جدة مع حفيدها
Photo:Poco_bw/Adobe Stock

الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات

في 8 آذار/مارس 2026، احتشدوا مع النساء والفتيات في شتى أنحاء العالم للمطالبة بحقوق متكافئة وعدالة متساوية تضمن إنفاذ تلك الحقوق وممارستها والتمتع بها على نحو كامل.

حتى اليوم، لم تنجح أي دولة في ردم الفجوات القانونية القائمة بين الرجال والنساء. وفي الوقت الراهن، لا تحوز النساء سوى 64 في المائة من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال على الصعيد العالمي. وفي مجالات جوهرية من شؤون النفس اليومية، تشمل العمل والموارد المالية والسلامة والأسرة والملكية وحرية التنقل وممارسة الأعمال والتقاعد، تنحاز القوانين، بصورة منهجية، ضد النساء.

يدعو اليوم الدولي للمرأة لعام 2026، الذي يُحتفى به تحت شعار «الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات»، إلى تنفيذ تدابير حاسمة لتفكيك جميع العوائق التي تحول دون إرساء العدالة المتكافئة، بما في ذلك القوانين التمييزية، وضعف الضمانات القانونية، والممارسات الضارة والمعايير الاجتماعية التي تنتقص من حقوق النساء والفتيات وتقوضها.

انضموا إلى حملة هيئة الأمم المتحدة للمرأة

ستدشن هيئة الأمم المتحدة للمرأة قريبا حملة تتضمن مواد تفاعلية ومعلومات رئيسة لإذكاء الوعي وحشد الدعم من أجل ضمان حقوق متساوية لجميع النساء والفتيات. ترقبوا المزيد!

تفصيل أوفى لموضوع هذا العام (بالانكليزية)

3 women grabbing a Beijing +30 poster in a UN Women's event

يزامن عام 2025 حلول الذكرى السنوية الثلاثين لإعلان ومنهاج عمل بكين لعام 2025 - وهو مخطط رؤيوي لتحقيق المساواة بين الجنسين وحقوق النساء والفتيات في كل مكان. ومنذ تنفيذه، شهدنا تحولًا في جدول أعمال حقوق المرأة. استكشفوا جوانب ووجهات نظر مختلفة بشأن التغييرات قبل الإعلان وبعد اعتماده.

Women working together

كان الدور القيادي لإليانور روزفلت كرئيس للجنة صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان موثقا جدا. غير أن هنالك نساء أخريات أدّوا دورا أساسيا في صياغة الوثيقة. البعض منهم، وكذا مساهماتهم في إدراج حقوق النساء في الإعلان العالمي، معروضة هنا.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

تٌعد المناسبات الدولية والعالمية فرصًا مواتية لتثقيف الجمهور العام بشأن القضايا ذات الاهتمام، ولحشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات العالمية، وللاحتفال بإنجازات الإنسانية ولتعزيزها. واحتُفل ببعض هذه المناسبات الدولية قبل إنشاء منظمة الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة احتضنت تلك المناسبات واعتمدت مزيدا منها بوصفها جميعا أدوات قوية للدعوة.