰﻋﻦﱠ َ ِ ْ َ ﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺪاٍ ِ َ َْ ً َ«. ﻳﺠﺐ ﻓﻼ ﻟﻪ ﻧﺼﺐ ﻓﻴﻤﺎ اﻟﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﻳﻤﻨﻌﻪ وﻻ اﻟﻤﻠﺔ ﻋﻦ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻻ ﻓﺴﻘﻪ وﻷن ﺧﻠﻌﻪ,ﺧﻠﻌﻪ ﻳﺠﺐ ﻟﻢ ﻣﻨﻪ أﻓﻀﻞ ﺑﻪ ﻳﺼﻴﺮ ﻏﻴﺮه ﰲ ﻓﻀﻞ ﺣﺪث إذا دﻟﻴﻠﻪ,ﻛﺬﻫﺎﻫﻨﺎ ﻟﻚ, ﻛﻔﺮه ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻠﺰم وﻻ;اﻟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻷﻧﻪ,واﻟﺨﺮس واﻟﻌﻤﻰ اﻟﺠﻨﻮن ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻠﺰم وﻻ وﻧﺤﻮه;ﻟﻪ ﻧﺼﺐ ﻓﻴﻤﺎ اﻟﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻷﻧﻪ;ﻟﻢ ﺧﻠﻌﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﻓﺴﻘﻪ ﻛﺎن ﻟﻮ وﻷﻧﻪ ﻋﺜﻤﺎن ﻳﻄﺎﻟﺐتﻣﺎ ﺟﻬﺘﻪ ﻣﻦ وﺟﺪ ﻗﺪ أﻧﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻋﺘﻘﺎد ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺨﻠﻊ ﺑﺄن ﻓﺴﻘﻪ أوﺟﺐ,ذﻟﻚ ﻳﻜﻮن أن اﷲ وﻣﻌﺎذ,ﺧﻠﻌﻪ ﻳﺮو ﻟﻢ أﳖﻢ ﻋﻠﻤﻨﺎ واﻣﺘﻨﻊ ﻃﺎﻟﺒﻮه ﻓﻠﻤﺎ اﻟﻔﺴﻖ ﺑﻤﺠﺮد. أﺧﺒﺎر اﻟﻠﺒﺎس ﻛﺘﺎب ﰲ اﻟﺨﻼل ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ روى وﻗﺪًذﻛﺮﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺪل ا:ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ ﺑﺴﻨﺪه روىاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦهﻗﺎل:»ﻣَﻦْﻣَﺎتَوَﻟَﻴْﺲَﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻃَﺎﻋَﺔٌﻣَﺎتَﻣِﻴﺘَﺔًﺟَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔً,وَﻣَﻦْﺧَﻠَﻌَﻨَﺑ ﺎَﻌْﺪَﻋَﻘْﺪِهِإِﻳﱠﺎﻫَﻟ ﺎَﻘِﻲَاﷲَآوَﻻَﺣُﺠﱠﺔَﻟَﻪُ«.
94.
٩٤ YT@ اﷲ رﺳﻮل ﺳﻤﻌﺖ
ﻋﺒﺎس ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎدههﻳﻘﻮل:»ﻣَﻦْﺷَﻖﱠﻋَﺼَﺎ اﻟﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَﻓِإ ﻲِﻳﻤَﺎنٍدَاﻣِﺞٍﻓَﻘَﺪْﺧَﻠَﻊَرِﺑْﻘَﺔَاﻹِﺳْﻼَمِ«. ﻗﻮﻟﻪ:»داﻣﺞ«ﻫﻮاﻟاﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻞ ﻤﺘﻜﺎﺛﻒ. واﷲ رﺳﻮل أن ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻋﻦ ﺑﺈﺳﻨﺎدههﻗﺎل:»ﻣَﻦْﻧَﺰَعَﻳَﺪًﻣ اِﻦْﻃَﺎﻋَﺔِاﷲِﻓَﻼَﺣُﺠﱠﺔَ ﻟَﻪُﻳَﻮْمَاﻟﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ,وَﻣَﻦْﻓَﺎرَقَاﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔَﻓَﻘَﺪْﻣَﺎتَﻣِﻴﺘﱠﺔًﺟَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔً«.أن ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎده اﷲ رﺳﻮلهﻗﺎل:»ﻣَﻦْﺧَﺮَجَﻣِﻦَاﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔِﻗَﻴْﺪَﺷِﺒْﺮٍﻓَﻘَﺪْﺧَﻠَﻊَرِﺑْﻘَﺔَاﻹِﺳْﻼَمِﻣِﻦْﻋُﻨُﻘِﻪِ ﺣَﺘﱠﻳ ﻰُﺮَاﺟِﻌَﻪُ,وَﻣَﻦْﻣَﺎتَﻟَﻴْﺲَﻋَﻠَﻴْﻪِإِﻣَﺎمُﺟَﻤَﺎﻋَﺔٍﻓ ,َﺈِنﱠﻣَﻮْﺗَﻪُﻣَﻮْتُاﻟﺠَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔِ«. ﻗﺎل ﻋﺮﻓﺠﺔ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎده:اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎله:»ﻣَﻦْأَﺗَأ ﻰُﻣﱠﺘِﻳ ﻲُﻔَﺮﱢقُﺑَﻴْﻨَﻬُﻢْ وَأَﻣْﺮُﻫُﻢْﺟَﻤِﻴﻊٌﻓَﺎﻗْﺘُﻠُﻮهُﻛَﺎﺋِﻨًﻣ ﺎَﻦْﻛَﺎنَ«.اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎل ﻋﺮﻓﺠﺔ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎدهه: »ﺳَﻴَﻜُﻮنُﺑَﻌْﺪِﻫ يَﻨَﺎتٌوَﻫَﻨَﺎتٌ,ﻓَﻤَﻦْأَﺗَﺎﻛُﻢْﻳُﺸَﺘﱢﺖُأَﻣْﺮَﻫُﻢْوَﻫُﻮَﺟَﻤِﻴﻊٌﻓَﺎﻗْﺘُﻠُﻮهُﻛَﺎﺋِﻨًﻣ ﺎَﻦْ ﻛَﺎنَ«.اﷲ رﺳﻮل ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺮﻓﺠﺔ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎدههﻳﻘﻮل:»ﻳَﺪُاﷲِﻣَﻊَاﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ, وَاﻟﺸﱠﻴْﻄَﺎنُﻣَﻊَﻣَﻦْﺧَﺎﻟَﻒَاﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔَ«.أﺳﺎﻣﺔ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎدهاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ ﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦهأﻧﻪ ﻗﺎل−ﻳﺪه ووﺿﻊ−:»ﻳَﺪُاﷲِآﻋَﻠَاﻟﺠ ﻰَﻤَﺎﻋَﺔِ,ﻓَﺈِذَﺷ اَﺬﱠاﻟﺸﱠﺎذﱡﻳَﺨْﻄﻔُﻪُاﻟﺸﱠﻴْﻄَﺎنُﻛَﻤَﺎ ﻳَﺨْﻄﻒُاﻟﺬﱢﺋْﺐُاﻟﺸﱠﺎةَﻣِﻦَاﻟﻐَﻨَﻢِ«. ﻗﺎل اﻟﺒﺨﱰي أﺑﻲ ﻋﻦ وﺑﺈﺳﻨﺎده:ﻟﺤﺬﻳﻔﺔ رﺟﻞ ﻗﺎل:وﺗﻨﻬﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﺗﺄﻣﺮ أﻻ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ?ﻗﺎل:ﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ إن,ﻣﻦ ﻟﻴﺲ وﻟﻜﻦ ﺳﻼﺣ إﻣﺎﻣﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻓﻊ أن اﻟﺴﻨﺔًﺎ«. ﻗﻠﺖ:ﻛﻼم ﻫﻮ ﻫﺬااﻟﻘﺎﺿﻲأﺑﻲﻳﻌﻠﻲﻋﺰى ﻣﺎ اﻟﻤﺼﻨﻒ إﻟﻴﻪ ﻋﺰى اﻟﺬي. اﻟ رواﻳﺎت ﺗﺤﻘﻴﻖ وأﻣﺎﺑﻘﻮﻟﻪ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ ﻤﺬﻫﺐ:»رواﻳﺔ أﺣﻤﺪ ﻣﺬﻫﺐ وﰲ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻣﺮﺟﻮﺣﺔ«. ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺮد ﰲ ﻓﻴﻜﻔﻴﻨﺎﻳﻘﻮل أﻧﻪ:»ﻣﺮﺟﻮﺣﺔ رواﻳﺔ إﳖﺎ«راﺟﺤﺔ وﻟﻴﺴﺖ,أن ﻳﻌﻨﻲ ﲠﺎ ﻳﺄﺧﺬون ﻻ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم أﺻﺤﺎب,ﻛﺘﺎب ﰲ اﻟﻤﺮداوي ﻗﺎل وﻟﻬﺬا»اﻹﻧﺼﺎف«ﰲ اﻟﻐﻲ أﻫﻞ ﻗﺘﺎل−اﻟﺬي وﻫﻮاﻟﻤﺼﻨﻒ ﻣﻨﻪ ﻧﻘﻞ−ﻗﺎل:»ْﺒﻴﻬﺎتﻨﺗٌ َ ِ َ:أﺣﺪﻫﺎَ ُ َ َ:ﻗﻮﻟﻪ ﻇﺎﻫﺮِ ِ ْ َ َُ ِ:
95.
٩٥ YU@ »ﺳﺎﺋﻎ ﺑﺘﺄوﻳﻞ اﻹﻣﺎم
ﻋﻠﻰ ﻳﺨﺮﺟﻮن اﻟﺬﻳﻦ وﻫﻢٍ ٍِ ِ َ َ ُ ِْ ْ َ ِ ِ ِ ْ َ ﱠَ َ ُ َ َْ َ ُ«ﻻ أو ﻋﺎدﻻ اﻹﻣﺎم ﻛﺎن ﺳﻮاء أﻧﻪَ ًْ ََ َِ َ ُ َ ٌ َ ِ ْ َ َ ُ ﱠ. اﻟﻤﺬﻫﺐ وﻫﻮُ َ ََ ُْ َ ْ.اﻷﺻﺤﺎب ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ وﻋﻠﻴﻪِ َ ْ َ ْ ََ ْ ُ َ ِ ِ َ َ«. ﻓﻗ ﺄﻣﺎاﻤﻟﺼﻨﻒ ﻮل:»ﻋﻘﻴﻞ اﺑﻦ اﻟﻤﺬﻫﺐ أﺋﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻗﺎل وﻗﺪ اﻟﺠﻮزي واﺑﻦ«. ﻗ ﻣﻦ ﻣﺮدود ﻓﻬﻮِﺒَﻞِاﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻋﻠﻤﺎء,أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻧﺼﻮص ﺧﻼف وﻫﻮ,ﻗﺎل اﻟﻤﺮداوي~ﰲ»اﻹﻧﺼﺎف«:»ﻋﻘﻴﻞ اﺑﻦ وﺟﻮزٍ ِ َ َُ ﱠ َ َْ,إﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج اﻟﺠﻮزي واﺑﻦٍ َ َُ ْ َْ َ ﱢ ْ َ ُ َُ ِ ْ ﻋﺎد ﻏﻴﺮِ َ ِ ْ َلٍ,اﻟﺤﻖ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺧﺮوج وذﻛﺮاﱢ َ ْ ُ َ َْ َ ِْ َ َ ُ ََ َِ ِ َ ِ َ َ ِ ُ َ.رزﻳﻦ اﺑﻦ ﻛﻼم ﻇﺎﻫﺮ وﻫﻮٍ ِِ َ ُْ ِ َ َ ِ َ َ َُ ﺗﻘﺪم ﻣﺎ ﻋﻠﻰَ َﱠ َ َ َ َ. ﻓﻲ ﻗﺎلِ َ َ»اﻟﻔﺮوعِ ُ ُ ْ«:أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم وﻧﺼﻮصَ َُ َْ ُ ََ ِ ِ ْ ِ~:ﻳﺤﻞ ﻻ ذﻟﻚ إنﱡ ِ ِ َ َ َ َ ﱠ,ﺑﺪﻋﺔ وأﻧﻪٌ َ ْ ﱠِ ُ َ َ ﱠﺔﻨﻟﻠﺴ ﻣﺨﺎﻟﻒِ ِ ِ ﱡ ٌُ َ«. وﻗﺪاﻋﺘ ﻻ أﻧﻪ ذﻟﻚ ﻗﺒﻞ ذﻛﺮﻧﺎﺪﻋﻘﻴﻞ واﺑﻦ اﻟﺠﻮزي اﺑﻦ ﺑﻜﻼم اد,ﻓﻬﻤﺎ ﻗﺒﻠﻬﻤﺎ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻋﺎت ﻣﺤﺠﻮﺟﺎن,ﻣﻮﻟﺪﻫﻤﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ إﺟﻤﺎﻋﺎت اﻧﻌﻘﺪت ﻓﻘﺪ, إﻟﻴﻪ ﻳﻨﺴﺒﺎن اﻟﺬي أﺣﻤﺪ إﻣﺎﻣﻬﻤﺎ ﻧﺼﻮص ﺧﻼف وﻧﺼﻮﺻﻬﻤﺎ,ﻓﻀﻼًﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ ﻋﻦ واﻟﺴﻨﺔ ﻟﻠﻜﺘﺎب,اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ أﺻﻮل ذﻟﻚ ﰲ ﺗﺒﻌﺎ إﻧﻤﺎ وﻫﻤﺎ,أﺻﻮ ﻻأﺻﺤﺎب اﻟﺴﻠﻒ ل اﻟﺤﺪﻳﺚ,ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ أﺣﻤﺪ إﻣﺎﻣﻬﻤﺎ أﺻﻮل وﻻ.
96.
٩٦ YV@ אא اﻋﻠﻢ−اﻟﻤﺴﱰﺷﺪ أﻳﻬﺎ−واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ إﺟﻤﺎع ﻧﻘﻠﻨﺎ أﻧﻨﺎ, اﻟﻤ أن ﻟﻨﺒﻴﻦ اﻷرﺑﻌﺔ اﻷﺋﻤﺔ ﻣﺬاﻫﺐ وﺣﺮرﻧﺎُﻘﺪﱠاﻟﻤﺬاﻫﺐ ﻛﻞ ﰲ اﻟﻤﺸﻬﻮر م−ﻟﻢ إن ﻧﻘﻞ:ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺘﻔﻖ−اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻫﻮ,ﻏ ﺑﻨﺎ ﻛﺎن وﻗﺪُﻫﺬا ﻋﻦ ﻨﻴﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ذﻛﺮﻧﺎه ﺑﻤﺎه,ﺗﻌﻠﻴﻘ ذﻟﻚ ﻓﻌﻠﻨﺎ وإﻧﻤﺎًﻋ ﺎﻋﻨﻬﻢ اﻟﻤﺼﻨﻒ ذﻛﺮه ﻣﺎ ﻠﻰ, وإﻻﻓﺈﻧ ,وﻟﻐﻴﺮه ﻟﻠﻤﺼﻨﻒ ﻧﻘﻮل ﻨﺎ: اﻟﻤﺬاﻫﺐ ﻛﻞ ﰲ ﻣﻮﺟﻮد اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز اﻟﻘﻮل أن ﻫﺐ,وﻗﺎل اﻟﻌﻠ أﻫﻞ ﻣﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺪد ﺑﻪﻢ,اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﻛﺎﻟﻘﻮل,أﻓﻼﺧﻼف ﻣﻦ ﻫﺬا ﻳﻜﻮن واﺣﺪ إﻻ ﻓﻴﻪ اﻟﺤﻖ ﻳﻜﻮن ﻻ اﻟﺬي اﻟﺘﻀﺎدًا? أﺣﺪ ﻳﻘﻮل ﻓﻬﻞ:إﻛﻼم ﻣﻦ ﻳﺨﺘﺎر أن اﻹﻧﺴﺎن ﻳﺴﻊ ﻧﻪﻳﺸﺎء ﻣﺎ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ?ﻓﻴﺨﺘﺎر ﺑﻌﻀﻬﻢاﻟﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻘﻮل,وﺑﻌﻀﻬﻢاﻟﺑﺎﻟﻤﻨﻊ ﻘﻮل? أﻣﺴﻠﻢ ﻛﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻮاﺟﺐ مٍ,ﻓﻀﻼًﻋﻦﻋﺎﻟﻢٍاﻟ ﻫﺬا رد ﻫﻮﺘﻨﺎزع,ﻫﺬا وﺣﺴﻢ اﻟﻜﺘﺎب إﻟﻰ ﺑﺎﻟﺮﺟﻮع اﻟﺨﻼفواﻟﺴﻨﺔ?وأنﻳﻜﻮناﻟﺬياﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ اﻟﻤﺨﺘﺎر ﻫﻮ اﻟﺼﺮﻳﺤﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ,ﻣﺮدود ﻓﻬﻮ ﻋﺪاه ﻣﺎ وأن−ﺟﻠﻴﻼ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﻛﺎن وإنً ﻣﻌﻈﻤًﺟﻤﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﻮا أو ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺎ−?ﺑﻘﺎﺋﻠﻪ ﻳﻌﺮف ﻻ اﻟﺤﻖ إذ,ﺑﻞﻣﻌﺮوف ﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﺑﺪﻻﺋﻠﻪ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻋﻨﺪ−ﻻ وأﻇﻨﻪﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﺷﺎء إن اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﻳﺨﻔﻰﺷﻴﺦ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﰲ ﻛﻤﺎ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ اﻟﻌﻘﻴﺪة«:»ﻋﻤﺎ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﻫﻞ ﻋﺪول ﻓﻼ اﻟﻤﺮﺳﻠﻮن ﺑﻪ ﺟﺎء,ﻓﺈﻧاﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﺼﺮاط ﻪ:اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ أﻧﻌﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺻﺮاط واﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ واﻟﺸﻬﺪاء واﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ«. وﻗﺎل~ﰲ»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٤/٢٧١(:»ﻳﻌ أن اﻟﺒﺎب ﲠﺬا ﻳﺘﻌﻠﻖ وﻣﻤﺎُأن ﻠﻢ
97.
٩٧ YW@ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ واﻟﺪﻳﻦ
اﻟﻌﻠﻢ ﰲ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﺮﺟﻞ,وﻣ واﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦَﻦْاﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﻮم إﻟﻰ ﺑﻌﺪﻫﻢ, اﻟﺒﻴﺖ أﻫﻞ,ﻣﻘﺮوﻧ اﻻﺟﺘﻬﺎد ﻣﻦ ﻧﻮع ﻣﻨﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻗﺪ وﻏﻴﺮﻫﻢًﺑﺎﻟﻈﻦ ﺎ,اﻟﻬﻮى ﻣﻦ وﻧﻮع اﻟﺨﻔﻲ,ﻓﻴﻪ اﺗﺒﺎﻋﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﺎﻻ ذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻴﺤﺼﻞ,ﻣﻦ ﻛﺎن وإناﻟﻤﺘﻘﻴﻦ اﷲ أوﻟﻴﺎء, ﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﻳﺼﻴﺮ وﻗﻊ إذا ﻫﺬا وﻣﺜﻞ:اﻟﻔﻌﻞ ذﻟﻚ ﺗﺼﻮﻳﺐ ﻓﱰﻳﺪ ﺗﻌﻈﻤﻪ ﻃﺎﺋﻔﺔ, واﺗﺒﻋﻠﻴﻪ ﺎﻋﻪ,ﻗﺎدﺣ ذﻟﻚ ﻓﺘﺠﻌﻞ ﺗﺬﻣﻪ وﻃﺎﺋﻔﺔًوﻻﻳﺘﻪ ﰲ ﺎوﺗﻘﻮاهﺑﻞ ,ﺑﺮه ﰲﻣﻦ وﻛﻮﻧﻪ اﻟﺠﻨﺔ أﻫﻞ,ﺑﻞاﻹﻳﻤﺎن ﻋﻦ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﺣﺘﻰ إﻳﻤﺎﻧﻪ ﰲ,ﻓﺎﺳﺪ اﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻫﺬﻳﻦ وﻛﻼ, واﻟﺨﻮارجواﻟﺮواﻓﺾﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ دﺧﻞ اﻷﻫﻮاء ذوي ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻢ,وﻣﻦ ﻋﻈ اﻻﻋﺘﺪال ﻃﺮﻳﻖ ﺳﻠﻚّوأﺣﺒﻪ اﻟﺘﻌﻈﻴﻢ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﻢوواﻻه,ﺣﻘﻪ اﻟﺤﻖ وأﻋﻄﻰ, ﻓﻴُﻌﻈﱢﻢُاﻟﺤﻖ,اﻟﺨﻠﻖ وﻳﺮﺣﻢ,وﻳﻌﻠﻢاﻟﻮا اﻟﺮﺟﻞ أنﺣﺴﻨﺎت ﻟﻪ ﺗﻜﻮن ﺣﺪوﺳﻴﺌﺎت, ﻓﻴُﺤﻤﺪ,وﻳُﺬم,وﻳُﺜﺎب,وﻳُﻌﺎﻗﺐ,وﻳُﺤَﺐﱡوﺟﻪ ﻣﻦ,وﻳُﺒْﻐَﺾُوﺟﻪ ﻣﻦ,ﻣﺬﻫﺐ ﻫﻮ ﻫﺬا واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞﺧﻼﻓﺎًواﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻟﻠﺨﻮارجواﻓﻘﻬﻢ وﻣﻦ«. ﻗﻠﺖُ:ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺪل اﻟﺬي ﻫﻮ اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﻘﻮل أن ﻟﺮأﻳﻨﺎ ذﻟﻚ ﻓﻌﻠﻨﺎ وﻟﻮ ذﻛﺮه ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ اﻟﻨﺼﻮص,ﻛﻴﻒاﻟﻨﺒﻲ ﺳﺌﻞ وﻗﺪهأﺋﻤﺔ ﰲ ﻟﻪ ﻓﻘﻴﻞ ﻫﺬا ﻋﻦ ﺻﺮاﺣﺔ وﻧﺤﻮﻫﻢ اﻟﺠﻮر:أﻓَ َﻼَﺑ َﺎﺑﺬﻫﻢﻨﻧِ ِْ ُ ُ ُﺎﻟﺴﻴﻒِ ْ ﱠ?ﻓﻘﺎلَ َ َ:»ﻻَاﻟﺼ ﻓﻴﻜﻢ أﻗﺎﻣﻮا ﻣﺎﱠ ُ ُ َُ ِ َ َﻼَةَ,رأﻳﺘﻢ وإذاْ َُ ْ َ َ ِ َ و ﻣﻦُ ْ ِﻻَو ﻋﻤﻠﻪ ﻓﺎﻛﺮﻫﻮا ﺗﻜﺮﻫﻮﻧﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﺗﻜﻢَ َ ُ ُُ َُ َ َ َ ْ ْْ َ ََ ْ َُ ً ِﻻَﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺪا ﺗﻨﺰﻋﻮاٍ ِ َ ْ َُ ً ْ ََ ِ«,ﻋﺒﺎدة ﺣﺪﻳﺚ وﰲ: »ﻓ اﷲ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺑﻮاﺣﺎ ﻛﻔﺮا ﺗﺮوا أن إﻻِ ِ ِِ َ ً َ ْْ ً َُ َُ ْ َ ﱠَ ْ ْ َ ِﺑﺮﻫﺎن ﻴﻪٌ َ ْ ُ ِ«. ﺑﺮﺑﻚ ﻟﻲ ﻓﻘﻞ:اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻫﺬه ﻣﻦ أوﺿﺢ إﺟﺎﺑﺔ ﻫﻨﺎك ﻫﻞ?! اﻟﻨﺰاع ﻳﻔﺼﻞ أﻻاﻟﻜﻼم ﻫﺬا?!ﻳ أن أﻳﺼﺢُاﻟﺒﻴﻦ اﻟﺼﺮﻳﺢ اﻟﻜﻼم ﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻘﺪم ًﻨﻛﺎﺋ اﻟﻨﺎس ﻣﻦ أﺣﺪ ﻗﻮلﻛﺎن ﻣﻦ ﺎ?! ﻋﻠﻴﻪ اﻻﺳﺘﺪراك أﻳﺼﺢه?! اﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎل ﻓﺈنه:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًا«ﻷﺣﺪ ﻳﺠﻮز ﻓﻬﻞوﻳﻘﻮل ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺴﺘﺪرك أن: ﻓﺴﻘ أوًﺎ,ﻇﻠﻤ أوًﺎ,ﻫﺬا أﻳﺠﻮز?! اﲥﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﻫﺬا ﻳﻜﻮن أﻓﻼهاﻟﺒﻼغ ﰲ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ?!
98.
٩٨ YX@ وﻗﺪﻣﻚ ﺗﻀﻊ أﻳﻦ
ﺤﻛﻨﻈﺮ ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﻦ وﺟﻮاب ﺳﺆال إﻰﻟ اﻧﻈﺮ؟ ﺷﺮح ﰲ ﺟﺎءﻋﺜﻴﻤﻴﻦ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔﻋﻠﻰﻛﺘﺎب»اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ«اﻹﺳﻼم ﻟﺸﻴﺦ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ)ص١٣٨−١٤٠(ﻧﺼﻪ ﻣﺎ:»ﻣﺴﺄﻟﺔ:ﻟﻄﻼﺑﻪ اﻟﻌﻠﻢ ﻃﻠﺒﺔ أﺣﺪ ﻗﺎل:ﻳﺠﻮز إﻧﻪ اﻟﻔﺎﺳﻖ اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج,ﺑﺸﺮﻃﻴﻦ وﻟﻜﻦ:اﻷول:ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺪرة ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻳﻜﻮن أن اﻟﺨﺮوج,واﻟﺜﺎﲏ:رﺟﺤﺎﻧ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ أﻗﻞ اﻟﻤﻔﺴﺪة أن ﻧﺘﻴﻘﻦ أنًﺎ,ﻣﻨﻬﺞ ﻫﺬا وﻗﺎل اﻟﺴﻠﻒ,ﺣﻴﺚ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻫﺬه ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻧﺮﺟﻮإﻳ وﻟﻢ اﻟﻔﺎﺳﻖ ذﻛﺮ ﻧﻪﻘﻞ:ﻋﻠﻴﻪ ﻧﺮى ﻟﻢ اﻟﺒﻮاح اﻟﻜﻔﺮ,ﻋﻠﻴﻨﺎ أﺷﻜﻞ ﻣﺎ أوﺿﺤﻮا?وﻗﺎل:أﻧﺰل ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻜﻢ ﻟﻢ ﻣﻦ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﻣﺴﺄﻟﺔ إن اﺟﺘﻬﺎدﻳﺔ اﻟﺤﻜﺎم ﻣﻦ اﷲ,وﻗﺎل:أﻧﺰل ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻜﻢ ﻟﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﻔﺮون اﻟﺴﻠﻒ أﺋﻤﺔ أﻛﺜﺮ إن ﻣﻄﻠﻘ اﷲًﺎ,ﺣﻜﻢ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﻔﺼﻠﻮا ﻟﻢ أي? اﺠﻟﻮاب:ﻟﻬﻢ ﻗﻞ−ﻓﻴﻚ اﷲ ﺑﺎرك−ﻳﻌ ﻻ اﻟﺮﺟﻞ ﻫﺬا إناﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻦ ﺮف ﺷﻴﺌًﺎ,أﺑﺮار اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻔﻘﻮن واﻟﺴﻠﻒًﻓﺠﺎر أو ﻛﺎﻧﻮا اًا, ﻣﻌﻬﻢ اﻟﺠﻬﺎد ﻳﺠﺐ وأﻧﻪ,ﻫﻢ ﻳﺼﻠﻮﳖﺎ اﻟﺘﻲ واﻟﺠﻤﻊ اﻷﻋﻴﺎد ﺣﻀﻮر ﻳﺠﺐ وأﻧﻪ ﺑﺎﻟﻨﺎس,اﻟﻨﺎس ﰲ ﻫﻢ ﻳﺼﻠﻮن اﻟﻤﺎﺿﻲ ﰲ ﻛﺎﻧﻮا,ﻫﺬا ﻣﻦ ﺷﻲء أدﻟﺔ أرادوا وإذا إﻟﻰ ﻓﻠﻴﺮﺟﻌﻮا»اﻟﻌﻘﻴﺪةاﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ«واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أن ذﻛﺮ ﺣﻴﺚ»إﻗﺎﻣﺔ ﻳﺮون أﺑﺮار اﻷﻣﺮاء ﻣﻊ واﻷﻋﻴﺎد ,واﻟﺠﻤﻊ واﻟﺠﻬﺎد اﻟﺤﺞًاﻓﺠﺎر أو ﻛﺎﻧﻮاًا«ﻋﺒﺎرﺗﻪ ﻫﻲ ﻫﺬه ~,ﻟﻪ ﻓﻘﻞ:أﻣﺮﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﻮ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ أﻧﻪ ذﻛﺮ ﻣﺎ إن:إاﻟﺴﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻛﺎذب ﻣﺎ, ﺑﻤﺬﻫﺒﻬﻢ ﺟﺎﻫﻞ أو. ﻣــﺼﻴﺒﺔ ﻓﺘﻠــﻚ ﺗــﺪري ﻻ ﻛﻨــﺖ ﻓــﺈنــﻢأﻋﻈـ ــﺼﻴﺒﺔﻓﺎﻤﻟـ ــﺪريﺗـ ــﺖﻛﻨـ وإن اﻟﺮﺳﻮل ﻛﺎن وإذاهﻳﻘﻮل:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًﺑ اَﻮَاﺣًﺎﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْﻓِﻴﻪِﻣِﻦَاﷲِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«. اﻷخ ﻫﺬا ﻳﻘﻮل ﻓﻜﻴﻒ:إاﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻨﻬﺞ ن?! اﻟﺮﺳﻮل ﻛﻼم ﺧﺎﻟﻔﻮا أﳖﻢ ﻳﻌﻨﻲهﺻﺮاﺣﺔ,اﻟﻮاﻗﻊ ﻳﻌﺮف ﻻ اﻷخ ﻫﺬا إن ﺛﻢ ااﻟﻤﻠﻮك ﻋﻠﻰ ﺧﺮﺟﻮا ﻟﺬﻳﻦ,دﻧﻴﻮي ﺑﺄﻣﺮ أو دﻳﻨﻲ ﺑﺄﻣﺮ ﺳﻮاء,ﻣﻦ اﻟﺤﺎل ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻫﻞ أﺣﺴﻦ إﻟﻰ ﺳﻴﺊ?ﺑﻞأﺳﻮ إﻟﻰ ﺳﻴﺊ ﻣﻦإﺟﺪا?إﻟﻰ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻛﻠﻬﺎ اﻟﺪول إﻟﻰ واﻧﻈﺮ
99.
٩٩ YY@ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺸﻲء«ﻛﻼﻣﻪ اﻧﺘﻬﻰ~. ﻛﻼﻣﻪ
إﻟﻰ ﻓﺎﻧﻈﺮ~اﻟﺬيﻳﻘﻮل وﻫﻮ اﻟﺬﻫﺐ ﺑﻤﺎء ﻳﻜﺘﺐ:»اﻟﺮﺳﻮل ﻛﺎن وإذا هﻳﻘﻮل:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًﺑ اَﻮَﻋ اﺣﺎِ ًﻨْﺪَﻛُﻢْﻓِﻴﻪِﻣِﻦَاﷲِﺑُﺮْﻫَﺎنٌ«.اﻷخ ﻫﺬا ﻳﻘﻮل ﻓﻜﻴﻒ: إاﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻨﻬﺞ ن?!ﺻﺮاﺣﺔ اﻟﺮﺳﻮل ﻛﻼم ﺧﺎﻟﻔﻮا أﳖﻢ ﻳﻌﻨﻲ«. رﺳﻮﻟﻨﺎ أن ﻟﻨﻌﻠﻢ اﻟﺮﺑﺎﲏ اﻹﻣﺎم ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼم ﻫﺬا إﻟﻰ أﺣﻮﺟﻨﺎ ﻣﺎهﺑﻴﻦ ﻗﺪ اﻟﺒﻴﺎن ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻣﺮ ﻫﺬا,ووﺿﺤاﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻏﺎﻳﺔ ﻪ,اﻟﻨﺒﻲ اﺗﺒﻌﻮا اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ وأنه ﻫﺬا ﰲﻳﺨﺎﻟﻔﻮه وﻟﻢ,ﻣﻦ اﻷرض أﻫﻞ ﻓﺎرﻗﻮا ﻗﺪ وﻫﻢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻟﻬﻢ ﻳﺠﻮز وﻛﻴﻒ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ أﺟﻞ?! وﻟﻨﻌﻠﻢأﻳﻀﺎًﻧ ﻣﻦ أنُﻘِﻞَاﻟﺨﺮوج ﺟﻮاز ﻋﻨﻪﺑﺎﻟﻔﺴﻖ واﻟﻤﻨﺎزﻋﺔواﻟﻈﻠﻢ,إ ﻫﻮﻟﻰ ﺧﻄ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ أوﻟﻰ ﻟﻪ اﻟﻌﺬر ﺗﻠﻤﺲﺌﻣ ﺳﻨﺔ ﻫﺬا ﻪُﺘﱠﺒﻌﺔ,ًﻨودﻳﻳ ﺎُﺑﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﷲ ﺪان. *ﺗﻨﺒﻴـﻫ ﻪـﺎم: أﺑ ﻋﻦ اﻟﻨﻘﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﻨﻒ أﻛﺜﺮ ﻟﻘﺪاﻟﺠﻮﻳﻨﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻲ,ﺣﺰم ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ وأﺑﻲ ﻣ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ اﷲ رﺣﻤﺔُﻌﺘﺪًﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺠﻮﻳﺰﻫﻢ ﰲ ﺑﺄﻗﻮاﻟﻬﻢ ااﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ,ﻗﻮﻟﻪ ﻣﺜﻞ )ص٨٩:(»اﻟﺤﺮﻣﻴﻦ إﻣﺎم ﻗﺎل~:وﻏ ﻇﻠﻤﻪ وﻇﻬﺮ اﻟﻮﻗﺖ واﻟﻲ ﺟﺎر وإذاوﻟﻢ ﺸﻤﻪ ﺧﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻃﺆ واﻟﻌﻘﺪ اﻟﺤﻞ ﻓﻸﻫﻞ ﺑﺎﻟﻘﻮل ﺻﻨﻴﻌﻪ ﺳﻮء ﻋﻦ زﺟﺮ ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺰﺟﺮ,وﻟﻮ اﻟﺤﺮوب وﻧﺼﺐ اﻷﺳﻠﺤﺔ ﺑﺸﻬﺮ«. ﰲ وﻗﻮﻟﻪ)ص٩٩:(»ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﻗﺎل:واﻟﻮاﺟﺐإﺷﻲ وﻗﻊ نو اﻟﺠﻮر ﻣﻦ ءإﻗﻞ ن أﻣﻨﻪ وﻳﻤﻨﻊ ذﻟﻚ ﰲ اﻹﻣﺎم ﻳﻜﻠﻢ ن,ﻓﺈأو اﻟﺒﺸﺮة ﻣﻦ ﻟﻠﻘﻮد وأذﻋﻦ اﻟﺤﻖ وراﺟﻊ اﻣﺘﻨﻊ ن ﻣﺧﻠﻌﻪ إﻟﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﻓﻼ ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺨﻤﺮ واﻟﻘﺬف اﻟﺰﻧﺎ ﺣﺪ وﻹﻗﺎﻣﺔ اﻷﻋﻀﺎء ﻦ,وﻫﻮإﻣﺎم ﻛﺎن ﻛﻤﺎ,ﺧﻠﻌﻪ ﻳﺤﻞ ﻻ,ﻓﺈﻳﺮاﺟﻊ وﻟﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻮاﺟﺒﺎت ﻫﺬه ﻣﻦ ﺷﻲء إﻧﻔﺎذ ﻣﻦ اﻣﺘﻨﻊ ن ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻳﻘﻮم ﻣﻤﻦ ﻏﻴﺮه وإﻗﺎﻣﺔ ﺧﻠﻌﻪ وﺟﺐ;ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻘﻮﻟﻪ:﴿ÃÂÁÀ¿ ÈÇÆÅÄ﴾]اﻟﻤﺎﺋﺪة:٢[.ﺷﻲء ﺗﻀﻴﻴﻊ ﻳﺠﻮز وﻻاﻟﺸﺮاﺋﻊ واﺟﺒﺎت ﻣﻦ, اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﺑﺎﷲ«.
100.
١٠٠ QPP@ ﻇﺎﻫﺮ ﻧﻘﺪ ﻋﻠﻴﻪ
اﻟﺎﻠﻜم وﻫﺬا:ﺗﺤﺮﻳ ﰲ اﻟﻌﻤﺪة أن ذﻟﻚأﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻢ اﻟﺠﻮرﻫﻲ إﻧﻤﺎاﻟﺴﻠﻔﻴﺔ واﻵﺛﺎر اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ,اﻟﻤﻌﺎﻟ وأﺑﻮﻲاﻟﺠﻮﻳﻨﻲ~ﻟﻳﻜﻦ ﻢ ﻟﻪﻋِﻠﻢٌﺑﺎﻟﺴﻨﺔ,ﺧﱪة وﻻٌاﻟﺴﻠﻒ ﺑﺄﻗﺎوﻳﻞ,ﺑﺘﺤ ﻳﺄﰐ أﻳﻦ ﻓﻤﻦاﻟﺨﺮوج ﺮﻳﻢ?!ﻓﺈناﻟﻌﻤﺪة ﰲأﺣﺎدﻳﺚ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«,أﺻﻼ ﻋﻠﻢ ﲠﻤﺎ ﻟﻪ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ وﻫﻮً,ﺷﻴﺨﻪ إن ﺛﻢﻫﻮ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﻲ اﻟﺠﺒﺎﺋﻲ ﻫﺎﺷﻢ أﺑﻮ,اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻣﻤﻦ واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔﰲ ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ اﻷﺷﻌﺮي اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲ ﻛﻼم,ﺟﺎر ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻓﻘﻮﻟﻪٍاﻟﻤﻌﺘﺰﻟﻲ ﺷﻴﺨﻪ أﺻﻞ ﻋﻠﻰ,ﻋﻠﻰ ﻻ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل;ﻻ ﻷﻧﻪأﺻﻼ ﲠﺎ ﻟﻪ ﻋﻠﻢً. ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل~ﰲ»اﻟﻔﺘﺎوى ﻣﺠﻤﻮع«)٦/٥٢(:»اﻟﺠﻮﻳﻨﻲ وأﻣﺎِ ْ َ ُ َﱠ َ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﺳﻠﻚ وﻣﻦُ َ َ َِ َ َ َ َْ َ:اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻣﺬﻫﺐ إﻟﻰ ﻓﻤﺎﻟﻮاِ َ ْ َ ُِ َ ْ ُ َ َِ َ ْ َ;اﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﻛﺎن اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﺎ ﻓﺈنِ ِ ِ َ ََ ْ َْ َ ﱠ َُ َ ََ َ َ َ ِ اﻟﻤ ﻗﻠﻴﻞ ﻫﺎﺷﻢ أﺑﻲ ﻟﻜﺘﺐَ ْ َ ِ َ ٍُ ِ َِ ِ َ ِ ُﺑﺎﻵﺛﺎر ﻌﺮﻓﺔِ َ َْ ِ ِ ِ ْ,اﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﺠﻤﻮع ﻓﻴﻪ ﻓﺄﺛﺮِ َْ َ ْ ُ َ َْ ُ ْ ِ ِ ﱠ ََ«. وﻗﺎلﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﻜﺒﺮى اﻟﻔﺘﺎوى«)٦/٦١٦:(»ذﻛﺎﺋﻪ ﻓﺮط ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﻮ وﻟﻜﻦِ ِ ِ ِ َِ َ َْ َ ََ َ ْ َْ َُ َ ﱠﺒﻨاﻟ ﺑﺎﻵﺛﺎر اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻗﻠﻴﻞ ﻛﺎن ﱢﻪﻨﻓ ﻓﻲ ﻗﺪره وﻋﻠﻮ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ وﺣﺮﺻﻪَ ْ ﱢ َ َِ َِ َ َ َ َ َْ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِِ َ ْْ َ ُ ْ ْ َِ َ ْ ُ َِ ِﻮﻳﺔِ ﱠ ِ,ﻟﻢ وﻟﻌﻠﻪْ َ ﱠ َُ َ َ ﺑﺎﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻟﻪ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﺈﻧﻪ ,ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺑﺤﺎل ﻋﻼﺗﻬﺎ ﻳﻄﺎﻟﻊِ ْ َ ﱠ ْ ْ َ َ َ ْ ِ ِ ِ ِ ِ ِِ ُِ َ ُ َ َُ َ َُ َ َْ َ َﱠ ﱠِ ٍ ﱠ:وﻣﺴﻠﻢ اﻟﺒﺨﺎريٌ ْ ُ ِ َ ﱡ ُِ َ ْ, أﺻﻼ ﻋﻠﻢ َﻦﻨاﻟﺴ ﻫﺬه وأﻣﺜﺎل واﻟﺘﺮﻣﺬي ﱠﺴﺎﺋﻲﻨواﻟ داود أﺑﻲ َﻦﻨوﺳً ْ َ ﱢ َ َ ُ َ ََ ِ َ َ ٌِ ﱡ ْ ْ َ ُْ ِ ِ ِ ِ ِ َِ َ ﱢ ﱢ ِ,ﻓَﺑﺎﻟﻤﻮﻃﺈ ﻜﻴﻒِ ﱠ ََ ُْ ْ ِ َ وﻧﺤﻮهْ ََ?! ﻋﻤﺪ إﻧﻤﺎ اﻟﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺨﻼف ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻓﻲ اﻻﺣﺘﺠﺎج ﻋﻠﻰ ﺣﺮﺻﻪ ﻣﻊ وﻛﺎنَ ﱠْ َ َ َ ْ َُ َِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِْ َْ ْ ََ َ ْ َ َ ِ ََﻦﻨﺳ ﺗﻪُ ُ ُ ُ اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲﱢ ِ ْ ُ َ َﱠ ِ ََ ْ ِ,ﻫ ﱠﻒﻨﺻ إﻧﻤﺎ ﻓﺈﻧﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ إﻣﺎﻣﺘﻪ إﺗﻤﺎم ﻣﻊ اﻟﺤﺴﻦ وأﺑﻮَ َ َ َ َ َ ََ َ َ َ َ َﱠ ﱠُ ُِ َ ِْ ِ ِ ِ ِْ ِْ ِ َﺬهِ ِ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﺈﻧﻬﺎ ,ﻃﺮﻗﻬﺎ وﻳﺠﻤﻊ اﻟﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺑﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﻛﻲ َﻦﻨاﻟﺴِ ِ ِ ِ ِ ِﱠ ْ ْ َ ْ ِ َ َ َ ْ َ َ َ َﱠ َِ َ َ ُ ْ َ ُْ َ َ ْ ُ َ ﱡَ َ ََ ُ َْ َْ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﻬﻮرة اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻓﺄﻣﺎ ,ﻣﺜﻠﻪ إﻟﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺤﺘﺎجِ ِ ِ ِ ُِ ََ َ ﱠُ َ َ ُ ْْ ْ َُ َ َْ ْ َ ِ ُ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦِ ْ َ ﱠ ِ«ﻓﻜﺎن وﻏﻴﺮﻫﻤﺎَ َ َ َ ِ ِ ْ ََ ْﻨﻋ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲَ ِ ْ َ ْ َذﻟﻚ ﻓﻲ ﻬﺎَ ِ َِ َ,ﺟﻬﻼ ﻳﻮرث اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﻓﻲ ﺑﻜﺘﺎﺑﻪ اﻻﻛﺘﻔﺎء ﻣﺠﺮد ﻛﺎن ﻓﻠﻬﺬاً ْ َ َ ُ َ َُ َ َ َ َ َِ ُ ِ ْ َ ِ ِ ِ ِِ َِ ِ ْ َِ ﱠ ُ ِ اﻟﻤﻌ أﺑﻲ ﻛﺘﺎب ﺑﺄن ذﻟﻚ واﻋﺘﺒﺮ ,اﻹﺳﻼم ﺑﺄﺻﻮل ﻋﻈﻴﻤﺎَ َ َ َُ َ ْ ًْ ِ ِ ِ َِ َ ُِ ِ ِﱠ ََ َُ ْ َِ َ ِ ِْﻋﻤ ﻧﺨﺒﺔ ﻫﻮ اﻟﺬي ,ﺎﻟﻲُ ُ ُ َ َْ ُ ُ ِ ِﱠﺮهِ ِ »دراﻳ ﻓﻲ اﻟﻤﻄﻠﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔَ ََ َ ِ ِ ِِ َ ْْ ُ َاﻟﻤﺬﻫﺐ ﺔِ َ ْ َ ْ ِ«إﻟﻰ ﻣﻌﺰو واﺣﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﺲَ َﱞ ْ َ َ َ ُْ َ ٌ ِ ِ ِ ٌِ»ﺻﺤﻴﺢِ ِ َ اﻟﺒﺨﺎريﱢ ُِ َ ْ«اﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻓﻲ واﺣﺪ ﺣﺪﻳﺚ إﻻِ ِ ِ َِ َْ ْ َ َ ٌَ ٌ ﱠ,ذﻛﺮه ﻛﻤﺎ اﻟﺒﺨﺎري ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ذﻟﻚ وﻟﻴﺲُ ﱢ ُ َ َ ْ ََ ََ ََ ُ َِ َ ْ ْ َِ ِ َِ.
101.
١٠١ QPQ@ اﺗﻔ اﻹﺳﻼم ﺑﺄﺻﻮل
أﻣﺜﺎﻟﻪ وﻋﻠﻢ ﻋﻠﻤﻪ وﻟﻘﻠﺔَ ﱠ َِ َ ْ ْ ِ ِْ ُ َ َُ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ َِ ِ ْ ْ ﱠﻟﻴﺲ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ أﺻﺤﺎب ﻖَ ْ ُ َ َْ َُ ﱠ َ ََ ﱢ ِ ِ ﱠ َ ﻣﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻲ ﺑﺨﻼﻓﻬﻢ ﻳﻌﺘﺪ أن أﺻﺤﺎﺑﻪ ﻳﺴﻮغ ﻟﻢ ﻓﺈذا ,اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻓﻲ وﺟﻪ ﻟﻬﻢْ ْ َ ْ ﱢ ْ َ ُ ِ ٍ ِ ِ ِ ِ ِ َِ َ ََ ِْ َ ْ َ ْ َ َْ ِ ﱠ َ ُ ُ ُ ُ ٌْ ْ َ َ َْ َ ِ ﱢ ﱠ ِ َ ﻫﺬا ﻏﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻳﻜﻮن ﻛﻴﻒ اﻟﻔﻘﻪ ﻓﺮوعَ ُ ُ ْ َُ ِ ْ ُ َ َْ ِ ِ ِ ْ ُُ َْ َ َ ِ?أﺻ اﺗﻔﻖ وإذاْ ََ َ َ ﱠ َ ِﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺤﺎﺑﻪُ َُ ََ ُ ُ َُ ﱠ َ َ أﺻﻮل ﻓﻲ إﻣﺎﻣﺎ ﻳﺘﺨﺬ ﻓﻜﻴﻒ اﻟﻔﺮوع ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻣﻦ واﺣﺪة ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻲ إﻣﺎﻣﺎ ﻳﺘﺨﺬ أنِ ُ ْ ْ َُ َِ ِ ِ ٍ ِ ٍ ِ ً َ ُ َ َ ْ َ ً َُ َ َ ُ َ َْ َﱠ َ ﱠُ َُ ِ ِْ َ َ اﻟﺪﻳﻦِ ﱢ?!«. اﻟﻤﺎﺗﻊ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﰲ اﻟﺬﻫﺒﻲ وﻗﺎل»اﻟﻨﺒﻼء أﻋﻼم ﺳﻴﺮ« )١٨/٤٧١(:»ًﻨﻣﺘ ﻻ ﺑﻪ ﻳﻠﻴﻖ ﻛﻤﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺪري ﻻإﺳﻨﺎد وﻻ ﺎًا«. ﻗﻠﺖ:اﻟﻨﺒﻮ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﰲ ﺣﺎﻟﻪ ﻫﺬاﻳﺔ,ذﻟﻚ ﻣﻦ ﻓﺸﺮ اﻟﺴﻠﻔﻴﺔ اﻵﺛﺎر وأﻣﺎ,ﻓﻘﺪ ﰲ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﻜﱪى اﻟﻔﺘﺎوى«)٦/٦٠٧:(»ﻋﻠﻤﻪ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻳﺘﻜﻠﻢ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ وأﺑﻮِ ِ ِ ِْ َ ﱠ ِْ ْ َ ََ ُ َِ َ َ َ ُ َ اﻟﺒ ﻫﺬا ﻓﻲَ ْ َ َ ِوﻏﻴﺮه ﺎبِ ِ ْ ََ ِ,واﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ أﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻴﻪ ﻳﺸﺘﺮك اﻟﺬي اﻟﻜﻼم ﻓﻦ ﻓﻲ ﺑﺎرﻋﺎ وﻛﺎنُ ْ ََ ْ ﱠ ِْ َِ َْ َ َ ْ ﱢ َُ ُ ُ َ ََ ِ ِ ِ ُِ ِ َ َ َ ًَ ِ, ﻛﺎﻧﺖ وإنِ َ َ ْ ِ َﻫﻢ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔُ ُُ ُ َ ِْ َ ْﻟﻜﺘ ﻣﻄﺎﻟﻌﺘﻪ ﻟﻜﺜﺮة ﻓﻴﻪ اﻷﺻﻞُ ُ َ ْ َِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ َ َْ َُ َ َ ْاﻟﺠﺒﺎﺋﻲ ﻫﺎﺷﻢ أﺑﻲ ﺐﱢ ِ ِ ﱠ ُ ْ ٍ َ ِ َ ِﻓﺄﻣﺎ ,ﱠ َ َ ﱠﻨواﻟﺴ اﻟﻜﺘﺎبﱡ َ ُ َ ِ ْوﻛﻼﻣﻪ ,ﺟﺪا ﺑﻬﺎ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻜﺎن أﺋﻤﺘﻬﺎ وﻗﻮل اﻷﻣﺔ ﺳﻠﻒ وإﺟﻤﺎع ﺔُ ُ َ ﱠ ﱠ َ ََ َ َُ َ ْ َ ْ َ ُ ْ َِ ِ ِ ِ ِ ِ َِ َ َ َ َ َِ ْ َ ُ َِ َ ُ ْ ِ وﻓﺮوﻋﻪ أﺻﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﱠﻔﺎﺗﻪﻨﻣﺼ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺪه وﻟﻬﺬا ,ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل ﻣﻮﺿﻊ ﻏﻴﺮ ﻓﻲِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ُ ُ ﱠ َُ َ َ َ ََ ُ َ ُ َ َ ْ ُْ َ َُ ُِ َ َ ﱡ َ ٍ ِ ِ َ ﻋﻠ اﻋﺘﻤﺪ إذاَ َ َْ ََ َﻛﺜﻴﺮ وﻓﻲ ,ﺳﻤﻌﻲ إﺟﻤﺎع أو ﻋﻘﻠﻲ ﻗﻴﺎس ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻴﻪ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻗﺎﻃﻊ ﻰٍ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ َِ َ ْ ْ َ ْ َﱟ ﱟْ َ َ َ ٍَ ٍَ ِ ْ َ ََ ٍ ﱠ ﱠَ ُ ِ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻬﻮ وأﺋﻤﺘﻬﺎ اﻷﻣﺔ ﺳﻠﻒ وأﻗﻮال ﱠﺔﻨواﻟﺴ اﻟﻜﺘﺎب ﻓﺄﻣﺎ ,ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ذﻟﻚ ﻣﻦِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ َ ﱠ ﱠ َ ﱡ ﱠ َْ ِ ُ َ ُ ِْ َ َ ْ َ ََ ُ َ َ َ َ َ ُ َْ ُ َْ ُ َ َ َ واﻟﺨﺒﺮة ﻋﻠﻴﻬﺎِ ِ َ ْ َ َ ْْ َ َﺑﻬﺎَ ِ«. وﺛﺎﺨﻛﺔ:أناﻟﺤﺎﻓﻆاﻟﺪﻳﻦ ﺷﻤﺲاﻟﺬﻫﺒﻲ~ذﻛﺮاﻟﻘﻴﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ»أﻋﻼم ﺳﻴﺮ اﻟﻨﺒﻼء«)١٨/٤٧٤(ﰲ واﻟﺴﺒﻜﻲ»ﻃﺒاﻟﻜﱪى اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻘﺎت«)٥/١٢١(اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻫﺬه: »اﻟﺮﺳﺘﻤﻲ اﻟﻌﺒﺎس ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ﻗﺎلﱡ ِ ُ ُْ ﱡ َِ ﱠ َ ُ ُ َ ْْ ْ َْ ُ ِ َ َ َ:اﻟﻔ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم َﺎﻨﻟ ﺣﻜﻰَ َْ َُ َ ُ َ ِ ْ َﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺘﺢُ َْ ُ ْﱠ ُ ِ ﻗﺎل اﻟﻔﻘﻴﻪ اﻟﻄﺒﺮي ﻋﻠﻲَ َْ َ ﱠُ ِ ﱡ َِ ﱟ ِ َ:ﻣﺮﺿﻪ ﻓﻲ ﻧﻌﻮده اﻟﺠﻮﻳﻨﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﻲ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ َﺎﻨدﺧﻠِ ِ ِ ِِ َ َ َ َُ ُ ُ َ ُ َ ََ ﱢ ْ ْ ْ َ ِْ َ ِ ِ ْ َ َ َﺎﻨﻟ ﻓﻘﺎل ,ﻓﺄﻗﻌﺪ ,َﻴﺴﺎﺑﻮرﻨﺑ ﻓﻴﻪ ﻣﺎت اﻟﺬيَ َ ﱠَ َ ْ ََ َِ ِ ِ ُِ َ َ َُ ْ ِ:رﺟﻌﺖ أﻧﻲ ﻋﻠﻲ اﺷﻬﺪواُ ْ َ ََ ﱢ َُ ﱠ َ َ ْﻣﻘﺎﻟ ﻛﻞ ﻋﻦَ ﱢَ َ ُ ْ َﻗﻠﺘ ﺔُ ْ ُ ٍﻬﺎَ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻤﻮت ﻣﺎ ﻋﻠﻰ أﻣﻮت وأﻧﻲ ,اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻗﺎل ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ أﺧﺎﻟﻒِ ِ ِ ِ ْ َ ْ ُ ﱠ ََ َ َ َ ََ َ َُ ُ ﱢُ َ ُ ُ ﱠ ْ ﱠ ََ َ َ َُ ِ ُ َُ َ ﻧﻴﺴﺎﺑﻮر ﻋﺠﺎﺋﺰَ َُ ْ ََ ُ َِ«.
102.
١٠٢ QPR@ اﻟﺴﻠﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﻒ
ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻛﻞ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ أﺑﻲ رﺟﻮع ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻬﺬه اﻟﺼﺎﻟﺢ,واﻟﺼﻔﺎت اﻷﺳﻤﺎء ﺑﺎب ﻳﻌﻢ وﻫﺬاوﻏﻴﺮﻫﺎ,اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ أن ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذا ﻧﻘﻮل أن ﻟﻨﺎ ﺟﺎز اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻫﻮ اﻟﺼﺎﻟﺢ:إنأﺑﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻫﺬا اﻟﺠﻮﻳﻨﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲأﻳﻀﺎً?! ﺣﺰم اﺑﻦ أﻣﺎ~اﻟﻤﻘﺎم ﻫﺬا ﻣﺜﻞ ﰲ ﺑﻪ اﻻﺳﺘﺪﻻل ﻳﺼﺢ ﻓﻼ,ﻗﻮﻟﻪ أن وذﻟﻚ وﻟﺠ اﻟﺬي اﻟﺒﺎب ﻏﻴﺮ آﺧﺮ ﺑﺎب ﻣﻦ ﻛﺎن اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮازاﻟﻤﺼﻨﻒ ﻪ, ﺣﺰم ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﺎ أن ذﻟﻚ~اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻗﺘﺎل ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ أﺣﺎدﻳﺚ أن ﻳﺮى, ﻣﻨﺴﻮﺧﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﱪ واﻷﻣﺮ,ﻣﺤﻜﻤﺔ وﻟﻴﺴﺖ,ﻳﻌﺘﻘﺪه ﻣﺎ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ وﻫﺬا اﻟﻤﺼﻨﻒ,ﺑﻞﻣﺤﻜﻤﺔ أﳖﺎ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻤﺎء وﺳﺎﺋﺮ,ﺣﺰم ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ~ اﻟﻤﺎل أﺧﺬ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪ أﺣﺎدﻳﺚ ذﻛﺮ أن ﺑﻌﺪ,وﺿﺮباﻟﻈﻬﺮ,اﻷﻣﺮ وأﺣﺎدﻳﺚ ﰲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف»واﻟﻨﺤﻞ اﻟﻤﻠﻞ ﰲ اﻟﻔﺼﻞَ ِ«)٣/١٧١:( »ﻣﻌﺎرﺿ اﻷﺧﺒﺎر ﻫﺬه ﻇﺎﻫﺮ ﻓﻜﺎنًﺎﻟﻶﺧﺮ,ﻧﺎﺳﺨﺔ اﻟﺠﻤﻠﺘﻴﻦ ﻫﺎﺗﻴﻦ إﺣﺪى أن ﻓﺼﺢ ذﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﻻ ﻟﻸﺧﺮى,اﻟﻨﺎﺳﺦ ﻫﻮ أﻳﻬﻤﺎ ﰲ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻮﺟﺐ,ﺗﻠﻚ ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ اﻟﻨﻬﻲ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻷﺣﺎدﻳﺚاﻷﺻﻞ ﻟﻤﻌﻬﻮد ﻣﻮاﻓﻘﺔ اﻟﻘﺘﺎل ﻋﻦ,ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﺎل ﻛﺎﻧﺖ وﻟﻤﺎ ﺷﻚ ﺑﻼ اﻹﺳﻼم أول ﰲ,وﻫﻲ زاﻳﺪة ﺑﺸﺮﻳﻌﺔ واردة اﻷﺧﺮ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻫﺬه وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻘﺘﺎل,ﻓﻴﻪ ﺷﻚ ﻻ ﻣﺎ ﻫﺬا,ﺣﻴﻦ ﺣﻜﻤﻬﺎ ورﻓﻊ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﺗﻠﻚ ﻣﻌﻨﻰ ﻧﺴﺦ ﺻﺢ ﻓﻘﺪ ﻧﻄﻘﻪ÷ﲠﺬهاﻷﺧﺮى«. ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ وﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٤/٢٦٨:(»ﺗﺒﻠﻐﻪ ﻟﻢ ﻣﻦ وﻓﻴﻬﻢ اﻟﺸﺎرع ﻧﺼﻮص,ﻋﻨﺪه ﺗﺜﺒﺖ ﻟﻢ أو,ﺣﺰم ﻛﺎﺑﻦ ﻣﻨﺴﻮﺧﺔ ﻳﻈﻨﻬﺎ ﻣﻦ وﻓﻴﻬﻢ«. اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺎناﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻳﻘﻮل ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﰲ ﺣﺰم اﺑﻦ ﻳﺤﺸﺮ ﻻ أن, ﺣﺰم اﺑﻦ أن وذﻟﻚ~اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﺎن ﻟﻮ,اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻫﺬه أن وﻏﻴﺮه اﻟﻨ ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ ﺑﻤﺎ ﻟﻘﺎل ﻣﺤﻜﻤﺔاﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪ ﻣﻦ ﺼﻮص,اﻟﺨﺮوج وﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ;ﻟِﻋﻨﻪ ﻋﺮف ﻤﺎُ~ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺗﻌﻈﻴﻤﻪ ﻣﻦ,اﻟﺮﺟﺎل أﻗﻮال ﻋﻠﻰ وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ.
103.
١٠٣ QPS@ א اﻋﻠﻢ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ
ﻋﻠﻤﻚ−اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻣﻦ وﻗﻊ ﻣﺎ أنتاﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻟﻘﺮاء وﻏﻴﺮه اﻟﺤﺠﺎج ﻋﻠﻰ ﺧﺮﺟﻮاﺑﻪ ﺗﺤﻴﻂأﲠ اﻻﻗﺘﺪاء ﻣﻦ ﺗﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻮرذﻟﻚ ﰲ ﻢ,أﺻﻼ وﺟﻌﻠﻪً ﻳُﺘﺒﻊ,ﻓﻀﻼًﻣﺬﻫﺒ وﺗﺨﺮﻳﺠﻪ اﻟﺴﻠﻒ إﻟﻰ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﻋﻦًﻟﻬﻢ ﺎ: اﻷﻣﻮر ﻫﺬه ﻣﻦ: اﻟﻮﻻة ﻇﻠﻢ ﻟﺪﻓﻊ ﺧﺮﺟﻮا أﳖﻢ,ﺑﺎﻷﻣﻮر واﺳﺘﺌﺜﺎرﻫﻢ,وﻓﺎﲥﻢاﻟاﻟﺨﺎﺻﺔ ﻨﺼﻮص ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ اﻵﻣﺮةﺟﻮراﻷﺋﻤﺔ,ﻣﻨﺎزﻋ وﻋﺪمﺘﻬﻢﻛﻔﺮ ﻳﺄﺗﻮا أن إﻻ ذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐًا ﺻﺮﻳﺤًﺎ,ﻋﻠ ﻋﻠﻰ ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻓﻠﻢﲠﺎ ﻢ,ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺎص ﻻ أﻣﺮ وﻫﺬا,دﻳﻨﻬﻢ ﰲ اﻟﻄﻌﻦ ﻟﺰم وإﻻ, اﻟﻨﺒﻲ ﺧﺎﻟﻔﻮا وأﳖﻢهﺻُﺮاﺣًﺎ,اﻟﻤﺮء ﺗﻘﻮى ﰲ ﻧﻘﺺ وﻫﺬا,ﻓﺈنﻳﺨﺎﻟﻒ إﻧﻤﺎ اﻹﻧﺴﺎن ﻷﻣﻮر اﻟﻨﺼﻮص,ﻣﻨﻬﺎ:ﲠﺎ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﺪم,ﺗﺄوﻳﻼ ﺗﺄوﻳﻠﻬﺎ أوًﺿﻌﻴﻔًﻣﺮادﻫﺎ ﻋﻦ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﺎ, ﲠﺎ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﺪم ﻓﻴﺴﺎوي,ﻟﻬﺎ ﻣﻌﺎرض ﻟﻈﻦ أو,وﻫﺬاأﻳﻀﺎًﻛﺎﻷول,ﲠﺎ اﻟﻌﻤﻞ ﻳﱰك أو اﻟﻤﻌﺎرض واﻧﺘﻔﺎء ﺑﺼﺤﺘﻬﺎ اﻟﻌﻠﻢ ﺑﻌﺪ,ﻟﻬﻮ ﻳﻜﻮن إﻧﻤﺎ وﻫﺬاىاﻟﻨﻔﺲ ﰲ,ﻣﻦ ﺑﺎﷲ ﻧﻌﻮذ أﺣﺪ ﰲ ﻫﺬا ﻇﻦﻣﻦواﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻠﻤﺎء أو اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ أو اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. اﻷﺳﺒﺎب ﻫﺬه وأﺧﻒوأوﺳﻌﻬﺎﻟﻺﻧﺴﺎن وأﻋﺬرﻫﺎﺑﺎﻟﻨﺺ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﺪم ﺑﺎب ﻫﻮ, ﻳﻔﻮت ﻣﺎ أﻛﺜﺮ ﻓﻤﺎاﻟﻨﺼﻮص ﻣﻦ اﻹﻧﺴﺎن,ﺑﻘﺎدح ﻫﺬا وﻟﻴﺲٍﻓﻴﻪ,ﻓﻤﺎﻛﻞ ﻳﻌﻠﻢ أﺣﺪ ﻛﻞ اﻟﻌﻠﻢ,ﰲ اﻟﱪ ﻋﺒﺪ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم ﻗﺎل وﻗﺪ»اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ«ﺣﺪﻳﺚ ﺧﻔﺎء ﰲ:»ﻣَﻦْﻣَﺲﱠ ذَﻛَﺮَهُﻓَﻠْﻴَﺘَﻮَﺿﱠﺄْ«اﻟﺤﺰم ﺑﻦ ﺑﻜﺮ وأﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺮوة ﻋﻠﻰاﷲ رﺣﻤﻬﻤﺎ. ﻋﻤﺮ أﺑﻮ ﻗﺎل−اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻟﻬﺬه ﻋﺮوة ﺟﻬﻞ ﰲوﻏﻴﺮه ﻣﺎﻟﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻬﺎ ﺣﺰم ﺑﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ أﺑﻲ وﺟﻬﻞأﻳﻀﺎًﻋﻴﻴﻨﺔ اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ−: »ﻛﺎن إذا اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﻴﺴﻴﺮ اﻟﺸﻲء ﺟﻬﻞ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻘﻴﺼﺔ ﻻ اﻟﻌﺎﻟﻢ أن ﻋﻠﻰ دﻟﻴﻞ ﻫﺬا
104.
١٠٤ QPT@ ﻋﺎﻟﻤًاﻷﻏﻠﺐ ﰲ ﺑﺎﻟﺴﻨﻦ
ﺎ;إﻟﻴﻬﺎ ﺳﺒﻴﻞ ﻻ اﻹﺣﺎﻃﺔ إذ,ﻋﺮوة ﻣﻮﺿﻊ ﻣﺠﻬﻮل وﻏﻴﺮ اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺑﻜﺮ وأﺑﻲ,ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺬاﻛﺮﲥﻢ ﺣﻴﻦ ﰲ ﻓﻴﻪ واﻻﺗﺴﺎع,ﻋﺎﻟﻤ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺴﻤﻰ وﻗﺪًﺎ أﺷﻴﺎء ﺟﻬﻞ وإن,ﺟﺎﻫﻼ اﻟﺠﺎﻫﻞ ﻳﺴﻤﻰ ﻛﻤﺎًأﺷﻴﺎء ﻋﻠﻢ وإن,ﻫﺬه ﺗﺴﺘﺤﻖ وإﻧﻤﺎ ﺑﺎﻷﻏﻠﺐ اﻷﺳﻤﺎء«. ﻗﻠﺖ:ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺘﻬﺎ ﻋﺪم ﻟﻴﺒﻴﻨﻮا اﻟﻨﺼﻮص ﻫﺬه ﻳﺬﻛﺮوا ﻟﻢ أﳖﻢ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ وﻳﺪﻟﻚ اﻟﺨﺮوج ﻋﺪم,ﻣﻌﺎرﺿ أوأﺧﺮى ﻟﻨﺼﻮص ﺘﻬﺎ,ﺑﻞاﻟﻤ ﺑﻌﺾ إنﻌﺎرﺿﻴﻦﻟﻬﺬااﻟﺨﺮوج اﻟﺒﺼﺮي ﻛﺎﻟﺤﺴﻦ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ~ﻳﻨﻜ ﻛﺎﻧﻮاﺮاﻟﺤﺴﻦ ﻗﻮل ﺑﻤﺜﻞ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻴﻬﻢ ون: »ﺑﻼء ﻳﻜﻦ وإن ,ﺑﺄﺳﻴﺎﻓﻜﻢ اﷲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺑﺮادي أﻧﺘﻢ ﻓﻤﺎ اﷲ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺗﻜﻦ إن ﻓﺈﳖﺎّ اﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﺧﻴﺮ وﻫﻮ اﷲ ﻳﺤﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺻﱪوا«.ﻋﻠ ﻟﻴﺤﺘﺞ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﻜﻦ ﻓﻠﻢﻟﻮ ﲠﺬا ﻴﻬﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﻗﻮل ﻳﻌﻠﻢ ﻛﺎنه:»وَأَنْﻻَﻧُﻨَﺎزِعَاﻷَﻣْﺮَأَﻫْﻠَﻪُإِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًا«ﻗﻮﻟﻪ ﺑﻤﺜﻞ أو واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ:»ﺳَﺘَﺮَوْنَﺑَﻌْﺪِأ يَﺛَﺮَةً,ﻓَﺎﺻْﺒِﺮُﺣ واَﺘﱠﺗ ﻰَﻠْﻘَﻮْﻧِﻲ«ﻣﻦ ﻫﺬا وﻧﺤﻮ اﻟﻨﺼﻮصﻓﺈﳖ ,ﻟﻠﺨﺼﻢ أﻟﺰم ﺎ,وأﻗﺣﺠﺔ ﻮى,ﻣ وأﻫﺪىَﺤﺠﺔً. ﻣﻨﺎص ﻓﻼإذنﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻨﺼﻮص ﻫﺬه ﺑﺨﻔﺎء اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻣﻦ,ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻤﺮاد ﺧﻔﺎء أو ﻋﻠﻴﻬﻢ,ﻟﻬﻢ أﻋﺬر وﻫﺬاوﻟﺪﻳﻨﻬﻢ أﺳﻠﻢ,أﺟﺮ ﺑﺬﻟﻚ أﺻﺎﺑﻮا وﻗﺪًواﺣﺪ اًا,اﷲ رﺣﻤﻬﻢ ﺟﻨﺘﻪ ﰲ ﲠﻢ وﺟﻤﻌﻨﺎ ﻋﻨﻬﻢ ورﺿﻲ. اﺨﻛﺎ:ﻧ اﻟﺨﺮوج أرادوا ﻟﻤﺎ ﻫﺆﻻء أن ﺛﺒﺖ ﻗﺪ أﻧﻪُو اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻮزﻋﻮااﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ اوﻟﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ أﻧﻜﺮوا ﻟﺬﻳﻦﻳُﺴﱢﻓﻌﻠﻬﻢ ﺑﺼﻮاب ﻟﻬﻢ ﻠﻤﻮا. اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ إﻧﻜﺎر ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺮ وﻗﺪنﰲ ﻛﻤﺎ»ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ«:»اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ رأﻳﺖِ ْ َ َْ ْ ْﱡ َ ِ َ ُ َ ََﺔﻨاﻟﻤﺪﻳ ﻋﻘﺒﺔ ﻋﻠﻰِ ِ ِ َ ْ ََ َ َ َ−ﻗﺎلَ َ−:ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻤﺮ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﺠﻌﻠﺖِ ْ َ ََ ََ ﱡ ُ ََ ُ ٌَ ْ ْ ﱠﺎسﻨواﻟُ َ,ﺣﺘﻰﱠ َﻋﻠﻴﻪ ﻓﻮﻗﻒ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮِ ِ ْ َ ُ ْ َْ ََ ُ َ ََ َ َ َ َ ﱠ َْ ِ ُ,ﻓﻘﺎلَ َ َ:اﻟﺴﱠﻼَﺧﺒﻴﺐ أﺑﺎ ﻋﻠﻴﻚ مٍ ْ َ ُْ َ َ َ َ َ ُ, اﻟﺴﱠﻼَﺧﺒﻴﺐ أﺑﺎ ﻋﻠﻴﻚ مٍ ْ َ ُْ َ َ َ َ َ ُ,اﻟﺴﱠﻼَﺧﺒﻴﺐ أﺑﺎ ﻋﻠﻴﻚ مٍ ْ َ ُْ َ َ َ َ َ ُ,ﻫﺬا ﻋﻦ أﻧﻬﺎك ْﺖﻨﻛ ﻟﻘﺪ واﷲ أﻣﺎَ ََ ْ َ ََ َ ْ َْ َُ ُ َ ِ َ,أﻣﺎَ َ ﻛ ﻟﻘﺪ واﷲُ ْ َ َ ِ َﻫﺬا ﻋﻦ أﻧﻬﺎك ْﺖﻨَ َ ْ ََ َ ْ َ ُ,ﻫﺬا ﻋﻦ أﻧﻬﺎك ْﺖﻨﻛ ﻟﻘﺪ واﷲ أﻣﺎَ ََ ْ َ ََ َ ْ َْ َُ ُ َ ِ َ«. وأﻣﺎﻋﻠﻰ إﻧﻜﺎرﻫﻢاﻟﺤﺴﻴﻦتاﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻛﺒﺎر ﻋﻦ ﺛﺒﺖ ﻓﻘﺪنأﳖﻢ
105.
١٠٥ QPU@ ﻋﻠﻴﻪ ذﻟﻚ وأﻧﻜﺮوا
اﻟﺨﺮوج ﺑﻌﺪم ﻧﺼﺤﻮه,ﻣﻨﻬﻢ:اﷲ ﻋﺒﺪﻋﺒﺎس ﺑﻦب:رواه ﻓﻴﻤﺎ أﺑﻲ اﺑﻦﰲ ﺷﻴﺒﺔ»ﻣﺼﻨﻔﻪ«)٣٧٣٦٤(,ﰲ واﻟﻄﱪاﲏ»اﻟﻜﺒﻴﺮ«)٢٨٥٩(,ﻋﺴﺎﻛﺮ واﺑﻦ ﰲ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ«)١٤/١٩٨(,ﰲ واﻟﻤﺤﺎﻣﻠﻲ»اﻷﻣﺎﻟﻲ«)٢١١(,ﰲ واﻟﺼﻨﻌﺎﲏ »اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ آﺛﺎر ﰲ اﻵﻣﺎﻟﻲ«)١٥٨(,وﰲ اﻟﻔﺎﻛﻬﻲ»ﻣﻜﺔ أﺧﺒﺎر«)١٤٨٦(,ﰲ واﻷزرﻗﻲ »ﻣﻜﺔ أﺧﺒﺎر«)٢/١٣٢(,»ﺣﻠﺐ ﺗﺎرﻳﺦ ﰲ اﻟﻄﻠﺐ ﺑﻐﻴﺔ«)٣/٢٣(ﻋﻦ ﻃﺮق ﻣﻦﺳﻔﻴﺎن ﻋﻴﻴﻨﺔ ﺑﻦﻋﻦﻣﻴﺴﺮة ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ−ﺳﻔﻴﺎ ورواهاﻟﻤﺼﻨﻒ ﰲ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﻃﺎوس اﺑﻦ ﻋﻦ ن− ﻃﺎوﺳ ﺳﻤﻊ أﻧﻪًﻳﻘﻮل ﺎ:ﺳﻤﻌﺖُﻋﺒﺎس اﺑﻦبﻳﻘﻮل:ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ اﺳﺘﺸﺎرﲏ باﻟﻌﺮاق إﻟﻰ اﻟﺨﺮوج ﰲ,ﻓﻘﻠﺖُﻟﻪ:ﰲ ﺑﻴﺪي ﻟﻨﺸﺒﺖ وﺑﻚ ﺑﻲ ذﻟﻚ ﻳﺰري أن ﻟﻮﻻ رأﺳﻚ«.ﺻﺤﻴﺢ ﺳﻨﺪ وﻫﺬا. وﻣﻨﻬﻢﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪب:ﻓﻴﻤﺎأﺧﺮﺟﻪﰲ ﺣﺒﺎن اﺑﻦ»ﺻﺤﻴﺤﻪ«)٦٩٢٩(, وﰲ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ»اﻟﻜﱪي اﻟﺴﻨﻦ«)١٣٠٩٨()١٣٣٥٢(وﰲ»اﻹﻳﻤﺎن ﺷﻌﺐ«)١٤٥١(, وﰲ اﻟﻄﱪاﲏ»اﻷوﺳﻂ«)٥٩٧(,وﰲ ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ أﺧﺮﺟﻪ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ«)١٤/١٩٩( ﰲ ﻋﺎﺻﻢ أﺑﻲ واﺑﻦ»اﻟﺰﻫﺪ«)٢٦٧(,ﰲ واﻟﺨﻄﺎﺑﻲ»اﻟﻌﺰﻟﺔ«)٢٥(,ﰲ اﻷﻋﺮاﺑﻲ واﺑﻦ »ﻣﻌﺠﻤﻪ«)٢٣٤٦(,اﻟﻌﺪﻳﻢ واﺑﻦﰲ»اﻟﻄﻠﺐ ﺑﻐﻴﺔ«)٣/٢٣(:ﻋﻦ ﻃﺮق ﻣﻦﺑﻦ ﺷﺒﺎﺑﺔ ﻗﺎل ﺳﻮار:ﻗﺎل اﻷﺳﺪي ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺣﺪﺛﻨﺎ:ﻳﺤﺪث اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻤﻜﺔ ﻛﺎن أﻧﻪ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻋﻦ,اﻟﻌﺮاق إﻟﻰ ﺗﻮﺟﻪ ﻗﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ أن ﻓﺒﻠﻐﻪ;ﻓﻠﺤﻘﻪ ﻟﻴﺎل ﺛﻼث ﻣﺴﻴﺮه ﻋﻠﻰ,ﻓﻘﺎل:ﺗﺮﻳﺪ أﻳﻦ?ﻗﺎل:اﻟﻌﺮاق,وإوﻛﺘﺐ ﻃﻮاﻣﻴﺮ ﻣﻌﻪ ذا,ﻓﻘﺎل: وﺑﻴﻌﺘﻬﻢ ﻛﺘﺒﻬﻢ ﻫﺬه.ﻓﻘﺎل:ﺗﺄﲥ ﻻﻢ,ﻓﺄﺑﻰ,ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻗﺎل:ﺣﺪﻳﺜ ﻣﺤﺪﺛﻚ إﲏًﺎ:إن اﻟﻨﺒﻲ أﺧﱪ ﺟﱪﻳﻞهاﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺮد وﻟﻢ اﻵﺧﺮة ﻓﺎﺧﺘﺎر واﻵﺧﺮة اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻴﻦ وﺧﻴﺮه;وإﻧﻚ اﷲ رﺳﻮل ﻣﻦ ﺑﻀﻌﺔ,أﺑﺪ ﻣﻨﻜﻢ أﺣﺪ ﻳﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ واﷲًا,ﻫﻮ ﻟﻠﺬي إﻻ ﻋﻨﻜﻢ ﺻﺮﻓﻬﺎ وﻣﺎﺧﻴﺮ ﻳﺮﺟﻊ أن ﻓﺄﺑﻰ ;ﻟﻜﻢ,ﻗﺎل:ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻓﺎﻋﺘﻨﻘﻪ,وﻗﺎل:أﺳﺘﻮدﻋﻚاﷲﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ«. ﻗﻠﺖ:ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻏﻴﺮ ﺛﻘﺎت رﺟﺎﻟﻪ ﺳﻨﺪ وﻫﺬا,أﺑﻲ اﺑﻦ ذﻛﺮه ﰲ ﺣﺎﺗﻢ»واﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟﺠﺮح«ﺟﺮﺣ ﻓﻴﻪ ﻳﺬﻛﺮ وﻟﻢًﺗﻌﺪﻳﻼ وﻻ ﺎً,ﰲ ﺣﺒﺎن وأورده»ﺛﻘﺎﺗﻪ«.
106.
١٠٦ QPV@ ﰲ اﻷﻟﺒﺎﲏ اﻟﺸﻴﺦ
ﻗﺎل»اﻟﺘﻌﻠﺣﺒﺎن اﺑﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﻴﻖ«:اﻟﻤﺆﻟﻒ وﺛﻘﻪ−اﺑﻦ أي ﺣﺒﺎن−ﰲ ﺑﻴﻨﺘﻪ ﻛﻤﺎ اﻟﺜﻘﺎت ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻨﻪ وروى»اﻟﺘﻴﺴﻴﺮ«,اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻓﻬﻮ−إن اﷲ ﺷﺎء−ﰲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ ورواﻳﺘﻪ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﻤﺰي ﲥﺬﻳﺐ«. واﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻗﺎل:ﺷﺒﺎﺑﺔ رواه ﻫﻜﺬا,إﺳﻤ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ورواهﺎﻋﻴﻞ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻦ )١( . ﻗﻠﺖ:ﰲ اﻟﻄﱪاﲏ أﺧﺮﺟﻬﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ رواﻳﺔ»اﻷوﺳﻂ«)٥٩٧(:ﻗﺎل: اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ,ﻗﺎل:ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ,ﻗﺎل:إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺣﺪﺛﻨﺎ ااﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ...ﻓﺬﻛﺮه,وﻗﺎل:ﻳﺤﻴﻰ إﻻ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻳﺮو ﻟﻢ اﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ,وﺷﺒﺎﺑﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ إﻻ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ رواه وﻻ اﺳﻮار ﺑﻦ. ﻗﻠﺖُ:رأﻳﺖ ﻓﻘﺪَ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ رواﻳﺔ أن ﺷﺒﺎﺑﺔ ﻛﺮواﻳﺔ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ,ﻳﺤ وﻟﻴﺲاﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻴﻰ. ﺗﺼﺤﻴﻒ ﻓﻴﻬﺎ وﻗﻊ اﻟﺮواﻳﺔ ﻓﻠﻌﻞاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﰲﻓﺈن ,اﻟﻄﱪاﲏ ﰲ وﻗﻊ اﻟﺴﻨﺪ ﻫﻜﺬا:اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ,ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ إﻟﻰ ﺗﺼﺤﻔﺖ ﻓﻠﻌﻠﻬﺎ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ,اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻗﺎل ﻓﻠﺬا:ﻳﺤﻴﻰأﺑﻴﻪ ﻋﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ,وﻳﺆﻳﺪ ذﻟﻚﰲ ﻧﻌﻴﻢ أﺑﻮ أﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ أن»اﻟﺤﻠﻴﺔ«ﻳﺤﻴ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦﻰ ﻗﺎل اﻷﺳﺪي ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ:ﻳﺤﺪث اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺳﻤﻌﺖ,ﻳﺤﻴﻰ ﺻﺮح ﻓﻘﺪﰲ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺑﺴﻤﺎﻋﻪ ﺳﻌﻴﺪ رواﻳﺔ. ﻗﺎل وﻗﺪاﻟﻄﱪاﲏ:ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ إﻻ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻳﺮو ﻟﻢ )١(ﰲ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻛﻼم وﻗﻊ ﻫﻜﺬا»اﻟﻜﱪى اﻟﺴﻨﻦ«)٧/١٠٠(ﻇﺎﻫﺮ وﻫﻢ وﻫﻮ,ﻻﻓﻴﻪ ﻳﺸﻚ ﻋﺎرف,ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻻ اﻟﻨﺴﺎخ وﻫﻢ ﻣﻦ وﻫﻮ,ﰲ اﻟﺬﻫﺒﻲ ذﻛﺮه اﻟﺼﻮاب وﻋﻠﻰ»اﻟﺴﻨﻦ اﺧﺘﺼﺎر« )٥/٢٦٧٨(ﻓﻴﻪ وﻗﻊ وﻟﻜﻨﻪ:إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺳﻌﺪوﻳﻪ رواه,ﻗﻠﺖ:ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻘﺐ ﻫﻮ وﺳﻌﺪوﻳﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﻦ.
107.
١٠٧ QPW@ ﺳﺎﻟﻢ,ﻓﻘﺎل اﻟﻄﱪاﲏ ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ
اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ رواﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻠﻮ:ﻟﻢ اﻟﺤﺪﻳ ﻫﺬا ﻳﺮوﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ وأﺑﻮه إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ إﻻ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺚ. وﻣﻨﻬﻢاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪب:ﰲ اﻟﻔﺎﻛﻬﻲ أﺧﺮج»ﻣﻜﺔ أﺧﺒﺎر«)١٤٧٩(,واﺑﻦ ﰲ ﻋﺴﺎﻛﺮ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ«)١٤/٢٠٠(,واﻟﻔﰲ ﺴﻮي»واﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ«)٣/٧٧(, اﻟﺸﻴﺦ وأﺑﻮﰲ»ﺑﺄﺻﺒﻬﺎن اﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﻃﺒﻘﺎت«)٣٤١(ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎن ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦﻋﻴﻴﻨﺔﻋﻦ ﻋﺷﺮﻳﻚ ﺑﻦ اﷲ ﺒﺪﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﻋﻦﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻟﻠﺤﺴﻴﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺑﻦ ﻗﺎلن:أﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ?أﺧﺎك وﺧﺬﻟﻮا أﺑﺎك ﻗﺘﻠﻮا ﻗﻮم إﻟﻰ? ﻗﻠﺖ:ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﻏﻴﺮ ﺛﻘﺎت رﺟﺎﻟﻪ,اﻷزدي ﻗﺎل:ﰲ ﻛﻤﺎ ﻣﺠﻬﻮل»اﻟﻤﻴﺰان«, ﰲ ﺣﺒﺎن اﺑﻦ وذﻛﺮه»اﻟﺜﻘﺎت«. ﻗﻠﺖ:اﻟﻔﺴﻮ روى وﻗﺪيﰲ»اﻟﺘﺎرﻳﺦ«)٣/٧٧(ﺑﺎﻟﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺴﻨﺪ ﻗﺎل ﺷﺮﻳﻚ:ﺣﺴﻴﻦ ﻣﻊ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﻛﺎن,ﻓﻴﺘﻤﺮغ ﻗﱪه ﻳﺄﰐ ﻓﻜﺎن ,ﺧﺬﻟﻪ ﻓﻴﻤﻦ وﻛﺎن وﻳﺒﻜﻲ ﻋﻠﻴﻪ,ﺣﻔﻈﻪ ﻳﺮﺟﺢ ﻣﻤﺎ ﻓﻬﺬا. وﻣﻨﻬﻢاﻟﻌﺎص ﺑﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪب:ﰲ ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ أﺧﺮﺟﻪ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ« )١٤٢٠٠(,ﰲ»اﻟﻄﻠﺐ ﺑﻐﻴﺔ«)٣/٢٣(ﺳ ﻋﻦ ﺣﻴﺎن ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦﻣﻴﻨﺎ ﺑﻦ ﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮل ﻋﻤﺮو ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺳﻤﻌﺖ:»ﻋﺠﱠﺣﺴﻴﻦ ﻞٌﻗﺪره,ﻋﺠﱠﻗﺪره ﺣﺴﻴﻦ ﻞ,ﻟﻮ واﷲ ﻳﻐﻠﺒﻨﻲ أن إﻻ ﻟﻴﺨﺮج ﻛﺎن ﻣﺎ أدرﻛﺘﻪ«.ﺻﺤﻴﺢ وﺳﻨﺪه. وﻣﻨﻬﻢاﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻮت:ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ أﺧﺮﺟﻪ)١٤/٢٠٤(:»ﻏﻠﺒﻨﻲ ﻟﻪ ﻗﻠﺖ وﻗﺪ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ:ﺑﻴﺘﻚ واﻟﺰم ﻧﻔﺴﻚ ﰲ اﷲ اﺗﻖ,ﺗﺨﺮج وﻻ إﻣﺎﻣﻚ ﻋﻠﻰ«. ﰲ ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ وذﻛﺮ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ«)١٤/٢٠٤(ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﰲاﻵﺛﺎر اﻟﻤﻮﻗﻮﻓﺔ,ﻣﻨﻬﺎ:»ﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ وﻗﺎل:ﺗﺨﺮج ﻻﻓﺈن ,اﷲ رﺳﻮلهﺑﻴﻦ اﷲ ﺧﻴﺮه اﻵﺧﺮة ﻓﺎﺧﺘﺎر واﻵﺧﺮة اﻟﺪﻧﻴﺎ,ﻣﻨﻪ ﺑﻀﻌﺔ وإﻧﻚ,ﺗﻌﻄ وﻻﺎﻫﺎ−اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﻌﻨﻲ−ﻓﺎﻋﺘﻨﻘﻪ وودﻋﻪ وﺑﻜﻰ,ﻓﻳﻘﻮل ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﻜﺎن:ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﻏﻠﺒﻨﺎ,ﻟﻘﺪ وﻟﻌﻤﺮي
108.
١٠٨ QPX@ ﻋﱪة وأﺧﻴﻪ أﺑﻴﻪ
ﰲ رأى,ﻻ أن ﻟﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻟﻬﻢ اﻟﻨﺎس وﺧﺬﻻن اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﻦ ورأى ﻋﺎش ﻣﺎ ﻳﺘﺤﺮك,اﻟﻨﺎس ﻓﻴﻪ دﺧﻞ ﻣﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﰲ ﻳﺪﺧﻞ وأنﻓﺈن ,ﺧﻴﺮ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ«. ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﻟﻪ وﻗﺎل:»ﻓﺎﻃﻤﺔ اﺑﻦ ﻳﺎ ﺗﺮﻳﺪ أﻳﻦ?ﻗﺎل:و اﻟﻌﺮاقﺷﻴﻌﺘﻲ,ﻓﻘﺎل:إﲏ وﻣﻠﺔ ﺳﺨﻄﺔ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﺣﺘﻰ أﺧﺎك وﻃﻌﻨﻮا أﺑﺎك ﻗﺘﻠﻮا ﻗﻮم إﻟﻰ ﺗﺨﺮج ﻫﺬا ﻟﻮﺟﻬﻚ ﻟﻜﺎره ﻟﻬﻢ,ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺗﻐﺮر أن اﷲ أذﻛﺮك«. اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻮ وﻗﺎل:»اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻏﻠﺒﻨﻲ,ﻟﻪ ﻗﻠﺖ وﻗﺪ: إﻣﺎﻣﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮج ﻓﻼ ﺑﻴﺘﻚ واﻟﺰم ﻧﻔﺴﻚ ﰲ اﷲ اﺗﻖ«. اﻟﻠﻴﺜ واﻗﺪ أﺑﻮ وﻗﺎلﻲ:»ﺑﻤﻠﻞ ﻓﺄدرﻛﺘﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺧﺮوج ﺑﻠﻐﻨﻲ )١( ,ﻻ أن اﷲ ﻓﻨﺎﺷﺪﺗﻪ ﻳﺨﺮجﻓﺈﻧ ,ﺧﺮوج وﺟﻪ ﻏﻴﺮ ﰲ ﻳﺨﺮج ﻪ,ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻘﺘﻞ إﻧﻤﺎ,ﻓﻘﺎل:أرﺟﻊ ﻻ«. اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ وﻗﺎل:»ًﻨﺣﺴﻴ ﻛﻠﻤﺖﺎ,ﻓﻘﻠﺖ:ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﻨﺎس ﺗﻀﺮب وﻻ اﷲ اﺗﻖ ﺑﺒﻌﺾ,ﺻﻨﻌﺘﻢ ﻣﺎ ﺣﻤﺪﺗﻢ ﻣﺎ ﻓﻮاﷲ,ﻓﻌﺼﺎﲏ«. اﻟﻤﺴﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ وﻗﺎل:»ًﻨﺣﺴﻴ أن ﻟﻮﺧﻴﺮ ﻟﻜﺎن ﻳﺨﺮج ﻟﻢ ﺎًﻟﻪ ا«.ﻓاﻟﺬﻫﺒﻲ ﻌﻠﻖ ﰲ ﻫﺬه ﺳﻌﻴﺪ ﻛﻠﻤﺔ ﻋﻠﻰ»اﻹﺳﻼم ﺗﺎرﻳﺦ«)٥/١٠٦(ﻓﻘﺎل:»ﻗﻠﺖ:اﺑﻦ رأي ﻛﺎن وﻫﺬا ذﻟﻚ ﰲ وﻛﻠﻤﻮه ,ﺳﻮاﻫﻢ وﺟﻤﺎﻋﺔ ,وﺟﺎﺑﺮ ,ﻋﺒﺎس واﺑﻦ ,ﺳﻌﻴﺪ وأﺑﻲ ,ﻋﻤﺮ«. اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ أﺑﻮ وﻗﺎل:»اﻟﻌﺮاق أﻫﻞ ﻳﻌﺮف أن ﻟﺤﺴﻴﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻛﺎن ﻗﺪ إﻟﻴﻬﻢ ﻳﺨﺮج وﻻ«. ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل وﻗﺪ»اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٢/٣٤٧(:»ﻟﻤﺎ وﻟﻬﺬا اﻟﺤﺴﻴﻦ أرادتﻛﺘﺒ ﻛﺎﺗﺒﻮه ﻟﻤﺎ اﻟﻌﺮاق أﻫﻞ إﻟﻰ ﻳﺨﺮج أنًﻛﺜﻴﺮة ﺎ,أﻓﺎﺿﻞ ﻋﻠﻴﻪ أﺷﺎر ﺑﻦ اﻟﺤﺎرث ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ وأﺑﻲ ﻋﺒﺎس واﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻛﺎﺑﻦ واﻟﺪﻳﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻳﺨﺮج ﻻ أن ﻫﺸﺎم,ﻳﻘﺘﻞ أﻧﻪ ﻇﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ وﻏﻠﺐ,ﻗﺎل ﺑﻌﻀﻬﻢ إن ﺣﺘﻰ:اﷲ أﺳﺘﻮدﻋﻚ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ,ﺑﻌﻀﻬﻢ وﻗﺎل:اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ وﻣﺼﻠﺤﺔ ﻷﻣﺴﻜﺘﻚ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ ﻟﻮﻻ,ورﺳﻮﻟﻪ واﷲ )١(وﺑﺪر اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺿﻊ.
109.
١٠٩ QPY@ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎد ﻻ ﺑﺎﻟﺼﻼح
ﻳﺄﻣﺮ إﻧﻤﺎ,أﺧﺮى وﻳﺨﻄﻲء ﺗﺎرة ﻳﺼﻴﺐ اﻟﺮأي ﻟﻜﻦ,اﻷﻣﺮ أن ﻓﺘﺒﻴﻦ أوﻟﺌﻚ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ,دﻳﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻻ اﻟﺨﺮوج ﰲ ﻳﻜﻦ وﻟﻢدﻧﻴﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ وﻻ«. إ وأﻣﺎاﺤﻟﺮة أﻫﻞ ﺒﻟ ﻧﻜﺎرﻫﻢ: ﰲ ﻣﺴﻠﻢ روى ﻓﻘﺪ»ﺻﺤﻴﺤﻪ«ﻗﺎل ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ:ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ إﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺟﺎءِ ْ ْ ِ ِِ ْ ُ ْ ََ ُ ََ ِ َ َ َُ ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ زﻣﻦ ﻛﺎن ﻣﺎ اﻟﺤﺮة أﻣﺮ ﻣﻦ ﻛﺎن ﺣﻴﻦ ﻣﻄﻴﻊَ َ ََ ْ َِ َ َ َ ْ َُ َ َ ﱠ ْ ُِ ََ ِ َِ َ َِ ِ ِ ِْ ٍ,ﻓﻘﺎلَ َ َ:ﻋ ﻷﺑﻰ اﻃﺮﺣﻮاَ ِ َ ُ َ ْﺒﺪِ ْ وﺳﺎدة اﻟﺮﺣﻤﻦً َ َْ َ ﱠِ ِ,ﻓﻘﺎلَ َ َ:ﻷﺟﻠﺲ آﺗﻚ ﻟﻢ إﻧﻰَ ِْ َ َ ِ ْ َ ﱢ ِ,اﷲ رﺳﻮل ﺳﻤﻌﺖ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻷﺣﺪﺛﻚ أﺗﻴﺘﻚِ َ ُ َ َُ ْ َ َ ْ ِ ًِ َ ََ َﱢ ُُ َ هﻳﻘﻮﻟﻪُ َُ ُ,اﷲ رﺳﻮل ﺳﻤﻌﺖِ َ ُ َ َُ ْ ِهﻳﻘﻮلُ ُ َ:»ﻣﻦْ َﻟﻘ ﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺪا ﺧﻠﻊِ ٍ َِ ََ ْ ََ ً ََﻲَاﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﻮم اﷲِ ِ َ َ َْ ْ َ َ ﻻَﻟﻪ ﺣﺠﺔُ َ َ ﱠ ُ,ﻓ وﻟﻴﺲ ﻣﺎت وﻣﻦِ َ َ ْ َْ َ ََ َﻲﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺎت ﺑﻴﻌﺔ ﻋﻨﻘﻪً ً ٌﱠ َ ْ ِ ِ ِ ِ ِ َ َ َُ َ َُ«. ﰲ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)١/٥٩(:»ﺣﺪ وﻫﺬاﱠﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻪ ث ﻳﺰﻳﺪ وﻗﺘﻬﻢ أﻣﻴﺮ ﻃﺎﻋﺔ ﺧﻠﻌﻮا ﻟﻤﺎ اﻷﺳﻮد ﺑﻦ ﻣﻄﻴﻊ ﺑﻦ اﷲ ﻟﻌﺒﺪ,ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻛﺎن أﻧﻪ ﻣﻊ ﻛﺎن ﻣﺎ اﻟﻈﻠﻢ«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎًﰲ»ﻣﻨﻬﺎﺟﻪ«)٤/٣١٥(:»ﻋﻦ ﻳﻨﻬﻮن اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻓﺎﺿﻞ وﻛﺎن اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ واﻟﻘﺘﺎل اﻟﺨﺮوج,ﺑﻦ وﻋﻠﻲ اﻟﻤﺴﻴﺐ ﺑﻦ وﺳﻌﻴﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻛﺎن ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﺤﺮة ﻋﺎم ﻳﻨﻬﻮن وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﺤﺴﻴﻦ,اﻟﺒﺼﺮي اﻟﺤﺴﻦ ﻛﺎن وﻛﻤﺎ اﻷﺷﻌﺚ اﺑﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﰲ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ ﻳﻨﻬﻮن وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ وﻣﺠﺎﻫﺪ«. ﻗﻠﺖ:ﻛﺎ وﻟﻤﺎأﻧﻜﺮ ﻳﺰﻳﺪ وﺧﻠﻊ ﻟﻪ اﻟﻄﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻳﺒﺎﻳﻊ ﺣﻨﻈﻠﺔ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ن اﻟﺠﻠﻴﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﻲ زﻳﺪ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻴﻪ,رواه ﻓﻴﻤﺎﰲ اﻟﺒﺨﺎري»ﺻﺤﻴﺤﻪ«)٢٧٩٩(: »زﻳﺪ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦتﻗﺎل:آت أﺗﺎه اﻟﺤﺮة زﻣﻦ ﻛﺎن ﻟﻤﺎٍ,ﻟﻪ ﻓﻘﺎل:ﺣﻨﻈﻠﺔ اﺑﻦ إن اﻟﻤﻮت ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻳﺒﺎﻳﻊ,ﻓﻘﺎل:ﻫﺬ ﻋﻠﻰ أﺑﺎﻳﻊ ﻻأﺣﺪ اًاﷲ رﺳﻮل ﺑﻌﺪ اه«. إاﻷﺷﻌﺚ اﺑﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﻲﻓ اﺤﻟﺠﺎج ﺒﻟ ﺧﺮج ﻣﻦ ﺒﻟ ﻧﻜﺎرﻫﻢ: أﺧﺮجاﻟﺒﺨﺎري)٦٦٥٧(ﻗﺎل ﻋﺪي ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻋﻦ:»ﻓﺸﻜﻮﻧﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ أﻧﺲ أﺗﻴﻨﺎ اﻟﺤﺠﺎج ﻣﻦ ﻳﻠﻘﻮن ﻣﺎ إﻟﻴﻪ,ﻓﻘﺎل:اﺻﱪواﻓﺈﻧ ,ﺷﺮ ﺑﻌﺪه اﻟﺬي إﻻ زﻣﺎن ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺄﰐ ﻻ ﻪ رﺑﻜﻢ ﺗﻠﻘﻮا ﺣﺘﻰ ﻣﻨﻪ,ﻧﺒﻴ ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺘﻪﻜﻢه«.
110.
١١٠ QQP@ ﰲ ﺷﻴﺒﺔ أﺑﻲ
اﺑﻦ روى»ﻣﺼﻨﻔﻪ«)٣٠٥٥٠(ﻗﺎل:»ﻗﺎل ﻋﻠﻴﺔ ﺑﻦ ﺣﺪﺛﻨﺎ:ﻟﻲ ﻗﺎل اﻟﺤﺴﻦ:ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﻌﺠﺐ أﻻ?!وﻣﻌﻪ اﻟﺤﺠﺎج ﻗﺘﺎل ﻋﻦ ﻓﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻠﻲ دﺧﻞ اﻟﺮؤﺳﺎء ﺑﻌﺾ,اﻷﺷﻌﺚ ﺑﻦ أﺻﺤﺎب ﻳﻌﻨﻲ«. وأﺧﺮجﰲ اﻟﺮزاق ﻋﺒﺪ»اﻟﻤﺼﻨﻒ«)٢٠٧٤٥(:»ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﺮزاق ﻋﺒﺪ أﺧﱪﻧﺎ ﻋﻦ أﻳﻮبﻳﺴﺎر ﺑﻦ وﻣﺴﻠﻢ ﻫﻮ اﺟﺘﻤﻊ أﻧﻪ ﻗﻼﺑﺔ أﺑﻲ,ﻣﻊ ﺧﺮج ﻣﺴﻠﻢ وﻛﺎناﺑﻦ اﻷﺷﻌﺚ,ذﻟﻚ ﻓﺬﻛﺮوا,ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻘﺎل:ﻣﻌﻪ ﺧﺮﺟﺖ ﻗﺪ,ﺳﻴﻔ ﺳﻠﻠﺖ ﻣﺎ ﻓﻮاﷲًرﻣﻴﺖ وﻻ ﺎ ﺑﺮﻣﺢ ﻃﻌﻨﺖ وﻻ ﺑﺴﻬﻢ,ﻗﻼﺑﺔ أﺑﻮ ﻟﻪ ﻓﻘﺎل:واﻗﻔ رﺟﻞ رآك ﻗﺪ ﻟﻜﻦًﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻫﺬا ﻓﻘﺎل ﺎ ﺑ وﺿﺮب ﺑﺮﻣﺤﻪ وﻃﻌﻦ ﺑﺴﻬﻤﻪ ﻓﺮﻣﻰ ﻟﻠﻘﺘﺎل واﻗﻒ ﻳﺴﺎرﺴﻴﻔﻪ,ﻗﺎل:ﻣﺴﻠﻢ ﻓﺒﻜﻰ,ﻗﺎل ﻗﻼﺑﺔ أﺑﻮ:ﺷﻴﺌ أﻗﻞ ﻟﻢ أﲏ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﺣﺘﻰًﺎ«. وﻗﺎلﻋﻮن ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ:»اﻟﺤﺴﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮة أﻫﻞ ﻋﻨﺪ أرﻓﻊ ﻳﺴﺎر ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻛﺎن, ﻣﻊ ﺧﻒ ﺣﺘﻰااﻟﺤﺴﻦ وﻛﻒ اﻷﺷﻌﺚ ﺑﻦ,وﺳﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻮ ﰲ ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻮ ﻳﺰل ﻓﻠﻢ اﻵﺧﺮ«.ﰲ ﺷﻴﺒﺔ أﺑﻲ اﺑﻦ أﺧﺮﺟﻪ»اﻟﻤﺼﻨﻒ«)٣٧٤٥٣(:ﺣﺪﻗﺎل ﻋﻔﺎن ﺛﻨﺎ:ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ أﺧﻀﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ,ﺻﺤﻴﺢ ﺳﻨﺪ وﻫﺬاﻏﺎﻳﺔ. ﻟﻚ ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذا−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−ﺧﺮج ﻣﻦ أنﻳﺨﺮج ﻟﻢﺳﻠ وﻗﺪﱠﻢﻟﻪﻣﻦ ﻣﻌﺎﺻﺮوه ﺑﺬﻟﻚ واﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ,ﻓﻌﻠﻪ ﺻﻮﺑﻮا أو,ﺑﻞﻣﺨﺎﻟﻔﻮن ﻟﻪ ﻛﺎن,ﻧﺎﺻﺤﻮن ﻟﻪ وﻧﺎﻫﻮن. ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ:ﻓﻌﻞ ﺑﻤﻦ ﺗﻘﺘﺪي أن ﻳﺴﻌﻚ ﻫﻞ,ﺗﻘﺘﺪي وﻻﺑﻧ ﻤﻦﻬﻰوأﻧﻜﺮ?! ﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻣﻦ ﺷﺎء ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻘﺘﺪي ﻳﺤﺐ ﻣﺎ اﺧﺘﻼﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺄﺧﺬ أن اﻹﻧﺴﺎن ﻳﺴﻊ ﻫﻞ أﻓﻌﺎﻟﻬﻢ,واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب إﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎزﻋﻮا اﻟﺬي ﻳﺮد أن ﻋﻠﻴﻪ أم? واﻤﻟﻌﻰﻨ:ﺧﺮج ﻣﻦ ﻫﻨﺎك أن,ﳖﻰ ﻣﻦ وﻫﻨﺎك,واﺣﺪ أﻧﻪ ﺷﻚ ﻻ واﻟﺼﻮاب,إﻣﺎ اﻟﺨﺮوج,وإاﻟﻤ ﻣﺎﻣﻨﻪ ﻨﻊ,ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺎ ﻣﻨﺎ ﻛﻞ ﻳﺨﺘﺎر ﻓﻬﻞ? اﻟﺴﻨﺔ إﻟﻰ اﻻﺧﺘﻼف ﻫﺬا ﻧﺮد أم,اﻟﺼﻮاب ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ وﻣﺎ,ﻫﻮ ﻋﺪاه وﻣﺎ اﻟﻤﺮدود? ﺷﻚ ﺑﻼ اﻟﺼﻮاب ﻫﻮ اﻟﺜﺎﲏ,ﻫﺬا ﻣﻦ ﺗﻤﻨﻊ رأﻳﻨﺎﻫﺎ اﻟﺴﻨﺔ إﻟﻰ اﻷﻣﺮ رددﻧﺎ وإذا
111.
١١١ QQQ@ اﻟﻨﻬﻰ أﺷﺪ ﻋﻨﻪ
وﺗﻨﻬﻰ,ﺑﻌﺪ وﻏﻴﺮه اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻓﻌﻞ ﻫﺬا أن ﻧﺮدد ﻧﻈﻞ أن ﻳﺴﻌﻨﺎ ﻻ وﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻠ ﺗﺪل ﻻ اﻟﺴﻨﺔ أن ﻋﻠﻤﻨﺎ أنإﻟﻴﻪ ذﻫﺒﻮا ﻣﺎ ﻰ. اﺨﻛﺎﻟﺚ:اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻧﺪﻣﻬﻢ: ﺛﺒﻮﺗ ﻫﺬا ﺛﺒﺖ ﻓﻘﺪًﻋﻨﻪ ﻣﺤﻴﺺ ﻻ ﺎ,ﻳﺴﺎر ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻧﺪم ﻣﻌﻨﺎ ﺗﻘﺪم وﻗﺪ,روى وﻗﺪ ﰲ ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ«)٥٨/١٤٦(ﰲ ﺳﻌﺪ واﺑﻦ»اﻟﻄﺒﻘﺎت«)٧/١٨٧( ﰲ واﻟﻔﺴﻮي»اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ«)٢/٥٢(ﺣﺮب ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ,ﺣﺪﺛﻨﺎﻗﺎل ﺣﻤﺎد:ذﻛﺮ أﻳﻮباﻷﺷﻌﺚ اﺑﻦ ﻣﻊ ﺧﺮﺟﻮا اﻟﺬﻳﻦ اﻟﻘﺮاء,ﻓﻘﺎل:أﺣﺪ أﻋﻠﻢ ﻻًﻗ ﻣﻨﻬﻢ اُر إﻻ ﺘﻞُﻏﺐ ﻣﺼﺮﻋﻪ ﻋﻦ ﻟﻪ,ﻳ ﻓﻠﻢ ﻧﺠﺎ وﻻُﻣﻨﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺪم إﻻ ﻘﺘﻞ«.ﺻﺤﻴﺢ وﺳﻨﺪه. وﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٤/٣٢٠(:»وﻋﻠﻲتﰲآﺧﺮ ﻣﻨﻬ أﻋﻈﻢ اﻟﻘﺘﺎل ﺗﺮك ﰲ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ أن ﻟﻪ ﺗﺒﻴﻦ اﻷﻣﺮﻓﻌﻠﻪ ﰲ ﺎ,اﻟﺤﺴﻴﻦ وﻛﺬﻟﻚت ﻣﻈﻠﻮﻣ إﻻ ﻳﻘﺘﻞ ﻟﻢًﺷﻬﻴﺪ ﺎًﺗﺎرﻛ اًاﻹﻣﺎرة ﻟﻄﻠﺐ ﺎ,ﻃﺎﻟﺒًإﻟﻰ أو ﺑﻠﺪه إﻟﻰ إﻣﺎ ﻟﻠﺮﺟﻮع ﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﻮﻟﻲ إﻟﻰ أو اﻟﺜﻐﺮ«. ﺧﺮوﺟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻧﺪم ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذاوﻗﺘﺎﻟﻬﻢاﻷول رأﻳﻬﻢ ﻋﻦ ورﺟﻮﻋﻬﻢ ﻳ ﻓﻜﻴﻒُﻋﻠﻴﻪ ﻧﺪﻣﻮا ﻓﻌﻞ ﰲ ﲠﻢ ﻘﺘﺪى,إﳖ وودواﻳﻔﻌﻠﻮه ﻟﻢ ﻢ?! أﻗﻮل ﺑﻞ:إﻟﻴﻬﻢ اﻟﻔﻌﻞ ﻧﺴﺒﺔ ﻳﺼﺢ ﻻإﻻﺻﺪوره ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﺘﻲ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﻢ,ﺗﻘﺘﻀ اﻟﺘﻲ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻻﻲاﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔواﻟﻌﻤﻞ,ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﺘﻲ اﻟﻨﺴﺒﺔ أو ﻟﻪ ﻣﺤﺒﺘﻬﻢﻋﻨﻪ ورﺿﺎﻫﻢ;ﻋﻨﻪ رﺟﻌﻮا ﻷﳖﻢ,ﺻ وﻛﺮﻫﻮاﺪﻣﻨﻬﻢ وره,إﻟﻴﻬﻢ ﻧﺴﺐ ﻓﻤﻦ أﻓﻌﺎﻻًﻣﻨﻬﺎ ﺗﱪءوا,وﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺪﻣﻮا,ﻓﻧﺴﺒﺔ إﻟﻴﻬﻢ ﻨﺴﺒﻬﺎًﻣﻨﻬﻢ ﻟﻮﻗﻮﻋﻬﺎ ﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﺗﻘﺘﻀﻲ, ﻓﻴﻬﺎ ﲠﻢ اﻟﻨﺎس ﻻﻗﺘﺪاء وﻣﺤﺒﺘﻬﻢ,ﻣﻘﺼﻮدﻫﻢ ﰲ ﺿﺎدﻫﻢ ﻓﻘﺪ,ﱠﻨوﺷﻋﻠﻴﻬﻢ ﻊ,وﺧﺎﻟﻒ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ,ﻓﺈناﻹﻧﺴﺎنﻳ إﻧﻤﺎُإﻟﻴﻪ ﻨﺴﺐوأﻓﻌﺎﻟﻪ أﻗﻮاﻟﻪ آﺧﺮ. ﺗ ﻻ اﻟﻤﻨﺴﻮﺧﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ أن ﺗﺮى أﻻُاﻟﻨﺒﻲ إﻟﻰ ﻨﺴﺐهﺻ ﺣﻴﺚ ﻣﻦ إﻻﺪورﻫﺎ ﻣﻨﻪ,اﻟﻌﻤﻞ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ إﻟﻴﻪ ﺗﻨﺴﺐ ﻻ ﻟﻜﻦﲠﺎاﻟﻨﺴﺦ ﺑﻌﺪ ﲠﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻦ ورﺿﺎه,وﻣﻦ ﻫﺬا ﻓﻌﻞﻓﺈﻧاﻟﻨﺒﻲ ﻳﻀﺎد ﻤﺎه,وﻳﻨﺎﻗﻣﻘﺼﻮده ﰲ ﻀﻪ.
112.
١١٢ QQR@ اﻟﺴﺎدة ﻫﺆﻻء ﺣﺎل
ﻫﻮ ﻓﻜﺬﻟﻚﻓﺈﻧ ,ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺪم اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ﻧﺴﺨﻮا ﻤﺎ, ﻋﻨﻬﺎ واﻟﺮﺟﻮع,رﺿ ﻧﺴﺒﺔ ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ إﻟﻴﻬﻢ ﻧﺴﺒﻬﺎ ﻓﻤﻦًﺎ,وﻣﺤﺒﺔ,واﻗﺘﺪاء,ﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﻓﻘﺪ وﻧﺎﻗﻀﻬﻢ,ﺑﺮءاء وﻫﻢﻧﺴﺒﺘﻬ ﻣﻦﺎإﻟﻴﻬﻢ,ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻒ إﺟﻤﺎع اﻧﻌﻘﺪ ﻛﻠﻪ ﻫﺬا وﻷﺟﻞ اﻟﺨﺮوج ﺗﺮك,اﻟﺴﺎدة ﻫﺆﻻء ﻣﻦ وﻗﻊ ﻣﺎ وﻗﻮع رﻏﻢ وﺗﺤﺮﻳﻤﻪ,أﺟﻞ ﻣﻦ وذﻟﻚ ﻋﻨﻬ رﺟﻮﻋﻬﻢﻋﻠﻴﻬﺎ وﻧﺪﻣﻬﻢ ﺎ. اﻟﺮاﺑﻊ:اﻟﺨﺮوج ﻫﺬا وراء ﻣﻦ اﻟﺸﺮ ﺣﺼﻮل: ﺷﻚ ﺑﻼ وﻫﺬارا ﰲ اﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ أوﺿﺢﺋاﻟﻨﻬﺎر ﻌﺔ,اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺣﻘﻖ ﻓﻬﻞتﻣﺎ ﻟﻪ ﺧﺮج?ﺷﻬﻴﺪ ﻗﺘﻞ أمًﻣﻈﻠﻮﻣ اًﺑﻴﺘﻪ وأﻫﻞ ﻫﻮ ﺎ? اﻟﻘﺮاء ﻧﺠﺢ وﻫﻞ−اﻟﺤﺠﺎج ﻋﻠﻰ ﺧﺮج ﻣﻤﻦ−ﻣﻦ ﺧﺮﺟﻮا اﻟﺬي اﻟﻌﺪل ﺗﺤﻘﻴﻖ ﰲ أﺟﻠﻪ?اﻟﺤﺠﺎج ﻇﻠﻢ ﻣﻦ واﻟﺒﻼد اﻟﻌﺒﺎد ﺧﻠﺼﻮا وﻫﻞ? اﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﰲ وﺗﻤﺎدﻳﻪ ﻟﻠﺤﺠﺎج اﻷﻣﺮ واﺳﺘﺘﺒﺎب واﻟﺴﺠﻦ اﻟﻘﺘﻞ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻛﺎن أم ﲠﻢ?! ﻗﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٢/٣٤٦−٣٤٧:(»ﺧﺮج ﻣﻦ وﻗﻞ اﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﺪ ﻣﻤﺎ أﻋﻈﻢ اﻟﺸﺮ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﺪ ﻣﺎ ﻛﺎن إﻻ ﺳﻠﻄﺎن ذي إﻣﺎم ﻋﻠﻰ, ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﺟﻮا ﻛﺎﻟﺬﻳﻦ,اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﺮج اﻟﺬي اﻷﺷﻌﺚ وﻛﺎﺑﻦ ﺑﺎﻟﻌﺮاق,ﺑﺨﺮاﺳ اﺑﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﺮج اﻟﺬي اﻟﻤﻬﻠﺐ وﻛﺎﺑﻦﺎن,اﻟﺪﻋﻮة ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺴﻠﻢ وﻛﺄﺑﻲ ﺧﺮ اﻟﺬيجﺑﺨﺮاﺳﺎن ﻋﻠﻴﻬﻢأﻳﻀﺎً,ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﻨﺼﻮر ﻋﻠﻰ ﺧﺮﺟﻮا وﻛﺎﻟﺬﻳﻦواﻟﺒﺼﺮة, ﻫﺆﻻء وأﻣﺜﺎل,ﻳ أن إﻣﺎ ﻫﺆﻻء وﻏﺎﻳﺔُﻐﻠﺒﻮا,ﻳ أن وإﻣﺎَﻣﻠﻜﻬﻢ ﻳﺰول ﺛﻢ ﻐﻠﺒﻮا,ﻳﻜﻮن ﻓﻼ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﻟﻬﻢ. ﻓﺈنﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪﺧﻠﻘ ﻗﺘﻼ اﻟﻠﺬان ﻫﻤﺎ ﻣﺴﻠﻢ وأﺑﺎًﻛﺜﻴﺮ ﺎًا,وﻛأﺑﻮ ﻗﺘﻠﻪ ﻼﻫﻤﺎ اﻟﻤﻨﺼﻮر ﺟﻌﻔﺮ,اﻷﺷﻌﺚ واﺑﻦ اﻟﺤﺮة أﻫﻞ وأﻣﺎ,اﻟﻤﻬﻠﺐ واﺑﻦ,ﻓﻬ وﻏﻴﺮﻫﻢُﺰِﻣﻮا, وﻫُﺰِأﺻﺤﺎﲠﻢ م,ًﻨدﻳ أﻗﺎﻣﻮا ﻓﻼدﻧﻴﺎ أﺑﻘﻮا وﻻ ﺎ,ﺑﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻻ ﺑﺄﻣﺮ ﻳﺄﻣﺮ ﻻ ﺗﻌﺎﻟﻰ واﷲ اﻟﺪﻳﻦ ﺻﻼح,اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺻﻼح وﻻ,اﻟﻤﺘﻘﻴﻦ اﷲ أوﻟﻴﺎء ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻓﺎﻋﻞ ﻛﺎن وإن,أﻫﻞ وﻣﻦ
113.
١١٣ QQS@ اﻟﺠﻨﺔ,ﻋﻠﻲ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ
ﻓﻠﻴﺴﻮا,وﻋﺎﺋﺸﺔ,وﻃﻠﺤﺔ,واﻟﺰﺑﻴﺮ,وﻏﻴﺮﻫﻢ,ﻟﻢ ﻫﺬا وﻣﻊ اﻟﻘﺘﺎل ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻮه ﻣﺎ ﻳﺤﻤﺪوا,ﻗﺪر أﻋﻈﻢ وﻫﻢًاﷲ ﻋﻨﺪ ا,ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﻴﺔ وأﺣﺴﻦ, اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻛﺎن اﻟﺤﺮة أﻫﻞ وﻛﺬﻟﻚﺧﻠﻖ واﻟﺪﻳﻦ,اﺑﻦ أﺻﺤﺎب وﻛﺬﻟﻚ أﻫﻞ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻓﻴﻬﻢ ﻛﺎن اﻷﺷﻌﺚاﻟﻌﻠﻢواﻟﺪﻳﻦ,ﻟﻬ ﻳﻐﻔﺮ واﷲﻛﻠﻬﻢ ﻢ,ﻗﻴﻞ وﻗﺪ اﻷﺷﻌﺚ اﺑﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﰲ ﻟﻠﺸﻌﺒﻲ:ﻛﻨﺖ أﻳﻦَﻋﺎﻣﺮ ﻳﺎ?ﻗﺎل:اﻟﺸﺎﻋﺮ ﻳﻘﻮل ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ: ﻋﻮى إذ ﺋﺐ ﺑﺎ ﻓﺎﺳﺘﺄﻧﺴﺖ ﺋﺐ ا ﻋﻮىأﻃــــﺮﻴ ﻓﻜــــﺪت إﻧــــﺴﺎن وﺻــــﻮت أأﺗﻘﻴﺎء ﺑﺮرة ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﺘﻨﺔ ﺻﺎﺑﺘﻨﺎ,أﻗﻮﻳﺎء ﻓﺠﺮة وﻻ. ﻳﻘﻮل اﻟﺒﺼﺮي اﻟﺤﺴﻦ وﻛﺎن:اﷲ ﻋﺬاب اﻟﺤﺠﺎج إن,ﺗﺪﻓﻌﻮا ﻓﻼاﷲ ﻋﺬاب ﺑﺄﻳﺪﻳﻜﻢ,واﻟﺘﻀﺮع ﺑﺎﻻﺳﺘﻜﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻜﻢ وﻟﻜﻦ,ﻓﺈنﻳﻘﻮل ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ:﴿ON UTSRQPV﴾]اﳌﺆﻣﻨﻮﻥ:٧٦[. ﻳﻘﻮل ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﻃﻠﻖ وﻛﺎن:ﺑﺎﻟﺘﻘﻮى اﻟﻔﺘﻨﺔ اﺗﻘﻮا,ﻟﻪ ﻓﻘﻴﻞ:اﻟﺘﻘﻮى ﻟﻨﺎ أﺟﻤﻞ, ﻓﻘﺎل:اﷲ رﺣﻤﺔ ﺗﺮﺟﻮ اﷲ ﻣﻦ ﻧﻮر ﻋﻠﻰ اﷲ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﺗﻌﻤﻞ أن,ﻋﻠﻰ اﷲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺗﱰك وأن اﷲ ﻋﺬاب ﺗﺨﺎف اﷲ ﻣﻦ ﻧﻮر.اﻟﺪﻧﻴﺎ أﺑﻲ واﺑﻦ أﺣﻤﺪ رواه. اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ ﻳﻨﻬﻮن اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﻓﺎﺿﻞ وﻛﺎناﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ واﻟﻘﺘﺎل,اﷲ ﻋﺒﺪ ﻛﺎن ﻛﻤﺎ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﺤﺮة ﻋﺎم ﻳﻨﻬﻮن وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ وﻋﻠﻲ اﻟﻤﺴﻴﺐ ﺑﻦ وﺳﻌﻴﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ,ا ﻋﻦ ﻳﻨﻬﻮن وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ وﻣﺠﺎﻫﺪ اﻟﺒﺼﺮي اﻟﺤﺴﻦ ﻛﺎن وﻛﻤﺎﻓﺘﻨﺔ ﰲ ﻟﺨﺮوج اﻷﺷﻌﺚ اﺑﻦ,ﻟﻸﺣﺎدﻳﺚ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ اﻟﻘﺘﺎل ﺗﺮك ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﻣﺮ اﺳﺘﻘﺮ وﻟﻬﺬا اﻟﺜﺎﺑﺘ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔﺔاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦه,ﰲ ﻫﺬا ﻳﺬﻛﺮون وﺻﺎرواﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ,ﺑﺎﻟﺼﱪ وﻳﺄﻣﺮون ﺟﻮر ﻋﻠﻰاﻷﺋﻤﺔﻗﺘﺎﻟﻬﻢ وﺗﺮك,اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺧﻠﻖ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ ﻗﺎﺗﻞ ﻗﺪ ﻛﺎن وإن واﻟﺪﻳﻦ,أﻫﻞ ﻗﺘﺎل وﺑﺎباﻟﺒﻐﻲﰲ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل ﻳﺸﺘﺒﻪ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف واﻷﻣﺮ اﻟﻔﺘﻨﺔ,ﺑﺴﻄﻪ ﻣﻮﺿﻊ ﻫﺬا وﻟﻴﺲ. اﻟﺜﺎﺑﺘ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﺗﺄﻣﻞ وﻣﻦﺔاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦهواﻋﺘﱪ اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﰲأﻳﻀﺎً اﻷﻣﻮر ﺧﻴﺮ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﻨﺼﻮص ﺑﻪ ﺟﺎءت اﻟﺬي أن ﻋﻠﻢ اﻷﺑﺼﺎر أوﻟﻰ اﻋﺘﺒﺎر,ﻟﻤﺎ وﻟﻬﺬا
114.
١١٤ QQT@ ا أرادﻟﺤﺴﻴﻦتإ ﻳﺨﺮج
أنﻛﺘﺒ ﻛﺎﺗﺒﻮه ﻟﻤﺎ اﻟﻌﺮاق أﻫﻞ ﻟﻰًأﻓﺎﺿﻞ ﻋﻠﻴﻪ أﺷﺎر ﻛﺜﻴﺮة ﺎ ﺑﻦ اﻟﺤﺎرث ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ وأﺑﻲ ﻋﺒﺎس واﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻛﺎﺑﻦ واﻟﺪﻳﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻳﺨﺮج ﻻ أن ﻫﺸﺎم,ﻳﻘﺘﻞ أﻧﻪ ﻇﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ وﻏﻠﺐ,ﻗﺎل ﺑﻌﻀﻬﻢ إن ﺣﺘﻰ:اﷲ أﺳﺘﻮدﻋﻚ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ,ﺑﻌﻀﻬﻢ وﻗﺎل:اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ وﻣﺼﻠﺤﺔ ﻷﻣﺴﻜﺘﻚ اﻟﺸﻔﺎﻋﺔ ﻟﻮﻻ,ورﺳﻮﻟﻪ واﷲ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎد ﻻ ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻳﺄﻣﺮ إﻧﻤﺎ,أﺧﺮى وﻳﺨﻄﻲء ﺗﺎرة ﻳﺼﻴﺐ اﻟﺮأي ﻟﻜﻦ,اﻷﻣﺮ أن ﻓﺘﺒﻴﻦ أوﻟﺌﻚ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ,دﻧﻴﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ وﻻ دﻳﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻻ اﻟﺨﺮوج ﰲ ﻳﻜﻦ وﻟﻢﺑﻞ ,ﺗﻤﻜﻦ اﷲ رﺳﻮل ﺳﺒﻂ ﻣﻦ اﻟﻄﻐﺎة اﻟﻈﻠﻤﺔ أوﻟﺌﻚهﻣﻈﻠﻮﻣ ﻗﺘﻠﻮه ﺣﺘﻰًﺷﻬﻴﺪ ﺎًا,ﰲ وﻛﺎن اﻟﻔ ﻣﻦ وﻗﺘﻠﻪ ﺧﺮوﺟﻪﺑﻠﺪه ﰲ ﻗﻌﺪ ﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻣﺎ ﺴﺎدﻓﺈن ,ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻣﻦ ﻗﺼﺪه ﻣﺎ ﺷﻲء ﻣﻨﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻢ اﻟﺸﺮ ودﻓﻊ اﻟﺨﻴﺮﺑﻞ ,وﻧﻘﺺ وﻗﺘﻠﻪ ﺑﺨﺮوﺟﻪ اﻟﺸﺮ زاداﻟﺨﻴﺮ ﺑﺬﻟﻚ,ﺳﺒﺒ ذﻟﻚ وﺻﺎرًﻋﻈﻴﻢ ﻟﺸﺮ ﺎ. اﻟﻔﺘﻦ أوﺟﺐ ﻣﻤﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻗﺘﻞ وﻛﺎن,اﻟﻔﺘﻦ أوﺟﺐ ﻣﻤﺎ ﻋﺜﻤﺎن ﻗﺘﻞ ﻛﺎن ﻛﻤﺎ, اﻟﻨﺒ ﺑﻪ أﻣﺮ ﻣﺎ أن ﻳﺒﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻛﻠﻪ وﻫﺬاﻲهﻣﻗﺘ وﺗﺮك اﻷﺋﻤﺔ ﺟﻮر ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪ ﻦﺎﻟﻬﻢ واﻟﻤﻌﺎد اﻟﻤﻌﺎش ﰲ ﻟﻠﻌﺒﺎد اﻷﻣﻮر أﺻﻠﺢ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻬﻢ واﻟﺨﺮوج,ذﻟﻚ ﺧﺎﻟﻒ ﻣﻦ وأن ﻣﺘﻌﻤﺪًﻣﺨﻄﺌ أو اًﺻﻼح ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻢ ﺎﺑﻞ ,ﻓﺴﺎد«. ﻗﻠﺖ:اﻻﻗﺘﺪ ﻳﺠﻮز ﻓﻬﻞأﻓﻌﺎل ﰲ ﲠﻢ اء−ﻓﻀﻼ ﻟﻬﻢ ﻇﻬﺮًﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻦ−ﰲ ﻣﺎ واﻟﻔﺴﺎد اﻟﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻗﺒﺘﻬﺎ?أﻟﻴاﻟﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا ﺲ?! إﻳ ﻧﻤﺎُﺑﺎﻟﻤﺮء ﻘﺘﺪىﻟﻪ ﻇﻬﺮ ﻓﻌﻞ ﰲﺻﻼﺣﻪ وﻟﻐﻴﺮه,وﺣﺴُﻋﻨﺪه ﻨﺖوﻋﻨﻏﻴﺮه ﺪ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ,ﻳﺼﺒﻮ ﻣﺎ ﺑﻪ وﺣﻘﻖاﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ إﻟﻴﻪ,اﻟﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ ﰲ ﻣﺎ ﻟﻔﺎﻋﻠﻪ ﻇﻬﺮ ﻓﻌﻞ أﻣﺎ, اﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ أراده ﻣﺎ ﺑﻪ ﻳﺤﻘﻖ وﻟﻢ,ﺑﻞﻳﺮﻳﺪ ﻣﺎ ﻋﻜﺲ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺮ ﺟﺎء,ﻋﻠ ﻧﺪم ﻗﺪ ﻫﻮ ﺛﻢﻰ ﻟﻤﺎ ﻫﺬا ﻓﻌﻠﻪاﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﺳﻮء ﻣﻦ رأى,اﻟﻔﻌﻞ ﻫﺬا ﰲ ﺑﻪ اﻻﻗﺘﺪاء ﺗﺮك أن ﻋﺎﻗﻞ ﻳﺸﻜﻦ ﻓﻼ واﻟﺼﻮاب اﻟﺤﺰم ﻋﻴﻦ ﻫﻮ,اﻟﺘﺼﺮف وﺳﻮء اﻟﺨﺮق ﻋﻴﻦ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺑﻪ اﻻﻗﺘﺪاء وأن. اﺨﻟﺎﻣﺲ:إذا أﻧﻨﺎاﻟﺤﺴﻴﻦ ﻓﻌﻞ ﺟﻌﻠﻨﺎتﻏﻴ أوﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻣﻊ اﻻﺗﺒﺎع ﺟﺎﺋﺰ ﺮه اﻟﺼﺮﻳﺤﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﻠﻨﺼﻮص,ﻣﺬﻫﺒ ﻟﻠﺴﻠﻒ وﻧﺴﺒﻨﺎهًﻓﻴﻠﺰﻣﻨﺎ ﺎﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﻫﺎ ﰲ ﻧﻈﻴﺮه
115.
١١٥ QQU@ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ,ﻳﻌﻨﻲ وذﻟﻚ:اﻟﺼﺤﺎ ﺑﻌﺾ
ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ أي أنﺑﺔ−ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ رﺿﻮان−أو ﻏﻴﺮاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻛﺒﺎر ﻣﻦ ﻫﻢاﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﻓﺠﺎﺋﺰ وﺗﺎﺑﻌﻴﻬﻢﻓﻴﻬﺎ,ﻣﺬﻫﺒ وﺗﺨﺮﻳﺠﻬﺎًﻟﻠﺴﻠﻒ ﺎ, اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻟﻠﻨﺼﻮص ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ وإنه,اﻟﺨﻄ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ وﻫﺬاﺈ واﻟﻔﺴﺎد,ﻗ ﻻ اﻟﺬيﺑﻪ ﺎﺋﻞاﻟﻬﺪى أﻫﻞ ﻣﻦ,ﺑﻞﺑﺎﻟﻜﺘﺎب اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻛﻼم ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺪل اﻟﺬي واﻟﺴﻨﺔ,ﺗ أنُﻨﺴﻋﻨﻪ ﺻﺪرت ﻣﻦ ﻷﻓﺮاد اﻷﻓﻌﺎل ﻫﺬه ﺐﺗﺤﻘﻴﻖ ﺑﺎب ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﺼﺪور ﻧﺴﺒﺔ,ﻓﻴﻬﺎ اﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﻻ,ﻣﺬﻫﺒ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻣﻦ وﻻًﻣﻨﺴﻮﺑ ﺎًﺎ ﻟﻠﺴﻠﻒ,ﻟﻬﻢ اﻷﻋﺬار اﻟﺘﻤﺎس ﻣﻊ,ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ وﺣﻔﻆ,واﻟﱰﺿﻲﻋﻨﻬﻢ,ﲠﻢ واﻻﻗﺘﺪاء ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺼﻮص دﻟﺖ ﻓﻴﻤﺎ. ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﻔﺘﺎوى ﻣﺠﻤﻮع«ﻟﻌﺐ ﺣﻜﻢ ﻋﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ وﻫﻮ اﻟﺸﻄﺮﻧﺞ)٣٢/٢٤٩−١٥٠:(»ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:اﺳﺘﺠﺎزه ﻓﻜﻴﻒ اﻟﻤﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬا ﻛﺎن إذا اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﻃﺎﺋﻔﺔ?ﻟﻪ ﻗﻴﻞ:ﻛﺎﻟﻤﺴﺘﺠﻴﺰ ﻋﻮض ﺑﻼ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﻟﻠﺸﻄﺮﻧﺞ اﻟﻤﺴﺘﺠﻴﺰ ﻋﻮ ﺑﻼ ﻟﻠﻨﺮداﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ض,اﻟﺴﻠﻒ ﺑﻌﺾ ﻋﻦ ﻣﺄﺛﻮر وﻛﻼﻫﻤﺎ;ﺑﻞﻗﺪ اﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﰲ اﻟﻘﻀﺎء ﻟﺘﻮﻟﻴﺔ اﻟﺤﺠﺎج ﻃﻠﺒﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻪ ﻳﻠﻌﺐ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻛﺎن ﻛﻤﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﺬر ﺗﺒﻴﻦ,أن رأى ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻴﻔﺴﻖ ﺑﻪ ﻳﻠﻌﺐ,ﻟﻠﺤﺠﺎج اﻟﻘﻀﺎء ﻳﺘﻮﻟﻰ وﻻ,ﻟﻴﺪﻓﻊ ﻫﺬا ﻣﺜﻞ ﻳﺤﺘﻤﻞ أن ورأى اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻈﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺠﺎج ﻣﺜﻞ إﻋﺎﻧﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ.وﻛﺎنﻣﺤﺬور أﻋﻈﻢ ﻫﺬاًﻋﻨﺪه ا; ذﻟﻚ ﺑﻤﺜﻞ إﻻ اﻻﻋﺘﺬار ﻳﻤﻜﻨﻪ وﻟﻢ. ﻳﻘﺎل ﺛﻢ:اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ اﻟﻤﺘﻨﺎزع اﻟﻨﺒﻴﺬ اﺳﺘﺤﻠﻮا اﻟﺬﻳﻦ أن اﻟﻤﻌﻠﻮم ﻣﻦ,واﻟﺬﻳﻦ أﻛﺜﺮ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺪرﻫﻤﻴﻦ اﻟﺪرﻫﻢ اﺳﺘﺤﻠﻮاﻗﺪر وأﺟﻞًﻫﺆﻻء ﻣﻦ ا;ﻓﺈنﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﺑﺎﻟﺪرﻫﻤﻴﻦ اﻟﺪرﻫﻢ ﰲ رﺧﺼﻮا وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ وﻣﻌﺎوﻳﺔ,ﻣﺘﺄ وﻛﺎﻧﻮاإﻻ ﻳﺤﺮم ﻻ اﻟﺮﺑﺎ أن وﻟﻴﻦ ﱠﻨاﻟ ﰲﺴﺎء;ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻟﻴﺪ ﰲ ﻻ.ﻋﺼﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻜﺮ إﻻ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﺨﻤﺮ أن ﻇﻦ ﻣﻦ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻌﻨﺐ:ﻧﻮﻋ اﻟﺨﻤﺮ ﻣﻦ ﻓﻬﻤﻮا ﻓﻬﺆﻻءًﻧﻮع دون ﻣﻨﻪ ﺎ,ﺑﻪ ﻣﺨﺼﻮص اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ أن وﻇﻨﻮا. ﻷﻧﻮاﻋﻬﻤﺎ واﻟﺮﺑﺎ اﻟﺨﻤﺮ ﻛﺸﻤﻮل ﻷﻧﻮاﻋﻪ اﻟﻤﻴﺴﺮ وﺷﻤﻮل. اﻟﻌﻠﻤ زﻻت ﻳﺘﺒﻊ أن ﻷﺣﺪ وﻟﻴﺲﺎء,واﻹﻳﻤﺎن اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﰲ ﻳﺘﻜﻠﻢ أن ﻟﻪ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ
116.
١١٦ QQV@ ﺑﻤ إﻻﻫﻢ ﺎأﻫﻞ
ﻟﻪ;ﻓﺈنأﺧﻄﺌﻮا ﻋﻤﺎ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻔﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ:﴿¸¶ ½¼»º¹﴾اﷲ ﻗﺎل:ﻓﻌﻠﺖ ﻗﺪ.رﺑﻨﺎ ﻣﻦ إﻟﻴﻨﺎ أﻧﺰل ﻣﺎ ﻧﺘﺒﻊ أن وأﻣﺮﻧﺎ أوﻟﻴﺎء دوﻧﻪ ﻣﻦ ﻧﺘﺒﻊ وﻻ,ﻣﺨﻠﻮﻗ ﻧﻄﻴﻊ ﻻ أن وأﻣﺮﻧﺎًاﻟﺨﺎ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﰲ ﺎﻟﻖ,وﻧﺴﺘﻐﻔﺮ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎن ﺳﺒﻘﻮﻧﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﻹﺧﻮاﻧﻨﺎ.ﻓﻨﻘﻮل:﴿FK J I H G L﴾اﻵﻳﺔ.اﻷﻣﻮر ﻣﻦ ﻫﺬا ﻳﺸﺒﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻛﻞ ﰲ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ واﺟﺐ أﻣﺮ وﻫﺬا. ورﺳﻮﻟﻪ ﷲ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻣﺮه وﻧﻌﻈﻢ;اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﻘﻮق وﻧﺮﻋﻰ;اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﺳﻴﻤﺎ ﻻ ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ أﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ.اﻟﻄﺮﻳ ﻫﺬه ﻋﻦ ﻋﺪل وﻣﻦإﻟﻰ اﻟﺤﺠﺔ اﺗﺒﺎع ﻋﻦ ﻋﺪل ﻓﻘﺪ ﻖ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﰲ اﻟﻬﻮى اﺗﺒﺎع,اﻛﺘﺴﺒﻮا ﻣﺎ ﺑﻐﻴﺮ واﻟﻤﺆﻣﻨﺎت اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ وآذى:ﻣﻦ ﻓﻬﻮ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ.ﺣﺮﻣﺎ ﻋﻈﻢ وﻣﻦاﻟﻤﺘﻘﻴﻦ اﷲ أوﻟﻴﺎء ﻣﻦ ﻛﺎن اﷲ ﻋﺒﺎد إﻟﻰ وأﺣﺴﻦ اﷲ ت. أﻋﻠﻢ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ واﷲ«. ﰲ اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻼﻣﺔ وﻗﺎل»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ ﺷﺮح«)٢/٦٠٦− ٦٠٧:(»ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻻن ﻓﻴﻪ ﻛﺎن اﻟﻮاﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج أن ﺣﺠﺮ اﺑﻦ ﻛﺎﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻌﻀﻬﻢ ذﻛﺮ اﻟﺴﻠﻒ,اﺳﺘﻘﺮ ﺛﻢ−ﺣﺠﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻫﺬا−ﻗﺎل:اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﻣﺮ اﺳﺘﻘﺮ ﺛﻢ اﻟﻮﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ,ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ ﰲ ذﻟﻚ وذﻛﺮوا,وﻫﺬا ﻓﻴﻪ ﻗﻮﻻن ﺛﻢ أﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺬيﱠ َﻟﻠﺴﻠﻒ,ﺑﺠﻴﺪ ﻟﻴﺲ ﻫﺬاﺑﻞ ,ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺘﺎﺑﻌﻮن اﻟﺴﻠﻒ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ,اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻌﻞ ﻟﻜﻦ,إﻟﻴﻪ ْﺴﺐﻨﻳ وﻫﺬاُ َ ُ,ﻳﻌﺪ وﻻ ﻗﻮﻻً;ﻟﻠﻨﺺ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻷﻧﻪ,ذﻟﻚ ﰲ ﻛﺜﻴﺮة ﻓﺎﻟﻨﺼﻮص,إﻟﻰ ﻧﻨﺴﺐ أن ﻳﺠﻮز ﻻ أﻧﻪ ﻛﻤﺎَ ِ ﻗﻮﻻ أﺣﺪث ﻣﻦًاﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﰲ,ﻳﻘﻮل أن اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺎن وﻟﻮ:ﻫﺬاﻟﻠﺴﻠﻒ ﻗﻮل,ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻟﻠﺴﻠﻒ ﻗﻮل ﻫﺬا ﻧﻘﻮل أن ﻳﺴﻮغ ﻻ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﰲ;ﺑﺎﻟﻘﺪر اﻟﻘﻮل أﺣﺪث ﻣﻦ ﻷن اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺎن,اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺎن ﺑﺎﻹرﺟﺎء اﻟﻘﻮل أﺣﺪث وﻣﻦ,ﻟﻘﻴ ﺟﻬﺔ ﻣﻦﱢ ِ ُﻪ ﻟﻠﺼﺤﺎﺑﺔ,ذﻟﻚ رد ﻟﻜﻦﱠ ُ,ﻋﻠﻴﻪ اﻷﻗﻮال ﺗﻠﻚ ردتْ ﱠ ُ,ﻗﺎﺋﻞ ﻳﻘﻮل أن أﺣﺪ ﻳﺴﻎ وﻟﻢْ ِ ُ:»ﻛﺎن ﻗﻮﻻن ﺛﻢﻛﺬا ﻣﺴﺄﻟﺔ ﰲ ﻟﻠﺴﻠﻒ«اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻓﻜﺬﻟﻚ,اﻟﺴﻠﻒ أﻣﺮوﻣﻦ واﺣﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺎﺑﻌﻬﻢ,ﺣﺼ وإﻧﻤﺎاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺗﺒﻊ أو اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻓﻌﺎل ﺑﻌﺾ وﻗﻮع ﺟﻬﺔ ﻣﻦ اﻻﺷﺘﺒﺎه ﻞ ذﻟﻚ ﰲ ﻏﻴﺮﻫﻢ أو,ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺣﻆ ﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ واﻟﻨﺼﻮص«.
117.
١١٧ QQW@ אאא اﻟﺬي أن
اﻟﻤﺴﺘﺮﺷﺪ أﻳﻬﺎ اﻋﻠﻢﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز اﻟﻘﻮل إﻟﻰ اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ ﺟﺮﱠ أﻣ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔﺮان: اﻷول:ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ اﻟﻈﻦ ﺳﻮءﻓﺈﳖ ,اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﻘﻮل أن ﻇﻨﻮا ﻢ ﻧﻮع ﻫﻮ إﻧﻤﺎ اﻟﻈﺎﻟﻢٌﺑﻈﻠﻤﻪ اﻹﻗﺮار ﻣﻦ,أرﻛﺎﻧﻪ وﺗﺜﺒﻴﺖ,ﻳﺮد أن ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺴﻬﻞﱡ ُ ٍوا اﻟﺘﺄوﻳﻼت ﻣﻦ ﺑﺄﻧﻮاع اﻟﻨﺼﻮص ﻫﺬه,ﻛﺎﻧﺖ وإنواﻫﻴﺔ,ﻋﻠﻴﻬﻢ وﺳﻬﻞُأﻳﻀﺎًرﻣﻲ ﺑﺎﻟﻌ اﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﻘﺎﺋﻠﻴﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎءَﻤَﻟﻠﺪوﻟﺔ ﺎﻟﺔ,ﺳﺒ وﻫﺬاَﺒُﻪُاﷲ ﻋﻦ اﻟﻔﻬﻢ ﺳﻮء ورﺳﻮﻟﻪهواﻟﺪﻧﻴﺎ اﻟﺪﻳﻦ ﰲ ﺑﻠﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﺳﺒﺐ وﻫﻮٌ,اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ~ﰲ ﻛﺘﺎب»اﻟﺮوح«)١/٦٣:(»وﺿﻼﻟﺔ ﺑﺪﻋﺔ ﻛﻞ أﺻﻞ ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﻋﻦ اﻟﻔﻬﻢ ﺳﻮء ﺑﻞ ﻧاﻹﺳﻼم ﰲ ﺸﺄت,ﺑﻞأﺻﻞ ﻫﻮُﺧﻄ ﻛﻞﺈٍواﻟﻔﺮوع اﻷﺻﻮل ﰲ,أ إن ﺳﻴﻤﺎ وﻻُﺿﻴﻒ اﻟﻘﺼﺪ ﺳﻮء إﻟﻴﻪ,ﻗﺼﺪه ﺣﺴﻦ ﻣﻊ اﻟﻤﺘﺒﻮع ﻣﻦ اﻷﺷﻴﺎء ﺑﻌﺾ ﰲ اﻟﻔﻬﻢ ﺳﻮء ﻓﻴﺘﻔﻖ, اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻣﻦ اﻟﻘﺼﺪ وﺳﻮء,وأﻫﻠﻪ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﻨﺔ ﻓﻴﺎ!اﻟﻤﺴﺘﻌﺎن واﷲ«. ﻷﻣﻮر اﺠﻟﻮر أﺋﻤﺔ ﺒﻟ اﺨﻟﺮوج ﺣﺮﻣﺖ إﻧﻤﺎ واﻟﺮﺸﻳﻌﺔ،ﻣﻨﻬﺎ: أدﻧﺎﻫﻤﺎ ﺑﺎﺣﺘﻤﺎل اﻟﻤﻔﺴﺪﺗﻴﻦ أﻋﻠﻰ دﻓﻊ,إﻻ ﻇﻠﻤﻪ ﻳﺴﺘﺸﺮي ﻻ اﻟﺤﺎﻛﻢ أن وذﻟﻚ وﺳﻠﻄﺎن ﻗﻮة ذا ﻛﺎن إذا,ﺧﺎرج ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺮج ﻓﺈذاﻓﺈﻧ ,ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻪ ﻣﺎ ﺑﻜﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﻪ ﻏﺎﺷﻤﺔ ﻗﻮة ﻣﻦ,إﺑﻘﺎءًاﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ,اﻟﺪﻣﺎء ﺳﻔﻚ ﻣﻦ ﻫﺬا وﰲ,اﻷﻣﻮال وﺿﻴﺎع,واﻧﺘﻬﺎك اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺗﺄﺑﺎه ﻣﺎ اﻷﻋﺮاض.ﻓﻜﺎناﻟﺤﺎﻛﻢ ﻇﻠﻢ اﺣﺘﻤﺎل,وﺳﻔﻚ اﻟﻘﺘﻞ اﺣﺘﻤﺎل ﻣﻦ أﻳﺴﺮ واﻧﺘﻬ اﻟﺪﻣﺎءﺎﺑﺎﻟﺨﻮف اﻷﻣﻦ وﺗﺒﺪل اﻷﻋﺮاض ك. ﰲ ﻛﻤﺎ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل»اﻟﻤﻨﻬﺎج«)٤/٤٢٦:(»وأﻣﺮ−اﻟﻨﺒﻲ أيه −اﺳﺘﺌﺜﺎرﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ,ﻇﻠﻤﻬﻢ ﻣﻊ اﻷﻣﺮ وﻣﻨﺎزﻋﺘﻬﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﺘﻬﻢ ﻋﻦ وﳖﻰ;ﻷن
118.
١١٨ QQX@ ﰲ اﻟﻘﺘﺎل ﻣﻦ
اﻟﻨﺎﺷﺊ اﻟﻔﺴﺎداﻷﻣﺮ وﻻة ﻇﻠﻢ ﻓﺴﺎد ﻣﻦ أﻋﻈﻢ اﻟﻔﺘﻨﺔ,أﺧﻒ ﻳﺰال ﻓﻼُ ﺑﺄﻋﻈﻤﻬﻤﺎ اﻟﻔﺴﺎدﻳﻦ,اﷲ رﺳﻮل ﻋﻦ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﺗﺪﺑﺮ وﻣﻦهذﻟﻚ واﻋﺘﱪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﻮل ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﻠﻢ اﻵﻓﺎق وﰲ ﻧﻔﺴﻪ ﰲ ﻳﺠﺪه ﺑﻤﺎ:﴿ÃÂÁÀ ÊÉÈÇÆÅÄ﴾ﻓﺈن ,ﻳ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲُو اﻵﻓﺎق ﰲ آﻳﺎﺗﻪ ﻋﺒﺎده ﺮيﰲ أﻧﻔاﻟﻘﺮ أن ﻟﻬﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺴﻬﻢآﺣﻖ ن,ﻋﺪل وأﻣﺮه ﺻﺪق ﻓﺨﱪه,﴿|{z ¨§¦¥¤£¢¡~}﴾]اﻷﻧﻌﺎﻡ:١١٥[«. اﺨﻛﺎ:اﷲ أنآﻳ أﻧﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﺑﻴﻦ ﻗﺪُﻮﻟﱢﺟﻨﺴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ ﻲ,ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل:﴿§¦¥¤£¢¡¨﴾]اﻷﻧﻌﺎﻡ:١٢٩[ﻓﺘﺄﺑﻰ ﻳﻮﻟﻲ أن وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺒﺎرك اﷲ ﺣﻜﻤﺔﻇﺎﻟﻤ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰًﻳﺤﻜﻤﻬﻢ ﺎ,ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻟﻲ أو ﺻﺎﻟﺤ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦًﻳﺤﻜﻤﻬﻢ ﺎ,ﺑﻞأن ﻛﻤﺎﱠﻋ ﻣﻦُﺑﻌﺪﻫﺎ اﻟﺴﻴﺌﺔ اﻟﺴﻴﺌﺔ ﻘﻮﺑﺔ,ﺛﻮاب وﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ اﻟﺤﺴﻨﺔ اﻟﺤﺴﻨﺔ,ﻳ أن ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ اﷲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻛﺬﻟﻚُﻮﻟﱢﻳﺴ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻲُﻮﻣﻬﻢ اﻟﻌﺬاب ﺳﻮء,أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ اﻟﺴﻴﺮة ﻫﺬه ﻫﻢ ﺳﺎروا ﻛﻤﺎ,اﻟﺼﺎﻟﺤ ﺛﻮاب وﻣﻦﻳﻮﻟﻲ أن ﻴﻦ ﻳ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢُﺤْﺴِﻦُإﻟﻴﻬﻢ,أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ ﺳﺎروﻫﺎ ﻛﻤﺎ واﻹﺣﺴﺎن اﻟﻌﺪل ﺳﻴﺮة ﻓﻴﻬﻢ وﻳﺴﻴﺮ. ﰲ اﻟﺪارﻣﻲ روى ﻓﻘﺪ»ﻧﻘﻀﻪ«)١/٥٢٣(ﻗﺎل ﻗﺘﺎدة ﻋﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺴﻨﺪ:»ﻗﺎﻟﺖ: إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻨﻮ:اﻟﺴﻤﺎء ﰲ أﻧﺖ رب ﻳﺎ,اﻷرض ﰲ وﻧﺤﻦ,رﺿﺎك ﻧﻌﺮف أن ﻟﻨﺎ ﻓﻜﻴﻒ وﻏﻀﺒﻚ?ﻗﺎل:رﺿﻴﺖ إذاُاﺳﺘﻌ ﻋﻨﻜﻢﻤﻠﺖُﺧﻴﺎرﻛﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ,ﻏﻀﺒﺖ وإذاُﻋﻠﻴﻜﻢ اﺳﺘﻌﻤﻠﺖُﺷﺮارﻛﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ«. اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل~ﰲ»اﻟﺴﻌﺎدة دار ﻣﻔﺘﺎح«)١/٢٥٣(:»ﺣﻜﻤﺘﻪ وﺗﺄﻣﻞ أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺟﻨﺲ ﻣﻦ ووﻻﲥﻢ وأﻣﺮاءﻫﻢ اﻟﻌﺒﺎد ﻣﻠﻮك ﺟﻌﻞ أن ﰲ ﺗﻌﺎﻟﻰﺑﻞ ,ﻛﺄن وﻣﻠﻮﻛﻬﻢ وﻻﲥﻢ ﺻﻮر ﰲ ﻇﻬﺮت أﻋﻤﺎﻟﻬﻢﻓﺈن ,ﻣﻠ اﺳﺘﻘﺎﻣﺖ اﺳﺘﻘﺎﻣﻮاﻮﻛﻬﻢ,وإن ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﺪﻟﺖ ﻋﺪﻟﻮا,ووﻻﲥﻢ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﺟﺎرت ﺟﺎروا وإن,اﻟﻤﻜﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﻇﻬﺮ وإن ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻮﻻﲥﻢ واﻟﺨﺪﻳﻌﺔ,ﻟﺪﻳﻬﻢ اﷲ ﺣﻘﻮق ﻣﻨﻌﻮا وإن,ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﻣﻨﻌﺖ ﲠﺎ وﺑﺨﻠﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ ﲠﺎ وﺑﺨﻠﻮا اﻟﺤﻖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ووﻻﲥﻢ,ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻀﻌﻔﻮﻧﻪ ﻣﻤﻦ أﺧﺬوا وإن
119.
١١٩ QQY@ ﻣﻨ أﺧﺬت ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ
ﰲ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻪ ﻻﻣﺎ اﻟﻤﻠﻮك ﻬﻢﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻪ ﻻ,ﻋﻠﻴﻬﻢ وﺿﺮﺑﺖ واﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻤﻜﻮس,ﻣﻨﻬﻢ اﻟﻤﻠﻮك ﻳﺴﺘﺨﺮﺟﻪ اﻟﻀﻌﻴﻒ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺨﺮﺟﻮﻧﻪ ﻣﺎ وﻛﻞ ﺑﺎﻟﻘﻮة,ﰲ ﻇﻬﺮت ﻓﻌﻤﺎﻟﻬﻢﱠ ُأﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺻﻮر,ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻟﻰ أن اﻹﻟﻬﻴﺔ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﰲ وﻟﻴﺲﱠ ُ ﺟﻨﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﻦ إﻻ اﻟﻔﺠﺎر اﻷﺷﺮار. ﺧﻴﺎر اﻷول اﻟﺼﺪر ﻛﺎن وﻟﻤﺎوأﺑﺮﻫﺎ اﻟﻘﺮون,ﻛﺬﻟﻚ وﻻﲥﻢ ﻛﺎﻧﺖ,ﺷﺎﺑﻮا ﻓﻠﻤﺎ اﻟﻮﻻة ﻟﻬﻢ ﺷﺎﺑﺖ,ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﻣﺜﻞ اﻷزﻣﺎن ﻫﺬه ﻣﺜﻞ ﰲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻳﻮﻟﻲ أن ﺗﺄﺑﻰ اﷲ ﻓﺤﻜﻤﺔ ﻓﻀﻼ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ وﻋﻤﺮًوﻋﻤﺮ ﺑﻜﺮ أﺑﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﻦﺑﻞ ,ﻗﺪرﻧﺎ ﻋﻠﻰ وﻻﺗﻨﺎ,ﻣﻦ ووﻻة ﻗﺪرﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻨﺎ,وﻣﻘﺘﻀﺎﻫﺎ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻮﺟﺐ اﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﻦ وﻛﻞٌ,إذا ﻓﻄﻨﺔ ﻟﻪ وﻣﻦ ﺳوﺑﺎﻃﻨﺔ ﻇﺎﻫﺮة واﻟﻘﺪر اﻟﻘﻀﺎء ﰲ ﺳﺎﺋﺮة اﻹﻟﻬﻴﺔ اﻟﺤﻜﻤﺔ رأى اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﰲ ﺑﻔﻜﺮه ﺎﻓﺮ ﻓﻴﻪ,ﺳﻮاء واﻷﻣﺮ اﻟﺨﻠﻖ ﰲ ﻛﻤﺎ,أن اﻟﻔﺎﺳﺪ ﺑﻈﻨﻚ ﺗﻈﻦ أن ﻓﺈﻳﺎكﺷﻴﺌﺎًأﻗﻀﻴﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﺎر وأﻗﺪارهٍ,ﺑﻞأﺗﻢ ﻋﻠﻰ واﻗﻌﺔ وأﻗﺪاره ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻗﻀﻴﺘﻪ ﺟﻤﻴﻊ واﻟﺼﻮاب اﻟﺤﻜﻤﺔ وﺟﻮه,اﻟ وﻟﻜﻦإدراﻛﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻀﻌﻔﻬﺎ ﻣﺤﺠﻮﺑﺔ اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻌﻘﻮل,ﻛﻤﺎ اﻟﺸﻤﺲ ﺿﻮء ﻋﻦ ﺑﻀﻌﻔﻬﺎ ﻣﺤﺠﻮﺑﺔ اﻟﺨﻔﺎﺷﻴﺔ اﻷﺑﺼﺎر أن,إذا اﻟﻀﻌﺎف اﻟﻌﻘﻮل وﻫﺬه وﺻﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺟﺎﻟﺖ اﻟﺒﺎﻃﻞ ﺻﺎدﻓﻬﺎ,وﻧﻄﻘﺖوﻗﺎﻟﺖ,ﻇﻼم ﺻﺎدﻓﻪ إذا اﻟﺨﻔﺎش أن ﻛﻤﺎ وﺳﺎر ﻃﺎر اﻟﻠﻴﻞ: ــﻀﻮﺋﻪـﺑ ــﺎرـاﺠﻬ ــﺸﺎﻫﺎـأﻋ ــﺎﻓﻴﺶـﺧﻔـــﻣﻈﻠ ــﻞـاﻟﻠﻴ ــﻦـﻣ ــﻊـﻗﻄ ــﺎـوﻻزﻣﻬﻢ«. وﰲ اﻟﺴﻌﺪي اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎل»ﺗﻔﺴﻴﺮه«)١/٢٧٣(:»ﻧ أن ﺳﻨﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺬﻟﻚُﻮﻟﱢﻛﻞ ﻲ ﻇﺎﻟﻤ ﻇﺎﻟﻢًﻣﺜﻠﻪ ﺎ,ﻳﺆُزﱡهُاﻟﺸﺮ إﻟﻰ,وﻳﺤُﺜﱡﻋﻠﻴﻪ ﻪ,ﻋﻨﻪ وﻳﻨﻔﺮه اﻟﺨﻴﺮ ﰲ وﻳﺰﻫﺪهُ ﱢ ُ ﱢ,ﻣﻦ وذﻟﻚ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ اﷲ ﻋﻘﻮﺑﺎت,أﺛﺮ اﻟﺸﻨﻴﻊُﺧﻄﺮ اﻟﺒﻠﻴﻎ ,ﻫﺎُﻫﺎ. واﻟﺬﻧﺐُذﻧﺐُاﻟﻈﺎﻟﻢ,أدﺧﻞ اﻟﺬي ﻓﻬﻮﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻀﺮر,ﺟﻨﻰ ﻧﻔﺴﻪ وﻋﻠﻰ﴿é ìëêí﴾]ﻓﺼﻠﺖ:٤٦[ﻛﺜ إذا اﻟﻌﺒﺎد أن ذﻟﻚ وﻣﻦُﺮَوﻓﺴﺎدﻫﻢ ﻇﻠﻤﻬﻢ, اﻟﻮاﺟﺒﺔ اﻟﺤﻘﻮق ْﻌﻬﻢﻨوﻣ,ﻇﻠﻤﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ وﻟﻰً ﱠ,اﻟﻌﺬاب ﺳﻮء ﻳﺴﻮﻣﻮﳖﻢ,ﻣﻨﻬﻢ وﻳﺄﺧﺬون ﻋﺒﺎده وﺣﻘﻮق اﷲ ﺣﻘﻮق ﻣﻦ ﻣﻨﻌﻮا ﻣﺎ أﺿﻌﺎف واﻟﺠﻮر ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ,ﻏﻴﺮ وﺟﻪ ﻋﻠﻰ
120.
١٢٠ QRP@ ﻣ وﻻ ﻓﻴﻪ
ﻣﺄﺟﻮرﻳﻦﺤﺘﺴﺒﻴﻦ,ر اﷲ أﺻﻠﺢ واﺳﺘﻘﺎﻣﻮا ﺻﻠﺤﻮا إذا اﻟﻌﺒﺎد أن ﻛﻤﺎُﻋﺎﲥﻢ, أﺋﻤﺔ وﺟﻌﻠﻬﻢَﻋﺪلٍوإﻧﺼﺎف,و ﻻُﻇ ﻻةُﻠﻢٍواﻋﺘﺴﺎف«. ﻗﻠﺖ:اﷲ ﺳﻨﺔ ﻓﻬﺬهآﺗﺴﻠﻂ أن اﻟﻜﻮﻧﻴﺔَ ﱠﱡاﻟﻈﻠﻤﺔِﺑﺴﺒﺐ ﻫﻮ إﻧﻤﺎ اﻟﻨﺎس ﻋﻠﻰ ﻇﻠﻤﻬﻢ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ:﴿ã â á à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø ×﴾ ]اﻟﻨﺴﺎء:٧٩[ﻓﺎﷲآﺑﺤﻜﻤﺘﻪﻇﻠﻤﻬﻢ ﺑﺴﺐ اﻟﺮﻋﻴﺔ ﻳﻌﺬب,أﻳﺪي ﻋﻠﻰ ﻋﺬاﲠﻢ ﻓﻴﺠﻌﻞ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ. اﺨﻛﺎﻟﺚ اﻟﻮﺟﻪ:ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻫﻮ ﻟﻴﺲ اﻟﺤﻜﺎم ﻇﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﻼص ﻃﺮﻳﻖ أن, ﺳﺒﺒ ﻟﻴﺴﻮا ﻷﳖﻢًﺎ,ﺑﻞﻋﻘﻮﺑﺔًاﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻋﻠﻰﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ,اﷲ إﻟﻰ اﻟﺮﺟﻮع ﻫﻮ ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖآ واﻻﺳﺘﻐﻔﺎر ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ,اﷲ ﻗﺎل ﻛﻤﺎآ:﴿ZYXWVUTS﴾ ]اﳉﻦ:١٦[. اﷲ ﻓﺒﻴﻦآاﺳﺘﻘﺎﻣﺘﻬﻢ ﻋﺪم ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻜﺜﻴﺮ اﻟﺨﻴﺮ ﻣﻨﻌﻬﻢ أﻧﻪ,اﻟﺤﻜﺎم ﺑﺴﺒﺐ ﻻ, ﻟﻬﺎ ﻗﻴﻤﺔ ﻻ اﻟﺤﻜﺎم ﻣﻨﺎزﻋﺔ ﻓﺘﺒﻘﻰ,ﻓﺈناﻟﻤﺮض ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻛﺎﻟﻌﺮض اﻟﺤﻜﺎم,ﻓﺴﺒﻴﻞ اﻟﻤﺮض ﻣﻦ ﻳﺘﺨﻠﺺ أن اﻟﻌﺮض ﻣﻦ اﻟﺨﻼص ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ,اﻟ ﻣﻦ ﻻﻌﺮض,ﻓﺈﻧإن ﻪ ﻋﺎد ﺣﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ واﻟﻤﺮض اﻟﻌﺮض ﻣﻦ ﺗﺨﻠﺺأﺧﺮى ﻣﺮة اﻟﻌﺮض,ﻣﻦ ﺗﺨﻠﺺ إن أﻣﺎ ﻣﻌ واﻟﻌﺮض اﻟﻤﺮض ﻣﻦ ﺗﺨﻠﺺ ﻓﻘﺪ اﻟﻤﺮضًﺎ,اﻟﻜﺒﺪ ﻣﺮﻳﺾ أن ﺗﺮى أﻻﻋﻴﻨﻪ ﰲ ﻳﻈﻬﺮ اﻟﻤﺮض ﻟﻬﺬا ﻋﺮض ﻫﻮ ﺻﻔﺎرٌ ََ ٌ,ﻳﻌﺎﻟﺞ أن اﻟﻌﻴﻦ ﺻﻔﺎر ﻣﻦ اﻟﺨﻼص ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺴﺒﻴﻞ اﻟﻜﺒﺪ,اﻟﻌﻴﻦ ﺻﻔﺎر ﻳﻌﺎﻟﺞ أن ﻻ,اﻟﻜﺒﺪ دون اﻟﻌﻴﻦ ﺻﻔﺎر ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻇﻞ إن أﻣﺎﱠ,ﻓﺈﻧﻳﻌﻮد ﻪ وزﻳﺎدﺗﻪ اﻟﻤﺮض اﺳﺘﻤﺮار ﻣﻊ اﻟﺼﻔﺎر. ﻋﺮض ﻓﺎﻟﺤﻜﺎمٌ,اﻟﻤﺮض ﻫﻲ وﻣﻌﺎﺻﻴﻬﻢ اﻟﻨﺎس وذﻧﻮب,اﻟﺤﻜﺎم ﻧﺎزع ﻓﻤﻦ اﻟﻤﺮض دون اﻟﻌﺮض ﻳﻌﺎﻟﺞ ذﻫﺐ ﻛﻤﻦ ﻓﻬﻮ ﲠﻢ واﻧﺸﻐﻞ,اﻟﺸﻔﺎء ﻟﻪ وﻫﻴﻬﺎت.! ﻓﺈنﻗﻴﻞ:ﻣﻌ واﻟﻤﺮض اﻟﻌﺮض ﻓﻠﻨﻌﺎﻟﺞًﺎ,اﻟﺬﻧﻮب ﺗﺮك ﻣﻊ اﻟﺤﻜﺎم ﻓﻨﻨﺎزع اﻟﻨﺎس وإﺻﻼح. ﻓﺎﺠﻟﻮاب:ﻣﻨﺎ ﻧﻔﺲ أناﻟﺬﻧﻮب ﻣﻦ اﻟﺤﻜﺎم زﻋﺔ;ﻋﻨﻬﺎ ﳖﻰ اﻟﺸﺮع ﻷن,ﻣﻦ وﺣﺬر
121.
١٢١ QRQ@ ﺳﺒﻴﻠﻬﺎ رﻛﻮب,اﻟﺸﺮع ﻋﻠﻴﻪ
دل ﻣﺎ ﻓﻠﻴﻠﺰم اﻟﻔﻼح ﻛﻞ اﻟﻔﻼح أراد ﻓﻤﻦ,ﻓﺈناﻟﻬﺪى ﻓﻴﻪ اﻟﻀﻼﻟﺔ ﻣﻦ,اﻟﻌﻤﻰ ﻣﻦ واﻟﻨﻮر,روﺣ رﺳﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﺰل ﻣﺎ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ اﷲ ﺳﻤﻰ وﻟﻬﺬاًﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ اﻟﺤﻴﺎة ﻟﺘﻮﻗﻒ,وﻧﻮرًﻋﻠﻴﻪ اﻟﻬﺪاﻳﺔ ﻟﺘﻮﻗﻒ ا,وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺒﺎرك اﷲ ﻗﺎل: ﴿º¹¸¶µ´³²±﴾]ﻏﺎﻓﺮ:١٥[ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺿﻌﻴﻦ ﰲ,وﻗﺎلآ: ﴿RQPONMLKJIHGFEDCBA WVUTS﴾]اﻟﺸﻮر:٥٢[. ﺑﻪ ﺟﺎء ﻓﻴﻤﺎ إﻻ روح ﻓﻼ,ﺑﻪ اﻻﺳﺘﻀﺎءة ﰲ إﻻ ﻧﻮر وﻻ,اﻟﺤﻴﺎة ﻓﻬﻮ,واﻟﻨﻮر واﻟﻌﺼﻤﺔ,واﻟﺸﻔﺎء,واﻟﻨﺠﺎة,واﻷﻣﻦ,واﷲـاﻟﺤﻖ ودﻳﻦ ﺑﺎﻟﻬﺪى رﺳﻮﻟﻪ أرﺳﻞ,ﻓﻼ ﺑﻪ ﺟﺎء ﻓﻴﻤﺎ إﻻ ﻫﺪى,وأﻃﺎﻋﻮا ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ ﺗﻤﺴﻜﻮا ﻟﻮ اﻟﻨﺎس أن ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻴﻦ وﻗﺪ اﻟﻌﻤﻴﻢ اﻟﺨﻴﺮ ﻟﺮأوا رﲠﻢ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل:﴿U T S R Q P O N W Vf e d c b a ` _ ^ ] [ Z Y X gh﴾]اﳌﺎﺋﺪة:٦٦[. اﻟﻨﺒﻲ وﻗﺎلهﻓﻴوﻏﻴﺮه ﻣﺎﺟﻪ اﺑﻦ رواه ﻤﺎ)٤٠١٩:(»اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻌﺸﺮ ﻳﺎَ ِْ ِ َ ُ َ َْ َ َ, ﺑﻬﻦ اﺑﺘﻠﻴﺘﻢ إذا ﺧﻤﺲﱠ ٌِ ِ ْ ُْ ُ َِ ْ َ ِ,ﺗﺪرﻛﻮﻫﻦ أن ﺑﺎﷲ وأﻋﻮذﱠ ُ ُ َُ ِ ْ ُ ْ َ َِ ِ ُ:ﻗﻂ ﻗﻮم ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻢﱡ َْ ٍَ ْ ِ ُِ َ َ ْ َِ َ َ ْ,ﺣﺘﻰﱠ َ ﻳﻌﻠﻨﻮاُ ِ ْ ُ,واﻷوﺟﺎع اﻟﻄﺎﻋﻮن ﻓﻴﻬﻢ ﻓﺸﺎ إﻻ ﺑﻬﺎُ َ ْ َ َُ ْ ﱠُ ﱠ ُ ِ ِ َ َ ِ َ ِ,اﻟﺬﻳﻦ أﺳﻼﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻀﺖ ﺗﻜﻦ ﻟﻢ اﻟﺘﻲَ ْ ِ ِ ِ ِﱠ َ ﱠُ ْ َ ِْ َ ْ ََ َ ُ ﻣﻀﻮاْ َ َ,ﺑﺎﻟﺴﻨﻴﻦ أﺧﺬوا إﻻ واﻟﻤﻴﺰان اﻟﻤﻜﻴﺎل ﻳﻨﻘﺼﻮا وﻟﻢَ َ ُ َ ِ ِ ِ ِ ﱢ َ ِْ ُ ُ ﱠ َ ِْ َ ْ ْ ََ ْ ُ َ,اﻟﻤﺌﻮﻧﺔ وﺷﺪةِ ِ َِ ُ ﱠَ ْ َ,وﺟﻮرِ ْ َ َ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺴﻠﻄﺎنْ ْ ﱡِ َ َْ ِ َ,إﻻ أﻣﻮاﻟﻬﻢ زﻛﺎة ﻳﻤﻨﻌﻮا وﻟﻢﱠ َِ ْ ْ ْ ِْ ِ َ ُ ََ َ َ َ َ َاﻟ ﻣﻨﻌﻮاْ ُ ِ ُﻘﻄﺮَ ْ َاﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦِ ِ َ ﱠ َ,اﻟﺒﻬﺎﺋﻢ وﻟﻮﻻُ ِ َ َ ْ َْ ََ ﻳﻤﻄﺮوا ﻟﻢُ ْ َْ ُ َ,اﷲ ﻋﻬﺪ ﻳﻨﻘﻀﻮا وﻟﻢِ َ ْْ َ َُ ُ َ ْ َﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﺪوا ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲ ﺳﻠﻂ إﻻ رﺳﻮﻟﻪ وﻋﻬﺪْ ْ ْ ْ َ ُ َ ِ ِ ِ ِِ َ ْ َ َ َ َُ ﱠ َِ َ ﱠُ َ ِ ْ, ﺑﻌﺾ ﻓﺄﺧﺬواَ ْ َ ُ َ َ َأﻳﺪﻳﻬ ﻓﻲ ﻣﺎِ ِ ِ ْ َ َ,ﻢْﺑﻜﺘ أﺋﻤﺘﻬﻢ ﺗﺤﻜﻢ ﻟﻢ وﻣﺎَ ُ َِ ِِ ْ ﱠ ْ ْ َُ َ ُ ْ ََاﷲ ﺎبِ ِ,اﷲ أﻧﺰل ﻣﻤﺎ وﻳﺘﺨﻴﺮواُ َ َ َ َْ َ ﱠ ُ ﱠ ِ َ َ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﺄﺳﻬﻢ اﷲ ﺟﻌﻞ إﻻْ ْ ْ َُ َُ ﱠَ َْ ُ َ َ َ ِ«. اﻟﻨﺒﻲ ﺑﻴﻦ ﻓﻘﺪﱠهﻧﻘﺼﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ اﻟﻨﺎس ذﻧﻮب ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﺟﻮر أن ﻫﺬا وﻧﺤﻮ واﻟﻤﻴﺰان اﻟﻤﻜﻴﺎل,واﻻﺳﺘﻐﻔﺎر اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻫﻮ إﻧﻤﺎ ﻓﺎﻟﺴﺒﻴﻞ,اﻻﻧﺸﻐﺎل وﻟﻴﺲ اﻟﺴﻠ ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﺔﻄﺎن.
122.
١٢٢ QRR@ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم
ﺷﻴﺦ ﻗﺎل~ﰲ»ﻣﻨﻬﺎﺟﻪ«)٤/٣٢٨:(»رو وﻗﺪُيﻗﺎل أﻧﻪ: »ﻛَﻤَﺗ ﺎَﻜُﻮﻧُﻳ ﻮاُﻮَﻟﱠﻋ ﻰَﻠَﻴْﻜُﻢْ«.آﺧﺮ أﺛﺮ وﰲ:ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻳﻘﻮل:»أَﻧَاﷲ ﺎُآﻣَﻠِﻚُاﻟﻤُﻠُﻮكِ, ﻗُﻠُﻮبُاﻟﻤُﻠُﻮكِوَﻧَﻮَاﺻِﻴﻬِﻢْﺑِﻴَﺪِي,ﻣَﻦْأَﻃَﺎﻋَﻨِﺟ ﻲَﻌَﻠْﺘُﻬُﻢْﻋَﻠَﻴْﻪِرَﺣْﻤَﺔً,وَﻣَﻦْﻋَﺼَﺎﻧِﻲ ﺟَﻌَﻠْﺘُﻬُﻢْﻋَﻠَﻴْﻪِﻧِﻘْﻤَﺔً,ﻓَﻼَﺗَﺸْﺘَﻐِﻠُﺑ ﻮاِﺴَﺐﱢاﻟﻤُﻠُﻮكِ,وَأَﻃِﻴﻌُﻮﻧِأ ﻲَﻋْﻄِﻒْﻗُﻠُﻮﺑَﻬُﻢْﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ«. اﻟﻜﻔﺎر ﻫﺰﻣﻬﻢ أﺣﺪ ﻳﻮم اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن اﳖﺰم وﻟﻤﺎ,ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﺎل:﴿Ð Ï ÝÜÛÚÙØ×ÖÕÔÓÒÑ﴾]ﻋﻤﺮاﻥ آﻝ:١٦٥[واﻟﺬﻧﻮب واﻻﺳﺘﻐﻔﺎر ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﻋﻘﻮﺑﺘﻬﺎ ﺗﺮﻓﻊ«. وﰲ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻋﻨﻪ ذﻛﺮه ﻓﻴﻤﺎ دﻳﻨﺎر ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎل»اﻹﺳﻼم ﺗﺎرﻳﺦ«)٦/٣٢٢:(»إن ﻋﻘﻮﺑﺔ اﻟﺤﺠﺎجٌاﺳﺘﻘﺒﻠﻮﻫﺎ وﻟﻜﻦ ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﷲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻮا ﻓﻼ ,ﻋﻠﻴﻜﻢ اﷲ ﺳﻠﻄﻪ واﻟﺘﻀﺮع ﺑﺎﻟﺪﻋﺎء«. وﰲ اﻟﺬﻫﺒﻲ رواه ﻓﻴﻤﺎ اﻟﺒﺼﺮي اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺎل ﻛﺬﻟﻚ»ﺗﺎرﻳﺨﻪ«)٧/٥٤:(»ﻟﻤﺎ اﻟﺤﺠﺎج ﻗﺎﺗﻞ إذ ,اﻷﺷﻌﺚ اﺑﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ,اﻟﻐﺎﻓﺮ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ اﻧﻄﻠﻖ,اﻟﺠﻮزاء وأﺑﻮ, اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﺪﺧﻠﻮا ﻃﺎﺋﻔﺔ ﰲ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ اﷲ وﻋﺒﺪٍ,ﻓﻘﺎﻟﻮا:ﺳﻌﻴﺪ أﺑﺎ ﻳﺎ,ﻗﺘﺎل ﰲ ﺗﻘﻮل ﻣﺎ اﻟﺤﺮام اﻟﺪم ﺳﻔﻚ اﻟﺬي اﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻫﺬا,اﻟﺤﺮام اﻟﻤﺎل وأﺧﺬ,وﻓﻌﻞ اﻟﺼﻼة وﺗﺮك, وﻓﻌﻞ? ﻗﺎل:ﺗﻘﺎﺗﻠﻮه ﻻ أن أرى,ﻓﺈﳖاﷲ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺗﻜﻦ إن ﺎً,اﷲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺑﺮادي أﻧﺘﻢ ﻓﻤﺎ ﺑﺄﺳﻴﺎﻓﻜﻢ,اﷲ ﻳﺤﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺻﱪوا ﺑﻼء ﻳﻜﻦ وإنً...وﻗﺎل:إﻻ اﻟﺤﺠﺎج ﺳﻠﻂ ﻣﺎ واﷲﱢ ُ ﻋﻘﻮﺑﺔً,واﻟﺘﻀﺮع ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻋﻠﻴﻜﻢ وﻟﻜﻦ ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﷲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺗﻌﱰﺿﻮا ﻓﻼ«. ﻗﻠﺖ:اﷲ رﺣﻤﺔ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ وﻫﻮﻋﻠﻴﻪﻓﺈن ,اﷲآﻳﻘﻮل:﴿PON UTSRQV﴾]اﳌﺆﻣﻨﻮﻥ:٧٦[واﻟﻌﺬاباﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﻳﻜﻮن ﻣﺎ ﻳﻌﻢ, اﻟﻌﺒﺎد ﻣﻦ ﻳﻜﻮن وﻣﺎ,ﻋﺬاﺑ اﷲ ﺳﻤﺎه ﻗﺪ اﻟﺠﻤﻴﻊ أن وذﻟﻚًﺎ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ:﴿A LKJIHGFEDCB﴾. ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎلَ ََ ََ َ:﴿FEDCBAG﴾]اﻟﺘﻮﺑﺔ:١٤[,
123.
١٢٣ QRS@ وﻛﺬﻟﻚَ ِ َ
َ َ:﴿onmlkjihgfrqp xwvuts﴾]اﻟﺘﻮﺑﺔ:٥٢[. ﻗﺎﺻﺮ وﻟﻴﺲ اﻟﻨﺎس أﻳﺪي ﻋﻠﻰ ﻳﻜﻮن ﻗﺪ اﻟﻌﺬاب ﻛﺎن ﻓﺈذاًاﻟﻌﺬاب ﻋﻠﻰ ا اﻟﺴﻤﺎوي,ﻳ ﻻ أﻧﻪ اﷲ أﺧﱪ وﻗﺪُﺑﺎﻟﺘﻀﺮع إﻻ ﺮﻓﻊ,ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻳﺒﻖ ﻓﻠﻢ,إﻻ وﻟﻴﺲ اﷲ إﻟﻰ اﻟﺘﻀﺮع,ا دوام ﻣﻊ ﻟﻪ واﻻﺳﺘﻜﺎﻧﺔاﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎب وﻟﺰوم ﻻﺳﺘﻐﻔﺎر. ا اﻟﻮﺟﻪﻟﺮاﺑﻊ:اﷲ أنآﺑﻴ ﻗﺪﱠاﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﻦ,وﺑﻴﱠواﻟﺪواء اﻟﺪاء ﻦ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎل: ﴿NMLKJIHGFEDCBA﴾ﻻ أﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺒﻴﻦ ﻧ ﻳﻐﻴﺮِﻌَﻤَﻪُﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔ اﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﻌﺒﺎد اﺳﺘﺒﺪل إذا إﻻ ﻋﺒﺎده ﻋﻠﻰ أﻧﻌﻤﻬﺎ اﻟﺘﻲ,ﻫﻮ ﻓﻬﺬا اﷲ ﺑﻴﻨﻪ اﻟﺬي اﻟﺪاءآ:ﻟﻠﺸﺮع اﻟﺘﻤﻜﻴﻦ أن وﻫﻮ,واﻟﻌﺑﻪ ﻤﻞ,اﻟﻨﺎس ﺑﻴﻦ واﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪل,اﷲ ﻧﻌﻢ أﺟﻞ ﻣﻦﱢآﻋﺒﺎده ﻋﻠﻰ,اﷲ ﺑﻴﻦ وﻗﺪآإﻻ اﻟﻨﻌﻤﺔ ﻫﺬه ﻳﻐﻴﺮ ﻻ أﻧﻪ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﰲ ﻣﺎ اﻟﻨﺎس ﻏﻴﺮ إذا,ﺑﺎﻟﺸﺮع اﻟﻌﻤﻞ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﰲ وﺗﺮﻛﻮا,ﺑﺎﻟﻌﺪل واﻟﺴﻴﺮ, ﻟﻬﻢ ﻋﻘﻮﺑﺔ أﺋﻤﺘﻬﻢ ﲠﺎ ﺗﺤﻜﻢ أن اﻟﻨﻌﻤﺔ ﻫﺬه اﷲ ﻓﻤﻨﻌﻬﻢ,اﷲ ﻳﻘﻞ ﻓﻠﻢآ:إﻳﻐﻴﺮ ﻧﻪ اﻟﺤﻜﺎم ﺗﻐﻴﺮ إذا اﻟﻨﻌﻤﺔ−اﻟﻘﻮم ﻣﻦ ﺟﺰء وﻫﻢ−ﺑﻞﺗﻐﻴﺮ إذا إﻻ اﻟﻨﻌﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﻻ أﻧﻪ ﺑﻴﻦ أﻏﻠﺒﻬﻢ أو ﻛﻠﻬﻢ اﻟﻘﻮم. اﷲ ﺑﻴﻦ ﺛﻢآﻋﻠﻰ وﺗﺴﻠﻄﻬﻢ اﻟﺤﻜﺎم ﻇﻠﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﻼص ﻃﺮﻳﻖ وﻫﻮ اﻟﺪواء اﻟﻨﺎس:اﷲ ﺑﻄﺎﻋﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﺎ إﻟﻰ اﻟﻨﺎس رﺟﻮع وﻫﻮآﻣﻌﺎﺻﻴﻪ وﺗﺮك, ﺷ وﺗﺤﻜﻴﻢواﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺣﻴﺎﲥﻢ ﰲ ﺮﻋﻪ,اﻷﻣﻮر دﻗﻴﻖ ﰲ وذوﻳﻬﻢ أﻧﻔﺴﻬﻢ وﰲ وﺟﻠﻴﻠﻬﺎ,اﷲ ﻏﻴﺮ ذﻟﻚ ﻓﻌﻠﻮا إذا وأﳖﻢآﺣﺎﻟﺘﻬﻢ إﻟﻰ وردﻫﻢ ﻋﻨﻬﻢ ورﻓﻌﻬﺎ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﻷوﻟﻰ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎل:﴿¦¥¤£¢¡~}|﴾]اﻟﺮﻋﺪ:١١[. وﻟﻴ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ اﻟﻨﺎس ﰲ ﻫﻮ واﻟﺪواء اﻟﺪاء أن ﺑﻴﻨﺖ اﻟﻘﺮآﻧﻴﺔ ﻓﺎﻟﻨﺼﻮصﻓﺌﺔ ﰲ ﺲ ﻓﻘﻂ اﻟﺤﻜﺎم وﻫﻢ ﻣﻨﻬﻢ,أن اﻟﺤﻜﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺎرﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻳﺘﺼﻮره ﻣﺎ ﻋﻜﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﺎم ﰲ ﻓﻘﻂ اﻟﺪاء,ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ اﺳﺘﺒﺪﻟﻮﻫﻢ إذا وأﳖﻢ,ﱢﻨاﻟ زاﻟﺖﻘﻢُ,وﺣﻠﱠﱢﻨاﻟ ﺖﻌﻢ, ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻓﻜﺄﳖﻢ:ﺑﻘﻮم ﻣﺎ ﻳﻐﻴﺮ ﻻ اﷲ إنٍﺣﺎﻛﻤﻬﻢ ﻳﻐﻴﺮوا ﺣﺘﻰ,اﷲ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻋﻜﺲ وﻫﺬا
124.
١٢٤ QRT@ آﻓﺈﻧ ,ﻳﻘﻮل ﻪ:﴿¦¥¤£﴾ﻓﺎﷲآﱢﻨاﻟ
ﻳﻐﻴﺮ ﻻﺑﺘﻐﻴﻴﺮ إﻻ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻌﻢٍﻣﻦ ﻋﺎم ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ اﻟﻨﺎس,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل وﻛﻤﺎ:﴿Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É ÒÓ﴾]اﻷﻧﻌﺎﻡ:٣١[ﻓﻘﺎل:﴿Ñ﴾ﻏﺎﻓﻠﻮن,وﻳﻘﻞ ﻟﻢ:ﻏﺎﻓﻠﻮن ﺣﻜﺎﻣﻬﺎ. ﻓﻬﺬاﺑﻴ اﻟﺴﺒﻴﻞ ﻫﻮﱢﻦٌواﺿﺢٌاﷲ ﻛﺘﺎب ﰲآ,ﻓﻴﻪ ﻟﺒﺲ ﻻﻏﻤﻮض وﻻﺑﻞ ,ﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﻣﺼﺪاقﺗﻌﺎﻟﻰ:﴿UTSRQPO﴾]اﻹﴎاء:٩[. وﻗﺪاﻟﺪاراﲏ ﺳﻠﻴﻤﺎن أﺑﻮ ﻗﺎل:ﺻﻔ ﻣﻦﱠﻟﻪ ﺻﻔﻲ ﻰﱢ ُ,وﻣﻦ ,ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺪر ﻛﺪر وﻣﻦﱢ ﱠُ ﻟﻴﻠﻪ ﰲ ﻛﻮﻓﺊ ﳖﺎره ﰲ أﺣﺴﻦ وﻣﻦ ,ﳖﺎره ﰲ ﻛﻮﻓﺊ ﻟﻴﻠﻪ ﰲ أﺣﺴﻦُ ُ. »واﻟﺠﺮاح ﺑﻦ ﻟﻮﻛﻴﻊ رﺟﻞ أﻏﻠﻆ,ﺑﻴﺘ وﻛﻴﻊ ﻓﺪﺧﻞًﻓﻌﻔ ﺎﱠﺑﺎﻟﱰاب وﺟﻬﻪ ﺮ,ﺧﺮج ﺛﻢ ﻓﻘﺎل اﻟﺮﺟﻞ إﻟﻰ:زوﻛﻴﻌ دًﺎﺑﺬﻧﺒﻪ,ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻠﻄﺖ ﻣﺎ ﻓﻠﻮﻻه«ﰲ اﻟﺨﻄﻴﺐ أﺧﺮﺟﻪ»ﺗﺎرﻳﺦ ﺑﻐﺪاد«)١٣/٥٠٣(.ﻋﻴﺎض ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻴﻞ وﻛﺎنﻳﻘﻮل:»إﲏﻷﻋﺼﻲاﷲ,ذﻟﻚ ﻓﺄﻋﺮف وﺟﺎرﻳﺘﻲ داﺑﺘﻲ ﺧﻠﻖ ﰲ«.ﰲ اﻟﺠﻮزي اﺑﻦ وﻗﺎل»اﻟﺨﺎﻃﺮ ﺻﻴﺪ«:»ﺟﻨﺪﻳ أن روﻳﻨﺎ وﻗﺪًﺎ ﻳﻮﻣ ﻧﺰلًﺎﻓﺮآه ﻳﺰﻳﺪ أﺑﻮ ﻓﺠﺎء ,ﻳﺰﻳﺪ أﺑﻲ دار ﰲ,ﻓﻮأﺻﺤﺎﺑﻪ ﻟﺒﻌﺾ وﻗﺎل ﻗﻒ:اإﻟﻰ دﺧﻞ اﻟﻄﺮي اﻟﻄﻴﻦ ﻓﺎﻗﻠﻊ اﻟﻔﻼﲏ اﻟﻤﻜﺎنﻓﺈﻧ ,وﺟﻪ ﻣﻦ ﻪٍﺷ ﻓﻴﻪُﺒﻬﺔ,ﻓﻘﻠﻌﻪاﻟﺠﻨﺪي ﻓﺨﺮج ,«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎً:»ﺗﻜﺪﻳﺮ رأﻳﺖ وﻣﺘﻰًاﺣﺎل ﰲٍﺷ ﻣﺎ ﻧﻌﻤﺔ ﻓﺎذﻛﺮُ ًزﻟ أو ,ﻜﺮتﱠﺔًﻗﺪ ﻧﻔ ﻣﻦ واﺣﺬر ,ﻓﻌﻠﺖَ ُِﱢﻨاﻟ ﺎرﱢﻨاﻟ وﻣﻔﺎﺟﺄة ,ﻌﻢاﻟﺤﻠ ﺑﺴﺎط ﺑﺴﻌﺔ ﺗﻐﺘﺒﻂ وﻻ ,ﻘﻢﻓﺮﺑﻤﺎ ,ﻢ اﻧﻘﺒﺎﺿﻪ ﻋﺠﻞ,اﷲ ﻗﺎل وﻗﺪآ:﴿¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } |﴾ ]اﻟﺮﻋﺪ:١١[«. اﺨﻟﺎﻣﺲ:اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ اﻟﺬي اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ أن اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻣﻦ اﻟﺼﺮﻳﺤﺔ,اﻟﺒﻼد اﺳﺘﻘﺮار ﻳﻀﻤﻦ اﻟﺬي ﻫﻮ, اﻟﻌﺒﺎد ﺻﻼح ﺑﻪ وﻳﺘﺄﰐ,ﻛﻠﻤﺔ اﻟﻈﻠﻢ أن ذﻟﻚٌواﺳﻌﺔاﻟﻤﺪﻟﻮل,أن إﻧﺴﺎن أي ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ إﻧﺴﺎن أي ﲠﺎ ﻳﺮﻣﻲ,ﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺟﻮزﻧﺎ ﻓﻠﻮٍﻇﻠﻤ ﻣﻨﻪ رأت إذا اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮج أن ﻣﺎًﺎ وﺟﻮرًا,أﻣﺮ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻟﻢُﺳﻠﻄﺎنٍﺑﻠﺪ وﻻٍ,واﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﺪل وﻓﻖ ﻋﻠﻰ وﻗﻊ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﻓﻜﻢٍ, اﻟﻌﺪل ﺧﻼف اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ رآهﺑﻞ ,اﻟﺠﻮر ﻋﻴﻦ رأوهَ,واﻋﺘَﺒِﺮْﰲ ﺑﻤﺎ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«
125.
١٢٥ QRU@ اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ
ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻤﺎتﻗﺎل:َﻨﺑﻴْ َﻤاﷲ رﺳﻮل ْﺪﻨﻋ ﻧﺤﻦ ﺎِ ِ ُ َ َ َِ ُ ْه اﻟﺨﻮﻳﺼﺮة ذو أﺗﺎه ﻗﺴﻤﺎ ﻳﻘﺴﻢ وﻫﻮِ ِ َ ً ْ ُ ِ ْ ََ ُ َ َُ ْ ُ َ َ َْ ُ−ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻨﻰ ﻣﻦ رﺟﻞ وﻫﻮٍ ِ ِ َِ َ ْ ُ َ ٌَ َ ُ−ﻓﻘﺎلَ َ َ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ, اﻋﺪلْ ِ ْ,اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎلِ ُ َُ َ َه:»وﻳﻠﻚَ َ ْ َ!ﻳﻌ وﻣﻦْ ْ ََ َأﻋﺪل ﻟﻢ إن ﺪلْ ُِ ِ ْ َ ْ َ ْ ِ?!ﺧﺒﺖ ﻗﺪَ ْْ ِ َوﺧﺴﺮتَ َْ ِ َ ﻟﻢ إنْ َ ْ ِأﻋﺪلْ ِ ْ َ«. أﻳﻀ وﻓﻴﻬﻤﺎًاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺮوة ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺎ:»رﺟﻼ أن ﺣﺪﺛﻪ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ أنً ُ َ ْ َ َْ ﱠ َ ﱠَ َُ َ ْﱠ َِ ﱡ َ ِﻣﻦَ ِ اﷲ رﺳﻮل ْﺪﻨﻋ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺧﺎﺻﻢ اﻷﻧﺼﺎرِ ِ ُ َ َ ََ ِْ ْ َ ََ ﱡ َ ِ َهﺷﺮا ﻓﻰَ ِ ِاﻟﺘ اﻟﺤﺮة جِ ِﱠ ْﱠ َ ِﻲﺑﻬﺎ ﻳﺴﻘﻮنَ ِ َ ُ ْ َﱠﺨﻞﻨاﻟَ ْ, اﻷﻧﺼﺎر ﻓﻘﺎلَ ْ َ َ َ َيﱡ:ﻳﻤﺮ اﻟﻤﺎء ﺳﺮحّ ُ َ َ ﱢ ََ ْ ِ,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺄﺑﻰْ ِ َْ َ َ َ َ,اﷲ رﺳﻮل ْﺪﻨﻋ ﻓﺎﺧﺘﺼﻤﻮاِ ِ ُ َ َُ َِ َ ْ َهﻓﻘﺎلَ َ َ اﷲ رﺳﻮلِ ُ ُ َهﻟﻠﺰﺑﻴﺮِ ْ َ ﱡ ِ:»ﺛﻢ زﺑﻴﺮ ﻳﺎ اﺳﻖﱠ ُ ْ ُْ َ ُ َ ِﺟﺎرك إﻟﻰ اﻟﻤﺎء أرﺳﻞَ ِ َ ََ ِْ َ ِْ ِ َ«.ﻓﻐﻀﺐَ ِ َ َاﻷﻧﺼﺎريﱡ َِ ْ َ ﻓﻘﺎلَ َ َ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ,ﻛﺎن أنَ َْ َﻋﻤﺘﻚ اﺑﻦَ ِ ﱠ َ َ ْ,وﺟﻪ ﻓﺘﻠﻮنُ ْ َ ﱠَ ََ َﻧﺒﻲﱢ ِ َاﷲِهﻗﺎل ﺛﻢَ َ ُﱠ:»زﺑﻴﺮ ﻳﺎُ ْ َ ُ َ,اﺳﻖِ ْ اﻟﻤﺎء اﺣﺒﺲ ﺛﻢَ َْ ﱠْ ِ ِ ُاﻟﺠﺪر إﻟﻰ ﻳﺮﺟﻊ ﺣﺘﻰِ ْ ﱠَ َ َْ َ ِ ِ ْ َ«. اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﻘﺎلُ ْ َ ﱡ َ َ َ:إﻧ واﷲﱢ ِ ِ َﻲﻷﺣْ َﺴﺐُ ِﻓ ﻧﺰﻟﺖ اﻵﻳﺔ ﻫﺬهِ ِ ِْ َ َ َ َ َ َﻲذَﻟﻚَ ِ:﴿°¯®¬ ¼»º¹¸¶µ´³²±﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٦٥[. ﻓﺎﻧﻈﺮ−اﷲ رﻋﺎك ﻳﺎ−اﷲ رﺳﻮل ﻣﻦ أﻋﺪل اﻟﺪﻧﻴﺎ ﰲ ﻫﻞهاﲥﻤﻪ ذﻟﻚ وﻣﻊ ? ﺣﻜﻤﻪ ﰲ ﺑﺎﻟﺠﻮر ﺑﻌﻀﻬﻢُ,ﺑﻚ ﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻷﻗﺎرﺑﻪ واﻟﻤﺤﺎﺑﺎة,ﰲ وﻛﻤﺎ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ أﻧﺲ ﺣﺪﻳﺚتﻗﺎل:ﻟﻤﱠ َﻓﺘﺤﺖ ﺎْ َ ِ ُﻓ َﺎﺋﻢﻨاﻟﻐ ﻗﺴﻢ ﻣﻜﺔِ ِ َ َ َ ََ ْ َ ﱠُﻲﻗﺮﻳﺶٍ ْ َ ُ,ﻓﻘﺎﻟﺖِ َ َ َ اﻷﻧﺼﺎرُ َ ْ َ:ﻫﺬا إنَ ﱠَ ِاﻟﻌﺠﺐ ﻟﻬﻮُ َ َ َ ُْ َ!ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﺮد َﺎﻨَﺎﺋﻤﻨﻏ وإن دﻣﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﻄﺮ َﺎﻨﺳﻴﻮﻓ إنْ َ َ ْ َ ُ ُِ ِْ ﱡ َ ْ َُ َ ُ ﱠ ُ ْ َ َ ﱠِ ِ ِ َِ ِ ِ! اﷲ رﺳﻮل ذﻟﻚ ﻓﺒﻠﻎِ َ َُ َ َ ِ َ ََ َهﻓﺠﻤﻌﻬﻢْ َُ َ َ َ,ﻓﻘﺎلَ َ َ:»اﻟ ﻣﺎﱠ َﺑﻠﻐﻨ ﺬىِ َِ َ َﻲﻋﻨﻜﻢْ ُ ْ َ?«.ﻗﺎﻟﻮاُ َ:اﻟﺬ ﻫﻮِ ﱠ َ ُي ﺑﻠَ َﻐﻚَ َ−وﻛﺎﻧﻮاُ َ َﻻَﻳﻜﺬﺑﻮنَ ُْ َ ِ−ﻗﺎلَ َ:»ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ إﻟﻰ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ اﻟﻨﺎس ﻳﺮﺟﻊ أن ﺗﺮﺿﻮن أﻣﺎْ ُ َ ْ ْ َِ ِ ُ َ ِ ْ ﱡ ﱠ َِ ُ َ ِْ َ ْ ََ ََ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ إﻟﻰ اﷲ ﺑﺮﺳﻮل وﺗﺮﺟﻌﻮنْ ُ ُ َ ُْ ِ ُ َ ِ ِ ِ ِ َ ُ َِ َ?!ﺷﻌ أو وادﻳﺎ اﻟﻨﺎس ﺳﻠﻚ ﻟﻮْ ْ َ ُ ْ ِ َِ ً ﱠ َ َ ََاﻷﻧﺼﺎر وﺳﻠﻜﺖ ﺒﺎُ ََ َ ًْ ََ ِ َ ﻟﺴ ﺷﻌﺒﺎ أو وادﻳﺎَ َ ً ْ ْ َ ِ َِ ًواد ﻠﻜﺖِ َ ُ ْ َيَاﻷﻧﺼﺎر ﺷﻌﺐ أو اﻷﻧﺼﺎرِ َِ َ ْ ْ َْ َْ َِ َ«. ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ اﻟﺒﺨﺎري وﻋﻨﺪبﻗﺎل:»ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺣﺼﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻗﺪم ﺣﺼﻦ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ اﻟﺤﺮ أﺧﻴﻪ ﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﻨﺰل ﺑﺪر ﺑﻦ,ﻋﻤﺮ ﻳﺪﻧﻴﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ اﻟﻨﻔﺮ ﻣﻦ وﻛﺎن, اﻟﻘ وﻛﺎنﻛﻬﻮﻻ وﻣﺸﺎورﺗﻪ ﻋﻤﺮ ﻣﺠﻠﺲ أﺻﺤﺎب ﺮاءًﺷﺒﺎﻧ أو ﻛﺎﻧﻮاًﺎ,ﻻﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻓﻘﺎل
126.
١٢٦ QRV@ أﺧﻴﻪ:أﺧﻲ اﺑﻦ ﻳﺎ,ﻫﺬا
ﻋﻨﺪ وﺟﻪ ﻟﻚ ﻫﻞﻋﻠﻴﻪ ﻟﻲ ﻓﺘﺴﺘﺄذن اﻷﻣﻴﺮﻗﺎل ?:ﺳﺄﺳﺘﺄذن ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻚ,ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﻗﺎل:ﻟﻌﻴﻴﻨﺔ ﻓﺎﺳﺘﺄذن,ﻗﺎل دﺧﻞ ﻓﻠﻤﺎ:اﻟﺨﻄﺎب اﺑﻦ ﻳﺎ,ﻣﺎ واﷲ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺗﺤﻜﻢ وﻻ اﻟﺠﺰل ﺗﻌﻄﻴﻨﺎﺑﺎﻟﻌﺪل,ﺑﻪ ﻳﻘﻊ ﺑﺄن ﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻋﻤﺮ ﻓﻐﻀﺐ,اﻟﺤﺮ ﻓﻘﺎل: اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ أﻣﻴﺮ ﻳﺎ,ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ إنﻟﻨﺒﻴﻪ ﻗﺎله:﴿efghij kl﴾]اﻷﻋﺮاﻑ:١٩٩[.اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬا وإن,ﺣﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺟﺎوزﻫﺎ ﻣﺎ ﻓﻮاﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻼﻫﺎ,وﻗﺎﻓ وﻛﺎنًاﷲ ﻛﺘﺎب ﻋﻨﺪ ﺎ«. ﺗﺮى ﻓﺄﻧﺖ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−اﻟﺨﻄﺎب ﺑﻦ ﻋﻤﺮ أنتﰲ اﻟﻤﺜﻞ ﻣﻀﺮب وﻫﻮ ﺑﺎﻟﻌﺪل رﻋﻴﺘﻪ ﰲ ﻳﺴﻴﺮ ﻻ اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ رآه اﻟﻌﺪل. ﻋﻔﺎن ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎن وأﻣﺎتﻓﻐﻴﺮُﺧﺎفٍﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺎرﺟﻮن ﺑﻪ اﲥﻤﻪ ﻣﺎ أﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻷﻗﺎرﺑﻪ واﻟﻤﺤﺎﺑﺎة اﻟﺠﻮر,ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺨﺮﺟﻮا,دﻣﻪ وﺳﻔﻜﻮاتﻣﻈﻠﻮﻣًﺷﻬﻴﺪ ﺎًا. ﰲ وﻗﺎص أﺑﻲ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ وﻗﺼﺔ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﻣﺸﻬﻮرة,ﻋﻤﺮ ﻋﺰﻟﻪ ﺣﺘﻰ. ﺣﻜﻤﻬﻢ ﰲ ﺑﺎﻟﺠﻮر اﺗﻬﻤﻮا اﻷﺧﻴﺎر اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺮام اﻟﺴﺎدة ﻫﺆﻻء ﻛﺎن ﻓﺈذاُ, اﷲ رﺳﻮل ﻣﻊ ﻛﺎن ﻣﺎ ﺗﻘﺪم وﻗﺪهأﺣﺪ ﻫﺆﻻء ﺑﻌﺪ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﰲ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻬﻞ?! ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺨﺮج ﻻ ﺣﺎﻛﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻢ اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺑﺠﻮاز ﻗﻠﻨﺎ ﻓﻠﻮُ. اﻟﻔﺎﺿﻞ اﻤﻟﺼﻨﻒ وﻧﺴﺄل:ﻣﺜﻼ اﻟﻤﺼﻨﻒ وﺻﻞ ﻟﻮًﺳ إﻟﻰُاﻟﺤﻜﻢ ﺪة,ورأى اﻟﺠﻮر ﺣﻜﻤﻪ ﰲ اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾَ,اﻟ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻟﻬﻢ ﻳﺠﻮز ﻫﻞﱢ ُﺟﺮﻳ ﻋﻠﻴﻪ ﺨﺮوجًﻋﻠﻰ ﺎ ﻻ أم ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ? ﺑﻪ اﻟﻘﻮل أو اﺨﻟﺮوج إﻰﻟ اﺠﺎس ﻳﺪﻋﻮ ي ا اﺨﻛﺎ اﻷﻣﺮ: ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻻﺳﺘﺌﺜﺎر ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﻳﺘﻌﺮض اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ أن,ﻇﻠﻤﻪ أووﺗﻌﺬﻳﺒﻪ, ﻏﻼ ﻗﻠﺒﻪ ﰲ ﻓﻴﺤﻤﻞِﺑﺴﺒ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰﻣﺎ ﺐواﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻊ,ﻣﻌﺎﺻﻴﻪ ﻋﻨﺪه وﺗﻌﻈﻢُ ْ اﻷﺧﺮى,اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ ﻳﺪﻋﻮ أو ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺨﺮج,اﻟﻘﻮل ﻫﺬا إﻟﻰ ﻳﺴﱰوح أو,ﻓﻴﻪ ﻧﻜﺎﻳﺔ, واﻧﺘﻘﺎﻣًﺎ,وﺗﺸﻔﻴً ﱢواﻻﺳﺘﺌﺜﺎر اﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ وﻗﻊ ﻟﻤﺎ ﺎ,ﰲ اﻟﺸﺮع ﺣﻜﻢ إﻟﻰ ﻧﺎﻇﺮ ﻏﻴﺮٍ ﻫﺬا,أوإﻟﻰﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج وراء ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻮﻟﺪ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻔﺴﺎد,اﻵﺧﺮ اﻟﻘﻮل وﻳﺒﻘﻰ
127.
١٢٧ QRW@ ﺿﻌﻴﻔ ﻋﻨﺪه اﻟﺨﺮوج
ﺑﺘﺤﺮﻳﻢًﺎ,ﻣﻨﻜﺮ أوًﻋﻠﻴﻪ اﻟﻐﻞ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﰲ ﻳﺠﺪه ﻣﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﱢ,وﻫﺬا دﻗﻴﻖ أﻣﺮٌﻗﻞﱠﻳ ﻣﻦﺘﻟﻪ ﻔﻄﻦ,واﻟﻤﻌﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻋﺼﻢ ﻣﻦ ﺼﻮم. ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل~ﰲ»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«:»ﻳﻈﻠﻢ اﻟﻮﻻة ﺑﻌﺾ أن ﻓﻴﺘﻔﻖ ﺑﺎﺳﺘﺌﺜﺎرٍ,ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻔﻮس ﺗﺼﱪ ﻓﻼﻇﻠﻤﻪ,دﻓﻊ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ وﻻﻇﻠﻤﻪﻓﺴﺎد أﻋﻈﻢ ﻫﻮ ﺑﻤﺎ إﻻًا ﻣﻨﻪ,ﻋﻨﻪ اﻟﻈﻠﻢ ودﻓﻊ ﺣﻘﻪ ﻷﺧﺬ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﺤﺒﺔ ﻷﺟﻞ وﻟﻜﻦاﻟﻌﺎم اﻟﻔﺴﺎد ﰲ ﻳﻨﻈﺮ ﻻ ﻓﻌﻠﻪ ﻋﻦ ﻳﺘﻮﻟﺪ اﻟﺬي,اﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎل وﻟﻬﺬاه:»إِﻧﱠﻜُﻢْﺳَﺘَﻠْﻘَﻮْنَﺑَﻌْﺪِأ يَﺛَﺮَةً,ﻓَﺎﺻْﺒِﺮُﺣ واَﺘﱠﻰ ﺗَﻠْﻘَﻮْﻧِﻋ ﻲَﻠَاﻟﺤ ﻰَﻮْضِ«.ﻓﻘاﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮ ﺪهاﻻﺳﺘﺌﺜﺎر ﻋﻠﻰ ﻳﺼﱪوا ﺑﺄن اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ,أﻣﻮرﻫﻢ وﻻة ﻳﻄﻴﻌﻮا وأنﻋﻠﻴﻬﻢ اﺳﺘﺄﺛﺮوا وإن,اﻷﻣﺮ ﻳﻨﺎزﻋﻮﻫﻢ ﻻ وأن,وﻛﺜﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ اﺳﺘﺌﺜﺎرﻫﻢ ﻣﻊ ﻟﻴﻨﺎزﻋﻬﻢ ﺧﺮج إﻧﻤﺎ أﻛﺜﺮﻫﻢ أو اﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ ﺧﺮج ﻣﻤﻦ,وﻟﻢ اﻻﺳﺘﺌﺜﺎر ﻋﻠﻰ ﻳﺼﱪوا,أﺧﺮى ذﻧﻮب اﻷﻣﺮ ﻟﻮﻟﻲ ﻳﻜﻮن إﻧﻪ ﺛﻢ,ﻻﺳﺘﺌﺜﺎره ﺑﻐﻀﻪ ﻓﻴﺒﻘﻰ ﻳُﻌﻈﱢاﻟﺴﻴﺌﺎت ﺗﻠﻚ ﻢ,ﻇﺎﻧ ﻟﻪ اﻟﻤﻘﺎﺗﻞ وﻳﺒﻘﻰﻛﻠﻪ اﻟﺪﻳﻦ وﻳﻜﻮن ﻓﺘﻨﺔ ﺗﻜﻮن ﻟﺌﻼ ﻳﻘﺎﺗﻠﻪ أﻧﻪ ﺎ ﷲ,ﻏﺮﺿﻪ ﻃﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺮﻛﻪ ﻣﺎ أﻋﻈﻢ وﻣﻦ:وﻻﻳﺔ إﻣﺎ,ﻣﺎل وإﻣﺎ,ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ:﴿p tsrqzyxwvu{﴾]اﻟﺘﻮﺑﺔ:٥٨[. وﰲ»اﻟﺼﺤﻴﺢ«اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦهﻗﺎل أﻧﻪ:»ﺛَﻼَﺛَﺔٌﻻَﻳُﻜَﻠﱢﻤُﻬُﻢُاﷲُوَﻻَﻳَﻨْﻈُﺮُإِﻟَﻴْﻬِﻢْﻳَﻮْمَ اﻟﻘِﻴَﺎﻣَﺔِوَﻻَﻳُﺰَﻛﱢﻴﻬِﻢْوَﻟَﻬُﻢْﻋَﺬَابٌأَﻟِﻴﻢٌ:رَﺟُﻞٌﻋَﻠَﻓ ﻰَﻀْﻞِﻣَﺎءٍﻳَﻤْﻨَﻌُﻪُﻣِﻦِاﺑْﻦِاﻟﺴﱠﺒِﻴﻞِ,ﻳَﻘُﻮلُ اﷲُﻟَﻪُﻳَﻮْمَاﻟﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ:اﻟﻴَﻮْمَأَﻣْﻨَﻌُﻚَﻓَﻀْﻠِﻛ ﻲَﻤَﺎﻣَﻨَﻌْﺖَﻓَﻀْﻞَﻣَﻟ ﺎَﻢْﺗَﻌْﻤَﻞْﻳَﺪَاكَ,وَرَﺟُﻞٌﺑَﺎﻳَﻊَ إِﻣَﺎﻣًﻻ ﺎَﻳُﺒَﺎﻳِﻌُﻪُإِﻻﱠﻟِﺪُﻧْﻴَﺎ,إِنْأَﻋْﻄَﺎهُﻣِﻨْﻬَﺎرَﺿِﻲَ,وَإِنْﻣَﻨَﻌَﻪُﺳَﺨِﻂَ,وَرَﺟُﻞٌﺣَﻠَﻒَﻋَﻠَﻰ ﺳِﻠْﻌَﺔٍﺑَﻌْﺪَاﻟﻌَﺼْﺮِﻛَﺎذِﺑًﻟ ﺎَﻘَﺪْأُﻋْﻄِﻲَﺑِﻬَأ ﺎَﻛْﺜَﺮَﻣِﻤﱠأ ﺎُﻋْﻄِﻲَ«.ﺷﺒﻬﺔ اﻟﺠﻬﺔ ﻫﺬه ﻣﻦ اﺗﻔﻖ ﻓﺈذا وﺷﻬﻮة,ﺷﻬﻮة اﻟﺠﻬﺔ ﻫﺬه وﻣﻦاﻟﻔﺘﻨﺔ ﻗﺎﻣﺖ وﺷﺒﻬﺔ«. ﻗﻠﺖ:ﰲ وﻣﺴﻠﻢ اﻟﺒﺨﺎري رواه ﺑﻤﺎ واﻋﺘﱪ»ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ«ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦَ ْْ ِ َ َ اﻟﺰﺑﻴﺮِ ْ َ ﱡ»رﺟﻼ أنً ُ َ ﱠ َاﷲ رﺳﻮل ْﺪﻨﻋ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺧﺎﺻﻢ اﻷﻧﺼﺎر ﻣﻦِ ِ ُ َ َ ََ ِْ ِ ْ َ َ ََ ﱡ َ ِ َهﻓﻲِﺷﺮَ ِاﻟﺘ اﻟﺤﺮة اجِ ِﱠ ْﱠ َ ِﻲ ﱠﺨﻞﻨاﻟ ﺑﻬﺎ ﻳﺴﻘﻮنَ ْ َ ِ َ ُ ْ َ,اﻷﻧﺼ ﻓﻘﺎلَ ْ َ َ َ َﺎرِيﱡ:ﻳﻤﺮ اﻟﻤﺎء ﺳﺮحّ ُ َ َ ﱢ ََ ْ ِ,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺄﺑﻰْ ِ َْ َ َ َ َ,ْﺪﻨﻋ ﻓﺎﺧﺘﺼﻤﻮاَ َِ ُ َ ْ َ اﷲ رﺳﻮلِ ِ ُ َهاﷲ رﺳﻮل ﻓﻘﺎلِ ُ َُ َ َ َهﻟﻠﺰﺑﻴﺮِ ْ َ ﱡ ِ:»ﺛﻢ زﺑﻴﺮ ﻳﺎ اﺳﻖﱠ ُ ْ ُْ َ ُ َ ِﺟﺎرك إﻟﻰ اﻟﻤﺎء أرﺳﻞَ ِ َ ََ ِْ َ ِْ ِ َ«.
128.
١٢٨ QRX@ ﻓﻐﻀﺐَ ِ َ َاﻷﻧﺼﺎريﱡ
َِ ْ َﻓﻘﺎلَ َ َ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ,ﻋﻤﺘﻚ اﺑﻦ ﻛﺎن أنَ ِ ﱠ َ َ ْ َ َْ َ?!وﺟﻪ ﻓﺘﻠﻮنُ ْ َ ﱠَ ََ َﻧﺒﻲﱢ ِ َاﷲِه ﻗﺎل ﺛﻢَ َ ُﱠ:»زﺑﻴﺮ ﻳﺎُ ْ َ ُ َ,اﻟﻤﺎء اﺣﺒﺲ ﺛﻢ اﺳﻖَ َْ ﱠ ْْ ِ ِ ُ ِاﻟﺠﺪر إﻟﻰ ﻳﺮﺟﻊ ﺣﺘﻰِ ْ ﱠَ َ َْ َ ِ ِ ْ َ«. اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﻘﺎلُ ْ َ ﱡ َ َ َ:ﻷﺣ إﻧﻰ واﷲْ ََ ﱢ ِ ِﻧﺰﻟﺖ اﻵﻳﺔ ﻫﺬه ﺴﺐْ َ َ َ َ َ ِ ِ َِ ُﻓﻲِذﻟﻚَ ِ َ:﴿°¯®¬ ¼»º¹¸¶µ´³²±﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٦٥[. اﷲ رﺳﻮل ﺣﻜﻢ ﻛﺎن ﻟﻤﺎ اﻷﻧﺼﺎري إﻟﻰ ﻓﺎﻧﻈﺮهﻳﺮﻳﺪ ﻣﺎ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ,أن وﻇﻦ ًﻨﻏﺒ ﻓﻴﻪْ َﺎﻋﻠﻴﻪ,اﻟﻨﺒﻲ ﻳﺮﻣﻲ أن ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻬﻞُهﺑﺮيء ﻣﻨﻪ ﻫﻮ ﺑﻤﺎ,أﻏﻠﺐ ﺣﺎل وﻫﺬا اﻟﻨﺎس,إاﻟﻨ ﻋﻠﻰ ﻳﺤﻜﻤﻮن ﻧﻤﺎﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﰲ ﺑﻤﺎ ﺎس,وﺗﺒﻌًﻷﻏﺮاﺿﻬﻢ ﺎ,ﻣﺤﻨﺔ ﻓﻬﻨﺎك اﻟﺤﻜﻤﻲ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ وأﻫﻠﻪ اﻹﺳﻼم: واﻹﻧﻌــــﺎم اﻟﻄــــﻮل ﺷــــﺪﻳﺪ ﻓﻴــــﺎْ َّاﻹﺳــــﻼم ﺤﻣﻨــــﺔ ﻧــــﺸﻜﻮ ــــﻚ إ
129.
١٢٩ QRY@ אא اﻤﻟﺼﻨﻒ ﻗﺎل)ص٣٣(:»أن
اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﻼم ﻣﻦ واﻟﻤﺘﻘﺮر اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﺑﺖ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻫﻮ اﻟﺨﺮوج ﻣﻔﻬﻮم«وﻗﺎل)ص٣٦:(»اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺮاد−وﻫﻮ اﻟﻤﻮاﻓﻖﻟاﻟﺴﻼح اﺳﺘﻌﻤﺎل ﺑﻪ ﻳﺮاد اﻟﺨﺮوج ﻣﺼﻄﻠﺢ أن ﻠﻨﺼﻮص«. ﻓﺎﺠﻟﻮاب:ﻳﻘﺎل أن:ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻫﻮ اﻟﺨﺮوج ﺑﻌﺒﺎرة اﻟﻤﺮاد ﻣﺎ? وﻏﺎﻳﺘﻪ اﻟﺨﺮوج ﳖﺎﻳﺔ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج أن اﻟﻤﺮاد ﻫﻞ,أﻧﻮع ﻫﻨﺎك ﻛﺎﻧﺖ وإن ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻛﺎﻟﺨﺮوج أﺧﺮى? اﻟﻤﺮاد أمﻧﻮﻋ إﻻ ﻟﻴﺲ أﻧﻪًواﺣﺪ ﺎًﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻫﻮ ا,ﻳﺴﻤﻰ ﻻ وﻏﻴﺮه ﺧﺮوﺟًﺎ? ﺻﻮاب ﻓﻬﻮ اﻷول أرﻳﺪ ﻓﺈن,ﺧﻄﺄ ﻓﻬﻮ اﻟﺜﺎﲏ أرﻳﺪ وإن,ﻣﻦ اﻟﻨﺼﻮص دﻟﺖ ﻓﻘﺪ اﻟﺴﻨﺔاﻟﻨﺒﻮﻳﺔ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻳﻜﻮن ﻛﻤﺎ اﻟﺨﺮوج أن ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ وﻛﻼم−ﻏﺎﻳﺘﻪ وﻫﻮ− ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻳﻜﻮن ﻓﻜﺬﻟﻚ,ﰲ وﻣﺴﻠﻢ اﻟﺒﺨﺎري روى ﻓﻘﺪ»ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ«ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﻋﻦٍ ِ َ ِ َ ْ َ ﻗﺎلَ َ:َﻨﺑﻴْ َﻤَﱠﺒﻲﻨاﻟ ﺎﱡ ِهﻓﻘﺎل اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺨﻮﻳﺼﺮة ذي ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺟﺎء ﻳﻘﺴﻢَ َْ َ ْ ﱡ ِ ِ ِ ِ ِﱠ َُ َ ُ ِ ْ ْ ََ ُ ْ َُ ِ َ:ﻳﺎ اﻋﺪلَ ْ ِ ْ اﷲ رﺳﻮلِ َ ُ َ,ﻓﻘﺎلَ َ َ:»وﻳﻠﻚَ َ ْ َ!أﻋﺪل ﻟﻢ إذا ﻳﻌﺪل وﻣﻦْ ُِ ِ ْ ْ ْ ََ ْ ََ َ ِ َ«اﻟﺨﻄﺎب ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎلِ ﱠ ََ ْ َُ ْ ُ َ ُ:دَﻋﻨﻲِ ْ ُﻘﻪﻨﻋ أﺿﺮبُ َ ُ ْْ ِ َ,ﻗﺎلَ َ:»دﻋﻪُ ْ َ,ﺻﻼﺗﻪ ﻣﻊ ﺻﻼﺗﻪ أﺣﺪﻛﻢ ﻳﺤﻘﺮ أﺻﺤﺎﺑﺎ ﻟﻪ ﻓﺈنِ ِ َِ َ َ َُ َ َ َ ْ َ َْ ْ ُُ ُُ َ ََ ً َ ﱠ ِ َ,ﻣﻊ وﺻﻴﺎﻣﻪَ ََ َ َُ ِ ﺻﻴﺎﻣﻪِ ِ ِ َ,ﻣﻦ ﻳﻤﺮﻗﻮنَ ِ َ ُ ُ ْ َﻳﻤﺮ ﻛﻤﺎ اﻟﺪﻳﻦُ ْ ََ َ ِ ﱢاﻟﺮﻣﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻢ قِ ِ ِ ﱠ ﱠ ُ ﱠْ ْ ُ«. ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻳﻜﻮن اﻟﺨﺮوج أن ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا دل ﻓﻘﺪ,اﻹﺳﻼم ﰲ ﺧﺎرج أول ﻓﻬﺬا اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺮج ورأﺳﻬﻢهﻟﻪ ﻗﺎل ﺣﻴﺚ ﺑﻘﻮﻟﻪ:»اﻋﺪل«. اﻟﺒﺨﺎري ﻓﻬﻢ وﻗﺪ~ﻋﻠ ﻓﺒﻮب ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻳﻜﻮن اﻟﺨﺮوج أنﻰﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا »ﺻﺤﻴﺤﻪ«ﻓﻘﺎل:»ﺗﺮك ﻣﻦ ﺑﺎبَ َ ََ ْ َﻟﻠﺘﺄﻟ اﻟﺨﻮارج ﻗﺘﺎلﱡ ْ ََ ﱠ َِ ِِ ِ َ َْﻪﻨﻋ ﱠﺎسﻨاﻟ ْﻔﺮﻨﻳ ﻻ وأن ﻒُ ََ ُ ََ ِ َِ ْ َ«.
130.
١٣٠ QSP@ ﻗ إﻟﻰ ﻓﺎﻧﻈﺮاﻟﺒﺨﺎري
ﻮل:»اﻟﺨﻮارج ﻗﺘﺎل ﺗﺮك ﻣﻦ«اﻟﻨﺒﻲ ﺗﺮك اﻟﺬي ﻓﻬﺬاهﻗﺘﻠﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺮج ﻫﻞﺑﺎﻟﺴﻴﻒ أم? ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج إن ﺛﻢ−اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ اﻟﺨﺮوج ﻫﻮ ﻛﺎن وإن,ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺮاد وﻫﻮ اﻹﻃﻼقاﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﺑﻌﺾ ﻋﻨﺪ−اﻟﻘﻮل ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻄﻠﻖ أن ﻫﺬا ﻳﻤﻨﻊ ﻓﻼ, ﺧﺮوﺟ وﻏﻴﺮهًﺎ,اﻟ ﻳﺘﻢ ﻻ ﻛﺎن إذﻣﺴﺒﻮﻗ ﻛﺎن إذا إﻻ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺨﺮوجًﺑﺎﻟﻘﻮل ﺎ,وﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﻔﻌﻞ−اﻟﺤﻜﻢ ﰲ ﺧﺎﻟﻔﺘﻪ وإن−اﻻﺳﻢ ﰲ ﺗﺸﺎرﻛﻪ ﻓﻘﺪ,أﻃﻠﻖ إذا اﻟﺰﻧﺎ أن ﺗﺮى أﻻ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﰲ ﻛﻤﺎ:﴿|{z﴾]اﻹﴎاء:٣٢[ﺑﺎﻟﻔﺮج اﻟﺰﻧﺎ ﺑﻪ ﻓﺎﻟﻤﺮاد,ﻫﺬا وﻣﻊ واﻟﻜﻼم اﻟﻠﻤﺲ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻄﻠﻖ)زﻧﺎ(اﻟﺒ ﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎﻫﺮﻳﺮة أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺨﺎري: »اﻟﺰﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﻈﻪ آدم اﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺐ اﷲ إنَ ﱢ َْ َ َ َ َ ِ ُ ﱠ َ ِ ْ َ َ َ ﱠ ِ,ﻣﺤﺎﻟﺔ ﻻ ذﻟﻚ أدركَ َ َ َْ ََ َ ِ َ َ َ,اﻟﻨﻈﺮ اﻟﻌﻴﻦ ﻓﺰﻧﺎُ َْ ﱠ ِ َ ْ َ ِ َ,وزﻧﺎَ ِ َ اﻟﻤﻨﻄﻖ اﻟﻠﺴﺎنُ ِ ْ َ َْ ﱢِ,وﺗﺸﺘﻬﻲ ﺗﻤﻨﻰ واﻟﻨﻔﺲِ َ َ ﱠ َ ﱠْ َ ُ ََ ْ,ﻳﺼ واﻟﻔﺮجَ ُ َُ ْ َ ْﻳﻜﺬﺑ أو ذﻟﻚ ﺪقُ ﱢ ََ ُ ْ َ َ ِ ُ ﱢﻪُ«. اﻻﺳﻢ ﺗﺸﺎرﻛﻪ اﻟﻔﻌﻞ ﻓﻤﻘﺪﻣﺔ,اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻧﻮع ﰲ ﺧﺎﻟﻔﺘﻪ وإن,ﻣﻦ اﻟﺰﻧﺎ إن ﺣﻴﺚ اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ,ًﻨﻣﺤﺼ ﻛﺎن إن اﻟﺮﺟﻢ ﺻﺎﺣﺒﻪ وﻋﻠﻰﺎ,ﻋﺎم وﺗﻐﺮﻳﺐ ﻣﺎﺋﺔ ﺟﻠﺪ أوﺑﻜﺮ ﻛﺎن إنًا, اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﰲ ورد ﻛﻤﺎ,ﻓﻬﻲ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ أﻣﺎﺣﺮاﻣ ﻛﺎﻧﺖ وإنًﻋﻘﻮﺑﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻠﻴﺲ ﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮج اﻟﺰﻧﺎ,ﰲ ﻳﺸﱰﻛﺎن ﻟﻜﻦواﻟﺘﺤﺮﻳﻢ اﻻﺳﻢ. ﺑﺎﻟﻘﻮل اﻟﺨﺮوج ﻓﻜﺬﻟﻚ−وإنﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج دون ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ−ﻛﻼ أن إﻻ اﻟﺨﺮوج ﻟﻔﻆ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﻤﺎ,ﻋﻨﻪ وﻣﻨﻬﻲ ﻣﺤﺮم وﻛﻼﻫﻤﺎ. اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺻﻮرﺗﻪ ﰲ اﻟﻔﻌﻞ إﻟﻰ اﻟﻤﻮﺻﻞ اﻟﺴﺒﺐ ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻤﺎ اﻟﻔﻌﻞ ﻣﻘﺪﻣﺔ إن ﺑﻞ ﺗﻐﻠﻴﻈ اﻟﻔﻌﻞ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﻗﺪًﺎ;ﺗﻔﻀ ﻫﻲ إذﰲ ﻛﻤﺎ إﻟﻴﻪ ﻲ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﻣﻦ ﻫﺮﻳﺮة أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚتاﷲ رﺳﻮل أنهﻗﺎل:»اﻟﺒﻴﻀﺔ ﻳﺴﺮق اﻟﺴﺎرق اﷲ ﻟﻌﻦَ َ ْ ْ ﱠَ َ َْ َُ َِ َ ِ ُ ﻳﺪه ﻓﺘﻘﻄﻊُ ُُ َُ َ ْ َ,وﻳﺴﺮِ ْ َ َﻳﺪه ﻓﺘﻘﻄﻊ اﻟﺤﺒﻞ قُ ُ ْ َُ َُ َ ْ َُ َ ْ«. اﻟﺴﻨﺔ دﻟﺖ وﻗﺪﻋﻠﻰﰲ ﻛﻤﺎ دﻳﻨﺎر رﺑﻊ ﻣﻦ أﻗﻞ ﰲ ﻳﻜﻮن ﻻ اﻟﻴﺪ ﻗﻄﻊ أن »اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦﻋﺎﺋﺸﺔل:»ﻻَإﻻ اﻟﺴﺎرق ﻳﺪ ﺗﻘﻄﻊﱠ ُ ُِ ِ ِ ﱠ َ ُ َ ْﻓﻲِدﻳﻨﺎر رﺑﻊٍ َ ِ ِ ْ ُ ﻓﺼﺎﻋﺪاً ِ َ َ«.
131.
١٣١ QSQ@ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﻗﻴﻤﺘﻬﻤﺎ واﻟﺤﺒﻞ
واﻟﺒﻴﻀﺔﺟﺪا,ﰲ ﺟﺎء ﺣﺘﻰ»اﻟﺼﺤﻴﺢ«ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦَﺑﻦ زﻳﺪِ ْ ْ ِ َ ﺧﺎﻟﺪٍ ِ َباﷲ رﺳﻮل أنِ َ ُ َ ﱠ َهاﻷﻣ ﻋﻦ ﺳﺌﻞَ َُ ْ ْ َ َ ِﺗﺤﺼﻦ وﻟﻢ زﻧﺖ إذا ﺔْ ْ َ ِ ُ َْ َ ْ َ َ ِ ِﻗﺎل ?َ َ:»إنْ ِزﻧﺖْ َ َ ﻓﺎﺟﻠﺪوﻫﺎَ ُْ ِ َ,ﻓﺎﺟﻠﺪوﻫﺎ زﻧﺖ إن ﺛﻢَ ُْ ِْ َ َ َ ْ ِ ﱠ ُ,زﻧﺖ إن ﺛﻢْ َ َ ْ ِ ﱠ ُﺑﻀﻔﻴﺮ وﻟﻮ ﻓﺒﻴﻌﻮﻫﺎٍ ِِ َ ْ َ َ َُ ِ َ«واﻟﻀﻔﻴﺮ:اﻟﺤﺒﻞ, واﻟﻤﻌﻨﻰ:ًﻨﺛﻤ وأﺣﻘﺮه ﺷﻲء ﺑﺄﻗﻞ ﺑﻴﻌﻮﻫﺎاﻟﺤﺒﻞ وﻫﻮ ﺎ. ﻟﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﻻ اﻟﺤﺒﻞ ﻛﺎن ﻓﺈذا,ﺳﺮﻗﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻋﻴﺪ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﺟﺎء ﻓﻠﻤﺎذا? اﺠﻟﻮاب:ﻫﺬ ﻛﺎنﻟﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﻻ ﻣﺎ ﺳﺮﻗﺔ اﻋﺘﺎد ﻣﻦ ﻷن ا,ﻟﻪ ﻣﺎ ﺳﺮﻗﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ ﻗﺎده ﻗﻴﻤﺔ,ﻳﺪه ﻓﺘﻘﻄﻊ,اﻟﺠﻤﻞ ﺳﺮﻗﺔ إﻟﻰ اﻟﺤﺎل ﺑﻪ اﻧﺘﻬﻲ اﻟﺤﺒﻞ ﺳﺮﻗﺔ ﺗﻌﻮد ﻓﻤﻦ. وﻻﺑﺪ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ ذﻟﻚ ﻗﺎده ﺑﺎﻟﻘﻮل اﻟﺨﺮوج اﻋﺘﺎد ﻣﻦ ﻓﻜﺬﻟﻚ,ﻓﻼ إﻃﻼ ﻣﻦ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻣﺎﻧﻊﺑﺎﻟﻘﻮل اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻟﻔﻆ قﺗﻐﻠﻴﻈًﺎ,ﻛ إذاﻟﺨﺮوج ﺎن إﻟﻴﻪ اﻟﻤﻮﺻﻞ وﺳﺒﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮل ﻓﺨﺬه اﻟﺨﺮوج أﻧﻮاع أﺣﺪ ﺑﺎﻟﻘﻮل اﻟﺨﺮوج أن ﻋﻠﻰ ﻳﺪل اﻟﺬي اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻛﻼم أﻣﺎ ﻛﻤﺎ اﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻛﻼم ﻣﻦﰲاﻟﻤﻔﺘﻮح اﻟﺒﺎب ﻟﻘﺎءات ﺳﻠﺴﻠﺔ )١٧١/٦(:»ﻳَﻤْﺮُﻗُﻮنَﻣِﻦَاﻹِﺳْﻼَمِﻛَﻤَﻳ ﺎَﻤْﺮُقُاﻟﺴﱠﻬْﻢُﻣِﻦَاﻟﺮﱠﻣِﻴﱠﺔِ«:»ﺿﺮب إذا اﻟﺴﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺒﻲ وﺻﻔﻬﻢ ﻫﻜﺬا ﻓﻬﻢ ,وﺧﺮﺟﺖ ﻣﺮﻗﺖ اﻟﻄﻴﺮ ﺿﺮﺑﺖ ﻛﺎﻟﺮﺻﺎﺻﺔ اﻟﺮﻣﻴﺔ اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻬﺪ ﰲ ﻛﺎن وأوﻟﻬﻢ ,واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼةهاﻟﻨﺒﻲ ﻗﺴﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎهاﻟﻐﻨﻴﻤﺔ رﺟﻞ ﻟﻪ ﻓﻘﺎل:ﻗﺎل أو ,ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺎ اﻋﺪل:اﷲ وﺟﻪ ﲠﺎ أرﻳﺪ ﻣﺎ ﻗﺴﻤﺔ ﻫﺬه−ﺑﺎﷲ ﻧﻌﻮذ− وﻫﺑﺎﻟﻘﻮل ﺧﺮوج ﺬا;ﻧﻮﻋﺎن اﻟﺨﺮوج ﻷن:ﺑﺎﻟﻘﻮل ﺧﺮوج,واﻟﻘﺘﺎل ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ وﺧﺮوج, ﻳﺤﻤﻠﻮن ﻓﻘﻂ ﻫﻜﺬا ﻳﺨﺮﺟﻮن ﻻ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻳﺨﺮﺟﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻷن ;ﻟﻠﺜﺎﲏ ﻣﻘﺪﻣﺔ واﻷول ﻣﻘﺪﻣﺎت ﻳﻘﺪﻣﻮا أن ﺑﺪ ﻻ ,وﻳﻤﺸﻮن اﻟﺴﻼح,ﺑﻐﻀ اﻟﺸﻌﻮب ﻗﻠﻮب ﻳﻤﻠﺌﻮا أن وﻫﻲًﺎ ﻟﻮﻻﲥﻢ وﻋﺪاءً,ﻟﻠﺨﺮوج اﻷﻣﺮ ﻳﺘﻬﻴﺄ وﺣﻴﻨﺌﺬٍ«. وﻗﺎلأﻳﻀﺎًﰲ)١١/٢٦(اﻟﺨﻮارج وﺻﻒ ﰲ:»ﻣﻮﺟﻮد ﻛﺎن ﺑﻌﻀﻬﻢ إن ﺑﻞًاﰲ اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻬﺪه,اﻟﺴﻼح ﺣﻤﻠﻮا ﻣﺎ وﻟﻜﻨﻬﻢ,اﷲ ﻟﺮﺳﻮل ﻗﺎل ﻓﺎﻟﺬيه:»ﻛﺎن أن اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎ ﻋﻤﺘﻚ اﺑﻦ!«اﻟﻌﻮام ﺑﻦ ﻟﻠﺰﺑﻴﺮ ﺣﻜﻢ ﻟﻤﺎ.اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﻧﻮع ﻫﺬا,واﻟﺬي
132.
١٣٢ QSR@ ﻟﻠﺮﺳﻮل ﻗﺎلهاﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ﻗﺴﻢ
ﻟﻤﺎ:»اﻋﺪل!«آﺧ وﻗﺎلﺮ:»وﺟﻪ ﲠﺎ أرﻳﺪ ﻣﺎ ﻗﺴﻤﺔ ﻫﺬه اﷲ«أﻳﻀ ﻫﺬاًﺎاﻟﺨﺮوج ﻣﻦ ﻧﻮع«. وﻗﺎلﰲ ﻛﻤﺎ»اﻷﻛﺎﺑﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﺘﻮى«)ص١٠٤:(»اﻟﻄﻌﻦ وﺟﻪ أﻧﻪ اﻟﻌﺠﺐ ﺑﻞ اﷲ رﺳﻮل إﻟﻰهﻟﻪ ﻗﻴﻞ:اﻋﺪل!ﻟﻪ وﻗﻴﻞ:اﷲ وﺟﻪ ﲠﺎ أرﻳﺪ ﻣﺎ ﻗﺴﻤﺔ ﻫﺬه!وﻗﺎل اﻟﺮﺳﻮل:»ﻳَﺨْﺮُجُﻣِﻦْﺿِﺌْﻀِﺊِﻫَﺬَاﻟﺮ اﱠﺟُﻞِﻣَﻦْﻳَﺤْﻘِﺮُأَﺣَﺪُﻛُﻢْﺻَﻼَﺗَﻪُﻋِﻨْﺪَﺻَﻼَﺗِﻪِ« ﻣﺜﻠﻪ ﻳﻌﻨﻲ وﺿﺌﻀﺊ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻳﻜﻮن اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج أن ﻋﻠﻰ دﻟﻴﻞ أﻛﱪ وﻫﺬا, واﻟﻜﻼم ﺑﺎﻟﻘﻮل وﻳﻜﻮن,اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻒ أﺧﺬ ﻣﺎ ﻫﺬا ﻳﻌﻨﻲ,ﻋﻠﻴﻪ أﻧﻜﺮ ﻟﻜﻨﻪ. ﻋﻠ اﻟﺨﺮوج ﻫﻮ اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج أن ﻣﻦ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻛﺘﺐ ﺑﻌﺾ ﰲ ﻳﻮﺟﺪ وﻣﺎﻴﻪ اﻷﻛﱪ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ اﻟﺨﺮوج ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻤﺮادﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ,اﻟﻨﺒﻲ ذﻛﺮ ﻛﻤﺎواﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ: ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﻳﻜﻮن اﻟﺰﻧﺎ,ﺑﺎﻷذ ﻳﻜﻮنن,ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻳﻜﻮن,ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﻜﻮن,اﻟﺬي اﻷﻋﻈﻢ اﻟﺰﻧﺎ ﻟﻜﻦ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻧﺎ ﻫﻮﻫاﻟﻔﺮج زﻧﺎ ﻮ,ﻗﺎل وﻟﺬا:»وَاﻟﻔَﺮْجُﻳُﺼَﺪﱢﻗُﻪُأَوْﻳُﻜَﺬﱢﺑُﻪُ«اﻟﻌﺒ ﻓﻬﺬهﺎرة اﻟﻌﻠﻤﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻦﻣﺮادﻫﻢ ﻫﻮ ﻫﺬا ء,أﻧﻪ اﻟﺤﺎل ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻋﻠﻢ ﻧﻌﻠﻢ وﻧﺤﻦ واﻟﻘﻮل ﺑﺎﻟﻠﺴﺎن ﺧﺮوج ﺳﺒﻘﻪ وﻗﺪ إﻻ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺧﺮوج ﻳﻤﻜﻦ ﻻ,أن ﻳﻤﻜﻦ ﻻ اﻟﻨﺎس ﻳﺜﻴﺮﻫﻢ ﺷﻲء ﺑﺪون اﻹﻣﺎم ﻳﺤﺎرﺑﻮن ﺳﻴﻮﻓﻬﻢ ﻳﺄﺧﺬوا,ﺷﻲء ﻫﻨﺎك ﻳﻜﻮن أن ﺑﺪ ﻻ ﻳﺜﻴﺮﻫﻢ,اﻟﻜﻼم وﻫﻮ. ا ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻓﻴﻜﻮنﺧﺮوﺟ ﺑﺎﻟﻜﻼم ﻷﺋﻤﺔًﺣﻘﻴﻘﺔ ﺎ,اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ,ﻋﻠﻴﻪ ودل اﻟﻮاﻗﻊ:ﻓﻌﺮﻓﺘﻤﻮﻫﺎ اﻟﺴﻨﺔ أﻣﺎ,اﻟﻮاﻗﻊ وأﻣﺎﻓﺈﻧ ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج أن اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻋﻠﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﻨﺎ واﻟﻘﻮل ﺑﺎﻟﻠﺴﺎن اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ ﻓﺮع;اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ ﻳﺨﺮﺟﻮا ﻟﻦ اﻟﻨﺎس ﻷن)ﻳﺎاﷲ!اﻣﺶ, ﺧﺪاﻟﺴﻴﻒ(ﺗﻮﻃﺌﺔ ﻫﻨﺎك ﻳﻜﻮن ن أ ﻻﺑﺪ,ﻗﺪح وﺗﻤﻬﻴﺪاﻷﺋﻤﺔ ﰲ,ﻟﻤﺤﺎﺳﻨﻬﻢ وﺳﱰ, ﻏﻴﻈ اﻟﻘﻠﻮب ﺗﻤﺘﻠﺊ ﺛﻢًﺎوﺣﻘﺪًا,اﻟﺒﻼء ﻳﺤﺼﻞ وﺣﻴﻨﺌﺬ«. اﻟﻔﻮزان اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺳﺌﻞ وﻗﺪﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﻌﺼﺮﻳﺔ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﰲ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﻔﺘﺎوى« )ص١٠٧(:اﻟ ﻫﻞﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻳﻜﻮن اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺨﺮوجاﻟﻄﻌﻦ ذﻟﻚ ﰲ ﻳﺪﺧﻞ أم ? ﻓﻴﻬﻢ,واﻟﺘ ﻣﻨﺎﺑﺬﲥﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس وﺗﺤﺮﻳﺾﺿﺪﻫﻢ ﻈﺎﻫﺮ?
133.
١٣٣ QSS@ ﻓﺄﺟﺎب-اﷲ ﺣﻔﻈﻪ-:»اﻟﺨﺮوج أﺷﺪ
وﻫﺬا ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻳﻜﻮن اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج, وﺷﺘﻤﻬﻢ ﺑﺴﺒﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﻼم وﻳﻜﻮن,اﻟﻤﻨﺎﺑﺮ وﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﰲ ﻓﻴﻬﻢ واﻟﻜﻼم,ﻳﻬﻴﺞ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ وﻳﺤﺜﻬﻢ اﻟﻨﺎس,ﻋﻨﺪﻫﻢ اﻟﻮﻻة ﻗﺪر وﻳﻨﻘﺺ,ﻓﺎﻟﻜﻼم ﺧﺮوج«. ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻼﻣﺔ وﻗﺎلآل اﻟﻌﺰﻳﺰاﰲ ﻟﺸﻴﺦ»اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ ﺷﺮح«)٢/١٨٦(: »ﻗﻮﻟﻪ:»اﻟﺴﻴﻒ ﻧﺮى وﻻَ ْ َﱠ َ َ َ«اﻟﻘﺮون ﰲ واﻟﻨﺎس اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﻨﺪ ﺷﺎﺋﻊ ﻣﺼﻄﻠﺢ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻫﺬه: اﻟﺜﺎﲏ,واﻟﺜﺎﻟﺚ,ﻓﻜﺎ ,واﻟﺮاﺑﻊنﻳﺤﺒﺬ ﻣﻦ ﻳﻤﻴﺰﱢ َ ْ ﱠُ َُ َاﻟﺨﺮوج,ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﻟﻢ وﻟﻮِ ِِ ْ ِ,وإﻧﻤﺎ ﻟﻔﻈ ُﻪﻨﻳﺴﺘﺤﺴً ُ َ ِ ْ َ ْﺎﻣ وﻳﺆﻳﺪُ ﱢ َُﻳﻔﻌﻠﻪ ﻦُ َُ َ ْ,اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى ﻛﺎن ﺑﺄﻧﻪ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﻳﻮﺻﻢ ﻛﺎنُ, وﻳﻮﺻﻒَ ُﺛﻨﺎء ﺧﺎﻟﻔﻬﻢ ﻣﻦًاﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى ﻻ ﻛﺎن ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻠﻴﻪ,ﺟﻤﻌ اﻷﺋﻤﺔ ﺿﻌﻒ ﻗﺪً ﱠَ َﺎﻣﻦ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﻢ وﻗﺪﺣﻮا اﻟﺮواة:)اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى ﻛﺎن(,ﻋﺪد ﻣﻦ ﺣﺬر أﺣﻤﺪ واﻹﻣﺎمَ ﱠ, ﻳﺤﺬرون ﻛﺎﻧﻮا وﺟﻤﺎﻋﺔ ووﻛﻴﻊ وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﺳﻔﻴﺎن وﻛﺬﻟﻚَ ﱢُ َ ُﻳﺮى ﻛﺎن ﻷﻧﻪ ;ﻓﻼن ﻣﻦ اﻟﺴﻴﻒ.ﻓﺈذًاﻣﺼﻄﻠﺢ)اﻟﺴﻴﻒ ﻧﺮى ﻻَ ْ ﱠ َ َ َ(ﻓﺌﺘﻴﻦ أﺣﺪ ﺑﻪ ﻳﺮاد ﻫﺬا: اﻷو اﻟﻔﺌﺔ:,ﺑﻌﺎﻣﺔ اﻟﻮﻻة ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮى ﻣﻦﺑﻠﺴﺎﻧﻪ اﻟﺨﺮوج ﰲ أدﺧﻞ ﺳﻮاء ﻋﻘﻴﺪة ﻳﺮاه ﻛﺎن أم وﻳﺪه. اﺨﻛﺎﻧﻴﺔ اﻟﻔﺌﺔ:ﻣﻨﻪ ﻛﻔﺮ ﻋﻨﺪه ﺛﺒﺖ إذا اﻟﻤﻌﻴﻦ ﻗﺘﻞ ﺟﻮاز رأى ﻣﻦِوﻻ ,ردة أوﻳﻜﻞ اﻹﻣﺎم إﻟﻰ ذﻟﻚ,ﻋ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻮن واﻟﺴﻠﻒَ ﱡ َ ُﻫﺬﻳﻦ أﺣﺪ ﻠﻰﻳﻘﻮﻟﻮن اﻟﻮﺻﻔﻴﻦ:)ﻛﺎن اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى(وﰲ»اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﲥﺬﻳﺐ«ﻋﺪﱠ ِةﻓﻴﻬﻢ ﻃﻌﻦ ﻣﻤﻦ اﻟﱰاﺟﻢ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ,ﺗﺮاﺟﻢَ َ َ اﻟﻘﻮل ﲠﺬا اﻷﺋﻤﺔ:اﻟﺴﻴﻒ ﻳﺮى ﻛﺎن,ذﻟﻚ وﻧﺤﻮ«. ﻗﻠﺖ:ﻫﺆﻻء ﻛﻼم ﻣﻦ ﺗﺒﻴﻦ ﻓﻘﺪاﻷﺋﻤﺔاﻟﺨﺮوج أن اﻟﻜﺒﺎرﺑﺎأﻧﻮاع ﻣﻦ ﻧﻮع ﻟﻘﻮل اﻟﺨﺮوج,اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ إﺣﻜﺎم ﺗﻤﺎم ﻣﻦ وﻫﺬااﻟﻐﺮاء,ﻓﻬﻲاﻹﺣﻜﺎم ﻏﺎﻳﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ,ﳖﺖ ﻓﺈذا ﺷ ﻋﻦﻲءإﻟﻴﻪ ﻳﺆدي ﻋﻤﺎ ﳖﺖ,ﻓﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﺎل ﺈذا:﴿`_~}|{z bac﴾]اﻹﴎاء:٣٢[اﻟﺨﻠﻮة ﻣﻦ إﻟﻴﻪ ﻳﺆدي ﻋﻤﺎ ﻳﻨﻬﻰ أن اﻹﺣﻜﺎم ﺗﻤﺎم ﻓﻤﻦ, واﻻﺧﺘﻼط,واﻟﻜﻼم,واﻟﻨﻈﺮ,وﻧﺤﻫﺬا ﻮ,ﻟﻠﻨﺒﻲ ﻗﻴﻞ إذا ﻓﻜﺬﻟﻚه:»أﻓَ َﻼَﻧﻨَ ُﺎﺑﺬﻫﻢْ ُ ُ ِ
134.
١٣٤ QST@ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒِ ْ ﱠ ِ?ﻓﻘﺎلَ
َ َ:ﻻَ«.ﺗﺤﺮﻳﻤ ﻫﺬا ﻛﺎن ﻓﻠﻤﺎًﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻟﻠﺨﺮوج ﺎ,ﻳ أن ﻓﻴﻨﺒﻐﻲﻜﻮن ﻣُﺤﺮﱠﻣﺎاﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻣﻦ إﻟﻴﻪ ﻳﺆدي ﻣﺎ,ﻣﻌﺎﻳﺐ وﻧﺸﺮاﻟﻮﻻة,ﻳﺸﻜﻦ وﻻ ﻋﺎﻗﻞاﻟﺤﻜﻤﺔ ﺗﻤﺎم ﻣﻦ ﻫﺬا أن,ﻓﻜﻤﺎﻻﻋﺎﻗ ﻳﻘﻮﻟﻦﻞ:إنﱠاﻟﻤﺴﻠﻢ ﻗﺘﻞ ﺣﺮم اﻟﺸﺮع, ﻗﺘﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ أﺑﺎح ﻟﻜﻨﻪ?! ﻋﺎﻗﻞ ﻳﻘﻮﻟﻦ وﻻأﻳﻀﺎً:اﻟﺰﻧﺎ ﺣﺮم اﷲ إن,إﻟﻴﻪ ﻳﺪﻋﻮ ﻣﺎ أﺑﺎح وﻟﻜﻨﻪ? ﻓﻜﺬﻟﻚﻋﺎﻗﻞ ﻳﻘﻮﻟﻦ ﻻ:إﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺣﺮم اﻟﺸﺮع ن,ﻟﻜﻨﻪ اﻟﺨﺮوج ﻫﺬا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ أﺑﺎح. ﻗﻠﺖ:وﻟﻬاﻷﻣ ﻋﻦ ﻳﻨﻬﻮن اﻷﺋﻤﺔ ﻛﺎن ﺬاﺮﻳﻦﺟﻤﻴﻌًﺎ:اﻟﻘ ﻋﻦﺘﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺎل,وﻋﻦ اﻟﻘﺘﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ,ﰲ اﻵﺟﺮي اﻹﻣﺎم ﻗﺎل ﻛﻤﺎ»اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ«)١/٨٢:(»أ ﻣﻦُﻣﱢﺮ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻚﻏﻴﺮه أو:أﺳﻮد,أﺑﻴﺾ أو,ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﷲ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﻓﺄﻃﻌﻪ ﻋﺠﻤﻲ أو, ﺣﻘ ﺣﺮﻣﻚ وإنﻟﻚ ﺎ,ﻇﻠﻤ ﺿﺮﺑﻚ أوًﻟﻚ ﺎ,ﻋﺮﺿﻚ اﻧﺘﻬﻚ أو,ﻣﺎﻟﻚ أﺧﺬ أو,ﻓﻼ ﻳﺤﻤﻠﺗﻘﺎﺗﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺑﺴﻴﻔﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺨﺮج أن ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻚ,ﻣﻊ ﺗﺨﺮج وﻻﻳ ﺧﺎرﺟﻲﻘﺎﺗﻠﻪ, ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮك ﺗﺤﺮض وﻻ«. ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذاﻟﻚﺣﺮام ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ أن,ﻣﻨﻊ ﻟﻤﺎذا ﻋﻠﻤﺖ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﺎء ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻒ;اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ ﻳﺆدي ﻫﺬا ﻷن.ﰲ اﻟﱪﲠﺎري ﻳﻘﻮل »اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«:»رأﻳ وإذاﻫﻮى ﺻﺎﺣﺐ أﻧﻪ ﻓﺎﻋﻠﻢ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻋﻮ اﻟﺮﺟﻞ ﺖ,وإذا اﷲ ﺷﺎء إن ﺳﻨﺔ ﺻﺎﺣﺐ أﻧﻪ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻠﺴﻠﻄﺎن ﻳﺪﻋﻮ اﻟﺮﺟﻞ ﺳﻤﻌﺖ. ﻋﻴﺎض ﺑﻦ ﻓﻀﻴﻞ ﻳﻘﻮل:ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺔ دﻋﻮة ﻟﻲ ﻛﺎن ﻟﻮإاﻟﺴﻠﻄﺎن ﰲ ﻻ, ﻟﻪ ﻗﻴﻞ:ﻋﻠﻲ أﺑﺎ ﻳﺎ,ﻫﺬا ﻟﻨﺎ ﻓﺴﺮ,ﻗﺎل:ﺗﻌﺪﲏ ﻟﻢ ﻧﻔﺴﻲ ﰲ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ إذا,وإذاﰲ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺻﻠﺢ اﻟﺴﻠﻄﺎن,واﻟﺒﻼد اﻟﻌﺒﺎد ﺑﺼﻼﺣﻪ ﻓﺼﻠﺢ,وﻟﻢ ﺑﺎﻟﺼﻼح ﻟﻬﻢ ﻧﺪﻋﻮ أن ﻓﺄﻣﺮﻧﺎ وﻇﻠﻤﻮا ﺟﺎروا وإن ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﺪﻋﻮ أن ﻧﺆﻣﺮ;أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ وﻇﻠﻤﻬﻢ ﺟﻮرﻫﻢ ﻷن وﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ وﺻﻼﺣﻬﻢ«. ﻧﻮﻋ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﺎء اﻟﻔﻮزان اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺟﻌﻞ وﻟﻬﺬاًﻓﻘﺎل اﻟﺨﺮوج أﻧﻮاع ﻣﻦ ﺎ
135.
١٣٥ QSU@ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﰲﻋﻠﻰ»اﻟﻄﺤﺎوﻳﺔ«)١/١٠١(:»ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺪﻋﺎء
ﻳﺠﻮز ﻻ;ﺧﺮوج ﻫﺬا ﻷن ﻣﻌﻨﻮيﺑﺎﻟﺴﻼح ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻣﺜﻞ,,وﻻﻳﺘﻬﻢ ﻳﺮى ﻻ ﻷﻧﻪ ;ﻋﻠﻴﻬﻢ دﻋﺎ وﻛﻮﻧﻪ أﻫﻞ أﺻﻮل ﻣﻦ أﺻﻞ ﻓﻬﺬا ,ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺪﻋﺎء ﻻ ,واﻟﺼﻼح ﺑﺎﻟﻬﺪى ﻟﻬﻢ اﻟﺪﻋﺎء ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ,أﺣﺪ رأﻳﺖ ﻓﺈذاًااﻷﻣﻮر وﻻة ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻋﻮ,ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﰲ ﺿﺎل أﻧﻪ ﻓﺎﻋﻠﻢ , اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻨﻬﺞ ﻋﻠﻰ وﻟﻴﺲ,ﻳﺘﺨ ﻗﺪ اﻟﻨﺎس وﺑﻌﺾﷲ واﻟﻐﻀﺐ اﻟﻐﻴﺮة ﺑﺎب ﻣﻦ ﻫﺬا ﺬ آاﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﺣﺼﻠﺖ زاﻟﻮا إذا ﻷﳖﻢ ;ﻣﺤﻠﻬﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﰲ وﻏﻀﺐ ﻏﻴﺮة ﻟﻜﻨﻬﺎ ,« ﻗﻠﺖ:ﻛﻼم ﻟﻚ ﻧﻘﻠﺖ وإذَﰲ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞﺑﻴﺎنِﻧﻮع ﺑﺎﻟﻘﻮل اﻟﺨﺮوج أنٌأﻧﻮاع ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج,ﻟ اﻷﻣﺮ أن إﻻﺑﺤﺎﺟﺔ ﻳﻜﻦ ﻢٍإﻟﻰُﻨاﻟ ﻫﺬهوﺿﻮﺣﻪ ﻟﺸﺪة ﻘﻮﻻتوﺑﻴﺎﻧﻪ, اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺮ ﻫﺬا ﻳﺨﻔﻰ أن اﻟﻌﺠﺐ ﻣﻦ إﻧﻪ ﺣﺘﻰ,ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﻣﺎ أﻧﻪ وذﻟﻚٍ ﻛﺎن إذا ﻻﺳﻴﻤﺎﺟﻤﺎﻋﻴًﺎﻋ وﻳﺴﺒﻘﻪ إﻻَﻘْﺪُﻓﻌﻠﻪ ﻋﻠﻲ اﻟﻘﻠﺐ,ﺗﻨﻔﻴﺬه إﻟﻰ اﻟﻨﺎس دﻋﻮة ﺛﻢ, وﺗﻨﻔﻴﺬه ﻓﻌﻠﻪ ﺛﻢ,ﻓﻬﺬهاﻟﺘﺴﻠ ﻣﻦ ﻣﻨﺎص ﻻ اﻟﺨﻄﻮاتﲠﺎ ﻴﻢ,وﻫﻲ:اﻟﻘﻠﺐ ﻋﻘﺪ,ﺛﻢ ﻓﻌﻠﻪ ﺛﻢ ,ﻋﻠﻴﻪ ْﻌﻘﺪﻨاﻟﻤ ﻫﺬا ﻋﻦ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮَ َ ُاﻋﺘﻘﺎد اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ ﻋﻨﺪ اﻹﻳﻤﺎن ﻛﺎن وﻟﻬﺬا ,ٌوﻗﻮلٌ وﻓﻌﻞٌﺗﻼزﻣ اﻷﻣﻮر ﻫﺬه ﻟﺘﻼزم وذﻟﻚًﻋﻨﻪ اﻻﻧﻔﻜﺎك ﻳﻤﻜﻦ ﻻ ﺎ,ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻓﺎﻟﺨﺮوج ﻋ ﺳﺒﻘﻪ إذا إﻻ ﻳﻘﻊ أن ﻳﻤﻜﻦ ﻻ ﺗﺤﺮﻳﻤﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﻔﻖَﻘْﺪُﻋﻠ اﻟﺨﺎرج ﻗﻠﺐﺛﻢ ,اﻟﺨﺮوج ﻰ ﻣﻌﻪ اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ اﻟﻨﺎس دﻋﻮة,وﺣوإﻻ ,ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺨﺮوج ﺛﻢ اﻟﺴﻼح ﻤﻞﻓ ,ﻳﺨﺮج ﻜﻴﻒ ﺟﻤْﻊٌدو اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔاﻟﻔﻌﻞ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﲠﻢ ﺗﻨﻌﻘﺪ أن ن? اﻟﺴﻼ وﻳﺤﻤﻠﻮن ﺳﻴﺠﺘﻤﻌﻮن ﻛﻴﻒ ﺛﻢح?وﻛﻴواﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻜﺮة ﻫﺬه ﺳﺘﺼﻞ ﻒ ﻟﻮاﺣﺪ? ﻓﻬﻞاﻟﻘﻠﻮب اﻟﻘﻠﻮب ﺗﺨﺎﻃﺐ? ا ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮن أمﻟﺼﻮﰲ? ﻟﻠﻌﻴﻦ اﻟﻌﻴﻦ ﺑﻨﻈﺮة أم? ﺗﺒﺪأ اﻟﻔﻜﺮة أن ﻻﺷﻚﻗﻠﺒﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻨﻌﻘﺪ واﺣﺪ ﻋﻨﺪ أوﻻٍﺛﻢ ,ﻏﻴﺮه ﰲ ﺑﺒﺜﻬﺎ ﻳﺒﺪأ ﻋﻨﺪه اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻣﻌﺎﻳﺒﺐ وذﻛﺮ ,ﻟﻪ وﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎﻳﻨﺘﻘﻞ ﺛﻢ اﻟﻔﻜﺮة ﻗﺒﻮل ﻋﻠﻰ ﻳﻬﻴﺠﻪ ﺣﺘﻰ ,
136.
١٣٦ QSV@ اﻟﻔﻜﺮة ﻫﺬه ﻋﻠﻰ
ﻋﺪد ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺣﺘﻰ ,وﻫﻜﺬا ,آﺧﺮ إﻟﻰٌﻳﺘﻔﻘﻮن ﺛﻢ ,وزﻣﺎن ﻣﻜﺎن ﻋﻠﻰٍ ٍ وﺟﻤﻌﻬﺎ ,اﻷﺳﻠﺤﺔ ﻟﺸﺮاءﻳﺘﻔﻘﻮن ﺛﻢ ,ﺛﻢ ,ﻟﻠﺨﺮوج وﻣﻜﺎن زﻣﺎن ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﺑﻌﺪٍ ٍ ﻳﺨﺮﺟﻮنﻳﺘﻢ ﻓﻼ ,ﻣﺴﺒﻮﻗ ﻛﺎن إذا إﻻ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوجًاﻟﻘﻠﺐ ﻋﻘﺪ ﻣﻦ ذﻛﺮﻧﺎه ﺑﻤﺎ ﺎﺛﻢ , ﻣﻌ ﻧﺸﺮ ﻋﻦ ﻋﺒﺎرة ﻫﻮ اﻟﺬي اﻟﻘﻮلٌاﻟﻨﺎس دﻋﻮة ﺛﻢ ,ﺑﺎﻟﻔﻜﺮة اﻟﻨﺎس ﻟﻴﻘﺒﻞ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﺎﻳﺐ ﻳﻘﻮل اﻟﺬي ﻓﻤﻦ ,ﻟﻠﺨﺮوج:إناﻟﺨﺮوجﺧﺮوﺟ وﻳﺴﻤﻰ ﺣﺮام ﺑﺎﻟﺴﻴﻒًﺎﻛﺎن ﻣﺎ أﻣﺎ , ﺳﺒﺒًﺎوﻃﺮﻳﻘ ,ًاﻟﺴﻼح ﺣﻤﻞ إﻟﻰ ﺎوﻻ ﺑﻞ ,ﺑﻪ إﻻ واﻟﺨﺮوج اﻟﺴﻼح ﺣﻤﻞ ﻳﺘﻢﻳﻜﻮن ﻻ , ﺧﺮوﺟًﺣﺮاﻣ وﻻ ﺎًﺎ?!ﻣﻨﺼﻔ أﻇﻦ ﻣﺎًﻋﺎﻗﻼ ﺎًﻫﺬا ﻳﻘﻮل,ﻓﺎﻟﺨاﻟﺪﻋﻮة ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻘﻮل ﺮوج اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﺼﺎ وﺷﻖ ,اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ,اﻟﻐﺎﻳﺔ ﻳﺤﺮم اﻟﺬي ﻓﻤﻦوﻻ ,ا ﻳﺤﺮمﱢ ُﻟﻮﺳﻴﻠﺔ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻤﻔﻀﻴﺔُ?! اﻟﻔ ﻳﺤﺮم اﻟﺬي وﻣﻦﱢ ُإﻟﻴﻪ اﻟﻤﻮﺻﻞ اﻟﺴﺒﺐ ﻳﺤﺮم وﻻ ﻌﻞ?! ﻳﺼ اﻟﺴﻠﻒ ﻛﺎن وﻟﻬﺬاِﻟﻠﻨﺎس اﻟﺨﺮوج وﻳﺰﻳﻦ اﻟﺠﻮر أﻣﺮاء ﻋﻠﻰ ﻳﻨﻜﺮ ﻣﻦ ﻤﻮن ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﻘﻮل اﻟﺨﺎرج أي اﻟﻘﻌﺪ ﺑﺎﻟﺨﻮارجَ ُ. ﻗﺎلاﻟﻌﺴﻘﻼﲏ ﺣﺠﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆ~ﺣﻄﺎن ﺑﻦ ﻋﻤﺮان ﺗﺮﺟﻤﺔ ﰲﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﻦ »اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺗﻬﺬﻳﺐ«:»واﻟﻘُﻌَﺪ:اﻟﺨﻮارجﻛﺎﻧﻮاﻻﻳُﺮَونﺑﺎﻟﺤﺮبﺑﻞﻳﻨﻜﺮونﻋﻠﻰاﻣﺮاء اﻟﺠﻮرﺣﺴﺐاﻟﻄﺎﻗﺔوﻳﺪﻋﻮنإﻟﻰرأﻳﻬﻢوﻳﺰﻳﻨﻮنﻣﻊذﻟﻚاﻟﺨﺮوجوﻳﺤﺴﻨﻮﻧﻪ«.وﻗﺎل ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ»اﻹﺻﺎﺑﺔ«ﰲﺣﻄﺎن ﺑﻦ ﻋﻤﺮان ﺗﺮﺟﻤﺔ)٥/٣٠٢:(»ﺗﺎﺑﻌﻲﻣﺸﻬﻮروﻛﺎنﻣﻦ رءوساﻟﺨﻮارجﻣﻦاﻟﻘﻌﺪﻳﺔﺑﻔﺘﺤﺘﻴﻦوﻫﻢاﻟﺬﻳﻦﻳﺤﺴﻨﻮنﻟﻐﻴﺮﻫﻢاﻟﺨﺮوجﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦوﻻﻳﺒﺎﺷﺮوناﻟﻘﺘﺎل«ﻗﺎﻟﻪاﻟﻤﱪد. ﻗﻠﺖ:اﻟﺤﺼﺮي إﺳﺤﺎق أﺑﻮ ذﻛﺮ ﻓﻘﺪ اﻟﺸﻌﺮاء ﲠﻢ ﺗﻨﺪر اﻟﻘﻌﺪ اﻟﺨﻮارج وﻟﺸﻬﺮة ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ»اﻵداب زﻫﺮ«)١/١٦٨(:»ﻣﻨﻊ ﻟﻤﺎ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻫﺎرون ﺑﻦ اﻷﻣﻴﻦ أنﻧﻮاس أﺑﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺎل اﻟﺨﻤﺮ ﺷﺮب ﻣﻦ: أﻳﻬــــﺎاﻟﺮاﺤﺋــــﺎن،ﺑــــﺎﻟﻠﻮمِ َّ ﻟﻮﻣــــﺎ ُ ﻻأذوق ُ اﻟﻤــــــــﺪامَ َ ُإﻻﺷــــــــﻤﻴﻤﺎِ َ ــــﺎﻟﻲﻨـﻧ َ َ ــــﺎﻟﻤﻼمـﺑَــــﺎـﻓﻴﻬــــﺎمـإﻣﻻأرىﻲﻟـــــــﻪﺧﻼﻓـُ َ ـــــــﺴﺘﻘﻴﻤﺎﻣـُ
137.
١٣٧ QSW@ ﻓﺎﺮﺻﻓﺎﻫـــــﺎِإﻰﻟﺳـــــﻮاي؛َ َ ِﻓـــــﺈﻟـــــﺴﺖإﻻﺒﻟاﺤﻟـــــﺪﻳﺚﻧـــــﺪﻳﻤﺎ ﺟــــﻞُﺣﻈــــﻲﻣﻨﻬــــﺎإذاﻲﻫدارتأنـــــﺎـأراﻫوأنـــــﻢـأﺷـــــﺴﻴﻤﺎـاﻟﻨ ﻓﻜـــــﺄوﻣـــــﺎأزﻳـــــﻦُﻣﻨﻬـــــﺎﻗ َ ــــــﺪيـﻌِ َــــــﺰﻳﻦـﻳً َ
ُــــــﺎـاﺤﻛﺤﻜﻴﻤ ﻞﻛ َّ َ ﻗـــﻦْ َ ﻤﺣﻠـــﻪِ ِ ْ َ اﻟـــﺴﻼحإﻰﻟاﺤﻟـــﺮبﻓـــــﺄواﻟﻤﻄﻴـــــﻖَ ِ ُأﻻ ّ ﻳﻘﻴﻤـــــﺎُ إﺳﺤﺎق أﺑﻮ ﻗﺎل:اﻟﻘﻌﺪﻳﺔّ ِ َ َ:ﻓﺮﻗﺔﻣﻦ,اﻟﺨﻮارجﻳﺄﻣﺮونَﺑﺎﻟﺨﺮوجوﻻﻳﺨﺮﺟﻮن«. ﻗﻠﺖ:ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻫﻮ إﻟﻴﻪ واﻟﺪﻋﻮة اﻟﺨﺮوج ﺗﺰﻳﻴﻦ ﻛﺎن وﻟﻤﺎ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺴﻠﻒ ذﻣﻬﻢﺣﺘﻰ اﻟﺬمروىأﺑﻮداودﰲﻣﺴﺎﺋﻞاﻹﻣﺎمأﺣﻤﺪ)٢٧١(ﻋﻦﻋﺒﺪ اﷲﺑﻦﻣﺤﻤﺪاﻟﻀﻌﻴﻒ )١( ~أﻧﻪﻗﺎل:)١/٢٧١(:»ﻗﻌﺪاﻟﺨﻮارجﻫﻢأﺧﺒﺚ اﻟﺨﻮارج«. )١(ﰲ ﺣﺠﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل»اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ«:»ﺛﻘﺔ«ﺳﻤﻲ وإﻧﻤﺎ اﻻﺗﺒﺎع ﺗﺒﻊ ﻋﻦ اﻵﺧﺬﻳﻦ ﻛﺒﺎر ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎدة ﰲ ﻻﺟﺘﻬﺎده اﻟﻀﻌﻴﻒ.
138.
١٣٨ QSX@ אאא اﻋﻠﻢ−اﻟﻤﺴﱰﺷﺪ
أﻳﻬﺎ−ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻓﻬﻢ ﰲ ﺧﻠﻂ ﺣﺼﻞ ﺷﺮﻋﻴﺔ أﻟﻔﺎظ ﻋﺪة ﻫﻨﺎك أن, ﻓﻴﻨاﻷﻟﻔﺎظ ﻫﺬه دﻻﻟﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺒﻐﻲ,ﺑﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮء ﻟﻴﻜﻮن ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ وﺗﺒﻴﻴﻦٍدﻳﻨﻪ أﻣﺮ ﻣﻦ, اﻷﻟﻔﺎظ ﻫﺬه ﻣﻦ»ااﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﻷﻣﺮ«و»اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج«ﻓﻘﺪ ﻓ اﻟﻨﺎس ﺑﻌﺾ ﻋﻨﺪ ﺧﻠﻂ ﺣﺼﻞاﻵﺧﺮ ﻳﻌﺎرض اﻟﺒﺎﺑﻴﻦ أﺣﺪ أن ﻈﻦ. ﻓﺄﻗﻮل:إﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ نﻳﻨﺎﰲ ﻻ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲأﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ اﻟﺠﻮر,ﺑﻞﻫﻮﻋﻠﻴﻪ ﻳﺪل,إﻟﻴﻪ وﻳﺮﺷﺪ,ﻷﻣﻮر وذﻟﻚ,ﻣﻨﻬﺎ: ﻛ أنﻠﻴﻬﻤواﺣﺪة ﻣﺸﻜﺎة ﻣﻦ ﺻﺎدر ﺎ,ﻗﺎل ﻓﺎﻟﺬي:»ﻣَﻦْرَأَﻣ ىِﻨْﻜُﻢْﻣُﻨْﻜَﺮًﻓ اَﻠْﻴُﻐَﻴﱢﺮْهُ ﺑِﻴَﺪِهِ«ﻗﺎل اﻟﺬي ﻫﻮ:»وَأَنْﻻَﻧُﻨَﺎزِعَاﻷَﻣْﺮَأَﻫْﻠَﻪُ«ﻟﻪ ﻗﻴﻞ اﻟﺬي وﻫﻮ:ﻧﻘﺎ أﻓﻼﺗﻠﻬﻢ?ﻓﻘﺎل: »ﻻَ,ﻣَﺻ ﺎَﻠﱠﻮْا«. ﺻﺎدر ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻛﺎن وإذاًﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﻌﺎرض ﻓﻼ واﺣﺪة ﻣﺸﻜﺎة ﻣﻦ ا;ﺗﺒﺎرك ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:﴿xwvutsrqpoy﴾]اﻟﻨﺴﺎء:٨٢[. اﻟﺒﺎﺑﻴﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻌﺎرض ﻇﻦ ﻓﻤﻦﻓﺈﻧﻧﺒﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻄﻌﻦ ﻤﺎه,اﻟﻤ ﺗﺮى وﻟﻬﺬاُﱢﻨﺼﻔﻴﻦ ﰲ ﻳﺬﻛﺮون اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ ﻋﻘﻴﺪة ﻳﺬﻛﺮون ﻣﻤﻦﻣﻦ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻤﺎ اﻷﻣﺮﻳﻦ ﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أﺻﻮل,اﻵﺧﺮ ﻳﻨﺎﰲ ﻻ أﺣﺪﻫﻤﺎ أن ﻋﻠﻰ وﻟﻠﺪﻻﻟﺔ,اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ وأن ﻳﻘﻮﻟﻮناﻷ ﺑﻮﺟﻮبﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﻣﺮاﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ,وﻳﻘﻮﻟﻮنأﻳﻀﺎًاﻟﺨﺮوج ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ,ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﺑﺤﻤﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﻌﺎرض وﻻ. ﺗ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺢ ﻳﻘﻮلﻴﻤﻴﺔ~ﰲ»اﻟﻮاﺳﻄﻴﺔ«:»اﻷﺻﻮل ﻫﺬه ﻣﻊ ﻫﻢ ﺛﻢ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﻳﺄﻣﺮوناﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ وﻳﻨﻬﻮناﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺗﻮﺟﺒﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ,اﻟﺤﺞ إﻗﺎﻣﺔ وﻳﺮون
139.
١٣٩ QSY@ أﺑﺮار اﻷﻣﺮاء ﻣﻊ
واﻷﻋﻴﺎد واﻟﺠﻤﻊ واﻟﺠﻬﺎدًﻓﺠﺎر أو ﻛﺎﻧﻮا اًا«.ﺟﻤﻊ ﻛﻴﻒ ﻓﺎﻧﻈﺮ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ~?. ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﰲ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻲ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ اﻹﻣﺎم وﻳﻘﻮل:»وﻳﺮون−أي:اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ−اﻟﺪﻋﺎء اﻟﻌﺪل إﻟﻰ واﻟﻌﻄﻒ ﺑﺎﻹﺻﻼح ﻟﻬﻢ,ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻟﺨﺮوج ﻳﺮون وﻻ...ﻗﺎل أن إﻟﻰ: اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف واﻷﻣﺮ اﻟﺨﻴﺮ ﻋﻤﻞ ﰲ اﻟﺴﻌﻲ وﻳﺮون«. اﺨﻛﺎ:ﻧﺒﻴﻨﺎ أنهاﻟﺠ وﺟﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﺪﺑﻴﺎﻧ اﻟﺒﺎﺑﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻤﻊًﺎﺷﺎﻓﻴًﺑﻌﺪه ﻷﺣﺪ ﻳﺪع ﻟﻢ ﺎ ﻣﻘﺎﻻً−ﻫﻮ ﺑﺄﺑﻲوأﻣﻲه−ﻗﻮﻟﻪ ﻣﺼﺪاق وﻫﺬاه:»ﺗَﺮَﻛْﺘُﻜُﻢْﻋَﻠَاﻟﺒ ﻰَﻴْﻀَﺎءِ,ﻟَﻴْﻠُﻬَﺎ ﻛَﻨَﻬَﺎرِﻫَﺎ,ﻻَﻳَﺰِﻳﻎُﻋَﻨْﻬَﺑ ﺎَﻌْﺪِيإِﻻﱠﻫَﺎﻟِﻚٌ«ﻣﺎﺟﻪ واﺑﻦ أﺣﻤﺪ أﺧﺮﺟﻪ. ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ أن وذﻟﻚ:»ﻓﻠﻴﻐﻴﺮه ﻣﻨﻜﺮا ﻣﻨﻜﻢ رأى ﻣﻦُ ْْ ﱢ ُ ً ُ ْ َ ََ َ ُْ َ ْ ْ ِ َ ﺑﻴﺪهِ ِ َ ِ,ﻓﺈنْ ِ َﻓﺒﻠﺴﺎﻧﻪ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻟﻢِ ِ ِ َ ْ ْ ِ ِ َ ْ َ َ َ,اﻹﻳﻤﺎن أﺿﻌﻒ وذﻟﻚ ﻓﺒﻘﻠﺒﻪ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻟﻢ ﻓﺈنِ َ ْ ِْ ُ َ َ ْْ َ َ ِ ِ َِ ِ ِْ ََ َ ََ َ ْ ِ«. اﺠﻲﺒ ﻓﻴﻪ ﺑﻦﻴ ﻗﺪهأﻣﺮﻳﻦ: أوﻬﻟﻤﺎ:اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر وﺟﻮب. وﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ:اﻹﻧﻜﺎر ﻫﺬا ﻣﺮاﺗﺐ,وأﻣﺮاﺗﺐ ﺛﻼث ﻧﻪ:ﺑﺎﻟﻴﺪ إﻧﻜﺎر,ﺑﺎﻟﻠﺴﺎن وإﻧﻜﺎر, ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ وإﻧﻜﺎر,اﻟﻤﺮاﺗ ﻫﺬه ﻓﺄياﻟﺴﻠﻄﺎن ﻣﻊ ﻳﻜﻮن ﺐ? اﻟﻨﺒﻲ ﺗﻮﻟﻰهﻫﺬا ﺑﻴﺎن,ﻷﺣﺪ ﻳﺪﻋﻪ وﻟﻢ,ﻣﺴﻠﻢ رواه ﻓﻴﻤﺎ وذﻟﻚأﻳﻀﺎًﰲ »ﺻﺤﻴﺤﻪ«)٤٩٠٧(ﺳﻠﻤﺔ أم ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦلاﷲ رﺳﻮل أنهﻗﺎل:»ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ إﻧﻪُ َ ْْ َ ُ ُ ﱠ ِ أﻣﺮاء ﻋﻠﻴﻜﻢُ ََ َ ْ ُْ ُ َ,وﺗﻨﻜﺮون ﻓﺘﻌﺮﻓﻮنَ َُ ِ ْ ُ ََ ُْ َِ,ﺑﺮئ ﻓﻘﺪ ﻛﺮه ﻓﻤﻦَ ِْ َِ َ َ ََ َْ َ,أﻧﻜﺮ وﻣﻦَ ََ ْ َ ْ َﺳﻠﻢ ﻓﻘﺪَ َ ِ ْ َ َ,ﻣﻦ وﻟﻜﻦْ ْ ََ ِ َ رﺿِ َﻲَوﺗﺎﺑﻊَ ََ َ«,اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎ ﻗﺎﻟﻮاِ َ ُُ َ َ َ:أَﻻَﻧﻘﺎﺗﻠُ ِ َ ُﻗﺎل ﻬﻢَ َ ْ ُ:»ﻻَﺻﻠﻮا ﻣﺎْ َﱠ َ«. ﺗﺮى ﻓﺄﻧﺖ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−اﻟﻨﺒﻲ أنهاﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر ﻣﺮاﺗﺐ ﺣﺪدﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎن:ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ وأﻧﻪ,ﻓﻘﻂ واﻟﻠﺴﺎن,ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻹﻧﻜﺎر دون,ﻗ أن وذﻟﻚﻮﻟﻪ:»ﻛﺮه ﻓﻤﻦ« ﺑﻘﻠﺒﻪ أي,اﻷوﻟﻰ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﻫﻲ وﻫﺬه,ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ اﻹﻧﻜﺎر وﻫﻲ. ﻗﻮﻟﻪ وأﻣﺎ:»وَﻣَﻦْأَﻧْﻜَﺮَ«أي:ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ:اﻟ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﻫﻲ وﻫﺬهﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ ﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺨﺪري,ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻹﻧﻜﺎر وﻫﻲ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﻳﺬﻛﺮ وﻟﻢ.
140.
١٤٠ QTP@ ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:ﻳﻘﺎل ﻻ
ﻟﻤﺎ:إﻣﻌﻨﻰ ن»أﻧﻜﺮ ﻣﻦ«ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ أيوﻳﺪه? وﺟﻮه ﻣﻦ ﻓﺎﺠﻟﻮاب: اﻷول:اﻟﺴﻠﻒ ﻣﻦ أﺣﺪ ﺑﻪ ﻳﻘﻞ ﻟﻢ اﻟﻘﻮل ﻫﺬا أن,اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮاح ﻣﻦ وﻻ. اﺨﻛﺎ:ﻣﺤﺼﻦ ﺑﻦ ﺿﺒﺔ ﻋﻦ اﻟﺒﺼﺮي اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﻗﺘﺎدة رواه ﻗﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا أن ﻋﻦﺳﻠﻤﺔ أم,اﻟﺤﺴﻦ ﻓﺴﺮه وﻗﺪوﻗﺘﺎدة,ﻗﺎل ﻓﻘﺪ اﻟﺤﺴﻦ أﻣﺎ:»ﻓﻘﺪ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ أﻧﻜﺮ ﻓﻤﻦ ﺑﺮئ,ﻫﺬه زﻣﺎن ذﻫﺐ وﻗﺪ,ﻛ وﻣﻦﻫﺬه زﻣﺎن ﺟﺎء ﻓﻘﺪ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﺮه«ﰲ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ أﺧﺮﺟﻪ »ﺳﻨﻨﻪاﻟﻜﱪى«)١٧٠٣٤(اﻟﺤﺪﻳﺚ رواﻳﺘﻪ ﻋﻘﺐ. ﻗﺎل ﻓﻘﺪ ﻗﺘﺎدة وأﻣﺎ:»ﻳﻌﻨﻲ:ﺑﻘﻠﺒﻪ أﻧﻜﺮ ﻣﻦ,ﺑﻘﻠﺒﻪ ﻛﺮه وﻣﻦ«ﰲ داود أﺑﻮ أﺧﺮﺟﻪ »ﺳﻨﻨﻪ«)٤٧٦٣(ًﻨﻣﺒﻴ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻘﺐﻗﺘﺎدة ﻗﻮل ﻣﻦ أﻧﻪ ﺎ,ﰲ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻫﺬا وﻗﻊ وﻗﺪ »ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ«اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻘﺐ,وﻗﺘﺎدة رواﻳﺔ ﻣﻦ أﻧﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺒﻴﻦ ﻟﻢ. اﺨﻛﺎﻟﺚ:اﻟﻨﺒﻲ أنهاﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﻫﺬه ﺻﺮاﺣﺔ أﻧﻜﺮ ﻗﺪ,ﻓﻘﺪرﺿﻮان اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲﻋﻨﻬﺎﺑﻘﻮﻟﻬﻢ:»أَﻻَﻧُﻘَﺎﺗِﻠُﻬُﻢْ?«ﻓﻘﺎله:»ﻻَ«. ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ روي ﻓﻘﺪُه:»ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﺑﻌﺪي أﻣﺮاء ﺳﺘﻜﻮن إﻧﻬﺎَ َ َ ََ ُُ ُ َ ِ ْ َُ ُ ُ ﱠَ َ ِﻻَ ﻳَﻔﻌﻠﻮنَ ُ َ ْ,ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮنَ َ ُ َ ْ َﻻَﻳﺆﻣﺮونَ ُ َ ْ ُ,ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻬﻮ ﺑﻴﺪه ﺟﺎﻫﺪﻫﻢ ﻓﻤﻦٌ َ ُ َ َ ْ ِ ِ ِْ ُ َ ْ َُ َ َِ َ,ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺟﺎﻫﺪﻫﻢ وﻣﻦِ ِ َ ْ َ ِ ِ ُ َ َ ْ ََ ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻬﻮٌ َ ِ ْ ُ ُ َ,ﻓﻬﻮ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﺟﺎﻫﺪﻫﻢ وﻣﻦَ ُ َ َ ْ َُ َ ِ ِ ْ َ ِ ْ ََﻣﺆﻣﻦٌ ِ ْ ُﻻَﺑﻌﺪه إﻳﻤﺎنُ َْ َ َ َ ِ«. ﻓﺎﺠﻟﻮابوﺟﻮه ﻣﻦ: اﻷول:اﻟﺒ رواه ﻗﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا أنﰲ ﺰار»ﻣﺴﻨﺪه«)١٨٩٦(ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ إﺳﺤﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﻋﻦ ﻳﺴﺎر ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﻋﻦ ﺎق,ﻗﻠﺖ:ﻣﻨﻘﻄﻊ وﻫﺬا,ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﻓﻌﻄﺎء ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ,ﺑ اﻟﺒﺰار أﻋﻠﻪ وﻗﺪﺬﻟﻚ,ﻓﻘﺎل:»ﻳ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﻻ اﻟﺤﺪﻳﺚ وﻫﺬاُاﻟﻠﻔﻆ ﲠﺬا ﺮوى اﻹﺳﻨﺎد ﲠﺬا إﻻ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ,ر ﻧﻌﻠﻢ وﻻَﻳﺴﺎر ﺑﻦ ﻋﻄﺎء وى,اﷲ ﻋﺒﺪ ﻋﻦﻫﺬا ﻏﻴﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ,ﻣﻨﻪ ﺳﻤﻊ ﻧﻌﻠﻤﻪ وﻻ,ﻗﺪﻳﻤ ﻛﺎن وإنًﺎ,ﻋﻤﺮو ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ أﺳﻨﺪ ﻧﻌﻠﻢ وﻻ,ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا إﻻ إﺳﺤﺎق ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ«.
141.
١٤١ QTQ@ اﻟﺮازي ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ
أﻋﻠﻪ وﻛﺬا,اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ واﺑﻨﻪ,ﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ«ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ)٥٧٢(ﻗﺎل:»اﺑ ﻋﺎﺻﻢ ﻋﻦ زﻳﺎد ﺑﻦ اﻟﻮاﺣﺪ ﻋﺒﺪ رواه ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ أﺑﻲ ﺳﺄﻟﺖﻦ ﻗﺎل ﻣﺤﻤﺪ:ﻗﺎل ﻳﺴﺎر ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﻋﻦ إﺳﺤﻖ ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﺣﺪﺛﻨﻲ:ﺳﻤﻌﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﺖ ﻳﻘﻮل:اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎله:»ﺳَﻴَﻜُﻮنُﺑَﻌْﺪِأ يُﻣَﺮَاءُﻳَﻘُﻮﻟُﻮنَﻣَﻻ ﺎَﻳَﻔْﻌَﻠُﻮنَ,وَﻳَﻔْﻌَﻠُﻮنَﻣَﻻ ﺎَ ﻳُﺆْﻣَﺮُونَ,ﻓَﻤَﻦْﺟَﺎﻫَﺪَﻫُﻢْ...«اﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻗﺎلأﺑﻲ:ﺧﻄﺄ ﻫﺬا,ﻗﻮﻟﻪ:ﻣﺴﻌ اﺑﻦ ﺳﻤﻌﺖﻳﻘﻮل ﻮدﻓﺈن ,ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﻋﻄﺎء ﻣﺴﻌﻮد ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ,اﻟﺮﺣﻤ ﻋﺒﺪ ﻗﺎلﺣﺎﺗﻢ أﺑﻲ ﺑﻦ ﻦ:ﻋﻨﺪي ﻫﻮ وﻛﺬا,ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ«. ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﻋﻦ آﺧﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ورد وﻗﺪ,ﺳﻨﺪ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم أﻋﻠﻪ وﻗﺪًًﻨوﻣﺘ اﺎﻛﻤﺎ ﰲ»اﻟﺴﻨﺔ«ﻟﻠﺨﻼل)١٠٥(ﻗﺎل:»ﺳﻠ أﺧﱪﻧﺎﻗﺎل داود أﺑﻮ اﻷﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﻴﻤﺎن:ﺳﻤﻌﺖ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻦ اﻟﺨﻄﻤﻲ ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ اﻟﺤﺎرث ﻋﻦ ﻛﻴﺴﺎن ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺪﻳﺚ ذﻛﺮ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﺎ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ راﻓﻊ أﺑﻲ ﻋﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻮر ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ ﻣﺴﻌﻮد ﺑﻦ اﷲه:»ﻳَﻜُﻮنُأُﻣَﺮَاءُﻳَﻘُﻮﻟُﻮنَﻣَﻻ ﺎَﻳَﻔْﻌَﻠُﻮنَ,ﻓَﻤَﻦْﺟَﺎﻫَﺪَﻫُﻢْﺑِﻴَﺪِهِ« أﺣﻤﺪ ﻗﺎل:ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ﻫﻮ ﻫﺬا ﺟﻌﻔﺮ,ﻟﻴﺲ ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ واﻟﺤﺎرث اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻤﺤﻤﻮد,ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﻛﻼم ﻳﺸﺒﻬﻪ ﻻ اﻟﻜﻼم وﻫﺬا,ﻳﻘﻮل ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ:ﻗﺎل اﷲ رﺳﻮل:»اﺻْﺒِﺮُﺣ واَﺘﱠﺗ ﻰَﻠْﻘَﻮْﻧِﻲ«. ﺑﻦ اﻟﺤﺎرث ﻓﻴﻪ ﺑﺄن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻨﺪ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم أﻋﻞ ﻓﻘﺪﻓﻀﻴﻞ»ﻟﻴﺲﺑﻤﺤﻤﻮد اﻟﺤﺪﻳﺚ«ﻣﺘﻨﻪ أﻋﻞ ﺛﻢﺧ ﺑﺄﻧﻪاﻟﻤﻌﺮوف ﻼفا ﻋﻦﻣﺴﻌﻮد ﺑﻦﻧﻔﺴﻪتﻓﺈن , ﻋﻦ ﻳﺮوي أﻧﻪ ﻋﻨﻪ اﻟﻤﻌﺮوفاﻟﻨﺒﻲه:»اﺻْﺒِﺮُﺣ واَﺘﱠﺗ ﻰَﻠْﻘَﻮْﻧِﻲ«ﻓﻔﻴﻪ ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺜﻪ وأﻣﺎ اﻟﺼﱪ ﺑﻌﺪم اﻷﻣﺮ,ﺑﻞاﻟﺤﻜﺎم وﻣﻨﺎزﻋﺔ. اﺨﻛﺎ:ﻣﺴﻠﻤ أنًﰲ روى ﻗﺪ ﺎ»ﺻﺤﻴﺤﻪ«ﻫﺬه ﺑﺪون اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬااﻟﻠﻔﻈﺔ,وﻟﻔﻈﻪ: »ﻧﺒ ﻣﻦ ﻣﺎِ َ ْ ِ َﻲﱟاﷲ ﺑﻌﺜﻪُ ُ َ َ َﻓﻲِﻗﺒﻠ أﻣﺔِ ْ َ ٍ ﱠ ُﻲﺑﺴﻨﺘﻪ ﻳﺄﺧﺬون وأﺻﺤﺎب ﺣﻮارﻳﻮن أﻣﺘﻪ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻛﺎن إﻻِ ِ ِ ِ ِﱠ ُ ﱠُ ﱠِ َ َ َُ ْ َ ﱡٌ َ ْ َ َ َ َْ ُِ ُ َ َ ِ ﺑﺄﻣﺮه وﻳﻘﺘﺪونِ ِ ِْ َ َ ُ َ ْ َ َ,ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﺧﻠﻮف ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺗﺨﻠﻒ إﻧﻬﺎ ﺛﻢَ ْ ﱠَ ُ ُ ُُ َُ ٌ ُ ْ َِ ِ ِ ْ َْ ُ ﱠَ ِﻻَﻳﻔﻌﻠﻮُ َ ْ َنَ,ﻣﺎ وﻳﻔﻌﻠﻮنَ َ ُ َ َْ َﻻَ
142.
١٤٢ QTR@ ﻳﺆﻣﺮونَ ُ َ
ْ ُ,ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻬﻮ ﺑﻴﺪه ﺟﺎﻫﺪﻫﻢ ﻓﻤﻦٌ َ ُ َ َ ْ ِ ِ ِْ ُ َ ْ َُ َ َِ َ,ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻬﻮ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺟﺎﻫﺪﻫﻢ وﻣﻦٌ َ ُ َ َ ْ َ ِ ِ ِْ ُ َ ْ َُ َ ِ ِ َ,وﻣﻦْ ََ ﻣﺆﻣﻦ ﻓﻬﻮ ﺑﻘﻠﺒﻪ ﺟﺎﻫﺪﻫﻢٌ َ ُ َ َ ِ ِْ ُ ُْ َ ِ ْ َ ِ َ,ﻣ ذﻟﻚ وراء وﻟﻴﺲِ َِ َ َ َ َ ََ ْ َﺧﺮدل ﺣﺒﺔ اﻹﻳﻤﺎن ﻦٍ َ ﱠ َ َْ ََ ُ ِ ِ«. ﻟﻴﺲ ﻫﺬا أن ﺷﻚ وﻻﻣﺘﻌﻠﻘًﺑﺎﻷﻣﺮاء ﺎ,ﻓﺎﻟﻨﺒﻲهﻳﻘﻮل:»إِﻻﱠﻛَﺎنَﻟَﻪُﻣِﻦْأُﻣﱠﺘِﻪِ ﺣَﻮَارِﻳﱡﻮنَوَأَﺻْﺤَﺎبٌﻳَﺄْﺧُﺬُونَﺑِﺴُﻨﱠﺘِﻪِوَﻳَﻘْﺘَﺪُونَﺑِﺄَﻣْﺮِهِ«أﺗﺒﺎﻋﻪ ﻋﻤﻮم ﰲ ﺷﻚ ﻻ وﻫﺬا ه,وﺧﻠﻔﺎ ﺧﺼﻮص ﰲ ﻟﻴﺲﺋﻪ. أﻣﺮان ﻫﺬا ﻳﺆﻳﺪ: اﻷول:اﻟﻠﻐﺔ ﻋﻤﻮمﻓﺈن ,اﻟﺼ ﻫﻮ اﻟﻠﻐﺔ ﰲ اﻟﺤﻮارياﻟﺨﺎﻟﺺ ﺎﺣﺐ,اﻟﻨﺎﺻﺮ ﻫﻮ أو, ﰲ ﻛﻤﺎ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ«ﻟﻠﺨﻼل)٧٣٤(:»ﻳﻘﻮل ﺳﻔﻴﺎن ﺳﻤﻌﺖ:اﻟﺤﻮاري: اﻟﻨﺎﺻﺮ«ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﻳﺪلهﰲ ﻛﻤﺎ»اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«:»اﷲ رﺳﻮل ﻧﺪبِ ُ ُ َ َ َ َهﻳﻮم ﱠﺎسﻨاﻟَ ْ ََ ْﺪقﻨاﻟﺨِ َ َ ْ,اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﺎﻧﺘﺪبُ ْ ََ ﱡ َ َ ْ َ,اﻟﺰ ﻓﺎﻧﺘﺪب ﻧﺪﺑﻬﻢ ﺛﻢﱡ َ َُ َ ْ َ ََ ُْ ﱠَﺑﻴﺮُ ْ َ,ﻓﺎﻧﺘﺪب ﻧﺪﺑﻬﻢ ﺛﻢَ َُ َ ْ َ ََ ُْ ﱠَاﻟﺰﺑﻴﺮُ ْ َ ﱡ,ﻓﻘﺎلَ َ َ ﱠﺒﻨاﻟِﻲﱡه:»ﻧﺒ ﻟﻜﻞِ َ ُﱢ ِﻲﱟﺣﻮارِ َ َيّ,وﺣﻮارِ َ َ َيّاﻟﺰﺑﻴﺮُ ْ َ ﱡ«.ﻳﻞ ﻟﻢ اﻟﺰﺑﻴﺮ أن اﻟﻤﻌﻠﻮم وﻣﻦ اﻟﺨﻼﻓﺔ,ﺑﻞﻧﺎﺻﺮ ﻛﺎنًﻟﻠﻨﺒﻲ اه,ﺧ وﻣﻦُأﺻﺤﺎﺑﻪ ﻼﺻﺔ,اﻟﻤﺮاد اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻫﻮ ﻓﻬﺬا اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ,أ ﻣﻦ وﻫﺬااﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺣﺴﻦ:ﺗ أنُﻔَﺴﱠﺮَﻟﻔﻈﺔٌﻛﻼﻣﻪ ﰲ وردتهﺑﻤﺎ ﻛﻼﻣﻪ ﰲ ورده. ﺑﺎﻟﺤﻮاري اﻟﻤﺮاد ﻛﺎن وﻟﻮ:اﻷﻣﻴﺮﻧﺼ ﻫﺬا ﻟﻜﺎنﺎﰲﺑﻌﺪه اﻟﺰﺑﻴﺮ اﺳﺘﺨﻼف,وﻻ ﲠﺬا ﻗﺎﺋﻞ,اﻷﻣﺔ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻓﺎﻫﻢ وﻻ. اﺨﻛﺎ:اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﰲ ورد ﻣﺎ أنﺣﺪﻳﺚ ﰲ ورد ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻣﻦآﻟﻠﻨﺒﻲ ﺧﺮ ه,ﻣ وﻫﻮﰲ وﻣﺴﻠﻢ اﻟﺒﺨﺎري رواه ﺎ»ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ«ﺣﺼﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮان ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ تاﷲ رﺳﻮل أنِ َ ُ َ ﱠ َهﻗﺎلَ َ:»ﻗﺮﻧ ﺧﻴﺮﻛﻢ إنِ ْ ْ َ َْ ُ َ ﱠ ِ,ﻲﻳﻠﻮﻧﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺛﻢْ ﱠُ َ ُ ﱠَ َ ِ ُ,ﻳﻠﻮﻧﻬ اﻟﺬﻳﻦ ﺛﻢُ َ ُ ﱠَ َ ِ ﱠ ُﻢْ, ﻳﻠﻮﻧﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺛﻢْ ﱠُ َ ُ ﱠَ َ ِ ُ«.ﻋﻤﺮان ﻗﺎلُ ََ ْ ِ َ:ﻓَﻼَأدرِ ْ َياﷲ رﺳﻮل أﻗﺎلِ ُ َُ َ َ َهﻣﺮ ﻗﺮﻧﻪ ﺑﻌﺪﱠ َ ْ ِ ِ َ َ ْ َأو ﺗﻴﻦْ َْ ِ َ ﺛَﻼَﺛﺔً َ?»و ﻳﺸﻬﺪون ﻗﻮم ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﻜﻮن ﺛﻢَ ْ ُ َْ ُُ ََ ْ َُ ٌَ ْ ﱠَ َُﻻَﻳﺴﺘﺸﻬﺪونَ ُ ََ ْ ْ ُ,و وﻳﺨﻮﻧﻮنَ ََ ُ ُ َﻻَﻳﺘﻤﻨﻮنَ ُ ﱠَ ُ, و وﻳﻨﺬرونَ ََ ُ ُ ْ َﻻَﻳﻮﻓﻮُ ُنَ,اﻟﺴﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ وﻳﻈﻬﺮُ ََ ﱢ ُ ُِ ِ َ ْ َ«. ﰲ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﺈنﺣﺪﻳﺚﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ:»ﻟَﻪُأَﺻْﺤَﺎبٌﻳَﺄْﺧُﺬُونَﺑِﺴُﻨﱠﺘِﻪِوَﻳَﻘْﺘَﺪُونَﺑِﻬَﺪْﻳِﻪِ«
143.
١٤٣ QTS@ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﻮ»ﺧَﻴْﺮُﻛُﻢْﻗَﺮْﻧِﻲ,ﺛُﻢﱠاﻟﱠﺬِﻳﻦَﻳَﻠُﻮﻧَﻬُﻢْ«ﻷناﻟﺬياﻟﻨﺒﻲ ﺑﺴﻨﺔ
ﻳﺄﺧﺬهوﻳﻘﺘﺪي ﲠﺪﻳﻪ,أﻣﺘﻪ ﺧﻴﺮ أﻧﻪ ﺷﻚ ﻻ. ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ وأﻣﺎ:»ﺗﺨﻠﻒُ ُ ْ َﺧﻠﻮف ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦٌ ُُ ْ ِ ِ ِ ْ َْ«ﻓﻣﻌﻨﻰ ﻬﻮﰲ ﻣﺎ ﺣﺪﻳﺚﻋﻤﺮان:»ﻗﻮم ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﻜﻮن ﺛﻢٌ ْ ﱠْ ُ َْ َُ َ ُ ُ َ«,ﻟﻔﻈﺔ وﰲ:»ﺛُﻢﱠﻳَﺨْﻠُﻒُﺑَﻌْﺪَﻫُﻢْﻗَﻮْمٌ«. ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ وﻗﻮﻟﻪ:»ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮنَ َ ُ ُ َﻻَﻳﻔﻌﻠﻮنَ ُ َ ْ َ,ﻣﺎ وﻳﻔﻌﻠﻮنَ َ ُ َ َْ َﻻَﻳﺆﻣﺮونَ ُ َ ْ ُ«ﻫﻮ ﻛﻘﻮﻟﻪﻋﻤﺮان ﺣﺪﻳﺚ ﰲ:»ﻳﺸﻬﺪونَ ُ َ ْ َوَﻻَﻳﺴﺘﺸﻬﺪونَ ُ ََ ْ ْ ُ,وﻳﺨﻮﻧﻮنَ ُ ُ َ َوَﻻَﻳﺘﻤﻨﻮنَ ُ ﱠَ ُ,وﻳﻨﺬرونَ ُ ُ ْ َ َ وَﻻَﻳﻮﻓﻮنَ ُ ُ«ﻧﺬر ﻓﻤﻦﻳﻒ وﻟﻢ:ﻳﻔﻌﻞ ﻟﻢ ﻣﺎ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ,أﺗﻤﻦ إذا ﺧﺎن وﻣﻦ:ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﻳ ﻟﻢُﺆﻣﺮ,اﷲ أﻣﺮه ﻓﻘﺪﻳﻔﻌﻞ ﻓﻠﻢ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﺄداء,اﻟﺤﺪﻳﺜﻴﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﺎﺗﻔﻖ,ﷲ واﻟﺤﻤﺪ. اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﻮ ﻫﺬا أن ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻟﻚ واﻟﺬيو اﻷﺗﺒﺎع ﻋﻤﻮم ﰲ وأﻧﻪ ,اﻷﺻﺤﺎب اﻷﻣﺮاء ﰲ وﻟﻴﺲاﻟﻨﺒﻲ أنهﻓﻴﻪ ﻳﻘﻮل:»ﻣَﻣ ﺎِﻦْﻧَﺒِﻲﱟﺑَﻌَﺜَﻪُاﷲُﻓِأ ﻲُﻣﱠﺔٍﻗَﺒْﻠِﻲﻟﻪ ﻛﺎن إﻻُ َ َ ﱠ ِ وأﺻﺤﺎب ﺣﻮارﻳﻮن أﻣﺘﻪ ﻣﻦَ ْ َ َ َ ّْ ِ ِ ِ َ ُ«اﻟﺴﺎﺑﻘ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻓﻬﻞﻳﺤﻜﻤﻮن وﻛﺎﻧﻮا دول ﻟﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻮن −وداو ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺣﺎﺷﺎد>−? ﻛﺎ وﻫﻞﺧﻠ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ أﺻﺤﺎﲠﻢ نوأﻣﺮاء ﻔﺎء? ﻣﻮﺳﻰ أﺻﺤﺎب ﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎن ﻫﻞﻋﻴﺴﻰ وأﺻﺤﺎب? ﻋﻴﺴﻰ ﺣﻮارﻳﻲ أﻣﺮ أن أم÷ﻣﻌﺮوف,ﻟﻠﻘﺘﻞ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻣﻦﻳﺪ ﻋﻠﻰ واﻟﺘﺸﺮﻳﺪ اﻟﺮوﻣﺎن? اﻷﻣﺮاء ﰲ ﻟﻴﺲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا أن إﻻ ﻳﺒﻖ ﻓﻠﻢ,ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﻛﺤﺪﻳﺚ ﻫﻮ وإﻧﻤﺎ اﻟﺨﺪريﰲاﻟﻨﺎس ﻋﻤﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر,اﻟﺜﻼ اﻹﻧﻜﺎر ﻣﺮاﺗﺐ ذﻛﺮ وﻟﺬﻟﻚﺛﺔ:اﻟﻴﺪ, واﻟﻠﺴﺎن,واﻟﻘﻠﺐ,ﺳﻠﻤﺔ أم ﺣﺪﻳﺚ ﺑﺨﻼفلﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر ﻋﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ اﻟﺬي اﻷﻣﺮاء,وﻟوﻫﻤﺎ اﻟﻤﺮاﺗﺐ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺒﺘﻴﻦ ﺣﺪد ﺬﻟﻚ:ﻓﻘﻂ واﻟﻘﻠﺐ اﻟﻠﺴﺎن,ﺗﺘﻔﻖ وﺑﺬﻟﻚ ﻣﻌﺎﲏاﷲ ﺑﺤﻤﺪ ﺗﺘﻌﺎرض وﻻ اﻷﺣﺎدﻳﺚ. ﻣﺴﻠﻤ اﻹﻣﺎم أن ﻫﺬا ﻋﻠﻰ وﻳﺪﻟﻚًﺎ~ﻫﺬا روىاﻹﻳﻤﺎن ﻛﺘﺎب ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚﻣﻦ »ﺻﺤﻴﺤﻪ«وﺑﻮباﻟﻨﻮوي ﻋﻠﻴﻪﺑﺎب»ﺑﻴﺎنِ َ َﻛﻮنِ ْ َﱠﻬﻰﻨاﻟِ ْﻋﻦِ َْﻜﺮﻨاﻟﻤِ َ ُ ْﻣﻦَ ِاﻹﻳﻤﺎنِ َ ِوأنﱠ َ َ
144.
١٤٤ QTT@ اﻹﻳﻤﺎنَ َ ِﻳﺰﻳﺪُ ِ
َْﻘﺺﻨوﻳُ َُ َوأنﱠ َ َاﻷﻣﺮَ ْ َﺑﺎﻟﻤﻌﺮوفِ ُ َْ ْ ِﱠﻬﻰﻨواﻟَ ْ َﻋﻦِ َْﻜﺮﻨاﻟﻤِ َ ُ ْواﺟﺒﺎنَ َِ«ﻫﺬا ﻛﺎن وﻟﻮ ﻋﻠ ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻣﻌﻠﻘﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚﻛ ﰲ ﻟﺬﻛﺮه اﻷﻣﺮاء ﻰاﻹﻣﺎرة ﺘﺎبﻣﺴﻠﻤ إن ﺛﻢ ,ًﺎ~روى اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻘﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا:»ﻓﻠﻴﻐﻴﺮه ﻣﻨﻜﺮا ﻣﻨﻜﻢ رأى ﻣﻦً....« رب ﷲ واﻟﺤﻤﺪ ذﻛﺮﻧﺎه ﻛﻤﺎ واﺣﺪ اﻟﺤﺪﻳﺜﻴﻦ ﻣﻌﻨﻰ أن إﻟﻰ ﻣﻨﻪ إﺷﺎرة وﻫﺬا ﻣﺒﺎﺷﺮة اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ. ﺑﻦﻴ اﺠﻟﻤﻊ أوﺟﻪ ﻣﻦ اﺨﻛﺎﻟﺚوﺑﺎب ﺑﺎﻤﻟﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﺑﺎباﺨﻟﺮوج: ﻓﺮﻗ ﻫﻨﺎك أنًاﻟﻤﻨﻜﺮ ﺑﻴﻦ ﺎﺻﺎﺣﺒﻪ وﺑﻴﻦ,ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺟﺎءت واﻟﻨﺼﻮص, وﻟﻴﺲﺑﺻﺎﺣﺒﻪ ﺘﻐﻴﻴﺮ,اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ واﻟﺨﺮوج,اﻟﻤﻨﻜﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻫﻮ وﻣﻨﺎزﻋﺘﻪ ﻧﻔﺴﻪ,اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻧﺺ ﺑﺨﻼف وﻫﺬا:»ﻣَﻦْرَأَﻣ ىِﻨْﻜُﻢْﻣُﻨْﻜَﺮًﻓ اَﻠْﻴُﻐَﻴﱢﺮْهُﺑِﻴَﺪِهِ«أي:ﻓﻠﻴﻐﻴﺮ ﺗﻌﺮض ﺑﻼ اﻟﻤﻨﻜﺮٍﻟﺼﺎﺣﺒﻪ,وﻫﺬاﻳ اﻟﺬي ﻫﻮُذﻛﺮه ﻓﻴﻤﺎ أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻛﻼم ﻋﻠﻴﻪ ﺤﻤﻞ ﰲ رﺟﺐ اﺑﻦ ﻋﻨﻪ»واﻟﺤﻜﻢ اﻟﻌﻠﻮم ﺟﺎﻣﻊ«)١/٣٢٢(رﺟﺐ اﺑﻦ ﻗﺎل:»ﻻ ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﻘﺘﺎل ﻳﺴﺘﻠﺰم,أﺣﻤﺪ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻧﺺ وﻗﺪأﻳﻀﺎًﻓﻘﺎل ﺻﺎﻟﺢ رواﻳﺔ ﰲ:ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ واﻟﺴﻼح ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ,ﺑﻴﺪه ﻳﺰﻳﻞ أن ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻷﻣﺮاء ﺟﻬﺎد ﻓﺤﻴﻨﺌﺬاﻟﻤﻨﻜﺮات ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻮه ﻣﺎ, ذﻟﻚ ﻧﺤﻮ أو ﻟﻬﻢ اﻟﺘﻲ اﻟﻠﻬﻮ آﻻت ﻳﻜﺴﺮ أو ﺧﻤﻮرﻫﻢ ﻳﺮﻳﻖ أن ﻣﺜﻞ,ﻣﺎ ﺑﻴﺪه ﻳﺒﻄﻞ أو ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرة ﻟﻪ ﻛﺎن إن اﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ ﺑﻪ أﻣﺮوا,ﺟﺎﺋﺰ ذﻟﻚ وﻛﻞ,ﺑﺎب ﻣﻦ ﻫﻮ وﻟﻴﺲ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﻬﻲ ورد اﻟﺬي ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺨﺮوج ﻣﻦ وﻻ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ«. اﻟﺮاﺑﻊ:ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﻗﺎﻋﺪة أنﻋ واﻟﻨﻬﻲﺳﺎق ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻦأﻋﻠﻰ دﻓﻊ أدﻧﺎﻫﻤﺎ ﺑﺎﺣﺘﻤﺎل اﻟﻤﻔﺴﺪﺗﻴﻦ,ﻗﻮﻟﻪ ﺟﺎء ﻫﺬا وﻋﻠﻰه:»ﻓَﺈِنْﻟَﻢْﻳَﺴْﺘَﻄِﻊْ«ﻳﺠﻮز ﻓﻼ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﺗﻐﻴﺮ إذا إﻻ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﺗﻐﻴﻴﺮ,ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﻳﺤﺒﻪ اﻟﺬي اﻟﻤﻌﺮوف ﻣﻦ ﻣﺤﻠﻪ وﺣﻞ, درﺟﺘﻪ ﺧﻔﺖ أو,اﻟﻤﻨ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰم اﻟﻤﻨﻜﺮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻛﺎن إذا أﻣﺎاﻟﻤﻮﺟﻮد ﻜﺮ ﺑﻪ اﷲ أﻣﺮ اﻟﺬي ﻫﻮ ﻫﺬا ﻓﻠﻴﺲورﺳﻮﻟﻪه,ﺑﻞﻋﻨﻪ اﷲ ﳖﻰ ﻣﻤﺎ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﻜﻮن اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ورﺳﻮﻟﻪه,وﻟﻤﱠأﺿﻌﺎف اﻟﻔﺴﺎد ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﱰﺗﺐ ﻣﻤﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻛﺎن ﺎ ﳖﻰ ﻓﻘﺪ ﻣﻮﺟﻮد ﻫﻮ ﻣﺎاﻟﺸﺮعﻋﻠﻴﻪ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ,اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻓﻜﺎن
145.
١٤٥ QTU@ إﻋﻤﺎل ﻫﻮﻟاﻷﻣﺮ ﻘﺎﻋﺪةﺑﺎﻟﻤﻌﺮوفاﻟﻤﻨﻜﺮ
ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ,ﻳ ﻓﻜﻴﻒُوﻗﻮع ﺘﺼﻮراﻟﺘﻌﺎرض ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ?! اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ ﻗﺎل~ﰲ»اﻟﻤﻮﻗﻌﻴﻦ أﻋﻼم«)٣/٤:(»إاﻟﻨﺒﻲ نهﻷﻣﺘﻪ ﺷﺮع اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر إﻳﺠﺎبورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﻳﺤﺒﻪ ﻣﺎ اﻟﻤﻌﺮوف ﻣﻦ ﺑﺈﻧﻜﺎره ﻟﻴﺤﺼﻞ,ﻛﺎن ﻓﺈذا ورﺳ اﷲ إﻟﻰ وأﺑﻐﺾ ﻣﻨﻪ أﻧﻜﺮ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰم اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎرﻮﻟﻪﻓﺈﻧ ,إﻧﻜﺎره ﻳﺴﻮغ ﻻ ﻪ, وإأﻫﻠﻪ وﻳﻤﻘﺖ ﻳﺒﻐﻀﻪ اﷲ ﻛﺎن ن,ﺑﺎﻟﺨﺮوج واﻟﻮﻻة اﻟﻤﻠﻮك ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻹﻧﻜﺎر وﻫﺬا ﻋﻠﻴﻬﻢﻓﺈﻧ ,اﻟﺪﻫﺮ آﺧﺮ إﻟﻰ وﻓﺘﻨﺔ ﺷﺮ ﻛﻞ أﺳﺎس ﻪ,اﷲ رﺳﻮل اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ اﺳﺘﺄذن وﻗﺪه ﻳﺆﺧﺮ اﻟﺬﻳﻦ اﻷﻣﺮاء ﻗﺘﺎل ﰲوﻗﺎﻟﻮا وﻗﺘﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺼﻼة ون:»أَﻓَﻼَﻧُﻘَﺎﺗِﻠﻬُﻢُ?«ﻓﻘﺎل:»ﻻَﻣَﺎ أَﻗَﺎﻣُاﻟﺼ ﻮاﱠﻼَةَ«وﻗﺎل:»ﻣَﻦْرَأَﻣ ىِﻦْأَﻣِﻴﺮِهِﻣَﻳ ﺎَﻜْﺮَﻫُﻪُﻓَﻠْﻴَﺼْﺒِﺮْ,وَﻻَﻳَﻨْﺰِﻋَﻦﱠﻳَﺪًﻣ اِﻦْﻃَﺎﻋَﺘِﻪِ« اﻷﺻﻞ ﻫﺬا إﺿﺎﻋﺔ ﻣﻦ رآﻫﺎ واﻟﺼﻐﺎر اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻔﺘﻦ ﰲ اﻹﺳﻼم ﻋﻠﻰ ﺟﺮى ﻣﺎ ﺗﺄﻣﻞ وﻣﻦ ﻣﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﱪ وﻋﺪم,ﻫ ﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﻓﺘﻮﻟﺪ إزاﻟﺘﻪ ﻓﻄﻠﺐﻣﻨﻪ اﻛﱪ ﻮ,ﻛﺎن ﻓﻘﺪاﷲ رﺳﻮل هاﻟﻤﻨﻜﺮات أﻛﱪ ﺑﻤﻜﺔ ﻳﺮى,ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ وﻻﺑﻞ ,دار وﺻﺎرت ﻣﻜﺔ اﷲ ﻓﺘﺢ ﻟﻤﺎ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻗﻮاﻋﺪ ﻋﻠﻰ ورده اﻟﺒﻴﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺰم إﺳﻼم,ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺪرﺗﻪ ﻣﻊ ذﻟﻚ ﻣﻦ وﻣﻨﻌﻪ ﻣﻨﻪ أﻋﻈﻢ ﻫﻮ ﻣﺎ وﻗﻮع ﺧﺸﻴﺔ:ﺑﺎﻹﺳﻼم ﻋﻬﺪﻫﻢ ﻟﻘﺮب ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﻳﺶ اﺣﺘﻤﺎل ﻋﺪم ﻣﻦ, وﻛﺑﻜﻔﺮ ﻋﻬﺪ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻮﳖﻢ,ﻋﻠﻴﻪ ﻳﱰﺗﺐ ﻟﻤﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ اﻷﻣﺮاء ﻋﻠﻰ اﻹﻧﻜﺎر ﰲ ﻳﺄذن ﻟﻢ وﻟﻬﺬا ﺳﻮاء وﺟﺪ ﻛﻤﺎ ﻣﻨﻪ أﻋﻈﻢ ﻫﻮ ﻣﺎ وﻗﻮع ﻣﻦ«. ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻠﻪ وﻗﺎل»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«)٤/٣٢١:(»اﻟﻘﺎﺋﻞ ﻗﺎل وإذا: ﻋﻠﻴ إنﻳ ﻟﻢ ﻷﻧﻪ ﻟﻠﻌﺠﺰ اﻷﻣﺮ آﺧﺮ ﰲ اﻟﻘﺘﺎل ﺗﺮﻛﺎ إﻧﻤﺎ واﻟﺤﺴﻴﻦ ﺎأﻧﺼﺎر ﻟﻬﻤﺎ ﻜﻦ,ﻓﻜﺎن اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺣﺼﻮل ﺑﻼ اﻟﻨﻔﻮس ﻗﺘﻞ اﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﰲ,ﻟﻪ ﻗﻴﻞ:ﻫﻮ ﺑﻌﻴﻨﻪ وﻫﺬا اﻟﺸﺎرع راﻋﺎﻫﺎ اﻟﺘﻲ اﻟﺤﻜﻤﺔهاﻷﻣﺮاء ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﻨﻬﻲ ﰲ,ﺗﺮك إﻟﻰ وﻧﺪب اﻟﻔﺘﻨﺔ ﰲ اﻟﻘﺘﺎل,واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﻣﻘﺼﻮدﻫﻢ أن ﻳﺮون ﻟﺬﻟﻚ اﻟﻔﺎﻋﻠﻮن ﻛﺎن وإن اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ,ﻛﺎواﻟﺤﺠﺎج ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﺎﺟﻢ وﺑﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺤﺮة ﺧﺮﺟﻮا ﻟﺬﻳﻦوﻏﻴﺮﻫﻤﺎ, ﻣﻨﻜﺮ اﻟﻮﺟﻪ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ إزاﻟﺘﻪ ﺻﺎر ﻣﻨﻪ أﻧﻜﺮ ﻫﻮ ﺑﻤﺎ إﻻ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻳﺰل ﻟﻢ إذا ﻟﻜﻦًا,ﻟﻢ وإذا
146.
١٤٦ QTV@ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻛﺎن اﻟﻤﻌﺮوف
ذﻟﻚ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﻣﻔﺴﺪﺗﻪ ﺑﻤﻨﻜﺮ إﻻ اﻟﻤﻌﺮوف ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﻮﺟﻪ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﺮوف ذﻟﻚًا,ﺻﺎر اﻟﻮﺟﻪ وﲠﺬااﻟﺨ تاﻟﺴﻴﻒ ﺗﺴﺘﺤﻞ ﻮارج اﻟﻘﺒﻠﺔ أﻫﻞ ﻋﻠﻰ,ﻋﻠﻴ ﻗﺎﺗﻠﺖ ﺣﺘﻰاﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ وﻏﻴﺮه ﺎ,ﰲ واﻓﻘﻬﻢ ﻣﻦ وﻛﺬﻟﻚ وﻏﻴﺮﻫﻢ واﻟﻔﻘﻬﺎء واﻟﺰﻳﺪﻳﺔ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻠﺔ ﰲ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ اﻷﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ وأﺧﻴﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻊ ﺧﺮﺟﻮا ﻛﺎﻟﺬﻳﻦ وﻏ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦﻫﺆﻻء ﻴﺮ«. اﺨﻟﺎﻣﺲ:ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﻤﺮاد أن:»ﻣَﻦْرَأَﻣ ىِﻨْﻜُﻢْﻣُﻨْﻜَﺮًﻓ اَﻠْﻴُﻐَﻴﱢﺮْهُ« اﻟﻨﺒﻲ ﺷﺮﻋﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮه ﰲ اﻟﺴﻌﻲ ﻫﻮهواﻟﻠﺴﺎن اﻟﻴﺪ وﻫﻲواﻟﻘﻠﺐ, اﻟﻤﻨﻜﺮ زال ﺳﻮاءﻻ أم,اﻟﻤﺮاد ﻫﻮ ﻫﺬا,اﻟﺘﺎﻣﺔ اﻹزاﻟﺔ اﻟﻤﺮاد وﻟﻴﺲ,ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻟﻚ أﻣﺮان ﻫﺬا: اﻷول:ﻓﻴﻪ اﻟﺤﺪﻳﺚ أن:»ﻓﺒﻘﻠﺒﻪ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻟﻢ ﻓﺈن«ﻻ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ أن وﻣﻌﻠﻮم اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻣﻌﻪ ﻳﺰول. اﺨﻛﺎ:ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﰲ ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﻗﺼﺔ:اﻟﻌﻴﺪ ﻳﻮم ﺑﺎﻟﺨﻄﺒﺔ ﺑﺪأ ﻣﻦ أولِ ِ ِْ ْ َُ َْ َ ْ ﱠَ َْ ُ ِ َ ََ اﻟﺼ ﻗﺒﻞﱠ َْ َﻼَﻣﺮوان ةُ َ ْ َ ِ,ﻓﻘ رﺟﻞ إﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎمَ َ َ ٌَ َُ َْ َ ِ ِﺎلَ:اﻟﺼﱠﻼَاﻟﺨﻄﺒﺔ ﻗﺒﻞ ةِ َ ْْ َُ ْ َ ُ,ﻓﻘﺎلَ َ َ:ﻣﺎ ﺗﺮك ﻗﺪَ َ ِ ُ َْ َﺎﻟﻚﻨﻫَ ِ ُ.ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻮ ﻓﻘﺎلٍ ِ َ ُ َ َ َ َ:ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻗﻀﻰ ﻓﻘﺪ ﻫﺬا أﻣﺎِ ْ َ َ ََ ﱠَ َ َ َْ َ َ,اﷲ رﺳﻮل ﺳﻤﻌﺖِ َ ُ َ َُ ْ ِهﻳﻘﻮلُ ُ َ:»ﻣﻦْ َ ﺑﻴﺪه ﻓﻠﻴﻐﻴﺮه ﻣﻨﻜﺮا ﻣﻨﻜﻢ رأىِ ِ ِ َ ْ ﱢ ُ ً ُ ْ َِ ُ َ َ ُْ َ ْ ْ َ,ﻓﺒ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻟﻢ ﻓﺈنِ َ َْ ِ َ ْ َْ َ ْ ِﻠﺴﺎﻧﻪِ ِ َ ِ,وذﻟﻚ ﻓﺒﻘﻠﺒﻪ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻟﻢ ﻓﺈنَ ِ ِ َِ َ ِْ ِْ ََ َ ََ ْ َْ ْ ِ اﻹﻳﻤﺎن أﺿﻌﻒِ َ ِ ُ َ ْ َ«. ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﻗﻮل إﻟﻰ ﻓﺎﻧﻈﺮتﻳﻘﻮل:»ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻗﻀﻰ ﻓﻘﺪ ﻫﺬا أﻣﺎ«ﻣﺮوان أن ﻣﻊ ﻟﻠﻨﺎﻫﻲ ﻳﺴﺘﺠﺐ وﻟﻢ اﻟﺼﻼة ﻗﺒﻞ ﺧﻄﺐ. اﻟﺘﺎﻣﺔ اﻹزاﻟﺔ ﻓﻤﺮاده اﻹﻣﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺎرج أن ﻓﺎﻋﻠﻢ ﻫﺬا ﻟﻚ ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذا,ﻳﻘﻨﻊ وﻻ ﻫﺬا ﺳﻮى ﺑﻤﺎ,وﻫﺬاﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻣﺨﺎﻟﻒ. اﻟﺴﺎدس:اﻟﻨﺒﻲ أنهﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف ﺑﺎﻷﻣﺮ أﻣﺮﻧﺎاﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ,ﻋﺎم وﻫﺬا, اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻓﻴﻪ ﻓﻴﺪﺧﻞوﻏﻴﺮه,وﻣﻘﺎﺗﻠﺘﻬﻢ اﻷﻣﺮاء ﻣﻨﺎزﻋﺔ ﻋﻦ وﳖﺎﻧﺎ,ﻗﺎل ﺛﻢهﰲ ﻛﻤﺎ
147.
١٤٧ QTW@ »اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﺣﺪﻳﺚ
ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻤﺎب:»ﻳ ﺷﻴﺌﺎ أﻣﻴﺮه ﻣﻦ رأى ﻣﻦَ ً ْ َ ََ ِ ِ ِِ َ َْ ْﻜﺮﻫﻪُ ُ َ ْ ﻓﻠﻴﺼﺒﺮْ َِ ْ ْ َ«ﻣﻌﻨﻰ ﻓﻜﺎن»ﻓَﻠْﻴَﺼْﺒِﺮْ«أي:ﻣﻨﺎزﻋﺘﻬﻢ ﻋﻦوﻣﻘﺎﺗﻠﺘﻬﻢ;ﳖﻰ اﻟﺬي ﻫﻮ ﻫﺬا ﻷن ﻋﻨﻪ,اﻷﻣﺮ ﻋﻦ اﻟﺼﱪ اﻟﻤﺮاد وﻟﻴﺲواﻟﻨﻬﻲ,ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ ﻋﺎم ﻫﺬا ﻷن,ﺗﺠﺘﻤﻊ وﲠﺬا ﺗﺘﻌﺎرض وﻻ اﻟﺒﺎب ﰲ اﻷﺣﺎدﻳﺚ,اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ رب ﷲ واﻟﺤﻤﺪ. وﻫﻲ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺑﻘﻴﺖ:
148.
١٤٨ QTX@ אא אאא ﻓاﻟﻨﺼﻴﺤﺔ
أن ﺎﻋﻠﻢأﻋﻢ,ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف واﻷﻣﺮاﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲأﺧﺺ,ﻓﺎﻷﻣﺮ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﺑﺎب ﻣﻦ ﻫﻮ واﻟﻨﻬﻲ,ﻓﻬﻤﺎ ذﻟﻚ وﻣﻊﺷﻲء ﰲ ﻳﺸﱰﻛﺎن,آﺧﺮ ﰲ وﻳﻔﱰﻗﺎن: ﰲ ﻳﺸﱰﻛﺎناﻟﻤﻨﻜﺮ ﺗﻐﻴﻴﺮ وﺳﺎﺋﻞ ﻣﻦ وﺳﻴﻠﺔ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ أن,ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف وإﺑﺪاﻟﻪاﻟﺬي ورﺳﻮﻟﻪ اﷲ ﻳﺤﺒﻪه,أﺣﺪ ﻟﻜﻞ ﻋﺎم ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ وأن,أﺣﺪ ﻛﻞ ﺣﻖ وﰲ,اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﻛﻤﺎ اﻟﺼﺤﻴﺢااﻟﺪاري ﺗﻤﻴﻢ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ اﻟﺸﻴﺨﺎن ﺧﺮﺟﻪ ﻟﺬيت:»اﻟﺪﻳﻦُ ﱢ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔُ َ ِ ﱠ«َﺎﻨﻗﻠْ ُ:ﻟﻤﻦْ َ ِ?ﻗﺎلَ َ:»وﻋﺎﻣﺘ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ وﻷﺋﻤﺔ وﻟﺮﺳﻮﻟﻪ وﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻟﻠﻪِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ِ ﱠ ْ ُ ﱠ ُ ََ َ َ َ َ َ ِ ْ ﱠَ ِ َﻬﻢْ ِ«. ﻣﻦ وﻳﻔﱰﻗﺎنﻣﺘﻌﻠﻘﻬﻤﺎ ﺣﻴﺚ,اﻟﻌﻠﻢ اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻓﻤﺘﻌﻠﻖ,اﻷﻣﺮ وﻣﺘﻌﻠﻖواﻟﻨﻬﻲ اﻟﺮؤﻳﺔ,ﻓﺎﻟﻨﺒﻲهﻳﻘﻮل:»ﻣَﻦْرَأَﻣ ىِﻨْﻜُﻢْﻣُﻨْﻜَﺮًا«ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ واﻟﻨﻬﻲ اﻷﻣﺮ ﻓﻌﻠﻖ,ﻻ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ,ﻓﻠﻴﻐﻴﺮ ﺑﺼﺮ رؤﻳﺔ رأى ﻓﻤﻦ. اﻟﻨﺼﻴﺤﺔ أﻣﺎﻓﺈﻧ ,ﻣﻨﻜﺮ ﻋﻠﻤﺖ إذا ﺗﻜﻮن ﻤﺎًﻓﻌ ااﻟﻨﺎس ﻣﻦ أﺣﺪ ﻠﻪ,أوﻣﻌﺮوﻓًﺗﺮﻛﻪ ﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻚ ذﻟﻚ ﺗﺮ وﻟﻢ,اﻵن ﺗﻨﺼﺤﻪ ﻓﺄﻧﺖ ﻟﺘﻜﻠﻤﻪ إﻟﻴﻪ ذﻫﺒﺖ ﻓﺈذا,ﺗﺄﻣﺮه ﻻوﺗﻨﻬﺎه,ﻷﻧﻚ ﺗﺮ ﻟﻢ,ﺑﻞﻋﻠﻤﺖ,واﻷﻣﺮﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ ﻣﻌﻠﻖ واﻟﻨﻬﻲ. ﺣﻴﺚ ﻣﻦ اﻓﱰﻗﺎ وإذاأﻣﺮ ﰲ اﻓﱰﻗﺎ ﻣﺘﻌﻠﻘﻬﻤﺎٍﻣﻬﻢ آﺧﺮ:ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ أن وﻫﻮ ﺳﺮ ﻳﻜﻮن اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲوﻋﻼﻧﻴﺔ ا,ﻣﻨﻜﺮ رأى ﻓﻤﻦًاﺳﺮاﺳﺮ ﻓﻠﻴﻨﻜﺮها,رأى وﻣﻦ ﻣﻨﻜﺮًﻋﻼﻧﻴﺔ اﻋﻼﻧﻴ ﻓﻴﻨﻜﺮهﺔ,ﻟﻤﺎذا? أوﻻ ً :ﻷﻧﻪرآه,ﺑﻪ ﻓﺘﻌﻠﻖاﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮه:»ﻓَﻠْﻴُﻐَﻴﱢﺮْهُ«. وﺛﺎﻧﻴﺎً:ﻳﻜﺜ ﻻ ﺣﺘﻰﱢاﻟﻤﻌﺼﻴﺔ أﻫﻞ ﺳﻮاد ﺮ. وﺛﺎﺨﻛًﺎ:ﺣﺘﻰﻳ ﻻُﺑﺎﻟﺴﻜﻮت اﻹﻗﺮار إﻟﻴﻪ ﻨﺴﺐ,اﻷﻣﺮاء ﰲ ﻋﺎم وﻫﺬا,ﻣﺎ وﻏﻴﺮﻫﻢ
149.
١٤٩ QTY@ واﻟﻨﻬﻲ اﻷﻣﺮ ﻣﻦ
أﻋﻈﻢ ﻫﻲ ﻣﻔﺴﺪة ذﻟﻚ وراء ﻣﻦ ﻳﱰﺗﺐ ﻟﻢ,ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﻀﻰ وﻗﺪ اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲت,أﻣﺎ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻣﺮوان ﻋﻠﻰ أﻧﻜﺮ اﻟﺮﺟﻞ وأنماﻟﻨﺎس. اﺠﺼﻴﺤﺔ أﻣﺎﻓﺈﻧﺮﺳ ﺗﻜﻮن ﻬﺎًّا،ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻣﻮر وذﻟﻚ: اﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮهﲠﺬاﺑﻘﻮﻟﻪ:»ﻣَﻦْأَرَادَأَنْﻳَﻨْﺼَﺢَﻟِﺬِﺳ يُﻠْﻄَﺎنٍﻓَﻼَﻳُﺒْﺪِهِﻋَﻼَﻧِﻴَﺔً,وَﻟَﻜِﻦْ ﻳَﺄْﺧُﺬُﺑِﻴَﺪِهِﻓَﻴَﺨْﻠُﺑ ﻮاِﻪِ,ﻓَﺈِنْﻗَﺒِﻞَﻣِﻨْﻪُﻓَﺬَاكَ,وَإِﻻﱠﻛَﺎنَﻗَﺪْأَدﱠاﻟ ىﱠﺬِﻋ يَﻠَﻴْﻪِ«.أﺑﻲ اﺑﻦ أﺧﺮﺟﻪ ﰲ ﻋﺎﺻﻢ»اﻟﺴﻨﺔ«وﻏﻴﺮه,اﻷﻟﺒﺎﲏ اﻟﻌﻼﻣﺔ وﺻﺤﺤﻪ. وﻣﻨﻬﺎ:ﻫﺪياﻟﻨﺒﻲ أﺻﺤﺎبهوذﻟﻚوﻏﻴﺮه اﻟﺒﺨﺎري أﺧﺮﺟﻪ ﻓﻴﻤﺎ:»ﻗﻴﻞ ﻷﺳﺎﻣﺔ:أﺗﻴﺖ ﻟﻮَﻓﻼﻧًﻓﻜﻠﻤﺘﻪ ﺎ?ﻗﺎل:أﺳﻤﻌﻜﻢ إﻻ أﻛﻠﻤﻪ ﻻ أﲏ ﻟﱰون إﻧﻜﻢ,أﻛﻠﻤﻪ إﲏ ﺑﺎﺑ أﻓﺘﺢ أن دون اﻟﺴﺮ ﰲًأﻛﻮن ﻻ ﺎأولﻓﺘﺤﻪ ﻣﻦ«. اﻟﺒﺨﺎري وأﺧﺮجأﻳﻀﺎًاﻟﻤ أن اﻟﺨﻴﺎر ﺑﻦ ﻋﺪي ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﻴﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦِﺑﻦ ﺴﻮر ﻣَﻗﺎﻻ ﻳﻐﻮث ﻋﺒﺪ ﺑﻦ اﻷﺳﻮد ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ وﻋﺒﺪ ﺨﺮﻣﺔ:»ﻣﻋﺜﻤﺎن ﺗﻜﻠﻢ أن ﻳﻤﻨﻌﻚ ﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﻨﺎس أﻛﺜﺮ ﻓﻘﺪ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻷﺧﻴﻪ?اﻟﺼﻼة إﻟﻰ ﺧﺮج ﺣﻴﻦ ﻟﻌﺜﻤﺎن ﻓﻘﺼﺪتوﻗﺎل:ﻫﻲ وﳖﻲ أﻣﺮ ﻫﻲ ﻳﻘﻞ وﻟﻢ ﻧﺼﻴﺤﺔ,ﻗﻠﺖُ:ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻴﻚ ﻟﻲ إن,ﻟﻚ ﻧﺼﻴﺤﺔ وﻫﻲ,ﻗﺎل:ﻳﺎ ﻣﻨﻚ اﻟﻤﺮء أﻳﻬﺎ−أراه ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎلﻗﺎل:ﻣﻨﻚ ﺑﺎﷲ أﻋﻮذ−ﻓﺎﻧﺼﺮﻓﺖُﻓﺮﺟﻌﺖُإذ إﻟﻴﻬﻢ ﻋﺜﻤ رﺳﻮل ﺟﺎءﻓﺄﺗﻴﺘﻪ ﺎن,ﻧﺼﻴﺤﺘﻚ ﻣﺎ ﻓﻘﺎل?«,اﻟﻨﺒﻲ أﺻﺤﺎب ﻫﺪي ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻓﻤﺎ هأﺳﺎﻣﺔ ﻗﻮل إﻟﻰ ﻓﺎﻧﻈﺮ وﻳﻘﻮﻳﻪ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻳﺸﻬﺪت:»اﻟﺴﺮ ﰲ أﻛﻠﻤﻪ إﲏ«, ﻳﻘﻮل ﻋﺪي ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﻴﺪ إﻟﻰ واﻧﻈﺮ:»اﻟﺼﻼة إﻟﻰ ﺧﺮج ﺣﻴﻦ ﻟﻌﺜﻤﺎن ﻓﻘﺼﺪت,ﻗﻠﺖ: ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻴﻚ ﻟﻲ إن,ﻟﻚ ﻧﺼﻴﺤﺔ وﻫﻲ«اﻟﻨﺎس أﻣﺎم ﻳﻜﻠﻤﻪ ﻓﻠﻢ,وأن أراد ﻟﻜﻦﺑﻪ ﻳﺨﻠﻮ اﻟﺼﻼة ﻣﻦ ﺧﺮوﺟﻪ ﺑﻌﺪوﻗﺎل ,:»ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻫﻲ«ﻳﻘﻞ وﻟﻢ ,:وﳖﻲ أﻣﺮ ﻫﻲ. وﻣﻨﻬﺎ:ﺑﺼﺎﺣﺒﻪ ﺗﺸﻬﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﺲ ﻋﻼﻧﻴﺔ اﻟﻤﻨﻜﺮ إﻧﻜﺎر أن;اﻟﻨﺎس أﻣﺎم ﻓﻌﻠﻪ ﻷﻧﻪ ﺷﻬ اﻟﺬي وﻫﻮﱠﺑﻨﻔﺴﻪ ﺮ,ﺧﺎف ﻫﻮ ﺑﻤﺎ ﺗﺨﱪﻫﻢ ﻻ وأﻧﺖٍﻋﻨﻬﻢ,ﺳﺮ ﻟﻬﻢ ﺗﻜﺸﻒ وﻻا, ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻪ أﻧﻪ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﺑﺨﻼفاﻟﻤﻨﻜﺮ,اﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﻮع اﻟﻨﺎس أﻣﺎم ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻟﻪ ﻓﺈﺑﺪاؤك ﺑﺼﺎﺣﺒﻪ,ﻣﻨﺎف وﻫﻮﰲ ورد ﻟﻤﺎاﻟﺸﺮﻳﻌﺔﻣﻦﺑﺎﻟﺴﱰ اﻷﻣﺮ.
150.
١٥٠ QUP@ אאאא אא اﻋﻠﻢ−اﻟﻤﺴﱰﺷﺪ
أﻳﻬﺎ−ﺟﺪ ﻣﻬﻢ اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻫﺬا أنا,ﻋﻨﻪ ﻧﺘﺞ ﻓﻴﻪ اﻟﺨﻠﻂ وأن ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺟﻤﺔ ﻣﻔﺎﺳﺪ,اﻟﺒﺎﺑﻴﻦ ﻫﺬﻳﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻔﺮوق ﻳﻌﺮف أن ﻟﻺﻧﺴﺎن ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ,ﺣﺘﻳﻘﻊ ﻻ ﻰ وﺑﺄﻣﺘﻪ ﺑﻪ ﺗﻀﺮ أﺧﻄﺎء ﰲ. ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ اﻟﻔﺮوق ﻓﻤﻦ: ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ ﺑﺎﻟﺮؤﻳﺔ ﻳﺘﻌﻠﻖ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﻟﻨﻬﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوف اﻷﻣﺮ أن,اﻟﺘﺸﻬﻴﺮ أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻓﻴﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻮﻻة,إﻧﻤﺎ اﻷﻣﺮاء أﺧﻄﺎء ﻣﻦ اﻟﻌﺼﻮر ﻣﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻳﺬﻛﺮه ﻣﺎ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻫﻋﻨﻬﻢ ﺳﻤﻌﻮه ﻣﻤﺎ ﻮ−ﺻﺪﻗ أﻛﺎن ﺳﻮاءًﻛﺬﺑ أم ﺎًﺎ−ﺑﺄﻋﻴﻨﻬﻢ رأوه ﻣﺎ ﻻ. اﺨﻛﺎ:ﻓﺘﺄﻣﺮه اﻷﻣﻴﺮ أﻣﺎم ﺗﻜﻮن أن ﻓﻴﻪ ﻳﺸﱰط واﻟﻨﻬﻲ اﻷﻣﺮ أنوﺗﻨﻬﺎه,ﻛﻤﺎ وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﺎﺟﻪ واﺑﻦ اﻟﱰﻣﺬي ﻋﻨﺪ اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ−ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﻤﻘﺎل−:»أَﻓْﻀَﻞُاﻟﺠِﻬَﺎدِﻛَﻠِﻤَﺔُﻋَﺪْلٍﻋِْﻨﺪَﺳُﻠْﻄَﺎنٍﺟَﺎﺋِﺮٍ« )١( .ﻓﺎﻟﻨﺒﻲهﻳﻘﻮل:»ﻋِﻨْﺪَ« )١(ﺳﻨﺪ ﻣﻌﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬاً ٌ َ ُا,داود أﺑﻮ أﺧﺮﺟﻪ ﻓﻘﺪ)٤٣٤٤(اﻟﻌﻮﰲ ﻋﻄﻴﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ وﻏﻴﺮه ﺟﺪ ﺿﻌﻴﻒ وﻋﻄﻴﺔ ,اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﻋﻦأﺣﻤﺪ ورواه ,ا)١١١٥٩(ﻋﻦ زﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ,ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﻋﻦ ﻧﻀﺮة أﺑﻲﺟﺪ ﺿﻌﻴﻒ زﻳﺪ ﺑﻦ وﻋﻠﻲأﻳﻀ اًﺎ,اﻟﺤﺪﻳﺚ رﺟﺐ اﺑﻦ ﻏﻤﺰ وﻗﺪﰲ»ﺟﺎﻣﻊ واﻟﺤﻜﻢ اﻟﻌﻠﻮم«ﻣﺘﻨ ﻣﻌﻞ ﻫﻮ ﺛﻢ ,ً ٌ َ ُأﻳﻀ ﺎًاﻟﺤﺮب ﺳﺎﺣﺔ ﰲ اﻟﻜﻔﺎر ﻗﺘﺎل ﺑﻪ ﻓﺎﻟﻤﺮاد أﻃﻠﻖ إذا ﻓﺎﻟﺠﻬﺎد ,ﺎُ اﷲ ﻛﻠﻤﺔ ﻹﻋﻼءآأﻧﻮاع ﻫﻨﺎك ﻳﻜﻮن أن ﻳﻤﻨﻊ ﻻ وﻫﺬا ,اﻟﻜﻔﺮ ﻋﻠﻰ واﻟﻘﻀﺎء ,اﻹﺳﻼم وﻧﺸﺮ , اﻟﺠﻬ ﻣﻦ أﺧﺮىﻓﻬﺬا ,اﻟﺠﻬﺎد أﻓﻀﻞ ﻫﻮ اﻟﻤﺴﻠﻢ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻨﺪ ﺑﻜﻠﻤﺔ اﻟﺘﻜﻠﻢ ﻣﺠﺮد ﻳﻜﻮن أن ﻟﻜﻦ ,ﺎد ﻟﺮﻓﻊ اﻟﺮﻣﺎح وﻗﻌﻘﻌﺔ ,اﻟﺴﻴﻮف ﺻﻠﻴﻞ ﺗﺤﺖ اﻟﺤﺮب ﺳﺎﺣﺔ ﰲ اﻟﻜﻔﺎر ﻣﺼﺎوﻟﺔ ﻳﻜﻮن ﻓﻜﻴﻒ ,ﻣﺪﻓﻮع ﻣ ﻣﻦ أﻗﻞ اﻹﺳﻼم راﻳﺔﺑﺸ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻳﺘﻀﺮر ﻻ ﻗﺪ ,ﻛﻠﻤﺔ ﺠﺮدﻲءأﺛﺮ ﺗﻔﻴﺪ ﻻ وﻗﺪًا?!رواه ﺑﻤﺎ واﻋﺘﱪ ﰲ ﻣﺴﻠﻢ»ﺻﺤﻴﺤﻪ«رﺟﻼ أن اﻟﺨﺪري ﺳﻌﻴﺪ أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦًأن أراد وﻗﺪ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻟﻤﺮوان ﻗﺎل=
151.
١٥١ QUQ@ ﻣﻜﺎن ﻇﺮف وﻋﻨﺪ,ﻛﻔﺎﺣ
اﻟﺴﻠﻄﺎن ﺗﻜﻠﻢ أن واﻟﻤﻌﻨﻰًوﺟﻬ ﺎًﻟﻮﺟﻪ ﺎ. ﰲ اﻷﻧﺼﺎري اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﰲ وﻛﻤﺎ»اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻣﺴﺘﺪرك«ﻣﺎ ﻋﻠﻰ وﻏﻴﺮه ﻓﻴﻪاﻟﻤﻘﺎل ﻣﻦأﻳﻀﺎً:»ﺳَﻴﱢﺪُاﻟﺸﱡﻬَﺪَاءِﺣَﻤْﺰَةُﺑﻦُﻋَﺒْﺪِاﻟﻤُﻄﱠﻠِﺐِ,وَرَﺟُﻞٌﻗَﺎمَإِﻟَإ ﻰِﻣَﺎمٍﺟَﺎﺋِﺮٍ ﻓَﺄَﻣَﺮَهُوَﻧَﻬَﺎهُﻓَﻘَﺘَﻠَﻪُ«. ﻳﻘﻮل واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ إﻟﻴﻪ ﻓﺎﻧﻈﺮ:»ﻗَﺎمَإِﻟَﻰ«ﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻳﻘﺘﻀﻲ وﻫﺬا, اﻟﺴﻠﻄﺎن أﻣﺎم ﺗﻜﻮن أن ﻳﻠﺰﻣﻪ واﻟﻨﻬﻲ ﻓﺎﻷﻣﺮ,ﻓﱰىﻣﻨﻜﺮًوﺗﻨﻬﺎه ﻟﺘﺄﻣﺮه ﻓﺘﻘﻮم ﻓﻌﻠﻪ ا−إن ذﻟﻚ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﻗﺘﻀﺖ−أﻣﺎاﻟﺘﺸﻬﻴﺮﻓﺈﻧﻳﻜﻮن ﻪاﻟﻨﺎس ﻋﻨﺪ وأﻧﺖ,ﺑﻌﻴﺪًاﻟﺴﻠﻄﺎن ﻋﻦ ا ﻳﺮاك ﻻﺗﺮاه وﻻ,ﻋﻴﻮﺑﻪ ﻟﻠﻨﺎس ﻓﺘﺬﻛﺮوﻣﺴﺎوﻳﻪ,اﻟﺠﺮاﺋﺪ ﺻﻔﺤﺎت ﻋﻠﻰ ﺳﻮاء,ﻋﻠﻰ أو اﻟﻤﻨﺎﺑﺮ,ﻋﺎﻣﺔ ﺟﻠﺴﺎت ﰲ أوﺧﺎﺻﺔ أو. وﻣﻨﻬﺎ:ﻛﻠﻤﺘﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﻮ ﻫﺬا أن)اﻟﻨﺼﺢ()واﻟﻨﻬﻲ واﻷﻣﺮ(ﻟﻐﺔ,ﻳﻘﺘﻀﻲ ﻓﺎﻟﻨﺼﺢ ﻧﺎﺻﺤًﺎوﻣﻨﺼﻮﺣًﺎ,وﻫﺬااﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ﻳﻌﻨﻲواﻟﻤﺸﺎﻓﻬﺔ,ﻓﻘﺪ ﻟﻚ ﻋﻴﺒﻚ ذﻛﺮ ﻓﻤﻦ ﻧﺼﺤﻚ,ﺷﻬ ﻓﻘﺪ ﻟﻐﻴﺮك ﻋﻴﺒﻚ ذﻛﺮ وﻣﻦّﺑﻚ ﺮ,ﻣﻌﻠﻮم اﷲ ﺑﺤﻤﺪ وﻫﺬاﺑﻨﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﻨﺪ آدم,آﻣﺮ ﻳﻘﺘﻀﻲ واﻟﻨﻬﻲ اﻷﻣﺮ وﻛﺬﻟﻚًوﻣﺄﻣﻮر اًا,وﳖﺎك أﻣﺮك ﻓﻘﺪ ﺧﺎﻃﺒﻚ ﻓﻤﻦ,وﻣﻦ ﻟﻪ ﻳﻘﺎل ﻻ ﻓﻬﺬا ﻋﻨﻚ ﻏﻴﺮك ﺧﺎﻃﺐ:»وﳖﻰ أﻣﺮ«ﺷﺮﻋ وﻻ ﻟﻐﺔ ﻻًﺎ. وﻣﻨﻬﺎ:اﻟﺴﻠﻄﺎن ﺗﺴﺪﻳﺪ ﻫﻮ إﻧﻤﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎن اﻟﻨﺎﻫﻲ اﻵﻣﺮ ﻗﺼﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺎﻟﺐ أن وﻧﺼﺤﻪ,ﻟﻠﻨﺎس ﻋﻴﻮﺑﻪ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﺑﺨﻼف,ﺗﱪﻳﺮ اﻟﻌﻴﻮب إﻇﻬﺎر اﻟﻘﺼﺪ ﻓﻐﺎﻟﺐًﻟﻠﻄﻌﻦ ا ﻋﻠﻴﻪ,اﻧﺘﻘﺎﺻﻪ ﲠﺪف أو,ﻫﺬا وﻧﺤﻮ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻻ ﻣﻦ ﺑﻤﻈﻬﺮ وإﻇﻬﺎره,ﻳﻔﱰق وﻟﺬا ﻟﻘﻮﻟﻪ اﻟﺤﻜﻢه:»إِﻧﱠﻤَاﻷ ﺎَﻋْﻤَﺎلُﺑِﺎﻟﻨﱢﻴﱠﺎتِ«,ﻣﻌﺎﻳﺐ ذﻛﺮ أن ﺗﺮى أﻻﻛﻨﺤﻮ اﻟﻨﺎس اﻟﻄﻮﻳﻞ,واﻟﻘﺼﻴﺮ,ﻣﺤﺮﻣ ﻛﺎن واﻻﻧﺘﻘﺎص اﻟﻄﻌﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺎن إذا واﻷﻋﻤﺶًﺎ,وإذا =ﻳﺨﻄﺐﻟﻪ ﻓﻘﺎل اﻟﺼﻼة ﻗﺒﻞ:اﻟﺨﻄﺒﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﺼﻼة,ﻣﺮوان ﻟﻪ ﻓﻘﺎل:ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺎ ﺗﺮك ﻗﺪ,وﺧﻄﺐﻗﺒﻞ اﻟﺼﻼة,اﻟﻨﺒﻲ ﻟﻬﺪي ﻣﺨﺎﻟﻒ ﺳﻠﻄﺎن ﻋﻨﺪ ﺣﻖ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻬﺬههﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﱰﺗﺐ ﻟﻢ ﻟﻜﻦ ,اﻟﻌﻴﺪ ﺻﻼة ﰲ أﺛﺮ;ﺗ ﻟﻢ إذ,ﻓﻨﻌﻢ اﻟﺠﻬﺎد ﻣﻦ ﻫﺬا ﻳﻜﻮن ﻓﺄن ,اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻣﻦ ﺑﻤﻜﺮوه ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻳﺼﺐ ﻟﻢ ﺛﻢ ,اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻐﻴﺮَ ُ ﻧﻈﺮ ﻣﺤﻞ ﻓﻬﺬا اﻟﺠﻬﺎد أﻓﻀﻞ ﻳﻜﻮن أن ﻟﻜﻦ,أﻋﻠﻢ واﷲ.
152.
١٥٢ QUR@ ﻣﺒﺎﺣ ﻛﺎن اﻟﺴﺒﻴﻞ
ﻫﺬا ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﺎنًﺎ?. وﻣﻨﻬﺎ:واﻷﺛﺮ اﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﰲ اﻻﺧﺘﻼف,ﻓﺈنأﺣﺪ ﻧﺼﺢ ﻣﻦًا−ﻏﻴﺮه أو اﻟﺴﻠﻄﺎن− وﺑﻴﻨﻪ ﺑﻴﻨﻪ ﻓﻴﻤﺎ,وﳖ أﻣﺮه أواﻟﻨﺼﺢ ﻟﻘﺒﻮل أدﻋﻰ ﻫﺬا ﻛﺎن ﻣﺒﺎﺷﺮة ﺎه,ﻋﻠﻢ إذا ﺑﺨﻼف اﻹﻧﺴﺎن−ﺳﻠﻄﺎﻧًﻏﻴﺮه أو ﺎ−أﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻨﻜﺮه ﻣﺎ ذﻛﺮت أﻧﻚمأدﻋﻰ ﻫﺬا ﻛﺎن اﻟﻨﺎس ﻟﻌﻨﺎده,ﺑﻞﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻗﺪر إن أذﻳﺘﻚ ﰲ واﻟﺴﻌﻲ,وﻫﺬاأﻳﻀﺎًآدم ﻟﺒﻨﻲ ﻣﻌﻠﻮم اﷲ ﺷﺎء إن, ﺟﺎء اﻟﺘﻲ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ أن وﻣﻌﻠﻮمتﺗﻘﻠ أو اﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻹزاﻟﺔﻴﻠﻬﺎﻻﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﺴﻮي.
153.
١٥٣ QUS@ אب ﻛﺘﺎب ﰲ
اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻮ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل»اﻟﺘﺘﺒﻊ«)١/١٨٢(:»ﻣﺴﻠﻢ وأﺧﺮج ﻗﺎل ﺳﻼم أﺑﻲ ﻋﻦ زﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﻼم ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﺣﺪﻳﺚ:ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻗﺎل:»اﷲ ﻓﺠﺎءﻧﺎ ﺑﺸﺮ ﻛﻨﺎ ﺑﺨﻴﺮ«ﻣﺮﺳﻞ ﻋﻨﺪي وﻫﺬا,ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﺳﻼم أﺑﻮ,وﻻﻧﺰﻟﻮا اﻟﺬﻳﻦ ﻧﻈﺮاﺋﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﺮاق;ﺗﻮﰲ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻷنﻋﺜﻤﺎن ﻗﺘﻞ ﺑﻌﺪتﺑﻠﻴﺎل,ﻓﻴﻪ ﻗﺎل وﻗﺪ:»ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻗﺎل«ﻓﻬﺬا إرﺳﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل«. ﻗﻠﺖ:ﻫﺬااﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻛﻼم ﻫﻮ~أﻋﻞ اﻟﺬيﱠﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻪ اﻟﻴﻤﺎنب,ﻟﻜﻦااﻟﻨﺎ أن اﻟﻤﺴﱰﺷﺪ أﻳﻬﺎ ﻋﻠﻢاﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻟﺤﺴﻦ أﺑﻲ ﻛﻼم ﰲ ﻇﺮ ~ﻳﺮىﻳ ﻟﻢ أﻧﻪُﻌﱢإﻋ ﺑﺎﻻﻧﻘﻄﺎع اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻞﻼﻻًﺟﺎزﻣًﺎ,ًﻨﻳﻘﻴ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻦ إﻋﻼلﺎأن ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﺳﻼم أﺑﺎتﺑﻞ ,اﺳﺘﺪﻻﻻ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺘﺪل إﻧﻪً,ﻳﻘﻮل ﺗﺮاه أﻻ: »إرﺳﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل وﻫﺬا«?. ﻳﻘﻞ ﻟﻢ وﻟﻬﺬا:ﻣﺮﺳﻞ وﻫﺬاﺑﻞ ,ﻗﺎل:»ﻣﺮﺳﻞ ﻋﻨﺪي وﻫﺬا«,ﺑﻴﻦ واﻟﻔﺮق ﺟﺪ واﺿﺢ اﻟﻌﺒﺎرﺗﻴﻦا,اﻷوﻟﻰ ﻓﺎﻟﻌﺒﺎرة:ﻣﺮﺳﻞ وﻫﺬا,ﻋﻨﺪ ﻳﻘﻴﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﻫﺬا أن ﺗﻌﻨﻰ اﻹﻣﺎم,اﻟﻐﺎﻟﺐ ﰲ ﻓﻴﻪ ﻳﺨﺎﻟﻔﻪ ﻻ ﻏﻴﺮه وأن,اﺣﱰاز ﻧﻮع ﻓﻔﻴﻬﺎ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ اﻟﻌﺒﺎرة أﻣﺎوﺗﻮﻗﻊ ﻳ ﻷنُﺣﻜﻤﻪ ﰲ ﻨﺎزع,ﺑﻘﻮﻟﻪ اﺣﱰز وﻟﻬﺬا:»ﻋﻨﺪي«اﷲ ﺷﺎء إن وﻫﺬا,إذا ﺳﻴﻤﺎ ﻻ واﺿﺢ اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻹﻣﺎم أن ﻋﻠﻤﺖرﺣﻤﻪ ــ اﷲﺑﺎﻹرﺳ أﺣﺎدﻳﺚ ﻋﺪة أﻋﻞﺎل,ﻳﺠﺰم وﻛﺎن ﻳﻘﻞ وﻟﻢ ﺑﺬﻟﻚ:»ﻋﻨﺪي«اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﰲ إﻻ−ﻓﻴﻤﺎأﻋﻠﻢ−ﻛﺘﺎب ﰲ ﻗﺎل ﻓﻘﺪ»اﻟﺘﺘﺒﻊ« )١/٢١٣(:»ﻣﺴﻠﻢ وأﺧﺮج,ﺣﺮﻣﻠﺔ ﻋﻦَ,وﻫﺐ اﺑﻦ ﻋﻦَ,ﺷﺮﻳﺢ أﺑﻲ ﻋﻦَ,ﻋﺒﺪ ﻋﻦَ ﻗﺎل اﻟﻤﺴﺘﻮرد أن اﻟﺤﺎرث ﺑﻦ اﻟﻜﺮﻳﻢ:ﺳﻤﻌﺖُوﺳﻠﻢ وآﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲﻳﻘﻮل: »ﺗَﻘُﻮمُاﻟﺴﱠﺎﻋَﺔُوَاﻟﺮﱡومُأَﻛْﺜَﺮُاﻟﻨﱢﺎسَ«.
154.
١٥٤ QUT@ ﻗﺎل:اﻟﻤﺴﺘﻮرد ﻳﺪرك ﻟﻢ
اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪ,ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎرث أﺑﻮه أدرك وﻻ,واﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮﺳﻞ,أﻋﻠﻢ واﷲ«. ﻛﺘﺎب ﰲ وأﻣﺎ»اﻟﻌﻠﻞ«)١/٢٨٢(ﻓﻘﺪﺳﺎﺑﻂ ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺳﺌﻞٍ ِ ِ ِِ ِ ِ َ ﱠ َ ََ, ﺑﻜﺮ أﺑﻲ ﻋﻦٍ َ ِ َ َ,ﱠﺒﻨاﻟ ﻋﻦِ ِ َﻲﱢهﻗﺎل:»أﻣﺘﻲ ﻣﻦ ﺻﻨﻔﺎنِ ِ ِ ﱠ ُ ِﻻَﻳﺪﺧُ َﻼَاﻟﺠﻨﺔ نَ ﱠ َ ِ:اﻟﻤﺮﺟﺌﺔُ َ ِ ُ, واﻟﻘﺪرﻳﺔُ ﱠ ِ َ َ«. ﻓﻘﺎل:»ﺛﺎﺑﺖ ﻏﻴﺮ ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚٍ ِِ ُ َ ُ َ,ﺑﻜﺮ أﺑﻲ ﻋﻦٍ َ ِ َ َ,ﻣﺮﺳﻞ ﻫﺬا ﻣﻊ وﻫﻮٌ َ ُ ََ َُ َ;ﺳﺎﺑﻂ اﺑﻦ ﻷنٍ ِ َ ﱠ َ ِ ﺑﻜﺮ أﺑﺎ ﻳﺪرك ﻟﻢٍ َ َُ ِ َ«. ﻗﻠﺖ:وﻫﺎكﺑﺎﻻﻧﻘﻄ أﻋﻠﻬﺎ اﻟﺘﻲ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﺑﻌﺾ أرﻗﺎمﻛﺘﺎب ﰲ ﺎع»اﻟﻌﻠﻞ« ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻘﻮل:»ﻣﺮﺳﻞ وﻫﺬا«ﻳﻘﻮل وﻻ:»ﻣﺮﺳﻞ ﻋﻨﺪي وﻫﺬا«:)٥٤١()٦٦٨()٩٨٤( )١٨٤٣(. ﻛﺘﺎب ﰲ وأﻣﺎ»اﻟﺴﻨﻦ«)٤/٢٠٢(ﺣﺪﻳﺜ ذﻛﺮ ﻓﻘﺪًﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺎ ﻓﻼن ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ أن اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻋﻦ−اﺳﻤﻪ ﺷﻴﺒﺎن ﻧﺴﻲ−اﻟﻨﺒﻲ أﺗﻰهﻓﻘﺎل: اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎ,ﻛوﺳﻼﺣﻲ ﻓﺮﺳﻲ إﻻ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻬﻮ ﻟﻲ ﻫﻮ ﺷﻲء ﻞ. ﻓﻘﺎل:»وﻫﺬاأﻳﻀﺎًﻣﺮﺳﻞ,ﻋﺒﺎدة ﻳﺪرك وﻟﻢ ﺿﻌﻴﻒ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق«. ﻗﻮﻟﻪ إﻟﻰ ﻓﺎﻧﻈﺮ:»ﻣﺮﺳﻞ واﻟﺤﺪﻳﺚ«ﻳﻘﻞ وﻟﻢ:»ﻣﺮﺳﻞ ﻋﻨﺪي واﻟﺤﺪﻳﺚ«. ﺧﺒﻴﺮ وأﻧﺖٌواﺣﺪ ﻣﻌﻨﺎﻫﻤﺎ ﻛﺎن ﻟﻮ اﻟﻌﺒﺎرﺗﻴﻦ أنًذ ﻟﻜﺎن اﻟﺠﺰم ﺣﻴﺚ ﻣﻦ اِﻛْﺮُ: »ﻋﻨﺪي«ﺣَﺸْﻮًاوإﻃﺎﻟﺔ,ﻳﺴاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻤﺎء ﻋﻨﻬﺎ ﺘﻐﻨﻰوﺣُﻔﺎﻇﻪ,ﻛﺎﻟﺪراﻗﻄﻨﻲ~. اﻟﻤﺰ اﻟﺤﺎﻓﻆ رأﻳﻨﺎ وﻟﻬﺬاﱢﰲ ي»اﻟﻜﻤﺎل ﲥﺬﻳﺐ«اﻟﺴﻤﺎع ﺑﻌﺪم ﻳﺠﺰم ﻟﻢﺑﻞ ,ﻗﺎل: »روياﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ,وﻳﻘﺎل:ﻣﺮﺳﻞ«.ﻟﻢ اﻟﺪراﻗﻄﻨﻲ أن ﻓﻬﻢ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪل وﻫﺬا اﻟﺴﻤﺎع ﺑﻌﺪم ﻳﺠﺰمﺑﻞ ,ﻟﻪ اﺳﺘﺪل. اﺨﻛﺎ:اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻹﻣﺎم ﻗﻮل:»ﻧﻈﺮاﺋﻪ ﻣﻦ وﻻ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﺳﻼم أﺑﻮ اﻟﻌﺮاق ﻧﺰﻟﻮا اﻟﺬﻳﻦ;ﻋﺜﻤﺎن ﻗﺘﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﰲ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻷنتﺑﻠﻴﺎل«.
155.
١٥٥ QUU@ ﻓﻫﺬا ﻤﻌﻨﻰاﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻹﻣﺎم
أن اﻟﻜﻼم~ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ ﺳﻤﺎع ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ اﻟﻤﻮت ﻗﺪﻳﻢ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻷن,ﻟﻴﻠﺔ ﺑﺄرﺑﻌﻴﻦ اﻟﺮاﺷﺪ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻗﺘﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﰲ ﻓﻘﺪ,واﺿﺢ وﻫﺬا اﻟﻌﺒﺎ ﻣﻦرة,ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻗﺘﺼﺮ ﻓﻠﻮ:»ﻣﻦ وﻻ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻢ ﺳﻼم أﺑﻮ اﻟﻌﺮاق ﻧﺰﻟﻮا اﻟﺬﻳﻦ ﻧﻈﺮاﺋﻪ«ﻟﻘﻠﻨﺎ ﻫﻨﺎ إﻟﻰ ﻋﺒﺎرﺗﻪ واﻧﺘﻬﺖ:اﻷدﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺪه اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ إن اﻟﺴﻤﺎع اﻧﺘﻔﺎء ﻋﻠﻰ ﺑﻪ ﻳﺠﺰم ﻣﺎ,ﺣﺘﻰﻟﻘﺎؤه ﺛﺒﺖ وﻟﻮ,اﻟﻠﻘﺎء ﻳﺜﺒﺖ ﻓﻘﺪواﻟﻤﻌﺎﺻﺮة, اﻟﺴﻤﺎع ﻳﺜﺒﺖ وﻻ. ﻗﻮﻟﻪ أﻣﺎ:»ﻋﺜﻤﺎن ﻗﺘﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﰲ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻷنتﺑﻠﻴﺎل ﻋﻨﻪ«أن ﻋﻠﻰ ﻳﺪل ﻓﻬﺬا ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻮت ﻗﺪم ﻫﻮ اﻟﺴﻤﺎع ﻧﻔﻲ ﰲ اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﻌﻤﺪةت,وﻗﻮع ﻓﻴﺴﺘﺒﻌﺪ ﻳ ﻟﻢ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻷن اﻟﺴﻤﺎعُﻃﻮﻳﻼ ﻌﻤﺮًﺳﻼم أﺑﻮ ﻳﺪرﻛﻪ ﺑﺤﻴﺚ. وإذاﻛﺎنﻓﻴ ﻛﺬﻟﻚ اﻷﻣﺮُﻣﺴﻠﻢ اﻹﻣﺎم ﺻﻨﻴﻊ ﻘﺪم~اﻟﺪارﻗﻄ اﺳﺘﺒﻌﺎد ﻋﻠﻰﻨﻲ; ﻣﻮﺗ أﻗﺪم ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ ﺳﻤﺎع ﺛﺒﺖ ﻗﺪ ﻷﻧﻪًﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺎتﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻓﺴﻤﺎﻋﻪ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﻨﺌﺬ,اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﻓﻘﺪت,ﺳﻨﺔ ﻣﺎت وﻋﺒﺎدة )٣٤ﻫـ(,ﺳﻨﺔ ﻣﺎت اﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ وﺣﺬﻳﻔﺔ)٣٦ﻫـ(. ﰲ اﻟﺬﻫﺒﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل»اﻟﻨﺒﻼء أﻋﻼم ﺳﻴﺮ«)٤/٣٥٦:(»ﻣﺴﻬﺮ أﺑﻮ ذﻛﺮ وﻗﺪأن ﺳﻤﻊ ﺳﻼم أﺑﺎاﻟﻤﻘﺪس ﺑﺒﻴﺖ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻣﻦ«. ﻗﻠﺖ:ﰲ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ زرﻋﺔ أﺑﻮ أﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻬﺮ أﺑﻲ ﻛﻼم ﻋﻠﻰ وﻗﻔﺖ وﻗﺪ»ﺗﺎرﻳﺨﻪ« )١/٤٠(:»ﻣﺴﻬﺮ ﻷﺑﻲ ﻗﻠﺖ:ﻛﻌﺐ وﻣﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺳﻼم ﻓﺄﺑﻮ? ﻓﻘﺎل:ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ اﺑﻦ ﻋﻦ اﻟﺴﻴﺒﺎﲏ ﻋﻤﺮو أﺑﻲ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ اﻟﺨﻮاص ﻋﺒﺎد ﺣﺪﺛﻨﻲ ,ﻧﻌﻢ ﻋﻗﺎل ﺳﻼم أﺑﻲ ﻦ:,اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻋﻠﻰ ﻧﺰﻟﺖ اﻟﻤﻘﺪس ﺑﻴﺖ ﻗﺪﻣﺖ إذا ﻛﻨﺖ وﻛﻌﺒ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺪﺧﻠﺖًﺎﻛﻌﺒ ﻓﺴﻤﻌﺖ ,ﺟﺎﻟﺴﻴﻦًﺎﻳﻘﻮل:ﺳﻨ ﻛﺎﻧﺖ إذا,ﺳﺘﻴﻦ ﺔ ﻋﺰﺑ ﻛﺎن ﻓﻤﻦًﺎﻳﺘﺰوج ﻓﻼ,ﻷ ﻗﻠﺖﻣﺴﻬﺮ ﺑﻲ:ﻛﻌﺐ ﻣﻦ ﻓﺴﻤﻊ?ﻗﺎل:ﻧﻌﻢ«. ﻋﺒﺎدة ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎع ﺳﻼم أﺑﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻋﻠﻰ وﻗﻔﺖ وﻗﺪ,اﻟ أﺧﺮﺟﻪﰲ اﻟﻀﻴﺎء ﺤﺎﻓﻆ »اﻟﻤﺨﺘﺎرة«)٨/٣٥٩(اﻟﻄﱪاﲏ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ:اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ,ﺣﺪﺛﻨﺎ
156.
١٥٦ QUV@ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺻﻔﻮان,اﻟﻨﺤﻮي
ﻋﺎﻣﺮ أﺑﻮ ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻄﱪاﲏ ﻃﺮﻳﻖ وﻣﻦ,ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺎﻻ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ:أﻧﺒﺄﻧﺎﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ,ﺣﻮﺷﺐ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺛﻨﺎ,ﻗﺎل:ﺳﻼم أﺑﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻗﺎل:اﻟ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﺳﻤﻌﺖﻳﻘﻮل ﺼﺎﻣﺖ:اﷲ رﺳﻮل ﺑﻴﻨﺎهرﺟﻞ ﺑﻪ ﻣﺮ إذ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﰲ ﻣﺸﺒﻊ ﻣﻌﺼﻔﺮ ﺛﻮب ﻋﻠﻴﻪ,ﻓﻘﺎل:»أَﻻَرَﺟُﻞٌﻳَﺴْﺘَﺮُﺑَﻴْﻨِو ﻲَﺑَﻴْﻦَﻫَﺬِهِاﻟﻨﱠﺎر«اﻟﻤﻌﻠﻖ ﻗﺎل اﻟﻤﺨﺘﺎرة ﻋﻠﻰ:ﺻﺤﻴﺢ ﺳﻨﺪ وﻫﺬا. اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻣﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ ﺳﻤﺎع ﺛﺒﺖ ﻓﺈذات,ﻣﻮﺗ أﻗﺪم وﻫﻮًﻣﻦ ﺎ اﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔبﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻳﺒﻌﺪ ﻓﻼ;ﻫﻨﺎ ﻣﺤﻘﻘﺔ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮة ﻷن,ﻓﻬﻮ ﻣﺴﻠﻢ اﻹﻣﺎم ﻣﺬﻫﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﻴﺢ~,ﰲ أورده وﻟﺬا»ﺻﺤﻴﺤﻪ«. ﺑﺎﻻﻧﻘﻄﺎع ﺳﻠﻤﻨﺎ ﻟﻮ أﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ−اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ ﻛﻼم ﻣﻦ اﻟﻤﻔﻬﻮم أﻧﻪ ﻋﻠﻰ−ﻻ ﻓﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﻦ ﻳﻮﻫﻦ;ﻋﻦ وروده ﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﻟﻠﻤﺘﻦ ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻢ اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ اﻹﻣﺎم ﻷن ﺣﺬﻳﻔﺔتﻋﻠﻴﻬﺎ وﻳﺘﻜﻠﻢ ﻃﺮﻗﻪ ﻓﻴﺒﻴﻦ,آﺧﺮﻳﻦ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﻋﻦ وروده ﺟﻬﺔ ﻣﻦ وﻻ,ﻓﻬﻮ ~ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻳﻔﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻟﺸﻲء ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻢ»اﻟﻌﻠﻞ«,اﻟﺴﻨﺪ ﻋﻦ ﺗﻜﻠﻢ وإﻧﻤﺎ ﰲ ﻣﺴﻠﻢ أﺑﺮزه اﻟﺬي»ﺻﺤﻴﺤﻪ«ﻓﻘﻂ,ﻓﻴﻪ ﻳﺮاه ﻣﺎ ﻓﺒﻴﻦ,ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ اﻟﻄﺮق ﺑﺎﻗﻲ أﻣﺎ,أو اﻟﺪ ﻟﻪ ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻢ ﻣﺎ ﻓﻬﺬا آﺧﺮﻳﻦ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟﺸﻮاﻫﺪارﻗﻄﻨﻲ,ﻳ أن ﻳﺠﻮز ﻓﻼُﺤﺴﺐ أﻋﻞ أﻧﻪ ﻋﻠﻴﻪﱠاﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻜﻼﻣﻪ اﻟﻤﺘﻦ. واﻟﺴﻼم اﻟﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ أﻋﻨﻲ اﻟﻤﺘﻦ ﻫﺬا أن ﺗﻌﻠﻢ أن ذﻟﻚ وﺑﻴﺎن:»ﺗﺴﻤﻊُ َ ْ َ وأﻃﻊ ﻓﺎﺳﻤﻊ ﻣﺎﻟﻚ وأﺧﺬ ﻇﻬﺮك ﺿﺮب وإن ﻟﻸﻣﻴﺮ وﺗﻄﻴﻊْ َ ْ َ َ َ ُ َ ِ ِ ِ ِ َِ َُ ْ َ َُ َ ُ َ َ ْ َ ِ ُِ ْ ِ َ ُ«ﻣﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ورد ﻃﺮق ﺛﻼث:ﺳﻼم أﺑﻲ ﻋﻦﻋﻨﻪ اﻟﺤﺒﺸﻲ ﻣﻤﻄﻮر.ﻋﻨﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﺒﻴﻊ وﻋﻦ.ﻋﺒﺪ وﻋﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦﻋﻨﻪ ﻗﺮط ﺑﻦ. ﻋﻨﻪ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻓﻤﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ رواﻳﺔ ﻓﺄﻣﺎ:ﻋﻨﻪ ﺳﻼم ﺑﻦ زﻳﺪ ﻋﻦ.ﺑﻦ ﺳﻼم وﻋﻦ ﻋﻨﻪ ﺳﻼم أﺑﻲ. ﻋﻨﻪ ﻃﺮق ﺛﻼث ﻓﻤﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﺒﻴﻊ وأﻣﺎ:ﻋﻨﻪ ﺑﺪر ﺑﻦ ﺻﺨﺮ ﻋﻦ.ﺑﻦ ﻧﺼﺮ وﻋﻦ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺻﻢ.ﻋﻨﻪ زﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ وﻋﻦ.
157.
١٥٧ QUW@ ﻋﺒﺪ وأﻣﺎاﻟﺮﺣﻤﻦﻋﻨﻪ واﺣﺪ
ﻃﺮﻳﻖ ﻓﻤﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﻗﺮط ﺑﻦذﻛﺮه ﺳﻴﺄﰐ. اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻦ اﷲ رﺿﻲ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﻋﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻏﻴﺮ ﻋﻦ وورد. واﺣﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻦ إﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻟﻢ ﻗﻄﻨﻲ واﻟﺪار,ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ وﻫﻮ ﻣﺴﻠﻢذﻛﺮه اﻟﺬي,ﻟﻬﺎ ﻳﺘﻌﺮض ﻓﻠﻢاﻟﻄﺮقﺑﺎﻗﻲ وأﻣﺎ,أ ﻳﺠﻮز وﻻﻳنُﻗﻮلﻟﺴﺎﻛﺖ ﻨﺴﺐ. وﺗﻔﺼﻴﻞﻳﻲﻠ ﻛﻤﺎ ذﻟﻚ: ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ ﺑﻦ ﺳﻼم ﻃﺮﻳﻖ أﻣﺎ:ﻓﻘﺪﰲ اﻟﻄﱪاﲏ أﺧﺮﺟﻪ»اﻷوﺳﻂ« )٢٨٩٣(اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ راﺷﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦﺳﻼم ﺑﻦ زﻳﺪ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ أﺑﻲ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺟﺪه ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ.وﻗﺎل:ﻋﻤﺮ إﻻ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻳﺮو ﻟﻢ,ﺑﻪ ﺗﻔﺮد اﺳﻼ ﺑﻦم. ﻗﻠﺖ:ﻓﺜﻘﺔ ﺳﻼم ﺑﻦ زﻳﺪ أﻣﺎ,ﻏﻴﺮه ﰲ اﻟﺸﺄن وإﻧﻤﺎ,أﺑﻲ ﺑﻦ ﺳﻼم أﺑﻴﻪ ﰲ اﻟﺸﺄن ﺳﻼم,راﺷﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ وﰲ,ﺳﻼم أﺑﻲ ﺑﻦ ﺳﻼم ﻓﺄﻣﺎﻓﻬﻮ)ﻣﺠﻬﻮل(اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ, اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ راﺷﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ وأﻣﺎ)ﻓﻀﻌﻴﻒ(ﻧﻜﺎرة ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ وﰲ.أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻗﺎل: »ﺑﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻟﻴﺲ ﺿﻌﻴﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ,ﻋ ﺣﺪثأﺑ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻦﻲﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺑﺄﺣﺎدﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ«. ﻗﻠﺖ:رواﻳﺘﻪ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮه وﻣﻦﰲاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا:ﺟﺪه ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺳﻼم ﺑﻦ زﻳﺪ,وإﻧﻤﺎ اﻟﻤﻌﺮوفاﻟﺮواﻳﺔ ﰲﺟﺪه ﻋﻦ ﺳﻼم ﺑﻦ زﻳﺪ,ﺟﺪه ﻋﻦ ﺳﻼم ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ أو,ﻋﻦ زﻳﺪ أﻣﺎ ﻳﻌﺮف ﻓﻼ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ أو أﺑﻴﻪ,ﰲ ﻛﻤﺎ اﻟﺮازي ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ ﻗﺎل»اﻟﺘﻬ ﲥﺬﻳﺐﺬﻳﺐ«: »ﺳأﺣﺪ أﻋﻠﻢ ﻻ ﻣﻌﺎوﻳﺔ واﻟﺪ اﻟﺤﺒﺸﻲ ﺳﻼم أﺑﻲ ﺑﻦ ﻼمًﻋﻨﻪ روى ا,ﻳﺮون اﻟﻨﺎس إﻧﻤﺎ ﺟﺪه ﻋﻦ ﺳﻼم ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﻋﻦ,أﺧﻴﻪ ﻋﻦ ﺳﻼم ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ وﻋﻦ,ﺳﻼم ﺑﻦ ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﻓﺄﻣﺎ ﻓﻼ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ«. ﻗﻠﺖ:ﰲ اﻟﺤﺎﻛﻢ أﺧﺮﺟﻪ ﺗﻮﺑﻊ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ»اﻟﻤﺴﺘﺪرك«)٨٥٩٨(ﻣﺴﻠﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ اﺳﻮﻳ ﺣﺪﺛﻨﺎ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦﺑﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ ﺪ. ﻣﻘﺒﻞ اﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎل ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ وﺳﻮﻳﺪﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﰲ اﻟﻮادﻋﻲ ﻫﺎدي ﺑﻦ»اﻟﻤﺴﺘﺪرك«:
158.
١٥٨ QUX@ »ﻫﻮ ﻣﻦ أدري
ﻻ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ ﺳﻮﻳﺪ,اﻟﻤﱰﺟﻢ ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻲ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺴﻮﻳﺪ ﻟﻴﺲ ﰲ»اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﲥﺬﻳﺐ«ﻳﻤﺎﻣﻲ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﰲ ﻓﻠﻴﺲ,ﰲ ﻓﻠﻴﺲ اﻟﻌﺠﻠﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺑﺴﻮﻳﺪ وﻟﻴﺲ ﺗﺴﻤﻳﻤﺎﻣﻲ ﻴﺘﻪ«. وأﻣﺎﻃﺮق ﻋﻨﻪ ﻓﻠﻪ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻊ ﺣﺪﻳﺚ: اﻷول:ﻋﻨﻪ ﺑﺪر ﺑﻦ ﺻﺨﺮ.ﰲ أﺣﻤﺪ أﺧﺮﺟﻪ»اﻟﻤﺴﻨﺪ«)٢٣٣١٨(وﰲ )٢٣٣١٩(,داود وأﺑﻮﰲ»ﺳﻨﻨﻪ«)٤٢٤٧(,ﰲ ﻋﻮاﻧﺔ وأﺑﻮ»ﻣﺴﺘﺨﺮﺟﻪ«)٧١٦٨(, وﰲ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ»ﻣﺴﻨﺪه«)٤٤٤(,ﰲ ﺷﻴﺒﺔ أﺑﻲ واﺑﻦ»ﻣﺼﻨﻔﻪ«)٣٧١٠٢(,ﻋﺴﺎﻛﺮ واﺑﻦ ﰲ»ﺗﺎردﻣﺸﻖ ﻳﺦ«)١٨/٣١٤(,ﰲ ﻋﺪي واﺑﻦ»اﻟﻜﺎﻣﻞ«)٢/٢٥٠(ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻛﻠﻬﻢ اﻟ أﺑﻲاﻟﻌﺠﻠﻲ ﺑﺪر ﺑﻦ ﺻﺨﺮ ﻋﻦ ﺘﻴﺎحﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ. ﻗﻠﺖ:ﻓﻴﻪﺑﺪر ﺑﻦ ﺻﺨﺮ,اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل:»ﻣﻘﺒﻮل«اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻋﻨﺪ أي,ﻓﻠﻴﻦ وإﻻ اﻟﺤﺪﻳﺚ,ﻗﻠﺖ:ﺑﺪر ﺑﻦ ﺻﺨﺮ,ﻫﺬا ﻣﻦ أرﻓﻊ ﻟﻌﻠﻪ,ﻳﺰﻳ اﻟﺘﻴﺎح أﺑﻮ ﻋﻨﻪ روى ﻓﻘﺪﺑﻦ ﺪ اﻷﺋﻤﺔ أﺣﺪ وﻫﻮ ﺣﻤﻴﺪ,أﺣﻤﺪ ﻓﻴﻪ ﻗﺎل ﺣﺘﻰ:ﺛﻘﺔ ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ. ﺗﻮﺑﻊ وﻗﺪاﻟﺜﺎﲏ اﻟﻄﺮﻳﻖ وﻫﻮ ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻠﻰ: ﰲ أﺣﻤﺪ أﺧﺮﺟﻪ»ﻣﺴﻨﺪه«)٢٣٣٢١(ﻣﺨﺘﺼﺮًا,ﰲ ﻋﻮاﻧﺔ وأﺑﻮ»ﻣﺴﺘﺨﺮﺟﻪ«, ﰲ داود وأﺑﻮ»ﺳﻨﻨﻪ«)٤٢٤٦(,ﰲ واﻟﺤﺎﻛﻢ»اﻟﻤﺴﺘﺪرك«)٨٤٠١(وﻗﺎل:ﺣﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻳﺨﺮﺟ وﻟﻢ اﻹﺳﻨﺎد ﺻﺤﻴﺢﺎه,ﰲ واﻟﻄﺤﺎوي»اﻵﺛﺎر ﻣﺸﻜﻞ«)٥٦٩٠(,ﰲ واﻟﺒﻐﻮي »اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«)٧/٣٣١(,ﰲ واﻟﺤﺮﺑﻲ»اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ«)١٣٥٧(ﻣﻘﺘﺼﺮًﻋﻠﻰ ا اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻣﻮﺿﻊ.ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻛﻠﻬﻢ. ﰲ أﺣﻤﺪ وأﺧﺮﺟﻪ»ﻣﺴﻨﺪه«)٢٤٤٢٩(,ﰲ اﻟﺮزاق وﻋﺒﺪ»ﻣﺼﻨﻔﻪ«)٢٠٨٧٧( ﰲ داود أﺑﻮ وﻋﻨﻪ»اﻟﺴﻨﻦ«)٤٢٤٧(ﻃﺮﻳﻘﻪ وﻣﻦﰲ اﻟﺒﻐﻮي»اﻟﺴﻨﺔ ﺷﺮح«)٧/٣٣٠(, ﰲ واﻟﺒﺰار»ﻣﺴﻨﺪه«)٢٩٥٩(راﺷﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ.ﻛﻼﻫﻤﺎ)ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻮ,وﻣﻌﻤﺮ( ﺑﻪ ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎدة ﻋﻦ. ﰲ اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ داود أﺑﻮ وأﺧﺮﺟﻪ»ﻣﺴﻨﺪه«)٤٤٣(:ﻋﻦ اﻟﺪﺳﺘﻮاﺋﻲ ﻫﺸﺎم ﺣﺪﺛﻨﺎ
159.
١٥٩ QUY@ ﺑﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ
ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﻗﺘﺎدة. اﻟﻤﺰي اﻟﺤﺎﻓﻆ وﻛﺄن~ﻗﺪاﻟﺮواﻳﺔ ﻫﺬه إﻟﻰ ﺳﺒﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﰲ أﺷﺎر,ﺣﻴﺚ ﻋﻨﻪ اﻟﺮواة ﺟﻤﻠﺔ ﰲ ﻗﺘﺎدة ذﻛﺮ.اﻟﺮواﻳﺔ ﻫﺬا ﰲ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﻗﺘﺎدة أﺳﻘﻂ وﻗﺪﻓﺈﻧ ,ﻪ ﻣﺪﻟﺴ ﻛﺎنًﺎ,ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻮ ﻋﻨﻪ رواه ﻣﺎ رواﻳﺘﻪ ﰲ واﻟﺼﻮاب,ﺑﻪ ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﻧﺼﺮ ﻋﻦ وﻣﻌﻤﺮ, ﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ. وﻗﺪﺗﻮﺑﻊﻗﺘﺎدة,ﻫﻼل ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺗﺎﺑﻌﻪﻋﻦﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮﺑﻪ: ﰲ أﺣﻤﺪ أﺧﺮﺟﻪ»اﻟﻤﺴﻨﺪ«)٢٣١٧٥(اﻟﻨﻀﺮ وأﺑﻮ أﺳﺪ ﺑﻦ ﲠﺰ ﺣﺪﺛﻨﺎ,وأﺧﺮﺟﻪ داود أﺑﻮ)٤٢٤٦(اﻟﻘﻌﻨﺒﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ,ﰲ واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ»اﻟﻜﱪى«)٨٠٣٢(ﲠﺰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ, ﰲ ﺣﺒﺎن واﺑﻦ»ﺻﺤﻴﺤﻪ«)٥٩٦٣(ﺷﻴﺒﺔ أﺑﻲ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺎن ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ,ﰲ واﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ »ﻣﺴﻨﺪه«)٤٤٢(,ﰲ ﻧﻌﻴﻢ وأﺑﻮ»اﻟﺤﻠﻴﺔ«)١/٢٧١(,ﰲ واﻟﺮاﻓﻌﻲ»اﻟﺘﺪوﻳﻦ« )١/٤١٠(اﻟﻨﻀﺮ أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ,ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ:»ﲠﺰ,اﻟﻨﻀﺮ وأﺑﻮ,وﺷﻴﺒﺎن,واﻟﻘﻌﻨﺒﻲ, واﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ«ﻗﺎﻟﻮا:ﺑﻪ ﻫﻼل ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮة ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺣﺪﺛﻨﺎ. ﰲ اﻟﺒﻐﺪادي اﻟﺨﻄﻴﺐ وأﺧﺮﺟﻪ»واﻟﻤﻔﱰق اﻟﻤﺘﻔﻖ«)٤٢٩(ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦﻋﺒﺪ اﻟﻨﻀﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻨﻴﺐ ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢﻫﻼل ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻋﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮة ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻤﻴﻞ ﺑﻦ ﻗﺎل اﻟﻠﻴﺜﻲ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﻋﻦ:ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻗﺎلت. ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ رواﻳﺔ ﻣﻦ ﻓﺠﻌﻠﻪ,ﺳﺒﻴﻌ وأﺳﻘﻂًﺎ,ﺧﻄﺄ وﻫﺬا,وإﻻ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻋﺒﺪ ﻣﻦ اﻵﻓﺔ ﺗﻜﻦﻓﺈﲏ ,ﻟﱰﺟﻤﺘﻪ أﻫﺘﺪ ﻟﻢ,ﺷﻤﻴﻞ ﺑﻦ اﻟﻨﻀﺮ ﻣﻦ ﻓﻬﻲ,ﻓﻬﻮ −ﺛﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ−ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻗﺪﲠﺰ,اﻟﻨﻀﺮ وأﺑﻮ,وﺷﻴﺒﺎن,واﻟﻘﻌﻨﺒﻲ,اﻟﻄﻴﺎﻟﺴﻲ داود وأﺑﻮ, ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﻋﻦ ﻫﻼل ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻋﻦ ﻓﺮووهتﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ. رواﻳﺘﻪ ﰲ ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻢ ﺣﻤﻴﺪ أن ﻏﻴﺮ:»وَإِنْﺟُﻠِﺪَﻇَﻬْﺮُكَ...«ﻳ ﻻ وﻫﺬاُاﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻪ ﻌﻞ, ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻮ ﻗﺘﺎدة ﻋﻦ رواﻫﺎ ﻓﻘﺪوﻣﻌﻤﺮ,ﺣﻤﻴﺪ ﻓﻠﻌﻞًارواهﻣﺨﺘﺼﺮًا,ﻗﺎل وﻗﺪ ﻻﺳﻴﻤﺎ اﻟﺒﺰار:»ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻲ ﻣﻦ ﻟﻪ أﺗﻢ أﺣﺪ ﻗﺘﺎدة ﻋﻦ رواه ﻧﻌﻠﻢ ﻻ اﻟﺤﺪﻳﺚ وﻫﺬا«. ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﻟﻪ ﺛﺎﻟﺚ ﻃﺮﻳﻖ وﺛﻤﺔ:ﰲ أﺣﻤﺪ أﺧﺮﺟﻪ»اﻟﻤﺴﻨﺪ«)٢٣٤٩٦(ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ
160.
١٦٠ QVP@ ﺑﻪ ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ
زﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺣﻤﺎد. ﺿﻌﻴﻒ زﻳﺪ ﺑﻦ وﻋﻠﻲ,ﺗﻘﺪم ﻣﺎ ﻟﻪ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻜﻦ. رأﻳﺖ ﻓﻘﺪَ−ا أراكاﻟﺨﻴﺮ ﷲ−أن)ﺑﺪر ﺑﻦ ﺻﺨﺮ,ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ وﻧﺼﺮ,ﺑﻦ وﻋﻠﻲ زﻳﺪ(ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ رووه ﺛﻼﺛﺘﻬﻢﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ. اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻴﻪ ﻗﺎل ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ وﺳﺒﻴﻊ:»ﻣﻘﺒﻮل«. ﻗﻠﺖ:ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻋﻨﻪ روى ﺳﺒﻴﻊ,وﺣﺒﺎن اﺑﻦ وﺛﻘﻪواﻟﻌﺠﻠﻲ,ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺜﻪ وﺻﺤﺢ ﺣﺒﺎن اﺑﻦ,واﻟﺤﺎﻛﻢ,ﻋﻮاﻧﺔ وأﺑﻮ,واﻟﺬﻫﺒﻲ,اﻟﺘﺎﺑ ﻛﺒﺎر ﻣﻦ ﻫﻮ ﺛﻢﻌﻴﻦ,ﻓﻴﻬﻢ واﻟﻜﺬب ﻗﻠﻴﻞ,ﰲ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻗﺎل وﻗﺪ»اﻟﻀﻌﻔﺎء دﻳﻮان«)١/٤٧٨(:»اﻟﺮواة ﻣﻦ اﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻮن وأﻣﺎ, ﻓﺈناﺣﺘ أوﺳﺎﻃﻬﻢ أو اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻛﺒﺎر ﻣﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎنُوﻳ ,ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻤﻞُﺘﻠﻘﻰﺑإذا اﻟﻈﻦ ﺤﺴﻦ ﺳﻠِاﻷﻟﻔﺎظ ورﻛﺎﻛﺔ اﻷﺻﻮل ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﻢ«. ﻗﻠﺖ:ﻣﺠﻬﻮﻻ ﻟﻴﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ وﺳﺒﻴﻊًﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ,ﻓﻬﻮﺑﺎﻟﻘﺒﻮل أوﻟﻰ. ﻣﺴﻠﻢ ﺻﻨﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﻨﺎ وﻟﻮ,ﺳﻼم أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ وﺻﺤﺤﻨﺎ,ﺳﻼم أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻛﺎن ﻣﺘﺎﺑﻌًﻗﻮﻳ ﺎﻟﺴﺒﻴﻊ ﺎ,ﻣﻨﻘﻄﻌ اﻋﺘﱪﻧﺎه وإنًﺎ,ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻟﻢ ﺳﻼم أﺑﺎ أن ﻳﻌﻨﻲ وﻫﺬا, ﻣﺘﺎﺑﻌ ﻳﻌﺘﱪ ﻓﻼًﺣﻴﻨﺌﺬ ﻟﺴﺒﻴﻊ ﺎ;اﻟﻤﻮﺿﻊ ﻧﻔﺲ ﰲ اﻻﻧﻘﻄﺎع ﻷن,أن ﻓﻴﺤﺘﻤﻞأﺑﻮ ﻳﻜﻮن ﻋ أﺧﺬه ﺳﻼمﺳ ﻦﺒﻴﻊ,واﺣﺪ ﻃﺮﻳﻖ إﻟﻰ اﻟﻄﺮﻳﻘﺎن ﻓﻴﻌﻮد,ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻊ وﻫﻮ,وﻗﺪ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﻗﻮﻳﺔ ﻃﺮﻳﻖ أﳖﺎ ﺗﻘﺪم. ﻟﺴﺒﻴﻊ أﺧﺮى ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ روﻳﺖ وﻗﺪ,ﻗﺮط ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺗﺎﺑﻌﻪ: ﰲ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ أﺧﺮﺟﻪ»اﻟﻜﱪى«)٨٠٣٣(,ﰲ ﻣﺎﺟﻪ واﺑﻦ»ﺳﻨﻨﻪ«)٣٩٨١(, ﰲ واﻟﺤﺎﻛﻢ»اﻟﻤﺴﺘﺪرك«)٤١٧(وﰲ)٨٣٣٠(,واﻟﻄﰲ ﱪاﲏ»اﻷوﺳﻂ«)٧٣٤٣(ﻣﻦ ﻋﻨﻪ ﻫﻼل ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻋﻦ اﻟﺨﺰاز ﻋﺎﻣﺮ أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ. ﻳﺼﺢ ﻻ وﻫﺬا:ﻗﺮط ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ)ﻣﺠﻬﻮل(,اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎل اﻟﺨﺰاز ﻋﺎﻣﺮ وأﺑﻮ: »اﻟﺨﻄ ﻛﺜﻴﺮ ﺻﺪوقﺈ«أﺧﻄﺎﺋﻪ ﻣﻦ وﻫﺬاﻓﺈن ,رواه ﻣﺎ ﻫﻼل ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺮوف اﻟﺳﺒﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﻋﻦ ﻋﻨﻪ ﺜﻘﺎت.
161.
١٦١ QVQ@ ﻟﺤﺪﻳﺚ أن ﻏﻴﺮﺷﺎﻫﺪ
ﺣﺬﻳﻔﺔًااﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦت: ﰲ ﺣﺒﺎن اﺑﻦ أﺧﺮﺟﻪ»ﺻﺤﻴﺤﻪ«)٤٥٦٦(وﰲ)٤٥٦٢(,ﰲ ﻋﺎﺻﻢ أﺑﻲ واﺑﻦ ﻛﺘﺎب»اﻟﺴﻨﺔ«)٨٥٧(,ﰲ واﻟﺸﺎﺷﻲ»ﻣﺴﻨﺪه«)١٢٢١(,وﰲ)١٢٢٥(,ﻋﺴﺎﻛﺮ واﺑﻦ ﰲ»دﻣﺸﻖ ﺗﺎرﻳﺦ«)١٧/١٦٨(وﰲ)١٧/٢٦٥(وﰲ)٦٠/١٦٨(,ﰲ زﻧﺠﻮﻳﻪ واﺑﻦ ﻛﺘﺎب»اﻷﻣﻮال«)٢٤(.ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻨﻀﺮ أﺑﻲ ﻋﻦ ﺳﻌﺪ أﺑﻲ ﺑﻦ ﻣﺪرك ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻛﻠﻬﻢ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺎدة ﺳﻤﻊ أﻣﻴﺔ أﺑﻲ ﺑﻦ ﺟﻨﺎدة;ﻓﺬﻛﺮه. ﺟﻴﺪ ﺳﻨﺪ وﻫﺬا,ﺛﻘﺎت رﺟﺎﻟﻪ,ﺟﻨﺎدة ﻋﻦ ﻓﻴﻪ اﺧﺘﻠﻒ أﻧﻪ إﻻ:أﺑﻮ ﺣﻴﺎن ﻓﺮواه ﻣﺮﻓﻮﻋ ﻋﺒﺎدة ﻋﻦ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﻀﺮًﺗﻘﺪم ﻛﻤﺎ ﺎ,ﻋﺒﺎدة ﻋﻦ ﻋﻨﻪ ﻓﺮواه ﺟﱪ ﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ وﺧﺎﻟﻔﻪ ﻣﻮﻗﻮﻓًﺎ,أﺧﺮﰲ اﻟﺮزاق ﻋﺒﺪ ﺟﻪ»ﻣﺼﻨﻔﻪ«)٢٠٨٥٢(ﰲ واﻟﺸﺎﺷﻲ»ﻣﺴﻨﺪه«)١١٦٢(. ﻗﻠﺖ:اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻠﻤﺮﻓﻮع وﻳﺸﻬﺪ,اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﺼﺢ,ﷲ واﻟﺤﻤﺪ. ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:اﻟﻄﺮق ﲠﺬه ﻳﺘﻘﻮى ﻻ اﻟﻤﺘﻦ,ﻋﻦ ﺳﻼم أﺑﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻨﻬﺎ واﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﺪارﻗﻄﻨﻲ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ ﻣﺮﺳﻞ وﻫﻮ ﺣﺬﻳﻔﺔ. وﺟﻮه ﻣﻦ ﻓﺎﺠﻟﻮاب: اﻷول:إ اﻟﻤﺘﻦ أنﻳﺘﻘﻮ ﻟﻢ ذاﱠﰲ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ رواه ﺑﻤﺎ ﻓﻴﺘﻘﻮى اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﺎﻟﻄﺮق»اﻟﻜﱪى« )١٦٤٠٥(,ﰲ ﺷﻴﺒﺔ أﺑﻲ واﺑﻦ»اﻟﻤﺼﻨﻒ«)٣٣٧١١(,ﰲ واﻟﺨﻼل»اﻟﺴﻨﺔ«)٥٤(, ﰲ واﻵﺟﺮي»اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ«)٧١(,اﻟ ﻋﻤﺮو وأﺑﻮﺪﰲ اﲏ»اﻟﻔﺘﻦ ﰲ اﻟﻮاردة اﻟﺴﻨﻦ«)١٤٣(, ﰲ زﻧﺠﻮﻳﻪ واﺑﻦ»اﻷﻣﻮال«)٣٠(إﺑﺮا ﻋﻦ ﻃﺮق ﻣﻦﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ ﻋﻦ اﻷﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﻫﻴﻢ ﻗﺎل ﻏﻔﻠﺔ:»اﻟﺨﻄﺎب ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻟﻲ ﻗﺎلت:أﻣﻴﺔ أﺑﺎ ﻳﺎ,ﺑﻌﺪي ﺗﺨﻠﻒ إن ﻟﻌﻠﻚ,ﻓﺄﻃﻊ ﻋﺒﺪ ﻛﺎن وإن اﻹﻣﺎمًﺣﺒﺸﻴ اﺎ,ﻓﺎﺻﱪ ﺿﺮﺑﻚ إن,ﻓﺎﺻﱪ ﺑﺄﻣﺮ أﻣﺮك وإن,ﺣﺮﻣﻚ وإن ﻓﺎﺻﱪ,ﻓﺎﺻﱪ ﻇﻠﻤﻚ وإن,ﻓﻘﻞ دﻳﻨﻚ ﻳﻨﻘﺺ ﺑﺄﻣﺮ أﻣﺮك وإن:ﺳﻤﻌًوﻃﺎﻋﺔ ﺎ,دون دﻣﻲ دﻳﻨﻲ«وﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﻴﺢ ﺳﻨﺪ ﻫﺬاﻣﺴﻠﻢ ط. ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻓﻴﻘﺎل:اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﻮﻗﻮف ﲠﺬا ﻳﺘﻘﻮى اﻟﻀﻌﻴﻒ اﻟﻤﺮﻓﻮع ﻫﺬا. اﺨﻛﺎ:أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم أن~ﻟﻠﻨﺒﻲ اﻟﻤﺘﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺟﺰمه,ﺣﻨﺒﻞ رواه ﻓﻴﻤﺎ وذﻟﻚ
162.
١٦٢ QVR@ اﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻋﻨﻪ
إﺳﺤﺎق ﺑﻦ»أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم ﻣﺤﻨﺔ ذﻛﺮ«)ص٧٠(,ﰲ واﻟﺨﻼل»اﻟﺴﻨﺔ« )ص٩٠(ﻗﺎل:»اﻟﻮاﺛﻖ وﻻﻳﺔ ﰲﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻲ إﻟﻰ ﺑﻐﺪاد ﻓﻘﻬﺎء اﺟﺘﻤﻊ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻲ إﻟﻰ ﻓﺠﺎءوا ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ وﻓﻀﻞ اﻟﻤﻄﺒﺨﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ وإﺑﺮاﻫﻴﻢ,ﻓﺎﺳﺘﺄذﻧﺖ ﻟﻬﻢ,ﻓﻘﺎﻟﻮا:اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﺎ ﻳﺎ,وﻓﺸﺎ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻗﺪ اﻷﻣﺮ ﻫﺬا−اﻟﻘﺮآن ﻟﺨﻠﻖ إﻇﻬﺎره ﻳﻌﻨﻮن ذﻟﻚ وﻏﻴﺮ−اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ﻟﻬﻢ ﻓﻘﺎل:ﺗﺮﻳﺪون ﻓﻤﺎ?ﻗﺎﻟﻮا:أنﻧﺮﺿﻰ ﻟﺴﻨﺎ أﻧﺎ ﰲ ﻧﺸﺎورك ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ وﻻ ﺑﺈﻣﺮﺗﻪ,ﻟﻬﻢ وﻗﺎل ﺳﺎﻋﺔ اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ﻓﻨﺎﻇﺮﻫﻢ:ﺑﻘﻠﻮﺑﻜﻢ ﺑﺎﻟﻨﻜﺮة ﻋﻠﻴﻜﻢ, ﻳﺪ ﺗﺨﻠﻌﻮا وﻻًﻃﺎﻋﺔ ﻣﻦ ا,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﺼﺎ ﺗﺸﻘﻮا وﻻ,ودﻣﺎء دﻣﺎءﻛﻢ ﺗﺴﻔﻜﻮا وﻻ ﻣﻌﻜﻢ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ,أﻣﺮﻛﻢ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﰲ اﻧﻈﺮوا,ﻣﻦ ﻳﺴﱰاح أو ﺑﺮ ﻳﺴﱰﻳﺢ ﺣﺘﻰ واﺻﱪوا ﻓﺎﺟﺮ,وأﺣﻔﻈﻪ ﻟﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻛﻼم ذﻟﻚ ﰲ دار,ودﺧﻠﺖ وﻣﻀﻮاُاﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻲ ﻋﻠﻰ وأﺑﻲ أﻧﺎ ﻣﻀﻮا ﺑﻌﺪﻣﺎ,اﷲ ﻋﺒﺪ ﻷﺑﻲ أﺑﻲ ﻓﻘﺎل:ﻣﺤﻤﺪ وﻷﻣﺔ ﻟﻨﺎ اﻟﺴﻼﻣﺔ اﷲ ﻧﺴﺄل,أﺣﺐ وﻣﺎ ﻫﺬا ﻳﻔﻌﻞ أن ﻷﺣﺪ,أﺑﻲ وﻗﺎل:اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﺎ ﻳﺎ,ﺻﻮاب ﻋﻨﺪك ﻫﺬا?ﻗﺎل:ﺧﻼف ﻫﺬا ﻻ ﺑﺎﻟﺼﱪ ﻓﻴﻬﺎ أﻣﺮﻧﺎ اﻟﺘﻲ اﻵﺛﺎر,ﻗﺎل اﷲ ﻋﺒﺪ أﺑﻮ ذﻛﺮ ﺛﻢ:اﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎل:»إِنْﺿَﺮَﺑَﻚَﻓَﺎﺻْﺒِﺮْ, وَإِنْ,وَإِنْﻓَﺎﺻْﺒِﺮْ«ﺑﺎﻟﺼﱪ ﻓﺄﻣﺮ,ﻣﺴﻌﻮد ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻗﺎل...ﻛﻼﻣ وذﻛﺮًأﺣﻔﻈﻪ ﻟﻢ ﺎ« ﺗﺮى ﻓﺄﻧﺖ−اﻟﺨﻴﺮ اﷲ أراك−ﻳﻘﻮل أﺣﻤﺪ اﻹﻣﺎم أن:اﻟﻨﺒﻲ ﻗﺎل:»إِنْﺿَﺮَﺑَﻚَ ﻓَﺎﺻْﺒِﺮْ«ﺟﺎزﻣًﻟ اﻟﻤﺘﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺎﻠﻨﺒﻲه,أﻧﻪ ﻓﺈﻣﺎرآه ﻛﻤﺎ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺻﺤﺔ ﻳﺮى ﻣﺴﻠﻢ,ﺑﻌﻀ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﻘﻮي اﻟﻄﺮق ﻫﺬه أن ﻳﺮى وإﻣﺎًﺎ,أﺧﺮى ﻃﺮق ﻋﻠﻰ وﻗﻒ أﻧﻪ وإﻣﺎ, ﻋﻨﺪه اﻟﻤﺘﻦ ﺗﺜﺒﺖ ﺷﻮاﻫﺪ أو,وإﻻﻓﺈﻧﻟﻠﻨﺒﻲ اﻟﻤﺘﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻳﺠﺰم ﻟﻦ ﻪهﻳﻘﻄﻊ وﻫﻮ إﻻ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻫﺬه ﺑﺼﺤﺔ. اﺨﻛﺎﻟﺚ:اﻟﻜﺘﺎ ﻟﻤﻌﺎﲏ ﻣﻮاﻓﻖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻣﻌﻨﻰ أنبواﻟﺴﻨﺔ,ﻣﺨﺎﻟﻔ ﻟﻴﺲًﻟﻬ ﺎﻤﺎ, ﻓﺈناﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ:»ﺗَﺴْﻤَﻊُوَﺗُﻄِﻴﻊُﻟِﻸَﻣِﻴﺮِوَإِنْﺟُﻠِﺪَﻇَﻬْﺮُكَوَأُﺧِﺬَﻣَﺎﻟُﻚَ«ﻣﺨﺎﻟﻔ ﻟﻴﺲًﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ:»ﻓَﺈِنْأَﻣَﺮَﺑِﻤَﻌْﺼِﻴَﺔٍﻓَﻼَﺳَﻤْﻊَوَﻻَﻃَﺎﻋَﺔَ«. ﻣﺎﻟﻚ أﺧﺬ إذا اﻷﻣﻴﺮ ﻓﺈن,ﲠﺎ أﻣﺮك ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻫﺬا ﻓﻠﻴﺲ ﻇﻬﺮك ﺟﻠﺪ أو,وإﻧﻤﺎ ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﻫﻮ ﻗﺎم ﻣﻌﺼﻴﺔ,اﻟﻤﻴﺴﺮ ﻟﻌﺐ أو اﻟﺨﻤﺮ ﺷﺮب ﻟﻮ ﻛﻤﺎ,وﻗﺪأُﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ ﻣﺮت
163.
١٦٣ QVS@ ﻫﺬا,ﻟﻚ ﻓﻘﺎل أﻣﺮك
ﻟﻮ أﻣﺎ:اﻟﺨﻤﺮ اﺷﺮب,ﻃﺎﻋﺔ وﻻ ﺳﻤﻊ ﻻ ﻓﻬﻨﺎ,ﻟﻚ ﻗﺎل ﻓﻠﻮ: ﻓﻼﻧ اﺿﺮبًﻇﻠﻤ ﺎًو ﺎﻋﺪواﻧًﺎ,ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ أﻣﺮك ﻓﻬﻨﺎ,ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻃﺎﻋﺔ وﻻ ﻟﻪ ﺳﻤﻊ ﻓﻼ,إذا أﻣﺎ ﻳﺄﻣﺮك ﻟﻢ ﻓﻬﻮ ﻫﻮ ﺿﺮﺑﻚ,اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻫﻮ ﻓﻌﻞ وإﻧﻤﺎ,واﻟﻄﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺴﻤﻊ اﻷﻣﺮ ﻓﻴﺒﻘﻰ. ﻗﻴﻞ ﻓﺈن:اﻟﻨﺒﻲ أﻣﺮ ﻓﻘﺪهﻣﺎﻟﻚ أﺧﺬ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﺎﺗﻠﻚ ﻣﻦ ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﺔ,ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﺮﻳﺮة أﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦتﻗﺎل:اﷲ رﺳﻮل إﻟﻰ رﺟﻞ ﺟﺎءِ ِ ُ َ َ ََ ٌِ ُ َهﻓﻘﺎلَ َ َ:اﷲ رﺳﻮل ﻳﺎِ َ ُ َ َ, أﺧﺬ ﻳﺮﻳﺪ رﺟﻞ ﺟﺎء إن أرأﻳﺖَ ْْ َ َ َُ ِ ُ ٌْ ُ ََ َ َِ َﻣﺎﻟﻰِ َ?ﻗﺎلَ َ:»ﻓَﻼَﻣﺎﻟﻚ ﺗﻌﻄﻪَ َ َ ِ ِ ْ ُ«.ﻗﺎلَ َ:ﻗﺎﺗﻠﻨ إن أرأﻳﺖِ َ َ َ ْ ِ َ ْ َ ََ?ﻲ ﻗﺎلَ َ:»ﻗﺎﺗﻠﻪُ ْ ِ َ«.ﻗﺎلَ َ:ﻗﺘﻠﻨ إن أرأﻳﺖِ َ َ َ ْ ِ َ ْ َ ََ,ﻲﻗﺎلَ َ:»ﻓﺄﻧﺖَ ْ َ َﺷﻬﻴﺪٌ ِ َ«.ﻗﺎلَ َ:ﻗﺘﻠﺘﻪ إن أرأﻳﺖُ ُْ َْ َ ْ ِ َ َ ََ?ﻗﺎلَ َ: »ﻫﻮَ ُﻓﻲِاﻟﻨﺎرِ ﱠ«. ذﻟﻚ ﻳﻌﺎرض ﻻ اﺤﻟﺪﻳﺚ ﻫﺬا أن ﻓﺎﺠﻟﻮابوﺟﻬﻦﻴ ﻣﻦ: اﻷول:اﻟﻨﺒﻲ أنهﻛﻔﺮ إذا إﻻ اﻟﺴﻠﻄﺎن ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻋﻦ ﳖﻰ ﻗﺪ,ﻣﺎﻟﻚ أﺧﺬ إذا وﻫﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻳﻜﻮن ﻻ ﻇﻬﺮك وﺟﻠﺪًﺑﺬﻟﻚ ا,ﻣﻨﻬﻴ ﻓﺘﻜﻮنﻣﻘﺎﺗﻠﺘﻪ ﻋﻦ ﺎ,ﻣﻦ ﻟﻪ اﺳﺘﺜﻨﺎء وﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﻮم. اﺨﻛﺎ:اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺎن اﺳﺘﺜﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻔﻘﻮن اﻟﻌﻠﻤﺎء أن,ذﻟﻚ ذﻛﺮ ﺣﺠﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﺎﻓﻆاﻟﻌﺴﻘﻼﲏ~ﰲ»اﻟﺒﺎري ﻓﺘﺢ«ﺣﺪﻳ ﺷﺮح ﰲﺚ:»ﻣَﻦْﻗُﺘِﻞَدُونَ ﻣَﺎﻟِﻪِﻓَﻬُﻮَﺷَﻬِﻴﺪٌ«)٦/٣٠٠(ﻗﺎل:»اﻟﻤﻨﺬر اﺑﻦ ﻗﺎل:ﻟﻠﺮﺟﻞ أن اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻋﻠﻴﻪ واﻟﺬي ﻇﻠﻤ أرﻳﺪ إذا ذﻛﺮ ﻋﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ أنًﺗﻔﺼﻴﻞ ﺑﻐﻴﺮ ﺎ,ﻳ ﻣﻦ ﻛﻞ أن إﻻُﻋﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻋﻨﻪ ﺤﻔﻆ اﻟﺴﻠﻄﺎن اﺳﺘﺜﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻟﻤﺠﻤﻌﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ;ﺟﻮره ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﱪ ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﻮاردة ﻟﻶﺛﺎر ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎم وﺗﺮك«. ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ اﺑﻦ اﻟﺸﻴﺢ وﻗﺎل~رﺳﺎﻟﺘﻪ ﰲ»اﻻﺷﺘﺮاﻛﻴﺔ ﺑﻄﻼن ﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔ« )ص٤٧:(»ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻔﻲه:»وَإِنْﺿُﺮِبَﻇَﻬْﺮُكَوَأُﺧِﺬَﻣَﺎﻟُﻚَ«ﻫﺬا أن ﻋﻠﻰ دﻟﻴﻞ ﺑﻘﺘﺎ اﻹذن ﻋﻠﻰ ﺗﺪل اﻟﺘﻲ اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻣﻦ ﺳﺒﻖ ﻟﻤﺎ ﻣﺨﺼﺺ اﻟﺤﺪﻳﺚأﺧﺬ أراد ﻣﻦ ل ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺎل,اﻹﻣﺎم ﺑﻘﺘﺎل اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﻀﺮر ﻣﻦ ﻳﻠﺰم ﻣﺎ ذﻟﻚ ﰲ واﻟﺤﻜﻤﺔ,واﻟﺸﺮع ﻳﺪﻓﻊ ﻻ اﻟﺤﻜﻴﻢﺑﺄﻋﻼﻫﻤﺎ اﻟﻤﻔﺴﺪﺗﻴﻦ أﺧﻒ,ﺑﺄﺧﻔﻬﻤﺎ أﻋﻼﻫﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ وإﻧﻤﺎ,وﻫﺬا
164.
١٦٤ QVT@ واﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻘﻞ ﻣﻘﺘﻀﻰ«. اﻟﺮاﺑﻊ:أﻣﺮه
ﻳﺴﺘﺸﻜﻞ ﻣﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰲ ﻟﻴﺲ أﻧﻪُ,ذﻛﺮه ﻳﺴﺘﺒﺸﻊ أوُ,ﻳﻬﻮﻟﻨﻚ وﻻ ﻗﻮﻟﻪ:»وَإِنْأُﺧِﺬَﻣَﺎﻟُﻚَوَﺟُﻠِﺪَﻇَﻬْﺮُكَ«ﻓﺈن ,اﻟﻨﺒﻲهﻟﺒﻴﺎن اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ذﻛﺮﻫﻤﺎ اﻟﻜﻔﺮ دون ﻫﻮ ﺑﻤﺎ واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ ﺳﻘﻮط ﻋﺪم,وإﻻﻓﺈنﻗﻮﻟﻪه:»إِﻻﱠأَنْﺗَﺮَوْﻛ اُﻔْﺮًا« اﻟﻜﻔﺮ ﻣﻊ إﻻ ﺗﻜﻮن ﻻ اﻟﻤﻨﺎﺑﺬة أن ﺑﻴﺎن ﰲ ﺻﺮﻳﺢ,اﻟﻜﻔﺮ دون ﻛﺎن وﻣﺎ−ﻋﻈﻢ ﻣﻬﻤﺎ أﻣﺮه−اﻟﻤﻨﺎﺑﺬة ﻓﻴﻪ ﺗﺒﺎح ﻓﻼﺑﻞ ,واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ ﻳﺠﺐ,اﻷﻣﻮال أﺧﺬ وﻟﻴﺲ,ﺟﻠﺪ وﻻ ﻛﻔﺮ اﻷﺑﺸﺎرًا,اﻟﻤﻨﺎﺑﺬة ﺑﻪ ﺗﺜﺒﺖ ﻓﻼ,واﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﺴﻤﻊ ﺑﻪ ﻳﺴﻘﻂ وﻻ. ﻗﻠﺖ:ﻣﻮاﻓﻖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻨﻰ أن ﺗﺒﻴﻦ ﻓﺈذاواﻟﺴﻨﺔ اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮم,ﻟﻴﺲ ﻣﺨﺎﻟﻔًﻟﻬ ﺎﻤإذا ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻓﻬﻮ ﺎﻳ ﻟﻢاﻻﺣﺘﺠ ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺬﻛﺮﺎج,ﻟﺬُاﻻﻋﺘﻀﺎد ﺳﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺮ; ﻣﻌﻨﺎه ﻷنﻟﻠﻜﺘﺎب ﻣﻮاﻓﻖﻣﺨﺎﻟﻔ ﻟﻴﺲ واﻟﺴﻨﺔًﻟﻬ ﺎﻤﺎ,ﺻﺤﻴﺤ ﻳﻜﻦ ﻟﻢ ﻓﻠﻮًﻫﺬا ﻳﻤﻨﻊ ﻟﻢ ﺎ اﻟﺨﺮوج ﻣﻨﻊ ﰲ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ أدﻟﺔ ﺟﻤﻠﺔ ﰲ ورواﻳﺘﻪ ذﻛﺮه ﻣﻦ;ﻣﻌﻨﺎه ﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻴﻬﺎ,ﺑﺎﻟﻘﺒﻮل ﺗﻠﻘﻮه اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ إن ﺛﻢ,ﺧﻠﻔ ﻳﺮووﻧﻪ زاﻟﻮا وﻣﺎًﺳﻠﻒ ﻋﻦ ﺎ,وﻳﺮدون وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﺨﻮارج ﻋﻠﻰ ﺑﻪ,ﰲ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﺑﻪ اﺣﺘﺞ وﻗﺪ»اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎج«ﻋﺪة ﰲ ﻣﻮاﺿﻊ,ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻠﻘﺎء ﻣﻦ ﻗﺎﻟﻪ ﺳﻼم أﺑﺎ أن ﻓﺮض ﻟﻮ ﻫﺬا ﻓﻤﺜﻞ,ﻣﻌﻨ وﻛﺎنﺻﺤﻴﺤ ﺎهًﺎ ﻣﻌﺎرﺿ ﻟﻴﺲًواﻟﺴﻨ ﻟﻠﻜﺘﺎب ﺎﺔ,وﻳﺘﺪاوﻟﻮﻧﻪ ﻳﺮووﻧﻪ زاﻟﻮا ﻣﺎ واﻟﻌﻠﻤﺎء,ﻣﻦ ﻫﺬا ﻳﻤﻨﻊ ﻟﻢ ﻣﺬﻫﺐ ذﻛﺮ ﻋﻨﺪ وذﻛﺮه رواﻳﺘﻪاﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﰲ اﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ. ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻛﻼم ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻔﺎد ﻛﻠﻪ وﻫﺬا~أﻧﻜﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺮد وﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ رواﻳﺔ ﻋﻠﻴﻪ:»ﻻَﻳُﺴْﺘَﻐَﺎثُﺑِﻲ,وَﻟَﻜِﻦْﻳُﺴْﺘَﻐَﺎثُﺑِﺎﷲِ«ﻟ اﺑﻦ رواﻳﺔ ﻣﻦ وﻫﻮَﻬﻴﻌﺔ, وﺿﻌﻴﻒ ﻫﻮ,ﰲ ﻛﻤﺎ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻓﺄﺟﺎب»اﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺗﻠﺨﻴﺺ«)١/٣٠٨(: »ا ﻫﺬاﻋﻠﻴﻪ ﻟﻼﻋﺘﻤﺎد ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻢ ﻟﺨﱪﺑﻞ ,ﻣﻮاﻓﻖ ﻣﻌﻨﺎه أن ﻟﻴﺘﺒﻴﻦ ﻏﻴﺮه ﺿﻤﻦ ﰲ ذﻛﺮ واﻟﺴﻨﺔ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎب اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﲏ,ﻳﻮاﻓﻘﻪ ﻣﺎ ذﻛﺮ ﻣﻌﻠﻮم ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺣﻜﻢ ذﻛﺮ إذا أﻧﻪ ﻛﻤﺎ ذﻟﻚ وﻏﻴﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء وأﻗﻮال واﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ اﻵﺛﺎر ﻣﻦ;واﻟﻤﻌﺎوﻧﺔ اﻻﻋﺘﻀﺎد ﻣﻦ ذﻟﻚ ﰲ ﻟﻤﺎ, ﻋﻠ ﻳﻌﺘﻤﺪ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻮاﺣﺪ ﻷن ﻻﺷﺮﻋﻲ ﺣﻜﻢ ﰲ ﻴﻪ,ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻔﻘﻴﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻛﺎن وﻟﻬﺬا
165.
١٦٥ QVU@ ﰲ ﺗﻜﻠﻢ اﻟﺘﻲ
اﻷﺧﺒﺎر ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺪة ﻫﻮ ﻳﻜﻮن أن ﻳﺼﻠﺢ ﻻ ﺑﻤﺎ واﻟﱰﺟﻴﺢ اﻻﻋﺘﻀﺎد ﺟﻮاز واﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ وﺑﺂﺛﺎر ذﻟﻚ ﻧﺤﻮ أو ﺣﻔﻆ ﻟﺴﻮء رواﲥﺎ ﺑﻌﺾﺑﻞ ,اﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﺑﺄﻗﻮال ﻟﻼﻋﺘﻀﺎد ﻳﺼﻠﺢ ﻣﻤﺎ واﻟﻤﻨﺎﻣﺎت واﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺎت,ﻟﻼﻋﺘﻀﺎ ﻳﺼﻠﺢ ﻓﻤﺎﻳﺼﻠﺢ وﻣﺎ ﻧﻮع د ﻧﻮع ﻟﻼﻋﺘﻤﺎد,اﻷول اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺨﱪ وﻫﺬاﻓﺈﻧ ,ﰲ اﻟﻄﱪاﲏ رواه ﻪ»ﻣﻌﺠﻤﻪ«ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ اﺑﻦ,أﺣﻤﺪ ﻗﺎل وﻗﺪ:ﺑﻪ وأﺳﺘﺸﻬﺪ ﻷﻋﺘﱪ اﻟﺮﺟﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻛﺘﺒﺖ ﻗﺪ,ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺜﻞ ﻟﻬﻴﻌﺔ اﺑﻦﻓﺈن ,ﺑﺎﺗﻔﺎق واﻟﺪﻳﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻣﻦ ﻛﺎن ﻣﺼﺮ ﻗﺎﺿﻲ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء,ﻳﻜﻦ وﻟﻢﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻬﻢ ﻳﻜﺬب ﻣﻤﻦ,ﻗﻴﻞ وﻟﻜﻦ:ﺑﻌﺾ ﰲ ﻓﻮﻗﻊ اﺣﱰﻗﺖ ﻛﺘﺒﻪ إن ﻏﻠﻂ ﺣﺪﻳﺜﺔ,ﻗﺪﻳﻤ ﻋﻨﻪ ﺣﺪث ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻗﻮا وﻟﻬﺬاًﺎ,ﺣﺪﻳﺜ ﻋﻨﻪ ﺣﺪث ﻣﻦ وﺑﻴﻦًﺎ,وأﻫﻞ ﻟﻪ ﻳﺮوون اﻟﺴﻨﻦ,ﻟﻔﻈﻪ اﻟﻔﺘﻴﺎ ﺟﻮاب ﰲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﻓﻴﻪ ذﻛﺮ اﻟﺬي واﻟﺴﻴﺎق:ﻻ ﻣﺎ ﻓﺄﻣﺎ اﷲ ﻣﻦ إﻻ ﻳﻄﻠﺐ أن ﻳﺠﻮز ﻓﻼ اﷲ إﻻ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻘﺪر,وﻻ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻣﻦ ﻻ ذﻟﻚ ﻳﻄﻠﺐ ﻻ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ وﻻ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻣﻦ...اﻟﺤﺪﻳﺚ ذﻛﺮ أن إﻟﻰ;ﻛﺎن اﻟﺘﻲ اﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻟﻔﻆ ﻓﻴﻪ ﻷن اﻟﻨﺰاع ﻓﻴﻬﺎ,ﻣﺸﻬﻮر ﻛﺘﺎب ﰲ وﻫﻮ,ﺧﻤﺲ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬا اﻟﻨﺎس روى وﻗﺪ ﺿﻌﻴﻔ ﻛﺎن إن ﺳﻨﺔ ﻣﺌﺔًﺎ,اﻟﻨﺒﻲ زﻣﺎن ﻣﻦ ﻣﺮوي ﻓﻬﻮ وإﻻه,ﻳ اﻟﻌﻠﻤﺎء زال وﻣﺎﻘﺮؤون واﻟﺼﻐﺎر اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﰲ وﻳﺴﻤﻌﻮﻧﻪ ذﻟﻚ,اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ أﺣﺪ ﻳﻘﻞ وﻟﻢ:إﻃﻼق إن اﻟﻘﻮل:ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﻳﺴﺘﻐﺎث ﻻ إﻧﻪهﺣﺮام وﻻ ﻛﻔﺮ. اﻟﻠﻔﻆ ﲠﺬا واﻟﺴﻠﻒ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺗﻜﻠﻢ ﺗﻘﺪم ﺑﻴﺎن إﻳﺮاده ﰲ وﻛﺎن,ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ ﻛﺎن وﻟﻮ ذاﻛﺮ ﻟﻬﻴﻌﺔًآﺛﺮ ﻻ اًذ ﰲ ﻟﻜﺎن ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮن ﻳﻨﻜﺮه وﻟﻢ ااﻹﻃﻼق ﻟﻬﺬا ﻣﺴﺘﻨﺪ ﻟﻚﻓﺈن , ﺑﻦ ﻟﻠﻴﺚ وﻧﻈﻴﺮ اﻟﻤﻔﺘﻴﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء أﻛﱪ ﻣﻦ وﻫﻮ اﻟﺰﻣﺎن ذﻟﻚ ﰲ ﻣﺼﺮ ﻗﺎﺿﻲ اﻟﺮﺟﻞ ﺳﻌﺪ,ﻣﺜﻞ واﻟﻔﺘﻴﺎ اﻻﺟﺘﻬﺎد أﻫﻞ ﻣﻦ ﻳﻜﻮن أن ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻻ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﰲ وﻗﻊ اﻟﺬي واﻟﻐﻠﻂ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﻗﺎﺿﻲ ﻟﻴﻠﻰ أﺑﻲ ﺑﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ,ﻣﺘﻘﺎرﺑ زﻣﺎﳖﻤﺎ وﻛﺎنًﺎﻓﺈﻧ ,ﻣﻦ ﻪ اﻟ أﻋﻴﺎنﺿﻌﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﰲ ﻛﺎن وإن اﻟﻤﻔﺘﻴﻦ ﻔﻘﻬﺎء,وأﺑﻮ اﷲ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ وﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻔﺘﻴﺎ اﻟﻤﺸﻬﻮرﻳﻦ ﻣﻦ وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ وﻣﺤﻤﺪ ﺣﻨﻴﻔﺔ,ﻟﻢ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﰲ ﺗﻜﻠﻢ إذا اﻟﻤﻔﺘﻴﻦ اﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮا أن ﻫﺬا ﻳﻤﻨﻊ,أﻃﻠﻘﻪ وﻗﺪ ﻟﻔﻆ إﻃﻼق ﰲ اﻟﻨﺰاع ﻛﺎن إذا
166.
١٦٦ QVV@ آﺛﺮ إﻣﺎ اﻟﻌﻠﻤﺎء
ﻫﺆﻻء أﺣﺪًذاﻛﺮ وإﻣﺎ اًو اﻋﻨﻪ وﻧﻘﻠﻮه ﻣﻨﻪ اﻟﻨﺎس ﺳﻤﻌﻪ,أن ﻳﻌﺮف وﻟﻢ أﺣﺪًﻋ أﻧﻜﺮه اُاﻟﻠﻔﻆ ﻫﺬا ﺑﻤﺜﻞ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮن ﻛﺎﻧﻮا اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻤﺎء أن ﻠﻢ,ﺑﻪ اﻟﻤﺘﻜﻠﻢ وأن ﺧﺎرﻗ ﻟﻴﺲًﻣﺒﺘﺪﻋ وﻻ ﻟﻺﺟﻤﺎع ﺎًﻋﻠﻴﻪ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻢ ﻟﻔﻈﻪ ﺎ«. ﻗﻠﺖ:اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻛﻼم ﺗﺮى ﻓﺄﻧﺖﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ~واﻟﻤﺘﺎﻧﺔ اﻟﻘﻮة ﻏﺎﻳﺔ ﰲ,وﺑﺬا ذ ﺻﻼﺣﻴﺔ ﻳﺘﺒﻴﻦاﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻛﺮتﻋﻘﻴﺪة ذﻛﺮ ﺑﻴﺎن ﰲ اﻟﺒﺎب ﻫﺬا ﰲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﱪ واﻷﻣﺮ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ ﰲ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺴﻠﻒ. اﺨﻟﺎﻣﺲ:ﻣﻦ ﻛﺄﺻﻞ اﻟﺠﻮر أﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺮوج ﺗﺤﺮﻳﻢ أنأﺻﻮلاﻟﺴﻨﺔ أﻫﻞ واﻟﺠﻤﺎﻋﺔاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ اﻟﻜﺜﻴﺮة اﻷﺣﺎدﻳﺚ ﻋﻠﻴﻪ دﻟﺖ ﺛﺎﺑﺖ أﻣﺮهﰲ »اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ«وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ,اﻟﻴﻤﺎن ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺿﻌﻒ ﺛﺒﺖ ﻓﻠﻮ,وﻫﺎ أوؤﻓﻠﻴﺲ ه ﺑﻤﺴﻘ ﻫﺬاﻂٍاﻷﺻﻞ ﻟﻬﺬااﻟﺠﻬﻞ ﻋﻴﻦ ﻫﻮ أدﻟﺘﻪ ﻣﻦ واﺣﺪ دﻟﻴﻞ ﻟﺴﻘﻮط أﺻﻞ إﺳﻘﺎط ﺑﻞ ﰲ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم ﺷﻴﺦ ﻗﺎل ﻛﻤﺎ»اﻟﺼﻔﺪﻳﺔ«)١/١١٥(:»ﻳﻨﻔﻲ أن أﺣﺪﻫﻢ وﻏﺎﻳﺔ اﻟﺠﻬﻞ ﻏﺎﻳﺔ وﻫﺬا ﻣﻌﻴﻦ دﻟﻴﻞ ﻻﻧﺘﻔﺎء اﻟﺸﺊ«. ﻗﻠﺖ:ﻫﻮ ﻛﻤﺎ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻘﻲ أﺣﺪﻫﺎ وﺳﻘﻂ أدﻟﺔ ﻋﺪة ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ إذا اﻟﺤﻜﻢ ﻷن, اﻟﺪﻟﻴﻞ ﺿﻌﻒ ﺗﺒﻴﻦ ﺛﻢ واﺣﺪ ﺑﺪﻟﻴﻞ اﻟﺤﻜﻢ ﺛﺒﺖ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺑﺨﻼف,اﻟﺤﻜﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ, ﺛﺎﺑﺘ اﻷﺻﻞ ﻫﺬا ﻛﺎن وﻟﻤﺎًﺎأﺣﺪﻫﺎ ﺿﻌﻒ ﻳﻀﻴﺮه ﻓﻼ ﻛﺜﻴﺮة ﺑﻨﺼﻮص,ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﻋﺪﻣﻪ أو.
167.
١٦٧ QVW@ A إأردت ﻣﺎ اﻧﺘﻬﻰ
ﻫﻨﺎ ﻟﻰُذﻛﺮه−اﺟﺘ وﻗﺪﻬﺪتُآﻟﻮ وﻟﻢ−ﻣﺬاﻛﺮة ﺗﻜﻮن أن وأردت اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻣﻊ ﻫﺎدﺋﺔ)ﻧﺼﺤﺔ واﻟﻤﺆﻣﻨﻮن(ﻓﺈن ,اﻟﻘﺒﻮل ﻣﻦ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﺎ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻋﻨﺪ ﻳﻜﻦ −ﺑﺎﷲ وﻧﻌﻴﺬهذﻟﻚ ﻣﻦ−ﻫﺎ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﻜﻮن أن ﻣﻦ أﻗﻞ ﻓﻼﻟﻠﻤﻮﺿﻮع دﺋﺔ,ﻏﻴﺮه ﻟﻌﻞ ﺑﻪ ﻳﻨﺘﻔﻊ,اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻗﺎﻟﻪ ﺑﻤﺎ إﺧﻮاﲏ ﻣﻦ وﻏﻴﺮه اﻟﻔﺎﺿﻞ اﻟﻤﺼﻨﻒ وأذﻛﺮ اﻟﻛﺘﺎب ﰲ اﻟﻴﻤﺎﲏ ﻤﻌﻠﻤﻲ»اﻻﺷﺘﺒﺎه رﻓﻊ«)١/٧٨−٧٩:( »ﺑﺎﻟﺤﻖ اﺷﺘﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺑﻌﺾ ﰲ اﻟﺤﻖ ﻳﻮﺟﺪ ﻻ ﻗﺪ,اﻟﻀﺎﻟﺔ ﺷﺄن ﻣﻦ ﻷن ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻞ ﰲ ﺗﻘﻊ أن,ﻓﻴﻪ إﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻼ,ﻟﻬﺎ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ اﻟﻤﺤﻞ ﰲ ﺗﻮﺟﺪ وﻻ, اﻟ اﻟﻤﻮاﺿﻊ ﰲ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻗﺘﺼﺮ ﻓﻤﻦﲠﺎ ﻳﻈﻔﺮ ﻟﻢ ﻟﻬﺎ ﻤﻨﺎﺳﺒﺔ. وﻣﻨﻬﺎ:ﺑﺨﻼف اﺷﺘﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻖ ﻃﻠﺐ ﻋﻦ ﻳﺴﺘﻨﻜﻒ أن ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻻ أﻧﻪ اﻟﺤﻖ,ﻣﻨﻪ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻋﻦ وﻻﻓﺈن ,ﺧﺎﺗﻤﻪ ﺿﻞ ﻣﻦ–ﻣﺜﻼً−ﻛ ﰲ ﻓﻮﺟﺪهُﻨﺎﺳﺔ,ﺑﻴﺪ أو ﻣﺸﺮك,ﻣﺒﺘﺪع أو,اﻟﻘﺎذورات ﻳﻼﺑﺲ ﻣﻦ أو,أﺧﺬه ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻟﻢ. وﻣﻨﻬﺎ:ﺣﻖ ﻫﻮ ﺣﻴﺚ ﻣﻦ اﻟﺤﻖ ﻳﺘﻌﺮف أن ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ أﻧﻪ,وﻻﺣﺎل إﻟﻰ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﻦ,ﺣﺘﻰوﻓﺎﺟﺮ وﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﺧﺘﻠﻒ ﻟﻮ,وﺟﺎﻫﻞ إﻣﺎم أو,ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻟﻢ اﻟﻮﻟﻲ ﻛﻼم,اﻟﺤﻖ أﻧﻪ ﺗﺤﻘﻖ ﺑﺪون ﺑﺎﻟﻘﺒﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ أو,ﺧﺎﺗﻤﻪ ﺿﻞ ﻣﻦ أن ﻛﻤﺎ−ﻣﺜﻼً− وﻓﺎﺟﺮ وﻟﻲ ﻓﻠﻘﻴﻪ,إ أوﻣﻟﻪ ﻳﻘﻮل ﺧﺎﺗﻢ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻛﻞ ﺑﻴﺪ وﺟﺎﻫﻞ ﺎم:ﺧﺎﺗﻤﻚ ﻫﺬا أن أرى, إﻟﻰ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻢاﻟﻮﻟﻲ ﺟﻼﻟﺔ,اﻹﻣﺎم أو,ودﻧﺎاﻟﻔﺎﺟﺮ ءة,اﻟﺠ أوﺎﻫﻞ. وﻣﻨﻬﺎ:ﺗﺤﻘﻴﺮ ﻳﻜﻮن ﻻ إﻣﺎم أو وﻟﻲ ﺑﻘﻮل اﻷﺧﺬ ﺗﺮك أنًﻟﻪ ا,اﺳﺘﺨﻔﺎﻓ وﻻًﺎﺑﺤﻘﻪ, ﻓﺈنأو اﻟﻔﺎﺟﺮ ﺑﻴﺪ اﻟﺬي ﻫﻮ ﺧﺎﺗﻤﻪ أن ﻋﺮف ﻣﻦﻓﺄﺧﺬه اﻟﺠﺎﻫﻞ,اﻟﻮﻟﻲ ﺑﻴﺪ اﻟﺬي وﺗﺮك, ﻳ ﻟﻢ اﻹﻣﺎم أوًُﻨﻣﻬﻴ ﻌﺪﻣﺴﻴﺌ وﻻ ﻟﻬﺬﻳﻦ ﺎًإﻟﻴﻬﻤﺎ ﺎ,ﻛﻣﻌﻈﻤ ﻳﻌﺪ ﻻ أﻧﻪ ﻤﺎًﻣﺒﺠﻼ ﺎًﻟﺬﻟﻚ
168.
١٦٨ QVX@ اﻟﻔﺎﺟﺮ,اﻟﺠﺎﻫﻞ أو,ﺷﻜﺮه ﻋﻠﻴﻪ
ﻛﺎن وإن. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﻫﻨﺎ ذﻛﺮه ﻳﺤﺴﻦ وﻣﻤﺎ:﴿¹¸¶µ´³² ½ ¼ » º﴾]اﻟﻤﺎﺋﺪة:٢[,ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎل:﴿{ z y x «ª©¨§¦¥¤£¢¡~}| ¹¸¶µ´³²±°¯®¬﴾]اﻟﻤﺎﺋﺪة:٨[«. ﻗﻠﺖُ:ﺑﺤﺮوﻓﻪ ﻛﻼﻣﻪ اﻧﺘﻬﻲ~ﺗﺮى ﻛﻤﺎ ﻧﻔﻴﺲ ﻧﺎدر ﻛﻼم وﻫﻮ. اﷲ أﺳﺄلآﺣﻘ اﻟﺤﻖ ﻳﺮﻳﻨﺎ أناﺗﺒﺎﻋﻪ وﻳﺮزﻗﻨﺎ ﺎ,ﺑﺎﻃﻼ اﻟﺒﺎﻃﻞ ﻳﺮﻳﻨﺎ وأنًوﻳﺮزﻗﻨﺎ اﺟﺘﻨﺎﺑﻪ. واﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ رب ﷲ اﻟﺤﻤﺪ,اﻟﻠﻬﻢ وﺻﻠﻰوﺳﻠﻢوﺻﺤﺒﻪ آﻟﻪ وﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ أﺟﻤﻌﻴﻦ. אא א
169.
١٦٩ QVY@ k א א -ﻣﻘﺪﻣﺔ....................................................................................................٥ -اﻤﻟﻈﺎﻫﺮات
ﺣﻜﻢ ﻲﻓ اﻤﻟﺆﻟﻒ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ.......................................................٧ *ﺑﺘﺤﺮ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ ﻓﺘﺎوىاﻤﻟﻈﺎﻫﺮات ﻳﻢ.......................................................٩ -واﻹﻓﺘﺎء اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﻮث اﺋﻤﺔ ا اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﺘﻮى.........................................٩ -ﺑﺎز ﺑﻦ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى...............................................................١٠ -اﻷﻛﺎ ﻳﻦ ا ﻧﺎﺮﺻ ﺤﻣﻤﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى.....................................................١١ -اﻟﻌﺜﻴﻤﻦﻴ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى......................................................١١ -اﻟﻮادﻲﻋ ﻫﺎدي ﺑﻦ ﻣﻘﺒﻞ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى........................................................١٢ -اﻟﻔﻮزان ﻓﻮزان ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى......................................................١٢ -اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى............................................١٣ -اﻟﺮاﺟ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ اﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﻮى............................................................١٤ -اﻤﻟﻈﺎﻫﺮات ﺤﺗﺮﻳﻢ ﻋﻠﻞ............................................................................١٤ -اﻤﻟﻈﺎﻫﺮات ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﺘﺎوى ﺒﻟ ﺷﺒﻬﺎت رد.....................................١٥ -ﺎﻠﻛاﻷﺧﺮﻴة اﻷﺣﺪاث ﻲﻓ اﻟﻜﺒﺎر اﻟﻌﻠﻤﺎء م.................................................١٨ -اﻟﻄﺤﺎوي ﻟﺎﻠﻜم رده ﻲﻓ اﻤﻟﺆﻟﻒ ﻣﻊ وﻗﻔﺔ...................................................٢٢ -اﺠﻟﻮﻳﻲﻨ ﻲﻓ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ ﺎﻠﻛم........................................................................٢٥ -ﺣﺰم اﺑﻦ ﻲﻓ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ ﺎﻠﻛم......................................................................٢٥
170.
١٧٠ QWP@ -ﺣﺰم اﺑﻦ ﻲﻓ
ﻫﻲﺒ ا ﺎﻠﻛم..........................................................................٢٦ *اﻟﻌﻠ أﻫﻞ أﻗﻮالاﺨﻟﺮوج ﺤﺗﺮﻳﻢ ﻲﻓ ﻢ...........................................................٢٨ -اﺨﻛﻮري ﺳﻔﻴﺎن........................................................................................٢٨ -اﻤﻟﺪﻳﻲﻨ ﺑﻦ ﻋﻲﻠ........................................................................................٢٨ -ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ أﻤﺣﺪ........................................................................................٢٩ -اﻛﺨﺎري.................................................................................................٢٩ -اﻤﻟﺰﻰﻳ......................................................................................................٢٩ -اﻟﺮازي زرﻋﺔ أﺑﻮ......................................................................................٣٠ -اﻟﺮازي ﺣﺎﺗﻢ أﺑﻮ......................................................................................٣٠ -اﻟﻜﺮﻣﺎ ﺣﺮب.......................................................................................٣٠ -اﻟﺘﺴﺮﺘي ﺳﻬﻞ........................................................................................٣٠ -ﻋﻮاﻧﺔ أﺑﻮ................................................................................................٣١ -اﻟﻄﺤﺎوي...............................................................................................٣١ -اﻟﺮﺒﺑﻬﺎري...............................................................................................٣١ -اﻷﺷﻌﺮي اﺤﻟﺴﻦ أﺑﻮ................................................................................٣٢ -ﺣﺒﺎن اﺑﻦ................................................................................................٣٢ -اﻵﺟﺮي..................................................................................................٣٣ -اﻻﺳﻤﺎﻋﻴﻲﻠ ﺑﻜﺮ أﺑﻮ...............................................................................٣٣ -ﺑﻄﺔ اﺑﻦ..................................................................................................٣٣ -زﻣﻨﻦﻴ أ اﺑﻦ.........................................................................................٣٤ -ا ا ﻋﻤﺮو أﺑﻮ.......................................................................................٣٤
171.
١٧١ QWQ@ -اﻟﺼﺎﺑﻮﻰﻳ.................................................................................................٣٤ -اﻛﻴﻬﻲﻘ...................................................................................................٣٥ -اﺤﻟﻨﺒﻲﻠ
ﻳﻌﻰﻠ أﺑﻮ.......................................................................................٣٥ -اﻤﻟﻘﺪ ﻃﺎﻫﺮ اﺑﻦ..................................................................................٣٥ -اﻷﺻﺒﻬﺎ...............................................................................................٣٥ -ﻋﺴﺎﻛﺮ اﺑﻦ.............................................................................................٣٦ -ﻗﺪاﻣﺔ اﺑﻦ...............................................................................................٣٦ -ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ................................................................................................٣٦ -اﻟﻘﻴﻢ اﺑﻦ................................................................................................٣٧ -ﻛﺜﺮﻴ اﺑﻦ.................................................................................................٣٧ -رﺟﺐ اﺑﻦ...............................................................................................٣٨ -اﻟﻮﻫﺎب ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ..............................................................................٣٩ -اﻟﺸﻮ..................................................................................................٣٩ -اﺤﻟﻨﻲﻔ اﻤﻟﻴﺪا اﻟﻐﻲﻨ ﻋﺒﺪ........................................................................٤٠ -ﺧﺎن ﺣﺴﻦ ﺻﺪﻳﻖ..................................................................................٤٠ -اﻤﻟﺎﻟ اﻤﻟﻲﻜ ﺤﻣﻤﺪﻲﻜ....................................................................................٤١ -اﺤﻟﻜﻲﻤ أﻤﺣﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﻓﻆ...........................................................................٤١ -اﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ...............................................................................................٤١ -اﻟﺸﻴﺦ آل إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ......................................................................٤٢ -ﺑﺎز ﺑﻦ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ..................................................................................٤٢ -اﻷﻛﺎ ﻳﻦ ا ﻧﺎﺮﺻ ﺤﻣﻤﺪ........................................................................٤٤
172.
١٧٢ QWR@ -اﻟﻌﺜﻴﻤﻦﻴ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ
ﺤﻣﻤﺪ.........................................................................٤٥ -ﺟﺮﺒﻳﻦ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ.................................................................................٤٦ -اﻟﻔﻮزان ﻓﻮزان ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ.........................................................................٤٦ -اﻛﺪر اﻟﻌﺒﺎد ﻤﺣﺪ ﺑﻦ اﻤﻟﺤﺴﻦ ﻋﺒﺪ............................................................٤٨ -اﻟﺮﺒاك ﻧﺎﺮﺻ ﺑﻦ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ....................................................................٤٩ -اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ...............................................................٤٩ -اﻟﺮاﺟ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ...............................................................................٥٢ -اﻟﻐﻨﻴﻤﺎن ﺤﻣﻤﺪ ﺑﻦ اﷲ ﻋﺒﺪ......................................................................٥٥ -اﺨﻟﻤﻴﺲ اﻟﺮﻤﺣﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ.................................................................٥٥ -ﻋﺒﺪاﻟﻘﺼﺮﻴ اﷲ.....................................................................................٥٥ -اﺨﻟﺮوج ﺤﺗﺮﻳﻢ ﺒﻟ اﻻﻤﺟﺎع ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺤﺗﺮﻳﺮ.................................................٥٧ *اﻹﻤﺟﺎع ﻧﻘﻞ ﻤﻣﻦ اﻟﻌﻠﻢ أﻫﻞ أﻗﻮال...........................................................٥٨ -اﻛﺨﺎري.................................................................................................٥٨ -اﻤﻟﺰﻰﻳ......................................................................................................٥٩ -اﻟﺮازﻳﺎن ﺣﺎﺗﻢ وأﺑﻮ زرﻋﺔ أﺑﻮ....................................................................٥٩ -اﻟﻜﺮﻣﺎ ﺣﺮب.......................................................................................٦٠ -اﻷﺷﻌﺮي اﺤﻟﺴﻦ أﺑﻮ................................................................................٦٠ -اﺤﻟﺪاد اﺑﻦ..............................................................................................٦٠ -ﺑﻄﺔ اﺑﻦ..................................................................................................٦١ -اﻟﺼﺎﺑﻮﻰﻳ.................................................................................................٦١ -ﺑﻄﺎل اﺑﻦ................................................................................................٦٢
173.
١٧٣ QWS@ -ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ................................................................................................٦٢ -اﻟﻘﻴﻢ
اﺑﻦ................................................................................................٦٢ -ﺣﺎﻓﻆ.....................................................................................................٦٢ -اﻟﻌﺜﻴﻤﻦﻴ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺤﻣﻤﺪ.........................................................................٦٣ -اﻟﺸﻴﺦ آل اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ...............................................................٦٣ -اﻟﻘﺼﺮﻴ اﷲ ﻋﺒﺪ.....................................................................................٦٣ -اﻹﻤﺟﺎع ﺒﻟ ﺗﻨﺒﻴﻬﺎت..............................................................................٦٤ -ﻣ ﺤﺗﺮﻳﺮاﺨﻟﺮوج ﻲﻓ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ ﺬﻫﺐ...........................................................٧٥ -اﺨﻟﺮوج ﻲﻓ ﺣﻨﻴﻔﺔ أ ﻣﺬﻫﺐ ﺤﺗﺮﻳﺮ.........................................................٧٨ -اﺠﻟﺼﺎص ﻛﺘﺎب ﻣﻦ اﻤﻟﺆﻟﻒ ﻧﻘﻞ ﺒﻟ ﺗﻨﺒﻴﻪ...............................................٨١ -اﺨﻟﺮوج ﻲﻓ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﺬﻫﺐ ﺤﺗﺮﻳﺮ................................................................٨٢ -اﺨﻟﺮوج ﻲﻓ اﻟﺸﺎﻓﻲﻌ ﻣﺬﻫﺐ ﺤﺗﺮﻳﺮ............................................................٨٥ -اﺨﻟﺮوج ﻲﻓ أﻤﺣﺪ اﻹﻣﺎم ﻣﺬﻫﺐ ﺤﺗﺮﻳﺮ.......................................................٨٨ -اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﺬاﻫﺐ ﺒﻟ ﺗﻨﺒﻴﻬﺎت...................................................................٩٦ -اﻟﺴﻠﻒ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ وﻗﻊ ﻣﺎ ﺤﺗﺮﻳﺮ...............................................................١٠٣ -اﺨﻟﺮ دواﻲﻋاﻟﺴﻠﻒ ﻣﺬﻫﺐ وﺻﺤﺔ وج.....................................................١١٧ -اﺨﻟﺮوج أﻧﻮاع..........................................................................................١٢٩ -اﺨﻟﺮوج أﻧﻮاع ﻲﻓ ﻋﺜﻴﻤﻦﻴ اﺑﻦ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺎﻠﻛم..............................................١٣١ -اﺨﻟﺮوج أﻧﻮاع ﻲﻓ اﻟﻔﻮزان اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺎﻠﻛم....................................................١٣٢ -اﺨﻟﺮوج أﻧﻮاع ﻲﻓ اﻟﺸﻴﺦ آل ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺎﻠﻛم........................................١٣٣ -اﻟﻔﻮزان اﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﻨﺪ اﺨﻟﺮوج أﻧﻮاع.........................................................١٣٥
174.
١٧٤ QWT@ -اﻤﻟﻨﻜﺮ ﻋﻦ واﺠﻲﻬ
ﺑﺎﻤﻟﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﻣﻮﺿﻮع ﺤﺗﺮﻳﺮ.....................................١٣٨ -واﺠﺼﻴﺤﺔ ﺑﺎﻤﻟﻌﺮوف اﻷﻣﺮ ﺑﻦﻴ اﻟﻔﺮق......................................................١٤٨ -ا ﺑﻦﻴ اﻟﻔﺮقﺑﺎﻷﻣﺮاء واﻟﺘﺸﻬﺮﻴ ﺑﺎﻤﻟﻌﺮوف ﻷﻣﺮ...........................................١٥٠ -ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺤﺗﺮﻳﺮ..............................................................................١٥٣ *ﺧﺎﺗﻤﺔ....................................................................................................١٦٧ *اﻟﻜﺘﺎب ﺤﻣﺘﻮﻳﺎت....................................................................................١٦٩
Download